CMP: AIE: رواية انبض بقلب حبيبي الفصل السادس 6بقلم شوشو محمد
أخر الاخبار

رواية انبض بقلب حبيبي الفصل السادس 6بقلم شوشو محمد

 

رواية انبض بقلب حبيبي

الفصل السادس 6

بقلم شوشو محمد



صوت ضحكتها الرنان صدع بأذنه ليصعد راكضاً ويصطدم بحوارها مع المدعو أحمد 

-لا بجد يا دكتور الدرس ده صعب جداً 

أحمد بضحكة 

-انتِ الي مش مركزه يانونه ..

ناولته دفترها قائلة 

-خد الدفتر شوف إجابتي… والحصة الجاية نشوف… تناولة أحمد ودخل الشقة المواجهه لهنا ..

وصل إليها سيف متسائلا بضيق 

-واقفة كده ليه… ؟

ابتسمت برقة واجابت بهمس كاد يثنية عما يريد فعله 

-كنت براجع حاجه مع دكتور أحمد .

هتف ببرود لا يخلو من السخرية 

-والمراجعة محتاجه الضحك ده كله… 

تبدلت ملامح وجهها وقطبت جبينها متسائلة 

-يعني ايه… ؟

اشار سيف قائلا بنفس بروده 

-يعني تراجعي بأدب… .ثم اشار لخصلاتها المتمردة ولكن الاشارة لم تكفي اقترب وجذب حجابها حتى مقدمة خصلاتها قائلا بتحذير 

-نص شعرك باين ليه… ؟ قبل ما تطلعي تظبطي الحجاب كويس .

تسمرت مكانها ترمش بعينيها لتهتف بغضب يشوبه الارتباك 

-أنا… مش قليلة الادب… وبعدين الحجاب هوالي بينزل 

مد يده مره أخرى وجذب الحجاب مؤجدا 

-بينزل… ياسلام ماهو لو بيتثبت كويس مش هينزل يا دلوعة مامي… ولا يمكن قاصدة بقا ..

شهقه لم تتعد حدود شفتيها لتردف بصوت اشبه بالصراخ 

-تقصد ايه حضرتك… .

ليهتف بثبات وثقة 

-اقصد الي فهمتيه… 

تخصرت عازمة على إغاظته وردعه 

-أنت مين علشان تقولي أعمل ايه ومعملش ايه… وبعدين ايوة انا دلوعة مامي أنت مالك بقا ..ولا حشر والسلام يامستر ..اقصد ياابيه ..اتبعت جملته بإبتسامة ماكرة 

دهس شفتيه السفلى بأسنانه ليلكم بعدها الحائط ويهمس بفحيح 

-سبق وقولتلك تخصيني… يبقا معناها خلاص… الي أقوله يتسمع من غير نقاش .

مصمصت بإستفزاز هاتفه 

-يعني أيه اخصك دي… .موقعها من الأعراب ايه يامستر… .اقصد ياابيه 

اقترب منها عينيه تقدح شرراً ،لكن خروج أحمد ابعده ..عنها 

-ازيك ياسيف ..واخبار الوالده 

هتف سيف من بين اسنانه ،وهو يطالع هنا التي تعمدت ازاحه حجابها للخلف لإغاظته 

-بخير الحمدلله ..

ابتعدت هنا هاتفة بنظرات ارشقتها كسهام 

-دكتور احمد ممتاز فكل المواد وصراحة لما اطلب منه حاجه مبيكسفنيش .

ضحك أحمد هاتفا بإمتنان 

-أنتِ عارفه إنك غاليه عندي يانونه… ومقدرش ارفضلك طلب .

همست هنا برقة 

-ميرسي أوي لذوقك يا دكتور علشان كده قررت استعين بيك فكل المواد .

تحطيم رأسها أقل شئ قد يفعله الأن ،وإن ترك لغضبه العنان سينفجر فيها ويدفعها لشقتها… لكنة تصنع البرود… ورسم ابتسامة جذابة وهمس ليغيظها 

-كويس… حتى علشان بصدع من الأغبياء الي مش بيفهمو بسهولة. 

أحمر وجهها من شدة الغضب ،لينسحب أحمد بعد ذلك مستأذناً ويغادر للأسفل .

همست هنا برفض 

-أنا غبية… 

هز سيف رأسه بتأكيد 

-ايوة ..يا تلميذتي اللمضة .

ركضت تضرب قدميها بالأرض بتزمت طفولي حرك مشاعره ،ليهتف بتحذير مؤكدا 

-اصبري عليا ياهنا… .الحلال برضو له لذة… وكفاية بركتة 

التفتت له هاتفة 

-مكدبش الي قال. مدرسين النحو عقلهم بيطير وبيخف وبيكبرو… .وي… ..ولا اقلك الطيب احسن ياابيه… .

ابتسم سيف مردفاً بصلف 

-ايوة ..فخلي بالك علشان عقلهم طاير خلقة… .وخفيف… خافي على نفسك .

هتفت وهي تقف على الباب 

-امشي طيب علشان اقفل الباب 

سيف وهو يبتعد 

-وانا مالي اقفلي 

هنا وهي تخفض رأسها 

-دي قلة ذوق… .وانا مبعملهاش… حتى لو الشخص ده بكرهه… ومخنوقة منه ياابيه ..

ضغطت على حروف كلماتها… فاضطر أن يعود ويقترب هامساً بتشديد 

-عارفه لو قولتيلي تاني أبيه… هتشوفي مني وش تاني ياهنا .

شعرت بالسعادة لانها استطاعت إغاظته وإخراجه من بروده ،وهمست بضحكة 

-حاضر ياابيه… ..

اغلقت هنا الباب بسرعة،فيما ظل هو واقفاً تنتفخ اوداجه غضباً من تلك الماكره الصغيرة… .ابتسامة غزت وجهه وبدلت غضبه ليصعد بعدها للأعلى… .

فتحت هنا شراع الباب وهتفت قبل ان يختفي للأعلى 

-ابيه… متنساش… .تشرحلي… تخصيني دي محلها ايه من الأعراب علشان انا غبية جدا ياابيه .

ترافق غلقها للشراع مع استدارته ليرد… .لتنفجر هنا بعدها ضاحكة ويصعد هو للأعلى .


وجد والدته وياسين حول السفرة… جلس بجانبهم شارد الذهن في افعال تلك المجنونه 

-مالك ياسيف 

استفاق سيف من شروده ليهز رأسه بإبتسامة 

-مفيش يا ماما .

هتف ياسين بمكر 

-الا قوليلي يا وداد مش ناوية تجوزي الولا ده ونخلص منه… .

تطلعت وداد لسيف الذي انشغل بالطعام غير عابئ بحديث ياسين لتهتف بإبتسامة 

-ياريت ياياسين ..عندك عروسه .

-البسكوتة 

هتف بها ياسين وهو منهمكاً في تناول المحشي ..ليسترسل بسعادة 

-اقلة هاكل محشي زي ده… 

رفع سيف رأسه عن الطعام متسائلا 

-المحشي ده منين… ؟

ضحكت وداد قائلة بخبث 

-من عند هنا… .

هتف ياسين وهو يضرب الطاولة 

-يالهوي على المحشي لما يكون بطعم أنفاس الحبيب .

قهقهت وداد وهي ترمق سيف الذي انهمك بتناوله ولم يرفع رأسه حتى لا يصطدم بنظراتهم المترقبة .

-أنا بقول لو اخويا ..مش هيتجوز أنا معنديش مانع ..حتى احصن نفسي من الرزيلة .

ابتعد قليلا عن الطاولة تاركاً ما بيدة لتُكمل وداد 

-وماله يا ياسين… .كله خير .

سيف بغضب 

-نعم… وهيتجوز مين بقا .

وداد بضحكة وهي تربت علي ظهر ياسين 

-أنا شايفة هنا مناسبة… .

انتفض سيف واقفاً يطالعهم بغضب مردفاً 

-لا طبعا…. 

وداد ببراءة 

-أنتِ شايف نفسك مش هتكون مرتاح معاها وصغيرة عليك… وانا بصراحة البنت عجباني ومش هسيبها فياسين ياخدها .

هدر بصراخ 

-مستحيل… .ومين قال مش هكون مرتاح معاها .

وداد وقد استطاعت سلب ماارادت منه 

-خلاص اهدأ… بلاها ياسين ..صمتت لتسترسل بمكر 

-بس مش صغيرة عليك .

غادر سيف لحجرته وهو يهتف بتأكيد 

-وماله حتى اربيها على ايدي .. … 

ضربت وداد كفها بكف ياسين مرددة 

-بدأت اطمنلك ياسونه… ..طلعت بتفهم 

عدل ياسين من ملابسة قائلا 

-صدقيني يا وداد ..أنتِ بس الي مش مقتنعه بيا… وبعدين أنا فاقسك… أول ما البت تدخل ..الايمان بيحط على قلبك وتسبيهم… لا والسبحه… عيب يا وداد دا أنا ياسين… 

بس بصراحة ..سيف عايز وحده زي هنا تطلعه من عصبيته… وهي عايزه الي زي سيف يديها فوق راسها ..يعني حلة ولقيت غطاها… 

ضربته وداد ضاحكة 

-جتك أيه يا ياسين… ..بس والله خايفة من أخوك 

ياسين وهو يطالع باب الحجرة المغلق 

-خايفة من ايه… .ابنك وقع… وهتشوفي منه العجب بس اصبري… وبصراحة هنا مش ساهلة .

هتفت وداد برضا 

-ربنا يصلح حاله ياياسين… 

ياسين وهو يتناول كف والدته مقبلا 

-يارب… اوعدك ..وراه لغايه ما يتجوزها ..احنا مبنهظرش يا وداد وأحلى من الشرف مفيش .

*********************


حصته لم تكن الاولى اليوم ولكنة ظل يراقبها من لحظة دخولها من باب المدرسة خوفاً من أن يتعرض لها أحد او يقوم أحد بمضايقتها بأي شكل… ظل كحارسها الشخصي يتتبعها أينما ذهبت دون أن يلاحظة أحد فإن كانت بالأسفل يظل هو بالأعلى يتابعها عبر الشرفات والنوافذ وإن صعدت يتجول فالمدرسة بين الممرات يختلس لها نظرات من حين لأخر .

هي تشعر به وتراقبه كما يراقبها إن اقترب دقاتها تعلو وانفاسها تهيم… عينيها تدور ماإن تجده تهديه إبتسامه وتعاود لما كانت تفعله… 

رائحة عطرة مميزه ماإن يسير من المكان تخترق صدرها وتنبأها بوجوده… فيتمرد خافقها…


انتهى عذابه ..بدأت حصته ،دخل الصف وضع كتبه ورفع رأسه يبحث عنها فلم يجدها… جن جنونه وهامت نظراته ..غافل عن الابتسامة التي غزت ثغرها الوردي من تشتته وجنون نظراته التي هامت على كل الفتيات ..

أخرجت القلم الخاص بلوحة الحائط (السبوره) 

وضعته أمامه لتخرجه من دوامة بحثة بين الفتيات… 

-الأقلام يامستر مش بتدور عليها .

ارتبك وانتبه لصاحبة الصوت ،ليبتسم ويتناولهم ولكنه اهداها همساً بصوت لا يسمعه سواها 

-لا عليكِ 

تلونت وجنتيها وارتبكت… ليبتعد بعدها سيف ويبدأ عمله .

عيون حاقدة وقلب أمتلئ حسداً بحدثها الماكر شعرت بما يحدث لتهمس بضحكة ساخره لصديقتها المقربة وليفتها في الشر 

-شايفه… روميو وجولييت ..دي احلوت اوي .

ضحكت صديقتها ولكزتها هامسة 

-خلينا نتفرج… .

نجوى وقد لمعت عيناها ببريق شيطاني 

--وماله نتفرج ونخربها .

بدأ سيف يسعل بقوة اجفلته عن متابعة الكتابة ،أخرجت هنا زجاجه المياة الخاصة بها واعطتها له هامسة بقلق 

-اتفضل يا مستر .

تناوله وارتشف منها ..دون فائدة… اشتد سعاله لتنهض هنا وتطلب مساعدته 

-هات حضرتك انا هكمل التدريبات كتابه… 

ناولها دفتره… والقلم… ليجلس هو يرتشف المياة من حين لاخر ..

همست نجوي بغيظ 

-يا حلاوتهم ياطعامتهم… .البت وشها اتخطف 

صديقة نجوى 

-الحب يااختي .

ارتاح سيف قليلا ..ونظر لهنا المنهمكة في الكتابه نهض ووقف بجانبها هامسا 

-خلاص هكمل انا .

همست بقلق لم تستطع إخفاؤة 

-بجد بقيت احسن .

ابتسامتة اربكتها ليمس بنبرته الخفيضة التي تغزو قلبه 

-اكيد كفاية اني شربت من مكان ما بتشربي .

عادت بسرعة لمكانها فما يحدث فوق احتمالها ،تبدل حاله من العصبية للهمس… .من البرود لل… .

نفضت الافكار من رأسها وتابعت بعقل غائب… 

********************

وقفت تنظر إنتهاء اعداد اليانسون في مقصف المدرسه… الخاص بالمعلمين… 

تقدمت منها نجوى تتخصر هاتفه بضحكة خبيثة 

-ياقلبك الحنين يا داليا ..همسات ويانسون دي هتحلو اوي .

حافظت هنا على ثبات انفعالها… واشاحت ببرود ..

تقدمت نجوى وامسكت بعبوة للكاتشب الحار وبدأت تلوح بها بغيظ وبرود هنا اغاظها اكثر ..

تناولت هنا اليانسون وخرجت دون ان تعير نجوى انتباهها… 

كزت نجوى على اسنانها وبحركة مفاجئة ضغطت على عبوة الكاتشب… 

ثانية فأخري صوت سقوط كوب اليانسون سقط على الارض ترافقة صرخة هنا بسبب اصطدام الكاتشب بعينيها… 

تفاجئ الجميع وركضو ناحية هنا التي اغلقت عينيها وبدأت بصراخ حاد… 

داليا بخوف 

-ايه الي عملتيه ده يانجوى .

تطلعت نجوى للمشهد بقلق لتترك العبوة وتغادر قائله 

-تصدقي مكنتش اقصد ..بس احسن جات فوقتها 

-------------

كان اللقاء حار فهو وريث العائلة ،وابنها الغائب منذ أعوام… جلست والدة ياسمين ..منكمشة على نفسها فيما الجميع يتبادل اطراف الحديث مع قاسم ،ماعدا هي قلبها وعلقها مع فتاتها التي أُبرحت ضرباً ومنع عنها الطعام والشراب… 

لاحظ قاسم عذوفها عن الكلام فباغتها بسؤال جعل الجميع يتطلع له بدهشة 

-اخبار ياسمين ايه يا مرات عمي… 

نظرة زاجرة وتحمل بين طياتها التحذير ارسلتها العمة لوالدة ياسمين… لتهمس بإستسلام 

-كويسة 

هتف قاسم لحيرة وهو يتطلع حوله 

-أمال هي فين… 

قطعت عمته الحديث قائلة 

-قوم ياابني… .يلا ارتاح شويه وبعدين نتكلم أنت جاي من سفر .

تمطأ قاسم وتململ في جلسته مرددا بوهن 

-معاكي حق يا عمتي… .حتى المفروض اروح استلم شغلي انهردا بس للاسف ملحقتش 

ربت والده على ظهره قائلا 

-قوم يلا ..ارتاح شوية… نهض قاسم وغادر للأعلى لحجرته… 

لتهتف العمة بحقد 

-مقولتليش يا حاج… هتعمل ايه مع العريس الي متقدم لياسمين 

-جحظت عينا الأم بهلع ،ليتابع هو ببرود 

-وماله ..احمد سويلم… كويس وهيصونها ..

نهضت الام صارخه بعدم تصديق 

-ياناس حرام عليكم… دا سنه50سنه ومتجوز… 

اخرستها العمة بصياح ناهر 

-بتعلي صوتك علينا ..اتجننتي .

هتفت الأم بضعف وقلة حيلة 

-هي دي وصية المتوفي… .هي دي تربية اليتيم… اتقو الله… فضعفها .

صفعه قوية نالتها الام لتغادر بعدها هاتفة 

-حسبي الله ونعم الوكيل ..

ليهتف الأب بغضب 

-بتتحسبني فينا ..دا بدل ما تربي بنتك الي فضحتنا… 

هتفت الام بقلب مكلوم وجسد مرتعش 

-دي تربية شيخ الجامع ياابو قاسم… اياك تتكلم فيها 

هتف الاب ببرود وهو يعاود الجلوس 

-الله يرحمة… ضغط على حروفها وكأنه يذكرها بضعفها ووحدتها وقلة حيلتها ..

لتلوي العمة بفمها هاتفه بتهكم 

-بنت محدش ينفعها غير احمد ..هو كبير ايوة بس هيشيل عارها 

صرخت الام بحدة 

-عار ايه الي بتتكلمو عنه… عايزين تفضحو وتعيبو البنت باي طريقة ..طب ليه دي عرضكم… 

تقدمت العمة تعقد ذراعيها ببرود مردفه 

-والورق ..

لتهزها الأم بدموع حبيسة وقلب ينزف الما 

-الورق مفهوش غير رسومات ..حرام عليكي وكلام عادي ..مفيش حتى اسم .

ليهتف العم ببرود 

-واحنا هنستنالما تكتب اسم… من بكرة هقول للراجل موافقين وأنتِ تسكتي خالص وإلا هطلقك وارميكي بره البيت زي الكلاب .

جلست الام تولول 

-ياغلبي… .أنا…ثم ضربت راسها راجية 

-يارب… قادر يا رب ..

وقف العم واقترب منها وركلها بقوة قائلا 

-اسكتي خالص ..بتدعي علينا يابنت ال… .

وتوالت الضربات وارتفع الانين المصحوب بنظرات متوسلة للسماء… .

--------*****************

جر حقيبته لحجرته ،يشعر بثقل في جسده من أثر السفر… .صوت أغنية وصل لمسامعه… من ناحية باب… .ترك الحقيبة واتجه ناحية الباب 

مواربة الباب سهلت عليه الرؤية لتجحظ عيناه بغير تصديق .

بمنامة قطنية بيضاء طويلة تلف الوشاح حول خصرها وتتمايل مع كلمات الاغنية الحزينة… خصلاتها النحاسية تغطي وجهها بل بعض الخصلات تلتصق بوجهها… 

بانو بانو بانو على أصلكو بانو

والساهى يبطل سهيانه


ولا غِنى ولا صيت دولا جنس غويط

وكتابنا يبان من عِنوانه بانو أيوه بانو


جربنا الحلو المتعايقأبو دم خفيف

وبقينا معاه إخـْوَه شقايق فاكرينه شريف


أتاريه مش كده على طول الخط

الطـَبْع الردى من جواه نط

خلاص بقى مهما انشال وانحط

مافيش دمعة حزن عشانـُه


بانو أيوه بانو

بانو بانو بانو

على أصلكو بانو


وعريسنا...سيد الرجاله

عريسنا... عين الأعيان


من بره شهامه وأصالة

تشوفه تقول أعظم انسان


انما من جوه يا عينى عليه

بيّاع ويبيع حتى والديه

واهو ده اللى اتعلمنا على ايديه

القهر وقوة هباينه

بانو بانو بانو

على أصلكو بانو


دوروا وشـُّكـُوا عنى شويه كفايانى وشوش

ده أكم من وش غدر بيه ولا ينكسفوش

وعصير العنب العنابى العنابى


نقطه ورا نقطه يا عذابى يا عذابى

يكشف لى حبايبى واصحابى

يوحدنى وانا ف عز شبابى

القلب على الحب يشابي

والحب بعيد عن أوطانه


بانو أيوه بانو

بانو بانو بانو

اتنفض منتزعاً عينيه مما يراه… ليبتعد مستغفراً مهرولاً لحجرته… .دخل واغلق خلفه الباب… ولسان حالة يردد بعدم تصديق 

-ياسمين… .

**********************

حاول شريف استغلال الفرصة ووقف بجانب هنا المغمضة عينيها لا تستطيع فتحهما… حاول أن يلمس جسدها… فانتفضت صارخه… لتهتف مي بغضب 

-مستر شريف لو سمحت ..

تصنع شريف الحزن واستغل انشغالهم ومد كفه ليمسكها مره أخرى وكأنه لمسحها بالخطأ… 

صرخت هنا واندفعت للخلف 

-ابعد عني… 

اصطدمت بأخر فحاولت فتح عينيها لرؤيتها لتجده سيف… .اطمئنت ووقفت بجانبه… 

فابتسم شريف بسخرية ،وهمس مردداً 

-حبيب القلب… طيب ابقي قابليني لو طالك قبلي .

هتف سيف بغضب 

-ايه الي حصل ،غادر شريف ببرود ..لتشهق هنا باكية وتسترسل مي بحنق 

الاستاذ الزفت استغل انها مغمضة واننا روحنا نجبلها ميه وحاول ي

صرخ سيف بجنون 

-ي أيه 

مي بحرج 

-يتحرش بيها 

اصبح وجهه ككتلة الدم من شدة الغضب ،حاول اللحاق به فاستوقفته مي برزانة 

-خلينا دلوقت نودها المستشفى .

عاد سيف لهنا وسألها بخوف 

-أنتِ روحتي المقصف ليه بس ..؟

ظلت تبكي بحرقة فأردفت مي بحزن

-كانت بتطلب لحضرتك يانسون علشان الكحة .

تنهد بحزن ليقترب هامساً 

-يلا نروح المستشفى نطمن وبعدها تروحي ..

استسلمت هنا… وغادرت معها مي ..

تم عمل اللازم لها ..وبعدها اوصلهم سيف للمنزل وصعد للأعلى…


                 الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-