CMP: AIE: رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل التاسع والعشرون 29بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
أخر الاخبار

رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل التاسع والعشرون 29بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

 

رواية حبيبي رجل استثنائي

الفصل التاسع والعشرون 29

بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد 


يوم الملحمه 



مرت مده قصيره على كل الاحداث  الماضيه وهاقد أتى يوم الملحمه  بالنسبه للجميع  قد هدء العزاء فى بيت صبحى 

وبدء عون فى  الإلحاح بالزوج   من جديد 


فى منزل صبحى 


دخل الى غرفة ابنته  وهو فى غاية الآسي والحزن  كان يرجوا أن يكون سعيدا وهو يزف اليها بشرى 

طلب زواجها لكن كان النقيض تماما  ناد بإسمها فى وسط الظلام بخفوت :

_ ســـجــى ,,


عندها رفعت وجهها اليه مستجبيه وقد ظهر على وجهها سحابه كثيفه من الحزن القاتم اضأء والدها 

الغرفه وهتف برفق :

_ انا عارف انتى زعلانه قد ايه  وحالتك وحشه قد ايه  ,,انتى اكتر واحده متعذبه فينا يا سجى ,,


ابتلعت ريقها وهى تتحسس منه الشفقه  ,فاسترسل وهو يجلس على بعد مناسب منها أعلى الفراش :

_غزل وجوزها بيهون عليها  وانا بروح شغلى  وبتلهى  انتى اللى ليل مع نهار عايشه فى ذكرايتها 

ومستوحده  ,انا طول اليل  بسمع بكاكى  وببقى ببكى عليكى ومش قادر أجيلك اللى وجعك وجعنى 

بس انتى حالتك صعبه 


كلماته كانت حقيقيه لسجى لقد سمح موت والدتها البكاء بحريه على ماأضاعته بيدها  وأخذته منها الحياه 

من غالى  ظلت صامته  وهى تشعر بكل شهقاته المكتومه  ودموعه المتواليه    وقد احتار من أين يبدأ 


ولكن خشي من انجراف عاطفة اكثر من ذلك  وتدمير ما بقى فى البكاء مسح بطرف إصبعه دموعه 

وهدر بإبتسامه مزيفه :


_ ااهو ربنا بيحبك وهيخلصك من الهم دا كلو ,,


انتبهت له سجى شديد الإنتباه  وهى تحاول فهم  كيف سيحب الله مخطئه مثلها  فأسترسل والدها 

ليكشف الستار عن سبب مجيئه :

_ احنا كنا اتقفنا انا وأمك  انك هتجوزى عون  وقريت فاتحتك معاه قبل ما أمك تموت بليله واحده 

الامور جريت بسرعه واتخدت  وما عرفتش أقولك  ,, ويشهد ربنا ان  دى كانت وصيت امك 


حركت رأسها كى تعفيه من الحرج   هادره بـ:

_ عــارفه  ,,


ابتسم قليلا وهو يشعر بالراحه  من تجاهها  وهتف  موضحا  :

_ دلوقتى أما قريت الفاتحه معاها على إن فرحك الاسبوع دا  وهو جانى عشان ياخد معاد نهائئ 

والصراحه انا ما بقتش عارف اتصرف ازاى بعد  ,,,


قطع كلامه قليلا بتنهيده متعبه  من بعدها استكمل  :

_ بعد أمك الله يرحمها،،،،،، الامر كلو دلوقتى فى ايدك  


شردت سجى بعيد  فما عاد لها فى هذه الدنيا سوى والدها وإخواتها بعدما أضاعت هى بيدها أمها 

بصدمه معرفتها الكارثه  حتى غزل تخلت عنها وما عادت تعطيها وجها لين لحل مشكلاتها المستعصيه 


ليسيطر عليها الغباء من جديد وهى تهدر باصرار  حاد :

_ بــــكـــــراا ,,,بكراا الصبح انا موافقه 


اندهش والدها من سرعه استجابتها  وهتف بدهشه قد سيطرت على تعبيرات وجهه :

_ هوكان  مستعجل اوى بس انتى شكلك مستعجله اكتر  


ابتلعت ريقها  وهى تهرع نحو يده وتمسكها بين راحت يدها برفق وقد تساقطت عليها دموعها تبعا 

وهى تهتف بحررا ه بالغه :


_ انا مش مستعجله ولا حاجه انا نفسي اقعد معاك العمر كلوا لو انت ترضي انا مش عايزه اتجوز خالص 

انا بس كل همى أخف عنك الحمل  انا مش عايزاك تضيع منى انت كمان انا راضيه بنصيبى  ايا كان 

بس انت تبقى راضى عنى ,,,

مالت على يده بإ نهيار وقد خارت قواها تماما امام مصيرها المجهول 


ربت والدها على ظهرها بحنو  وهتف بحنا ن :

_ حبيبتى يا بنتى  انا راضي عنك  دا كلام تقوليه برضوا انا خلاص ما فاضليش 

غيرك انتى واخواتك  ربنا يخليكم ليا ويجعل يومى قبل يومكم 


هنا اندفعت سجى من اعلى يده تهتف بصوت راجى مجنون :

_ لا لا بعد الشر عليك  ,,يا رب  يكون يومى قبلكم كلكم  انا ما عنديش طاقه اخسر حد تانى 


احتضن وجهها بيده وهدر بوجهه يكسوه الحزن العميق وابتسامه مشرده  :

_ بعد الشرعنك يا احلى عروسه بكره  عريسك يفرحك ويملى قلبك الزعلان دا سعاده

دا خواتنا عشان يتجوزك  شكله  بيحبك أوى يا سجى


شردت بعيدا عنه  وهى تفكر فى كلمه الحب نفسها  هل الحب الذى يكنه لها فى قلبه سيدفعه 

لنسيان خطأها السابق ام سيكرها فور اكتشافه الحقيقه ؟! ,,,,

_

فى شقه فهد 


كان فهد يحاول بشتى الطرق طوى مل ما مضى  وخلق جوا سعيدا كى ينسي غزل الوجع 

فـ مرور تلك المده العصيبه لم يكن سهلا عليها لولا وجود فهد الى جوارها واغراقها بحبه 

الذى كان يخفيه لسنوات   استيقظ مبكرا ليعد لها طعام الفطور  واهتم بكل ما ينظمه كأنه 

فى مطعم ويقدمه لأهم زبون لديه , حمل الصنيه وتقدم الى غرفتها بنصفه العاري 


دخل برفق كى لا يضيع فرصة ايقاظها بنفسه  وضع الصنيه الى الجانب بلطف بالغ واقتربت 

خطواته المتسلله الى ناحيتها جلس بهدوء وداعب أرنبه  انفها بطرف اصبعه 

من جانب غزل رفعت يدها بتلقائيه شديده تهش يده فى معامله واضحه على انها حشره صغيره 

تتمشى على جلدها  ابتسم فهد حتى ظهرت صفوف اسنانه البيضاء وكرر فعلته من جديد بإستمتاع 

كررت هى الاخرى فعلتها وحركت وجهها الى الجهه الاخرى فقد سحبها النوم الى بعيدا 


هنا عض فهد طرف شفاه بخبث ناويا ايقاظها بطريقه اخرى تمدد الى جوارها واحتضن ظهرها 

برفق ومال بوجه الى وجنتها يطبع قبلات ناعمه على  انحاء  وجنتها   غمغمت قليلا بعدما شت 

نومها  لترفرف برموشها  بعدما ازاح فهد النوم من جفنيها برومنسيته الفياضه  ابتسم ثغرها 

وهى تهتف بإبتسامه واسعه :


_خــلاص ’’صــحيـت 

اتسعت هو الآخر ابتسامته ولكنه لم يتوقف تابع اكثر عمله وأغدق  من قبلاته  الناعمه 

فصاحت هى من قهقهاتها التى انفلت منها تباعا :

_ خلاص ,,صحيت والله ,, صحيت 

توقف اخير عندما التفت له وهتف بإبتسامه ناعمه  :

_ لى صحيتى لسه بدرى كنتى خليكى نايمه شويه كمان 


اعتدلت فى جلستها سريعا وهى تقول بضيق :

_ انت بتصحى ازاى احنا نايمين متاخر 


اعتدل هو الاخر يهتف بتذمر طفولى :

_  دا  انا بقيت بكره النوم أوى 


التفت له تعقد حاجبيه  بدهشه :

_ لى ؟!


اجاب بإبتسامه ساحره :

_ عشان بيخدك منى 


اجبر تعبيرها على الابتسام وهتفت وهى تلوح بيدها فى وجهه :

_ كنت هموت واخليك تتكلم دلوقتى اتكلمت وانا اللى مابقتش عارفه ارد عليك 


قهقه عاليا من مناوشتها وهتف بلهجه صعيديه  بتفاخر :

_ احنا عندنا  اكدا رجالة العيله لما تكلم مافيش حريم تقف قصادهم    


اتسعت عينها بدهشتها من تمكنه اللغوى قائله :

_ الله الله وبتعرف تتكلم صعيدى سيادة الدوق  فــهــد  والله انت مش ساهل 


هدر مشاكسا بلغات عده :

_ هالبا هالبا ,, براشا براشا ,,مره مره ..كتيراا  ,,كتيراا ,, بزاف وايد ,,

  انا نبغيك  ونموت عليك  ,,


ارتفع صوت ضحكاتهم وتعالت فى كل الارجاء ,هى تعرف جيدا فى قدرته الخارقه 

فى إسعاد ها وادخال السرور على قلبها   بمرحه ومشاكسته الإستثنائيه 



فى شقة  سلطان


ذلك الجحيم المنطوى فى ثناياه جليد وبرد قاسي للغايه  فى تلك الشقه المغلقه روضت

الجلاد  الرحيم والمنتقم العاشق مع معذبته التى سحبته من كل ظلامه الى نقاء فطرتها 

 

اليله  قرر سلطان الذهاب للملهى بصفه منتظمه والعوده لعمله واقصائها هى عن أى شئ 

فالخروج من تلك البؤره السؤداء لن يكون بسهوله فلقد التحم الفندق بجلده وعظامه وانفصاله 

عنه لن يكون الا بسلخ جلده عن عظامه  ,,


خرجت توبا من غرفتها لتلقى نظره  عاديه بإتجاه سلطان الذى يجلس على الاريكه بشرود 

ظلت تحدق بإتجاه وهى لا تعرف سبب استقطاب كامل انتبها تجاه صورته البريئه وكأنها تعرفه 


كادت تجن من شعورها الذى اختلف  فى الآونه الاخيره  ليباغتها هو بنبره خشنه دون أن يلتفت اليها  :


_ ايه هتحبينى ولا ايه ؟!


شئ ثقيل سقط على قلبها من اثر التفكير انها ستحبه يوما ما  ,لتستجمع كم السخط بداخلها وتهدر بإذدراء :

_ عـــمرى ما احب واحـــد  زيـــك ,,,


التفت رأسه تجاهها ونظراته المشتعله قد وجهت بإتجاهها تفاقم الغضب بداخله كان بادى على كل تعبيره

دون  اخفاء  هتف بضيق  جلى :

_ غـــريبه مع انك طلبتى تجــوزينى ,,,


ابتسمت بمرار والقت  جمله ساخره لرده المفحم :

_ما اعتقدش إنه كان بإرادتى 


شرد سلطان بعيدا عن سخريتها وهو متاكد بكل حواسه انها ما كانت ترفض ابدا" تيم"  قبل ان يغطيه التراب 

ويتحلل فى عفن الفندق  ضغط على شفاتيه  وقفز من مكانه بخفه ليظهر  برعونته وفى مواجهتها اقترب منها

وعينه مثبته فى عيناها ثم رفع يده ومسح بظهر يده على وجنتها  اقشعر بدنها فورا من هدؤه امام حدة قولها 

تنفس ببطء   وهو يهمس برقه  ملعونه تلين الحجر :


_ بــكره هتحبينى  و لو خيرتك تجوزينى تانى هتوافقى حـتى انـك ,, ممكن تجوزينى ألـف  مره وما تزهـقيش


تهجدت أنفاسها  وتسارعت نبضات قلبها امام وعده القاطع وسرى القلق من قلبها الغاشم من الإنصياع 

وراء رقته  الملتهبه وعواطفه الجياشه    نفضت يده بسرعه  وحدقت فى عينه بشراسه :

_ عمر الفجوه اللى بنا ما هتملى ابدا  لأنى اتغصبت عليك ودى حاجه مش هعرف اتجاوزها ابدا 


نفخ كل الهواء الغاضب الذى استنشقه  ثم اثار الهدوء فهى مازالت لا تعرف صلة القرابه بينهم 

استدار من امامها وهو يهدر بصوت عال دون ان يلتفت ويلوح بإصبعه  عاليا فى نفى :


_ لا انا واثق مهما قولتى انك بتحبينى  وهتحبينى اكتر اللى بينا  اكــبر من الكــره  ,,


كانت تسمع صدى صوته الرنان  فى الطرقه الخاليه برغم ابتعاده  دفعت انفاسها بسرعه 

وهى تتخلص من شحنه الغضب الذى دفعها عليها ورحل ,,,


____

فى جانب اخر 

فى وسط المياه الزرقاء الصافيه  كان ذلك اليخت  يتأرجح بهدوء مع الموج الخفيف 

الشمس الساطعه فى منتصف السماء والنسيم العليل الذى يشفى الصدور جو رومانسي

 

رائع للعروسين الجدد " أنـس ومـى  " كانت تتمدد على المزلاج  ترتدى قبعاتها البيضاء 

ونظارتها الشمسيه المربعه  وتشاهد بصمت  الازرق الممتدد مد بصرها   اقتراب منها أنس 

 وهو يرتدى لباس البحر قائلا :

_ جــرى  ايه يا بيبى  انتى هتقضيها قاعده كدا  قومى بقى احنا جايين نتفسح 


حركت رأسها وهى تجيبه بملل :

_ يوووه بالله عليك يا أنـس  سيبنى انا تعبانه بـجـد 


جثى  على ركبتيه  امامها وهتف باستعطاف :

_ وحبيبك اللى جى يغير جو دا مش صعبان عليكى  ,,,


ظلت تحرك رأسها برفض تام فإستردف  بلوم :

_ يووووه بقى يا مى انتى من وقت ماركبنا اليخت وانتى بترجعى ومعدتك مقلوبه

سيبتك ترتاحى وشويه والى نازل عليكى كسل  كسل  مش عارف اتحرك من الصبح وانا نايم

تحت مش عارف لزمته ايه مجينا بقى  هنقعد نتحمص فى الشمس كدا 


نفخت هى الاخرى بضيق فقد انزعجت بشده من طفولته فى التعامل مع امر مرضها 

وعدم تحملها صاحت به وهى تتأفف :

_ ااااوووووف بقى  انت خنقتنى قولتلك مش عايزه انت ايه ما بتفهمش ؟


كلماتها الجارحه صدمته ولكنها لم تكترث بصدمته نهضت من امامه  واتجاهة نحو الاسفل 

بعد ما اظهرت اول تمرد لها عــليه ,,,


بين فهد وغزل 

جلس معا على صنية الافطار التى  اعدها فهد بشكل مميز وشهى 

كان الجو سعيد لغايه بينهم لولا التقاط عين غزل الندوب الكثيره التى تعتلى عضلات 

بطن فهد وصدره  هى دوما تراها لكنها لم تجرأ عن سؤاله إلا فى هذه المره قد ساعدها 

لينه ومزاحه معها للاشاره الى ما تفكر به وتتسأل :

_ فــهد مـن ايــه دا ؟!!


ترك اللقمه من يده وقد اختفت علامات السعاده وحل مكانها الحزن  لاحظت غزل تغيره وهتفت 

بقلق :

_ لو مش عايز تقول بلاش  أأأصل  ,, انا ,,


قاطعها  قائلا بهدوء :

_ كل جرح من دول ليه حكايه طويله  والحكايات الطويله احيانا بتقبى صعبه على اللى بيسمعها 

فانا مش عايز اتعبك 


ازاحت الصنيه من بينهم واقتربت منه  لتلمس بكفيها ندوبه وهى تقول :

_   انا عمرى ما اتعب معاك  التعب ليك يهون يا فهد  انت ما تعرفش انا بـحبك قد ايه 


امسك بكفيها على صدره وتنفس ليهتف بعمق :

_ دا انتى اللى ما تعرفيش انا بــحــبــك قد ايه يا روحى انا  ,, 


جذبها الى احضانه وقد جاهد نطق اى كلمه عن ماضيه ولكنه فشل فشل ذريع فى اخرج اى كلمه 

قد تجعلها تترك أحضانه ورضى بالانانيه المطلقه فى الحب ,,,


قــفز الى  ذهنه شئ مهم جعله يدفعها وهو يهدر بإهتمام :

_ اه صحيح شوفتى انتى بتنسينى كل حاجه ازاى ؟


عقدت حاجبيها فى تعجب  فاسترسل :

_ باباكى كلمنى امبارح باليل وقالى اجيبك بكره عشان كتب الكتاب بتاع سجى  انا الحقيقه 

ما فهمتش جه ازاى وامته بالسرعه دى خاصتا ان والدتك لسه ما بقالهاش كتير  ,بس هو 

قالى لما اروح هيفهمنى 


اتسعت عين غزل وهى تتلقى الصدمه  مسحت تعرق جبهتها الذى ظهر فجأه ونهضت وهى تتمتم 

بجنون  خافت :

_ مـش ممكن ,, هضيع نفسها الغبيه 


راقب فهد حركاتها الغريبه وهروالتها نحو الخزانه دون الالتفات اليه وسألها متعجبا :

_ غزل فى ايه ؟


اخرجت ثوبا عشوائيا  منها واستدارت تهدر بجديه      :

_ مش وقته يا فهد   , نمنع الجوازه دى الاول وبعدين نقعد واحكيلك كل حاجه 


نهض من مكانه  وهتف بانصياع تام :

_ ماشي يا غزل  نحكى اللى انتى عايزاه هيحصل 


كان شعوره بقول ان غزل تريد منع اختها من الجواز بعون ذلك المجرم الخارج من السجن 

فقط وذلك اثار ثوره كبيره فى نفسه  من علاقته هى  به .,,,,



غلى جانب سلطان 


ارتدى ملابسه واستعد للنزول  وقبل ان يدلف نحو  الباب غير مساره فى لحظه  وانجرف الى 

توبا الجالسه على الاريكه  تتصتع عدم الاهتمام استند بيده الى جانب الاريكه  ومال بجذعه اليها 


فنفخت بتذمر من  اقترابه شملها بنظره ساخطه من بعدها هدر :

_اكبرى بقى يا توبه  انا صبرى خلص  واليله هتبقى ليا ,,, استعدى 


فرغ فاها من الكلام وتصنمت تحدق للفراغ لقد جاء دوره فى الاقتصاص من كل تذمرها 

ابتعد شيئا فشيئا وعينه متعلقه بها  تقوس جانب فمه بإبتسامه من انتصاره على لسانها السليط 

واسكاتها اخيرا ’’’’’’


خرج من الشقه وعمد الاسانسير والذى استقله الى الاسفل  خرج من البنايه بأكملها دون ملاحظه تلك الاعين 

التى ترصدته وعلى الاغلب تخص شخص واحد هــو عزيز ألمظ ,,




فى شارع صبحى 


دخل فهد بعربته والى جانبه غزل اتضح على ملامحهم السعاده   ابتساماتهم لبعضهم لم تخلى 


من الحب  قد بدل فهد حياة غزل فى هذا التوقيت من الاسود الى الوردى  امسك المقود وبدء 

فى تخفيف سرعه السياره لدخوله فى وسط السوق المحفوف بالناس  ظلت عينه تحدق فى الطريق

 

بتركيز فهذا المكان صعب التحرك فيه بتلك العربه  التقطت عينه فى وسط الزحام رجل يرتدى 

بدله سوداء   شكله مميز ومختلف عن المكان بأكمله  لوى فمه وبدء يبحث بتركيز مضاعف  عن الباقيه    

 

وكرجل  مجرم يعرف كل المجرمين امثاله  على اليمين وجد ضالته رجلا اخر فى نفس الهيئه هنا تيقن 

فهد انه  مرصود  لاحظ اعداد كثيره منتشره فى اماكن متفرقه  وتيقن ان عليه ان ينقذ غزل قبل ان تحدث


الكارثه  التف اليها ونظر بعمق حزين الى ابتسامتها البريئه وقد امتلاء صدره بالغبطه والحزن لقد حان وقت 

الوجع وحان وقت الرحيل  وقفت السياره فى منتصف الطريق ونزل يهرول باتجاها وهو يرسم على وجه 


جمودا تجاه كل المحدقين منهم امسك بيدها واخرجها وحاوط بيده كتفها فى  قلق  وتعمد الالتحام فى وسط 

الناس حتى لا يتثنى لهم مهاجمته فى وسط الحشد ولا  قنصه ,  خطوات بسيطه كانت تفصله بين 


العماره التى يقطن  وكل حواسه متأهبه لأى غدر مرت لحظات عمره كالشريط السيمائى  وبدء الندم 

يأكله على كل فرصه أضاعها  من دون العيش  فى حب غزل فاعترافه لها بالحب كان افضل شئ 


فعله وعاشه منذوا ولادته   وقفت فى مواجهتها عندما وصلت الى البوابه  وابتسمت ابتسامتها الرقيقه 

لكنه لم يبادلها الابتسام كانت علامات وجهه تبدلت بشكل ملحوظ وكأنه تحول الى شخص آخر لا تعرفه 


لقد كان يفكر كيف يخرج من حياتها دون أن يترك ذكرى بشعه قد تؤثر عليها مستقبلا  لم تختفى ابتسامتها 

وظلت ثابته  وزع فهد عينه بين عيناها وهدرربجديه تامه جعلتها تنصدم  :


_ مــا تـــــفـــكــــر يــش فـــيــا   ابـــدا ,,,


لم تفهم جملته فـدفعها نحو الداخل عندما لاحظ هو تحرك الرجال تجاه دفعها للداخل بسرعه 

واغلق البوابه من ورائها  لتمتم بغير فهم  :

_ فــى ايه  ؟ لما يرجع لازم يفهمنى 


استكملت طريقها وصعدت نحو الاعلى  ,,,,


بين أنس ومى 


قرر انس العوده الى الشاطئ بعدما عكرت مى مزاجه واصابته باحباط شديد من تعاملها الجاف معه 

توقف اليخت عند المرسي  ونزل أنس الى الغرفه السفليه لينادى مى قائلا بنبره جافه :


_ مي ,,,قومى  يلا وصلنا 


اعتدلت فى نومتها من على الفراش و قد استشفت غضبه  وهتفت بحرج :

_ انت زعلت يا أنس 


اجاب  بجفاء تام  :

_ لا ما زعلتش  


نهضت من على الفراش واقتربت منه لتهدر بلطف لعل ذلك يصلح الموقف :

_ انا بجد  نفسيتى مش مظبوطه خاصتنا انى اول مره ابعد عن بابا وماما


اولاها ظهره وهدر بحده :

_ خلاص هبعتك ليهم اول ما نوصل 


فرغ فاه وشهقت بفزع وهى تجيبه :

_ ايه هو احنا هنرجع 


انطلق من امامها  وهو يهتف بضيق جلى  :

_ ايوه ,,


انطلقت من ورائه لكى تخمد غضبه المشتعل  ولكنه لم يتوقف ظل يهرول وهى من ورائه 

تناديه بحراره :

_ أنس  ,,, انس ,,, انس استنى انا ماكانش قصدى 


قفز من اليخت غير ملتفتا لها  قد اغضبته فوق غضبه  وتحرك عبر الممر الصغير غير مهتما

بنزولها او غيره  ولكنها تابعت السير وحسبت المسافه القصيره التى تفصل بين المرسي


واليخت وهى مسافه عاليه  حاولت مى تجاوزها بسرعه دون الالتفات للعوائق لتسقط من اليخت 

على ارض المرسي مصدره صرخه مدويه جعلته يلتفت رغما عنه ,,

ليجدها تفترش الارض والدماء تتناثر حولها ,,

_______

فى شقه  توبا


كانت توبا تتحرك بعشوائيه  دون هدف سوى الملل وتخبطها الداخلى فيما ينوى  

فجأها ذلك صوت رصاصات    تأتى   من الباب  صرخت عاليا وركضت بعيدا عن 


الطرقه فى هلع  من تلك المباغته التى لم تعرف سببها بعد  اختبأت خلف الاريكه 

وعينها مصوبه على الباب الذى تشعر ان خلفه وحوش يحاولو ازاحته  ثوان من الرهبه 


والتشويش وقد ساقها  الخوف الى سناريوها ت بشعه واحتمالات غير مقبوله 

اخيرا استطاع الست رجال كسر الباب بواسطة المسدسات انتشروا بحثا عن ضالتهم 


فى جديه تامه , اختبئت وتكورت على نفسها  وهى تتمتم بفزع حقيقى :

_ يا رب  ,,يا رب ,, 

ودون أى وعى نادت بإسم ألد أعدائها فى استجداء : 

_ســلطان  انت فين  ؟!


استطاع احد الرجال تحديد مكانها  وكأنه سمع صوت أنفاسها المرتجفه توجه صوبها 

وامسك منكبيها فبدئت بالصراخ عاليا  

التف حولها الرجال  لينهى احدهم ازعاجها بضربه من اسفل مسدسه على مؤخرة رأسها 


جعلتها تترنح وتكرر شريط حياتها امام عينيها عادت بذكرتها الى  طفولتها والتى يقبل عليها 

طفل بإبتسامه جذابه ويقدم لها حلوتها المفضله  (المشبك )


دارات حول نفسها بمرح  وهى فى نفس التوقيت تدور فى وجوه الرجال الذين لم ترى منهم 

البشاعه اختطلت الواقع بالماضى   وضحكاتها فى الطفوله  ببكائها الآن  


اتاها  صوتها الطفوالى من ذاكرتها  لذلك الطفل الحنون :

_ شكرا يا تــيــم  ,,


سقطت توبا ارضا فاقده للوعى تماما  لينتشلها احداهم  ويتقدم بها خارج الشقه ,, 


فى الملهى 

دخل سلطان بخطوات واثقه الى ارض الفندق  بادله الجميع التحيه حتى وصل الى الطابق الخاص به 


دار بعينه فى جناحه  وهو يحذر كيف يدير هذا المكان بعدما امتلأ قلبه بحب توبا وتحول الى شخص هااش 

 

تحركت خطواته   و لامس بيده سطح مكتبه الذى كان يتمناه  واجتاح  رأسه افواج 

من الافكار والمشاعر  تأهبت حواسه للجلوس على الكرسي ليمد نفسه بالقوه  

قاطعته   رزان   فى ذلك  بمناده جافه :

_  عــايزينك فـــوق 


رفع وجه  ليعاينها  ولكنها لم تنتظر القت جملتها  واستدارت  فأسرع نحوها  بالكاد استطاع 

مسك ذراعها بلطف  منحته نظره غاضبه من جانب وجهها  هتف بتودد :

_ انتى لسه زعلانه منى ؟!


ابتلعت كل  نيراتها المشتعله  واشاحت بوجهها بعيدا وهى ترد عليه بكبرياء إمرأه من نار :

_ لا طبعا انا ما ازعلش على  حاجه ما تــستــهلـش 


اشعلت بكلماتها غضبه و دون وعى قبضت يده الممسكه براسغها  فجذبت هى يدها من يده 

بقسوه لتتركه دون انتظار رده فعله فقد نوت رزان تأديبه عن ما فعله  صر على أسنانه 


وعدل من ياقته وطمئن نفسه انه سيكمل برضاها او بدونه  مضى نحو الرواق ليستقل المصعد 

وهو لا يدرى ما يــنــظــره   ,,,,


_____________

فى شارع غزل 


طرقت الباب طرقات متاواليه لتفتح سجى بهدوء  وما ان رأتها غزل حتى انفجرت فيها بضيق :

_ انــتى غـــبيه , ايه اللى أوحلك بالفكره دى  جواز ايه اللى وافـــقــتى عليه  


عقد سجى ساعديها امام صدرها وبدت غير مهتمه بأنفعالها  و أثبت ذلك بإجابتها البارده  :

_     انا حــره أتصرف زى ما أنا عايزه  مش انتى شيلتى ايدك من الموضوع دا ســبينى بقى 

اجرب حلولى ,,

لم تعجب غزل بطريقتها  سحبت يدها فى قسوه وهدرت بحده  :

_ حلولك دى هتاخدنا كلنا فى الرجلين 


سحبت يدها من يد اختها بضيق وصاحت بغضب :

_ ســـبــــيـــنى  , بيقول بيحبنى يا هيرضا بـيا ’ يا يــموتــنى ويــريـــحــنى   ,,, 


لم تستطع غزل الاجابه عليها بسسب صوت الصراخ الذى ملأ المكان والذى من الواضح قادم من الاسفل


تحركت صوبه  والقلق يغزو قلبها بقسوه  حدقت من النافذه والى جوارها سجى والتى  شهقت على الفور  

وكممت فاها من هول ما رئت  ,واتسعت عين غزل بصدمه 


من رؤيته تلك الرجال الكثيرون يقومون بمهاجمة فـهد بهجمات متحده بكل هماجيه وقسوه  غلبت شجاعته فى التصدى تمكنوا منه وذهبت مدافعاته سدى وفشلا فشلا ذريعا فى إقصائهم عنه  نال عدة لكمات فى وجه جعلته يتهاوى 


لم يجرأ فردا من سكان المنطقه التدخل فالرجال يبدوا انهم خطرين ووجوهم يبدوا الاجرام الى جانب 

تشابهم  فى البذله السوداء والكتله الجسميه والتى توحى بأنهم غير عاديون بالمره  رجال مافيا كمن يروهم 

فى الافلام الامريكيه  ضاع صوت غزل وصوت صرخات نساء الحى لكنه لم يغب عن قلب فـهد الذى كان 

يوخزه بشده  اكثر مما يحدث له  ,,


فى هذه اللحظه ظهر حــقى وعبود والذين لاحظوا التجمهر وبدؤء فى دفع الحشد  ليكتشفوا الامر 

عندها صرخ عبود فى جنون  عند رؤية فهد فيد من لا يرحم   :


_ إ بــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــى ,,, فـــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــد  


تمسك به حقى فى ذهول لقد دمرت كل مشاعره بمشاهده فهد فى هذا الموقف فبرغم غليله تجاه طول السنوات الماضيه 

الا انه بالفعل اشفق عليه لقد  كان فى  محنه أشبه بجهنم التى تنتظر الجمــيع  ,,


صرخ هو الاخر بجنون  وتعصب :

_ اخـــــــــــــــــــويــــــــــــــــــا ’’’فـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــد


صراخاته المكلومه لم  تجدى نفعا مع هؤلاء الغاشمين استكملوا هد قواه وحملوه بين ايديهم ليضعوه 

فى صندوق احدى العربات الخاصه بهم    ,,,


تعلقت عينه بالبلكون الخاص بغزل  نظر اليها بعين محتقنه بالدماء عوضا عن الدموع   وقد خرج 

من عينيه كل عبارات الآسفه لها    عـن  عدم اعطائها الحب الذى تستحقه أسفا  على ما عانته معه


ومن أجله  أسفا انها احبت صاحب الجناحين البيض دون علمها انها عشقت بالخطأ ســـفــاح  


ظلت عينه على عينيها بعجز وانهيار نظرته فى هذا الوقت تحتاج الكثير من الوقت للتفسير  لقد 

تجاهل كل ماهو حوله انغلقت رؤيته على صورتها حتى وان كانت اخر ما سيرى   فهو لن 

يزحزحها عنها وإن كانت ستفتح على الــجــحــيم ,,,



فى الملهى  

(سلطان )

واقع خطواته على الارضيه الرخاميه كان يرن بانتظام  دخل الى الرواق وبدء يحدق فى وجه كل رجال 

الحراسه  التى تملأ  المكان  انتبه الى عـــزيز  ألمظ الذى يجلس على المكتب ويعقد بيده امامه فى تأهب تـام 


لحسابه على كل ما بدر منه  تمالك سلطان نفسه  وحاول التمسك بالقوه حتى يستطيع  الدفاع عن نفسه 

على أكمل وجه  اقتراب من مجلسه وهتف بتراحاب زائف :

_ أهــــلا ,,, يا بــاشــا  نورت المكان 


لم يجيبه  عزيز  ظل يرمقه بنظرات قاسيه توحى بالشـر   رمى سلطان وجهه بعيدا حتى لا يتمكن منه الخوف 

فأى لحظه ممكن أن ينتهى عمره   قطع الصمت عزيز قائلا :

_ اقـــعــد   ,,


امتثــل سلطان لأمره  لكى ينتهى الامـــر ســريعا  انتظر اى اتهام ليرد 

بأسبابه كى يقنعه  برأيه لكنه لم يجد سوى  الصمت المخيف   ...


هتف سلطان متبرما من صمته :

_ قولتى اقعد وقعدت  ,, ايه هتفضل تبصلى كدا كتيرنجيب شجره واتنين ليـمــ,,,,,,,,,,,,


قاطعه عزيز بأهـــتيــاج   وحـــده :


_ انت هتنسي نفسك ولا ايه يا ××××××××


عض سلطان شفاه وقد احمر وجه مما أصابه من حنق  مسح جانب فمه واستعد لما هو أسوء

اسدردف عزيز بنفس حدته :


_ كنت فين المده اللى انا غبت فيها ؟!


ابتلع ريقه وجهز كذبته مستحضرا ألعيبه الشيطانيه وهتف :

_  انت عارف ما بغبش غير  لمصلحه ,  وبعد ين أنا ما غبتش كتير  كنت فى شغل 


استقطع كلامه باتهام جديد طرحه بكل هدوء :

_ دا ليه علاقه بالبنت اللى كانت فى المستشفى ؟!


ابتلع ريقه عندما بدئت الدائره تضيق على " توبا "  حاول ضبط نفسه ليهدر بإتزان :

_رزان  ضربت نار عليها وكانت هتحصل مشكله كبيره إن ما ااااا 


ضاع كل كلامه تحت نظراته الغاضبه والغير مصدقه   فختم  كلامه بـ ,,, 

كــيد حــريم مـش أكـتر


نهض عزيز   فجأه من مكانه ليتأهب من خطواته  التى تتحرك بعيدا عنه 

اشار عزيز بطرف اصبعه الى رجاله الذين حوله  ونفذوا على الفور امسكوا بسلطان 


والذى دفعهم عنهم بإستتكار  مطلقا لسانه بغضب :

_ سيب انت وهو انتوا اتجننتم ولا ايه ؟!


التف عزيز ليمنحه نظره قاسيه منعته من المقاومه ثم اشار بعنقه فى الحرس  ليتبعوه به   

 تحرك سلطان مهم لينتقلوا به الى غرفه خاليه من كل الحياه غرفه يعرفها جيدا انها غرفه 


الاعدام التى شهدت الكثير من الظلم وشاهده على ازهاق اروح عديده دون سبب سوى 

مخالفه رغباتهم المريضه   بدء يدب الخوف قدمه بقوه فى قلبه وبدء يشعر بثقل ذنوبه 


التى يحملها معه الى الحياه الاخرى والتى ليس بها أفضليه الا بالعمل الصالح والذى لم يغتنم منه شئ 

وانغمر فى عرض الدنيا  وتمتع بكل نعمها معرضا عن الاخره بكل المعاصى  وكل سفور ,,,



لدى أنس 


اسند ظهره الى الحائط وقد امتلئ بالقلق عند غياب الطبيب فى حجرة الكشف داخل المشفى 

اغمض عينه لوهله وهو يتذكر بشاعة  ما رأى من جسدها الملطخ بالدماء وفزعه الحقيقى 


من فقدانها بتلك الحادث البسيط الذى تحول فجأه لكارثه لا يعرف مداها ,,


خرج الطبيب من الغرفه اخيرا ليفيق أنس من غفله مناديا اياه فى قلق :

_ خير يا دكتور طمنى ...


ظهر على وجه الطبيب الاسف وهو يلوى فمه قائلا :

_ للاسف  ,, ما قدرنا نعمل حاجه  ان شاء الله تتعوض ,,


زاغ بصر أنس دون فهم وصاح به فى غضب :

_ ايه اللى يتعوض  ,, انا مش فاهمك ,,انت بتـكــلم عن ايــه ؟!


      هتف الطيب موضحا بجهله التام بتدبير الموضوع :

_ المدام فـــقـــد ت الجــــنيــن 


انها الصدمه الكبرى التى لم يتوقعها أنس   رفع حاجبيه دون استيعاب  وسأله  بإذبهلال :

_    مستـــحيل .....اكيد فى حاجه غلط  ...مستــحيــل 


اجاب الطبيب  بابتسامه بلهاه :

_ غلط ازاى حضرتك جبتها الاستقبال وقولت انها مراتك  ايه بقى  المستحيل


صرخ أنس به فى جنون : 

_احنا متجوزين من إسبوع بس ,, وجاين شهر العسل بتاعنا فى حاجه عندك فى الطب بتقول كدا  

بتقول انها تكون حامل بعد اسبوع 

 

هنا فهم الطيبب صعوبه استيعاب أنس الامر وفهم انه تم تضليله اشاح بوجه بعيدا وكأنه صدمه مثله 

تماما فى حادثه غريبه نادره الحدوث ’’


امسك أنس تلابيبه  وسأله بإهتياج  :

_ رد عليا فى حاجه عندك فى الطب كدا ,,


تفهم الطبيب حالته وحرك رأسه نافيا وأضاف بحرج شديد :

_ حضرتك الجنين عمره شهرين ’’ يعنى ازاى حضرتك ما لاحظتش دا  فى أول يوم 


     تركه أنس  وقد غلبت عليه الصدمه مسح وجه بعنف وهو يتذكر ليلتهم الاولى 

والتى كان بها  مضرب من تهيأته بسجى  وطلبت أ ن تطفأ النور لم يعترض ومر كل شئ سريعا 

دون إنتباه منه فقد كانت سجى   سببا رئيسيا فى عدم اكتشافه الامر  ,,وكأنها انتقمت منه 

دون ان تحرك خطوه تجاه  ’’وجائته الضربه من حيث ضرب  ليعرف أن الله لا يترك ظالم بخير 

انه دوما يُمَهل ولا يُهِمل ,,,,,

 حبيبى 


           الفصل الثلاثون والاخيره من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-