أخر الاخبار

رواية انتقام عاشق الفصل الثاني عشر12بقلم ميفو السلطان

رواية انتقام عاشق الفصل الثاني عشر12بقلم ميفو السلطان
 كان يونس يتقدم الي جمع الرجال ويسمع الصياح وقف متسمرا وشعر بالشلل وسقط الكأس من يده فكان امامه منظرا خلع قلبه واحس بقهر بداخله وفار جسده فزوجته تقف تتراقص وتلبس ملابس فاضحه لا تخفي من جسدها الا القليل ويبدو عليها البؤس الشديد ولكنها تقف تتمايل وهناك احد الرجال بجوارها يتلمسها  وعيونها تلمع كبتا لانفسها من ان تنهار دموعها .
احس بهياج يهجم عليها يشدها ويعدو بها كان الشياطين تلبسته صعد بها الي حجرته لتنفجر في البكاء دفعها ودخل واحس ان قلبه سيقف ليطيح بالحجره من غضبه كانت تنتحب برعب وهو يكسر في الحجره بغضب حارق وجسده يحرقه فملابسها لا تخفي شيئا وهيا تنتحب بدات في الشهيق وبدات انفاسها تتقطع .
هجم عليها وشدها اليه لتتشنج بين يديه بعنف وقهر فشدد عليها لتستكين بين يديه من قهرها ومرطه نفسها .ظل محتضنها يهدي من نفسه احس ان بداخله مراجل لا يعرف كيف يطفيها .
دخلت عليه عمته تصرخ.... فيه ايه انت بتكسر في القوضه ليه فيه ايه.
وضع نيران علي الفراش واستدار غاضبا ...... حد قالك يا عمتي اني قرني والا مركب ارايل.
هتفت.... فيه ايه عامل هوليله ليه.
هتف.... موقفه مراتي وسط الرجاله ومقلعاها والرجاله واقفه تلمسهالي انت مفكراني ايه مش راجل.
هتفت.....مرات ايه دي مراتك انت اتجننت.
صرخ بحرقه ..... ايوه مراتي يا عمتي مهما كان علي اسم.
هتفت....يونس انت مش مضبوط البت دي دخلت دماغك دي اخرتها بنت تاظم الجميل توقعك.
صرخ بقهر...... انا ماحدش وقعني بس دي مراتي وماحدش يلمحها ولا يشوف جسمها انا راجل حر يا عمتي حتي لو بنت العفريت.
هتفت....خلاص خلاص قصه وخلصت يلا نزلها ارميها تحت.
هتف.... لا يا عمتي انا عايزها في حاجه سيبيها هبقي انزلها بعدين.
صرخت.....يونس  فوق لنفسك وانزل شوف الحفله.
صرخ ....تولع الحفله ...عمتي انا علي اخري سيبيني دلوقتي انا مش طايق روحي.
نظرت اليه ساخطه وتركت له الحجره وانصرفت.... ليستدير بقهر ويذهب ويجلس بجوارها هاتفا.... طب اعمل ايه هموت محصور كده ليه بس يا عمتي تهري قلبي موقفهالي قالعه الرجاله يشوفوها وانا اموت عايزه تجلطيني يا عمتي ماعتش قادراعمل ايه البت بتتنفض يا ربي تعبت تعبت انا قلبي هيموتني عليها اروح فين يارب ايه العذاب ده انا اتخلقت اتعذب انا بعشقها .
اقترب منها ولمس شعرها نايمه قمر وقلبي هينخلع عليها اعمل ايه بس ولابسه ايه في ايامي السوده ..
 ليقوم ويحضر بعض العطور ينثر عليها فاقت هيا ووجدته  امامها نظرت اليه وتتامل وجهه ودموعها تسيل رغما عنها ووجهها يتغير من الالم بداخلها لتشيح بوجهها وتنكمش علي حالها وتستسلم لدموعها التي تسيل في صمت لم تتحدث كل ما تفعله تنتحب في صمت وجسدها ينتفض .صفحه حكايات ميفو .
ظل ينظر اليها ولم يعرف ماذا يفعل الا ان شدها اليه نام في حضنه وظل يمسد عليها وهيا تبكي ولا تتوقف عن البكاء وراسها علي صدره مستكينه بغلب كانت تتمني الموت في هذه اللحظه فمشاعرها لم تعد تتحملها فألمها فوق الوصف ذل ومهانه وعذاب وفقدان الامان والحب لتحس انها وحيده في دنيتها دعت ربها ان تموت بداخلها ينقذها من ذلك الجحيم . حاولت ان تبتعد لم تعد تحتمل .
كانت تنظر اليه بقهر وبداخلها وجع وحسره ممتزجه بقرف شديد فصرخ انت بتبصلي كده ليه ماتبصليش كده .،لم تنطق ولم تتغير نظرتها قامت بقهر ترحل من الحجره اندفع ومسكهأ فخبطت بصدره فصرخ راحه فيه انت بمنظرك ده وقلتلك ماتبصليش كده عمتي اللي عملت انا ماكتش اعرف انا مهما كان بينا استحاله اكشفك لحد .سالت دموعها رفع عيونها فهمس بوجع والله ماكت اعرف ماتبصليش كده انا استحاله اسيب حد يشوف جسمك انا راجل حر وانت برضه مراتي .
هتفت بقهر ...راجل حر اه واضح يا يونس بيه استدارت فشدها صارخا بطلي انا والع خلقه بصيلي وقولي انك مصدقاني .
ابتسمت بسخريه .،تفرق ايه يا يونس بيه تفرق ايه هاه اصدق ماصدقش تفرق كل يوم بنصيبه شكل تصدق بتمني الموت والله بتمني .
هتف ..بطلي بقه قلتلك ماعملتش شدها اليه يعتصرها سالت دموعها بوجع حاولت ان تخرج من احضانه فحملها وكلبش فيها وهتف بس بس اسكتي وعدي الليله والله همومت فيها اغمضت عينها وتستسلم للنوم هربا من ذلك الجحيم الذي تعيشه اما هو فكان يشدها اليه ويشعر بانه لم يعد عنده القدره ان يستمر هكذا احس انه اذا اكمل بهذه الطريقه سينجلط او يموت قهرا كانت اعصابه علي شفا الهاويه لم يعد قادرا ان يتحمل اذيتها او بعدها ظل طوال اليل يحتضنها ويتلمسها لعل قلبه يبرد وناره تنطفي  قضي ليلته والارق ينهش قلبه 
اتي الصباح قام ونزل هاربا  لتقابله عمته وتنظر اليه ساخطه يونس البت دي  مبيتها في اوضتك ليه بتاع ايه.
هتف.. ايه يا عمتي مراتي هو انا بايت مع حد غريب.
هتفت.... يونس انت فاهم البت دي لفتك علي صبعها ايه اتمسكنت لحد ماجابت قلبك انت مش مضبوط.
هتف.... مش مضبوط ازاي ماناسيبك تعملي فيها مابدالك.
هتفت......لا يا يونس انت خايف عليها َملهوف ايه حبيبتها حبيت بنت ناظم الجميل حبيت بنت اللي قتل ابوك ايه مش قلت هتخلع قلبه فين ده وانت بتطبطب علي بنته.
ليثور ويصرخ بقهر..... ماحبيتش حد ماحبيتش بطلي بقه ومانسيتش يا عمتي مانسيتش وهخلعلك قلبه واهدي بقه وسيبيني اعرف هعمل ايه.
هتفت......مانا خايفه اسيبك البت اللي فوق دي حربايه تركعك تحت رجليها ودا اللي واضح.
هتف بغضب.. لا يا عمتي مش يونس اللي  بنت ناظم تركعه.
هتفت..... طب يا يونس ولو اني خايفه بس هعمل مصدقاك.
هتف.. هتشوفي يا عمتي هتشوفي .استدار وخرج وترك لها المكان وهرب ليقرر ان لا ياتي البيت الا علي النوم حتي لا يري نيران وتخلع قلبه 
مرت ايام وايام ونيران تري العذاب علي يد تلك العمه لياتي يوم كان يوتس قد قرر ان يقتص من تلك العائله ليعزم عائله ناظم عنده علي العشاد حضر ناظم وقابلتهم عمته ومر العشاء لتهتف داليا .....ايه يا يونس مش طولنا اوي مش المفروض بقه نعلن حاجه.
اقترب منها واحتضنها هاتفا..... والله ياداليا انا مني عيني اني اقرب منك وتبقي مراتي.
هتفت ليلي...........الله وايه يابني اللي حايشك.
هتف..... المشكله اللي حايشني من عيلتكو يا طنط.
قطبت ليلي وهتفت......من عيلتنا.
هتف ......والله يا طنط انا غلطت غلطه ومش عارف اصلحها اراي انا راجل وانتو عارفين ان ممكن اضعف.
هتفت داليا..... فيه ايه يا يونس.
هتف..... فيه ان انا انضحك عليا وقابلت واحده اغرتني بكل السبل واتجوزتها عرفي.
هبت داليا وصرخت...نعم انت بتقول ايه انت اتجوزت غيري.
هتف.... كان غصب عني البت صعبه ولعبت عليا وانا برضه لحم ودم.
وقف ناظم وهتف.. خلاص يا داليا هو اعترف بغلطه مش مشكله نسامحه وعادي تتجوزو عادي.
هتف يونس باسي .....مش تعرفو مين الاول اللي اتجوزتها لينادي علي الخادمه لتاتي بنيران ....دخلت نيران وما ان رات ابيها حتي اندفعت وذهبت اليه وانهارت من البكاء ظنا منها انه سيحميها .
صرخت داليا..... نيران انت اتجوزت نيران.
لتخبط ليلي علي صدرها .....نهار اسود نيران.
وقف يونس وهتف .....اعمل ايه ماقدرتش اقاوم ادتني نفسها حتي ما اتجوزناش رسمي شفتو انا اتعرضت اليه.
لتهجم عليها ليلي وتمسكها من شعرها وتصرخ..... بقي بتخربي علي بنتي يا حربايه منك لله يا رخيصه يا واطيه.
لتنتحب وتصرخ .....حرام عليك انت بتعمل كده ليه والله ماحصل ولا اعرف انه يعرف داليا من اساسه.
اقتربت داليا وصفعتها علي وجهها.... انت ايه حربايه منقوع شر لتصرخ لابيها ايه هتسكت تاخد حبيبي وتسكت.
اقترب ناظم وهتف..... خلاص بقت مراته مش مشكله نفوق لشراكتنا واهو بنت من بناتي بقت ليه. 
شعر يونس بالنار بداخله فتخطيط ناظم يسير بنت من بناته اصبحت له وكل همه الفلوس كان تخطيطا شيطانيا اي بنت تكون معه. 
صرخت ليلي ،،لااا دا بعدك يا ناظم اذا كنت انت اتفقت مع بنتك يبقي انا بنتي فين لا ماهقبلش وهو مش عايزها عايز بنتي.والله ماقعدالك انت هتعملهم عليا دانا اخرب بيتك ..
كان يونس يقف شامخا ان عيله ناظم تاكل بعضها .
صرخت داليا والله اموت نفسي انت معاها تخطف حبيبي . 
هتف ناظم ... خلاص تطلق وتتترمي وتتجوز داليا ماهو مش هنبوظ الشراكه عشان الجوازه.
قطب يونس جبينه ليهتف.. والله دي بنتك ودي بنتك واكيد انا مش هفضح نفسي واقول اتجوزت الاختين.
عموما يا ناظم بيه بنتك عندي انا اساسا ماعتش عايزها اهي نزوه وراحت بس طبعا فيه شوشره وكلام اتنطور كده. وكده نصبر شويه وساعتها هقطع الورقه. تاخد بنتك تربيها واتجوز انا بقه وافرح.
صرخت داليا.... شوف الزباله االي خربت كل حاجه.
هنا تدخل عاصم الذي يقف والغل ملا قلبه كيف سلمت نفسها لاخر ولعبت علي خطيب اخته فهتف ،،خلاص يا عمي انا هخدها انت سيبهالي يا يونس بيه انا اصلا كنت هاخدها من الاول وهعرف اربيها اندفع وشدها يحتضنها وهيا تبكي .
اشتعل يونس واندفع ،.....ايدك الهانم لسه مراتي ،
هتف عاصم ،،مانا قلت هاخدها لو عرفي قطع الورقه دلوقتي وانا هاخدها ،
صرخت ليلي .....هتاخد مين خدها ربنا البت دي مش هتخشلي بيت. 
هتف عاصم ........دانا هاخدها شقتي يا ماما اهو تتربي وبرضه اشوف حالي مانت عارفه اني من زمان عايزها وهيا تخرس ماتنطقش وشدها وهتف ....هتبقي معايا في شقتي يا عمي وشدها .
احس يونس بحرق في قلبه .....لا ماهتمشيش من هنا بكره ارميها وخدها اعمل مابدالك ماهي رخيصه.
هتف ناظم.... طب هخادها معايا اربيها ولما تقرر ابقي سيبها.

هتف يونس.... لا يا ناظم باشا ماضمنش مراتي معايا لحد ما ارميها وانت بقه ابقي ساعتها اعمل ما بدالك.
ظلت داليا وليلي ينظرون بغل لنيران  وكل منهم تريد الفتك بها هتف ناظم عموما مافيش حاجه هتاثر علي اللي بينا اكيد.
ليبتسم يونس.... اكيد كلها اسبوع َنفرح كلنا وتخلص القصه
ذهبت ليلي الي نيران ومسكتها من شعرها وهتفت بفحيح.. حسابك بعدين بس اما اتلايم عليكي هعلمك ازاي تعملي كده لترميها عالارض تنتحب .
خرج الجميع َظلت نيراان عالارض لتتحامل وتقف علي قدميها وتذهب اليه َتنظر اليه وتهتف بقهر.. عارف يا يونس انت محيت كل حاجه ليك جوايا وبجد  برافو قضيت علي حب مش هتلاقي زيه.. يا خساره الحب اللي حبيتهولك تصدق ماعادش هاممني اعمل ما بدالك يابن الناس انا كده خلصت قصتي ودنيتي اتقفلت وقلبي مات  .انت موت قلبي يا يونس انت موت جوايا بجد بشكرك  واستدارت وتركته .
شعر بالغضب من كلامها ليهجم عليها ويشدها الي الاعلي دخل بها هاتفا..ايه وقعتو في بعض وخطتكو اتكشفت ،بس اهوه باخد حقي ولو ابوكي عرف اللي بخطط ليه هقتلك ،،، و ايه هتضحكي علي روحك انت قلبك ده بينبض باسمي ماتقفيش قدامي وتعملي فيها سبع رجاله وانا لو لمستك بتبقي ملكي وهتموتي عليا..
لتقف امامه وتقترب منه َتنظر اليه.... انا قدامك اهو يا يونس بيه خد اللي انت عاوزه بجد ما تفرقش خد جسمي ما هو ميت ما بيحسش بجد سعيده باللي انت وصلتهولي اني ماعتش حاسه بيك ماعادش فيه مكان توجعني بيه.
احس بجنون من كلامها انها تخلصت من مشاعرها تجاهه ليحس ان قلبه سينشق من فقدانها ...اقترب منها وشدها اليه وقلبه يتمزق من كلامها ..... عمر يونس ماهيخرج من قلبك شدها اليه يحتضنها   اغمضت عيونها ولم تتحرك كان يضمها بقوه ولكنه لم يحس بها فصرخ فتحي عيونك ..فتحت عيونها فرأت حنان ومشاعر صارخه بعيونه لتنزل دموعها بشده  اشاحت بعيونها فمسكها همس بحنان بصيلي ..لم يفعل شئ الا ان يحتضنها ويشعرها به لم يتجاوز فقط لمسات حانيه لتسيل دموعها بقهر فكانت تنتظر ان ياخذ غرضه منها ويرميها كالعاده الا ان كلامها الان قلبه واحس انه سيفقد قلبها ليخرج لها حنانه .انهمرت دموعها انهارا ظل يتلمسها بحب ابعد وجهها ونظر اليها بعشق يتلمس وجهها بحنان ويمسح دموعها ليهمس.... لسه برضه مش حاسه بيا وضع يده علي قلبها ليهمس .... ده طول ماهو بيدق بيدق ليونس وانهارده انا هخليه يدق ليونس بس .
حاولت ان تبتعد تهرب من حنانه شدها وهتف مش هتهربي مني ومش هسيب قلبك يبعد عني انت اتخلقتي عشان تحبي يونس وبس حتي لو بينا ايه  حتي لو حصل ايه لتنهار بين يديه حملها ووضعها علي الفراش ولاول مره يضمها اليه بحنان كان مرعوبا ان يفقدها ويفقد مشاعرها من هول ما يمرا به كان بداخله عشق جنوني لتلك التي ملكت قلبه خاف وارتعب من كلامها ليصب عليها حنانا لاول مره منذ ان وطئت قدمها ذلك المكان ظل يتلمسها ويهمس لها بحنان لتتراخي وتترك نفسها لحنانه لعل قلبها يرتاح مسك وجهها وسلط عيونه في عيونها وعيونه تشع حبها نظر في اعماق عينيها هامسا بطلي دموع..
همست..... ابعد ابعد حرام عليك بتعمل كده ليه بتعذبني ليه.
هتف بحنان.. انت اللي بتعذبي نفسك انت اللي بتقولي كلام كدب انت اللي اللي بتجننيني بكلامك ما اسمعكيش تاني تقولي مافيش حاجه ليا جواكي.
همست بوجع.. هتستفاد ايه من وجعي احبك والا اكرهك مانت بتذل فيا وهتسيبني دا المهم ليك.
لمس شفتيها ليقول.. لا المهم ان قلبك يفضل بتاعي ملكي بيعشق ويدق ليونس.
هتفت بقهر..ليه ليه انا مش فاهماك .انت مريض يا يونس بتتمتع انك تشوفتي قلبي مخلوع انت مش طبيعي عايز قلبي ومش عايزه ... وانت فاكر انه هيفضلك حاجه بقسوتك دي.
نظر اليها بحنان.. حتي لو قسيت اللي عشقتيه جوا قلبك وهيفضل جوا قلبك.
هتفت بقهر..... مش عايزه بطل بقه نفسي اكرهك ارحمني بقه.
مسك يدها وضعها علي قلبه.. مش عايزه ده عايزه تكرهي ده وانت عيونك بتصرخ من العشق.. بصيلي وقولي... قولي انك بتعشقيني وانا عارف انك بتعشقيني ومش هسيبك غير وانت معترفه بده.
لتسيل دموعها وتشيح بوجهها نزل علي رقبتها يتلمسهم بحنان.... قولي ساكته ليه قلبك هيخرج من مكانه قولي انك ليونس العمر كله قولي انك عايزه يونس.
لتحاول ان تبعده ليشدد عليها وهيا ستنفجر من لمساته صرخت... ارحمني بقه
هتف.... مش هسيبك الا اما اسمعها مش هسيبك .
صرخت مره واحده من كتمتها ووجع قلبها ايوه بحبك وبعشقك ارتحت ارحمني بقه ارحمني لتنهار من البكاء ليحس بان حسده انساب وقلبه ارتاح وارتوي لياخذها في حضنه ويقبلها ويتلمسها لمسات حانيه لتهدا وتنام بين احضانه وتندس في ثنايا جسده  وتغيب عن دنيا الواقع .ضمها طوال الليل. ما ان اعترفت له انها تعشقه حتي شدها اليه بجنون احس ان جسده ارتوي بتلك الكلمه رفع وجهها........... شفتي بتحبيني وحبي متملكك ماعرفش كنتي ناويه علي ايه ولعبتك اخرها ايه بس انا هستفيد من الحب ده هستفيد وهاخد حقي منكو كلكو ،،كانت تبكي بقهر لم تعد لها حيل في نفسها احست انها تريد ان تموت وفقط ماذا تفعل ..بدا يداعب جسدها تجلدت فهتف ،ايه هتحوشي نفسك عني انت هتتعذبي وانا هاخد اللي عايزه لحد ماشوف اخرتنا ايه وابوكي هوصل معاه لفين ليشدها وينهال عليها اغمضت عيونها وتركته يفعل مايشاء وهو يحاول ان يجعلها تستجيب بلا فائده .
صرخ فيها بحرقه.... سيبي نفسك بدل ماقتلك ،،لتنهار وترتجف خوفا كان عنيفا وهيا ترتجف برعب ليتحول لحنانا لعله ياخذها كما اراد ،،الا انها لم تستجب لهفشدها بقهر اليه وجسده يغلي وكلبش قيها وهياج قلبه سيطبق عليه .
في الصباح قامت ونزلت لتجد يونس وداليا يجلسان يضحكان في الفيلا ،،شوف يا بيبي هنغير شويه حاجات مانت عارف ليا طلبات ،
هتف هو ،،طبعا انت هانم لازم يندفع ليكي تحت رجلك  
كانت نيران تشعر بالموت من كلامه ،،كان عاصم يجلس يشعر بغضب من وجود نيران مع يونس...
اقتربت نيران تضع العصير قام عاصم ومسك يدها وهمس وعيونه تاكلها بوقاحه ..،وحشتيني .
هنا انتفض يونس صارخا ...خشي جوا يلا .
هتف عاصم براحه طيب وقام واخد الصينيه من نيران استدارت تبتعد هنا قام عاصم هتف يونس ايه رايح فين .
هتف عاصم بتافف .،،هشرب ورحل ومسكته داليا تكلمه وهو قلبه وعقله مع تلك التي رحلت ...ظل جالسا يغلي فهب مره واحده فلم يعد يحتمل .
دخل عاصم علي نيران ......مش قلتلك انا اولي .اهو هيسيبك واخدك اشبع منك ورفع يده ولمس ذراعها فسمع صوت يونس مشتعلا..ايدك يا عاصم واتقضل اقعد بره .
تافف عاصم واستدار ووقف يونس قلبه ياكله اندفع ومسكها ...انت سايباه يلمسك ليه هاه اموتك دلوقتي .
احست انه مجنون فهو يتصرف كانه عاشق وبنفس الوقت يكرهها .هزت كتفها بلا مبالاه واستدارت ..اندفع ومسكها بكلتا يديه بقوه صارخا .،انطقي بينكو ايه وهيموت وياخدك كده . انا علي اخري والله اقتلك .
نظرت اليه وهتفت .،وانت مالك بينا ايه ..ماتروحش تتمرمغ في اللي لازقالك مالك بيا .مش هطلقني وترميني .خلاص ماعادت تفرق خلي عاصم ينسط شويه اشمعني انت اهو ياخدني لفه مانا رخيصه .
احس بقلبه سينفلق ،،،، خدك ربنا يا شيخه قبل مايقرب منك ويلمسك .
نظرت اليه بذهول .....انت مجنون يا يونس مش هتطلقني وترميني عايز ايه انت هو انا هقعدلك بعد ماتتجوز داليا اخدمكو مثلا ..
صرخ حرقه ..اه هتقعدي مش هتروحي في حته وبروحك تكوني لحد تاني وبروحك تقربي من عاصم تاني مره يلمسك هموتك والله هموتك  .دفعها واستدار وقف مره واحده واندفع عائدا بحرقه وقلبه يكويه ودفعها للحائط واندفع يقبلها بعنف وقسوه من حرقه قلبه ليستدير مره اخري ويرزع الباب وتقف هيا  ترتجف من تصرفاته غير المفهومه .
بالخارج كان عاصم يغلي ... . اقترب وهمس لامه بغيظ ...... انا عايز البت دي مش متحمل ،
هتفت ليلي ....ماتحترم نفسك ايه القرف ده انت هتبوظ لنا كل حاجه 
هتف ......بقلك عايزها بدل ما اعملكو نصيبه هيا في الاخر هيرميها يبقي خلاص اخدها هموت واخدها 
تنهدت ليلي..... ،،طب انا هشاغله وانت اطلع خدها وخرجها وروح بيها شقتك وهو لما يلاقيها مشت خلاص هيسلم امره ،،
كانت نيران دخلت المطبخ وخرجت تخدم عليهم لتهتف داليا ......شوف يا بيبي الفرح عايزاه في فندق كبير وتجبلي فستان غالي .
هتف ،دانت تاشري انا كلي ليكي .
كان ينظر لنيران التي تشع الما ولا يفهم تلك العلاقه التي تدور بينهم اهم حقا يكرهونها ام ان هذا تمثيلا .
اقترب ناظم ،،خلاص يا يونس انا بنتي نيران اعترفتلي انها خططت من ورايا كل ده بت طماعه بتاعه فلوس وانا ليا فتره متعثر فشافت فيك صيده تصطادك من اختها غل بعيد عنك ..طول عمرها طماعه وبتبص للي في ايد اختها بس خلاص هنربيها ،
نظرت نيران اليه بقهر ،،لم تنطق احس يونس بالقرف ،،خطتت لكل ده وصيده ،احس بالقهر كانت تلعب بمفردها كلو عشان الفلوس ،،طب لما قالتلي بحبك ايه تمثيل ،،ماعتش عارف حاجه بس الواضح ان كلهم بيلعبو علي بعض عيله نجسه ،،اقتربت ليلي منه وشغلته ومعها داليا لينسل عاصم الي نيران ،......يلا يا نيران تعالي هخرجك من هنا ،
هتفت بغلب ،.....تخرجتي ازاي دا يموتني ،
هتف لا هخرجك واخبيكي واسيبك بعدين .
شعرت بالخوف .....لا والنبي خايفه .
هتف ،،طب تعالي بس ،،لياخذها ويتسلل بها ويتجه بها الي شقته ويدخل بها ويهتف ،،كده ماحدش هيوصلك يلا خشي ارتاحي هحضرلك اكل وشرب ،واتجه الي المطبخ ووضع لها مخدرا ...
كان يونس يجلس شعر بالخنقه من وجودهم فهم لا يتركوه تلفت حوله فلم يجد عاصم احس ببعض الريبه ليقوم مسرعا يبحث عنه فلم يجده استدار وذهب يبحث عن نيران فلم يجدها شعر ان قلبه سيخرج من مكانه ،،استدار وصرخ بناظم بنتك  هربت وفكراني عبيط انتو مفكرني قرني هتهربها مع ابن مراتك واتفضح يبقي خلاص مافيش صفقات ،
هتف ناظم ........لا ازاي دا يتقطم رقبته هو بس كانو علي علاقه ومابيتحملوش يبعدو .
ااشتعل هو وصرخ ،،خدها فين انطق ،،اعطاه عنوان شقه عاصم لينزل ومعه الحرس ويندفع للشقه واصبح كالثور الهائج عندما ...
احسن احسن ....قريب هقلبك كلب بس اصبر هخليك بديل يا يابن سليمان ... ....



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close