CMP: AIE: رواية ظلام ليلى الفصل الرابع 4بقلم سارة بكرى
أخر الاخبار

رواية ظلام ليلى الفصل الرابع 4بقلم سارة بكرى

   


رواية ظلام ليلى

الفصل الرابع 4

بقلم سارة بكرى


و نزلت ليلى من التاكسي و المدهش إنها نزلت عند مقابر!! 


مشيت وراها و انا رجلى مش مطاوعانى بس قولت خلينى أكمل و أشوف أخرها. 


وقفت فجأة قدام مقبرة عشان الحارس يفتح له

باب المقبرة!!! 


اى ده إزاى و العجيب اكتر انها دخلت المقبرة، بصيت على الساعة و كانت أتنين و نص!! 


عقلى وقف من التفكير لحد ما فوقت على صوت...... 


............................................................................. 


كنت مصدوم فعلا من المشهد اللى بـ أشوفه منير الحداد راكع تحت رجل ليلى


و فجأة لقيت ليلى نطقت بـ قوة. 


-يونس يا منير! 


و مشيت على طول كنت انا بـ سرعة أستخبيت و قررت انى ما واجهاش لحد ما أعرف حقيقة ليلى! 


-يونس


_ليلى انتِ لسة هنا


-اه عمو منير كان عاوزنى فى موضوع 


_هو ايه


-بلاش بقى... المهم انى رفضت


_قولى يا ليلى ايه هو الموضوع 


-ماشي... كان طالب إيدى لـ إبن أخوه بس انا عرفته ان ده غلط و إن النفروض ليا رجالة


قولت فى نفسي_من ناحية عرفتيه فـ انتِ ذلتيه


-بـ تقول حاجة يا يونس؟؟ 


_لا... اه بـ أقول ليه ما قولتيلوش إنك متجوزة 


-حاضر هـ أروح حالاً أقول له إننا متجوزين 


~متجوزين؟!! 


_دينا!!... يا نهار مش فايت... أستنى يا دينا انا هـ  أفهمك كل حاجة 


دينا إنهارت و جريت على طول، بصيت لـ ليلى بـ غل و مشيت... 


_دينا أفهمى أقسم بـ الله كان غصب عنى 


~طلقنى يا يونس طلقنى! 


_طب تعالى بس نرجع بيتنا و انا هـ أفهمك كل حاجة 


،، فى ايه يا ليلى


~شوفت يا بابا البجح متجوز عليا الست ليلى 

و عاوزنى كمان أرجع معاه... خليه يطلقنى يا بابا


،، ط... طب أهدى يا حبيبتى أفهمى هو عمل كده ليه


~نفهم انت بـ تقول اى يا بابا؟؟


،، بـ أقول أنى كنت عارف!! 


~ايه... كنت عارف و ساكت


_دينا انا أتغصبت فى الموضوع ده صدقينى... 

أسمعينى يا دينا و أدينى فرصة أدافع عن نفسى


~اتفضل و لو أنه مش هـ يفيد


_أتجوزتها عشان أبويا فكرنى أعتديت عليها بس هى اللى أتهمتنى بـ ده كله يا دينا 

... أتجوزتها عشان انا و انتِ نتجوز أبويا كان ناوى يتبرى منى تخيلى؟؟ 


~و انا المفروض دلوقتى أصدق


،،أيوة يا دينا صدقيه... يلا روحى مع جوزك!! 


~مش رايحة لـ حتة و مش انا اللى تجيب ليا درة... لا و ايه جربوعة 


اتفاجأت بـ قلم قوى نزل على وش دينا و كان منير أبوها!! 


_عمى لو سمحت!!... انا ما أسمحش لـ اى حد يمد إيده على مراتى


،،انا عارف إزاى أربيها و اللى انتِ ما تعرفيهوش إنى هـ أكتب وصيتى بـ إن كل أملاكى لـ يونس 

لو ما رجعتيش ليه! 


_اى عمى مش لـ الدرجة دى... دينا انا هـ أطلق ليلى و الله


،، لاء!!... انا بـ أقول حرام يعنى م... مش دلوقتى 


دينا كانت مقهورة بس حسيتها لانت من بعد ما عرفت بـ موضوع وصية أبوها! 


~طب و انا أضمن منين أنه هـ يطلقها


_و حياتك يا دينا هـ أطلقها 


بـ الليل رجعت لـ عند ليلى و الغضب مالى عينى! 


و لكن لقيت البيت كله ظلام كاحل و مفيش صوت ولا نفس حتى فـ أتوترت اوى


_بابا... ماما!!... يا ليلى 


فجأة ضوء شموع على الأرض أتفتحت و كانت متشكلة بـ إسمى... يونس!! 


و النور فتح و لقيتهم كلهم بابا و ماما و ليلى بس كان... 


قدامهم كيك و بلالين كتير و ليلى عملت صواريخ فى السما بـ إسمى. 


**كل سنة و انت طيب يا يونس 


«تخيل كنا ناسين اليوم ده ليلى فكرتنا و زنت على دماغى أعمل الحفلة... رغم انى زعلان منك يا ولد» 


ليلى قربت منى و باستنى من خدى-كل سنه و انت معايا يا يونس


_معاكِ انتِ؟؟ 


-لاء انا و انت و إبننا 


قربت منى و همست بـ حاجة أربكتنى-و بابا!! 


-الله فى اى يا ماما... و بعدين يا عمو يلا نحتفل بقى 


شدتنى و أحتفلنا و كنت فرحان جدًا، الحفلةةكانت فعلا مميزة بـ وجود ليلى اللى كانت بـ تغنى و ترقص. 


«الله مش هـ ترقص مع القمر ده... و الله أرقص معاها انا يا يونس» 


أخدت ليلى و رقصت معاها و هى كانت زى الريشة بـ ترقص و أثناء ما كانت بـ تلف الدبوس اللى ماسك شعرها وقع و شعرها اتفرد و كان مقرب يبقى طولها!! 


و هنا حسيت بـ وغزة فى قلبى، إزاى شعرها رجع زى ما كان و كأنه ما أتقصش و أثناء ما كنت متجمد قربت من جسمى. 


-ما بـ ترقصش ليه يا حبيبى 


_حبيبك؟؟ 


-تعالى 


شدتنى و طلعت على اوضتنا و وقفت فى البلكونة و بصت لـ القمر و هى ماسكة إيدى! 


-يونس 


غمضت عنيها- انا بحبك اوى ... اوعدنى هنا إنك مش هـ تبعد عنى أيًا كان 


فتحت عنيها و بصت لى جوا عيونى و انا كنت ساكت. 


_شعرك ده


مسكت شعرها- اه عجبك دلوقتى  


_طول كده إزاى ده انتِ قصاه إمبارح


-يووه يا يونس ده انت فصيل... هو الطب خلى حاجة... ووعدنى بقى


_مش هـ أقدر اوعدك يا ليلى


-ليييه هو انت ليه مش بـ تحبنى انا عملت معاك ايه وحش ده انا صلحت لك كل حاجة  ... هو انا شكلى مش عاجبك


_هو انتِ عاوزة تكونى أحلى من كده... ليلى انتِ جميلة أوى بس انا مش فاهمك انتِ بـ النسبة لى بنت غامضة اوى... تصرفاتك مش طبيعية


-يعنى لو فهمتنى هـ تحبنى


جاريتها عشان تقولى_اه نفسي أطمن عشان أفتح لك قلبي 


-طيب دلوقتى مش هـ تفتح لى حضنك؟؟ 


بصت لى بـ دلع فـ ضحكت غصب عنى. 


_ده انتِ حكاية يا ليلى 


فتحت لها حضنى و هى قربت و حضنتنى جامد 

حضن طويل اوى و بعد شوية كانت فى حضنى. 


_ليلى انتِ فعلا بـ تحبينى


-بحبك دى كلمة قليلة... انت الوحيد اللى ساعدتنى من غير مقابل


_إزاى


-يااه دى قصة قديمة اوى هـ أحكيها لك فى الوقت المناسب... المهم يا يونس هديتك منى هـ توصل لك قبل بكرا


_لا خلاص بقى مش انتِ ما جيبتيش... حلاوتها فى وقتها


-بس هى هدية غالية عندى أوى و لازم تقبلها 


بصيت لها و كانت زعلانة زى الاطفال_لازم أقبلها يا صغنن... خلاص يا ست ليلى هـ أقبلها بس هـ تجيبيها منين 


-يووه اسألتك كتير مش بـ أقول لك فصيل


ضحكت و هى كمان- ضحكتك حلوة يا حضرة الظابط


بصيت لها و أتمنيت إنى كنت أقابلها من زمان و تكون بنت عادية مش مليانة غموض و مش عارف إزاى نمت بـ السرعة دى و ما حستش 

بـ نفسي غير و هى بـ تسحب نفسها منى بـ الراحة. 


و قامت لبست و نزلت و انا طبعا نزلت وراها و قررت أراقبها بـ عربيتى. 


و نزلت ليلى من التاكسي و المدهش إنها نزلت عند مقابر!! 


مشيت وراها و انا رجلى مش مطاوعانى بس قولت خلينى أكمل و أشوف أخرها. 


وقفت فجأة قدام مقبرة عشان الحارس يفتح له

باب المقبرة!!! 


اى ده إزاى و العجيب اكتر انها دخلت المقبرة، بصيت على الساعة و كانت أتنين و نص!! 


الرعب ملك قلبي، هى دى ليلى اللى لسة كانت فى حضنى من شوية، يا ترى ليلى ايه؟؟ 


عقلى وقف من التفكير لحد ما فوقت على صوت الحارس. 


•فيه حاجه يا بيه... مننا ولا منهم


أتخضيت_لاء انا إنسان عادى بس كنت بـ أدور على مقبرة هنا


أديته فلوس فـ عينه لمعت بـ فرحة و طمع. 


•مقبرة مين يا بيه


_اللى انت لسة فاتحها دلوقتى


لقيته أتوتر و وشه أحمر• سلامُ قول من رب رحيم... أحمينا يا رب احمينا يا رب


جرى بـ سرعة و اختفى و انا طلعت برا و استنيت كتير بس ما طلعتش. 


فكرت أدخل لها و اللى يحصل يحصل بقى و لكن فجأة تليفونى رن و كانت هى. 


-يونس انت فين


_انتِ اللى فين


- انا فى البيت قاعده مستنياك... اوعى ما تجيش


روحت البيت و انا ناوى على كل شر و أول ما شوفتها كانت واقفة تحت مستنيانى، نزلت بـ قلم على وشها و الغضب عامينى! 


_كنتِ فين يا بت كل ده... روحتى المقابر ليه ها... بـ تعملي لنا عمل


كنت لافف شعرها على إيدى و هى بـ تعيط من الوجع و وشها نزف. 


-سيبنى يا يونس و انا هـ أفهمك و رحمة أبويا


زقيتها و جوايا نار و هى وقعت على الأرض، بابا و ماما نزلوا على الصوت.


«فى ايه يا يونس.... انت أتجننت؟!» 


_ما حدش يتدخل... انا حر فى مراتى... 

أنطلقى و قولى انتِ مين؟؟ و ايه حكايتك 

سيطرتك على كل النااس... كل الناس ايه ده كل حاجة 

حتى ابويا اللى ما شافكيش كان بـ يدور عليكِ ليل نهار


_فى الحقيقة انا أبقى.... 

         

                الفصل الخامس والاخير من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-