CMP: AIE: رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل الخامس 5بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
أخر الاخبار

رواية حبيبي رجل استثنائي الفصل الخامس 5بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

 

رواية حبيبي رجل استثنائي

الفصل الخامس 5

بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد 


الخامسه (حظ سئ)


فى الفندق,,


خرج سلطان من مكتبه وهو يغلق ازرار قميصه لقد حصل على عدد مناسب من السديهات المخله مع 

الفتيات الجدد واصبحنا خاضعين لأومره دون أدنى مجهود حك مقدمة رأسه يجاهد صداع طرأ عليه على غير العاده 


وهو يتحرك فى الرواق ليتصنم قليلا وتتبطأ خطواته عندما رأى "توبا" تحمل الاغطيه وتقبل نحوه بوجه يحدق

بالارض تعالت أنفاسه وهو يلاحظ اقترابها تنحى من طريقها وهو يود النفاذ من الحائط حتى يتحاشى 

مقابلتها الان لم يستعد لها تمالك اعصابه وتمتم فى نفسه :

_ لو عرفتنى هنكر نفسي منها ... اه هى ما تعرفش اسمى الجديد.. واكيد مش هتعرفنى 


مرت توبا من جواره بينما نظرته متعلقه بها فى حذر ولهفه فى آن واحد لم تهتم لتواجده من عدمه فهى 

تهتم لعملها الجديد بينما زفرهو انفاسه التى احتجازها اثناء مرورها ليدفعها مرة واحده وكأنه جبل وازيح 

عن صدره عادت يسأل نفسه :

_ ما عرفتنيش انا واثق انها ما عرفتنيش


جميع الحقوق محفوظه لدى  بقلم سنيوريتا 

________________________________

فى ساحة المدرسة الثانويه 


وقفت سجى بضجر لغياب انس المفاجئ عنها قررت الاتصال به مرار وتكررا ولكنه لم يستجب لهتافها المتواصل 


ولوت فمها وهى تحاول تمالك قلقها عليه ,غيابه الغير مبرر ودون سابق انذار اربكها وضيق انفاسها ..

انس هو الحب الاول فى حياة سجى كل فتيات المدرسة يحسدونها عليه من حيث الوسامه والمستوى الاجتماعى 

والعشق الذى يكنه لها ويجهر به دون خجل امام الفتيات معه تشعر سجى بقيمتها وبنفسها ...

جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا 


______________________

لدى فهد 

نزل عن الموتسكل الخاص به والذى كان دوما يفضله عن سيارته ودس يده الى جيب بنطاله 

الجينز وتحرك باتجاه احد الازقه التى تشبه المتاهه من حيث تعقدها المعمارى وكثرت منحياتها 

طرق احد الابواب المتشابهين الذى يخص احد اصدقائه وما ان فتح صديقه الباب صاح بفرحه :


_فهد والله ليك واحشه ....الى اللى فكرك بيا

حادثه فهد دون مقدمات :

_ عايز اتعلم القمار 

رغم دخوله المباشر للحوار الا انه ادهش صديقه الى حد بعيد طلبه وعاد يسأله :

_ لى يا فهد انت عمرك ما كان ليك فى الموضوع دا 

هدرفهد بحده :

_ من غير اسئاله كتير هتعلمنى والا اشوف غيرك 


افسح اليه الصديق الطريق ومازلت دهشته تعتليه وقبل ان يدلف فهد هدر محذرا :

_ عايز اخرج من هنا متعلم كل دوخلها 


هتف صديقه بضجر :

_ طيب ادخل الاول 


تحرك فهد للامام وهو ينوى تمام النيه الفوز على حقى فى هذا الرهان 

بقلم سنيوريتا 

_________________________________


مراليوم وغزل تتفن فى ترتيب وتنظيف المنزل حتى جعلته يلمع حرفيا صنعت نوعان من الكيك 

لتقدمهم مع الشاى ومع كل خفقة يدعوا قلبها ان يكن فهد من نصيبها شعورها وهى تحدق الى عقارب الساعه

التى تتحرك بين عينيها كان يوترها مرور الوقت ببطء ستجن وتعرف ما هية حضور والده لديهم 


لم يكف قلبها عن الدعاء ولسانها عن ذكر الله فأوشك المسافت على التقارب بينها وبين فتى احلامها اذ عشقته 

بجنون وهامت به فى احلامها نوما ويقظه يالله هل سيمنحها القدر فرصه لتراه عن كثب دون خوف او خجل 

ستترك بلكون منزلها الذى يوازى المحل وتتخلى عن مراقبة ادق تفاصيله وتحفظها عن ظهر قلب 

اكل الحب جانب قلبها تجاه وبات حتى الامنيات قريبه لحد مدهش ...

 بقلم سنيوريتا 

______________________________

فى المساء فى الفندق 

بعد مدة طويله من العمل 

اصبح سلطان تاجر للماس يفرق جيدا بين الحر والتقليدى فيما يخص النساء 

فلكل واحدة طريقه للتعامل لاجبارها للعمل دون اثارة المشكلات والان جاء دوره فى اخراس 


صرخات الفتيات المستجدين الذين تحولو من الطابق الثالث الى القبو فى ليلة واحده نزل بخطوات 

متزنه فهو يعرف متى يستخدم الشدة ومتى الين اشار باصبعه للحارس الخارجى على ذلك السجن 


الاجبارى لسيدات سيئات الحظ لم يكن لهم ذنبا او يدا فيما يحدث لهم سوى انهم وقعن فى طريق الشيطان 


و انفتحت البوابه الحديده حتى اتضح صوت بكاء الجدد بوضوح جال بنظرة سريعا على الاسره 

الحديديه التى تعتلى بعضها البعض تماما كالسجن وما ان خطى خطوتان للداخل حتى هرول


الفتيات الذى اغراهم بالامس تحت قدمه يتوسلون بعشم مما حدث بينهم وبينه ولكن هذا ابدا لم 

يثير شفقته أو يحرك هذا جزء من مشاعره التى لم تكن موجوده نظر اليهم بهدوء وبقلب مستأصل 

هدر بحده :

_ اسكتى منك ليها عشان اعرف اتكلم 

بدئنا يسيطرين بصعوبه على دموعهم التى لا سلطان عليها فهتف وهو ينظر الى اعينهم بقسوة :

_ دلوقتى ما حدش ضربكم على ايدكم عشان تعملو اللى عملتوه معايا 


هتفت احداهم وهى تنظر لمثيلاتها بصدمه : 

_ يعنى ايه انت ضحكت علينا 


كانت ملامحه جامده لدرجة انه لم يهتز لسؤالها ,هتف نافيا :

_ لا ,,, اللى حصل كان بمزجكم انتوا كان عندكم استعداد للانحرف اساسا واللى حصل معاكم كان مجرد تست 

شغل صغنن ,,,استرسل بوقاحه .....وانتو نجحتم فيه ببراعه الصراحه


صرخت الاخرى وهى تدفعه بقسوة جعلت رجاله يقفن فى ظهره لتأهب لأى تطورات 

_ انا هوديك فى ستين داهيه يا ____ يا ___


قبض على راسغها بقسوة وحركها عكس اتجاهها ليؤلمها تأوهت بمراره وعجز فهتف بصرامه :

_ كل واحده فيكم ليها سي دى عندى باللى حصل اى ذلت لسان منكم للزباين اللى هتطلعوا معاهم


فوق هتبقى نجمة الانترنت وهتشرفى اسرتك المصونه داغير ان ما حدش هيسمعكم اصلا ....فالموت ارحملكم 


دفع الفتاه بعيد عن يده واشار بسبابته اليهم فى تحذير :

_ بطايقكم معايا يعنى روحكم فى ايدى انا وبس ...اللى فيكم هتاكل ودن زبون وتشتكيلوا هعرف 

وهعقابها وما تنسوش الكاميرات ...القدام هيعلموكم الشغل والعقاب ياريت تتعلموا احسن ليكم ...


كانت جودى تضم قدميها الى صدها وهى تشاهد براعة سلطان التى مازالت مستمره فى ايقاع الفتيات 

دون فشل ولو لمرة واحد ه عينيها كادت تخترقه من فرط غيظها منه حدقت للفتيات اللذان سرعان 


ظهر على وجوهم الرعب خوفا من تهديده المحذر بينما التف هو من جوارهم ليتركهم لمصيرهم المحتوم 

وقف على بوابة السجن يهدر بجديه :

_ نصيحه منى حاولوا تستمتعوا ,,, 


ابتسم ابتسامه سمجه واغلق البواب بينهم وبينه فانهمرنا فى البكاء بهستريا لقد اعتقلوا بلا جريمه سوى الهوى ..

جميع الحقوق محفوظه بقلم سنيوريتا

____________________________________

داخل صالة المقامره 


هنا فى داخل صالة المقامرة والمنافسة بين حقى وفهد فى أوهجها كانت اعينهم تتباز

بالحده والقسوة فحكايتهم اشبه بحكاية قابيل وهابيل خلقنا معا ليقضى احداهما على الاخر لكن الاختلاف 


هو ان الشر انتصر فى نهاية القصه انما بين حقى وفهد ليس هناك خير هما متشاركين فى نفس التلوث 

الداخلى .... ورقه تلو الاخرى وحقى يفوز باستمتاع بينما هدوء فهد مقلق الى حد بعيد كانت تقف 


مرمر تحدق الى هدوء فهد الغريب خاصتا بعد معرفة سبب المقامره ولكن من كل قلبها تمنت فوز فهد 

ليس لتعلق الامر بزواج حقى فقط لكن لان لفهد فضلا على كل فتيات الملهى ....


رمى حقى بأخر ورقه بابتسامه فرحه وتبعها قائلا :

_ تخسر يا زميلى 


لم تهتز شعره لفهد ووضع يده أعلى يده التى امتدت لتسحب الغنيمه اليه وهتف وهو يرمى اخر اوراقه قائلا :


_ تخسر انت يا حقى 


تعال تصفيق الموجودين اعجابا بقدرات فهد فى تحويل الدفه الى صالحه فى اخر وقت ,

لتتسع عين حقى وهو يحدق لفوز اخيه المفاجى , صاح بذهول :

_ بس ازاى ؟


لوى فهد فمه بابتسامه وهو يسحب العملات البلاستكيه اليه قائلا:

_ زى السكر فى الشاى ,,, ما تنساش تبقى تسجل الحدث دا فى تاريخك هزمتك وانا ما اعرفش العب شوف ازاى 


لكم حقى الطاولة بعنف من فرط تعصبه وصرخ بـ:

_ دا حظ المبتدئين دا , لعبنى جيم تانى 

لمست مرمر كتفه كى تهدئه لكن لا فائده ,نهض فهد من مكانه وهو يجمع مكاسبه قائلا :

_ احنا اتفقنا على دور واحد بس ... رفع يده الى اعلى وهو يدفع العملات البلاستكيه من يده لتتطاير فى الهواء 


فتعالت صرخات الواقفين وهمهماتهم وهم يجمعون ما تخلى هو عنه ....هنا استرسل فهد قائلا :


_ انا مش هلعبها تانى كانت اول واخر مره 


هم ليغادر ولكن تمسك به احد الهواء والمغرامين بهذا الحرام قائلا :


_ ارجوك لعبنى 

_ لعبنى انا 

تزاحمت عليه الاصوات فحدق اليهم غير مبالى بتواسلتهم او برضاهم من غضبه اتخذ قرراه النهائى 

وهتف بحده يعرفها الجميع :

_ قولت مش هلعب تانى يبقا مش هلعب تانى 


خرج باتجاه القاعة الاخرى للملهى نفسه لاخبرا والده بفوزه حتى يتمم الامر ويذهب اليله الى منزل غزل 

اثناء سيره استوقفته احدى الفتايات تهمس الى اذنه بميوعه :

_ مش هتيجى انهارده 


لم يلتف اليها فهو صعب الاغراء وهتف بثبات :

_ لأ ....انهاردة عندى مشوار مهم 


عادت تكمم فمها الى جانب اذنه وتهمس من جديد :

_ سلطان جايب بنات جداد 


التف اليه قليلا وهمس الى اذنها يكرر :

_ وانا مشغول انهارده 


تركها بفم مشدود من حالته المتغيره فدائما عند تواجد جديدات يكون هو الاول فى الاختيار ...

جميع الحقوق محفوظه  بقلم سنيوريتا 

.........................................................


دخل الى والده الذى كان كعادته مشغول باحدى النساء يلاطفها وهى جالسه اعلى قدمه 

وبرود تام هتف وكأنه لم يتأثر بالمنظر العام :

_ يلا نقضى مشوارنا 


انتبه اليه عبود فرفع يده عن الفتاه وهتف :


_ مين اللى فاز ؟


انتشرت علامات السخريه على وجه فهد وهو يجيبه :

_ بما ان حقى مش موجود يبقا ما فيش الا انا 


نهض عبود من الاريكه ونهضت الى جانبه الفتاه ثم اقترب من فهد محذرا :

_ البت اللى هتجبها دى على مسئوليتك حياتها وموتها متعلقين بأنها تعرف حاجه عن شغلنا


حرك فهد رأسه بخفه دون ان يترف له جفن ... فاسترسل والده :

_ انت حر فيها بقا يا تحيها ....... يا تموتها 


استدار فهد قائلا بإصرار مختصر :

_ يلا بينا 


سحب والده نفسه من ورائه وهو يزفر بغضب من عناد ابنه المستمر ..


 بقلم سنيوريتا 

________________________________


لدى توبا 


كانت فى غاية السعادة لحصولها على العمل وحصولها على راتب مقدم خرجت من الفندق تركض 

كفراشه لتوها خرجت من الشرنقه حصولها على المال فى هذه الظروف العصيبه جعلها لا تسأل 


لما سحبت منها بطاقتها وما هى العقود التى وقعت عليها اتجهت نحو اخيها بعدما اشترت قدرا مناسب 

من الطعام والفاكهه .... دخلت الى شقتها البسيطه محمله بالاكياس وما ان رأها اخيها حتى تسائل :

_ ايه كل دا يا توبا ؟


اجابته وهى تضع ما بيدها بسعاده : 

_ الحمد لله يا سليم وادونى مرتب مقدم 


حدق اليها اخيها بشك وهدر متعصبا :

_ شغل ايه دا اللى بيدوا فلوس مقدما 


لم تغضب من حدته فهى تدرك قلق اخيها الاكبر عليها وهتفت وهى تربت على كتفه :

_ ما قلقش يا حبيبى الشغل عادى جدا مجرد خدمة غرف فى فندق والمرتب المقدم دا عشان يضمنوا انى 

استمر فى الشغل وانا مضيت عليه 


عاد يسألها بقلق : 

_ وانتى تمضى لى ؟


اجابته ببلاهه :

_ عشان اخد الفلوس 


نفخ اخيها بيأس وحاول افهامها :

_ مش تستنى يمكن الشغل ما يعجبكيش 

ابتسمت حتى تهدء من روعه :

_ هو انا هتبطر يا سليم ما فيش حد لاقى شغل بمبلغ محترم زى دا وبعدين دا مجرد خدمة غرف 

ما فيش حاجه صعبه مش احسن من مسح سلم العماره 


زفر سليم انفاسه بعدم ارتياح فعادت تربت على كتفه قائله بحنان :

_ ما تقلقش يا حبيبى اطمن ,,انا استلمت الشغل ولاقيته سهل خالص ,,يلا بقا انا واقعه من الجوع 


اصدرسليم ايماء باستسلام وتابعت هى اخراج الاشياء من الاكياس بصمت لتقدم اليه توبا ثمرة من التفاح الناضجه 

وتبعها قائله :

_ ما تكشرش بقى ....


اخير ابتسم ابتسامه بصعوبه ارضائا فقط لاخته الصغيره... 

بقلم سنيوريتا 

_________________________________________-

فى منزل غزل 


وقفت فى البلكون الخاص لدى غرفتها تنتظر بقلق الزوار المتاخرين عن موعدهم بينما سجى جلست فى 

جانب الغرفه يعتريها الاحباط من عدم استجابت انس لمكلماتها دخلت اليها غزل تزفر بيأس من انتظارها 

الممل لتجد اختها على غير عادتها تنزوى فى جانب الغرفه بوجه مكفر وعين شارده ...

سئالتها غزل بدهشه :

_ مالك يا سجى ؟


جاهدت سجى اخراج كلماتها من داخلها ولكن الضيق يعتريها بدرجه كبيره ,,اقتربت منها غزل وجلست الى 

جوارها تكرر السؤال ولكن بقلق هذه المره :

_ مالك يا بنتى ؟


زفرت انفاسها اخير وهى تجيبها بحسره :

_ أنس مختفى بقالو فتره وما بيردش على تليفوناتى 


ربتت غزل اعلى كتفها بهدوء وهتفت :

_ مش يمكن مش بيحبك 


استدارت اليها سجى بلهفه تنفى ماقالته :

_لأ لأ..يا غزل انا واثقه فى أنس انا قلقانه ليكون حصلوا حاجه 


حركت غزل رأسها بيأس فهى تعرف تلك الوعه التى تنتجج عن الانتظار... ساد الصمت قليلا حتى هتفت سجى 

فى محاوله لاخراج نفسها من حالتها التى بدئت تؤثر على حالة اختها فى هذه الليله تحديدا :

_ سيبك منى ,, هو لسه ماجاش 


اجابتها غزل بيأس واحباط فى آن واحد :

_ لأ ...شكله مش جاى يا سجى


اجابتها اختها نافيه :

_ بيتهيالك اكمنك بس بتستنيه من سته الصبح 


مالت غزل برأسها الى قبضة يدها لتغوص اصابعها فى خدها بحسره :

_ لا شكلى انا اللى بيتهياقلى الساعه بقت عشرة ونص والمحل قافل من بدرى 


همت لتواسيها اختها ولكن قاطع كلماتها صوت الجرس المجلجل فقفزت غزل وسجى معا فى ارتباك

لتهدر غزل بتوتر :

_ ياى ياى مين هيفتح 


قهقت سجى قائله:

_ اكيد حد من الزقريد الصغيرين فتح جهزى انتى نفسك بس تعالى لما احطلك كحل 

 بقلم سنيوريتا 

____________________________

فى الخارج 


توالى صبحى بالترحاب لفهد والحاج عبود قائلا :

_ يا مرحب يا مرحب دى خطوة عزيزه نورتوا البيت والله 


دخل فهد لا يهتم للنظر الى المكان فقط يعتريه الجمود والثبات اطبق فمه وترك والده يتحدث نيابة عنه 

هتف عبود وهو يجلس الى الاريكه الباليه دون اهتمام فبرغم بساطة المنزل الا انه مرتب ونظيف :

_ منور باصحابه يا حاج صبحى 


ناد صبحى بصوت عال :

_ الشاى يا غزل 


وما ان استمعت غزل لندائه والدها هتى ازداد ارتباكها وصارت تتخبط فى غرفتها ...

هدر عبود قائلا :

_ مش تسمع اللى عندنا الاول يمكن تغير رئيك ويبقى شربات


ابتسم صبحى وهو يهتف :

_ اتفضل يا حاج 


لم يضيع عبود الوقت فالوقت فى المساء ثمين بالنسبة له قال :

_ احنا طالبين ايد بنتك غزل لابننا فهد 


جميع الحقوق محفوظه بقلم سنيوريتا 

_____________________________

فى الاسفل على المقهى 


كان يجلس الحرجاوى مع رجاله ينفث بذالك العمود المعدنى المسمى بالشيشه قائلا :

_ طلعوا من زمان .. يا عون 


اجابه عون الذى كان يراقب المنزل جيدا حتى يستكشف وصول فهد وعبود :

_ ايوه بقالهم عشر دقايق 


نفس الحرجاوى الدخان قائلا بحقد :

_هيبقوا اخر عشر دقايق فى عمره انشاء الله 


****************************************


تهاللت اسارير صبحى وهو يستمع اخيرا الى خبر سار لغزل ابنته وهتف بترحاب :

_ دا احنا يزدنا شرف والله 


هتف عبود يسرع الامر :

_ شوف طلباتك ايه واحنا سددين 


اجاب صبحى عرضه السخى قائلا :

_ والله احنا مش عايزين غير سعادة وهنا بنتنا 


هتف عبود يطمئنه :

_ من الناحيه دى اطمن , المهم هى بس تبقى بنت اصول وما طلعش سر البيت بره 

وجه نظراته الى فهد الذى فهمها سريعا لتدخل غزل تقاطع نظراتهم وبيدها صنيه 

معدنيه محمله باكواب الشاى والكيك تمشى على استحياء 


وقبل ان تصل الى الطاولة التى فى منتصف الجلسه هدر والدها بسعاده :

_ ايه رائيك يا غزل نغير الشاى بشربات 


هنا ازداد توترها وارتباكها وما عادت تتحكم فى اعصابها فأ فلتت الصنيه الى الارض

لتتناثر قطرات الشاى بعشوائيه على ملابسهم ليقف فهد والده ويهتف والدها متأسفا :

_ ايه دا يا بنتى , معلش يا جماعه مكسوفه مكسوفه 


هرولت غزل الى الداخل لتختفى من بشاعة احراجها توجهت نحو غرفة والدتها والتى احتضنتها بلهفه 

قائله :

_ ربنا يسعدك يا بنتى ويريح بالك فهد ابن حلال يا سبحان الله فضلتى تاخرى تاخرى لحد ما جالك 

سيد الرجاله 


ازدات حمرة وجنتيها ودست وجهها الى صدر امها اكثر فاكثر حتى تخفى سعادتها وخجلها 

خرجت سجى سريعا تلملم الشظايا وتنظف مكان اختها المتهوره , التقطت عيناها 


هيئة فهد وطالته الحسنه فذلك القميص البنى من خامة الجينز يعطيه واسامه اكثر من الطبيعى 

خاصتا عندما ترك نصفه معلق عن يده التى تبرز عضلاته يده وعجبت كثيرا بطلته الحسنه 

لملمت سريعا وسارعت الى اختها وامها تهتف بسعاده :

_ ماذا بينك وبين الله حتى يؤتيكى هذا المز قالتها بنبره فصحى تبدى حجم اعجابها 


ابتسما معا والدتها واختها وقالت والدتها :

_ عقبالك انتى كمان يا سجى 


قفزت بسعادة وهى تهدر :

_ ادعيلى يا ماما يبقا حظى زى حظ غزل _ تقصد ان تنال ما تحبه _


رفعت امها يدها الى السماء بالدعاء :

_ ربنا يسعدكم يا بناتى ويبعد عنكم ولاد الحرام 

 بقلم سنيوريتا 

_____________________________

فى الخارج 

اتفق عبود مع صبحى على اتمام الزيجه فى اقرب وقت نظرا الى حالة صبحى الماديه سيتكفل 

فهد بكل ما يخص غزل اخيرا هتف فهد قائلا :

_ عايزين نعمل الفرح على الضيق 


اجابه صبحى ببساطه :

_ والله يا ابنى دى حاجه ترجعلكم انت وغزل ,,,استردف وهو يهم بالنهوض ,, انا هقوم 

اجيبها زمانها مكسوفه 


فجأه هدر فهد مشيرا اليه :

_ لا مش ضرورى المرة دى 


ظهرت علامات التعجب على والدها وتلجم فاه عن سبب الرفض فاستكمل فهد بهدوء :

_ اقصد يعنى بلاش نحرجها وبعدين لسه قدمنا شهر اكيد هنتقابل 


هتف صبحى بإستسلام :

_ على راحتك يا ابنى 


هم فهد بالنهوض قائلا :

_ تصبحوا على خير


نهض من ورائه والده باتجاه الباب بينما صبحى لم يكف عن الترحاب :

_ انستوا وشرفتوا ,,, 

جميع الحقوق محفوظه بقلم سنيوريتا 

_______________

فى غرفة غزل

كانت تستعد للخروج ولكن احبطها سماع صوت الباب يغلق فهتفت باحباط :

_ مشي !!!!


ثوانى حتى دخل والدها يهدر بسعاده :

_ الف مبروك يا غزل ربنا يهنيكى يا بتى ,,,جوازه ما فيش بعد كدا 

لتستردف امها قائله :

_ اخيرا النحس هيتفك ........


بينما وقفت غزل متشنجه لا تصدق رحيله قبل حتى محادثته خصيصا فى هذه اليله التى انتظرتها منذوا أعوام 

صوت بهجة والدها والدتها واخواتها لم تكن تسمعه فقط ما استقر فى اذنها صوت صراخ ومشاحنه تكسير 


انتفضت من مكانها تهرول باتجاه البلكون لترى فهد بين قبضة الحرجاوى ورجاله صراخت كالجميع 

الذين يصرخون من شرفاتهم:

_ فـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــد


هكذا صرخت هى الاخرى بجنون 


ليلتف حوالها والديها امسكت سجى كتفها سريعا تسكتها :

_ غزل اسكتى ما شفهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا 


حركت غزل رأسها بالنفى تهمس بقلق :

_ هيجراله حاجه ,,هيجراله حاجه يا سجى انتى نــســـيـــتى ....انا نــحــس 


كممت اختها فاها قائله :

_ يا بتى اسكتى ما انت شايفه فهد ماسكه ازاى 


حولت بصرها الى ما يدور بالاسفل حتى تطمئن لتجد فهد بالفعل يصارع الحرجاوى بخبره قتاليه 

رائعه بالفعل اسقطه ارضا نعم تخلص منه لكن هاجمه باقى الرجل الذين هجموا عليه هجمة واحده 


                   الفصل السادس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-