
رواية اجمل صدفه الفصل الرابع4 بقلم شروق فتحي
دنيا: طب تصدقوا انا غلطانه انا داخله اوضتى (وهى كانت متوجه لى غرفتها)
محمود: طارق كان هنا علشان يطلب ايدك
وهنا خطوات دنيا توقفت لتتصنم لى لحظات وتبتلع ريقها وتلتفت لى والدها مرة اخرى
دنيا: بابا انتا قولت ايه
محمود:(بإبتسامه) كان هنا علشان يطلب ايدك ايه رأيك
دنيا: ها الى انتا تشوفه يا بابا
محمود:يعنى مش موافقه طيب
دنيا: لا لا موافقه قصدى
وهنا ينفجر والدها فى ضحك فهو وصل لى مبتغى
محمود: هههه ماشى يا عم هكلمه واعرفه انك موافقه
وهنا يدخل خالد
خالد: موافقه على ايه
محمود: على طارق
خالد: لا وانا رافض
محمود: انتا مسكت فى كلمة مش موافق مش موافق مش موافق ليه بقى
دنيا: هو بيحب يعترض على اى حاجه وخلاص
خالد: لا يا شيخه يا بت مفروض تكونى مكسوفه بس انتى مش تعرفى عنه حاجه
دنيا:ما هو الخطوبه عملوها ليه يعنى
محمود: هى عندها حق الخطوبه عملوها علشان يحصل تعارف
خالد: ماشى يا ستى على بركة الله بس لو فكر يزعلك عرفينى بس وهنكون بنقرأ لي الفاتحه
محمود: تمام وانا هعرفه انا قراية الفاتحه هتكون إن شاء الله على يوم الخميس
وتحدث مع طارق فى الهاتف واتفقوا على يوم قراية الفاتحه
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
يوم الخميس
دنيا: ونبى يا ماما روحي قدمى العصير انتى انا مش بحب المواقف دى
منار: يلا وبطلى دلع خدى نفس عميق كده واتشجعى واطلعى
دنيا: انا عامله اتخيل لما اجى احط العصير اروح موقعهم عليهم يلهوى
منار: بت يلا وبطلى التخيلات بتاعتك دى
دنيا استجمعت شجاعتها وخرجت كانت متقدمه وخطواتها بى صعوبه من التوتر قدمت ليهم واتى دور على طارق خالد خد منها الصنيه واعطى العصير لى طارق وجلست بجوار والدها
والدتة طارق (اسماء): بسم الله ماشاء الله قمر بتفهم يا واد يا طارق
ظلوا يتحدثون لفتره من الوقت ليقاطعهم والد طارق (شريف)
شريف: طب بعد اذنك يا استاذ محمود دنيا وطارق يقعدوا مع بعض شويه
محمود: اه طبعاً تعالوا
وارشدهم الى مكان جلوسهم وكان سيدخل خالد معهم ولكن محمود امسكه من قميصه وشده مع
طارق: الواد اخوكى ده بارد بى شكل لا انتى مكسوفه دانتى كنتى عايزه تدينى قلمين اول ما شوفتينى
لتبتسم دنيا عندما تذكرت
دنيا: احم اصل انا كنت متأخره ومستعجله ولما بكون متأخره بتعصب والعصبيه جت فيك
طارق: دانتى يا شيخه مش ادتينى فرصه ادافع عن نفسى بس عارفه عصبيتك وطفولتك كل حاجه شدتنى فيكى
وجه دنيا احمر من شدة الخجل
وهنا خالد يدخل بدون اذن
خالد: كفايه عليكوا كده بت انتى انتى وشك احمر كده ليه الواد ده قال ايه
طارق: هو انا لسه قولت حاجه
خالد: اخرس انتا دنيا الواد ده قال ايه
دنيا: مشش قال حاجه
خالد: انتى بدافعى عنه طب اصبر عليا اول ما نكون لوحدنا
طارق: روح العب بعيد يا بابا اقولك امشى وهجبلك شوكولاتة
وهنا تضحك دنيا
خالد: لا يا شيخ طب صبرك عليا وانتى يلا قومى
طارق: طب اصبر عليا بس
ليأخذ خالد دنيا ليجعلها تجلس بجواره
شريف: هما لحقوا يقولوا سلام عليكوا يا بنى
خالد: كفايه عليهم كده اوي هى لسه هترد عليه السلام
طارق: معلشى يا بابا الواد ده عبيط شويه لمؤاخذه يا عمى
محمود: لا ولا يهمك يا بنى انا عارف كده
خالد: خليك لما ابوظ ليك الجوازه
طارق: بهزر معاك يا عم
بعد مرور فتره قليله ذهبوا بعد تحديد معاد الخطوبه بعد اسبوع
خالد يدخل لى دنيا غرفتها ومسكها من قفاها كأنه ممسك حرامى
خالد: البت الواد ده قالك ايه
دنيا: مش قالى حاجه يا عم انا كنت مكسوفه ووسع كده هو انتا ماسك حرامى
خالد: لا يا شيخه
عند طارق
والدته اسماء: دى بنت خالتك لو شافتها هتولع فى نفسها
طارق: يا ماما وانا مالى بى البت الرخمه دى دى عيله لازقه
نسمه: قوليلى يا ماما العروسه حلوه
اسماء: قمر بسم الله ماشاء الله
نسمه: على كده فوزيه هتموت من الغيظ
طارق:(هنا لم يستطع كبح ضحكته) هههه شوف حتى اسمها فوزيه يلهوى دول عايشين فى السبعينات تخيلى كنت اتجوزت واحده اسمها فوزيه
اسماء: عيب يا ولد هههه بس حمات خالتك هى الى سمتها كده على اسم مامتها
نسمه: وهى مش اعترضت ليه
اسماء: حماتها كانت زى ام اربعه واربعين
طارق: بس شكلى هشوف ايام جميله مع الى اسمه خالد ده ده هيطلع عينى ربنا يستر
والده شريف: دى دماغه صعبه اوي
نسمه: ممكن علشان غيران على اخته ما انتا اتلاقيكى هتعمل اكتر منه لما اجى اتخطب
طارق: ايوه عندك حق بس رخم مش لحقت اقعد معاها اقول لها ازيك حتى
نسمه: يلهوى هو صعب كده
يوم الخطوبه كانت دنيا جالسه بجوار طارق
خالد: وسعوا كده خدونى جمبكوا
طارق: هو انا قولتلك انك رخم قبل كده
خالد: طب تفكر كده تقولها وانتا عارف انا ممكن اعمل ايه
طارق: يا عميييي شيل الواد البارد ده من هنا
محمود: دى لسه بدايه ده مش هيسيبك فى حالك تعالى يا خالد عايز اقولك حاجه
طارق: الحمدلله شال العيل البارد ده
نسمه جاءت بجوار طارق وقالت له شئ ووش طارق قلب الالوان
دنيا: فى ايه الى حصل
طارق: مفيش حاجه (فى نفسه: يلهوى دى جايه وشكلها عايزه تبوظ الجوازه ربنا يستر)