
رواية من انا الفصل الرابع4 بقلم سحر حسين
البنت دي تبقي بنت مديري في الشغل وهو الوحيد مصدر ثقتها في الدنيا هو الوحيد اللي في حياتها
فا جاتلي فكره اني
اخلص منه وبكده مش هيكون في غيري قدمها وانا اللي هعوضها أن وجودي .
واول ما جه في المكتب روحت علي المطبخ اعمله القهوة بتاعته وبس ضفت حبه من س&م عشان تكون احلي .
وشربها وبعد 5 دقائق بدأت اعراض س&م تظهر عليه ومره واحده قطع النفس .
دخلت الفراشه ولقيته واقع علي الارض جريت عليا وانا طبعا جريت علي طول علي جوه وحاولت افوقه و بعد كده خرجت تلفوني واتصلت علي الإسعاف
بعد 10 دقائق جت الإسعاف وخدته علي المستشفى بس للاسف كان مات طبعا وطبعا محدش عرف السبب عشان س&م ده مش بيظهر
يعني صعب يتعرف أنه مات مس&موم وجت بنته وكانت منهاره جدا لما عرفت الخبر ده
بس اقولكو علي حاجه انا فجأة حسيت بندم وانها صعبت عليا
بس دي كانت لحظه بسيطه وفجأة رجعت لنفسي تاني وفتكرت أن كده المشوار ليها بقي سهل جدا ومفيش حد بنا
روحت عندها وقولتلها البقاء لله ربنا يرحمه ومتخفيش انا معاكي انتي مش لوحدك
لا وهي ترد عليا وتقولي طبعا انت زاي اخويا
بعد كل ده اخوات ماشي لما نشوف هفضل اخوكي لحد امته
المهم
خلصت الإجراءات في المستشفى وخرجنا ابوها ورحنا للمدافن والموضوع خلاص خلص
بس فجاه واحنا واقفين ناخد العزا لقيت واحد جه وخدها في حضنه وقالها كان نفسي اشوفه قبل ما يموت
قولت لنفسي مين ده كمان هو انا اخلص من واحد يطلع لي التاني
وبدأت اسال مين ده
لقيت الكل بيقولي ابنه بس كان مسافر من زمان ولسه راجع
قولت لنفسي وبعدين بقي
لسه هرجع افكر تاني ازاي اخلص من ده
المهم
روحت اسلم عليه وقولته المرحوم كان راجل محترم وانا ليا شرف كبير اني اشتغلت معاه
رد وقال
انت اللي كنت شغال عند بابا
انا : هو كان ستاذي
ابنه : اهلا وسهلا ....... يلا يا سما عشان نمشي
كان اول مره اعرف اسمها ايه وبس اخوها ده قليل الزوق بشكل
والله حلال اللي هعمله فيك
مش عارف ليه حسيت أنه صعب جدا مش زاي أبوه
تاني يوم
روحت المكتب ولقيته قاعد مكان ايوه وبيقولي :
استاذ اسف اسم حضرتك ايه .
انا : ادم اسمي ادم يا فندم
ابنه : اه اسمع يا استاذ ادم حضرتك لزم تمشي من هنا عشان هنقفل المكتب .
ادم : نعم يعني ايه .
ابنه : زاي ما حضرتك ما سمعت كده فنقفل المكتب وهاخد اختي وهنسافر .
ادم : معقوله هتقفل مكتب ابوك .
ابنه : استاذ ادم انا مش باخد رايك انا بعرفك شوفلك مكتب تاني اتفضل .
خرجت من المكتب وانا متعصب جدا ومش عارف اعمل ايه
خت بعضي وروحت البيت ووقفت قدام المرايا اتكلم مع نفسي ورد عليا الشرير قولتله .
انا : لزم انتقم من الشخص ده في اسرع وقت
الشرير : سهله جدا انا هقولت تعمل فيه ايه .
انا : تمام يلا اختفي
المهم
سبته وداخلت غرفتي ونمت بس للاسف حلمت بكابوس وحش قوي
حلمت
أن سما جت وهي بتقولي حرام عليك مش كفايه اللي عملته مع بابا بلاش اخويا كمان وكانت منهاره
وفجأة صحيت من نومي مفزوع وكنتش عارف ليه كان قلبي واجعني حاسس اني بقالي زمان قلبي ما دقش كده
لدرجه اني نسيت أن عندي قلب
تاني يوم
روحت المكتب عشان الم حاجتي من هناك وهناك شوفت سما وكان في مكتب ابوها وهي منهاره من العياط
دخلت وقولتلها انتي بجد هتسافري من هنا
سما : اكيد امال هعيش هنا مع مين وعشان مين
انا : سما انا بحبك تعالي نتجوز وانا هفتح مكتب تاني وبرضه هيكون عليه اسم ابوكي
سما : انت بتقول ايه انا عمري ما شوفتك كده انا طول الفتره دي بشوفك اخويا وبس
انا : اخوكي بس انا بحبك بجد
سما : انا اسفه ده مستحيل يحصل بعد ازنك .
انا : ثواني ليه مستحيل يحصل
سما : انا عمري ما حبيتك وطول الوقت وانا كنت بخاف منك مش عارفه ليه حساك شرير
أنا : ليه شوفتي مني ايه عشان تقولي كده
سما : لو سمحت سبني امشي
انا : متخفيش انا عمري ما هقزيقي
سما : طيب بعد ازنك بقي
انا : طيب اتفضلي .
سبتني ومشيت وانا انهرت وفضلت اكسر في كل حاجه زاي المجنون وفجأة دموعي نزلت وقلبي بدأ يوجعني تاني
يااااااا بقالي كتير دموعي منزلتش ايه اللي بيحصل معايا
نزل وجريت علي البيت زاي المجنون وروحت عند المرايا وفجأة ..........