CMP: AIE: رواية نصيبي الحلو الفصل الرابع والخامس والثلاثون بقلم سلمي
أخر الاخبار

رواية نصيبي الحلو الفصل الرابع والخامس والثلاثون بقلم سلمي


رواية نصيبي الحلو الفصل الرابع والخامس والثلاثون بقلم سلمي






في قصر الشرقاوي
الاب بصدمه: ايه
الام بخوف: في ايه ي عادل ابني حصاله حاجه
لم يرد عليها، لتصرخ قائله بانيهار
_ما ترد عليا ماله سليم
الاب بخفوت: سليم عمل حادثه وهو دلوقتي في مستشفي ****
الام وهي توشك علي الاغماء
_ايه ابني
زين بتماسك: ماما اهدي عشان خاطري دلوقتي نروح المستشفي ونعرف حالته ايه..... ان شاء الله خير متخافيش علي سليم هو قوي
الام بدموع:معاك حق.....يلا نروحله بسرعه
ليسرعوا جميعا الي السيارات،وامسك زين بحور التي كانت هادئه بشكل مخيف واتجهوا المستشفي الذي يوجد بها وعندما سالوا عنه وجدوا انه في غرفه العمليات ليسرعوا اليه وانتظروا ثلاث ساعات قضوها في خوف بالغ علي سليم الي ان خرج الطبيب ليهرعوا اليه
الام بدموع: هو ابني كويس
الجد بقلق: حصله ايه
اياد ببكاء: هو كويس صح
الطبيب بعمليه: ي جماعه اهدوا الاستاذ سليم الحمدلله كويس هو بس حصل له نزيف داخلي وضربه شديده في العمود الفقري عشان كدا دخلنا العمليات...... انما دلوقتي هو تمام
الاب براحه: يعني هو دلوقتي كويس
الطبيب: كويس جدا بس حنعمله شويه اشاعات لما يفوق عشان نعرف اثار الضربه علي عموده الفقري
الام: الحمدلله الحمدلله........ ممكن اشوفه دلوقتي
الطبيب: بعد ما ننقله لغرفته الخاصه تقدري حضرتك تشوفيه...... بعد اذنكم
ليغادر الطبيب تاركهم يحمدون ربهم علي سلامه ابنهم الاكبر وسند العائله، ليتجه زين الي حور الصامته وياخذها خارج المستشفي اي في الحديقه ويجلسها علي مقعد وهو بجانبها
زين بحب اخوي:حور انا عارف ان اللي حصل انهارده صعب عليكي بس اديكي شايفه ان سليم بقي كويس والحمدلله هتلاقي واقف ادامك عشان كدا المفروض مش اي حاجه تحصل تصدمك كدا حتي لو كانت كبيره انتي لازم تكوني قويه عشان سليم وابنك اللي في بطنك.....فهمتي
لتومي حور براسها وعينيها مليئه بدموع ليضمها زين وتنفجر بالبكاء وزين يهدئها بكلامته الحنونه والمشجعه ..
في القاهره
كانت دارين قد تجولت في المدينه وهي تسال معظم اصدقائها عن مكان هايدي لكنها لم تجدها حتي الان فكل محاولاتها في ايجدها باتت بالفشل، وبعد قليل قررت ان تستريح قليلا فذهبت الي مطعم وطلبت وجبه لها.....ليمر الوقت وهي في ذلك المطعم لتنهض لتكمل بحثها عن هايدي ولكن وهي تقترب من المصعد تجده مشغول لتستخدم الدرج لكنها لا تنبه لقدم الشاب الذي امامها لتقع بعض درجات وتتاذي ساقها
دارين بالم:ااااه رجلي
الشاب:انتي كويسه انا اسف والله ماخدش بالي منك
دارين:اعمل ايه انا باسف دا رجلي مش قادره اقف عليها بسبب واحد غبي ذيك
الشاب بغضب: ما تحترمي نفسك مش عشان اعتذرتلك هتسوقي فيها
دارين: انتا واحد...... اااه رجلي
ليحملها ويتجه بها الي الخارج
دارين بدهشه: انتا بتعمل ايه
الشاب بسخريه: هكون بعمل ايه يعني هنروح المستشفي عشان رجل ساعتك
دارين بغرور: مش هروح مع امثالك
لينظر لها بغضب يكاد يحرقها ويقول بصوت عالي
_ورحمت امي لو ما احترمتي نفسك لديكي بالقلم ووريني من هيهوشك من تحت ايدي
دارين:انتا ازاي.....
الشاب بغضب:اخرسييييييي
لتسكت دارين خوفا منه علي نفسها،وليصل بها الي المستشفي ويطلب الطبيب ليفحصها ليخبره ان قدمها قد انكسرت وتحتاج ان تركب جبيره وترتاح قليلا ليخبره الشاب ان يفعل ما يراه صحيحا،ليجبر لها الطبيب ساقها وبعد الانتهاء قد دفع الشاب مصاريف المستشفي وعملها مره اخري بعد ان اخبرته دارين انها تسكن بفندق ما ليتجه اليه وبعد ان وصل وضعها في غرفتها علي الفراش ..
الشاب:هاتي مفتاح الوضه
دارين بدهشه:نعم دا ليه بقي
الشاب بصوت عالي:سمعتي ان قولت ايه
لتعطيه دارين المفتاح بخوف،ليخرج الشاب ويعود بعد نصف ساعه ومعه بعض الغراض
الشاب بهدوء:انا جبتلك الدوا ومواعيدهم مكتوبين علي الرشته وطلبتلك شربه هتوصل بعد شويه.....
لم يكمل كلامه اذ يسمع صوت الباب ليذهب ويجد ان الشربه قد وصل لياخذها من الموظف ويتجه نحو دارين ويجلس بجانبها ويطعمها وسط دهشه دارين وايضا خوفها منه وبعد الانتهاء قد اعطها ادويتها
الشاب بامر:نامي دلوقتي وانا همشي واجي بكره اشوفك وهاخد مفتاح الاوضه عشان انتي مش هتقدري تفتحيلي بكره الباب.....سلام
ليذهب ويترك وراه دارين التي مازالت تنظر له بدهشه
*************
في مستشفي
خاصه بغرفه سليم
كانوا جميعهم جالسون بجانب سليم او نقول يجاربون النوم ماعدا حور التي غفت بجانب مقعد قريب من فراش سليم...... ليفتح سايم عينه بارهاق ويجد جميع عائلته بجانبه لينتبه له الاب
الاب بلهفه: سليم ي ابني انتا كويس
سليم بالم: انا كويس ي بابا متخافش
رهف بسعاده:ابيه فاق
ليستبقظ الجميع علي صوتها ما عدا حور😴 ليسرعوا اليه وهم يسالونه عن صحته
سليم:والله انا كويس اهدو شويه.......يلا بقي مش اطمنتوا عليا روحوا عشان تناموا شويه
الام بعناد: لا انا مش هسيبك
سليم: عشان خطري ي امي روحي وابقي تعالي بكره لو عايزه
وبعد مرور الوقت في الجدال ، نفذوا رغبتيه وذهبوا الي المنزل لينظر سليم الي حور النائمه نعم..... فسليم رفض ان تذهب معهم، ليمسح سليم علي شعرها بحنان وابتسامه مليئه بالعشق وبعد قليل تستيقظ حور علي لمسته الحنونه لتراه وهو يبتسم لها بخفوت
حور بلهفه: سليم انتا فوقت
سليم بابتسامه: انتي شايفه ايه
حور وهي تضمه
_متخفيش ي حبيبتي انا كويس
لتلمس حور وجهه برقه وهي تقبله قبلات صغيره علي عينه وانفه ودقنه
سليم بحب:ايه الدلع دا كله.....انا لو اعرف اني لما اعمل حادثه هدلع كدا كنت عملتها من زمان
حور : بعد الشر عليك متقولش كدا.... انا مقدرش اعيش من غيرك انتا كل حاجه ليا
سليم: بحبك
حور: وانا كمان بحبك اوي
لتنهض وتنام بجانبه علي الفراش وهي تضمه وتضع راسها علي صدره ليبتسم سليم عليها ويضمها بشده ..
--------------------------------------
---------------------
*☆يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع♡*

*#نصيبي الحلو 《35》*♥️
**​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​*
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
...*

في الفندق
كانت دارين نائمه لتمر بعض اللحظات ويدخل الشاب الي غرفتها، ليراها نائمه ليتنهد ويطلب خدمه الغرف ان تاتي بالطعام واوصي ان يكون الطعام صحي ليصل الطعام بسرعه ويقترب الشاب من دارين ليرا شعرها الاشقر المفرود علي الوساده ليمسح عليه بغير وعي وهو يتامل تلك الجميله النائمه.... ليفيق من شروده وهو يحاول ان يسيطر علي دقلت قلبه لياخذ نفس عميق ويحاول ان يفيقها
الشاب: ي انسه ى انسه
لتتململ دارين ليعاود نداءها مره اخري الي ان استيقظت من النوم، لتنظر دارين لهذا المجنون كما اسمته بفزع
_انتا جيت ليه
الشاب: انا قولتلك امبارح اني هاجي اطمن عليكي
دارين بغرور: شكرا مش محتاجه منك اي خدمات
الشاب: انا مش بستاذنك اصلا
دارين بصدمه: نعم
ليتجاهلها ويحاملها ويتجه بها نحو الحمام وسط تذمرها ليتركه به دقائق لوحدها كي تغسل وجهها وتستفيق قليلا وبعدها عاد وحملها واجلسها علي المقعد واخذ يطمعها بيده واعطها دواءها ثم يمسك هاتفها
الشاب: لما تعوزي حاجه كلميني علطول، انا سجلته رقمي في موبيلك...... يلا سلام
ليشرع في الذهاب لكنه يعود اليها مره اخري
الشاب: صحيح انا نسيت اقولك اسمي انا هادي
وانتي....
دارين بغير وعي: دارين
ليبتسم لها ويرحل تركها تسعد بذلك الاهتمام الذي لم تتلقه حتي من اهلها🥰 ..
في الكليه
كانت دره وجني بمقهي الجامعه يتحدثون تاره ويذكروا تاره اخري،ليصل بعد قليل هادي ويجلس معهم
دره باستغراب:ايه دا هادي هو انتا مش في الشغل ليه
هادي:مفيش حصل شويت حاجات كدا
ليقص عليهم كل شي من بدايه لقاءه بدارين
جني:اووووبا وقعت ي عم هادي
هادي: بس ي بت انا بس بسعادها عشان انا السبب في انها تقع وتنكسر رجليها
جني بشقاوه: اااه اااه منا واخده بالي ي عم
هادي:انتي قلبتي علي نيار كدا ليه
دره بخفوت:غبي
لتختفي ابتسامه جني عند ذكره بنيار،ليلعن هادي تهوره
جني بهدوء:انا همشي دلوقتي عشان عندي محاضره
هادي بندم:انا اسف ي حبيبتي عشان فكرتك....
جني بابتسامه باهته:انا منستهاش اساسا عشان تفكرني بيها،متخفش انا كويسه يلا سلام
لتذهب جني وعينياها مليئه بدموع وتكاد ان تنهار في البكاء لتجد امامها حسن
حسن بحب: اخبار زوجتي المستقبليه ايه
لتتجهاله لينظر لها حسن بقلق من عيناها المليئه بالدموع
حسن بخوف:مالك ي جني انتي كويسه.....جني
عندما لم تعطيه اجابه اقترب منها واخذها في حضنه لتنفجر في البكاء وكانها كانت تنتظر ان يضمها،ليحاول حسن تهدئتها ببعض الكلمات الحنونه ونجح لياخذها الي مطعم حتي يستطيع ان يتحدث معها ويعرف سبب بكاءها
حسن:هاااا ي ستي دلوقتى هديتي
لتومي براسها اليه
حسن: علي فكره ممكن تعبريني صديقك وتقوليلي علي اللي مضايقك وانا وعدك ان كلامك معايا محدش يعرفه
لتصمت وهي تفكر بعرضه
حسن بمرح: مش محتاجه التفكير دا كله دا انا حتي شاب حليوه وقمور
لتضحك علي كلامه وهو يتاملها بحب لتبدا قصه صداقتهم او بمعني ادق(حبهم) ..
في المستشفي
استقظت حور لتجد انها بين احضان سليم، لتتامله بحب وتلمس وجنته بيديها الناعمه ليفيق سليم ويرايا وجهها الملائكي ليبتسم بعشق لها
_ايه اللي مصحيكي بدري كدا
حور بابتسامه: عشان وحشتني
سليم بحب: وحشتك بس
لتبتسم له حور بخجل، لتمر دقائق وهم مازالوا يتاملون بعضهم ليفيقوا علي الباب يطرق ليجدوا عائله سليم كلها،ليبتسم سليم علي عائلتهالتي لا تريد ان تتركه ليبدوا جميعا في سواله عن حاله وصحته،ويجيبهم سليم انه بخير ليجلسون معا يتحدثون معا ليقضوا نصف اليوم معا ليدخل الطبيب لديهم ويبدا في فحص سليم وانتهي سريعا وعلي وجهه علامات الحزن
سليم:هو في حاجه ي دكتور
الطبيب بعمليه:بصراحه ي استاذ سليم انا مش هخبي عليك حاجه حضرتك اتصبت في عمود الفقري اصابه شديده فللاسف حضرتك حصلك شلل ومش هتقدر تحرك رجلك
الام بحزن:انتا بتقول ايه انا ابني كويس
الطبيب:انا مش عايزك تقلقي ي هانم وهو حالته مش صعبه بس لازم يعمل عمليه وبعدين علاج طبيعي ويقدر يمشي تاني.....المساله بس مساله وقت
الاب:طب الحمدلله
الطبيب:عن اذنكم
حور:متخفش ي سليم احنا هنتفق مع الدكتور علي العمليه بسرعه
اياد:حور معاها حق.....ان شاء تشد حيلك شويه كدا وتعمل العمليه علطول
سليم بهدوء مخيف
_خلاص خلاصتو......اطلعوا بره مش عايز اشوف حد دلوقتي
الاب مهدئا:ي ابني.....
سليم بغضب:بعد اذنك ي بابا مش عايز اشوف حد دلوقتي
ليخرجوا جميعا تركينه بعض الوقت لكي يهدا قليلا معادا حور
حور بخوف:حبيبي انتا كويس
سليم:حور انا قولت مش عايز حد دلوقتي معايا
حور:بس انتا......
سليم بصوت عالي:قولت اطلعي بره انتي مش بتفهمي..... بررره
لتنظر له بحزن وتذهب وتتركه ..
-




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-