CMP: AIE: رواية وهم الحب الفصل الثالث والرابع والعشرون بقلم زهرة الربيع
أخر الاخبار

رواية وهم الحب الفصل الثالث والرابع والعشرون بقلم زهرة الربيع


رواية وهم الحب الفصل الثالث والرابع والعشرون بقلم زهرة الربيع




🌺بسم الله الرحمن الرحيم 🌺 24
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
               البارت الرابع والعشرون

حبيبتي... غيابك عني جريمة عقوبتها
المؤبد بين أحضاني... 
في هذه الاثناء دخلت نغم إلى مكان همس، ،وجدتها تتحدث إلى شخص وجه لم تراه ،ولكن ترى ظهره عرفته على الفور ،ولكنها ابعدت الفكرة وبدأت 
تتحدث إلى نفسها: اكيد مش هو وكل ماتقترب خطوة من خطواتها تزيد نبضات قلبها ،تيقنت انه عندما اشتمت رائحته التي لم تنساها ابدا ،وطريقة حديث اختها معه ،تأكدت وتأكدت عندما استمعت إلى صوته وهو يتحدث مع ذات العيون الخضراء والشعر الأصفر ،تبعد عنه بخطوة واحدة ،خطوة واحدة تفرق بينهما 
علم ريان انها خلفه من نظرة همس لها ،في هذه الاثناء تقربت جاكلين اليه ووضعت يديها على كتفه 
لكي تُعرف نغم انه يخصها 
رأت نغم ذلك ولكن ريان لم يشعر بشئ غير ضربات قلبه التي كانت مثل الطبول، حاول يكرهها حاول ان  يبتعد ،حاول ينسها ،ولكنها كمرض خبيث انتشر في أنحاء جسده 
وصلت اليه ووقفت أمامه بكل برود حتى تُعلمه انه لا يعني لها ،نظرت الى داخل عينيه وبسطت  يديها لكي تسلم عليه 
رفع نظره اليها وليته لم يرفعها، مااجمل عينيهاا التي اشتاقها حتى الموت ،حديث طويل بينهما بالعيون كل واحد فيهما يشكي جروحه من الآخر 
افاقت اخيرا نغم وتحدثت اليه :ايه يابشمهندس، مش ناوي تسلم عليا..اردفت بها  وهي تنظر إلى جاكلين 
ونار الغيرة تشعل قلبها ليس لشك به ولكن لقرب امرأة اخرى من ممتلكاتها 
علمت جاكلين من نظراتها نحوها انها ظنت ان بينهما علاقة سعدت بداخلها

بسط يديه هو الاخر لمصافحتها وعندما شعر بملمس يديها شعر كأن كهرباء تسري بجسده بالكامل لقد اشتاق اليهااكثر مما توقع ماذا عليه ان يفعل حتى يخرس نبضات قلبه المحملة بلهيب العشق والاشتياق وليس بالدورة الدموية 

نظر اليها واردف بمغزى كي يشعل نيران اشتياقها له حتى يرحب بها مرة اخرى بعالمه: ازيك يااستاذة عاملة ايه!! 

تبا لك أيها المغرور حتى اسمي لا تستطيع نطقه ولكنها ابتسمت بخفة فهي علمت بنيته نظرت إلى عينيه بكل جبروتها واردفت ساخرة 

:كنت كويسة بس حاليا مش عارفة شعوري الصراحة اردفت بها له ذلك وهي تنظر إلى جاكلين 

فهم نظراتها.. وعندما نظر الى جاكلين ورأها وهي تمسك ذراعه بهذه الطريقة ابتعد فورا هو لم يكن يشعر بها كل مايشعر به طفلته البريئة وتغيرها الكامل... تخيل عندما تراه ستسرع وترتمي في احضانه... ولكنه افاق على صدمة تغييرها 

استدار اليها كي يعرفها على جاكلين ولكنه وجدها قد غادرت بكرامة الانثى 

كانت أنظار كلا من محمود ،وعمر ويوسف ومرام وفريدة التي أتت للتو ،موجه اليهما ،حتى يعرفوا ردة فعل كل منهما للآخر 

ذهبت إلى فريدة وعيونها محجرة بالدموع من مقابلته الباردة كما ادعت  لا تعلم انه ينكوي بنار فراقهما 

رأتها فريدة بهذه الحالة  حاولت ان تقوم بتهدئتها 

: نغم اهدي كأنه مش موجود 
مش انتي اللي قولتي انه خلاص ماضي وانتهى 

امسكت بأيدي فريدة واردفت بوجع 
: فريدة انا مش قادرة انا حاسة اني بنهار مكنتش مرتبة حالى اني اشوفه دلوقتى، لازم اعذبه زي ماعذبني لازم بس مش قادرة نفسي ارتمي في حضنه  الموضوع طلع صعب اوي انك تخططي تبعدي عن حبيبك بس وقت مايكون قدامك بتنسي اي وعود بالبعد، انا كنت على لحظة كنت هحضنه لا كدا كتير لازم اروح، مش هقدر صدقيني هضعف عايزة اروح ارجوكي 

امسكتها فريدة من ايديها: ممكن تهدي وتاخدي نفس الكل مراقبك على فكرة، وكمان مالك وسلمى جاين علينا حاولي متفكريش في حاجه دلوقتي.. 

وصل مالك وسلمى لمكانهم 
سلمت سلمى عليهم واعتذرت وذهبت الى مرام صديقتها 
بينما اتجه مالك الى نغم واردف اليها مبتسما: 
مش عارف اشكرك ازاي على الدعوة وكمان عشان تديني فرصة اقعد مع همس، هي رافضة الكلام معايا نهائيا 

ابتسمت له نغم بمجاملة فهي في حالة لا تسمع ولاترى غير معذب قلبها ثم اردفت: 
انا عارفة همس  بريئة جدا وخايفة عشان زعل ماما، انت عارف ماما رافضة ارتباطكم حاليا، وهمس عملت زي ماما طلبت منها 
مالك اردفت بها نغم: حاول تستوعب همس وخوفها على زعل والدتها.. ولو انت فعلا عايزها وبتحبها اصبر عليها واستنى الكام شهر اللي جاين دول 

نظر مالك اليها واردف حزينا: والله انا بحبها بس والدتك معرفش ليه مصعبة الدنيا، ولما رحت لعمك كان عندي امل يضغط عليها بس للاسف هي عند رأيها 
خلاص ولايهمك تخلص بس الشهرين دول وبعد كدا اقنع ماما بارتباطكم 
كان يقف وكأن نيـ. ـران ولهيـ. ــ ب تخرج من عيونه عندما رأى شخص يتحدث اليها ويضحك... ودّ لو يصل اليه ويحطم صف اسنانه الذي يسعد بهما معها 

وصل الى عمر سريعا وامسكه بغضب وهو يتحدث الى مرام هقطع وصلة عشقك ياخويا وتعالى معايا 

مين اللي واقف مع نغم وفرحان بنفسه 
رفع عمر حاجبه واستشاط غضبا منه ثم اردف: 
يعني انت خلتني اسيب مرام عشان اقولك مين دا وانا ايه اللي عرفني ثم رحل ولكنه بعد خطوتين رجع اليه: 
مش دي نغم اللي مش عايز تعرف عنها حاجة.. بقولك ايه انا تعبتلكم انتوا الاتنين اه والله 
عندي اقتراح يريح الكل 

وضع يديه على كتفه ثم اردف مستهزءا من حالة ريان: 
انا بقول تروح ترمي عليها يمين الطلاق، اصلها طلعت وحشه قوي ازاي البت تقف مع حد تاني وتضحك شوف ازاي!!.. وانت ياحبيبي رميها عشر شهور وكأنهم عشر ايام عندك ومش بس كدا، لا رميت وعودك وهربت وحمّلت غلطك على المسكينة اه والله 
ثم نظر اليها وعندما وجده كتلة نار اردف ساخرا منه
ايه يابابا بتبص لي كدا ليه ايكونش جوز امك 

على فكرة والله البت نغم العسل دي اللي واقفة تضحك مع الحليوة دا امها داعيالها ساعة الفجرية 

كز ريان على اسنانه بغضب واردف اليه غاضبا: 
والله العظيم مامشيت من هنا دلوقتى لكون مانع جوازك من اختي وشوف بقى هتعمل ايه يابو لسانين.. 

قبل عمر كتفه بطريقة مزاحية 
والله انت حبيبي ياريو والبت نغم اه قصدي الاستاذة نغم مرات اخويا طبعا أصيلة 
ثم تركه وتحرك سريعا وهي يضحك بقوة عليه 

تحرك ريان اليها في هذه الاثناء قطعت جاكلين طريقه: 
اين ستذهب ريان؟ 
انا مللت من هذه الحفل؟ 
متى سنذهب للمنزل لكي انتعش بحماما واخذ قسطا من الراحة؟ 

نظر اليها وتحدث سريعا قبل مغادرته لنغم: 
عزيزتي جاكي انتظريني لحظات وسوف نتحدث فيما بعد.. 

وصل الى حيث مكانها 
وقف خلفها مباشرة وعندما راى مالك حاول ان يتذكره هو يعلم انه رأه قبل ذلك.. 

نظر اليه مالك ثم تحدث اليه لمعرفته به سابقا،
ولكنه لم يعلم ما حدث هو يعلم انه بالخارج فقط 

مالك: حمدالله على سلامتك ياشمهندس 
استغرب ريان معرفته به 

نظرت نغم للخلف وجدته يقف خلفها مباشرة ولو تحركت خطوة للخلف لكانت بين احضانه... شعرت بضربات قلبها تتسارع وتنبض بعنف لوجوده  خلفها بهذه الطريقة 

خطى اليهم ريان ووقف بجوارها ثم اردف مستفهما عنه: اهلا بحضرتك معلش بحاول اتذكرك بس مش فاكر 
بسط مالك يديه للسلام عليه: انا دكتور مالك، اخو دكتورة سلمى دكتورة همس في الجامعة 

اتجه بنظره الى نغم بغضب: 
اهلا بيك يادكتور.. اسف منك بس عايز مراتي في كلمتين 
هزة عنيفة اثارت جسدها بعد نطقه لهذه الكلمه،
نظرت اليه بتحدي واردفت: 
اسفة زوجي العزيز بتكلم مع مالك في موضوع مهم 
ثم نظرت الى جاكلين واشارت بعينيها: ضيوفك لوحدهم 
لم يعلم عن ماذا تتحدث: اقترب منها وهمس بجانب اذنها: مش عيب يامراتي ياحلوة جوزك يقولك عايزك تقولي بتكلم في موضوع مهم 

لم تشعر بشئ حولها قربه بهذه الطريقةسيجعلها تجن لا محال ولكنها تذكرت افعاله و بدات تحدث حالها: 
مراتك ودا من امتى! انت خليت بوعودك وتركتني ولولا وقفت قدامك كنت زمان طليقتك 

اخرجها من حديثها مع نفسها عندما ابتعد بها عن الحفل واتجه بها الى مكان هادئ بالخارج لم يوجد به احد ثم اوقفها بعنف 

مين اللي واقفة تضحكي معه دا، ايه ياهانم نسيتي انك لسة مراتي ولا غيابي عنك  مش مأثر 

وقفت امامه واردفت بقوة: انت مين!!وبأي حق تكلمني كدا!! وعايز مني ايه 

اه نسيت الباشمندس ريان المنشاوي اللي يؤمر والكل يستجيب له  ووقت ماحد يوقف قدامه يدوس عليه بكل جبروت ويهرب ويقول عدولي ولا يقول انا استحملت منك الكتير 

بدأت تتحدث بصوت مخنوق بالبكاء 
انا اتأسفت لقلبي كتير عشان حب واحد اناني زيك 
بس ملحوقة يابشمندس اللي يدوس عليا في عز احتياجي له ارميه في عز فرحي 

امسكها بعنف: انتي شكلك اتجننتي ايه اللي بتقوليه دا  مش انتي اللي مرضتيش نتمم فرحنا انا اللي رميتك ولا انتي اللي بعتيني 

دفعته بكل قوة لديها عندما شعرت بلهيب انفاسها على وجهها واردفت بتحذير: اياك تقرب مني تاني سمعت 

: هقرب يانغم وعايز اعرف هتعملي ايه واخرك 
وفين دبلتك ياهانم... ازاي تسمحي لنفسك إنك تمسحيني.. 
في هذه الاثناء تذكرت دبلته التي وضعتها بسلساها 

بدأ يقترب منها وهي تبتعد عنه الى ان ضرب ظهرها بالحائط... حجزها بين يديها واردف ساخرا منها:.
وريني ياحرمي المصون هتعملي ايه 

لم تستطع النظر اليه وهي بالقرب منه بهذه الطريقة.. 
حاولت التحدث اليه: 
لو سمحت ابعد مينفعش كدا 

ضحك عليها بصوت مرتفع عندما رأى حالتها ووجها الذي اصبح كحبة رمان يجب التهامها: 
ولو مبعدتش هتعملي ايه 

: ابعد لو سمحت مينفعش اللي بتعمله دا احنا في مكان ودلوقتي منفصلين... 
اممم منفصلين هو ايه اللي منفصل انا ولا انتي يازوجتي الحبيبة 
كادت قوتها تتلاشى ولم تستطع النظر اليه تنظر حولها في كل الاماكن الا عينيه التي تخطفها 
ولكنها اردفت: مينفعش تقرب مني كدا
ز
اخفض راسه الى مستواها ثم اردف متلذذا بقربها: 
ايه هو اللي مينفعش يكونش خلعتيني وانا معرفش 

ريان لو سمحت ابعد 
عندما اردفت بها لم يستطع التحكم بحاله اكثر من ذلك..رفع ذقنها وتقابلت العيون واحضتنت  نظرة الاشتياق بعضهما البعض 

نغم همس بها بتلذذ من اسمها الذي حرمت سماعها من شفتيه لشهور: 
اسف سامحيني حبيبتي عارف اني خذلتك.. بس حبيت اوجعك ببعدي زي كل مرة بتوجعيني بابتعادك عني 
انزلت بجسدها الى الارضية الصلبة بانهيار وكأن احداث العشر شهور تُعاد أمامها 

وانا مش قابلة أسفك لأنك حطمتني ياريان 
مشيت ومبسطش وراك، وغير كدا بعتلي رسالة وتقولي شوفي حياتك... 

جلس الى مستواها ومسح دموعها بحنان ثم اردف: 
مقدرتش ابعد عنك كنت حاسس طول ماانتي مراتي هفضل مخنوق بحبك بعتلك الرسالة حتى اثبت لنفسي انك مرحلة وعدت 

بكت بمرارة اكتر ونظرت الى داخل عينيه 
لدرجادي حبك ليا بقى خنقة.. خلاص انا حليتك من الحب دا.. ووعودك الكاذبة  حليتها كلها 

يعني ايه اردف بها وهو يمسكها من اكتافها بعنف 
انا وعودي كاذبة يانغم 
ايوة لما توعدني انك عمرك بتسبني ولا تطلقني واول محنة تهرب يبقى دا ايه 

: انتي نسيتي عملتي ايه، ودلوقتي عايزة مني ايه

نظرت الى داخل عينيها بقوة حاولت أن توجعه مثلما اوجعها ثم اردفت له: 
يعني تطلقني لاني تعبت منك ومن هروبك ووعدك الفارغة ياريان 

امسكها بعنف واوقفها حتى كادت ان تسقط 
يبقى خدي ورقة طلاقك من على قبري ان شاءلله 

ضربته على صدره بكل قوتها لا تعرف 
هل لنطقه لها بتلك الكلمات!! 
ام لغروره بنفسه وبعشقها له!! 
انت كنت اصلا هتطلقني بس انا الهبلة اللي فكرتك بتحبني بجد ووقفت قدامك.. بدأت تضربه مرة اخرى.. أنا هونت عليك وكنت هطلقني يعني أنا معنتش مراتك.. أنا مش عايزاك..ارجع مكان ماجيت 
جاي توجعني وخلاص.. 

اقترب وهمس أمام شفتيها التي تمنى ان يتذوقها بعدما هجرها لأكثر من عشرة اشهر
هتقدري تعيشي من غيري..لم يرأف بحالتها حيث بدأ جسدها بالارتعاش من مجرد الفكرة ... 

ارتجفت شفتاه وهي تحاول أن تقنعه بحديثها 
امسكها بقوة من خسرها ثم قام بتثبيتها وألتهم شفتيها بقوة حتى يصبر قلبه الذي بدأ ينبض بعنف لكلماتها  كان عليه ان يثبت لها ولنفسه أنها لم تكن لغيره... 

ظل يقبلها لفترة لا يعلم مدتها 
اخيرا حضنها بكامل قوته حتى اختفت تماما باحضانه،اما عن شعورها فهي كانت كطائر فقد احبابه والان وصل لموطنه.. 

ظلت باحضانه غير راغبة بتركه... نسي كلا منهما مايدور حولهما... 
كان يستمتع بانفاسها السريعة ونبضات قلبها المرتفعة... بدأت تتمسح به كقطة وديعة ولكنها فجأة تذكرت عندما كان ينتوي طلاقها، دفعته واخرجت سريعا من احضانه متجه للخارج حتى تذهب الى منزلها فهي في حالة تشتت 

اثناء خروجها التقت بجاكلين التى أسرعت إليها بتحفز راغبة في الحديث اليها بعدما شاهدتهما وهما يقبلان بعضهما البعض تمنت أن تكون بمكانها 

وقفت أمامها واردفت بخبث 
معذرة انسه 
انا أبحث عن المهندس ريان المنشاوي 
هل  رأيتيه في مكانا ما؟ 

نظرت بالخلف فوجدت ريان متجها اليها 
على الرغم من طريقة جاكلين التي تحاول لفت نظر نغم ان يوجد بينهما علاقة 

اشارت اليها بيديها الى مكانه.. 
رأها ريان تتحدث مع شخص ما وتشير عليه، لكن كان الحائط حاجز ولم يشاهد إلى من تتحدث 
اتجه اليها سريعا عندما تذكر ماحدث لها في حفلة عمر، ولكنه ارتاح قلبه عندما وجدها جاكلين 

وصل الى مكان وقوفهما حيث كانت نغم تّود المغادرة ولكن جاكلين كانت توقفها باي طريقة 
ولم تعلم بوصول ريان إلا عندما وقف بجانب نغم 

نظر اليهم وتحدث مستفهما: 
فيه حاجة واقفين كدا ليه 

اتجهت نغم اليه واردفت اليه بمغذى 
لا اصل ضيفتك ياحبيبي بتسأل عليك 
على الرغم انه يعلم أنها أردفت بها ببراءة إلا ان كلمة حبيبي اشتاق إليها من شفتيها.. ولولا وجود جاكلين لكان تذوقها من شفتيها 

تركته دون حديث اخر وهو مازل يردد كلمة حبيبي التي أطلقتها دون وعي منها 
نظرت إليه جاكلين وتحدثت بغضب عندما وجدته سعيدا ويردد شيئا ما بعيون سعيدة: 
ريان ارغب في الذهاب لأنني اشعر بتعب 

كان ريان نظراته خلفها وحدها 
اخرجته جاكي: ريان ارجوك أريد الذهاب 
نظر اليها ثم أردف مؤكدا: 
انتظري  جاكلين  بعضا من الوقت انا لم استطع الذهاب واترك والدي... هذه حفلة عمل وليس احتفال 

ثم تركها واتجها الى حيث يقف يوسف وعمر وبعض من رجال الأعمال 

وصلت نغم  الى فريدة وهي في حالة ترثى لها.. 
اخذتها فريدة الى الحمام عندما رأتها بهذه الحالة 

حاولت فريدة ان تستفهم عن التي بجواره في الحفل 
: مين دي اللي كانت مع ريان يانغم 
: دي اكيد شريكته كان كلمني عنها قبل كدا 
: بس اللي يشوفها مايقولش كدا 

هو حر يافريدة يعمل اللي هو عاوزه، على الرغم انها اردفت بها ولكن قلبها كان حزينا لما نطقت 
بدات تحدث حالها ايعقل 

انها تكون حبيبته  ؟ام خطيبته ،،ام ماذا؟
هل جننتي يانغم ألم تعلمي حبيبك؟ 

لا مستحيل انا عارفة حبه ومتاكدة منه، اه هو غبي ومتسرع بس عارفة قلبه عمره ماينبض  لغيري
حينها تذكرت قبلته منذ قليل وودت لو لم يتركها ابدا، ولكنها حدثت حالها ودعت ربها 

يالله ارحم ضعفي في حضرته  أكاد أموت من الغيرة فقلبي يكاد يل. تهب من مجرد أقتراب احدهما منه 

جاء  يوسف اليهم عندما خرجوا ووقفوا في اتجاه ريان وعمر ومرام وجاكلين 

نظر يوسف  اليها وجد وجهها الملائكي حزين لم يرحم وجع قلبها ،ولكنه تحدث اليها كأنه يشمت بها قائلا:
شوفتي اللي دفنت نفسك علشانه اهو جاي وكأنك ولا على باله ومش بس كدا ،جايب بنت ملكة جمال كأنه بيقولك انتي ماضي وانتهى 

قاطعته فريدة مردفة:
لو سمحت يابشمهندس ايه اللي بتقوله دا 
يوسف :وانا قولت ايه يااستاذة مش دي الحقيقة رفضتني علشانه بصي شوفي اهو قدامك بيعمل ايه 

كفاية اردفت بها نغم بوجع  لم تنتظر اكثر،من ذلك وخرجت لكي تذهب 

في اثناء خروجها اصطدمت بعمر 
: نغم  انتي ماشيه وجد دموع في عينيها  
اجابته وعيونها على ريان ،الذي عمل نفسه انه مشغول بالتي معه ،ولكن كان يوهمها بذلك فهو من الحين للحين يسرق لها بعض النظرات لكي يشبع روحه منها 
نظر وجدها تتحدث الى عمر وكأنها كانت على وشك الخروج... 

أصطحبها عمر وذهب بالخارج 

خليكي شويه هنا في الهوا الطلق، ،هوا  البحر حلو وبينعش الروح... عايز أقولك جاكلين صديقة مش اكتر وهي اللي اصرت انها تزور مصر 

نظر اليها واردف متحمسا: صدقيني ريان محبش غيرك مش بقول كدا عشان هو صاحبي بقول كدا عشان هو بيعشقك بجد وبيتوجع ومتعرفيش لحد دلوقتي قاطع علاقته بوالدته.. وعمو لما طلب يطلقك بعد ما والدتك اصرت 
قالها بالنص كدا يانغم: نغم مش هتاخد مني ورقة غير شهادة وفاتي 
اتجه بانظاره اليها وجدها تعصر عينيها من الألم وتضع يديها على قلبها، ورغم ذلك اكمل حديثه 

هو بعد عنك الفترة دي عشان يعاقب نفسه صدقيني 
حتى لما كنت أجي احكيله عنك كان يرفض يقولي انا مستهلهاش عشان كدا لازم أعاقب نفسيّ ببعدي عنها... من ساعة ماشافك وانتي تعبانة عندهم في البيت 

بعد ماكلم مرام حجز وكان نازل بس عمل حادثة 
ورجله اتكسرت وفضل زي المجنون ويقول دا عقاب ربنا ليا عشان كدا قطع اي اتصال بينكم 
عشان ميوجعكيش وأنتي بعيدة 

وانتي عارفة الباقي لما عمو تعب وراح عمل كذا عملية في القلب وطبعا كان هو عامل أزاي 

نظرت اليه نظرة اخيرة وجدته موجه نظره اليها مباشرة 
تمنت حينها ان تسرع وترتمي داخل احضانه 

: إزاي ياعمر تخبي عليا حاجة مهمة زي دي.. انت شايف كنت بموت ازاي وكنت بتمنى اديله اعذار
نظر اليها بهدوء: صدقيني كنتي هتتعبي أكتر انتي نسيتي والدتك عملت ايه... كنتي هتقدري تتحملي تعرفي إنه تعبان ومش عارفة تتطمني عليه ولا تروحي له.. اللي ريان فكّر فيه صح مع إني كنت ضده بس حالته وجعتني 

ريان بيدخن ياعمر... هذا مااردفت به نغم 

صدم عمر من حديثها ولكنه أجابها: 
لا معرفش ليه بتقولي كدا 

استدارت مغادرة: عرفت انه بيدخن 

اتجه عمر الى ريان لانه يشعر بحالته الان
ريان: كنت خليك شويه وفرحان كدا بالوقفة 

عمر:انا معرفش انت بتتكلم عن ايه المهم انا سبتها تتنفس مع نفسها شوية اصلك متقل العيارين يادنجوان جوا انت وجاكي 

ريان :جاكي صديقة ،أنت أهبل ياله!! 
عمر:انا وأنت بس اللي نعرف دا مش غيرنا ثم نظر اتجاه نغم ،وقبل مغادرته نظر اليه بتفحص 

: ريان انت بتدخن
استغرب ريان حديثه: وأنت عرفت إزاي 
أنا فاكر أني مشربتش حاجة من ساعة ماجيت 
: أنت مجنون ياريان انت مفكر كدا بتعاقب نفسك 

اتجه بانظاره لنغم وأشار بعينيه اليها: شوف هتبررلها ازاي... هي اللي قالتلي ياصاحبي ثم غادر دون حديث 
بعد مغادرة ريان قرر التوجه إليها حتى يطلب منها العفو والسماح 
تحرك ريان متجها اليها كأن قلبه يسوقه اليها  نسي موضوع جاكي وكيف لها أن تشك به.. عليه أن يوضح لها 

شاهدته جاكي وهو يذهب اليها 
اسرعت اليه واوقفته 
ريان وامسكته ثم تحدثت مغادرة: اود ان ترى شيئا 

كانت نغم تقف وكلامات عمر تردد باذنها 
اتجهت اليه سريعا شاهدته وهو يتحرك مع جاكي 

نغم:ريان  اردفت بها بصوتا مرتفع الى حد ما سمع اسمه من بين شفتاها ،ياالله، كم اشتقت لكي حبيبتي 

نظر اليها ،ولكن جاكلين سحبته من يديه ولن تعطيه فرصة قائلة :تعالى شوف حاجة وارجعلها .....
ذهب مع جاكي على أمل انها تنتظره ،ولكن ليته لم يفعل ذلك ،فبعد فعلته تلك ربما لم يراها مرة أخرى 

تحركت  نغم حزينة إلى الخارج  كانت تود ان تتحدث اليه لتعرف لماذا فعل بهما ذلك طول هذه المدة ولكن اتت هذه الجاكي وخطفته.. بدات تحدث حالها: يعني اخلص من سها تطلعي  لي جاكي لا والراجل عملي رميو زمانه.. 

ماشي ياسي رميو الستات، وانتي ياصفرواية جاية تلعبي معايا وفي مين في جوزي.. هبلة متعرفش أني فهمتها.. وكل شوية عملالي زي اللزقة 
عبيطة متعرفش مهما تعمل مايهزش فيا شعراية 
ثم ابتسمت عندما تذكرته وهو يبعدها بهدوء 

حبيبي أهبل ومصدق.. وماله نلعب مع بعض ياستي جاكي  اهو تحصلي سها 

قامت بالاتصال على يوسف 
: انا هروح يايوسف يبقى هات همس وفريدة معاك 

يوسف: هتروحي دلوقتى، ثم اتجه بانظاره يبحث عن ريان وجده يقف مع احد رجال الأعمال ومندمج بالحديث

حينها اردف خلاص ماشي

كانت تعلم أنه لا محال سيذهب اليها بعد الحفل 
هي تعلم كم اشتاق إليها مثلما اشتاقت لقربه 

اتجهت ذاهبة إلى منزلها الجديد لكي تتحدث مع والداتها واخبارها برجوعه 

ركبت سيارتها  واتجهت مغادرة ولكن قطع طريقها ابن خالها مع بعض الشباب وقام بخطفها  ،والذهاب بها إلى المنصورة.......





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-