أخر الاخبار

رواية خارج عن المالوف الجزء الثالث3الفصل العاشر10والاخيربقلم نشوه عادل


رواية خارج عن المالوف الجزء الثالث3الفصل العاشر10والاخيربقلم نشوه عادل 



نزلت خديجة جرى ع مكان وسط اراضى زراعية وامها واختها نزلوا وراها لكنها اختفت عند بير كان مقفول وهى فتحته وجابت اللى ف بطنها فيه وهى بترفع عيونها شافت الدهار وقبل ما تصرخ اتحول الدهار لدخان ودخل ف بوقها لجسمها وفجأة اغمى عليها وصلت خلود وصرخت: خالد الحق اختك بسرعة 
جه خالد وابوه مفزوعين وبسرعة شالها ودخلها العربية واثناء خروجهم كان فيه لوحة مكتوب عليها عنوان المكان 
فتح عثمان عيونه وساب خديجة تنام بعد ما فكها وقالها: اوعى تتحركى من هنا طول ما انتى هنا هو مش هيقدر يجيلك فهمانى 
خديجة : حاضر هو مش هيجى تانى خلاص!
عثمان: قولى يارب 
خرج عثمان وقعد مع رضوان وخالد وايهاب ويزن ...رضوان : خير ي شيخنا طمنى بالله عليك
حكى ليه عثمان ازاى الدهار دخل لجسم خديجة واتمكن منها وسأله عن العنوان اللى شافه 
رضوان: ايوة عارف انا المنطقة دى 
عثمان: تعرف تاخدنى ليها؟!
رضوان: ايوة بكرة الصبح ان شاء الله نروح مع بعض 
عثمان: ان شاء الله اهم حاجة خديجة متتحركش من مكانها انا بنبه عليكم 
فى نفس الوقت كان الدهار بيتألم ف الارض السادسة لان معظم قوته بتتسحب وكان بيصرخ بصوت عالى لانه مقدرش يدخل لخديجة وهو بيقول: هدفعكم كلكم التمن غالى ي ولاد ادم كلكم 
صرخاته من شدتها كانت بتزلزل الارض وبدل ما ياخد قوة اتسحبت من قوته ....اما عند يزن وايهاب وعثمان كانوا ف طريقهم للبيت 
ايهاب: انا اسف ي شيخ عثمان لو بتطفل بس احنا شوفنا حاجة غريبة وانت حاطط ايدك ع راس خديجة وعندى فضول اعرفها بصراحة!
عثمان بابتسامة: دى خدمة معايا من زمان من جن علوى صالح وهبتها ف خدمة الناس وخلاصهم من الاذى بس بقالى فترة مش بحتاجه لجأت ليه النهاردة عشان الموضوع كان صعب بالنسبة ليا
يزن: طب حضرتك قولت ان الحل الوحيد انه يتحبس ازاى؟
عثمان: لسه مش عارف بس اكيد ان شاء الله هيكون فيه حل وقتها 
ايهاب: انا ان شاء الله هكون معاكم فى المشوار ده يمكن اقدر اساعد بأى حاجة 
يزن: كتر خيرك ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
بعدها روح عثمان مع يزن ع شقته واستأذن انه يصلى ركعتين ودعى ربنا انه ييسر ليه الامور ويقدر يساعد خديجة 

عدى الوقت واذن الفجر وراح الجميع ادى الصلاة فى المسجد وبعدها ركبوا القطر وسافروا ع المنصورة ووصلوا ع العنوان اللى شافه عثمان 
رضوان: هو ده المكان اللى قولت عليه لكن انا معرفش مكان البير ده فين بالظبط 
عثمان: تعالوا ورايا 
فضل عثمان ماشى زى ما شاف ف الرؤية وهناك لقى البير واتفاجئ ان بالقرب من البير كوخ صغير قديم جدا مشى باتجاهه ونده وخبط لكن مفيش رد بعدها دخل وهناك شاف علامات ورموز وهياكل حيوانات وكلها حاجات بترمز للسحر الاسود طلب عثمان ان ميدخلش معاه حد ودخل هو وفضل يتابع الموجود ولقى صورة لواحدة ست كبيرة حط ايده ع الصورة وغمض عيونه وخرج منها شعاع النور لايد عثمان وقتها شاف الست دى بتعمل السحر وبتستدعى الدهار  وبتطلب منه ينفذ ليها طلبات مقابل التضحيات وفى يوم مقدرتش تجيب ضحية وكانت الست اسمها حليمة
حليمة: معرفتش اوصل لحد النهاردة بكرة هشوفلك ٢ مش واحد 
دهار: الكلام ده مينفعش انتى قولتى كل خدمة بتضحية وانا عاوز د*م
حليمة: وانا قولتلك معرفتش اجيب النهاردة خلصنا بقى 
دهار: يبقى لازم تدفعى التمن 
حليمة بضحك: متقدرش تأذينى انت عارف انا المسيطرة عليك مش العكس 
اختفى الدهار بغضب وندهت حليمة ع بنتها وكانت بنت فى عمر خديجة تقريبا واسمها سارة وقالت: انا هخرج اشترى طلبات وارجع اطبخى انتى بقى ماشى
سارة: حاضر ي امى 
خرجت حليمة وظهر الدهار حست سارة بحاجة واقفة وراها لفت وشها لكن ملقتش حد بعدها حست بحد بيحضنها من ضهرها وكان حبيبها اللى مات يونس 
سارة بخضة: يونس انت...انت ازاى...هما قالوا انك مت
يونس: وحشتينى اوى ي سارة عدى وقت طويل متقبلناش هو انا موحشتكيش!
سارة بدموع: وحشتنى اوى ي يونس الايام صعبة عليا من غيرك 
يونس: جه الوقت اللى نكون فيه مع بعض ومحدش يفرق بينا بعدها لا أمك ولا الموت
سارة: ازاى؟!
يونس: تيجى معايا ايه رأيك؟!
سارة: موافقة طبعا بس ازاى 





مسك ايدها اللى كانت بتخرط بيها الخضار وحطها ع الشريان وبدأ يق*طع الشريان سارة بوجع: لا ..لا مش عاوزة 
يونس: اهدى ي حبيبى كلها دقيقة ونكون مع بعض للابد 
زاد من قوة السكينة ع الشريان وخلاص كان قطعه فعلا وقبل ما تلفظ سارة انفاسها الاخيرة شافت الدهار وماتت ولما رجعت حليمة وشافت بنتها ميتة عرفت انه الدهار وانه انتقم منها ف بنتها وقتها قررت تحبسه عملت البير ورميت فيه كل الحاجات باستثناء بعضها اللى من خلالها استدعته ولانها كانت اقوى من الدهار مقدرش يمنعها فضل يصرخ لحد ما اتحول لدخان ودخل البير وقتها قفلته بقفل عليه ايات من القرأن واخدت هدومها ومشيت من المكان 
فتح عثمان عيونه وهو بيبتسم ...رضوان: خير ؟!
عثمان: كل الخير ان شاء الله 
دخل عثمان ع غرفة وشاف حاجات كانت حليمة نسيت تحطها ف البير اخدها كلها وطلع بيها واثناء خروجه وقع ع وشه وهو حاسس بحد ماسك رجليه حاول يتحرك لكن مقدرش ...قرب ايهاب وحاول يشده لكن مقدرش وابتدى يتسحب لجوة 
عثمان بصريخ: حد ياخد الحاجة دى يرميها ف البير ويقفله بالقفل بسرعة 
وقف يزن محتار ينقذ الشيخ ولا ياخد الحاجة لقى خالد ورضوان وايهاب ماسكين الشيخ واخد هو الحاجة ورماها بالبير وقبل ما يقفله لقى حد بيرميه بعيد وكان الدهار رجع يزن بضهره لورا وبسرعة جرى ايهاب ع البير وهو بيتلوا سورة ياسين وقتها اتحول الدهار لدخان ودخل البير وبسرعة قفلوه بكذا قفل عليه قرآن 
عند خديجة لقت دخان كتير بيخرج من بوقها وكل العلامات اللى ع جسدها اختفت ووقعت مغمى عليها 
ايهاب: الله اكبر الحمدلله اللهم لك الحمد والشكر يارب 
رضوان بدموع: كده خلاص ي شيخ عثمان بنتى اتحررت منه؟
عثمان: الحمدلله ومش هيظهر ليها تانى ان شاء الله 
اتصل رضوان ع رتيبة وحكت ليه اللى حصل واتأكدوا ان الدهار ترك جسد خديجة للابد جاب يزن حجر وحفر ع باب البير: البير ملعون يرجى عدم الاقتراب منه حتى لا تصاب بأذى ساكنه 
عثمان بابتسامة: خير ما عملت ي حبيبى 
ومن بعدها توقفت الجرائم ف منطقة ارمنت للابد واترقى يزن لمقدم بعدها اما خديجة اتخطبت وعاشت حياتها بسلام 
 بعد مررو اكثر من ٣٠ سنة ف مكان ع طريق المنصورة كانت عربية موجود فيها بنت مع ابوها وامها واخوها احست بوجع شديد ونزلت اختفت وسط الاراضى وفتحت البير بدون ما تهتم للمكتوب وخلصت واحست برجل غريبة واقفة قصادها رفعت وشها وشافت كائن برأس ثور وجسم بشرى وقبل ما تصرخ اتحول لدخان ودخل ع جسدها وطبع ع قلبها حرف D ووو٠٠ 



                      تمت بحمد الله 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close