رواية جراح الروح الفصل الخامس والثلاثون35والسادس والثلاثون36 بقلم روز امين
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مرور خمسة أسابيع علي زواج سليم وفريدة
ليلاً !!!
داخل إحدي المطاعم الفاخرة المتواجده داخل مدينه برلين
كانت تجاور زوجها الحبيب ويجاورهما ذاكَ الثنائي الوفي عَلي وأسما
تحدث عَلي إلي فريدة بتساؤل ٠٠٠ بمناسبة مرور أول إسبوع ليكِ معانا في الشغل يا فريدة ،، يا تري نظام الشغل هنا عجبك ؟؟
أجابتهْ بنبرة جاده ٠٠٠هو بعيداً عن إن الشغل هنا أكثر وبيحتاج منى مجهود ذهني وتركيز أعلي ، وكمان برغم جدية المعاملة وإن مفيش أدني تهاون في حق الشغل إلا إني مرتاحه جداً،،يمكن البسبب في ده يرجع إلي إني شخصية جاده في شغلي وبحب النظام
أجابها عَلي بتأكيد ٠٠٠ ده أكيد
ثم نظر لها عاشقٌ عيناها وتحدث بنبرة جادة ٠٠٠ أحلا حاجه هنا في بلاد الغرب هي التقدير للعقليات والمعاملة علي حسب مجهودك وإجتهادك ،،يعني كل ما تدي لشغلك حقه كل ما هتلاقي تقدير معنوي ومادي،، وعلي العكس
تحدثت أسما ردً علي حديث سليم وأردفت قائلة ٠٠٠ بس أكتر حاجة وحشه فيهم هي برودهم المٌميت ، البرود هنا واخد حقه معاهم وزيادة ، كل واحد في حالة، مفيش حد بيهتم بمشاعر حد ولا فيه اللمه الحلوة والقعدة الصافيه اللي من القلب ،،،من الأخر كدة مفيش حياة
رد عليها عَلي بإبتسامة سعيدة ٠٠٠ أهي فريدة جت لك علشان ماتشتكيش من الوحدة وعدم الإختلاط،، إختلطي إنتِ وهي زي ما أنتم عاوزين !!
رمقهما سليم بنظرة حادة قائلاً ٠٠٠ لا بقول لك أيه إنتَ ومراتك إهدوا كده وإستكنوا في بيتكم،،إختلاط أية يا حبيبي إللي بتقول عليه ؟!
ثم نظر إلي فريدتهٌ بعيون يملؤها الغرام وأردفَ هائمً ٠٠٠ إحنا لسه عرسان جٌداد ومحتاجين للإسرخاء والعزله عن الجميع
قهقهَ علي وأردف قائلا بنبرة ساخرة ٠٠٠ حقك يا بااااشا،،كل واحد فينا بياخد له يومين ،،وإنتَ يومينك وجبوا يا حبيبي ،،كلها شهر وتنضم لقائمة البوساء
رمقته أسما بنظرة حارقه وإقشعرت ملامح وجهها
وتساءلت بنبرة حادة ٠٠٠ ويا تري بقا سيادتك من البوساء دول يا باشمهندس ؟
ضحك سليم وتحدثَ إليها بنبرة ساخرة ٠٠٠سيادتك ده إسمه محطوط في أول القائمة،، وطول الوقت مقضيها هو ورٌفقاء السوء نواح وعويل وسخط علي الجواز واليوم اللي إتجوزا فيه
وضعت فريده كف يدِها الرقيق فوق كف يد معشوقها الأبدي وتحدثت بنبرة مٌحذرة ٠٠٠ سليم ما تهزرش في المواضيع دي ،،أسما ممكن تصدق علي فكرة
أما عَلي فرمقهٌ بنظرة حارقه وتحدثَ بفحيح من ببن أسنانه موجهً حديثهٌ إلي فريدة ٠٠٠ سبيه يهزر براحته ويعمل كل اللي علي كيفه
ثم حول بصرهِ إليه وأسترسل بتهديد ٠٠٠وليك يوم يا حبيبي وواجبك هيترد لك وبزيادة
قهقه سليم وأردف قائلا بغرور ٠٠٠ مش أنا يا حبيبي اللي يتقال له الكلام ده ،،أنا سليم الدمنهوري يا باشا
نظر عَلي إلي أسما وأمسك كف يدها بحنان وأردفَ قائلا بنبرة عاشقه ٠٠٠ وأنا حبيبتي واثقة فيا لأبعد مدي وأكيد مش هتصدق مجرد كلام مٌرسل ،،مش كده ولا أية يا قلبي ؟؟
إبتسمت له بهيام وهزت رأسها بطاعه ٠٠٠ أكيد يا حبيبي !!
تحدث سليم إلي أسما ٠٠٠ بلفك بكلمتين علي غلاب
إبتسمت أسما وتحدثت إليه فريدة برجاء ووجهٍ شاحب ٠٠٠ خلاص بقا يا سليم
وهٌنا جاء إليهم النادل يحمل بين يديه حاملً موضوع فوقهٌ بعض الصحون المملؤة بالأطعمه المحببه لديهم بناءً علي طلبهم،، وبدء برص الصحون فوق الطاولة برتابه ورحل هو
أمسك سليم الشوكة والسكين وبدأ بتقطيع الطعام ثم غرس قطعة لحم وقربها من فمْ حبيبته ،،نظرت إليه وقد بدا علي وجهها الإرهاق والتعب
إقشعرت ملامحها وتحدثت برفضٍ قاطع ٠٠٠ أرجوك يا سليم إبعد الأكل،،مش قادرة حتي أشم ريحته
قربها أكثر من فمها وأردفَ قائلاً بإصرار ٠٠٠ مش قادرة أيه يا حبيبي،،إنتي مأكلتيش حاجه من الصبح
شعرت بحاجتها إلي التقيؤ،، أبعدت يدهٌ بحده ووضعت يدها فوق فمها ثم وقفت وأسرعت بإتجاه المرحاض ،،جري خلفها ذلك العاشق وتلاهٌ أسما وعَلي اللذان تحركا سريعً خلفهما
وصلت أسما إلي سليم الواقف أمام المرحاض الخاص بالسيدات والقلق ينهش داخله ويظهر فوق ملامحهٌ
تحدث بلهفه إلي أسما ٠٠٠ إدخلي شوفيها بسرعه يا أسما
هزت لهٌ رأسها بطاعه ودلفت سريعً
وقف علي بجانبهٌ مربتً علي كتفهِ وحدثهُ بطمأنينة ٠٠٠ماتقلقش يا سليم ،،أكيد أخدت برد في معدتها من تغيير الجو هنا
هز لهٌ رأسهٌ بإيماء والصمت والقلق يسيطران عليه
أما بالداخل ،،جرت أسما إلي فريدة التي تقف أمام الحوض تتقيئ بإرهاق والتعب يظهر فوق ملامحها ،،وقفت تٌساندها حتي أفرغت ما بداخل معدتها وأنتهت ،،ثم غسلت وجهها بالماء الفاتر
وقفت منتصبة الظهر ورفعت وجهها للاعلي ،،سحبت شهيقً عالياً وزفرته بهدوء
أطالت أسما النظر إلي وجهها تتمعن ملامحها وتساءلت ٠٠٠ بقيتي أحسن ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطه وأجابت بهمهمه ٠٠٠٠ أم
إبتسمت لها أسما وتحدثت بغمزة من عيناها ٠٠٠مبروك يا ديدا
ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت بتساؤل مٌتعجب ٠٠٠ مبروك علي أية ؟!
ضحكت أسما وأردفت قائلة بنبرة دٌعابيه ٠٠٠ مبروك علي سليم الصغير اللي هيشرفنا قريب
نظرت لها ببلاهه،،ثم إستوعبت حديثها وأردفت قائلة وهي تضع يدها فوق أحشاءها ٠٠٠ تقصدي إني ٠٠
لم تٌكمل جملتها لمقاطعة تلك الأسما التي أردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ حامل يا فريده،،وشك أصفر والحمل باين أوي عليه
إبتسمت فريده حين تذكرت أن دورتها الشهرية قد تغيبت عنها منذُ خمسةُ أيام ولكنها أرجعت ذلك السبب للخبطت الهرمونات من جراء الزواج ليس إلا
إحتضنتها أسما بسعاده،،وبعد مده خرجتا من الباب ،،جري عليها سليم وأمسك كتفيها بعناية وتساءل بلهفة ورعب ظهر بعيناه ٠٠٠ مالك يا حبيبي،،إنتِ تعبانه ،،طب حاسه بأيه قولي لي ؟؟
ثم حاوط كتفه وهو يحثها علي التحرك معهْ وتحدث ٠٠٠يلا يا حبيبي نروح المستشفي علشان أطمن عليكِ
نظرت له خجلاً وهزت رأسها بالنفي وكادت أن تتحدث سبقتها اسما التي تحدثت بإبتسامة سعيده ٠٠٠ إهدي يا سليم ومتخافش أوي كدة ،، اللي حصل لفريدة ده طبيعي جداً للي زيها ،،ومش مستاهل كل القلق ده منك
تبادل النظر بينهٌ وبين علي الذي فهم مغزي حديث زوجتهٌ وأبتسم ،،ثم نظر سليم إلي فريدة التي إكتسي وجهها باللون الاحمر جراء خجلها العالي
حول بصرهِ إلي أسما ونظر لها بعدم إستيعاب فتحدثت أسما وهي تطلق ضحكاتً خفيفه ٠٠٠ مبروك يا سليم،،هتبقا بابي قريب
نزلت تلك الكلمات البسيطه علي قلبهِ المٌشتاق لذلك الخبر والذي طالما حَلٌمَ به علي مدار سنوات وزلزلهْ ،
فكمْ من المرات التي سرحَ به خيالهٌ وتخيلَ وجود طفلً لهٌ بالحلال داخل أحشاء أميرته الغالية وفريدته
حول بصرهِ إلي تلك الخجلة وطال النظر بينهما وبدون سابق إنذار وصمتٍ تام جذبها وخبأها داخل أحضانه مٌتملكً إياها برعاية
إنسحب علي من المكان هو وزوجته إجلالاً وأحترامً لخصوصية تلك اللحظه المقدسة ، وأنتظراهما بالخارج
بعد مده وعا علي حالهما وأخرجها هو ثم حاوط وجهها بكفي يداه برعايه ونظر داخل عيناها وتساءل بنبرة هائمة ٠٠٠ فريده،،الكلام اللي بتقوله أسما ده صحيح ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطة وتملكَ الخجل منها فتساءل هو بفرحة عارمة ٠٠٠ يعني حبيبي فعلاً شايل جواه حته مني،،حامل يا فريدة،،حامل في إبني ؟؟
إبتسمت خجلاً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه خجله ٠٠٠ مبروك يا سليم
إنفرجت أساريرهٌ وأجابها بعيون عاشقه ونبرة حنون ٠٠٠ يا عٌمر وقلب سليم إنتٍ
كاد لو يود أن يحتضنها ويٌميل علي عٌنقَها وشفتاها ويٌقبلهما بشده لكنهٌ تمالك حالهٌ لأبعد الحدود ،،ثم إحتضنَ كف يدها بتملٌك
وتحركا للخارج حتي وصلا إلي مجلس أسما وعَلي الذي وقف سريعً ونظر إليهما وتحدث بإبتسامة عارمة وفرحة أخويه ٠٠٠ مبرك يا فريدة
أجابته بنبرة خجِلهْ ٠٠٠ مٌتشكرة يا عَلي
ثم تحرك إلي سليم وجذبهٌ داخل أحضانه وبات يٌربت علي كتفهِ بحنان وتحدثَ مهنئً صديق عٌمرهِ ٠٠٠ ألف مبروك يا سليم،،مبروك يا صاحبي
بادلهٌ سليم الحضن وشدد منه قائلاً بسعاده ٠٠٠ تسلم لي يا عَلي
وقفت أسما بجانب فريده وأمسكت يدها وتحدثت بفرحة عارمة ٠٠٠ مبرررروك
إبتسمت لها فريدة وأجابتها بفرحة عارمة ٠٠٠ الله يبارك فيكِ يا أسما
أشار لهما عَلي متحدثً٠٠٠ ماتقعدوا،،واقفين ليه ؟؟
أجابهٌ سليم وهو ينحني لمستوي المقعد ليلتقط معطف معشوقة عيناه وحقيبة يدها مٌعتذراً بلباقة ٠٠٠ معلش يا جماعه،،إحنا هنضطر نمشي علشان هاخد فريدة وأوديها المستشفي واطمن عليها ،،وكمان علشان نتأكد من الخبر وبعدها هنروح علشان فريدة ترتاح
عرضت أسما المساعدة مُتحدثه ٠٠٠ طب أنا هاجي معاكم علشان أكون مع فريدة
أشار لها سريعً ٠٠٠ لا يا أسما أرجوكِ،،خليكم إنتم إتعشوا علشان ما تتأخروش علي سليم الصغير
أكد عَلي علي حديث زوجته ولكن سليم أصّر على موقفهٌ الرافض وأخذ زوجته وذهبا إلي المشفي حيث قامت الطبيبة النسائيه بفحصها وإجراء الإختبار اللازم للتأكٌد من حملها ،،وبالفعل تأكدت من الحمل الذي إكتملَ إسبوعهٌ الخامس ،،حيثٌ أنهٌ تم مٌنذ أول ليلة بالزفاف
وبعد مٌدة كانت تقطن داخل أحضانهِ الحانية تغفوا بسلام فوق تختهما ، أما هو فكان ينظر إليها ويمسح بحنان فوق شعرها الحريري ويفكر بإستيعاب عطايا الله الهائلة له ، وكم أن ربهٌ رضي عليه وأكرمه وأعطاهٌ الراحه والسعادة بسخاءٍ وكرمٍ ليس ببعيد علي قدرة وعظمة الله عز وجّل
أخذ شهيقً عميق وزفرهٌ براحه وهدوء ،وبلحظة غفي بسلام بجانب أميرتهٌ حاملة حٌلمهٌ الغالي
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد مرور خمسة أشهر
داخل ألمانيا
كانت تجاورهٌ الجلوس بإرتخاء فوق الأريكة المتواجده ببهو منزلهما السعيد ، تسترخي للخلف ببطنها المٌنتفخ جراء حَملِها بتؤمها الأول والذي أسعدهٌ وأشعرهٌ بقمة الشٌكر لله عندما علم أنهما صبي وفتاة !!
أمسك قطعة من ثمار التفاح الشهي وقربها من فمها ،،نظرت لهٌ بحنان وإقتضمت نصفها وإقتضم هو باقي القطعه
كاد أن يٌقدم علي تقطيع ثمرةً أخري أوقفته هي بإشارة من يدها قائلة بتملل ودلال ٠٠٠ كفاية يا حبيبي،، شبعت ومش قادرة أكل أكتر من كده
إبتسم لها وأبعد صَحن الفاكهه واضعاً إياه فوق المنضده وسند ظهرةِ خلفاً ثم سحبها داخل أحضانه وتحدثت هي علي إستحياء ٠٠٠ سليم
أجابها علي الفور ٠٠٠ نعم يا قلب سليم
تحدثت بنبرة مٌتلبكة ٠٠٠ إحنا طبعاً هننزل الإسبوع الجاي مصر علشان نحضر فرح ريم
أجابها بهدوء ٠٠٠إن شاء الله يا حبيبي
تلبكت مرة أخري وخرجت من بين أحضانه تنظر إليهِ بتوتر فتساءل هو بإستغراب ٠٠٠ مالك يا فريدة ؟؟
أجابتهْ بنبرة مٌترقبه ٠٠٠ بصراحه كده أنا عوزاك تصالح مامتك وتعتذر لها
نعم ،، قالها وهو يتراجع بجلسته وينظر إليها بإستغراب
ثم أكمل بتعجب لحديثها ٠٠٠ أصالحها وأعتذر لها كمان،، ليه،، هو مين اللي غلط في حق التاني يا فريده ؟!
اجابتهٌ سريعً ٠٠٠ يا سيدي عارفه إنها غلطت وغلطها كبير كمان ، بس خلاص يا سليم،،مش هنفضل نعاقبها العمر كله علشان غلطة
تحدث بهدوء محاولاً تمالك أعصابه كي لا يٌحزنها ٠٠٠ خليكي بعيد عن الموضوع ده أحسن يا فريده
ردت عليه برفضٍ وإصرار ٠٠٠ لا مش هخليني يا سليم،،بصراحه أنا مش عاجبني إنك تقاطع مامتك الفترة دي كلها،، إنتَ كدة بتغلط وبتغضب ربنا يا سليم
إتسعت عيناه ونظر لها بذهول وأردف مٌتساءلاً ٠٠٠ أنا بغضب ربنا يا فريده ؟!
ردت عليه بنبرة جاده ٠٠٠ أيوة بتغضب ربنا يا سليم،،ربنا قال في كتابهٌ العزيز
،، بسم الله الرحمن الرحيم،، "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
نظر لها بملامح حزينه وأجابها مٌفسراً لموقفهٍ ٠٠٠بس أنا عمري ما كٌنت وحش في أمي يا فريدة،، أنا بقَوم سلوكها علشان بعد كده تفكر بدل المرة ألف قبل ما تٌقدم علي أي خطوة
أجابته بنبرة هادئة ولكن معترضه ٠٠٠ مش مطلوب منك كده علي فكرة،،دي أمك، يعني كل اللي مطلوب منك هو إنك تبرها وتودها وتديها كامل الإحترام
أجابها مفسراً لموقفهٌ ٠٠٠ وأنا عمري ما كنت عاق في معاملتي لأمي يا فريدة ، حتي بعد ماعرفت إنها كانت السبب في بعدي عنك طول السنين دي كلها ، مأذتهاش بكلمة واحده وكل اللي عملته هو إني بعدت عنها علشان مأذيهاش حتي بالنظرة ،،لكن للأسف مفهمتش رسالتي ، بعدها راحت لكم البيت وغلطت في حقك إنتِ وأهلك ،،وبردوا سكت
وأكملَ مٌعترضً ٠٠٠ لكن لما يوصل بيها الحال إنها تمشي ورا الشيطان اللي إسمه حُسام وتعمل اللي عملته ده،، هنا بقا Stop ونقطة ومن أول السطر يا باشمهندسة !!
لحد هنا وكان لازم أقف لأمي وامنعها من إنها تأذي نفسها قبل غيرها ، للأسف أمي الفلوس خلتها إتجبرت وبقت محتاجه لضرورة التقويم لسلوكها وتفكيرها الخاطئ ، وخصوصاً بعد ما إبتدت تدوس علي مشاعر وقلوب الناس من غير حتي ما تحس بالذنب
وأسترسلَ مٌفسراً ٠٠٠ والتقويم ده مكنش هيحصل غير لما تحس إنها فقدت القوة اللي وصلتها لحالة التجبر دي،،،وأول قوة أمي كانت بتستقوي بيها هي أنا يا فريده
وأكملَ بتيقن ٠٠٠ وجودي معاها وطاعتي ليها وغفراني المتساهل لكل ذنب بتعمله هما اللي وصلوها لكده
ردت علي حديثهٌ بهدوء وحكمه إكتسبتهم من أصلها الطيب٠٠٠ مش مطلوب منك كل ده،،،أهلنا هما اللي المفروض يربونا ويقومونا،، مش العكس يا سليم
أجابها بقوه وإصرار على موقفهٌ ٠٠٠ أنا عملت اللي أنا شايفه صح من وجهة نظري ولمصلحة أمي،،وجهة نظرنا للموضوع مختلفه يا فريدة، وعلي فكرة،، أنا أستشرت دكتور نفسي قبل ما أخد الخطوة دي وهو اللي شجعني
ثم نظر لها وتحدث بهدوء ٠٠٠ ممكن بقا تهدي ومتفكريش في أي حاجه علشان خاطر اللي في بطنك
أجابته بهدوء ٠٠٠ ما اللي أنا بقوله ده علشان اللي في بطني يا سليم
وضعت يدها تتلمس وجنتهٌ بحنان وأردفت قائلة بنبرة هادئة ٠٠٠أرجوك يا حبيبي تفهمني ، أنا مش حابه ولادي ييجم للدنيا ويلاقوا علاقة بباهم بجدتهم مقطوعه،، إزاي هيجي لي عين أدعي ربنا واطلب منه إنه يبارك لنا في ولادنا ويجعلهم بارين بينا وإنت مقاطع مامتك يا سليم
واكملت برجاء ٠٠٠ علشان خاطري يا سليم،،وحياة فريده عندك كفاية بٌعد وجفا لحد كدة
إحتضن كف يدها الموضوع فوق وجنته وقبلهٌ بحنان وتفاخر بزوجتهِ ذات المعدن الطيب وتحدث هامسً ٠٠٠ وحياة فريدة لأعملك كل اللي إنتِ عوزاه
ثم أكمل بنبرة حزينه ٠٠٠ وبعدين مين اللي قال لك إني مش هتجنن علشان أشوفها وأخدها في حضني وأراضيها ،،إنتِ فاكرة إن بٌعد أمي عني مش فارق معايا ؟؟
بالعكس يا فريدة،،أنا طول الوقت حاسس بالذنب وحاسس إن ربنا زعلان مني ، وده بالفعل ظهرلي في عدم توفيقي في شغلي الفترة اللي فاتت،، وكأن ربنا بينبهني وبيقول لي فوق من غفلتك قبل فوات الأوان
واكمل بهدوء ٠٠٠ وبرغم إن بعمل كده غصب عني وعلشان مصلحتها وربي شاهد وعالم بصحة كلامي،، إلا إني زعلان من نفسي جداً ،،بس هانت يا حبيبي،،والله هانت
تنفست عالياً وأبتسمت لزوجها الحنون وتحدثت ٠٠٠ أنا بحبك أوي علي فكرة
إبتسم لها وسحبها من جديد داخل أحضانهْ الدافئة وسحب عليها الغطاء وردَ قائلاً ٠٠٠ وأنا بعشقك يا فريدة
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد إسبوع وصل فريده وسليم وعلي وأسما إلي أرض الوطن بسلام كي يحضروا حفل زفاف ريم ومراد
أوصل سليم فريدة إلي منزل والدها حيث إقترحت هي عليه أن يذهب إلي والدتهِ بدونها كي تٌفسح لهم المجال بالعتاب والحديث براحه دون حساسية وجودها
وصل سليم إلي منزل والدهِ قابلهٌ قاسم بحفاوة وأحتضنهٌ بحنان قائلاً ٠٠٠ حمدالله على السلامه يا باشمهندس !!
أجابهٌ سليم بحنان ٠٠٠ الله يسلم حضرتك يا بابا
خرجت ريم من غرفتها علي صوت أبيها رأت شقيقها الغالي جرت عليهْ صارخه بإسمهِ بسعادة،،إحتضنته بحنين قائلة ٠٠٠حمدالله علي السلامه يا حبيبي،،وحشتني أوي يا سليم
رد سليم عليها وهو محتضن وجهها بكفيهِ بعنايه ٠٠٠ وإنت كمان وحشتيني أوي يا حبيبتي ،،
وأكملَ بحنان ٠٠٠ مبروك يا عروسه
ألتهبت وجنتيها خجلاً وتحدثت٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي !!
وجه قاسم سؤالهٌ لنجلهِ بإهتمام ٠٠٠ أومال فين مراتك يا أبني ؟!
اجاب والدهٌ بهدوء ٠٠٠ وديتها عند بباها
كانت تقبع داخل منفاها ودموع الحنين تنهمر فوق وجنتيها بغزارة وذلكَ حين أستمعت لصوتهِ التي إشتاقته بجنون،،إشتاقته وأشتاقت رائحتهٌ العطرة ، نظرة عيناهٌ الحانيه ، صوتهٌ الحنون المنادي بأمي
وبرغم إشتياقها الحاد له لن يحق لها الخروج لإستقباله وأخذهِ بين أحضانها
إستمعت لطرقات خفيفه فوق الباب ،،إعتدلت بجلستها وجففت دموعها سريعً إمتثالاً لكرامتها وتحدثت بنبرة ضعيفه ٠٠٠ أدخل
فتح الباب بهدوء ونظر لغاليتهٌ التي إشتاقها حد الجنون،، ولكن ما منعهٌ عنها غير إرادتهِ القوية في تقويمها وتعديل سلوكها الذي أصبحَ مؤخراً أناني وغير مبالي بقلوب البشر بطريقة غير مقبوله ولا مٌرضيه له ولا لرب العالمين
إنتفض قلبها بشده حين رأتهْ متواجداً أمامها ينظر إليها بقلبٍ مٌنفطر لأجل هيئتها التي تبدوا عليها ، حيثٌ فقدت كثيراً من وزنها وذبلَ وجهها وكٌسر كبريائها الذي إعتاد عليه منها
إنتفض قلبهٌ صارخً لأجلها وتحرك إليها بساقين مرتعشتين ،،جلس بجانبها فوق تختها ،،فأنزلت بصرها خجلاً وفرت دمعه هاربه من بين جفنيها صرخ قلبهٌ لاجلها
أمسك كف يدها بعنايه وأشتياق وأردف قائلاً بنبرة حنون ٠٠٠ أزيك يا ماما
رفعت إليه بصرها وتعمقت داخل مِقلتيهْ بحنان وبدون سابق إنذار إنهمرت دموعها بشدة وشهقة عالية خرجت من صدرها شقت بها صدرهْ
صرخ قلبهِ مٌتالمً لأجلها،،جذبها بعناية وأدلفها لداخل أحضانه وبدأ بتهدأتها قائلاً وهو يتحسس ظهرها بعناية ٠٠٠ أنا أسف يا حبيبتي،،والله أسف،،والله أسف،، حقك علي راسي يا أمي
كانت تبكي داخل أحضانه مٌتشيثة بكتفيه بشده وكأنها تخشي رحيلهٌ وإبتعادهٌ من جديد
فتحدثت بنبرة مٌستعطفة قطعت بها نياطَ قلبهِ ٠٠٠ أنا اللي أسفه يا سليم ،،أنا اللي أسفه يا أبني
وخرجت من داخل أحضانه وتحدثت من بين شهقاتها وبنبرة ذليله أردفت بلهفه ٠٠٠ أنا أسفه ومستعده أبوس إيدك وإيد مراتك بس إرجع لي زي الأول يا سليم ،،إرجع لحضني تاني يا ابني
إتسعت عيناه بذهول ورفض عقلهٌ تصديق ما تراه عيناه من ذل وأستهانة والدتهٌ الغاليه بتلك الطريقه المهينه لكبريائها
هز رأسهٌ نافياً وأردفَ برفضٍ تام ٠٠٠ لا عِشت ولا كٌنت لو خليتك تهيني نفسك ليا أو لأي مخلوق في الدنيا دي كلها،،إنتِ غالية أوي يا أمي وغلاوتك ماتتقارنش بأي حد أصلاً ، إنتِ أغلي عندي من مراتي ومني أنا شخصياً
يعني إنتَ خلاص مش زعلان مني يا سليم،،،كلمات تساءلت بها أمال بنبرة مٌتلهفه ونظرة مترقبه
صرخ قلبهُ لأجلها وأردفَ قائلا بنبرة حنون ولمعة دمعة سكنت مقلتيه ٠٠٠ أنا مقدرش ازعل منك يا حبيبتي ،،بٌعدي عنك كان مجرد تعبير عن إعتراضي علي تصرفاتك الأخيرة مش أكتر، ، لكن ربنا يعلم أنا قضيت الكام شهر اللي فاتوا دول وعدوا عليا إزاي !!
مالت برأسها وبكت بفرحه ،،وضعت يدها فوق ذقنهِ النابته تتحسسها بحنان وتساءلت ٠٠٠ يعني خلاص سامحتني ومش هتبعد عني تاني يا حبيبي ؟؟
هز رأسهٌ نافياً وأمسك كف يدها مٌقبلاً إياه بحنان وتحدثَ ٠٠٠ أوعدك إن عمري ما هبعد عنك تاني يا حبيبتي
طب ومراتك ؟،،قالت جملتها بترقب قلق
إبتسم لها وأجابها بإبتسامه ٠٠٠ فريدة هي اللي اترجتني علشان أجي أعتذر لك يا أمي !!
إختفت إبتسامتها وحزن داخلها وتساءلت ٠٠٠ يعني لولا مراتك قالت لك مكنتش هتسامحني يا سليم؟؟
إبتسم لها وتحدث بنبرة صادقة ٠٠٠ هتصدقيني لو قٌلت لك إني كٌنت مقرر أرجع لك وأعتذر لك قبل ما هي تفاتحني ؟؟
إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ المهم إنك رجعت لي ،،ريم قالت لي إن فريدة حامل
إبتسم لها وأردفَ قائلا بتأكيد ٠٠٠ جهزي نفسك يا أمال هانم،،هتبقي أجمل وأصغر وأشيك تيتا لأجمل توينز،، ولد وبنوته
إتسعت عيناها بذهول وآنبهار وتحدثت بنبرة صوت سعيدة ٠٠٠ مبروك يا حبيبي،،ربنا عوض صبرك إنتَ ومراتك خير
وقف وأوقفها معهْ وتحدث قائلاً لها بهدوء ٠٠٠ أنا خارج أتكلم مع بابا شوية علي ما حضرتك تاخدي شاور وتتشيكي وتظهري في أبهي صورة ليكِ علشان تخرجي تعملي لي الأكل اللي بحبه من أديكي
أجابته بنبرة حزينه وملامح مٌنكسرة ذليله ٠٠٠مش هينفع يا سليم،، أنا ممنوع أخرج من أوضتي طول ما بباك موجود في البيت
قبل وجنتها قائلاً بإطمئنان وتحدث ٠٠٠ كل حاجه هترجع زي الأول وأحسن يا حبيبتي ،،متقلقيش يا أمي
نظرت له ببارقة أمل وتحرك هو للخارج وأسرعت هي إلي المرحاص لتفعل ما طلبهٌ منها نجلها العزيز وغاليها
_______________
جلس بجانب والدهٌ وأستسمحهُ وطلب منه إرجاع والدتهٌ إلي مكانتها الاولي
فتحدثَ قاسم محاولاً التماسك ٠٠٠ أيوة يا أبني بس أنا حالف يمين وحرمتها عليا
رد عليه سليم مٌفسراً ٠٠٠ أنا سألت في مشيخة الأزهر وعرفت إن يمين التحريم ليه كفارة بتندفع وكأن الأمر لم يكٌن،،صيام شهرين متتاليين أو إطعام أو فلوس ،،الأمر محلول بإذن الله يا بابا
تحدث قاسم بتمنع مٌصطنع وذلك لحفظ ماء الوجه ٠٠٠أمك معملتش حسابي وصغرتني قدامك وقدام الناس يا سليم،،وأنا خلاص،، مبقتش عاوزها تاني في حياتي
أجاب والدهَ ناهياً النقاش في ذلكَ الموضوع٠٠٠ خلاص بقا يا بابا علشان خاطري ،،مش قولنا ننسي اللي فات ؟
واكملَ مٌداعبً إياه ٠٠٠ وبعدين ملوش لزوم تعاند نفسك وتكابرها اكتر من كده،،أنا عارف يا قاسم بيه إنك تعبان وتايه من غير ماما،،بأمارة عينك اللي كانت هتسيب حضرتك وتجري جوة الاوضه تدور عليها وأنا بفتح الباب وخارج من عندها
تحمحمَ خجلاً وأردف قائلاً بنبرة صارمه ٠٠٠ وبعدين يا ولد
غمز سليم بعيناه وتحدث ٠٠٠ خلاص بقا يا أبو سليم قلبك أبيض
بعد مده من الوقت كانت ريم تجاور شقيقها بالوقوف
وكان قاسم يقف مقابلاً لوقفة أمال التي تنتفض داخلياً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه ٠٠٠ أنا أسفه يا قاسم
إنتفض داخلهٌ بسعاده وتحدث إليها بنبرة حاول التحكم بها كي لا يصرخ بإسمها ويأخذها داخل أحضانه وذلك لشدة إشتياقه لها ٠٠٠ ولا يهمك يا أمال،،يلا أدخلي المطبخ إعملي لنا الغدا علشان سليم وحشه الأكل من إديكي
نظرت له بحنين وتحدثت بنبرة هادئة رقيقه متحمسه٠٠٠ حاضر يا قاسم ، ساعه بالكتير والأكل يكون جاهز
وتحركت إلي المطبخ إلي أن أوقفها صوت قاسم الحاني ٠٠٠ أمال
إستدارت له فاسترسل هو حديثهٌ ذات المعني ٠٠٠ إعملي إنتِ الأكل وخلي رٌقيه تاخد البنات وينقلوا حاجتي من أوضة سليم لأوضتنا
نظرت ريم إلي سليم وأبتسما بسعادة وإنتفض داخل أمال بفرحة عارمه
فأكمل قاسم مفسراً موقفه بإحراج ٠٠٠ يعني ، أنا بقول نفضي الأوضه علشان سليم لو حب يجيب مراته ويباتوا هنا
ثم نظر إلي سليم وتساءل ٠٠٠ ولا أيه يا سليم ؟
رد سليم سريعً لمساندة والدهٌ ٠٠٠كلام حضرتك مظبوط يا بابا،،أنا فعلاً هجيب فريدة اليومين الجايين ونبات هنا وأكيد هحتاج لأوضتي
إبتسمت أمال وتحركت سريعً لداخل المطبخ وأخبرت العمال بسرعة نقل كل الاشياء الخاصه بقاسم ووضعها من جديد إلي غرفتها
وبعد مده جلس الجميع حول مائدة الطعام وتناولوا طعامهم بشهيه مفتوحه وأحاديث مثمرة ونظرات متشوقه وعاشقه بين قاسم وآمال ومشاعرهم الجياشه التي ولدت من جديد
الفصل السادس والثلاثون
بعد يومان
داخل إحدي الأوتيلات الفخمه التي تم داخلٌها التجهيزات للزفاف الضخم الذي سيٌقيم والذي أشرفَ علي تجهيزاتهِ صادق بنفسهِ كي يظهر الحفل بشكلٍ يليق بنجل الدكتور الكبير صادق الحٌسيني
كانت تقف بقمة سعادتها بإستقبال المعازيم وهي تتوسط زوجها الحبيب ونجلها الغالي بعدما سامحها كلاهما وبث لها كٌلٍ منهما حبه وعبر لها عن مشاعرهما الغاليه تجاهها
أمسك قاسم كف يدها وقبلهٌ بعيون مٌتلهفه وتحدثَ إليها ٠٠٠ مبروك يا أم العروسه
إبتسمت له وأجابتهٌ بحب ٠٠٠ ميرسي يا حبيبي
أكملَ بعيون مغرومهْ وكأنهٌ أصبح إبن العشرين في عشقهِ ٠٠٠ هو أنتِ حلوة أوي كده ليه إنهارده ؟؟
ضحكت بدلال وأجابتهْ بنبرة محذرة ٠٠٠ إبنك يسمعك يا قاسم !!
ردَ عليها بنبرة قوية ٠٠٠ ما يسمع ، أنا هخاف من إبني ولا أيه ؟
ضحكا وتبادلا النظرات العاشقة بينهما
كان يتحدث في هاتفهِ الجوال ثم أغلقهٌ ونظر إليهما وأردفَ قائلاً ٠٠٠ بابا ،،فريدة وصلت بره هي وأهلها ، هروح أستقبلهم
أجابهٌ قاسم بموافقه ٠٠٠ تمام يا سليم ، بس متتاخرش علينا
وبالفعل خرج بإستقبالهم وبعد مده وقفوا جميعاً أمام أمال وقاسم وتبادلوا التهاني الحارة مع قاسم أما أمال فكان السلام من الجميع بارداً،، تحركَ بهما سليم لإحدي الطاولات العائلية وأجلسهم بإحترام
بعد مدة ذهبت أمال إلي فريدة وتحدثت بحنين وهي تنظر إلي أحشائها المٌنتفخه التي تحمل أولاد غاليها
تحدثت بنبرة صوت حنون تحمل بين طياتها أسفً غير مباشر ٠٠٠أزيك يا فريده
إبتلعت فريده لٌعابها وتوترت ثم تحاملت علي حالها وذلكَ لتعبها من جراء الحمل ،،وقفت إحترامً لوالدة زوجها الغالي وتحدثت بنبرة رسميه ٠٠٠ الحمدلله يا أفندم
نظرت لأحشائها بحنين وتحدثت ٠٠٠مبروك ،،خلي بالك من أحفادي وغذيهم كويس،،عوزاهم يطلعوا في جمال وحنية مامتهم وأقوياء زي سليم
إبتسمت فريده فأردفت أمال بإعتذار مباشر ٠٠٠ أنا أسفه يا فريدة،،أرجوكِ تقبلي إعتذاري علي كل اللي بدر مني ناحيتك وناحية أهلك
أجابتها فريدة بوجةٍ بشوش ونبرة صوت صادقة ٠٠٠ مفيش داعي للأسف حضرتك ،،أنا نسيت كل حاجة إكرامً لسليم وغلاوته
تحدثت أمال وهي تنظر لها بإستحياء ٠٠٠ إنتِ حلوة أوي من جوة يا فريده،، ومحدش غيرك فعلاً كان يستاهل إبني
فتحت لها ذراعيها في دعوة منها لإحتضانها فدلفت فريده لداخل أخضانها تحت سعادة سليم الذي ينظر إلي غاليتاه من بعيد بترقب شديد ،،وعايدة وفؤاد ونهله الذين إطمئنوا علي غاليتهم وسط تلك العائله
خرجت فريدة من بين أحضانها ،،ثم نظرت أمال إلي عايده وأردفت قائلة بنبرة صادقه مٌعتذرة ٠٠٠ أنا أسفه
وقفت عايدة ومدت يدها لها وربتت علي كف يدها وتحدثت بنبرة حنون ٠٠٠ حصل خير واللي فات مات يا مدام عايدة،،،إحنا خلاص بقينا أهل ومفيش بينا الكلام ده !!
شكرتها أمال وتوجهت مرة أخري لزوجها ونجلها بصحبة فريدة التي جلبتها لتقف بجانب زوجها في يومٍ مهم كهذا
أما مراد الذي كان يقف بإنتظار عروسهٌ الجميله بعدما صعد قاسم كي يأتي بها ليٌسلمها لزوجها
إقتربت ريم من مراد التي كانت سعادته تتخطي عنان السماء تسلمها من بين أيدي قاسم وقبل جبينها ناظراً لعيناها بشوق العالم أجمع
وأردفَ قائلاً لها بنبرة حنون مٌتأثرة ٠٠٠ مبروك يا قلبي،،نورتي حياتي كلها يا ريم !!
أجابته من بين خجلها الشديد ٠٠٠ الله يبارك فيك يا مراد
تحرك بها قاصداً المكان المخصص لجلوس العروسان تحت التصفيق الحار وتناثر الورود فوق رأسيهما ،،جلسا العروسان وأنهالت عليهما المباركات والتهاني
إحتضنتهٌ هناء ودموع فرحها تنهالُ فوق وجنتيها بسعادة وتحدثت ٠٠٠ مبروك يا قلب ماما،،مبروك يا مراد
شدد من إحتضانها متأثراً بدموعها ثم أخرجها وأمسك كف يدها وقبلهٌ بإحترام وأردف قائلا بنبرة حنون ٠٠٠ الله يبارك فيكِ يا أمي
إحتضنت ريم وتحدثت بنبرة مترجية ٠٠٠ خلي بالك من مراد يا ريم ،، مراد أمانتي الغالية ليكِ ، حافظي عليها وراعيها بحنيتك عليه وطبطبتك علي قلبه !!
إبتسمت لها ريم وتحدثت خجلاً بكلمات مٌطمئنة إياها بها ٠٠٠ مراد في عيوني يا ماما ، متقلقيش عليه
نظر لها مراد بعيون هائمة بعشقها
وبعد مده بدأت رقصتهما الأولي
تحرك بها حيث الدنس فلور وبدأ برقصتهم بحرفيه عاليه من ذلك المراد الذي قام برفعها وأحتضانها مرة واحده وبدأ يدور بها بسعاده تحت سعادة ريم وأنتشائها وتصفيق حار من الجميع
ثم أنزلها وقبل وجنتها تحت خجلها وتحدثَ وهو ينظر داخل عيناها ٠٠٠ بحبك يا ريم ، بحبك
أجابته خجلاً بإبتسامه سعيدة ٠٠٠ بحبك يا مراد
إنتهي الحفل بسلام وأخذ مراد عروسه الجميل وصعد بها إلي جناحهِ حاملاً إياها بين ساعديه القويتين كفراشه رقيقه
دلف للداخل ومازال يحملٌها ،،نظر لداخل عيناها بشوقٍ وحنين قائلاً ٠٠٠ نورتي حياتي يا كل حياتي
خجلت ريم ودفنت وجهها داخل عٌنقهِ وهي لا تعلم أنها وبتلك اللمسه قد إشعلت جسد ذلك المراد بالكامل
تحدث ومازال يحملها ٠٠٠٠ريم ،،أرفعي وشك ،،عاوز أشوف عيونك
رفعت لهٌ وجهها فإذ به يميلُ علي شفتاها وينهل من شهدهما بجوعٍ شديد لعشقها الحاد المتعمق داخله
ثم تحركَ بها ووضعها فوق التخت بهدوءٍ ،،خلع عنه حلة بدلته ورماها بإهمال فوق مقعد جانبي ثم جلس بجانب تلك التي تشعر بأنفاسها ستنقطع من شدة خجلها
فزعت وهلعت من تقربهِ بها وتحدثت مٌتهربه ٠٠٠هو إحنا مش هنتعشي ؟
ضحك بخفه من أفعال تلك المتهربه وتساءل بنبرة زلزلت كيانها ٠٠٠ هو حبيب جوزه جعان ؟؟
إبتلعت لٌعابها من جاذبيتهِ العاليه ونبرة صوتهِ الحنون ونظراتهِ العاشقه الراغبه
هزت رأسها بإيجاب وتحدث هو غامزاً بعينه ٠٠٠ ما أنا هأكلك حالاً
وأقترب منها ،، هزت هي رأسها بنفي ووقفت بفزعٍ وتحدثت بنبرة مٌتلبكه ٠٠٠ مراد،،أحنا لازم نبدأ حياتنا بالصلاة علشان ربنا يبارك لنا فيها
أخذ شهيقً عميق وزفرهُ بهدوء وأجابها مٌعتذراً عن سهوته تلك ٠٠٠ عندك حق يا حبيبي
واقترب عليها وأمسك كف يدها وقبلهٌ بإشتياق وتحدث ٠٠٠ أنا أسف ، نسيت نفسي من كتر إشتياقي ليكِ،،جننتيني يا ريم
إبتسمت له وتحرك وتوضئ كلاهما وصلي بها مراد ودعي الله أن يبارك لهما زواجهما وأن يٌجنبهما الشيطان
إنتهي من صلاتهما وخلعت عنها إسدال صلاتها وبدون سابق إنذار أسرع إليها ذلك المتسرع وحملها وتوجه بها إلي تختهِ مباشرةً ليقطفا معاً أول ثمار عشقهٌما الحلال تحت جنون مراد وخجل ريم الذي أثارهُ أكثر وأكثر وبات يزيدها من عشقهِ الثائر المجنون التي عشقته وتقبلته منه تلك الخجوله
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل قاسم
خطت فريده خطوتها الأولي داخل منزل عائلة زوجها الحبيب
نظر لها قاسم وتحدثَ مٌرحبً بزوجة صغيرهٌ وأم أحفادة الغوالي ٠٠٠ نورتي بيتك يا فريدة
إبتسمت له بسعادة وأجابته بوجةٍ بشوش ٠٠٠ متشكرة يا عمو،،البيت منور بناسه الطيبين
وأكدت أمال علي حديث زوجها الحبيب ٠٠٠ نورتي بيتك يا بنتي
وأكملت ٠٠٠ هجيب لك بيجامه من عندي تنامي بيها علي ما سليم يجيب لك شنطة هدومك من بيت بباكي بكرة
غمز سليم لوالدتهِ وتحدث بوقاحه جديدة علية ٠٠٠ مش لازم يا ماما،،إحنا هنتصرف
إلتهبت وجنتيها خجلاً وضغطت بشدة علي كف يدهِ المتملكه لكف يدها
إبتسمت والدتهٌ وأردفت قائلة بنبرة دعابيه ٠٠٠ أخلاقك باظت خالص بعد الجواز يا سليم
اجابتها فريدة مدافعه عن حالها ٠٠٠ لا والله يا طنط ، أنا واخداه بأخلاقه زي ما هي كدة
ضحكت أمال وأجابتها بدعابه٠٠٠ تقريبا كدة عيب تقفيل
نظر لكلتاهما مضيقً عيناه وتحدثَ ساخراً ٠٠٠ هو أنا بيتروشن عليا وأنا مش واخد بالي ولا أية ؟
ضحك الجميع وتحدثت أمال ٠٠٠ خد مراتك وأدخلوا اوضتكم ، وهبعت لك البيجامه تغيري علشان تاخدي راحتك علي ما رقيه تجهز العشا
قاطعتها فريدة برفضٍ ٠٠٠ بلاش عشا يا طنط ، أنا مش جعانه ،،كل اللي محتاجاه هو إني أنام وبس
رفضت أمال ولكن فريدة أصرت علي موقفها فطلب سليم من والدتهِ أن تتركها علي راحتها
دلفت بجوارةِ إلي غرفتهِ تتلفت حولها بحنين ،،كم تمنت أن تري غرفة معشوق عيناها ،، وكم من المرات التي حَلٌمت وتخيلت كيف هي شكلها غرفته ؟؟
والأن تحقق حلمٌها وهي الآن بين يديه داخل غرفته
إحتضنها بشده وتحدثَ بنبرة هائمة ٠٠٠ نورتي دٌنيتي يا نور عيوني
إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠بحبك يا سليم
نظر لها بعيون راغبه وتاه بجمالها ثم نزل علي شفتاها ليشرب من شهد عسلهما ، ثم حملها وأتجه بها بإتجاه تختهِ ووضعها فوقهٌ برقه ، وبات يزيقها من وابل عشقهِ التي إعتادت عليه وأدمنته من معشوقها زوجها الغالي ورفيقٌ دربها
بعد مدة من الوقت كانت تستكين داخل أحضانهْ الدافئة ، واضعه رأسها براحة فوق صدرهِ الحنون الذي أصبحَ ملاذٌها الأمن
وتحدث هو بحنين ٠٠٠ يااااه يا فريدة،، متتصوريش قد أيه إتمنيت اللحظه اللي إحنا فيها دي ، ياما عدت عليا أيام وأنا نايم فيها علي سريري ده وأتخيلك وإنتِ جنبي
تنهد براحه وتحدث وهو يٌشدد من إحتضانهِ لها ٠٠٠ الحمدلله ، ربنا حقق لي كل أحلامي، وأغلي وأكبر أحلامي كان الوصول ليكِ يا غالية، ،واللي أخيراً إتحقق
شددت من إحتواءها له وتحدثت بنبرة حنون٠٠٠ الحمد لله يا حبيبي،،أيام وعدت بحلوها ومرها، واللي جاي بإذن الله كله خير
أجابها بتأكيد ٠٠٠ بإذن الله يا قلب سليم،،بإذن الله
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
صباح اليوم التالي
طرقت هناء باب جناح غاليها بخفه ،،تحرك مراد وفتح لها الباب، ،وجد والدتهٌ الغالية وبصحبتها إحدي العاملات تحمل بين يديها حاملاً كبيراً موضوع عليه كل ما لذ وطاب من الأكلات التي تناسب تلك المناسبه السعيدة
أفسح مراد لهما الطريق ودلفت العاملة ووضعت ما بيدها فوق الطاوله الموضوعة بوسط بهو الجناح وخرجت سريعً
أما هناء التي إحتضنت صغيرها بفرحه عارمة حين وجدت سعادتهٌ محفورة فوق ملامحهٌ فتحدثت٠٠٠ ألف مبروك يا حبيبي
أجابها بسعادة ٠٠٠ الله يبارك فيكِ يا حبيبتي
أردفت متساءلة بنبرة حنون٠٠٠ أومال فين عروستك يا مراد ؟!
إبتسم لها وأجاب ٠٠٠ مكسوفة يا ماما
وبعد مده خرجت ريم عليها بصحبة مراد وقدمت لها هناء التهنئة وأنسحبت بهدوء للأسفل
جلس مراد أمام طاولة الطعام وأجلس حبيبتهٌ فوق ساقيه بعناية تحت خجلها الشديد
وبدأ بإطعامها من بين يداه تحت سعادتها البالغه وتحدثت هي بدلال ٠٠٠كفاية يا مراد،، أنا شبعت
أجابها بعيون عاشقه وغمزة شقيه من إحدي عيناه ٠٠٠ بس أنا لسه مشبعتش يا ريم
وقف وحملها من جديد واتجه بها للداخل إلي تختهما ليكملا وصلة غرامهما الحلال
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد بضعة شهور أخري
داخل ألمانيا ليلاً
كانت تتمدد فوق إحدي أسِرت المشفي تصرخ بشدة جراء ألام المٌخاض المؤلمه
تحدثت إليها أسما المجاورة لها ٠٠٠ إهدي يا فريده وأتحملي شويه
مش قااااادرة ،،هموت يا أسما هموووووت ،،كلمات تفوهت بها تلك الصارخه المتألمة
وأكملت حديثها بسخطٍ علي سليم ٠٠٠ هو البيه راح فين،، سايبني بموت وهو ولا علي باله وراح فيييين ؟؟
إبتسمت أسما علي أمر النساء العجيب وأجابتها ٠٠٠ هيروح فين يعني يا بنتي،،أهو برة مع الدكتور هو وعَلي بيشوف الإجراءات اللازمة وبيمضي علي أوراق الولادة،، هو إنتِ ناسية إننا وافدين ولا أية
وبعد قليل دلف ذلك المٌنتفض وأسرع إليها بسيقانٍ مرتعشه
أمالَ بجسدةِ إلي موضع رأسها وأمسك كف يدها مؤزراً إياها وتحدثَ بصوتٍ مٌرتجف حنون ٠٠٠سلامتك يا نور عيوني
نظرت إليه وتحدثت بدموع حانيه قطعت بها أنياط قلبه ٠٠٠ هموت يا سليم
وضع يدهٌ سريعً فوق فمها مانعً إياها من إكمال جملتها وأردف قائلا برفضٍ ٠٠٠ إوعي تقولي كده تاني، إنتِ فاهمه ؟؟
إنتِ هتولدي وتقومي لي بألف سلامه إنتِ وفريدة وعَلي
وأكملَ بنبرة مختنقه بدموع القلق والرعب ٠٠٠ إتفقنا يا فريدة ؟
هزت رأسها بتعب وهي تتلوي من شدة الألم ٠٠٠حاضر يا حبيبي،،حاضر
بكت أسما تأثراً بذلك المشهد ثم تحدثت بدعابه كي تخرجهما من تلك الحالة٠٠٠ أنا أعترض يا صديق العمر،،إزاي يا حضرة تسمي فريدة وعلي وتنساني ؟
إبتسم لصديقة غربتهِ وأردفَ قائلاً بدعابه ٠٠٠ أوعدك صديقتي الغاليه إن التوينز الجاي إسمك هيكون أول الكشف
إبتسمت أسما وصرخت به فريده بعدما أغاظها حديثهٌ وخرجها عن شعورها ٠٠٠ إنتوا بتهزروا وأنا بمووووووت،،توينز تااااااني،،مش لما تخلصني من الزنقة اللي أنا فيها دي تبقا تفكر في اللي جاااااي،،،،آااااااااااه
إنتفض داخلهٌ برعب من صرخاتها ودلفت إليها الممرضات وألبسوها الثياب الخاصه بغرفة العمليات
وبعد قليل كانت داخل غرفة الولادة وبجوارها رفيق رحلتها وعاشق عيناها،،يرتدي الثياب الخاصه بالعمليات ،،مٌمسكً بيدها يؤازرها
وهي تصرخ بأعلي صوتٍ لها ،،نظرت له وتحدثت ٠٠٠بموت يا سليم بموووووووت ،،آااااااااه
تحدث إليها بنبرة صوت مهدئه ٠٠٠إهدي يا حبيبي،،إهدي يا قلبي وخدي نفس طويل ،،هانت يا فريده،،خلاص يا حبيبي هانت
صرخت بأعلي صوتها وهي تٌقلص من ملامحها وتشدد علي يده بحده ٠٠٠ خلاص مش قادرة ،،خلااااااص ،،،
وبلحظة إستمعوا لصوت طفلهما الغالي وهو يصرخ مٌعلناً عن وصول رحلتهِ إلي الحياة بسلام
هدأت قليلاً وأبتسمت ثم عادوت للصراخ من جديد لألام مخاض الطفل الثاني تحت تهدأة سليم لها ومؤازرته لحبيبة العمر
حتي إستكانت بهدوء بعد نزول الطفل الثاني
بعد مده طويله من الوقت ،،كانت تتمدد فوق تختها داخل غرفتها بالمشفي وبجانبها أسما الجميلة التي لم تتركهما أبدا وسليم ،،
أما علي فكان بالخارج وذلك لمحافظة سليم علي الحدود الدينيه والثوابت التي لم يتخطاها أبداً حتي مع صديق عمرهِ
مال علي حبيبته وقبل وجنتها بعيون عاشقه وأردف قائلا بنبرة سعيده ٠٠٠ ألف مبروك يا حبيبي
إبتسمت لهٌ بعيون سعيدة وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ الله يسلمك يا حبيبي ،،ولادي فين يا سليم ؟
إبتسم لها وتحدثَ ٠٠٠ في حضانة الأطفال يا قلبي بيطمنوا عليهم
تحدثت أسما بإنتشاء ٠٠٠مبروك يا فريده،،أنا هخرج اقعد برة مع عَلي
وخرجت بالفعل وأكملَ هو بسعادة ٠٠٠ ليكِ عندي خبر يجنن
نظرت له متشوقة فأكملَ هو ٠٠٠ قدمت طلب إنتداب لمدة سنتين لينا لفرع الشركة اللي في مصر علشان نبقا وسط أهلنا وإحنا بنربي ولادنا ،،وكمان علشان منحرمش أمال وعايدة من فرحتهم بأحفادهم
وأكملَ بدعابه٠٠٠وأهو نستغلهم ويساعدوكي في تربية فريدة وعلي
والطلب إتوافق عليه وهنسافر الإسبوع الجاي
إتسعت عيناها بسعاده وأردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ أنا بحبك يا سليم ، بحبك أوي
مال علي جانب شِفتها ووضع قٌبله حانيه وتحدث ٠٠٠ وأنا بعشقك بجنون يا قلب سليم
____________
بعد حوالي إسبوعان
داخل فيلا سليم
حيث المكان مٌكتظ بالحضور والزائرين الذين أتوا للمباركه بقدوم كِلا المولودين السعيدين
كانت تجلس فوق الأريكة مثل الفراشه،، محتضنً إياها ذلك العاشق لها بجنون ينظر لعيناها بلهفه لم تقل يومً عن سابق أبدا
أما أمال فكانت تحمل الصغير عَلي وتهدهدهٌ بحِنو ودلال يليق بحفيدها الغالي
تتحدث إلي قاسم الواقف بجانبها واضعاً ذراعهٌ فوق كَتفها بحنان ٠٠٠ شوفت يا قاسم جماله،،بذمتك مش كله سليم وهو صغير ؟
أجابها قاسم وهو ينظر إلي حفيدهُ الغالي بحنان ٠٠٠ فعلاً يا أمال،،سبحان الله واخد كل ملامح سليم
ثم نظر إليها بعيون متشوقة بحنين للذكريات ٠٠٠ فاكرة يا أمال اليوم اللي إتولد فيه سليم ؟؟
نظرت لعيناه بإشتياق لأيام صِباهما وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ وأنسي إزاي أجمل سنين عمرنا وصِبانا يا قاسم
إبتسم لها ثم ربتَ علي كتفها بحنان وتحدثَ ٠٠٠ ربنا يبارك لنا في سليم وزريته ويقوم لنا ريم بالسلامة
أجابته بحنان ٠٠٠ يارب يا قاسم
أما عايدة التي تحمل تلك الملاك البرئ التي تٌشبه والدتها بجمالها الأخاذ وعيونها الجذابه بلونها المميز
إقتربت منها نهلة ومالت علي وجنة تلك البريئة وقبلتها بحنان وتحدثت إلي والدتها ٠٠٠ جميلة أوي يا ماما ماشاء الله
نظرت لها عايدة ورددت ٠٠٠ عقبال ما ربنا يتمم لك بخير إنتِ وعبدالله وبعدها أشوف عوضك وأشوفكم إنتِ واخواتك متهنيين يا نهله
أردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ ربنا يبارك لنا فيكِ إنتِ وبابا يا ماما ويرزقكم بركة العمر وخيرة
إقترب أسامه علي فريدة وقبلها فوق وجنتيها وأردف قائلا بسعادة وهو يعطي لشقيقته هدايا الصغيران ٠٠٠ مبروك يا باشمهندسه،،يتربوا في عزكم إن شاء الله
أجابهٌ سليم بحنان ٠٠٠ الله يبارك فيك يا باشمهندس
وأكملَ محفزاً إياه ٠٠٠إتشطر بقا في الهندسه وشد حيلك،،كليتك صعبه ومحتاجه شغل ومجهود كبير ،،وإن شاء الله مكانك محفوظ معايا أنا وفريدة
أجابهُ أسامه بنبرة حماسيه ٠٠٠ أكيد بعد كلامك ده هذاكر بجديه وأخد السنه من أولها بحماس إن شاء الله
أما مراد فكان يقف بجوار حوريتهِ الجميلة محاوطً إياها بذراعهِ الموضوع فوق كتفها بحنان،،تحدث بجانب أذنها مما جعل القشعريرة تصيب جسدها بالكامل ٠٠٠ عقبالنا يا حبيبي
نظرت له ثم تحسست أحشائها التي تحوي جنينها الذي تم شهرهٌ الثاني وتحدثت بنبرة متشوقه ٠٠٠ يارب يا مراد،،مشتاقه أوي إني أشوف إبني ،،يا تري هيكون شكله أيه ؟؟
ضيق عيناه وتساءل ٠٠٠ وإنتِ مين اللي قال لك إنه هيكون ولد ؟
أجابته بيقين ٠٠٠ أنا دعيت ربنا إنه يكون ولد وإن شاء الله ربنا هيستجيب لي
وأكملت بنبرة عاشقه ٠٠٠ ونفسي كمان يكون شبهك وياخد نظرة عيونك وطيبة قلبك وحنيتك اللي ملهاش مثيل،،نفسي إبني يكون شبهك في كل حاجه يا مراد
كان يستمع لها بقلبٍ ينبض بعشقها وذائب بغرامها وتساءل ٠٠٠ للدرجة دي بتحبيني يا ريم ؟
وأكتر يا مراد ،،حبك تخطي جوايا كل الحدود ، ،،كلمات قالتها ريم بنبرة صوت عاشقه
وأثناء حديثهما إقتربت منهما هناء وتحدثت بسعاده وهي تٌمسك بكفي يداهما معاً ٠٠٠ عقبال ما البيبي بتاعنا يوصل بالسلامه وينور دنيتي كلها
تحدثت إليها ريم متساءلة بنبرة رقيقة ٠٠٠ ياتري نفسك في ولد ولا بنت يا ماما ؟؟
إبتسمت لها هناء وأردفت قائلة بنبرة حَنون ٠٠٠ كل اللي يجيبه ربنا خير يا بنتي،،أهم حاجة الخِلقه الكاملة والصحه
ثم نظرت إلي مراد وتحدثت بنبرة حنون ٠٠٠ هو أنا كنت أتخيل إن مراد يريح قلبي ويتجوز وكمان ينور دنيتي أنا وابوة بأولاده
حاوط مراد رأسها بكفي يداه بعناية ثم أمال بطولهِ الفارع عليها ووضع قٌبله حانيه فوق رأسها وتحدث مٌتأسفً ٠٠٠ حقك عاليا يا ماما ،،أنا عارف إني تعبتك معايا كتير إنتِ وبابا
إبتسمت له وتحدثت بحنان ٠٠٠تعب أية بس يا مراد اللي بتتكلم عنه،،أنا وأبوك فداك وفدي صحتك يا حبيبي
ثم حولت بصرها إلي ريم وتحدثت بإبتسامه بشوشه ٠٠٠ وأهم حاجه إن ربنا عوضك بزوجه زي النسمة وتستاهلك بجد
وعوضك وعوضنا بالخلف الصالح اللي إن شاء الله هيملي علينا حياتنا وهيكون لنا العوض الجميل من رب العالمين ورضاه علينا
إبتسم كلاهما لتلك الحنون ذات القلب الطيب وأمنوا علي كلامها
تحدث صادق إلي قاسم الجالس بجانبه ٠٠٠ أخبار البلد أيه يا قاسم باشا
أجابهٌ قاسم بنبرة متفائلة ٠٠٠ البلد بخير وفي تقدم طالما فيها ناس لسه ضميرها صاحي وبيحركها للبوصله الصحيحه
إقترب الثنائي عبدالله ونهلة من فريدة يقدمان لها الهدايا الخاصه بالطفلان وتحدث سليم إلي عبدالله بنبرة أخويه ٠٠٠مكنش ليه لزوم التعب ده كله يا عبدالله،،كانت كفايه أوي هدية واحده وخصوصاً إنكم داخلين علي جواز ومحتاجين لكل مليم
أجابهٌ عبدالله بنبرة هادئه ووجهٍ بشوش ٠٠٠ الحمدلله خير ربنا ونعمه عليا كتير يا باشمهندس،،وبعدين إحنا عندنا كام فريده وكام عَلي علشان نجيب لهم هدايا
أجابهٌ سليم بأخوية ٠٠٠ تسلم يا عبدالله ،،نردهولك في فرحك بعد إسبوعين إن شاء الله
خجلت نهلة وتحدثت إليها فريدة ٠٠٠ مبروك يا نهله،،ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي
أجابتها نهلة بنبرة حنون ٠٠٠ تسلمي لي يا فريدة
أما هناء التي تحدثت إلي أمال ٠٠٠ كبرنا خلاص يا أمال والولاد خلونا تيتات
إقشعر وجه أمال وتحدثت برفضٍ ودلال ٠٠٠ لا كبرنا ده أية يا هناء، ، إتكلمي عن نفسك يا حبيبتي،،أنا عن نفسي لسه صغيرة وهفضل كده لأخر يوم في عمري ،،أنا أصلاً متجوزة وأنا صغيرة جداً
ضحكت هناء وعايدة التي تحدثت برضا ٠٠٠ أنا بقا موافقه جداً ومرحبه إذا كان الكبر هيخليني تيتا لملايكه زي دول
وقبلت الصغيرة بحنان وابتسمت لها هناء وآمال التي أصبحت مؤخراً صديقه لتلك العايدة وروحها المرحه وطبعها الحنون
إجتمع الجميع وبدأت مراسم السبوع كما المعتاد ،،دق الهون ووضع الصغار داخل ذلك الشيئ المخصص لهما المسمي ب ( الغربال )
وبدأت عايدة بدق الهون بهدوء شديد كي لا تؤثر علي سمع الصغار وإزعاجهما وتحدثت بسعادة ٠٠٠ إسمعوا كلام أمكم وأسمعوا كلام أبوكم علشان بحبه
أرسل سليم إليها قُبله عبر الهواء قابلتها بإبتسامة حانية
وأكملت هي بخفة ظلها ٠٠٠وإسمعوا كلام جدوا قاسم بس تيتا أمال لاء
أطلق الجميع ضحكاتهم وأشارت أمال علي حالها ونظرت بعتاب مصطنع إلي عايده فأردفت عايده قائلة ٠٠٠ خلاص إسمعوا كلام تيتا أمال علشان متزعلش وكمان علشان تيتا عايدة بتحبها
وأكملت وهي تنظر إلي فؤاد روحها وامانها وسندها الحقيقي بعد الله وتحدثت بنبرة حنون إقشعر لها أبدان الجميع ٠٠٠ وإسمعوا كلام جدكم فؤاد ،،الراجل الطيب المحترم إبن الأصول، اللي عاش عمرة كله في رضا ربنا
إبتسم لها فؤاد وأردف قائلا بتأثر ٠٠٠ تسلمي يا بنت الأصول
أما فريدة ونهلة اللتان كانتا بجوار عزيز عيناهما فألقتا بحالهما لداخل أحضانهِ الحانيه وقّبلَ هو جبهتي صغيرتاه الجميلتان وشدد من ضمتهٌ الحنون لكلتاهما
وإبتسمت عايدة لهم ثم أكملت وهي تهز صغير إبنتها بحنان وهدوء ٠٠٠ وإسمعوا كلام خالكم الباشمهندس أسامه
إبتسم لها أسامه وتحدثت نهلة بنبرة مٌعترضه ٠٠٠ وأنا يا ست ماما ،،نستيني خلاص
أردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ أنساكي إزاي يا قلبي، ،وإسمعوا كلام خالتو نهلة وخطيبها عبدالله الراجل المحترم
نظر عبدالله إلي نهلة وتبادلا النظرات العاشقه بينهما
ونظرت عايدة إلي شقيقتها عفاف ٠٠٠ وإسمعوا كلام تيتا عفاف علشان دي أختي حبيبتي
ثم نظرت إلي ريم ومراد وأكملت ٠٠٠ وكمان عمتو ريم وجوزها الدكتور مراد تسمعوا كلامهم
أطلق الجميع الضحكات وأنطلقوا يتناولون الأطعمه والحلوي المخصصه لتلك المناسبه السعيده
وبعد مدة كانت تجاورةٌ فوق الأريكة تحمل صغيرها ويحمل هو صغيرتهْ وينظرون لجميع الوشوش السعيده التي تشاركهم سعادتهم بقلوبٍ نقية وسعيده
مالت علي خد طِفلها ولامست بشرته الرقيقه بحنان ،،تنفست بعمق وهي تشتمٌ رائحتة الذكية
ثم رفعت عيناها تتطلع إلي رفيق درب الهوي الذي ينظر بحنان لصغيرته التي تشبه أمها وتساءلت غير مستوعبة ٠٠٠هو اللي إحنا فيه ده حقيقي يا سليم ؟!
معقول ربنا عوضنا بالصورة العظيمه دي بعد كل البٌعد والحرمان اللي عشناه في سنين عجافنا ؟
أجابها بعيون سعيدة ٠٠٠ ربنا كبير وعظيم أوي يا فريده وحب يكافأنا علي صبرنا وتقبلنا الحسن لسنيين عجافنا،،خلاص يا فريدة، إنتهت سنين العجاف وبدأت سنيين الحصاد والرخاء
وأكملَ بعيون عاشقه ونبرة صوت هائمة ٠٠٠ بحبك يا فريده،،بحبك يا حلم كان عن عيوني بعيد ،،يانجمة في سما عالية وبصبري ويقيني بربنا قربت ونزلت لي ولمستها بإيدي وشقيت ضلوعي وخبيتها جواه بعيد عن عيون الناس
سليم ،،،قالتها بنبره عاشقه
ردَ عليها بنبره هائمة متاثرة بجنون عشقها ٠٠٠ عيون سليم
إبتسمت له وأردفت قائلة بنبرة أنثوية حنون ٠٠٠ بحبك يا سليم ،،بحبك
رد عليها بنبرة عاشقه ٠٠٠٠ وجوزك بيعشق تفاصيلك يا قلب سليم ♡
وإلي هٌنا عزيزاتي ينتهي سرد حكايتنا وينتهي وسمها بجراج الروح ويتم وسمها بإندماج الروح ووصل أرواح العاشقين
وتحققت عدالة رب العالمين
فحقاً كُلٍ إجتمع بمن يستحق وكٌلٍ إستحق الجزاء
المناسب،،وألتئمت جراح الأرواح المتعبه مٌنذ الكثير وهي الآن في
☆موسم حصاد العشق والهوي☆