CMP: AIE: رواية نصيبي الحلو الفصل الاخير بقلم سلمي
أخر الاخبار

رواية نصيبي الحلو الفصل الاخير بقلم سلمي


رواية نصيبي الحلو الفصل الاخير بقلم سلمي




في شقه زياد
كانت هايدي تنظر للفراغ وهي تضع يديها علي بطنها كانها تتواصل مع ابنها، ليلفت انتباها ظل شخص لتنظر لتجده زياد الذي كان واقف منذ برهه يحدق بها بشفقه وهو يرا هذا اليأس علي وجهها، ليقترب منها ليزداد قبضه يديها علي بطنها لتحمي ابنها
زياد بهدوء: متخفيش مش هخليكي تجهضيه
هايدي الذي اصبح وجهها يشرق من جملته
_بجد يعني مش هتحرمني منه
زياد بجديه: ايوا...... وعندي عرض ليكي ولو رفضتي هطلقك واكتب الشقه باسمك وتعيشي فيها انتي وابني
هايدي باستغراب: ايه هو
زياد ببرود: اننا نعيش حياه طبيعيه عشان ابننا اللي جاي يتربي بين اب وام
هايدي بسعاده: موافقه طبعا
زياد: بصي انا ممكن مقدرش احبك... بس اوعدك اني اعملك بود واتمنا يكون بينا احترام متبادل
هايدي بحب: موافقه
هايدي بنفسها(علي الاقل هكون جنبك)
زياد: تمام انا كلمت بابا وقولتله انك حامل ومن الاسبوع الجاي هنعيش معاهم
هايدي بصدمه: وباباك وافق
زياد: ايوا متقلقيش
ليتذكر زياد غضب وسخط والده ان تعيش بينهم ورفضه القاطع لهذا الامر لكن زياد قال له ان هايدي حامل ليوافق الاب مرغما فبنهايه هذا حفيده لكنه شرط انه لن يتعامل معها ليقبل زياد
زياد: ادخلي غيري هدومك عشان نروح للدكتور نتطمن علي البيبي
هايدي بابتسامه: حاضر
لتذهب ترتدي ملابسها الذي كان عباره عن فستان قصير بلون البني، لتخرج له ويمسك يديها ويشرعوا في الذهاب للطبيبه لتتمني هايدي داخلها ان تنجح في علاقته معه وان يبدوا بدايه جديده ..
في الكليه
كانت جني جالسه في زوايه من حديقه الجامعه وكانت ممسكه بكتاب ضخم وتقرأ بتوتر كبير وبين فئه والاخره تغلق الكتاب وتنظر له بذعر ثم تفتحه مره اخري.... ليمر بنصف ساعه وهي بهذه الحاله الي ان سمعت
حسن بمرح:هي دي حاله الهستريا اللي بتكلموا عنها
لتنظر له بغضب ثم تعود للكتاب مره اخري
حسن:مالك بس ي زميلي
جني بتوتر:حسن من فضلك متهزرش معايا دلوقتي.....سبني بالورطه اللي انا فيها
حسن بحب:طب قوليلي مالك ي قمري
جني وهي تكاد ان تبكي
_عندي امتحان بعد ساعتين ولسه مذكرتش حاجه من الماده ولما فتحتها معرفتش افهم ولا حاجه
حسن:ومذكرتيش قبلها ليه
جني بطفوله:نسيت....نيار اللي كانت بتفكرني وتقعد تذاكر معايا
ثم تردف بحزن
_بس دلوقتى هي....
ليقطع كلامها وفهو لا يحتمل رويتها حزينه ابدا
حسن بمرح: ي بنتي انتي معا ابو علي يعني متقلقيش ابدا.....انا هلخصلك شويه اسئله هاتي الكتاب دا
لياخذ الكتاب منها وهي تنظر له بعدم تصديق،ليختفي فورا ما ان بدا الشرح لها فهو كان يشرح بطريقه جميله كانه يروي لها قصه ما،لتمر الساعتين وهو يشرح لها الي ان ذهبت للامتحان وهي ومطمئنه قليلا....ليمر وقت طويل لتخرج من الامتحان وعلي وجهها ابتسامه سعاده،لتنظر حولها لتجده مازال ينتظرها لتذهب اليه
حسن بلهفه:ها عملتي ايه
جني بابتسامه: كان كويس اوي الاسئله اللي انتا شرحتهالي جت في للامتحان
حسن بغرور مصطنع:ي بنتي انا مفيش مني اصلا....يلا بقي عشان اعذمك علي الفطار
جني بمرح:وانا اقبل يلا
لتذهب معها ويقضوا يومهم وهم يتحدثون معا ..
لتمر عده ايام وياتي اخيرا معاد زفاف سيف و دره،ليقوم ادهم بعمل كل التحضيرات اللازمه لزفاف اخيه.......واستعد كل من دره وسيف بارتداء ملابس زفافهم فسيف ارتدي بدله من اللون الكحلي ذات المركه العالميه ودره ارتدت فستان ابيض ضيق من الاعلي ويتسع من الاسفل ونهايته علي شكل ذيل السمكه ووضعت تاج من الورد علي شعرها لتصبح فاتنه،لتمر ساعات وساعات لينتهي الزفاف الملي بالمرح والسعاده
في غرفه سيف ودره
دخل سيف الغرفه ليجد دره واقفه بفستان الزفاف وهي تفرك يديها من القلق ليبتسم علي حبيبته الخائفه، ليتجه نحوها ويحتضن خصرها
سيف: اخيرا بقيتي مراتي
دره بخجل: بس بقا ي سيف
سيف: متخفيش ي بت انا جوزك بردو
لتنظر له بابتسامه ليرد قائلا
_بحبك
دره: وانا كمان بحبك اوي
سيف بعبث: يبقي استعنا علي الشقا بالله
ليحملها ويتجه الي الفراش وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
**********
بالاسفل كان العائله متجمعه فرحا بزفاف ابنهم
الام بسعاده: اخيرا اتجوزو الحمدلله مفضلش غيرك ي مازن ويرتاح قلبي
مازن: ربنا يخليكي ي ست الكل
لينتبه ادهم علي ابيه الذي كان صامت وعلي وجههه امارات الحزن
ادهم بتسال: مالك ي بابا فيك ايه
الاب بغير وعي: هه
مازن بخوف: انتا كويس ي بابا
الاب بابتسامه باهته:متخفوش انا كويس.....انا عايز اقولكوا حاجه مهمه
الام:خير ي حج
ليحكي لهم عن قدوم اخيه واخباره بامر حمل هايدي وانها سوف تنقل هي وزياد الي بيته واخبرهم ايضا ان لايغضب منه بسبب وجدها في بيته وانها اصبحت زوجه ابنه بدلا من نيار.... لكن الامر ليس بيده
الام بغضب: يعني البنت دي اخدت مكان بنتي خلاص
ادهم بهدوء: اهدي ي امي انتي عارفه ان زياد اتجوزها وبعدين نيار محدش يقدر ياخد مكانها ابدا يمكن زياد مش هو اللي ربنا كتبهلها يبقي من نصبها
الام بعد ان هدات
_معاك حق ي ابني
ليكملوا حديثهم عن الزفاف، غافلين عن مازن الذي اصبح وجههه احمر من الغضب بسبب تلك الفتاه هايدي الذي دمرت حياه توامه ..
في سويسرا
كان رهف وعمار يتجولون في المدينه، ويحاول عمار ان يريها كل معالم المدينه ويقضوا اليوم باكمله يستكشفون سويسرا، ليذهبوا الي وجهتهم الاخيره وكانت مراكز التسوق وبعد ساعتين كان عمار يسير بجانب رهف وهو يمسك بيده العديد من الحقائب
عمار بتعب: رهف انتي مزهقتيش دا انتي فاضل شويه وتشتري المول ذات نفسه
رهف بطفوله: هجيب الفستان دا وخلاص
عمار: طب الحمدلله اني هروح سليم النهارده
وبعد مده كانوا باحدي المقاهي بمراكز التسوق
عمار: ااااه ي رجلي..... انا انتهيت خلاص
رهف: كل دول عشان ساعتين بس
عمار بغيظ:انتي مستقلا بالساعتين دول ي مفتريه......منك لله ي رهف
رهف ببرائه:واهون عليك
عمار: اعملي بريئه اوي.....مش هضعف علي فكره
رهف:بحبك
عمار بحب:هضعف المردي بس.....وعشان انا كمان بحبك
لتبتسم له بخجل ويطلبوا بعد قليل الطعام ثم يكملون جولتهم ويبدا تذمر عمار من جديد
***********
في الصباح
كان زياد قد ارتدي ملابسه ويستعد للذهاب الي عمله، لتاتي هايدي له بكوب القهوه فهي تعودت ان تصنعه له قبل الذهاب الي عمله، لياخذه منها يرتشف منه القليل
زياد: تسلم ايدك
هايدي بتعجب: هاااا... بالهنا والشفا
لينهي قهوته ثم يقبلها علي جبينها ويذهب للعمل بعد ان ودعها، لتضع هايدي يديها علي جبينها بصدمه هل زياد قبلها الان لتبتسم بسعاده فحياتها بدات بالتحسن كثيرا، فهم قد عادوا لمنزل والده وامه واخته يعاملونه جيد اي معامله عاديه لانها زوجه زياد الان اما الاب فهو يتجنبها ولا يوجه لها اي حديث.... لكنها تتمني يوما ان يعاملها كابنته وستحول التقرب منه ولن تياس ابدا فهي ستتمسك بحياتها الجديده ولن تدع اي شي يفسدها بعد الان ..
--------------------------------------
---------------------
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

*#نصيبي الحلو 《39》*♥️
*#الاخيـــــــــــــــــيرة*
*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏
*#الجزء_الاول*
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
*

(الحلقه الاخيره)
في فيلا سليم
كانت حور جالسه في الحديقه بمفردها كالعاده وتبتسم بخفوت عندما تتذكر الايام الجميله التي قضتها برفقه حبيبها سليم ليقطع شرودها صوت الهاتف لتنظر له وترد
حور: الو..... ازيك ي ماما عامله ايه
الام صفا: انا الحمدلله ي حبيبتي قوليلي انتي كويسه وبتاكلي كويس
حور بابتسامه: متخفيش ي قمر انا تمام وباكل كويس
الام:ايوا كدا انا عايزه حفيدي يكون قوي زي ابوه
حور: ان شاءالله ي ماما
الام: حور انا عايزكي تكلمي سليم علي العمليه تاني ي بنتي
حور بتردد: بس ي ماما انتي عارفه سليم بيتعصب من الموضوع دا
الام: معلش ي حبيبتي حولي..... زين النهارده كلم دكتور الماني مشهور وقال ان عمليه سليم سهله قوي بس لازم تتعمل بسرعه عشان ميكنش فيه مضاعفات
حور: حاضر ي ماما هكلمه النهارده
الام بطمئنان: ماشي ي حبيبتي ربنا معاكي..... سلام
لتغلق معها وهي تفكر بقلق كيف تفتح معه هذا الموضوع من دون ان يغضب
*************
في غرفه ملك
كانت بمركز التجميل تتحضر فاليوم هو احد اهم ايام حياتها فهذا اليوم سوف تجتمع مع حبيب طفولتها اخيرا،لتاتي والدتها وتعطيها هاتفها وتخبرها ان مازن يريد التحدث معها
ملك بمشاغبه: مممم مينفعش العريس يكلم عروسته يوم فرحهم
مازن:ليه بقي ي ست ملك
ملك:عشان توحشه
مازن:بس انتي بتوحشيني وانتي معايا
ملك:مازن
مازن:ي عيون مازن
ملك بابتسامه:بحبك
مازن بابتسامه:وانا كمان.....والنهارده عايز عروستي تكون زي القمر اوعدك انك مش هتنسي اليوم دا ابدا
ملك بمرح:تحت امرك ي فندم هنفز كل تعلمات سيدتك
مازن:ماشي ي قلبي باي
ملك بحالميه:باي ي عمري ..
في فيلا الشرقاوي
كانوا جميع افراد العائله مجتمعين معا عدا رهف فهي مازالت بشهر العسل مع زوجهها عمار
الام:انا كلمت حور وحكتلها عن الدكتور اللي هيعمل العمليه لسليم، وهي هتكلمه النهارده ي رب يوافق
الاب:ان شاء الله هيوافق
الجد بياس:سليم عنيد جدا وحور مش هتقدر تقنعه بسهوله
اياد:معاك حق ي جدو بس ممكن بردو يسمع منها يعني هي مراته وام ابنه اللي جاي ان شاء الله
زين:المهم ان العمليه تتعمل بسرعه عشان اي تاخير مش هيبقي في صلحنا ابدا
الجد بصرامه:انا مش هسمحله يرفض حتي لو هيعمل العمليه غصب عنه
زين: معاك حق ي جدو
ليرن هاتف زين في هذه اللحظه ليجد ان سليم هو من يتصل به
زين بدهشه: ايه دا سليم بيتصل بيه
الام بامل: رد عليه بسرعه يمكن وافق علي العمليه
ليرد عليه ليسمع صراخ اخيه وهو يقول
_انا محتاجك ي زين تعالي بسرعه......
لينقض زين من مكانه عندما سمع عن الذي صار، ليركض باتجاه باب الفيلا ويحاول ان يتجه الي اخيه فأسرع وقت
الاب بخوف: هو ايه اللي حصل.....هو سليم حصله حاجه
الجد: اتصلوا بيه بسرعه
ليحاولوا لكن لم يجدوا رد،ليتجهوا جميعا الي فيلا سليم ليروا ما الذي حدث......ليشاهدوا ما جعلهم ينصدموا

قبل قليل في فيلا سليم
flash back
كانت حور تجلس بجانب سليم وهو يقرا كتاب ومتجهلها تماما،لتحاول ان تفتح له موضوع العمليه لكنه تخاف من رده فعله لتاخذ نفس عميق وتحاول مره اخري
حور بتردد:سليم
سليم ببرود:بقالك ساعه كل شويه تقولي سليم وتسكتي فيه ايه
حور بسرعه:انتا لازم تعمل العمليه بسرعه
ليحمر وجهه سليم من الغضب ويصرخ بها ..
_هو انا مش قولتلك ميه مره متفتحيش الموضوع دا.......انتي ليه مش بتفهمني
حور بخوف شديد:اصل...اصل زين كلم دكتور كبير وقال انك لما تأجل العمليه فرصه نجاحها هتقل واضرارها هتزيد
سليم بغضب:انا مش هعملها ابدا ارتاحتي لو مش عجبك امشي
ليتلاش خوف حور في هذه اللحظه وهي تراه بذلك الياس
حور بشجاعه وصوت عالي
_مهو مش بمزاجك ان تعملها ولا لا انا كمان من حقي اقرر انا مراتك مش هقدر اشوفك كدا خلي في علمك ان قرارك مبقاش يهمني انتا هتعمل العمليه انا مش هخلي ابني يجي علي الدنيا ويشوف ابوه واحد جبان ويأس من الدنيا كدا.....
لم تنهي كلامها لتشعر بالم علي وجنتها شديد.....نعم فسليم قد صفعها لتنظر له بصدمه لتقول والدموع تلمع في عينيها
_انتا بتضربني ي سليم
سليم بغضب شديد:واقتلك كمان انا محدش يتجرا يقولي كدا انتي مين اصلا دا انتي لا ليكي اهل ولا تعرفي اي حاجه عن شخصيتك، متنشيش اصلك انا جيبك من الشارع يعني لو انا مكنتش اتجوزتك كنتي زمانك بتشحتي في الشارع انتي ملقيش قيمه انتي فاهمه.....غوري من وشي
حور والدموع تسقط من عينيها بصمت
_معاك حق انا مليش قيمه ي سليم بيه وبما انك جبتني من الشارع فانا هرجعله تاني مهو دا أصلي
لتتجه نحو الباب وسليم ينظر لها بوجع استتركه حقا ليشعر بالم في قلبه وكانه يحترق،لتقف حور قليلا وهي تمسك معدتها بشده لتشعر بشي يتسرب من بين قدميها لتنظر وتجد انها دماء ابنها لتنفصل عن الواقع كليا وتسقط بالارض تحت انظار الصدمه من سليم وهو يراها بالارض والدماء تتدفق منها
سليم بصدمه:حورررررررررر
ليتجه نحوها بكرسيه ليحاول الوصول لها ليفشل ويقع بالارض ليزحف بيده نحوها ليصل لها ويضرب وجنتها بخفه
_حور حور فوقي عشان خاطري انا مكنش قصدي اني اقول كدا عشان خاطري قومي......حورررررر
لتنزل دموعه وهو يراهها كالجثه بدون روح ليمسك بهاتفه ويده ترتجف ليتصل باخيه
_ انا محتاجلك ي زين تعالى بسرعه.... حور بتموت ..
في القاعه كانت ملك جالسه علي طاوله كتب الكتاب ووالدها واخيها وبجانبهم الموذن وكان تفرك يديها بقلق، لينظر لها اخيها زياد بابتسامه وهو يتامل جمالها في فستان الزفاف الذي كان باكمام من الدنتيل الرقيق، وطويل ومنثور عليه لولو صناعي ووضعت طرحه طويله وكانت جميله للغايه
ملك بقلق: هو مازن لسه مجاش ليه
عمها بابتسامه: متخفيش ي حبيبتي تلقيه لسه بيجهز
ملك: معاك حق ي عمو
لتمر ساعتين ومازال لم ياتي مازن حتي الان، وانتشر في القاعه الهمسات والكلمات الجارحه عن اختفاء العريس، لتدمع عين ملك وهي تسمعهم يسخرون منها
زياد بانفعال: مبيردش عن الموبيل ليه
العم عمر: اهدي ي زياد..... روح شوف ي ادهم فين اخوك
ادهم: حاضر ي بابا
ليشرع في الذهاب لكنه يجد مازن يدخل القاعه وهو في كامل اناقته، ليتوقفوا الحاضرون عن سخريتهم ويهدي زياد
العم: كنت فين كل دا ي مازن
مازن بابتسامه:معلشي ي عمي العربيه وقفت في الطريق مني واضطريت اخد تاكسي
العم:ولا يهمك ي مازن طالما انتا بخير ي ابني.....يلا عشان نكتب الكتاب الماذون عايز يمشي
مازن:يلا ي عمي
ليسير مازن مع عمه ويجلس علي الطاوله بجانب الماذون،لينظر مازن الي ملك ويبتسم لها لتراه ملك وتحرك شفتيها بكلمه (احبك) ليضحك مازن بصمت وتبدا مراسم كتب الكتاب.... ليسمعوا بعد قليل كلمه بارك الله لكما بارك عليكما وجمع بينكما في خير،لتبدا الزغاريد وتمر ساعه علي احتفالهم ثم ياخذ مازن عروسته ويرقصا قليلا
مازن بابتسامه: فرحانه ي ملك
ملك بحب: كلمه فرحانه متوصفش السعاده اللي انا فيها ي سيف
مازن: انا اسف ي ملك ارجوكي سامحني
ملك بحب: لو علي التاخير مش لازم تعتزر مني كفايه انك بقيت معايا
ليبتسم لها بوهن ويهمس باذنها
_انا عملك مفاجه
ملك: بجد ايه هيه ي مازن
مازن بعيون لامعه: هتعرفي دلوقتي
ليتركها ويتجه نحو منسق الاغاني ويطلب منه الميكرفون،لينتبهوا له الحاضرون واهله وتبتسم الام علي سعاده ابنها ..
_ انا النهارده فرحي علي حبيبه قلبي ملك اللي بقت مراتي وكل حياتي وانا النهارده عايز اقولها اني بحبها وبموت فيها كمان.......دا اللي عايزين تسمعوا مني صح بس لا النهارده مفاجتي هتكون مختلفه لدرجه الصدمه
لينظروا له كل من بالقاعه والاخص اهله باستغراب واندهاش،ليبتسم بخبث شديد
_ملك انا عايز اقولك ان كل لحظه قضتها معاكي...... كانت بتخليني اكره نفسي بس كنت بستحمل عشان يجي اليوم دا ودلوقتي انا عايز اقولك اني ميشرفنيش اني ترتبط بواحده زايك انتي طالق ي حبيبتي طالق
لتصمت ملك وكان احد ضرب قلبيها بسكين وهي تسمعه كلامه الذي يعبر عن كرهه الشديد لها لم تلاحظ حتي اخيها الذي انقض يكيل له اللكمات
زياد بانفعال: ي حقير انتا ازاي تعمل في اختي كدا
مازن وهو يضحك بسخريه
_زي ما انتا عملت مع اختي وتوام روحي اكتر من كدا..... تعرف كنت عايز اتجوز واحده اقدام اختك واشوف وهي بتتزل وبتنكسر قدامي
وينظر لهايدي بكره شديد
_بس مالقتش واحده زباله وحقيره زي مراتك ي ابن عمي
زياد بغضب: مااااازن
ليضربه بغل شديد لياتي ادهم وسيف ويحاولون ابعاد زياد عن مازن....لينجحا بصعوبه،لياتي الاب ويضرب مازن علي وجنته
الاب بغضب:انتا ازاي تعمل كدا مع بنت عمك ي حقير
مازن بسخريه:تو تو بجد انتا اللي بتقول كدا زعلت علي بنت اخوك طب ما كان الاحق انك تزعل علي بنتك
الاب بضعف:مازن ي.....
مازن بغضب وصوت عالي
_بس بقي انا سكت كل الوقت دا عشان يجي اليوم دا واخلي كل واحد يعرف هو عمل ايه في اختي واحب اقولكوا اني مش ندمان ابدا علي عملته في ملك......انا فعلا ميشرفنيش اتجوز من العيله دي وخصوصا لو فيها الاشكال دي
(وهو يشير علي هايدي)ودلوقتي اتمنلكم سهره سعيده سلام
ليهم في الذهاب لكنه يعود مره اخري الي ملك الواقفه بصدمه،ويخلع دبلته من يديه ويلقيها في وجهها وهو يبتسم بسخريه......ليغادر من القاعه تحت صدمتهم وبعد ثواني يراوا ملك تنهار علي الارض
زياد بصراخ:مللللللك
اب بدموع:بنتي

ليهرع زياد اليها ويحاول ان يفيقها لتاتي هايدي بكوب الماء وتبلل يديها قليل ولتشرع في لمس وجنتها ليمسك زياد يديها بقوه وينظر لها بغضب شديد
_اياكي تلمسي اختي روحي من وشي
لتنظر له هايدي بصدمه.....نعم فالان انتهت حياتها قبل ان تبدا ...



                       تمت

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-