كنت بسمع خناقهم أو بمعني اصح خناقه هو هي صوتها
ماكانش بيطلع اساسا ..
ولاحظت صوت بيبي صغير كان بيعيط دايما وطلعت انتي
كان عندك تلات سنين ....بدأت الصورة توضح ليه مستحملة العذاب ده
كان نرجسي توكسيك مش عاطيها وقت تشم نفسها فيه ماشي وراها في كل حتة ومراقبها ما كانش فيه اي مدخل اكلمها
لحد ما فكرت في فكرة وكنت ضامن نجاحها وحتي لو فشلت هحاول وهحاول وهحاول عشان اطلعها من المستنقع اللي هي عايشة فيه ده
كنت في دوامة أسأله كتير في دماغي وهي اللي هاتريحني من الصراع اللي انا فيه ..
كانت ملك بتسمع له بتركيز....
كان قدامي طريقة اقدر ادخل الشاليه بتاعهم فيها أن سباكه الشاليه بايظه البلاعات مكتومة والحنفيات محتاجة شوية تصليح وده عرفته من الحارس بتاع الأمن وجوزها كان طالب واحد سباك وطلع مشغول قدام يوم أو اتنين
كان واقف علي البحر متجاهلها تماما وهي واقفة شاردة في موج البحر بعيونها الحزينة المنطفية
كنت كل ما أبص عليه بشعر اني عاوز أخنقه اتكون في قلبي ليه كراهية كبيرة تحرق الأخضر واليابس انت بتعمل كده في ست أنا اتمنيتها وارتباطي بيها كان حلم كبير بس انت دمرته
كان بيتكلم مع واحد وبيشتكي من أنه دفع فلوس كتير في شاليه خربان وان الميه بتطلع عليه الريسبشن وهو قاعد
كان انسان ناقم علي أي شئ في حياته وده عرفته لما راقبته يضرب الجرسون وبيعامل أي حد كأنه خادم عنده
قربت منه بكل هدوء مبتسم وورا ابتسامتي حقد وكراهية وعرضت عليه مساعدتي
بص لي ببرود وهرش في شعره وقال لي ماشي بلا مبالاة
دخل معايا ولاحظت أنه برق لها فدخلت ورا باستسلام عجيب ماشية وكأنها جسد بلا روح
كان عندي خلفية عن كل حاجة تقريبا طبيخ وغسيل وتصليح بحكم اني دايما لوحدي
بدأت أسلك البلاعات واظبط الحنفيات وطلبت منها جردل فراحت تجيبه بعد ما سابها سيف وراح يتكلم في التليفون
جت تدهولي وهي حاطة وشها في الأرض بخجل خدته ومسكت أيدها فاتوترت وحاولت تشد أيدها
بصيت أتطمن هو جه ولا لسه بيتكلم في التليفون وقولت لها بابتسامة
_ ما تخافيش أنا عاوز أساعدك
اتكلمت بتوتر : تساعدني ليه ومن ايه؟!
_ أنا شوفت كل حاجة بيعملها معاكي صدقيني اللي زي ده لو كملتي حياتك معاه هايقتلك ويقتل بنتك
ردت بتوتر : سبني في حالي لو سمحت انا عايشة وراضية بنصيبي
سبت أيدها لما لقيته خلص المكالمة وكنت محضر رقمي في ورقة حطيته في ايديها بسرعة فخبته علطول
ابتسم سيف : ها ايه الدنيا
ابتسمت : تمام
الدنيا اتظبطت طلعت وانا ببص لها وبترجاها تكلمني وبدعي ربنا تكون فهمت ..
روحت الشاليه بتاعي وكان الوقت اتأخر خدت جاكت وطلعت اقعد عالبحر وانا بدندن
سواح وماشي في البلاد سواح
والخطوة بيني وبين حبيبي براح
مشوار بعيد وأنا فيه غريب
والليل يقرب والنهار رواح
وان لقاكم حبيبي سلموا لي عليه
طمنوني الأسمراني عامله إيه الغربة فيه
سواح وأنا ماشي ليالي سواح
ولا داري بحالي سواح
من الفرقة يا غالي سواح
إيه اللي جرى لي
طلعت وجت قعدت جنبي وانا مبتسم ..
كانت بتبُص السما وانا استنيت تبدأ كلام ..
جيهان : أنا تعبانة ....انا حاسة اني مش عايشة لازم أتكلم لازم أفضفض ...
ابتسمت : كلي آذان صاغية احكيلي بس انتي...
ربعت ايديها : حاسة أن الدنيا مانصفتنيش ..كبرت كان مستوانا الاجتماعي ميسور الحال بس اتربيت من غير أب
تقريبا طول عمري مفتقده احساس السند الأب في حياة البنت حاجة كبيرة ما تعوضوش أي حاجة
أمي كانت ست طيبة ربتني واستحملت غياب بابا كنت أنا وحيدتها وربنا ما كرمهاش بغيري ما كانش عندها مشاكل بس ماكنتش بتحمل !
بتعدي الأيام وبكبر علي حب ماما وبابا بالنسبة ليا غريب مش بيجي الا من كل كام سنة كام يوم غيابه زي وجوده ...
وبعد ما استحملت غيابه وبتقول عشان يكون مستقبلنا وسنة ورا سنة تقنع نفسها انها تستحمل وخلاص هانت وهايعوضها وهايستقر في مصر بيعرفها أنه راجع خلاص
بتطير من الفرحة و بتجهز البيت وبتعمل له كل الأكل اللي بيحبه
وفعلا بيرجع بس معاه مراته وعياله وبتاخد اكبر مقلب في حياتها مراته وعياله متمرمغين في خيره وانا كنت محرومة من وجوده
أمي اتقهرت علي حالها وحالتها كانت بتقطع في قلبي وكان جايب لي عريس كمان كهرهته ونفرت منه بس ماما وقفت قصادي وقالت مشاكلي انا وابوكي مالكيش دعوة بيها
وكان العريس سيف ابن صاحب بابا من زمان اوي وكل حاجة تمت سريعة بدون فترة خطوبة بحكم اني جاهزة والعريس جاهز وده كمان اختيار بابا
ما عرفتش طباعه ولا أي حاجة عنه كان دائما هادي في الفترة القليلة اللي كلمته فيها
وبعد الجواز بشهر بدأ كل حاجة ضرب وإهانة واني زي الجزمة اتغير في أي وقت
وجالي الخبر اللي خلاني أرضي وأعيش
بيت ماما وبابا اتحرق وكلهم ماتوا فيه اصل بابا كان مقعدهم كلهم سوا ماس كهربائى ولع في كل حاجة وهما نايمين
مالقيتش قدامي حل ماكنتش قادرة استحمل فلجأت لأبوه ومامته وحكيت لهم فلما عرف اني قولت لهم
زاد جدا وعاقبني انه ذنبني طول الليل واقفة علي رجلي عشان يرضي عني كنت هاروح فين وانا ماليش حد
وبعدها عرفت اني حامل فكان لازم استحمل عشان الطفل اللي هايجي ما يتعقدش زيي ويتربي من غير أب .
اتنهد حسني وقال : ياااااااه ! انا قصتي شبه قصتك بس انا قصة كفاح !
انا للأسف ما عرفش مين أمي أو أبويا انا وانا لسه في اللفة حد جه وحطني قدام الملجأ وقضيت حياتي فيه كنت دائما أسأل نفسي فين أمي وأبويا وليه الذنب اللي عملته عشان يسبوني ؟!
فكرة أن الشخص يكون من غير أهل فكرة مهلكة وفكرة أنه يبقي منبوذ من المجتمع أنه ابن حرام دي فكرة مميتة !
_چيهاااااااان
بتقوم جيهان تجري وتدخل الشاليه بيكون سيف ماسك الكاس وهو مبتسم :ايه انتي فين يا حبيبتي ..ما تيجي نقعد سوا هه ده الجو جميل !
كنت سامع صوتهم والغيرة بتخلي دمي يغلي في عروقي .
كنت بقول لنفسي فوق يا حسني انت اتجننت انت بتغير علي واحدة من جوزها ...
اتنهد وهو بيبُص لملك اللي كانت مركزة معاه.
ملك : وبعدين يا عم حسني ايه اللي حصل
حسني : اللي حصل كان بداية النهاية لكل حاجة
ملك : ازاي مش فاهمة.
حسني بيكمل كلامه....
بتمر الأيام وعلاقتنا بتتطور كأصدقاء صداقة بريئة مبنية علي ود من ناحيتها وعلي حب من ناحيتي وكأنها بتقتل الأمل فيا من ارتباطنا...
كان دائمًا علي لسانها أنا عارفة ان ربنا شايل لي الأحسن وراضية بنصيبي وقدري
كانت عوزاكي تتربي بين أب وأم وبتتغافل عن فكرة أن الطفل لازم يتربي في بيئة سوية بين أب وأم سوية وأنه لما يشوف أبوه أو أمه ناس مش سوية بيتعلم منهم وبيتعقد وبيبقي ضعيف ومهزوز الشخصية
كان كل يوم يفضل يسكر وهي تطلع تقعد معايا قدام الشاليه حسيتها اتغيرت عينيها الدبلانة بقت بتشع حيوية
شفايفها المقشرة بقت وردية وشها ورد وكأن ردت فيها الروح بس سعادتي مالحقتش تكمل
عرفت انها هاتمشي وخلصوا الأسبوعين بتوع المصيف كان نفسي تفضل جمبي العمر كله وماكنتش راضية تديني عنوانها اترجيتها كتير لحد ما وافقت
مشت وخدت قلبي معاها بس وصلت لعنوانها وأجرت شقة قريبة من شقتها وكنت بكلمها دائما في التليفون وبتحكيلي عن الأذي النفسي اللي بتتعرض له من سيف وانا كنت مستغرب أنها بعد ده كله مش راضية تسيبه
كنا بنتقابل في كافيه بعيد عن البيت عشان الجيران مايفهموش حاجة غلط لحد ما حصلت حاجة غيرت سير الأحداث وكشفت المستخبي
ملك بلهفة : ايه هي ؟!
قاطعها صوت تليفونها اللي بتكون واحدة صحبتها بترن عليها
ملك : دقيقة بس أرد
بيهز حسني رأسه
فبترد ملك: أيوه يا سلمي ايه امتحان مفاجئ طيب انا جاية حالا...
بتبُص ليه : انا آسفة بس انا عندي امتحان مفاجئ في الكلية مع اني هاموت واعرف باقي الحكاية انا هامشي بس بالله عليه ما تتأخر عليا
بيبتسم حسني : نتقابل بكره بعد العصر في نفس المكان
بتهز راسها مبتسمة : عن اذنك ..
بيبُص عليها وهي ماشية :
شوقي وحنيني ليكي يا چيهان تعبني اوي صاحب مقولة اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب ده عمره ما حب ولا حس
انتي اه بعيدة عن عيني بس قلبي بينادي عليكي في كل دقه ونبض باسمك
*__________________________*
بيدخل يامن المستشفي ..وبيلبس البالطو بتاعه في أوضته
بتدخل الممرضة وبتقول بدلع : أساعدك يا دكتور
بيطلع وبيسبها وهو بيقول : لا شكرا
والممرضين اللي واقفين بره الأوضة بيسمعوه كالعادة مستغربين رد فعله
_ هو ماله دكتور يامن النهاردة
*شكله مش في المود خالص
وفي عنبر المجانين ...
بيدخل يامن ....
بيكون واحد نايم علي ضهره ورافع رجله لفوق ورجله بتكون سوده ورفيعة اوي وبيقول :
بررررررم بررررررم
وواحد تاني بيبُص عليه ويرد عليه كل ما يقول كده :
يلا يا أهبل يا مجنون ...
يامن بيضحك علي منظرهم فبيبص لها اللي رافع رجليه لفوق: تعالي ياض يا كمونه دلك لي السمانة
فبيرد عليه التاني : لأ يدلك لي السمانة أنا هي سمانتك أخلي من سمانتي في ايه الله
بيقوموا الاتنين يمسكوا في رقبة بعض ويامن واقف
يامن : استهدوا بالله يا جماعة مش هاتخسروا بعض عشان سمانة ؟!
بتيجي واحدة وتحضنه فجأة ..
يامن بيتخض: ايه يا حاجة فتحية اييييه مش كده والله هاستقيل انا تعبت من الشغل هنا انا قطعت الخلف وكنت هاقطع ماية ونور سيبيني أنا شايل في قلبي وساكت
فتحية بابتسامة بينت سنانها الصفراء المسوسة :
انا موافقة !
يامن بيفك أيدها فبدل ما بتبقي حاضناه من ورا بتحضنه وبيبقي وشها في وشه
_ انا موافقة تتجوزني يا دكتور أصل انا حامل
يامن : نهار اسود حامل من مين وازاي في السن ده اصلا حامل دا انتي أجهزتك بقت غير صالحة للاستخدام الأدمي
بتقعد علي السر*ير وبترفع الجلابية عن رجليها المعضمة السودا : اه اظهر وبان عليك الامان بقي انا اللي فكرتك راجل وهاتعترف بلحظات ضعفنا مش انت وعدتني وقعدت تتحايل عليا اوريك عصعوصتي وساعة ما شوفت عصاعيصي كده تخلي بيا دا انا اهلي من الصعيد يدفنوك حي
بتجري تأنكجه وبيلف حواليهم المجانين وبيحطوا ملاية بيضاء علي شعرها المنكوش
بتغني الست والمجانين بيطبلوا :
طلي بالأبيض طُلي يا زهرة نيسان ودوني علي بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه والفستان الأبيض لائق عليا عشان انا بيضة وحلوة ومقطقطة ولولولولولولييييييي
بيسيب يامن ايديها وبيطلع يجري بيتكعبل يقع وبتيجي فوقه وهي بتضحك : هات بوسة مشبك بوسة !!!!!
وبقيت المجانين بيتكاتروا عليه : واحنا كماااااان
يامن بيبُص لهم بخوف وبيقفل زرار قميصه
يامن : انا صحيح حلو وجذاب بس مش للدرجة دي انتم هاتتحرشوا بيا ولا ايه هه الحقونييييييييييييييييي....
#البارت_الثامن
يامن : انا صحيح حلو وجذاب بس مش للدرجة دي انتم هاتتحرشوا بيا ولا ايه هه الحقونييييييييييييييييي..
الله ايه حكاية البنطلون معاكم سيبي يا ولية البنطلون يخربيتك
وفي نفس الوقت الممرضين واقفين بره
فقال واحد منهم : بركاتك يا دكتور يامن احنا لازم ناخد بنطلونه نستبارك بيه
ورد عليه التاني : يااااه لو أبقي زيه وأجنن الحريم
وعند يامن جوه الست بتبوس فيه بعنف
يامن بيبرق : يا ولاد الجزمة الحقونيييييييي انا ولد ولوووود يا أوغاد مش سامعين دي سنانها صفرا
بيشوفوا مدير المستشفي بره بيمر فبيفتحوا علطول وبيحوشوا المجانين بعيد عنه ...
يامن بيقف يعدل هدومه وهو بيبُص لهم بعصبية :
مافيش مرة أقع في مشكلة والاقيكم تساعدوني أما صحيح أوباش
بتجري عليه الست تاني فبيطلع يجري من قدامها وبيقفل عليها الباب
بتسند عليه وبتقول :
اخص عليك يا يامونة ليه تحكم علي حبنا بالمووت ليه تقضي علي مشاعرنا ولو ننسي مشاعرنا نكلم مين يفكرناااااااا
بيمشي يامن وبيدخل عنبر تاني ...
بيلاقي فيه واحدة بتغني:
عالبساطة البساطة ياعيني علي البساطة ..
بيضحك يامن وبيكمل :
قديش مستحيلة أعيش جنبك يا ابو الدراويش تعشيني جبنة وزيتون وتخديني بطاطا ...
فجأة حد بيضربه في حاجة في دماغه بتوجعه ...
بيلف وراه بيطلع له واحد ماسك بندقية ..
بيحط البندقية في ضهره :
اركع يا عدو الله اركع لن ولم تعطلونا عن إقامة دولة إسلامية خالية من الحريم والستات والنسوانات...
يامن بيضحك : طيب اديني ركعت
_انطق الشهادة يا كافر وارفع راية النصر
يامن: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
بيقومه وبيحضنه بفرحة: انا دخلت واحد الاسلام باركوله يا ولاد
بيلفوا حواليه وبيغنوا:
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
بيطلع يامن من وسطه وبيمسك وشه وبيكون هايعيط:
بيعاملوني معاملة كفار قريش يارب توب عليا بقا من الهم ده
بيقف قدام العنبر بتاع الست العجوزة اللي ضربته وهو بيبلع ريقه بخوف ..
يامن : يارب كملها معايا بالستر ...دا انا غلبان
بيدخل دماغه من الباب وهو موارب وجسمه بره الأوضة
بيلاقيها بتبُص عليه وعيونها باينة بالسواد اللي تحتها
بيرجع بسرعة وبيقفل الباب
يامن : انا قطعت الخلف دا انتي ولية قرشانة
*_______________________*
وفي شركة المنصور
بتكون فرح قدام مكتب يوسف
فرح : بهجت ماعدش منه فائدة الفايدة في يوسف الورقة اللي هاتقش
بتفتح زرار قميصها وبتعدل شعرها وبتقل الروج وبتدخل عليه ومعاها ورق
بيكون مشغول في اللاب توب
بتتكلم بدلع : مستر يوسف محتاجة امضتك علي الورق ده
بيهز رأسه من غير ما يبُص لها
فبتدخل لحد ما بتبقي جمب الكرسي بتاعه وبتقرب منه وبيكون شعرها علي كتفه
بيبُص لها باستغراب : ايه اللي انتي بتعمليه ده
بترفع شعرها وبتقول بابتسامة : ايه يا مستر يوسف
بيقف وبيخبط علي المكتب بعصبية بتتخض وترجع لورا
يوسف : انتي في شركة المنصور شركة محترمة يا آنسة !
فرح بتوتر بتمسك الورق : آنا آسفة انا آسفة
بتطلع من قدامه وبتكون ملك واقفة مبتسمة وبتكون شافت كل اللي حصل
حالته بتتبدل في ثواني وبيبتسم :
وانا اقول في حاجة غريبة حصلت فجآة
بتقعد علي الكرسي وبتقول :
وايه هي الحاجة دي بقا
يوسف : شميت ريحة حلوة آوي وقلبي دق ...
بتحاول ملك تغير الموضوع وبتقول :
مش هاتصدق يا يامن اللي حصل اص.....
بيقاطعها : يوسف يا ملك !
ملك بتضحك : آه اسفة مش هاتصدق اللي حصل
حاول يتغاضي عن إحساسه بالحزن لما نقطت اسم اخوه بدل اسمه والشك زاد في قلبه اكتر من فكرة أنها تكون بتحبه !
يوسف بعكس اللي جواه ابتسم :
ايه اللي حصل ؟!
ملك : قابلت عم حسني قبل ما اروح الكلية وحكالي ازاي قابل ماما وهاقبله بكره كمان يكمل لي
ضحكت ملك : انا مبسوطة اوي حاسة أن ماما عايشة وحاسة أن بقي في هدف احارب عشانه عشان اعيش
بص لها باستغراب: تحاربي عشان تعيشي ازاي ؟!
ملك بتوتر : قصدي يعني يرجع لي الشغف في الحياة
بدأت تحكي له كل اللي قاله حسني وهي متحمسة
كان يوسف بيبُص لها بتركيز
يوسف بتفكير : لأ يا يوسف بتحبك انت اللي بيحب حد بيحب يحكيله كل تفاصيل يومه واي حاجة تحصل معاه طمن قلبك يا يوسف
*___________________________*
وفي مكان عام.
بتكون عبير قاعدة ومعناها واحد...
بيتكلم : وبعدين يا عبير
عبير بتتنهد: ماعرفش يا رشدي
رشدي : يعني لو رجع تاني وطلب يصلح كل حاجة هاتوافقي
عبير بتسكت وكأنها هتوافق!
رشدي : بعد كل اللي عمله معاكي ده وبعد كل خيانته ولسه بتحبيه طب وانا انا ايه انا حبيتك قبله وطلبتك قبله وقابلتك قبله
انا هتجنن فيه ايه زيادة عني عشان تختاريه اللي يتجوز واحدة زيك يشيلها علي رأسه العمر مش يجرحها ويخونها ويكذب عليها ويحرمها من نعمة الأمومة !
عبير : في النصيب يا رشدي نصيبنا كده قدري كده يمكن ربنا لسه مخبي لي الأجمل ..
وبعدين الحب ده بتاع ربنا بيتزرع في قلوبنا بدون إرادة وانا حبيته ، حبيته اوي
رشدي : شوفتي فيه ايه خلاكي تحبيه شوفتي فيه ايه مش عندي !
عبير : ماعرفش اول ما شوفته قلبي دق له
رشدي : عالعموم انا لحد الآن مستنيكي يمكن تحسي ناحيتي ولو ربع حبي ليكي انا عشت علي ذكراكي الوقت اللي فات ومستعد أستناكي لبقيت عمري !
*__________________________*
وفي اوضة يامن ...كان ماسك التليفون ونايم علي بطنه ورافع رجله لفوق ..
يامن : ايوه يا ناتاشا يا حبيبة قلبي وحشتيني عارفة انا بسأل النجوم كل ليلة عليكي وبكتب كل يوم غنوة شوق بتناديكي وبحلفك تجيني يا حبيبتي وتناديني وساعتها هتلاقيني في لحظة بين ايديكي
ههه اه يا بنتي ده كلام طالع من جوه جوه قلبي لااا مش اغنية دي أحاسيسي من ناحيتك ومشاعري ...
ايه المشكلة اللي حصلت معاكي مين اللي ضايقك وانا امحيه من علي وش الأرض
ايه ضفرك انكسر معقول !! طبعا طبعا عارف انه أمر مهم ليكوا وأنكم بتقعدوا كتير عشان تربيه ربنا يجعلها اخر الأحزان يا حبيبتي
ما قولتليش لابسة ايه ؟!
ضحكت ملك ويوسف في نفس واحد اتعمل يامن وبص لهم
يامن : ياااااه مافيش فايدة التصنت حرام
ضحكت ملك : ضفرها انكسر يا حرام
يوسف : ربنا يجعلها آخر الأحزان بقا يا قديم هو لسه في واحد بيسأل واحدة انتي لابسة ايه مش قدمت شوية الطريقة دي
يامن : يا صديقي من فات قديمه تاه وبعدين كل شاب وليه مداخله المهم ايه عاوزين مني ايه
ملك : يلا عشان نتغدي
يامن : لا مش عاوز
ملك : براحتك بس انا هاخلص المكرونة الباشميل اللي انت بتحبها
طلعت تجري ملك ويامن وراها ويوسف حس بالغيرة بس بيحاول يداريها بالضحك
بينزل وراهم بتدخل ملك المطبخ وبتمسك الصينية وبتاكل منها ويامن بيحاول ياخدها ومش بترضي تديهوله
بتضحك وبتجري وهي في ايديها ويامن وراها
يامن : ملك ملوكتي يا عسل بطلي سقاعة بقا
بيشد منها الصينية وبياكل منها ويوسف مركز علي نظرات ملك ليامن
يوسف بتفكير : عينيها بتضحك لما بتبُص ليه ! طب ليه ماتهزرش معايا انا الهزار ده ليه مابقاش انا !
قعدوا عالسفرة والكل كان بياكل وستهم قاعدة.
يامن بيشرق فبتجيب ملك كوباية ماية بسرعة وتديهاله
ملك بلهفة: انت كويس ؟
يامن : الحمد لله
بيبُص يامن علي يوسف بيلاقيه مركز معاهم اوي ..
بيبتسم ليه وبيبادله يوسف الابتسامة وفي دماغه ألف سؤال
*______________________________*
بهجت بيكون رايح جاي بغضب
بهجت : يعني ايه راحت فين وفلوسي شقي عمري وديني يا عبير لو مارجعتيها لأقتلك وعليا وعلي أعدائي
مابقاش تعبان فيها عمري كله وفي الآخر تيجي تاخديها عالجاهز
*____________________________*
وفي الليل...
بيكون يامن قاعد في البلكونة وبيدندن ..
بتمر ساعات بعد لقانا والروح لوجودك عطشانة توحشني عينيك وبلاقي الدنيا بقت فاضية مع أن الناس رايحة وجاية وانا بحلم بيك
بيدخل يوسف عليه وهو مبتسم:
ايه يا عم الرايق بتحب ولا ايه
بيتنهد يامن : يوسف بصراحة أنا حاسس بحاجة غريبة من ناحيتك من ناحية نظراتك وشرودك وفاهم انت بتفكر في ايه
يوسف ملك بنت جدعة وتتحب.
يوسف : يعني انت بتحبها ؟!
يامن : أيوه
برق يوسف فقاطعه يامن :
بحبها زي أختي بس انا حبيت أديك الصدمة هههههه
نفخ يوسف : يخربيتك هو ده وقت هزراك البايخ أما أنت رذل بشكل تصبح على خير
بيمشي يوسف وبيبُص يامن عليه
يامن : انا فعلا بحبها زي أختي وبس ملك بالنسبة لي أختي دي هتبقي مرات أخوك يا يامن !
*_____________________________*
بتكون ملك ماشية في طريق عتمة وبيخوف بتنده علي أحد ومش بيجي لها غير صدي صوتها
ملك : بااااااابا ماااااااما تعالوا خدوني أنا خايفة
بتلاقي نور جاي من بيت زي إشارة بتجري ناحيتها وبتدخل البيت
بيكون علي جدرانه حروف وأرقام مكتوبة بالأحمر وشكلها غريب
بتطلع لحد ما بتلاقي الإشارة وبتلاقي علي الأرض علامة غريبة لنجمة منورة وفجأة بيطلع منها دخان أسود
بتصوت بخوف لما بيبدأ يتشكل قصادها.
وفجأة بتصحي من النوم وبتشرب مايه بخوف
ملك : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
*_____________________*
وفي الصباح
بتكون ملك متحمسة أنها هاتشوف حسن وبتستني الوقت يعدي بفارغ الصبر عشان تروح تشوفه
بتنزل كالعادة يوسف بيكون مقابلها بيفطروا سوا وبتخلي السواق يوصلها للكلية
ويوسف للشركة ويامن بيروح المستشفي
بتخلص ملك محضراتها وبتروح بسرعة علي المطعم اللي كانوا متقابلين فيه
بتلاقيه قاعد مبتسم لها ...
ملك : بسرعة يا عم حسني عرفني ايه اللي حصل ؟!
حسني : لما عرفت انها هاتمشي أخدت العنوان منها بصعوبة وروحت أجرت شقة جمبها بس بعيد شوية وكانت بتحكيلي عن تفاصيل يومها وعن الأذي النفسي اللي بتتعرض له من جوزها
لحد ما حصلت حاجة غيرت سير الأحداث وكشفت المستخبي
كانت معرفاني أنها مريضة ربو وفي يوم ماكانتش قادرة تاخد نفسها وكلمت سيف كان مش معبرها وده كان العادي بتاعه
كلمتني تستنجد بيا جريت عليها وشيلتها بين أيدي وكنت هانزل علي أقرب مستشفى
دخل سيف في نفس الوقت وشافنا
#flash_back
سيف : انت ؟! مش انت اللي كنت في المصيف وصلحت الشاليه آه يعني انت عشيق الهانم وانا طور بتستغفلوه
حسني : بطلع غباء يا سيف چيهان بتموت
سيف : آه حلو الملعوب ده عاوز تنزل قدام الجيران وانت شايل مراتي قومي يا ختي قومي ما تعمليش فيها تعبانة
حسني : سيف مش وقت كلام دلوقتي عديني
سيف بيتعصب : نزلها
حسني : مراتك بتموت !
سيف : تموت ولا تغور في داهية!
بيزقه حسني وقبل ما بيطلع علي الباب بيخبطه سيف علي دماغه فبيقع وهو فاقد الوعي
