رواية بريئة ولكن
انا يثرب عمري ١٨ سنة اتربيت ف ملجأ لان اهلي اتوفو وانا صغيرة دي الحكاية القالوها لي انا م هقول اني جميلة الجمال داك بس انا جميلة🌚عندي صحبتي اسمها مريم من نفس عمري لكن شخصياتنا عكس بعض هي مجنونة حبتين😂طبعا بكل تواضع انا العاقلة🌚باقي اسبوع وهنطلع من الملجأ المشاعر ملخبطة بين فرحة وحماس وخوف🙂💔)
مريم=يثوو اها الحماس حصل كم
يثرب=مريومة انا خايفة اكتر من اني اكون متحمسة
مريم=انتي هبلةة تخافي ليه واخيرا هنطلع من القرف د وهنعيش حياتنا
يثرب=انتي مستوعبة انو هنعيش برانا نتحمل مسؤوليتنا انا م قدر الشي د🥲
مريم=الموضوع بسيط جدا هنطلع نشتغل ونأجر شقة ونعيش عادي انتي ليه خوافةة كدة وبعدين نسيتي انو احنا عندنا منح يعني م هنشيل هم الجامعة
يثرب=مريم ف اشياء تانية غير الجامعة احنا من وين هنلقى شغل؟
مريم=ف خلال الاسبوع د هنطلع ونفتش بس بدون م نوري خالة رشا(دي المديرة تبع الملجأ)
يثرب=لا بخاف لو عرفت م هتخلينا
مريم=بطلي خوف+اصلا هم هيدونا قروش نأجر بيها اول وكدة هنكون ضمنا البيت والشغل والقراية كمان
يثرب=ربنا يهون
مريم=بطلي تشيلي هم كل حاجة وارقدي نومي
يثرب=(فعلا معاها حق انا ليه بشيل هم كل حاجة اصلا كل شي مكتوب)
و ع كدة رقدو نامو مر اسبوع كامل وهم بيفتشو عن شغل لقو شغل لكن كل واحدة ف مكان غير مريم بالقوة قنعت مدير المقهى انو تشتغل مع يثرب طبعا اشتغلو جرسونات ف مقهى بس المقهى راقي ورفيع المستوى مرت الايام وجا اليوم اللي هيطلعو فيهو من الملجأ ودعو البنات بصراحة وداع يقطع القلب ومشو عشان يشقو طريقهم براهم طبعا يثرب ومريم الاتنين قبلوهم ادارة اعمال:
مريم=انا حاسة انو يادا حياتي هتبدا الدنيا م سايعاني من الفرحة💃🏼
يثرب=مريم ابردي حبة م تتسرعي وخلينا نأجر بالقروش دي شقة
مريم=ي بت دي شنو الكآبة دي افرحي حبة ياداب الدنيا ضحكت لينا وهنعيش بقوانيننا احنا
يثرب=مريم بطلي رغي ويلا نفتش
اولا قررو يمشو المقهى عشان يحددو الوقت ويعرفو كل شي عن الشغل:
تامر(المدير)=مرحبا يثرب ومريم صح
يثرب ومريم=اهلين ايوة احنا..
