
رواية القصه واللي كان الفصل الخامس والعشرون25 والسادس والعشرون26 بقلم رحاب القاضي
وكانت تحبُّه، بل كانت مستهامةً به، ولكنّها كانت أيضًا طاهرةَ القلبِ!
- الرافعيّ
خالد بهدوء وهو يتحدث الي سليم في الهاتف
هو فعلا خبر ومعلومات هتفيدنا بس يحي عقدني فيها بصراحه انا مبقتش فاهمه هو عايز ايه..
سليم بجديه
هو معاه حق عدنان زيه زيهم ولازم يتحاسب..
خالد بحده
لو هو اتحاسب يبقي انا ويحي نتحاسب معاهم لان زي ماحنا اتجبرنا ع الشغل ده عدنان زينا وكمان يحي دخل بمزاجه فميجيش دلوقتي ويطلع برئ ويحكم ع غيره بالظلم..
سليم بقلق
خلاص طيب اهدي ومتقولش قدامه كده عشان هو ممكن يسمعلك ويروح يعترف كمان ووقتها هيبقي اتسجن ظلم مرتين..
خالد بضيق
مش هقول حاجه بس مش هقوله اي معلومه من اللي معايا غير لما يقولي انه مش هيحط عدنان فالحسبه بتاعت مندور وعمر والكلاب البي معاهم..
سليم بسخريه
انت بتتكلم فاي ي خالد، واحد زي عدنان ممكن يلففنا العالم ويرجعنا يقولنا انتو مسبتوش مصر، يعني لو انا وانت ويحي قلبنا حمير بديول مش هنعرف نوقع عدنان، وبعده عن مندور ده فمصلحتنا هيسهلنا الطريق..
دلفت نور للداخل فتنهد هو بضيق قائلاً لسليم
طيب ي سليم نتقابل بعدين..
_اغلق معه ثم لاحظ ملامحها الغاضبه والحزينه ودلوفها الي غرفتهم، فهو تركها مع والديها كي تتفاهم معهم ولكن يبدو ان هذا كان امر خاطئ، ذهب خلفها للداخل فوجها تجلس ع الفراش بعد ان ازالت حجابها ودموعها عالقه بعيناها جلس بجوارها قائلاً بهدوء..
خالد
حصل اي؟..
نور بحزن
انا مقولتش حاجه مش هلوم بابا لان ده حصل وخلص، بس صعبانه عليا ماما انت عارف هي بتحب بابا قد اي هو خزلها جامد فيه، تعرف ي خالد هي قالتله انها مش هتطلق ولا هتسيبه ولا هتسيب البيت عشان هما كبرو ع الحاجات دي بس عمرها مهتنسي الوجع اللي فيها دلوقتي وهيفضل في بينهم سد طول العمر اللي جاي..
احتضنها خالد بهدوء قائلاً بجديه
امك هتسامحه ي نور عشان بتحبه واكبر دليل انها مسبتوش والايام اللي جايه شايله كتير..
ابتعدت عنه نور قائله ببكاء
خالد انا عرفت اللي انت مخبيه عني اوله انك كنت تعرف ان عدنان اخويا، والحاجه التانيه..
خالد بقلق
هي اي الحاجه التانيه ي نور؟..
نور ببكاء مرير
ان التاريخ بيعيد نفسه فيا وانك متجوز جيدا فالسر وهي حامل منك وانت مخبي عليا زي م بابا عمل فماما..
ضحك رغماً عنه قائلاً
تنفعي مؤلفة افلام عربي حمضانه اوووي، نور انا لو جيدا كانت حامل كنت هتجوزها..
نور بحزن
وكنت هتسيبني؟..
خالد بهدوء
مستحيل، كنت ممكن اتجوزها وانسب ابني ليا واسيبها بس هتفضل جنبي عشان ابني..
تابع بجمود
ودلوقتي انا هقولك كل حاجه ي نور عشان بجد تعبت ومعرفش اللي جاي مخبي اي، وعايز اعرفك كل حاجه قبل فوات الاوان..
نور بخوف شديد
مش عايزه اعرف، مش عايزه اتوجع تاني ي خالد والنبي،انا عايزه اعيش مغفله..
خالد بدموع متحجره
انا شغال مع ابوكي فالمخدرات ي نور...
هبطت دموعها بغير تصديق وهي تهز راسها بنفي فحين تابع هو
مكنتش عايز احكيلك واقولك انه اجبرني وعشت السنين دي كلها مغصوب ع شغلي معاه، بس هقولك اني كنت كل يوم بموت بذنب اللي بعمله كنت بتهرب منك عشان عارف ان يوم مهتعرفي كده هتسبيني وانا اكتر حاجه بخاف منها انك تبعدي ي نور، بس والله انا دلوقتي من قبل متجوزك وانا ممديت ايدي ع اي حاجه تتوزع لحد تاني وبعمل كل اللي اقدر عليه عشان ابوظ شغل ابوكي ويبطل اللي بيعمله..
مسحت دموعها واجايته بابتسامه حزينه
انت ازاي كنت فاكر اني ممكن اسيبك، انت قولت انك كنت مجبور ع كده، وبابا هو السبب يعني لو في حد لازم يبعد هو انت كنت المفروض تسيبني وتهرب من هنا..
خالد بضيق
فكرت فكده كتير، بس كنت ازاي اسيبك وانا روحي وعمري وايامي معاكي..
نور ببكاء
يبقي انا اللي المفروض اقولك سامحني لان بسببي انت استحملت ابويا واستحملت تانيب ضميرك واحساسك بالذنب وصدك ليا وانا كنت بشوفك بتتوجع عليا انت استحملت كل ده عشاني ي خالد..
ابتسم بدموع هبطت ع وجنتيه قائلا
بجد ي نور مسمحاني، انا كنت فاكر انك هتبعدي و..
نور وهي تقترب منه اكثر
لو بعدت عنك هبقي ضلمه كتمه عتمه مش هبقي نور يرضيك ابقي كده..
خالد بضحكه واسعه
بما ان كل وضحت بقي ومفيش حاجه متخبيه وانتي سامحتيني يبقي نعمل الدخله..
ابتعدت عنه بخجل ووقفت اخر الغرفه قائله بخوف
لا لا طبعا، شايف المشاكل اللي احنا فيها وبعدين انا مصدومه فابويا ومش عارفه اي اللي ممكن يحصله وان كل حاجه انا كبرت عليها حرام من فلوس حرام..
خالد بنفاذ صبر
ابقي فكري فكل ده بكره وتعالي بقي..
نور بخجل وتوتر
لا يعني لااا واسكت ي خالد وسيبني فهمومي..
خالد بغيظ
مفتريه، حرام عليكي والله انتي معندكيش اخوات ولاد..
نور وهي تتجه للفراش
معلش لسه مكتشفه ده النهارده فاصبر لحد مأبقي حنينه مع الجنس الاخر..
القي الوساده الخاصه بالاريكه عليها قائلاً بحده
اتخمدي ي نور، ده انتي غريبه حتي المشهد اللي خايف منه سنين صدمتيني فردت فعلك فيه، انسانه متخلفه.في تفكيرها..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وعند يحيي كان يجلس بغرفة نومه ع الفراش ينتظر دلوفها خارح المرحاض، وكان قلق عليها بقوه، فطول الطريق كانت صامته وملامحها منزعجه وظن انها مريضه بسبب الحمل، وما ان دلفت للمنزل اخذت ملابسها ودلفت للمرحاض ومازالت بالداخل منذ وقت طويل ولا يصدر شئ سوي صوت الماء، ثم توقف ذلك الصوت وانتظر هو دلوفها للخارج، ولكنها استغرقت وقت كبير ايضا، نهض واتجه للمرحاض..
دق ع الباب بهدوء قائلا
سالي في حاجه معاكي انتي كويسه؟..
اجابته بهدوء
طالعه اهو مفيش حاجه..
_ذهب وجلس ع الاريكه وبعد لحظات دلفت هي خارج المرحاض وهي تجفف شعرها بتلك المنشفه الصغيره وترتدي منامه بيتيه طويله للارض بنصف اكمام..
يحي بقلق
انتي كويسه ي سالي، من لما خرجنا من المطعم وانتي متغيره..
نظرت له بجموده واجابته
انا سمعتك وانت بتكلم خالد..
نهض واقفاً من ع الاريكه وهو ينظر لها بقلق وتوتر شديد قائلاً
انتي فاهمه غلط انا..
قاطعته بنبره هادئه ولكنها جامده بقوه قائله
برضو فاهمه غلط زي كل مبتغلط وتيجي تقولي ان انا فتهمه غلط، بس بجد اتمني المره دي اكون فاهمه غلط و اياك ي يحي تكذب عليا...
اغمض عيناه بضيق واجابها بهدوء
انتي اللي سمعتيه صح ي سالي..
هبطت دموعها وهي تضحك بعدم تصديق قائله
يعني كلام الناس صح مش اشعات كلام خليل لابوك صح انك انت وخالي شغالين فالمخدرات ي يحي؟!..
نظر لها بجمود قائلا
ايوه صح، بس ده كان زمان بالنسبالي ا..
قاطعته بحده وغضب قائله
انت قذر وكداب، انت ازاي كده ازاي خدعتني فيك كده، ازاي اتجوزتني وانت بتكدب عليا، كل يوم يتنام جنبي وانت بتخدعني ازاي قدرت تعمل فيا كده،عملتلك اي انا وحش عشان كل شويه توجعني بحاجه انيل من اللي قبلها؟..
يحي بجديه وخوف من نبرتها
والله كنت هقولك كل حاجه بس كنت عايز اخلص من القرف ده واجي اقولك ونبدأ من جديد سوا..
_شعرت بألم غير طبيعي ببطنها فوضعت يدها عليها بالم وهي تجيبه بغضب دفين...
سالي
ولا دقيقه واحده هقعدها ع زمتك تاني، مستحيل افضل مراتك انا قرفانه منك ومش طايقه ابص فوشك..
يحي بدموع متحجره وغضب مكتوم
مش هلومك ع كلامك ده رغم انك اكتر وحده تعرف انا عشت اي وشوفت اي وتعبت واتظلمت ازاي، وغلطت واهو بصلح غلطي..
هبطت دموعها اكثر بالم شديد بداخلها قائله
كدب كل حاجه بتقولها كدب، انت واحد حقير واحد شغال تتاجر فتدمير الناس وقتلهم بالسم اللي بتبيعه ليهم حتي لو هتتوب وتبطل انا مش عايزاك انا مش طيقاك واكبر غلطه فحياتي هي اني اختارتك انت اختارت واحد زيك يكون اب لابني..
ـ امسك يدها فجذبتها منه سريعا، فحين اردف هو بصدق وقلق من ان تتركه..
يحيي
كان غصب عني مكنتش عارف انا بختار اي ولا بعمل اي، بس انا اتغيرت عشانك بقيت اخاف من الدنيا والاخره واخاف عليكي، متسبنيش انتي وعدتيني مش هتسبيني..
_ازداد المها حتي شحب لون وجهها ولكنها اجابته بصوت متألم من وسط بكاءها...
سالي
وانت وعدتني كتير قبل كده انك مش هتخبي عني حاجه تاني ولولا الصدفه كان زماني، كان زماني لسه غبيه مش عارفه حقيقتك القذره، انت اللي خلفت وعدك معايا فمتسألش ع وعود دلوقتي...
يحي بحده وغضب
اللي حصل بقي ي سالي انا قولتك اني والله وحياة حبي ليكي كنت هقولك ع كل حاجه، بس خلاص انتي اهو عرفتي وانا صارحتك بكل حاجه انما تبعدي عني وتسبيني مستحيل يحصل ابدا طول ما انا عايش...
نظرت له بسخريه وغضب قائله
كمان هتجبرني اعيش معاك..
يحي بحده
لو صممتي ع قرارك الزفت ده هعمل كده..
هبت واقفه واردفت بغضب
هرفع عليك قضيه وهخلعك ي يحي...
صاح فيها غاضباً
والله العظيم انا بمعمل المستحيل عشان اسيب الشغل ده وابدأ من جديد من غير متأذي ولا تحصلك حاجه، انا كل حركه وخطوه بعملها بكون بموت من الخوف لتحصلي حاجه واسيبك ليهم او حد يعرف اني بلعب من وراهم عشان اكشفهم ويأذوني فيكي، ي سالي انتي الامل الوحيد اللي بعمل المستحيل عشانه، اللي مهما شوفت تعب او مشاكل بقول مش مهم كفايه انها جنبي ومعايا،بشوف عذاب كل يوم بس لحظة مبترمي فحضنك بنسي الدنيا..
زاد المها كثيراً وهي تقول بنبره متألمه
والله مقادره اصدق كلمه وحده من اللي قولته، خالي وانت وخالد كنتو اكتر ناس بثق فيها طلعتو اوسخ ناس شفتها فحياتي، بس انا فهمت دلوقتي خالد لما مرضيش يتجوز نور كان سببه انه مش عايز يكدب عليها عشان خالد بيحبها بجد، انما انت اتجوزتني وعشت معايا بوش تاني غير وشك الحقيقي..
ـ جلست ع الاريكه وهي تتألم بقوه، فذهب لها سريعا قائلا بقلق وخوف...
يحيي
طب اللي عايزاه هعملهولك بس اهدي انتي تعبتي..
صاحت فيه ببكاء وهي مزالت تتالم
ملكش دعوه، ابعد عني سيبني بقي فحالي سيبني..
_لاحظ هو تلك الدماء التي بدأت تنذف منها فانتفض بخوف، وازداد بكاءها وصياحها بألم..
يحي بقلق وخوف
هنروح المستشفي، هنادي مرات خالك ونور ونروح المستشفي..
سالي ببكاء والم لن يوصف
بسرعه ي يحي هموت..
_ذهب هو للخارج راكضاً وجاءت لها نور التي فزعت من هيئتها وكذلك سعاد، وباقل من نصف ساعه كانت توجد سالي بغرفة الولاده بالمستشفي، وكان هو بالخارج مع مندور وخالد ونور وسعاد، جلس ع المقعد المقابل لتلك الغرفه وهو يتذكر حديث الطبيبه بأنها ولاده مبكره وخطيره للغايه، وتذكر ايضاً الالم الذي تعرضت له اثناء نقلها للمستشفي، وضع رأسه بين كفيه وهبطت دموعها دون اراده منه، جلس خالد بجواره وهو يحاول مواساته، فحين ربتت سعاد ع كتفه قائله بدموع وقلق..
سعاد
خير ي بني ربنا كبير وان شاء الله هيقومها بالسلامه..
_اومئ برأسه وتركهم وذهب ووقف بجوار الشرفه المطله ع الخارج وهنا هبطت دموعه بلا توقف، وقلبه مازال ينتفض خوفاً عليها اردف بصوت باكي وهو ينظر للسماء..
يحيي
انا عارف اني غلطت، ومكنتش استاهل وحده زي سالي، وعارف اني قصرت فحقك كتير وبعدت عنك كتير، بس عشمان فيك خير يارب انك متعاقبنيش ع اخطائي فيها،هي اغلي حاجه عندي مش هقدر اكمل من غيرها...
_ظل يناجي ربه بصمت ودموعه لا تتوقف عن الهطول، ومن الحين للاخر ينظر الي غرفة العمليات بقلق، مر الكثير من الوقت ما يقرب من الثلاث سعات، استفاق من شروده ع صوت نور وهي تقول بأبتسامه واسعه وحماس..
نور
سمعت صوت البيبي انا سمعته..
ذهب لهم سريعا، فحين قال خالد بنفس حماس نور
انا كمان سمعته..
مندور بابتسامه هادئه
مانتو لازم تسمعوه واقفين وودنكم ع الباب..
سعاد وهي تمسح دموعها ومازالت قلقه عليها
ربنا يطمنا عليهم دلوقتي يارب..
_بعد عدة دقائق دلفت الممرضه الي الخارج وهي تحمل ذلك الصغير بين يديها الذي لا يظهر منه سوي رأسه التقطته منها نور ولمعت الدموع بعيناها وهي تقف بجوار خالد قائله بابتسامه واسعه..
نور
بص ي خالد حلو وصغير ازاي..
قبل خالد الصغير بابتسامه هادئه قائلاً لنور بصوت هامس
لو عايزه واحد زيه انا جاهز..
_توردت وجنتيها بخجل ولكمته بقدمها فقدمه، فحين اردفت سعاد بضيق..
سعاد
ادو الواد لابوه ي رخم منك ليها..
يحي للممرضه بقلق
هي عامله اي كويسه؟..
الممرضه بهدوء
هو البيبي كويس بس هيحتاج يقعد يومين فالحضانه، انما المدام فهي تعبت جدا فالعمليه لانها ضعيفه اووي والدكتوره بتخيط ليها الجرح وهتخرج تطمنكم عليها اكتر..
نور بهدوء وهي تقترب من يحي بالصغير
خد يخويا مراتك مكنتش بطيقك الواد مش شبهك خالص..
سعاد بحده
في حد يقول كده برضو ي نور، وبعدين الاطفال مش بيبان ليهم شكل دلوقتي..
_كان هو غير مستمع لهم ولا منتبه لاي شئ فقد غارق بملامح وحركات ذلك الصغير الذي بين يديه، امتلئت عيناه بالدموع وذهب الي اقرب مقعد وجلس عليه وهو يبتسم باتساع قائلا بصوت هامس له...
يحيي
هو انا ازاي كنت غبي زمان ومكنتش عايزك، ده انا هعملك المستحيل عشان اخليك مرتاح ومتشوفش حاجه من اللي شوفتها انا او امك ي يونس..
_ضحك بهدوء عندما حرك الطفل يديه بعفويه فتابع يحي قوله بتذكر...
يحيي
نسيتني امك من دلوقتي، ان شاء الله هتقوم هي كمان وهتبقي كويسه ومش هنبعد عن بعض لحظه احنا التلاته..
اتت له الممرضه قائله بهدوء
بعد اذن حضرتك احنا لازم ناخده نوديه الحضانه..
اعطاه يحي لها قائلا بهدوء
ماشي، بس خلي بالك منه..
مندور وهو يجلس بجواره
الف مبروك ي يحي يتربي فعزك..
نظر له يحي مطولا قائلاً بجمو
هيتربي فعز ابوه بالحلال ي حج ان شاء الله..
تهجمت ملامح مندور بغضب واجابه
قصدك اي؟..
خالد وهو يجذب يحي من زراعه
تعالي هات حضن ي ابو يونس، بقيت خال انا كمان اهو..
تابع خالد بصوت هامس
مش وقت كلامك ده خالص، عشان ده ممكن يقلب الدنيا علينا دلوقتي فاهدي..
اخذه يحي بعيداً تحت نظرات مندور الغاضبه قائلاً له
سالي سمعتني وانا بكلمك وعرفت كل حاجه واتعصبت جدا وقالت انها هتسيبني وده سبب انها هنا وولدت بدري..
خالد بضيق
وقته ي يحي ده كنت خلي بالك..
_صمت يحي بضيق، وجلس بجوار خالد بانتظار الاطمئنان ع سالي وبعد برهه من الوقت دلفت الطبيبه وطمانتهم عليها وقالت انها ستفيق بعد قليل، فحين ذهب يحي واتم باقي مصاريف واجراءات المستشفي وقام بتسجيل صغيره، ثم عاد الي غرفتها وجدها مستيقظه والجميع جالس بالغرفه، وما ان دلف هو للداخل حتي اشاحت هي بوجهها للجهه الاخري..
مندور بهدوء
انا هروح بقي والصبح ابقي اجي اطمن عليكي ي بنتي..
سالي بتهكم
مفيش داعي..
_نظر مندور ليحي بحده وظن انهم متجادلون لذلك هي تتعامل هكذا واردف قائلاً...
مندور
لا ليه داعي، عشان نطمن ع يونس وع امه..
خالد بهدوء
نور انتي خليكي هنا مع سالي وانا هروح اوصلهم واجي..
يحي بهدوء
لا خليك هناك انت ي خالد انا ونور معاها هنا..
_اومي له خالد بنعم واخذ سعاد ومندور وذهب للخارج، وجلس يحي ع الاريكه وهو ينظر لها بحزن..
نور بهدوء
انا هروح اجيب حاجه اكلها واسال الدكتوره ينفع اجيبلك اي تاكليه..
سالي بهدوء
لا لسه ي نور نص ساعه كده وهبدأ اكل، هاتيلي زبادي بس..
نور وهي تذهب للخارج
ماشي..
_ذهبت نور للخارج، فحين تقدم هو وجلس بجوارها ع الفراش قائلا بحزن شديد....
يحيي
انا اسف اني خبيت عليكي، بس يعلم ربنا اني كنت هقولك..
سالي بجمود
انت دفعت مصاريف المستشفي من الفلوس اللي شغال بيها..
يحي بهدوء
اطمني انا ناوي من لما اتجوزتك ان مصاريفك انتي كلها تكون من الحلال عشان كده مكنتش بخليكي تاخدي فلوس من خالك، ودلوقتي يونس كمان كل حاجه هتكون بالحلال ليه..
تابع بابتسامه هادئه
لو شوفتي شكله ي سالي حلو اووي..
قاطعته بنبره جامده ودموع
هطلقني امتي؟..
تنهد بضيق واجابها
مش هطلقك، مش هقدر اسيبك، افهمي بقي اني من غيرك مفيش يحي اصلا..
تابع وهو يمسك يدها بقوه
والله بطلت الشغل ده ودلوقتي انا وخالد بنخطط عشان ننهيه من ناحية خالك ومن ناحية الحته كلها، سامحيني ع اللي عدي عشان خاطر يونس طيب..
اجابته ببكاء
مش قادره، انا مصدومه فيك ي يحي انا كنت حطاك فحته كبيره اووي عندي، كنت شيفاك انت الصح فكل حاجه كنت شيفاك اكتر راجل مثالي في الدنيا...
نظر لها بابتسامه هادئه قائلاً
وانا هكون كده عشانك، طيب اي رئك انك لما هتطلعي من هنا وتخفي من تعب الولاده هاخدك ونروح المنيا ونعيش هناك وهشتغل اي حاجه بس متسبنيش..
اجابته ببكاء
هتوفي بوعدك المره دي؟..
اردف بجديه
لو ي ستي معملتش كده اعملي اللي انتي عايزاه..
_تنهدت هي بضيق وصمتت، فحين ابتسم هو بارتياح من مراضتها حتي لو قليلاً..
قبل يدها بهدوء قائلاً
بس مكنتش اعرف انك بتحبيني اووي كده، ده الواد كله شبهي..
سالي بسخريه
متحورش طيب عشان نور قالتلي انه مش شبه حد..
يحي بغيظ
نور دي انا هرميها من فوق، سبقاني فحاجات المفروض انا اللي اتكلم فيها اصلا..
ضحكت هي بهدوء، فاردف هو بهدوء
والله مستعد ادفع عمري كله بس تفضلي ديما تضحكي كده..
_نظرت له بحزن فمزال قلبها متألم من ما حدث، ولكنها فضلت الصمت فنبرته الصادقه جعلتها تتعاطف قليلاً معه، وايضاً الان اصبح بينهم طفل ويجب ان تضحي من اجل ان لا يحرم من والده، فهي اكثر من ذاق مرارة العيش بدون اب او ام..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وصباحاً بمكان أخر دلفت صفيه الي مكتبها بالكافي الخاص بها، كانت ملامحها حزينه بقوه، ذهبت ووقفت امام الشرفه المطله ع الكافي من الداخل ولا تعلم لماذا عندما رأت تلك الطاوله التي كان يجلس عليها عدنان عندما جاء الي هنا كي يخبرها بأنهم سيتناولون العشاء معاً، تذكرت ابتسامته وكلماته المباغته لها، امتلئت عيناها بالدموع وفاقت من شرودها عندما جاءت امرأتان وجلسون ع تلك الطاوله، فتنهدت بضيق وجلست ع مقعدها وهي تقوم بفحص بعض الحسابات الخاصه بعملها دون ان تنظر للوقت..
_انتفضت بفزع ما ان دلف عمر عزام الي الداخل دون حتي ان يطرق الباب، هبت واقفه ببعض خوف ولكن كان غضبها اكبر..
صاحت فيه بحده
اي قلة الذوق دي، ازاي تدخل كده؟..
جلس امامها قائلاً بهدوء
وفيها اي مانتي كمان شويه هتبقي مراتي..
تنهدت بنفاذ صبر قائله
انا مش موافقه ي عمر مش هرجعلك لو السما اطبقت ع الارض..
عمر ببرود
لا هترجعيلي ي صفيه انا بكلمك بالراحة اهو بس بلاش تخليني استخدم طريقه تاني معاكي..
ذهبت ووقفت امامه قائله بجمود
انت عايز اي المره دي، اي المصلحه اللي هتطلع بيها من رجوعي ليك ي عمر، الاول ضحكت عليا عشان يبقي ليك كلمه فمنطقة مندور العشري، انما دلوقتي مصلحتك اي؟..
وقف امامها واجابها بهدوء
مصلحتي انتي انا عايزك ي صفيه، الاول كنت صغير وطايش بس دلوقتي انا عايز استقر بزمتك ي شيخه منفسكيش يبقي عندك بيبي صغير او اتنين بدل مانتي قاعده لوحدك كده..
ابتسمت بسخريه قائله بحده
انا عندي مخلفش ابدا ولا اني اخلف عيل منك انت واتربط بيك باي حاجه، انا بكرهك ي عمر مش بطيقك وعمري مهنسي اللي عملته معايا زمان وانك دمرتني..
_نظر لها مطولاً بجمود، ثم فاجئها عندما جذبها من خصلاتها بقوه وهمس لها بنبره غاضبه..
عمر
وحياة امك ي صفيه لو متعدلتي لاكون مديكي ع دماغك تاني زي زمان، عشان الحنيه معاكي ومع صنف الحريم كله متنفعش..
حاولت الافلات منه قائله ببكاء
عمرك متغيرت ولا هتتغير..
ابعد يده عنها قائلاً بنبره تحذيريه
النهارده الساعه 8 بالليل هجيب الماذون والشهود وهجيلك ولو عملتي حاجه مش ع مزاجي الكافي اللي انتي فرحانه بيه ده هولعلك فيه بالمعني الحرفي ي قلب عمر وسمعتك انتي واختك الارمله هتبقي ع كل لسان وبرضو هرجعك ليا مزاج بقي عايزك تبقي انتي ام عيالي ومراتي..
_رمقها بابتسامه ساخره وذهب للخارج، فجلست هي ع المقعد محله وبدأت تبكي بقوه وخوف وكل ما مر بينها وبين عمر عندما كانت متزوجه منه من قسوه واهانه يمر امامها الان، فانتفضت بخوف شديد وهي لا تدري ماذا تفعل هل ستستسلم له وتعود لعذابها..
_ع الجانب الاخر كان يقف ذلك العامل بجوار النافذه وهو ممسك بهاتفه وقد قام بتسجيل كل ما حدث بينها وبين عمر، ثم اغلق هاتفه وابتعد عن مكتب صفيه، وقام بالاتصال باحدهم الذي اجابه سريعا..
فاردف العامل بقلق وهو ينظر حوله من ان احد يراه
ايوه ي عدنان باشااا..
عدنان بجمود
في حاجه ي علاء مدام صفيه كويسه؟..
علاء بصوت خافت
مش عارف اقولك اي والله ي عدنان باشا..
عدنان بقلق متناسياً كل شئ حدث
في اي يالا اتكلم ع طول..
علاء بهدوء
في راجل جه من شويه هو مش اول مره يجي بس المره دي دايق المدام ومد ايده عليها وهددها كمان..
احتدت ملامحه بغضب دفين وكور قبصة يده بغضب قائلا
مين الحيوان ده وانت مكلمتنيش لي من اول مجه..
اجابه علاء بقلق
ي باشا مكنتش اعرف انه هيعملها كده والله، بس انا سجلتلك كل اللي حصل فديوو..
عدنان بنبره جامده
ابعته بسرعه، وخليك متابع كل حركه بتعملها جوه الكافي، ولو اي حد جالها تعرفلي هو مين قبل ميمشي مفهوم..
علاء بايماء
اوامرك ي باشاا..
_اغلق معه عدنان وظل بانتظار ان يرسل له ذلك الفديو، قطع شروده دلوف ذلك الرجل الذي يدعي فؤاد..
قايلاً بهدوء
عدنان باشا الموظفين فالاوتيل هنا مستنين حضرتك عشان يتعرفو عليك بشكل اكبر بما انك مديرهم واول مره تتقابل معاهم..
_لم ينتبه له عدنان فقد احتدت ملامحه بغضب دفين وهو يري عمر عزام الذي يعرفه جيدا وهو بعنف تلك التي سرقت نبضات قلبه ويستمع لتهديداته لها...
فؤاد بقلق وهو يستمع للفديو دون ان يري من هذا الذي يتحدث
خير ي عدنان باشا..
_تنهد بضيق واغلق الهاتف واخذت انامله تنتفض بغضب واجاب فؤاد بجمود ظاهري...
عدنان
عايز اي فؤاد؟..
فؤاد بقلق
الموظفين كانو عاملين حفله صغيره تحت وعايزين ي..
نهض عدنان من مجلسه بمكتبه بذلك الفندق الخاص به قائلاً
بعدين ي فؤاد..
فؤاد بهدوء
ي باشا انت مسافر بكره و..
صاح فيه عدنان بغضب
وانت مال اهلك انا هنا المدير ولا انت، الغي اي زفت دلوقتي وقول للحرس يجهزو عشان طالعين دلوقتي رايحين شركة عمر عزام..
فؤاد بصدمه وخوف
افندم هنروح لي؟..
رمقه عدنان بحده وذهب للخارج قائلاً
نفذ اللي قولتلك عليه ي فؤاد...
ذهب عدنان للخارج متجهاً لغرفته فحين تنهد فؤاد بقلق قائلا
انت لو تعرف الحج مندور بيخططلك لاي هتمشي دلوقتي من هنا ي باشا..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_فتحت نور باب منزلها الجديد الذي انتقلت له لتعيش مع زوجها، بحثت عنه بعيناها ولم تجده، وكادت ان تذهب الي غرفتها ولكنه دلف خارج المطبخ فجأه بوجهها وهو يرتدي قناع بشكل مخيف وممسك بسكينه، فصرخت هي بقوه وكادت ان تركض للخارج ولكنها توقفت عندما استمعت لصوت ضحكاته ، استدارت له وهي مازالت خائفه، ولكنها غضبت بقوه ما ان رأته يخلع قناعه وجلس ع الاريكه وهو مازال يضحك بقوه..
نور بنبره شبه باكيه
اقسم معندك ريحة الدم، والله كنت هموت من الرعب..
توقف عن الضحك بصعوبه واجابها
مده المطلوب ي حبيبتي..
نور بغيظ
حبك برص ي خالد، وبعدين جيبت البتاع ده منين انت؟..
خالد بابتسامه بلهاء
شوفته من اسبوع فمحل بتاع هدايا ولعب تنكريه ومن وقتها وانا بخطط للمقلب ده..
نور بغضب
ياربي ع التافهه ي شيخ ده والله دماغ يونس اللي لسه مولود امبارح اكبر منك..
خالد بجديه
المهم سالي جات معاكم؟..
نور بهدوء
لا لسه الدكتوره قالت هتخرج بعد بكره هي ويونس، يحي جاي ياخد ليها شوية حاجات وراجع تاني وماما عندها..
اقترب منها بهدوء قائلا بخبث
طيب بمناسبة اننا فتحنا سيرة يونس، بزمتك ي شيخه الواد ده مفتحش نفسك ع الخلفه..
تراجعت للخلف عدة خطوات واجابته بقلق
لا مفتحش نفسي، واتلم ي خالد عشان انا فاهمه قصدك..
خالد بجمود
طيب مدام فاهمه نختصر الكلام بقي ونعقل..
نظرت له بابتسامه مستفزه واجابته
لا انا كده مرتاحه..
خالد بغيظ
انتي عايزه اي ي نور، قولتي الاول مش هتحصل حاجه بينا عشان انا غامض ومخبي عليكي حاجه ودلوقتي اهو كل حاجه بقيت واضحه اي اللي مخليكي واخده مني جنب وبتبعدي عني لي؟..
_تعلم هي بان حديثه صحيح ولكنها لا تعلم ما هو سبب ابتعادها وخوفها من هذا التقرب، ففضلت الصمت..
_ اقترب هو منها ولكنها ابتعدت سريعا وتحولت ملامحها للرفض والنفور مجدداً رمقها بحزن قائلا...
خالد
براحتك ي نور، ورحمة امي مهطلب منك حاجه تاني واللي عايزاه اعمليه...
تابع وهو يتجه للخارج
انا رايح الشغل، لو احتاجتي حاجه كلميني..
ذهبت خلفه سريعا وامسكت يده قائله بدموع لمعت بعيناها
انت عندك شك اني بحبك؟..
نظر للجهه الاخري بضيق، فأردفت هي بحده
لا رد عليا ي خالد؟..
اجابها بنبره غاضبه
لا معنديش شك، وعارف انك بتحبيني بس مش لاقي تفسير لتهربك مني ورفضك ليا ديماً..
نور بجمود
وانا لحد الان مش عارفه اتخطي فكرة انك خونتني وكنت مع غيري واتقبل ده عادي، مش عارفه اثق فيك زي زمان بعد معرفت انك بقالك سنين مخبي عليا حقيقة شغلك مع ابويا، مش عارفه اصدق انك عايز تبقي معايا دلوقتي بعد مرفضتني بدل المره مليون زمان، انا ايوه بتعامل عادي ومبينالك اني نسيت عشان مش عايزاك تزعل بس كل اللي حصل لسه مأثر فيا..
كان هو ينظر لها بجمود صامتاً، فتابعت هي بدموع قائله
انا قولتلك كل اللي جوايا عايز تتعصب تزعق تتدايق براحتك بقي عشان انا زهقت والله وتعبت..
مسح لها بدموعها التي هبطت ع وجنتيها قائلاً بنبره هادئه
انتي لو كنتي قولتيلي كده من الاول انا مكنتش هزعل ومش زعلان وحقك انتي تزعلي من كل اللي حصل، بس مش من حقك تيجي ع نفسك عشاني او عشان غيري واجهيني ديما وعاتبيني بس متبعديش ولا تخبي حاجه جواكي من غير مخالد يعرفها مفهوم ي نور...
اومئت برأسها بنعم، فتابع هو بنفس هدوءه
وع فكره انا من لما وعدتك اني مش هقرب منها تاني وانا بعدت عنها، ايوه غلطت الاول بس بعدك عني واختيارك لغيري كان مخليني زي المغيب بعمل اي حاجه عشان انسي الوجع اللي بحس بيه كل مفتكرك، ولما خبيت عليكي سنين حقيقة شغلي انا كنت بموت رعب من فكرة انك فيوم هتعرفي وهتسبيني او تكرهيني، ومكنتش عايز اكون معاكي وانا بكذب عليكي فحاجه وده كان سبب مشاكل كتيره بيني وبين ابوكي..
امسك يديها بهدوء قائلا
انا استحملت كل حاجه مع ابوكي عشان افضل جنبك، كنت بموت باحساسي بالذنب بعد كل مره بنسلم او نستلم فيها حاجه واستحملت عشان اكون جنبك ي نور، ودلوقتي انا بعافر ورجعت تاني مع ابوكي وبعمل حاجات خطره من وراه بس عشان اخلص من كل القرف ده ونبدأ حياتنا من غير اي مشكله..
نور بقلق
هتعمل اي لبابا ي خالد، انت هتاذيه؟..
خالد بنفي
ابقي قليل اصل لو اذيته او انكرت انه ملوش خير عليا، بس انا حاولت ابعده عن الطريق ده كتير والنتيجه كان بيهددني ي بيكي او بأنه هيقتلني ي نور..
شهقت بفزع وامتلئت عيناها بالدموع قائله
لا هو مش هيعمل كده انا هكلمه و..
قاعها بصرامه قائلاً
لا مش هتكلميه ي نور، وخليكي واثقه فيا اني قولتلك اني مش هأذيه انا بس هبعده عن الشغل ده تمام..
تابع وهو يقبل جبهتها
واعرفي اني بحبك ومش هغصبك ع حاجه ووجودك معايا فبيت واحد وانتي مراتي واسمك ع اسمي دي عندي بالدنيا..
نظرت ارضا بخجل قائله
انا جاهزه لاي حاجه انت عايزها ي خالد..
اجابها بجديه
قولتلك متجيش ع نفسك ولا تجبري نفسك ع حاجه عشاني او عشان غيري ي نور..
نظرت له بهدوء قائله
انا واثقه فيك انك مش هتخوني ولا هتوجعني تاني ولا هتخبي عني حاجه تاني، عشان كده بقولك اني مستعده اكون معاك ومن غير اي ضغط او خوف عشان زي مخالد بيحبني انا كمان بعشقه..
_احتضنها بقوه وهو يضمها له كثيراً، فمنذ فتره ليس بالقليله لن يستمع تلك الكلمات منها..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وبعد قليل كانت حاله من التوتر والقلق تسود شركة عمر عزام الذي كان بعمل اخر خارج شركته، ولكنه ما ان علم بوجود ذلك الرجل بشركته الذي يتمني جميع المستثمرين المصريين العمل معه، دلف الي داخل الشركه فتلقااه شقيقه الذي يبدو عليه القلق كثيرا...
الشيمي بقلق
انت كنت فين، حبكت النهارده متجيش الشغل؟..
عمر بحماس
مش مهم، المهم اللي حصل انت متاكد ان عدنان هنا..
الشيمي بتوتر
والله فوق فمكتبك، روحت اقعد معاه طردني بشياكه وقالي اكلمك تيجي بسرعه..
عمر وهو يتجه للاعلي
طيب انا رايحله..
الشيمي بحماس
اجي معاك؟..
عمر بجمود
لا خليك وابقي اقولك هو جاي لي بعد ميمشي..
_ذهب عمر الي مكتبه سريعا فتح الباب فوجد عدنان يقف امام الشرفه وهو يضع يديه بجيبي بنطاله وينظر امامه بجمود، له شخصيبه وهيبه تفرض ع من امام الاحترام والتحفظ في التعامل معه..
عمر بأيماء ونبره مليئه بالحماس
منور الشركه كلها ي عدنان بيه..
_استدار له عدنان ورمقه من الاعلي للاسفل بهدوء ومازالت نظراته جامده.، عمر ببعض القلق من نظراته اشار الي ذلك المقعد امام مكتبه قائلا بهدوء...
عمر
اتفضل حضرتك اقعد..
لم يجيب عليه عدنان بل ذهب ووقف امامه قائلا بنبره صارمه
انا مش جاي اقعد، هما كلمتين هتنفذهم وانت ساكت..
عمر بجمود ظاهري عكس قلقه الشديد
خير ي عدنان باشا؟..
عدنان بنبره غاضبه
صفيه تبعد عنها خالص..
_رمقه عمر بعدم فهم ما شأن صفيه بهذا، فهو كان يظن بان عدنان جاء ليتحدث معه بالعمل، او بمعني اخر كي يجعله هو الكبير بعد ما فشلت صفقة مندور السابقه، ولكنه صعق ما ان نطق الاخر اسم صفيه، من اين يعرفها..
عدنان بحده
تنحت لي، ولا اللي قولتهولك لسه دماغك الصغيره مترجمتهوش..
عمر بجمود
انت تعرف صفيه منين، وسوري يعني بصفتك اي تيجي وتقولي كده؟..
عدنان بغضب
ملكش الحق تسأل ولا تعرف حاجه تخصني، واللي عندي قولته..
عمر بابتسامه هادئه
ي باشا انت فاهم غلط، صفيه بتحبني وانا وهي متفقين اننا هنرجع لبعض النهارده، اللي وصلك المعلومه وصلهالك غلط..
صاح فيه عدنان بغضب متناسياً كل شئ حوله
هترجعلك عشان هددتها انك تحرق الكافي بتاعها، هترجعلك عشان هددتها بسمعتها هي واختها مش كده؟..
انتفض عمر بخوف قائلا
اا انا مكنتش هعمل كده انا بس كنت عايزها ترجعلي و..
وضع عدنان يده ع كتف عمر بهدوء قائلاً
خلاصة الكلام هي مش عايزه ترجعلك، ولو انت شيطانك وزك تقرب منها تاني هرجعك الموقف اللي كنت شغال فيه زمان تمسح عربيات وتودي شاي للسواقين فاكر ولا ارجعك تفتكر..
_احتدت ملامح عمر بغيظ شديد، فحين تابع الاخر بنبره تحذيريه حاده...
عدنان
صفيه تخصني ولو قربت منها بحلو او وحش مش هرحمك ولا هسمي عليك واظن انت عارف كويس مين عدنان..
_ذهب عدنان للخارج، فحين جلس عمر ع الاريكه الخاصه بغرفة مكتبه وهو غاضب بقوه، جاء له شقيقه وهو ملئ بالحماس قائلا...
الشيمي
هاا قالك اي، وكان جاي لي بشرني يلاا؟..
عمر بغضب شديد
ابن ال** جاي يقولي ابعد عن صفيه..
الشيمي بعدم فهم
واي دخل صفيه بعدنان، يعرف صفيه منين؟..
نهض عمر واقفاً وهو يصيح بغضب وغيظ
معرفش الحيوانه الزباله اللي كانت زي الخدامه تحت رجلي بقيت تخص عدنان دلوقتي وجاي يهددني عشانها، والزباله التانيه بنت مندور راحت فضلت عليا حتت كلب بس ورحمة امي لندمهم ع اليوم اللي شوفتهم فيه كلهم..
الشيمي بجمود
سيبك من جو الحريم ده ونركز فالشغل، الشغل هو اللي هيخليك تدوس ع الكل ي عمر..
_احتدت ملامح الاخر بغضب وظلام دفين...
ــــــــــــــــــــ
_ع الجانب الاخر كانت صفيه تجلس بمكتبها بذلك الكافي وبجوارها شقيقتها..
لبني بحزن
ي صفيه اسمعيني نروح نعمله محضر عدم تعرض و..
صفيه ببكاء
ولا هيأثر فيه انا عارفه عمر كويس مدام صمم ع حاجه هيعملها، وكمان الوزير نسيب اخوه مش هخلينا ناخد لاحق ولا باطل معاه عند الحكومه...
لبني بخوف ع شقيقتها
يعني اي ي صفيه هتسيبي نفسك للحيوان ده يعمل فيكي اللي هو عايزه تاني..
_قبل ان تجيبها صفيه صدح صوت طرق ع باب مكتبها، فمسحت دموعها واذنت لبني له بالدخول، ففتح عدنان الباب ودلف للداخل وهو ينظر لصفيه بجمود..
لبني بحده
عايز اي انت كمان واي اللي جايبك هنا؟..
_تنهد عدنان بهدوء وهو يرمق صفيه وملامحها الباكيه ونظراتها الحاده له اجاب لبني بهدوء..
عدنان
جاي اقول لاختك تطمن عمر عزام مش هيقرب منها تاني..
لبني بابتسامه واسعه
بجد يعني هو مش هيجي النهارده ويخليها ترجعله..
قبل ان يجيبها سألته صفيه بجمود
انت عرفت منين ان عمر كان عايز يرجعني؟..
صمت عدنان وهو يرمق شقيقتها بهدوء، فاردفت لبني بتوتر
اا انا هروح اشوف الشغل بره..
تابعت وهي تنظر لعدنان بامتنان
شكرا جدا ليك، عمر ده كان كابوس بالنسبالنا..
اجابها عدنان بأبتسامه هادئه
اطمني هو مش هيقرب منكم تاني خالص...
_ابتسمت له وذهبت للخارج، فحين ذهب هو وجلس امام صفيه واضعا قدم فوق الاخري قائلا ببرود...
عدنان
كنتي بتقولي اي بقي؟..
تنهدت بضيق قائله
عرفت منين ان عمر عايز يرجعني، وازاي واثق كده انه مش هيقرب مني تاني؟..
ابتسم بسخريه واجابها
انتي مش كل اللي كنتي عايزاه انه يبعد عنك، انا بقولك انه بعد وانا بطريقتي خليته مش هيقدر يقرب منك تاني، ده اذا كان ده اللي انتي عايزاه مش حاجه تاني؟..
صفيه بحده
انت قصدك اي؟..
نهض واقفاً قائلا بغضب
قصدي ان مش بعيد تكون دي لعبه منك علي عمر انك تتقلي عليه فهو يتمسك بيكي اكتر، مش هستبعد حركه زي دي انها تطلع من وحده زيك..
امتلئت عيناها بالدموع قائله بنبره مريره
انت وهو زي بعض ولا واحد فيكم عنده ضمير، ولا واحد فيكم يستاهل اني ابص فوشه اصلا،كلكم مستكترين عليا ابقي كويسه وكأن مبقاش ينفع معاكم غير الزعيق والتصنع والبجاحه..
عدنان بجمود
انا لو معنديش ضمير كان زمانك تحت جزمتي ع انك ضحكتي عليا مش بجري ورا اللي بياذيكي وبحميكي منه..
صفيه بحزن
والله مضحكت عليك، انا اللي ضحكت فيك عليه قولتلك اني كنت بعمل كده برد جميل لحد طلب مني خدمه وبعدت عنك ومكنش والله فنيتي اني اقرب منك تاني وانت اللي رجعت تحوم حوليا تاني..
ـ نظر بألم شديد لدموعها التي تملأ عيناها ، ثم اخرج كارت صغير ووضعه امامها ع الطاوله قائلاً بهدوء...
عدنان
ده كارت بتاع واحد صاحبي هيبقي ماسك الاوتيل بتاعي اللي كنتي فيه معايا من كام يوم لو حصلت معاكي حاجه او حد اتعرضلك سواء عمر او غيره روحيله وهو هيصرف انا موصيه عليكي، عشان مسافر بكره ومش هرجع هنا تاني ي صفيه..
اتي ليغادر ولكنه توقف عندما اردفت هي بصوت حزين
انت لي بتعمل كده معايا؟..
استدار لها قائلا بجمود
يمكن عشان يوم محبيت حبيت وحده زيك متستهلش اني اثق فيها، وحب من غير ثقه مينفعش..
_القي كلماته القاسيه عليها وذهب للخارج، فحين جلست هي ع مقعدها مجدداً وهي تبكي بقوه والم داخلي كبير، هي تعرفه منذ فتره قليله ولكنه ترك بداخلها اثر كبير وجعل قلبها يهتز اليه دون اراده منها، ولكنه بكل قسوه جاء ليعاقبها ع ما فعلته بها الحياه، اصبح يعاقبها ع افعالها التي حدثت نتيجة اخطاء الماضي معها..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_منذ ان عادت فرح من القاهره، وهي تجلس بغرفتها تنتظر عقاب شقيقها تعلم بانه سيكون قاسياً فذهابها الي يحي هو اكبر خطأ عند خليل ولكنه لا يترك لها خيار اخر وقتها، دلفت والدتها للداخل لتجدها جالسه وهي ممسكه بصورة صغيرها وتبكيه بصمت مثل العاده..
نوال بقلق وهي تعطيها الهاتف
خدي ي فرح كلمي اخوكي عايزك..
انتفضت بخوف قائله
هو هنا فالمنيا؟..
نوال بحزن لخوف ابنتها قائله بصوت هامس
لا هو فالقاهره بس جاي، خدي كلميه وبالراحه يمكن يهدي وميعملكيش حاجه..
_مسحت فرح دموعها واخذت الهاتف من والدتها واجابت بصوت خائف...
فرح
ايوه ي خليل..
جاء لها صوته الغاضب وهو يقول بحده
وحياة امك ي فرح لربيكي رباية كلاب ع انك اطلقتي وانا حذرتك متعمليش كده..
اردفت بصوت باكي
ي خليل لو لمره وحده فحياتك عاملني ع اني اختك وحس بيا، ازاي اعيش معاه تاني وابني مات قدام عينيا بسببه اقف جنبي و..
قاطعها بحده قائلاً
بطلي تمثيل انتي عملتي كل ده عشان تروحي ليحي ي ***.، بس ورحمة ابوكي ي فرح لهندمك ع كل ده..
تابع بنبره حاقده
انما بقي اللي اسمه يحي فده زي مكنتي زمان سبب فتدمير حياته واللي حصل لاهله، المره هتكوني انتي برضو السبب بس فموته ي قلب اخوكي..
_اغلق الهاتف بوجهها فحين انتفضت هي بخوف من ان يصيبه اي مكروه بسببها مجدداً، تعلم بانه اصبح عاشقاً لزوجته وان ما كان بينهم بالماضي ظل بالماضي ولكنها مازالت تحبه وتخافه كثيراً مثل الماضي حتي وان قررت الابتعاد فمزال قلبها متيم بعشقها له..
نوال بخوف:
قالك اي ي فرح؟..
اجابت والدتها ببكاء ونبره خائفه
هيأذي يحي تاني بسببي، يحي ساعدني وبس، وانا اللي كلمته انما هو بقي ليه مراته وبيته وحياته..
تابعت وهي تقبل يد والدتها بأيماء
ابوس ايدك ي ماما كلميه قوليلو مياذيهوش فحاجه تاني، يجي يعاقبني انا يعمل اللي عايزه فيا بس ملوش دعوه بيحي، كفايه اللي حصله زمان..
نوال بقلة حيله
مقدرش اقوله كده اخوكي هو اللي فاتح البيت ده مش عايزينه يزعل مننا اكتر من كده والا هنشحت انا وانتي..
صاحت فيها فرح ببكاء
انتي السبب فكل حاجه بابا قالك زمان بطلي تدلعيه زياده عن اللزوم انتي مسمعتيش وديما فضلتيه عليا وخلتيه يتحكم فيا فكل تفاصيل حياتي انتي السبب..
تركتها والدتها وغادرت وهي لا تعلم بماذا تجيبها، فهي تعرف حق المعرفه انها اخطأت وكثيراً فتدليلها لخليل بهذا الشكل..
الفصل السادس والعشرون
نهوى أناس لا نلائم أرضهم
ونحب أرضا لا نلائم ناسها
_وقف امام المرآه الخاصه بغرفته واخذ يعدل من هيئة ملابسه ويمشط شعره، نظر الي باب المرحاض المغلق وصوت المياه الذي ينبعث من الداخل وابتسم بهدوء وهو يتذكر ليلته الاولي التي كانت معها، تلك الفتاه الصغيره التي امتلكت قلبه منذ طفولتها وما كان يتمناه بكل حياته ان تكون زوجته قولا وفعلا بالفعل حدث، تنهد برضا وشعور الانتصار يملئ قلبه فماذا يريد سوي ان تكون هي بجواره ولكن هناك قلق شديد وخوف من الذي سيأتي بسبب ما حدث بالماضي، هل سيمر بخير ام انه سيترك الم مثل عادته، فااق من شروده ع رنين هاتفه اجاب بهدوء..
خالد
ايوه ي سليم فينك؟..
سليم بهدوء
انا وصلت من شويه ويحي هنا انت اتاخرت لي..
جاء ليجيب ولكنه استمع لقول يحي الساخر
مهو عريس جديد بقي وهيتدلع علينا..
خالد بضحكه هادئه
قوله يتلم ويسكت لما كان عريس كنا سايبينه براحته..
سليم بحزن مصطنع
ي عم انت وهو اسكتو واحترمو اني لسه سنجل ومشوفتش دلع فام حياتي دي اصلا..
_ظل خالد يتحدث معهم، غير منتبه لنور التي دلفت خارج المرحاض وهي تجفف شعرها بتلك المنشفه الصغيره، رمقته بخبث وهو ينظر من النافذه ويتحدث بالهاتف، ثم ذهبت الي المرآه وقامت بجذب شعرها الاسود الطويل باكمله للامام ع وجهها وامسكت بتلك السكينه الصغيره التي كانت توجد بجوار طبق الفاكهه ع الطاوله الصغيره، ثم وقفت خلفه مباشرتاً بصمت دون انت ينتبه لها..
خالد بجديه
خلاص ي سليم والله هو هنزل ع طول واجيلكم وبعدين احنا لسه الساعه7 هنتقابل بدري لي مش عارف..
_اغلق خالد مع سليم واستدار للخلف كي يذهب لهم، ولكنه ما ان رأي نور تقف بتلك الهيئه ممسكه بتلك السكينه وما ان رأته حتي صرخت بشكل مخيف، وكان ردة فعله هو انه صرخ بخوف وذهب للنافذه كي يهرب، فابعدت هي خصلاتها عن وجهها قائله بضحك هيستيري..
نور
هههههههههههههه استني انت رايح فين هتموت نفسك من حتت مقلب..
تنهد خالد بارتياح قائلاً بغيظ
حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي شيخه، اديني انذار طيب انك هتعملي مقلب..
نور بضحك شديد وهي تذهب وتمشط شعرها امام المرآه
لو كنت قولتلك مكانش هيبقي مقلب ي بيبي..
رمقها بغضب قائلاً
طيب عشان نبقي متفقين انتي لو ناويه تجيبي عيال بعد المقلب ده انسي، جوزك قطع الخلف ي موكوسه..
نور بضحكه واسعه
لو كنت شوفت شكلك وانت بتصرخ وهتجري تنط من الشباك كنت متت ضحك..
اتجه للخارج قائلا بغيظ
امم اتجوزت رامز جلال انا؟..
نور بجديه
الله يرحم الصبح، وبعدين استني انت رايح فين؟..
خالد بهدوء
هشوف يحي وسليم هنقعد مع بعض شويه فكافي..
نور بجمود
امم وبعدين هتيجي هنا ولا رايح فين؟..
ابتسم بخبث ثم تقدم منها واحتضنها بهدوء قائلا بصوت هامس
ع فكره انا مستحيل ابص لوحده غيرك واللي فبالك ي نور انسيه لانها حكايه وخلصت ومش هتتكرر..
استدرات له قائله بأبتسامه صفراء
برضو مجاوبتش ع سؤالي هتيجي ع البيت ولا هتروح مكان تاني؟..
خالد بهدوء
كنت بفكر اروح اطمن ع سالي، بس هأجلها لبكره واروح اجيبها من المستشفي مع يحي..
نور بهدوء
ماشي وخلي بالك من نفسك، واوعي كده انت لاسق فيا كده لي؟..
ابتعد عنها خالد قائلا بغيظ
انتي مينفعش معاكي رومانسيه، عايزه حاجه ي شبح اجيبهالك وانا جاي؟..
نور بهدوء وهي تتابع تمشيط شعرها
اااه عايزة...
خالد بجديه
عايزه اي قلبي؟..
نور بابتسامه هادئه
بص انا مش عايزه معينه، بس هات اي حاجه المهم متدخلش البيت وايدك فاضيه...
نظر لها بنفاذ صبر قائلا
انا ماشي ي نور ومش هطول..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بذلك المكان الجديد الذين اشتاروه كي يلتقون به بعيدا عن تلك الاعين السامه التي اذا علمت بما يخططون له سيفتكون بهم بلا شفقه او رحمه، فكيف لقلوب مثلهم يملئها الطمع والظلام والحقد ان تعرف معني الرحمه، كيف لقلوب قست حتي شاركت وتاجرت بعقول الشباب والاطفال والبشريه بأكملها ان تعرف معني شفقه ي عزيزي..
خالد بقلق
ي يحي الخطه حلوه وكل حاجه بس نسلمهم كلهم بمحمد و....
يحي بحقد
لا سيبكم من محمد خالص احنا هنعرفه الحقيقه انما هو سابهم ولو راح هناك الموضوع هيبوظ..
سليم بجمود
غلط ي يحي انت جيت لومتني ع اني متكلمتش لما شوفتهم هيموتو البنت اللي بيحبها محمد البحيري وقولت كمان مش هندخله وسطهم وانه تاب وبطل شغل معاهم فمش هيتحاسب معاهم وانا وافقت واتفقنا ع كده خلاص وسيبت حقي اللي هو ميفرقش عن حقك،بس لازم يتواجهو لازم اشوف اللي ظلموني وهما بيفرمو فبعض..
صاح فيه يحي بغضب
ي سليم احنا اتعرضنا كلنا للظلم منهم انا وانت وخالد وتوني الله يرحمه وكتير بس كل واحد فينا بطرقه مختلفه، بس محدش فيكو شاف اخته وهي بتغتصب قدامه. محدش فيكم اتجبر يطلق مراته ويشوفها بتتجوز غيره غصب عنها، محدش فيكم اتهان اتزل واتكسر قدام اهله والناس كلها، محدش فيكم اترمي فالسجن سنين واهلو بيتهددو بره انهم يقربو منه،والظلم اللي شوفته علمني مظلمش حد وموجعش حد فوق وجعه..
خالد وهو يربت ع كتف سليم
سيبه ي سليم، المهم الخطه تمشي صح ومنطلعش منها خسرانين بسبب حنية قلبك ي عم يحي..
يحي بجديه
دي عليا انا وع حسب كلام عدنان ع اخر الاسبوع هتوصل البضاعه ومندور هيستلم برجاله وناس تانيه وناوي يقولنا لما البضاعه تبقي فالمخازن فاحنا هنصدمه بقي باللي هنعمله..
سليم بهدوء وهو يشعل التلفاز
طيب نقفل بقي ع الموضوع وتعالو نحضر الماتش..
نهض خالد قائلاً
لا ي عم مع نفسكم انا هروح الماتش ده هيخلص ع 12 وعبال موصل البيت هبقي الساعه 1 ونور مهتصدق تلاقيها حجه وتبيتني فالشارع..
سليم بسخريه
روح ي خويا روح، الله يرحمك ي رجوله..
يحي بضحكه ساخره
اسكت ده انت متعرفش حاجه عنه وعن اللي بيتعمل فيه..
خالد بغيظ
مبلاش انت ي يحي مش عايز اتكلم، ولا اروح اجيب اوضة السطوح تشهد ايام ما كنت بتطرد فيها..
يحي بجديه
لا وع اي انا همشي انا كمان اروح ليونس اومه المستشقي بدل مبقي مقيم فأوضة السطوح لاخر عمري..
رمقهم سليم بسخريه قائلا
اخص ع الرجاله بقي مش عارفين تسمعو ماتش كوره من مرتاتكم..
خالد وهو يذهب للخارج
مسيرنا هنعيش ونشوفك وانت متجوز، وقتها مش هتطلع من البيت ي حبيبي..
سليم بثقه
بيتهيألك انا هبقي مسيطر..
يحي بسخريه وهو يذهب خلف خالد
كلنا قولنا كده فالاول ي سليم وفالاخر اديك شايف حالنا..
_ضحك سليم بهدوء وهو يتابع ذهابهم، ثم شرد فتلك التي سلبت عقله وقلبه دون اراده منه، ظل يفكر ما المميز بها حتي تسحره بهذه الطريقه فهي عاديه جدا بجمالها وصفاتها حتي حديثها وطريقتها عاديه وغير ملفته ولكن هناك شئ اخر بها جعله يريد ان يتناقش معها ويستفزها ويعتذر كل هذا كي تبتسم له فقد..
ابتسم باتساع وهو يتذكر ابتسامتها قائلاً بحماس
هي ضحكتك ي لبني فيها براءه وهدوء ولمعة عنيكي كمان، وحركة حواجبك لما بتتعصبي اااه ي بوووي عليكي ي لبني ااه لو توافقي اقسم بالله وقتها مهطلع من البيت خالص ومش خساره فيكي التحفيل اللي هيبقي عليا من يحي وخالد..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_منذ ان تحدث اليها واخبرها انه سيأتي لها وهي تنتظر مجيئه بفارغ الصبر، فقد اخبرتها الطبيبه انها ستذهب لصغيرها وتقوم باطعامه ولكنها اجلت ذلك حتي يأتي هو ويذهبان سوياً، اخذت تقلب بقنوات التلفاز وهي تنظر لذلك المحلول المعلق بيدها بملل وضيق، ولكنها ابتسمت باتساع ما ان رأته يدلف للداخل ممسك بتلك الحقيبه الصغيره..
سالي بحده
اتأخرت لي، انت مكلمني من امتي وقايل انك هتيجي؟...
جلس بجوارها ع الفراش الطبي قائلاً بهدوء
انتي مش كانت عندك مرات خالك..
اجابته بحزن
ما انت لما قولت انك هتيجي انا مكنتش فاكراك هتتاخر وخليتها تمشي عشان كانت معايا من الصبح وتعبت..
يحي بهدوء
معلش بس والله كان عندي شغل متزعليش..
_انهي حديثه وهو يقبل وجنتها بهدوء، فتوردت وجنتيها بخجل وهي تبتعد عنه بتوتر..
يحي بضحكه هادئه
مش فاهم انا اي الكسوف اللي مش هيخلص ده، تحبي اجيبلك يونس يفكرك جيبناه ازاي عشان تتكسفي كويس..
لكمته ع كتفه بقوه قائله بخجل
اتلم ي يحي، وبعدين قولي شغل اي اللي كنت فيه ده؟..
يحي بجمود
شغل ي سالي وخلاص، خدي جيبتلك كيك وشوكلاته..
نظرت له بشك قائله
انت كنت فين ي يحي وكنت بتعمل اي وشغل اي ده؟..
نظر لها بضيق قائلا
ع فكره انا وعدتك اني مش هدخل فاي شغل من اللي كان زمان ده تاني، وانا بنفذ الوعد ده من زمان من قبل مانتي تعرفي حاجه اصلا، فبلاش والنبي نظرة الشك دي عشان انا فيا اللي مكفيني ي ام يونس..
تنهدت بضيق قائله
حط نفسك مكاني، ي يحي انا عايزاك احسن واحد فالدنيا زي معرفتك وحبيتك عايزاك تفضل كده، مش عايزه تحصلك حاجه ولا تدخل الطريق المقرف ده تاني..
امسك يدها واجابها بهدوء
عارف وانا لو الاول مكنش فارق معايا حاجه فمن لما حبيتك وانا بحاول اصلح كل غلط عملته بقصد او من غير قصد بس عشان ابقي قد ثقتك وحبك ليا، واكون لايق ببنت فجمالك واخلاقك وطيبتك يا دكتوره سالي...
ابتسمت رغما عنها قائله
بتعرف ديما تثبتني بكلامك ده..
تمدد بجوارها قائلاً
دي اقل حاجه عندي ي ماما، ولولا انك تعبانه انا كنت هثبتك بالافعال مش بالكلام وبس..
سالي بغيظ
بطل قلة ادب وقوم يلاا..
يحي بارهاق
لا والنبي اتلمي وسبيني انام شويه ده انا من امبارح لدلوقتي منمتش غير ساعتين بالعافيه..
سالي بضيق
ع فكره امبارح قولتلك روح ونور كانت معايا بس انت اللي صممت تنزل تنام فالعربيه تحت وانا عارفه انك مبتعرفش تنام فيها..
جلس امامها قائلا بأبتسامه هادئه
لا غلط انا من لما بقيت بنام فحضنك مبقتش اعرف انام كويس فمكان بعيد عنه..
_توردت وجنتيها بخجل، وابتسمت بهدوء وهي تنظر للاسفل، فرفع هو وجهها بيده بهدوء قائلاً بنبره خبيثه..
يحيي
هو انتي اي حكايتك اول منتجوز تحلوي، الستات كلها تبقي حوامل يبقو وحشين انتي بقيتي ملبن وكيرفي وحاجه كده كانت مجننه امي، ولما ولدتي وكمان والده قبل معادك والمفروض تبقي صفرا وعيانه بس برضو احلويتي..
_انهي حديثه واقترب منها بقوه ولكن قاطعتهم تلك الممرضه التي دلفت للداخل فأبتعد هو عنها سريعا بغيظ فحين كتمت سالي ضحكاتها ع ما حدث وهي ترمقه بشماته..
الممرضه ببعض احراج
انا اسفه ع الازعاج، بس لازم ي دكتوره سالي تيجي ترضعي البيبي..
سالي بهدوء
ااه حاضر جايين حالاً اهوو..
يحي وهو يتمدد ع السرير بارتياح
روحي مع نفسك انا هموت وانام..
سالي بغيظ
متستهبلش ي يحي تعالي معايا وبعدين ارجع نام..
يحي وهو يغمض عيناه
مع نفسك ي ست الكل..
سالي بنبره حزينه
ع فكره انا مستنياك من بدري عشان دي اول نره اشوف فيها يونس وكنت عايزاك تشاركني اللحظه دي..
جلس يحي ع الفراش قائلا بغيظ
حاضر ي سالي هشاركك ام اللحظه، من اولها انتي وابنك مش مخليني اعرف انام زي البني ادمين..
_ضكت سالي بهدوء وذهب هما الاثنين خلف الممرضه الي غرفه ما صغيره بجوار الحضانه الخاصه بالاطفال..
الممرضه بهدوء
استنو هنا دقيقتين هجيبلكم يونس هنا عشان مش هينفع تدخلو الحضانه..
سالي بحماس
حاضر بس بسرعه وخلي بالك منه..
_اومئت لها الممرضه بنعم وذهبت لتحضر الصغير تحت قلق سالي وحماسها لرؤيتها لصغيرها لاول مره..
يحي بابتسامه هادئه
اهدي ي حبيبتي عشان متتعبيش..
امسكت يده قائله بحماس
انا هشوف ابني دلوقتي حته مني هتبقي بين ايديا دلوقتي..
_رمقها يحي بابتسامه هادئه، ثم جاءت لها الممرضه وهي تحمل ذلك الصغير ووضعته بين يديها، وما ان نظرت له سالي حتي ادمعت عيناها وهي تنظر له بابتسامه واسعه وتمرر يدها اليسري ع وجهه الصغير للغايه بهدوء، جاء يحي وجلس بجوارها وهو يحتضنها بهدوء وينظر ايضاً لصغيره بأبتسامه واسعه..
يحي بهدوء
حاسس انه بدأ يبقي فيه شبه منك ع فكره..
سالي بابتسامه واسعه
لا هو احلي بكتير، انا مكنتش فاكره انه بالجمال ده..
يحي بخبث
ده وحش ومناخيره كبيره لا محبتوش خالص..
نظرت له سالي بغضب فضحك هو بهدوء قائلاً
خلاص والله بهزر، هو فعلا حلو اووي ده حتي الواد خالد هيطق وهيتشل عشان يخلف عيل زيه من لما شافه..
سالي وهي تحتضن صغيرها بهدوء
لا محدش هيجيب طفل فحلاوة ابني..
الممرضه بهدوء
اتفضلي رضعيه ي دكتوره لانه بيعيط عشان جعان..
نظرت سالي بتوتر ليحي قائله
يحي اطلع بره؟..
رمقها بغيظ قائلا
انتي عبيطه صح مانا شايف كل ده قبل كده كتير جايه تتكسفي دلوقتي وتكسفيني قدام الوليه..
ضحكت الممرضه بقوه، فاجابته سالي بخجل
ي يحي مانا بتكسف، عشان خاطري اطلع يونس بيعيط...
تنهد بضيق قائلاً
اتعدلي ي سالي عشان مسفخكيش بالقلم ع وشك، اخلصي ورضعي الواد..
_رمقته سالي بغيظ واستدارت للجهه الاخري واخذت تطعم صغيرها، فحين ضحك هو بهدوء رغماً عنه، فهو يعلم جيدا مدي خجلها الشديد الذي يظهر ايضا عندما يقترب منها وكانه اول مره يتصرف معها هكذا ولكنه يحب ذلك بل تصبح جذابه اكثر بنظره بهذه التصرفات الخجوله..
_بعد قليل كان يسير معها بأتجاه غرفتها بالمستشفي، كانت هي عابسه بملامح حزينه..
يحي بهدوء
خلاص بقي ي سالي مهي قالتلك ده اخر يوم ليه فالحضانه وبكره الصبح هناخده وهنمشي..
سالي بضيق
انا خلاص قلبي مش متحمل يبعد عني كل ده؟..
تنهد يحي بضيق لحزنها قائلا بتغير للحوا
بعيد عن موضوع يونس، وحياة امك لتتربي ع الكسفه اللي اتكسفتها قدام الممرضه من شويه دي...
ابتسمت رغما عنها قائله
مانت عارف ي يحي اني بتكسف والمفروض انت من غير مقولك كنت طلعت..
يحي بغيظ
طيب ارد عليكي بأي طيب ي غبيه، بس وحياة امي لما نرجع البيت هعلمك ازاي تتكسفي كويس..
_كادت ان تجيبه وهي تقف امام غرفتها بالمستشفي، ولكن قاطعهم صوت محمد الذي كان يجلس ع احد المقاعد بجوار الغرفه ينتظرهم..
محمد بجمود
يحي..
_استدار له يحي بعدم تصديق من تواجده هنا قائلا بهدوء تحت نظرات سالي القلقه...
يحيي
اهلا حضرة الظابط بنفسه هنا وانا بقول المستشفي منوره لي؟..
نهض محمد ووقف امامه، ثم نظر لسالي قائلاً بخبث
مبروك ي مدام ربنا يكمل فرحتكم ع خير..
يحي بجمود لسالي الممسكه بزاراعه وانتابها خوف شديد
ادخلي جوه وانا جاي وراكي..
سالي بقلق
ماشي متتاخرش..
_ذهبت سالي للداخل وهي تنظر ليحي بقلق وخوف..
يحي بجمود
خير جاي لحد هنا لي؟..
محمد بهدوء
هنتكلم هنا، تعالي تحت و...
قاطعه يحي بسخريه لازعه
كان غيرك اشطر، انا معنديش ثقه فيك اني انزل معاك تحت واسيب مراتي او ابعد عنها لحظه واحده..
محمد بجمود
طيب مدام انت بتحبها اووي كده انصحك متكدبش عليا ولا تلف وتدور..
تابع بغضب
انت اللي قتلت مي؟..
يحي بهدوء
هما وصلولك كده عشان هما عايزين كده، بس انا عايز اسألك مصلحتي اي اني اقتلها؟..
محمد بغضب
انت قولتلي قبل كده انك مش هتاذيني عشان فرح، وفرح اطلقت مني فانتي بقي انتقمت مني بأنك قتلت مي..
ضحك يخي بسخريه قائلا
هما ازاي بيقولو عليك انك اذكي ضابط شرطه مع ان ده مش باين قدامي دلوقتي..
تابع يحي بجديه
انا لو عايز انتقم منك فقتل مي مكنتش استني تطلق فرح، ولو كنت قتلتها وفرح لسه مراتك ده كان هيكون كويس لفرح، بس انا لو عايز انتقم منك مش هروح اموت حد ملوش ذنب عشان احرق قلبك انت، انا مش زيك انت وخليل عشان اعمل كده..
محمد بضيق
انا متاكد انك تعرف مين اللي عمل كده؟..
يحي بجمود
انت نفسك عارف مين عمل كده بس بتكدب نفسك، وبرضو بقولك متستعجلش واتاكد الاول، وبلاش استعجال وعصبيه عشان متخسرش اكتر من اللي خسرته ي ابو كريم..
اغمض محمد عيناه بألم قائلا
يوم مهعاقب حد ع اللي حصلي واللي كان سبب فموتها وسبب فتدمير حياتي من الاول لحد دلوقتي، انت هتكون واحد منهم ي يحي..
يحي بابتسامه مستفزه
فانتظارك ي عم المنتقم وياريت متظهرش قدام حد من عيلتي تاني، عشان بخاف عليهم من الحيونات بتنقل الامراض..
_تركه يحي ودلف الي غرفة زوجته وهو غاضب بقوه من تصرفات هذا الاحمق، فيحي يحاول ابعاده عن اي طريق سئ وهو يتوعد له بالانتقام، ابتسم يحي بسخريه ع ما يحدث وذهب بأتجاه زوجته، فحين غادر محمد المستشفي وهو يتوعد لكل من اعتدي ع حبيبته وقتلها له بالعذاب والهلاك..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_انهي عدنان جميع تعاملاته واعامله بمصر وذهب اعلي ذلك الاوتيل حيث ما توجد طيارته الخاصه التي ستنقله الي خارج البلاد، الي باريس ليهرب من كل الاعمال الخاصه بوالده، التي اوقعهُ بها مندور دون ارادته..
فؤاد بايماء
المفروض ان رجالة الحج مندور ي باشا هتحرق الاوتيل ده بس احنا وقفناهم..
ضحك عدنان بسخريه قائلا
متقلقش هو لما هيعرف اني سافرت وناقلت الاوتيل باسمك مش هيعمل حاجه..
فؤاد بهدوء
بس انا برضو قلقان ليعرف انه نقل وهمي وانه لسه ملكك وقتها لو خصلت حاجه ناس كتير هتتاذي من غير ذنب..
ربت عدنان ع كتفه بهدوء قائلاً بجديه
متقلقش ي فؤاد قولتلك انا مظبط كل حاجه..
ابتسم فؤاد بهدوء قائلاً
توصل بالسلامه ي باشا وربنا يعينك، الهانم جوه مبهدله الدنيا..
تنهد عدنان بنفاذ صبر وهو يتجه لتلك الطائره
هروحلها، وابقي كلمني وبلغني باي جديد يحصل..
فؤاد بايماء
اوامرك ي باشا..
_تركه عدنان وذهب للطائرة وخلفه الحرس الخاصين به، صعد بها وذهب وجلس بجوار صفيه وهي مازالت مقيده بالطائره ع المقعد بجواره..
نظر لها بهدوء قائلاً
من غير عصبيه او فضايح انا هفهمك كل حاجه، بس اهدي ي صفيه...
صاحت فيه بحده
فكني وخليني انزل احسنلك، انا مش ناقصه جنان..
عدنان بهدوء
هفكك لما الطياره تتحرك..
صفيه بغيظ
تتحرك فين انت واخدني فين ي عدنان، انا عايزه انزل مش هروح مكان معاك انا..
عدنان بجمود
انا مش عارف انا جيبتك لي، بس حسيت وانا عندك اخر مره لما بصتيلي كانك بتقوليلي متمشيش استني..
تنهدت صفيه بضيق قائله
حتي لو كنت عايزه كده فوقتها، ده مش معناه انك تاخدني وتخطفني هنا..
عدنان بابتسامه هادئه
مانا لو كنت جيت وقولتلك تعالي معايا ي صفيه مكنتيش هترضي فبعت رجالتي تجيبك واخدت اذن من اختك ع فكره وطمنتها عليكي فاهدي..
صاحت فيه بحده
انت عايز مني اي وجايبني هنا لي؟..
نظر لهة مطولا واجابها بجديه
مقدرتش اسيبك، اشمعنا انتي ولي انتي ولي مش قادر ابعد او امشي من غيرك مش عارف اجاوب ع اي حاجه من دي بس عايزك معايا ده اللي اعرفه..
نظرت له بغضب قائله
انت مستوعب بتقول اي؟..
عدنان بهدوءه المعتاد
قبل مدماغك تفسر كلامي بطريقه مش كويسه، انا بحبك ي صفيه عارف ان الوقت اللي عرفنا فيه بعض قليل وممكن اكون متسرع فمشاعري بس ده كان حصل لو كنت شوفت واحده مفهاش عيوب وحده الكل عايزها او مميزه فكل حاجه مثلا او فيها الصفات اللي كنت بتمناها، انما تيجي وحده زيك انتي بطريقتك وعفويتك وشخصيتك وماضيكي تشقلب حياتي كده وتحرك قلبي ليها يبقي انا فعلا للاسف حبيتك، ولما قررت ابعد وامشي من غيرك وقولت انساكي مقدرتش اسيبك وجيبتك لاني عارف ان رغم كل اللي بقنع نفسي بيه انك مش كويسه ووحشه انا عارف برضو ومتأكد انك مش كده وانك ملقتيش الشخص اللي يكون عالمك وامانك...
نظرت امامها بجمود قائله
واللي ناوي تعمله معايا اي بقي، حضرتك خلصتني من عمر عشان تجبرني عليك انت كمان..
عدنان بجمود
اولا انتي وبتتكلمي تبصيلي..
نظرت له صفيه بجمود وحده فتابع هو
ثانيا بقي انا مش هجبرك ع حاجه، انا هاخدك ونروح باريس هتقعدي فتره هناك مع اختي جيدا الفتره دي هنتعرف ع بعض كويس وكانك بتغيري جو وانا واثق اننا هنتفاهم وبعدها مش هستني لحظه تانيه من غير منتجوز..
امتلئت عيناها بالدموع ولكنها اردفت سريعا بهروب
وانا مش عايزاك ولا عايزه اتعرف عليك ولا عايزه اروح معاك اي مكان..
عدنان بجمود
هو لو كلامي فالاول دايقك فسوري، بس انا كنت مصدوم من اللي سمعته و..
صفيه بغضب
بقولك مش عايزاك انا مش عايزااك اقولهالك ازاي افهمها لحضرتك ي عدنان باشا ازااي، انا مش لعبه تاخدها وقت متحب وتسيبها وقت متحب..
امسك يدها قائلاً بهدوء
انا مش معتبرك لعبه، ويوم ما اخدت قرار زي ده مفكرتش فحاجه غير اني عايزك معايا وعمري ملعبت بمشاعر وحده ولا عمري قولت لوحده اني بحبها غيرك، اي وحده دخلت حياتي كانت عارفه انها مجرد وقت، بس انتي انا بقولك عايزك معايا العمر كله واللي حسيته من ناحيتك مفيش ست خلقها ربنا قدرت تخليني احس بيه..
سحبت يدها منه قائله بجمود
انا عايزه امشي واللي عندي قولته..
_ابتسم بسخريه وظهر الالم والحزن ع وجهه وعيناه، ثم نهض بعد ان فك قيد يديها وافسح لها المجال بان تذهب، نهضت هي وذهبت باتجااه باب الطائره...
_وقفت تنظر لذلك السلم المعدني ثم نظرت للخلف لتجده جلس ع مقعده وينظر من النافذه وهو يضع يديه خلف رأسه ويبدو عليه الحزن الشديد، ظلت تفكر بانها لماذا تركته وهي تشعر معه بالامان والصدق الراحه التي طالما بحثت عنهم طوال حياتها، هل من شأن يحي ولكن اين يحي هو الان مع زوجته ولا يفكر بها وهي لا تعني له شئ، رغم انها احبته بصدق واخبرته بذلك ولكنه تجاهلها واختار غيرها ودائما ينظر لها بنقص وكذلك عمر، جميعهم ع عكس ذلك الرجل الذي تري نظره مختلفه بعيناه، نظرة تمسك حتي عندما رفضته مازالت تلك النظره باقيه ولكنه لم يفرض نفسه عليها بل ترك لها مجال حريتها رغم الالم الذي ظهر عليه، مسحت دوموعها وعادت له وجلست بجواره، فنظر لها هو بضيق..
عدنان بجمود قائلاً
رجعتي لي؟...
صفيه بهدوء
عايزه اشوف باريس اللي بيقولو عليها مدينة الاحلام دي..
عدنان بجمود
امشي ي صفيه انا مش هشحت منك انك تبقي معايا..
_تجاهلته صفيه ونظرت امامها قائله بنبره عاليه للكابتن الطيار الذي يقود الطائره...
صفيه
اطلع ي سطا بس ع مهلك وانت سايق..
ضحك عدنان رغماً عنه قائلاً بسخريه
يسطا اي هو انتي فاكره نفسك راكبه ميكروباص..
صفيه بنبره مرحه
لا بقولك اي نتلم ونحترم نفسنا ومنتريقش ع بعض من الاول كده عشان ربنا يتمم ام الموضوع ده ع خير..
عدنان بهدوء
رجعتي لي ي صفيه؟..
صفيه بجديه
انتي هتديني وقتي ومش هتجبرني ولا هتضغط عليا فحاجه صح؟..
عدنان بهدوء
دي مش طريقتي ولا اسلوبي، ولو انا بعمل كده كنت اخدتك غصب عنك مسبتكيش تختاري دلوقتي..
ابتسمت بهدوء قائله
وعشان كده انا رجعت..
امسك يدها قائلا بهدوء
ومش هتندمي ي صفيه..
سحبت يدها منه واخذت تمررها بخصلاتها قائله بتوتر
لبني اختي انا مش هينفع اسيبها وحدها و..
قاطعها بجديه
لبني هنا تحت حمايتي اطمني عليها، وكمان لما نتفق ونحدد معاد جوازنا هجيبهالك..
صفيه بضحكه ساخره
يااه ده انت هتتبهدل معايا عشان انا نفسي اتخطب بصراحه وعايزه بقي اعمل الحاجات اللي معملتهاش ونصيبك اني هطلعهم فيك..
عدنان بجديه ونبره شبه خبيثه
مده اللي هيحصل اصلا، دي اول واخر جوازه ليا ولازم اعمل الطقوس كلها..
صفيه بابتسامه هادئه
استعنا ع الشقي بالله..
_انطلقت الطائره مغادره الاراضي المصريه لتبدأ قصه جديده ع اراضي اخري، قصه لا تحمل معاناه ولا حزن بل بدأت بماضي مكشوف وحاضر متفاهم ومستقبل يبدو شبه مجهول لهم فماذا يخبئ لكي القدر مجدداً يا صفيه؟...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_استيقظ من نومه بملل، نظر بهاتفه ليجد بان الساعه تقرب من التاسعه، تذكر ما سيحدث اليوم وتحولت ملامحه للضيق وفر النوم من عيناه...
ـ فاليوم هو استلام شحنة البضاعه التي سياتي بها مندور واليوم سينتهي كل شي، ولكن المقلق فالقصه انه كيف سينتهي، كاد ان ينهض من فراشه ولكنه عاد مجددا ما ن راي نور دالفه الي الداخل وبيديها الحامل المعدني وبعض الاطعمه..
خالد بابتسامه واسعه
اي الرضا ده كله جيبالي الفطار لحد السرير كمان..
وضعت نور الحامل امامه قائله بسخريه
فطار اي متسرحش كتير، ده انا جيبالك العيش والجبنه عشان تعملي السندوتشات لاني اتاخرت ع الجامعه وكمان هتروح تعملنا كوبايتين شاي..
خالد بغيظ
هعمل الشاي كمان؟..
نور بهدوء وهي تضع حجابها امام المرآه
ااه عشان لما انا بعملك الشاي انت مش بترضي تشربه..
خالد بحده
مش برضي اشربه عشان لما بقولك تحطي معلقة شاي وتلاته سكر بلاقيكي حطالي تلاته شاي ووحده سكر وعارف انك قاصده تعملي كده عشان مقولكيش تعملي شاي كتير..
نور بتوتر
لا ع فكره انا بس بنسي..
تمتم بصوت خافت وغضب
بتنسي، ابو الجواز ع اللي اتجوزو..
نور بحده
بتقول حاجه ي خالد؟...
خالد بابتسامه صفراء
ولا حاجه ي حبيبتي، بقول متشيكه كده ورايحه ع فين؟..
نور بهدوء وهي ترتدي حزاءها
رايحه الجامعه بقالي اسبوع مروحتش..
خالد بجديه وهو يقوم بصنع الشطائر لها
لا خليها الاسبوع الجاي..
نور بعند
لا هروح النهارده، واي السبب انك ترفض اصلا مانت بتطلع من الساعه عشره الصبح وبترجع ع 12 بالليل وانا قاعده فاضيه..
خالد بنفاذ صبر
قولت الاسبوع الجاي روحي براحتك، وبعدين من امتي حبك للدراسه ده، ماحنا دخلناكي الكليه بالعافيه..
نور بغيظ
هي اي اوامر وخلاص يعني ي خالد..
نهض خالد من ع الفراش قائلا بجمود
مش اوامر ي نور واسمعي الكلام وانتي ساكته وانتي مبتزهقيش ي نور عندك سالي جنبك اهي وامك تحت وبسم الله مشاء الله عليكي مصاحبه نص بنات الحته..
لاحظ حزنها فاقترب منها وتابع بنبره هادئه
وبعيد عن الحوار ده، انتي مش حاسه بدوخه؟..
نور بقلق
لا، لي بتسأل؟..
خالد بجديه
نفسك غامه عليكي طيب، من الاخر ي نور هنزل اجيبلك اختبار حمل قبل مروح الشغل..
نور بغيظ
هو انت في اي ع الصبح، وبعدين اي موضوع انك عايز تخلف بسرعه ده انا قلقت منك والله..
خالد بحده
هو انا عشان عشان عايز اخلف منك تقلقي، في اي انتي ي نور؟..
نور بسخريه
اصل واحد زيك طلع عين امي عشان يتجوزني كنت متوقعه انك هتطلع عيني برضو عشان اخلف انما انت اللي تصمم نخلف وبسرعه فحقي اقلق..
خالد بضحكه هادئه
مانا حكيتلك كل حاجه ي نور، وبعدين الواد يونس ابن يحي هيجنني وعايز اجيب زيه..
نور بغضب
قول كده بقي انت وافقت تتجوزني مش عشان بتحبني، انت عايز تخلف وتبقي اب وواخدني انا عشان تخلف مني وبس انا كنت حاسه انك مش بتحبني..
خالد بغيظ وهو يمسك يدها
عارفه ي نور انا لو عورت ايدك دلوقتي انتي مش هتنزلي دم انتي هتنزلي نكد..
نور بحده
وكمان بتقولي ان معنديش دم، طيب ورحمة امك ي خالد مانا قعدالك فالبيت، انا انزل اقعد عند امي بكرامتي احسن..
جذبها خالد له بقوه قائلاً بنبره خبيثه
ويهون عليكي ي جزمه تسيبيني وحدي..
حاولت الابتعاد عنه بخجل قائله
اوعي ي خالد متهزرش، وبعدين انت مش عندك شغل..
ابتسم بهدوء قائلاً وهو يقربها منه اكثر
شغل اي بس واسيب الحلويات دي..
شهقت نور بفزع وهي تنظر خلف خالد قائله
ينهار اسود حريقه..
_ابتعد عنهاخالد وهو ينظر خلفه، ففرت هي هاربه للخارج..وقفت امام الباب وهي تضحك بقوه قائله..
نور
عشان تقول عليا نكديه تاني ي جوزي العزيز..
خالد بغيظ
طيب ورحمة امي ي نور لو مجيتي ووقفتي مكان مكنتي واقفه لهنزل ع امك اقولها ع الاكل اللي بيتجاب من بره وانك مش راضيه تتعلمي الطبخ...
نور بخوف
متبقاش رخم بقي ومتدخلش ماما وسطينا..
جلس ع الفراش قائلاً يجمود
اللي عندي قولته ي نور..
نور بتوتر
انت مش عندك شغل هتتاخر؟..
خالد بخبث
انا طالبه معايا اتأخر النهارده، وانجزي وتعالي..
_دلفت للداخل واغلقت الباب وقد تملك منها الخجل، فحين كتم. هو ضحكاته..
نور وهي مازالت تقف امام الباب
طيب بص انا هروح اجهزلك الفطار وو..
ذهب لها قايلا بهدوء
ده انا ابقي حمار لو سيبتك تطلعي دلوقتي..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_كان عمر يجلس بمكتبه بشركته الخاصه وهو شارداً بقوه، وينتظر رد ذلك الرجل عليه، واخذ يتذكر ما حدث منذ اسبوع...
_فلااااش باااك:..
سليم بهدوء
في حاجه عرفتها كده ي عمر باشا من واحد شغال عند مندور..
عمر بجمود
واللي شغال عند مندور يقولك انت الحاجه دي لي؟..
سليم بخبث
عشان انا اللي خليته يروح عند مندور ويشتغل هناك واي حاجه يعرفها يقولي عليها..
عمر بأهتمام
وانت اي مصلحتك فكده؟..
سليم بجديه
مصلحتي اكسب بونط عند حضرتك لما اعرف حاجه عليها القيمه هاجي اقولهالك وقتها مش هبقي سواق هكبر تحت ايدك..
عمر باعجاب شديد
دماغك عجباني ي سليم وكل فتره بتثبتلي انك فعلا مكسب ليا، قولي بقي اي اللي تعرفه عند مندور..
سليم بهدوء
بضاعه نوع جديد جاي مصر من سوريا المره دي مش لبنان، تاجر قديم كان مبطل شغل، مندور طنش عدنان الفتره دي لانه حسه متراقب وقال للراجل ده يعمله طلبيه ومحدش هيشك فيه لان الراجل ده مبطل والعيون عليه قليله، وبالفعل عمله الطلبيه وهيسلمها ليه فالسر والخساره اللي حصلت لمندور هيعوضها اضعاف لو العمليه دي تمت..
عمر بغضب
ابن 🐕 بيلعب طول عمره من تحت الترابيزه، وانا الي افتكرت ان السوق هيفضي عليا وابقي الكبير..
سليم بخبث
لسه الفرصه، انا جيبت كل المعلومات عن الراجل ده وعرفت ان ابوه الجنيه يعني لو عرضت حضرتك عليه سعر اكبر هيديك انت البضاعه اللي عملها ومندور هيقعد يغني ظلموه..
عمر بابتسامه حاقده
لا حلوه الفكره بس هوصله ازااي، هات اسمه ي سليم وانا هعرف اوصله..
سليم بأبتسامه هادئه
عيب ي باشا انا جيبتلك اسمه والايميل اللي بيتواصل بيه مندور معاه، لانه مبيتعاملش غير علي الايميل ده...
عمر بتفكير
تمام والبضاعه دي مش هتيجي غير ليا ولو تمت ع خير ي سليم هنقلك انت واهلك فحته تانيه خالص، هتبقي دراعي اليمين فكل حاجه...
سليم بابتسامه صفراء
ده شرف ليا ي عمر باشاا..
_فاق من شروده ع دلوف الشيمي له وهو يبدو عليه السعاده..
عمر بقلق
اي ي شيمي في اي؟..
الشيمي بابتسامه واسعه
طول الليل قاعد قدام الايميل مستني رد الراجل علينا وفعلا واحد من رجالته رد وكلمني صوت وقالي ابعت الفلوس وهيبعت البضاعه لينا النهارده..
عمر بقلق
النهارده اي السرعه دي، وابعت الفلوس ازاي وانا مش ضامن البضاعه..
الشيمي بهدوء
هفهمك اهدي انا من فرحتي مش عارف اجمع، بص هو هياخد الفلوس اول م البضاعه توصلك انت هتحولهم لانه بيشتغل بنفس طريقتنا تمام، مندور كان هيستلم منه النهارده فمكان معين بس لما احنا كلمناه هو مش هينفع ياجل معاد التسليم عشان محدش يشك فيه وهيجيبلك البضاعه فمكان تاني وهو بقي هيقول لمندور خد فلوسك وامك فالعش ولا طارت..
عمر بحماس
ده. مندور هيموت فيها لو حصل كده..
الشيمي بهدوء
الراجل اللي اسمه جميل الدروزي ده مش هيجي هيبعت رجالته وهيبقي متابع كل حاجه من بعيد..
عمر بهدوء
مش مهم، بس جهز الرجاله وفضيلي المخزن القديم باسرع وقت هحط البضاعه فيه محدش هياخد باله ان البضاعه هناك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ع الجانب الاخر كان يجلس سليم بغرفته وينظر للابتوب الخاص به بانتصار ما ان ارسل تلك التسجيلات الصوتيه المفبركه الي الشيمي والاتفاق معه ع موعد التسليم باسم ذلك الرجل من الحساب الوهمي الذي قام بفعله هو ويحي وخالد..
قطع شروده بما يفعله دلوف الهام له قائله
بنادي عليك من الصبح ي سليم فينك..
سليم بفزع
في اي ي الهام مبراحه، واقسم بالله لو دخلتي من غير متخبطي تاني لنفخك..
الهام بغيظ
طيب انزل روح هاتلي زبادي وعيش من تحت..
سليم بنفاذ صبر
كل الهليله دي ع العيش والزبادي، سيبك منهم هنزل اجيبهم كمان شويه وتعالي اقعدي عايزك...
الهام بحماس وهي تجلس بجواره
اي نعم في اي؟..
سليم بقلق
في اي ي بت انتي اي الانشكاح اللي انتي فيه ده، هو انا لسه قولت حاجه؟..
الهام بضحكه هادئه
مانت لما بتقولي تعالي عايزك وتبقي مبتسم كده يبقي هتقول خبر حلو ها هو اي؟..
سليم بهدوء
فارس عايز يجيب امه ويجي يتقدملك بس انا قولتله يستني شويه ع الاقل تعدي سنه ع موت شوقي و..
قاطعته بنبره جامده
لا ي حبيب اختك انت ترد عليه وتقوله ميجيش اصلا، وبعدين انت مش كنت متخانق معاه اتصالحتو ع قفاياا..
سليم بهدوء
اولا انا وفارس اتصالحنا من فتره كده انا واخد ع خاطري منه بس لما فكرت فيها لقيت ان لو كنت مكانه كنت هعمل زيه وكفايه وقفته مع ابويا ففترة حبستي، بالنسبه بقي انه ميجيش خالص فانا مش هقوله كده..
جاءت لتتحدث ولكنه قاطعها بنبره شبه حاده
اسمعيني الاول وبعدين اتكلمي، انتي زمان غلطي لما فسختي خطوبتك منه واختارتي شوقي وانا سكت وابوكي سكت وادينا شوفنا اخرت اختيارك انما دلوقتي مش هسمحلك تختاري غلط تاني..
الهام بدموع
وانا اختارت شوقي لي مش بعد م ام فارس شتمتني وهزأتي وهو كان واقف ساكت متكلمش وبعدها ظهر شوقي فحياتي وعرفت وقتها اني محبتش فارس انا محبتش فحياتي غير شوقي ي سليم، هو بقي كان وحش كان كويس كان بيضربني زلني انا محبتش غيره واكتر حاجه كسرتني فالدنيا هي موته وهو زعلان مني ومستحيل افكر اتجوز غيره وجوزي وكل حياتي دلوقتي ابني اللي مش عايزه غيره من الدنيا..
سليم بضيق
يعني ده اخر كلام عندك ي الهام..
الهام بابتسامه هادئه
قول لفارس انه يستاهل احسن مني، وانا بعتبره زيك اخويا الكبير...
سليم بجديه
طيب ي ختي هقوله، في حاجه كمان هقولك عليها..
الهام بضيق
لو حاجه سخيفه متقولهاش..
سليم بتوتر
بصي انا لو رجعت النهارده بخير وعايش وربنا طول فعمري..
الهام بقلق
لي انت رايح فين ي سليم م..
قاطعها قاصد الهروب من اسئلتها قائلاً
عايزك تروحي تخطبيلي لبني..
الهام بأبتسامه واسعه
ورحمة امك انت بتتكلم جد..
سليم بقلق
بصي هي تقريبا مياله ليا شويه وتقريبا برضو مش طايقه وشي و..
الهام بضحكه عاليه
لا هو كده فعلا اصل لما اتكلمنا عنك فمره قالت انك غلس ورخم ومستفز وبعدين ضحكت ضحكه حلوه كده وقالت بس شكلك حلو وامور ودمك سعات بيكون خفيف..
سليم بقلق
هو لو الجزء الاخير بس اللي اتقال كان زماني فرحت وجيبت ناس تفرح..
لكمته الهام بقوه فزراعه قائله
قولتلك مليون مره تبطل ترخم عليها وتزنقها بكلامك لكن نعمل اي البعيد تور وحمار..
سليم بضيق
طيب من وجهة نظرك ومعرفتك ليها هي ممكن توافق بيا ولا هتعمل زيك وترفض..
الهام بتوتر
بص انا بحب لبني جدا وانا وهي بينا اسرار كتير بس ربنا يسامحني بقي ع السر اللي هفضحه ليك دلوقتي..
سليم بحماس
حبيبة قلب اخوكي قولي يلاا..
الهام بهدوء
هو احنا مره كنا بنتكلم ع اننا هنعمل اي بعد موت شوقي فحوار الجواز، فانا حاسه انك ميال ليها فقولت اسألها انت لو اتقدمتلها يعني هي هتعمل اي..
سليم بقلق
رفضت صح؟..
اومئت الهام برأسها بنعم قائله
للاسف رفضت بس لاسباب تافهه اولها انك انت لسه اول جوازه ليك وحرام تاخد وحده زيها وكمان عشان موضوع انها مش بتخلف مع ان ع فكره هي لو كانت اتعالجت كويس كانت خلفت بس شوقي الله يسامحه ويرحمه كان بيقفلها فوشها وبيوديها لدكاتره مش كويسه..
هب سليم واقفاً وهو يقول بغضب
هي غبيه والله ومتخلفه انا حبيتها هي وشايفها احسن واحده بس هي لي مستقله بنفسها كده، ده انا اللي شايف نفسي قليل عليها..
الهام بضحكه هادئه
وانت كمان تستاهل وحده زي لبني، دي اطيب من الطيبه هي اه كانت بتعاند معايا وتزعق بس دي غيرة بنات، انما الشهاده لله كانت بتحب يوسف وعمرها مزعلته ولا زعلت اي حد وفالاخر جات وصالحتني وبقيت تقف لشوقي لما يتخانق معايا..
سليم بجمود
كلميها فالموضوع ي الهام، وقوليلها سليم هيتجوزك يعني هيتجوزك ي لبني..
الهام بحماس
اعتبر الرساله وصلت ي عريس..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمنزل يحيي كان يحمل صغيره بين يديه ويقوم بهزه بهدوء كي ينام ولكن الاخر كان يفتح عيناه وينظر حوله بهدوء..
يحي بابتسامه هادئه
يعني بقالي ساعه بلف بيك وانت مش هاين عليك تغمض عينك وتنام اي الرخامه دي يالاا..
بدأ الصغير بالبكاء فصاح هو عالياً بسالي قائلاً
ي سالي متخلصي بقي انا تعبت..
_دلفت سالي خارج المرحاض وهي تضع تلك المنشفه الصغيره ع رأسها بشكل جميل وترتدي منامه رقيقه بدون اكمام واجابته بقلق وهي تأخذ صغيرها منه..
سالي
طلعت اهو مش عارف تسكته دقيقتين ي يحي...
جلس يحي بجوارها ع السرير قائلا بمشاكسه
وحشتيني ع فكره..
توردت وجنتيها بخجل وابتعدت عنه قائله بتوت
اتلم ي يحي يونس بيعيط اتلم..
تنهد بضيق قائلا
ابو شكلك انتي ويونس مش عارف اقعد معاكي براحتها بسبب الواد ده
سالي بضحكه هادئه
انت بتغير منه ؟...
يحي بغيظ
مانتي لما تبقي زي القمر كده ومعرفش اتكلم معاكي حتي بسببه يبقي حقي اغير..
سالي بهدوء
طيب اطلع بره عشان ارضعه وينام وبعدين نتكلم براحتنا..
يحي بحده
انتي ي بت انتي اخر مره تيجي ترضعي يونس وتقوليلي اطلع بره، اتعودي يختي ترضعيه قدامي انا جوزك وابو اللي فأيدك ي اغبي حد شوفته فحياتي، الغباء طفح ع كل حاجه فحياتك حتي فالكسوف بقيتي بتتكسفي فمواقف غلط..
سالي بخجل
طب ده غصب عني بتكسف وانت قاعد قدامي كده وارضعه يعني..
يحي بغيظ
اخلصي ي سالي ورضعي الواد وانتي ساكته وكفايه بوظتي سمعتي قدام الناس اللي بتقرأ الروايه منك لله..
_ابتسمت رغماً عنها وبدأت تطعم صغيرها، فحين اخذ هو ينظر من النافذه كي لا يجعلها تتوتر او تخجل فهو يحترم ذلك وبشده ولكنه ايضا لا يريد قيود او حدود بينهم..
_صدح رنين هاتفه، فذهب واخذه من ع الطاوله تحت نظرات سالي الغاضبه من صوت الهاتف الذي ازعج صغيرها، فأخذ هو الهاتف سريعا وذهب خارج الغرفه اجاب بهدوء..
يحيي
ايوه ي خالد، انتو فين دلوقتي؟..
خالد بجديه
انا وسليم فالجيم اهو مع كابتن ضياء والرجاله جاهزه واحنا فهمناه كل حاجه وهو وافق يساعدنا والرجاله كمان..
يحي بأبتسامه واسعه
طيب كويس وقوله ان الفلوس اللي يطلبها هياخدها..
خالد بقلق
سليم بيقولك هياخد الفلوس منين وانا وانت فلوسنا ع قدنا وانت مينفعش تضيع حاجه من فلوسك..
يحي بجمود
قول لسليم الفلوس اللي هيجيبها عمر عزام هتكون بتاعتهم و اديهالهم..
خالد
مش كتير عليهم ده كله.؟..
يحي بجديه
لا مش كتير، الفلوس دي متلزمناش اصلا..
خالد
تمام ي يحي، انت هتيجي امتي طيب؟..
يحي بجديه
جاي حالا دلوقتي،سلام...
_اغلق يحي معه واتجه الي غرفته، فوجدها وضعت الصغير ع الفراش، وكانت تجلس امام المرآه تمشط خصلاتها بهدوء..
يحي بهدوء
يونس نام؟..
اجابته بصوت هامس
ااه نام وطي صوتك والنبي..
يحي وهو يخرج مسدسه من بين ملابسه بالدولاب قائلاً
حاضر..
سالي بقلق
انت رايح فين؟..
يحي بجمود وهو يقوم بأرتدااء حزاءه
شغل ي سالي...
سالي بضيق
شغل اي دلوقتي اللي هتروحو ومقولتليش ليه عليه من بدري و..
صاح فيها بحده قائلاً
في اي ي سالي هو انا هاخد منك الاذن..
اجابته بدموع
لا مش هتاخد مني الاذن بس حقي اعرف شغل اي اللي هترحو ده ومعاك سلاحك..
امسك يدها بهدوء قائلا
النهارده كل حاجه هتخلص ي سالي، انا مش هكذب عليكي تاني، انا رايح اخلص من كل المشاكل اللي فحياتي وهتكون حاجه فيها خطر عشان كده معايا السلاح...
ظهر الخوف جاليا عليها وهي نقول ببكاء
متروحش خلاص سيبهم وتعالي نمشي من هنا ونبدأ فأي مكان من جديد..
يحي بجديه
انا عارف انك خايفه بس انا لو مرحتش دلوقتي كل حاجه هتتدمر وفي ناس هتموت ملهاش ذنب..
سالي ببكاء وخوف
لي بتعمل فيا كده ي يحي، لي مبقدرش ديما افرح معاك للاخر، لي عايز تسيبني وتوجعني؟..
احتضن وجهها بين يديه قائلا بهدوء
اللي هعمله دلوقتي هيخلينا نكمل حياتنا مرتاحين، انا مقدرش اسيبك لوحدك انتي ويونس وهرجعلك وهخاف ع نفسي عشانكم..
تابع وهو يذهب للخارج
اطمني والله مفيش خطر ولا حاجه صعبه ووجودي هناك مجرد روتين، وعشان متفكريش كتير خدي يونس وروحي عند نور لحد مرجع..
سالي ببكاء
هستناك لو مجيتش مش هسامحك عمري كله..
_ابتسم لها وغادر للخارج، ثم استقل سيارته وغادر الي وجهته وقد تحولت ملامحه للحده والجمود وملأ الظلام والغضب عيناه، هو اخبرها منذ قليل ان لا يوجد خطر ولكن الحقيقه ان اليوم هو ابشع واخطر يوم بحياته التي اصبح يخاف ويحترس عليها من اجل زوجته وصغيره الذي يعلم تمام العلم انهم بأمس الحاجه له...
_وصل بعد قليل الي ذلك الجيم واجتمع بهؤلاء الرجال وقام بأخبارهم بما سيقومون بفعله..
اردف احدهم بجديه
طيب البضاعه وهنرميها فالمايه والفلوس بعد مكل واحد هيروح لحاله الفلوس انا هعملها اي؟..
يحي بحديه
الفلوس دي حقك انت والرجاله ع مساعدتكم لينا...
ظهر الفرح ع وجه ضياء ورجاله فأردف ضياء
بس ده كتير ي يحي و..
خالد بهدوء
ده حقكم ي كابتن ضياء، كفليه انكم قدرتونا وهتساعدونا فاللي هنعمله..
ضياء بهدوء
انا راجل حقاني ودول تلامذتي ولو فينا قوه فهنستخدمها فالحق وانتو نيتكم خير واحنا فضهر الخير..
سليم بهدوء
تمام ي كابتن ضياء ده العشم..
يحي بجمود
هنراجع الخطه تاني ي رجاله عشان مش عايز غلطه، لان الغلطه النهارده فيها روح الكل..
خالد بجديه
فاضل نص ساعه ومندور هيوصل مكان التسليم..
يحي بجديه.
سليم ابعت رساله للشيمي بأنه يتحرك ع مكان التسليم كمان ربع ساعه..
تابع يحي للرجال
مندور هيستلم، واول م. الناس السوريين هيمشو قبل م مندور يتحرك هيكون عمر وصل وهنشوف الحوار اللي بينهم..
ضياء بجديه
وانا زرعت الكاميرات هناك وكل اللي هيحصل هيتسجل واول ميتجمعو وهنحس بخطر هنهجم وهنفض الحكايه وهناخد البضاعه والفلوس ونسيبهم يولوعو..
خالد بجديه
وانا هاخد التسجيل انا وسليم ونطلع ع القسم نبلغ..
سليم بجديه
وانا بعت الفديو لمحمد البحيري وخليل انا زرعت مسجل صوت فعربيته وتتبع وسجلتله وهو بيتكلم مع حد ع انه هيعدي شحنة مخدرات بتاعت عمر عزام النهارده من الكمين وده هنقدمه مع المحضر فالبلااغ..
يحي بجمود
كده تمام ي رجاله يلا بينا وربنا يوفقنا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ما اصعب من ان تعيش حياتك تائه، فقدت كل شئ تحبه ويحبك، لا تري خير بهذه الحياه كل من حولك يبغضونك وينكرونك، اصبحت شئ سام ع الاشخاص الجيديدن، واصبحت ايضا شئ لذيذ للاشخاص السامين يريدون التهامه، انها معادله معقده ولكنها اصبحت حياة محمد البحيري التي يهرب منها بالنوم، ياخذ تلك المهدأت بكثره دون علم اي طبيب، ياخذها ليهرب الي النوم من أفكاره الحزينه ووحدته، استيقظ هذه المره من نومه واخذ ينظر حوله بالغرفه، ثم نهض جالساً وهو ينظر امامه بدموع وقد عادت مجددا له افكاره بصغيره الذي فقده ومازال يتألم من شأنه وايضا معشوقته التي غادرت حياته مبكراً..
_صدح صوت وصول رساله ع هاتفه، فألتقطه من جواره، وجدها من رقم مجهول، فتحها وكانت عباره عن فديو مسجل به خليل وعمر وهم يخططون لقتل مي..
اسودت عيناه بغضب وهو يستمع لقول خليل
البت اللي ماشي معاها دي عملاله غسيل مخ، بنت راسمه فيها دور الشريفه خلته يسيب شغله وقال اي يمشي بما يرضي الله والرسول والوطن وكمان هتخليه يطلق اختي، وانا مش عارف اقرب منها لانها تبقي بنت عثمان صاحب مندور العشري وفحمايته..
عمر بجديه
بنت ال*** طيب اتصرف ي خليل شوف حل..
خليل بحقد
انا هتكلم معاه تاني بالراحه لو مسمعش هخلصه من البت اللي متقمصه دور ضميره دي..
عمر بحده
انت غبي يالاا مانت بتقول انها فحماية مندور العشري، ولو انت نفذت من غير محد ياخد باله منك مش بعيد محمد يعترف عليك..
خليل بجمود
بالعكس ده انا هنفذ بطريقه تخلي محمد هو بنفسه اللي يرجع يشتغل معانا لما يعرف ان عدونا واحد وان اللي قتله حبيبة القلب يبقي مندور وابنه الروحي يحي..
عمر باعجاب شديد
دماغ شياطين وده المميز فيك ي خليل..
_هب واقفاً ما ان انتهي الفديو واحتدت ملامحه بغضب شديد..
محمد بغضب شديد
ي ولاد 🐕 وغلاوتها عندي لقتلكم واجيب حقها..
_نظر مجددا للهاتف ولذلك الرقم حاول معرفة صاحبه ولكنه وجده غير مسجل ومجهول، تذكر حديثه مع يحي وبدات شكوكه تتجه الي يحي بان هو الذي ارسل له هذا الفديو..
_امسك هاتفه وقام بالاتصال بها هي لا يعلم لماذا ولكنه اراد ذلك اجابت بهدوء..
فرح
نعم..
محمد بجمود
عايز اكلم يحي..
فرح بهدوء
انا فالمنيا ي محمد بعد مطلقت منك رجعت، وكفايه بقي يحي ملوش ذنب انا اللي مكنتش طايقه اعيش معاك، ووالله انا ويحي اللي بينا انتهي ومن زمان وهو بيحب مراته جدا وقبل يساعدني لاني صعبت عليه مش اكتر و..
قاطعها بنبره هادئه لم تعتاد عليها قائلاً
عارف ي فرح كل كلامك ده عارف انه مفيش حاجه بينكم، بس انا كنت فاكر انك لسه قاعده هناك وانا كنت عايز يحي اساله عن حاجه مش اكتر..
فرح بهدوء
مظنش انك عارف حاجه عني اصلا، ع العموم انا معرفش حاجه عن يحي بس اتمني لو لمره تعمل حاجه فحياتك كويسه وبلاش تعمل حاجه تاذي بيها حد بعيد عنك وبيحاول يعيش فسلام مع مراته وابنه..
محمد بهدوء
انتي خليل عملك حاجه، اذاكي فحاجه؟..
اجابته بضيق
حاجه متخصكش انا اطلقت منك وامنيتي الوحيده اني مشوفكش فحياتي تاني عشان مفتكرش اللحظه اللي ابني مات فيها بسببك..
صاح فيها بنبره متألمه
كفايه بقي ارجوكي، اللي راح ده ابني انا كمان ولو انتي موجوعه عليه انا موجوع اكتر منك لانه زي مقلتي راح بسببي وعمري مهسامح نفسي ولا هنسي اللي حصل فمفيش داعي تفكريني كل شويه..
فرح بجمود
متكلمنيش تاني ي محمد وانساني انسي فرح خالص..
محمد بهدوء
اللي انتي عايزاه حاضر، بس انا موجود ومش هسمح لخليل ياذيكي اطمني، واللي بيني وبين خليل انتي بعيد عنه في حاجه كمان عايز اقولهالك..
فرح ببقلق
خير في اي؟..
محمد بدموع ونبره حزينه للغايه
انا تعبت ي فرح ومش عايز اي حاجه فالدنيا دلوقتي غير اني اخليكي كويسه، مش قصدي حاجه بس ورحمة كريم انا مش عايز غير انك تكوني كويسه وميبقاش في اي مشاكل فحياتك يمكن وقتها كريم يسامحني وارتاح..
فرح بضيق
ادعيله ربنا يرحمه، وانا راحتي فبعدي عنك انت وخليل..
محمد بايماء
حاضر ي فرح..
_اغلق معها الهاتف، ثم عادت له نظراته الغاضبه وهو يتذكر هؤلاء الذين قامو بمقتل معشوقته الصغيره..
محمد بنبره مليئه بالغضب
هبعده عنك ي فرح، وهجيب حقها..