رواية عشقها المستحيل العاشر10والحادي عشر11 بقلم زينب مصطفي

رواية عشقها المستحيل العاشر10والحادي عشر11 بقلم زينب مصطفي 

ركبت عليا السياره التي خصصها لها سليم لتقلها الى الجامعه.. 

لتجلس وهي صامته تتأمل المناظر من نافذة السياره وتتنهد بتعب و هي تملس على فستانها القديم الذي ترتديه

وهي تتذكر رفضها لارتداء الملابس التي كان قد احضرها سليم لها او صرف اي اموال من مصروفها الشهري الذي يضعه باستمرار في الحساب البنكي الذي قام بفتحه لها


فبعد مواجهته الاخيره معها والكلام المهين الذي وجهه اليها وهي ترفض الحديث معه او التواجد في اي مكان هو موجود به 


ومن ناحيته فهو يتجاهلها ويتجاهل وجودها ويتعامل معها بلامبالاه وكأنها غير موجوده بالحياه..


لتعض على شفتيها بقهر وهي تتذكر انتقال جومانه للاقامة معهم بالقصر وتواجد سليم المستمر معها سواء في العمل او السهر في حفلات وسهرات نجوم المجتمع 


لتشعر بالغيره الشديده وهي تتابع اخبارهم وتشاهد صورهم في المجلات والصحف باستمرار

وجومانه تتألق بفساتين لأشهر مصممين الأزياء وهي تعانق سليم فب حميميه شديده لتزداد التكهنات والاخبار بارتباطهم الوشيك..


لتحدث نفسها بضيق وحزن

=مش عارفه هروح اتدرب عنده في الشركه مع اللي اسمها جومانه دي ازاي 

لتضيف بمراره 

=ياريتني ماكنت طلبت اني اتدرب عنده


لتنظر لحقيبتها بضيق وهي تتذكر خلوها من اي نقود وحاجتها الشديده للمال لشراء مستلزمات ضروريه تخص دراستها وحاجتها لفستان جديد تحضر به التدريب بالشركه 


لتتنبه لتوقف السياره و وصولها امام باب الجامعه الخارجي 

لتقوم بشكر السائق والترجل من السياره سريعا

لتدخل الجامعه وهي في حالة من الحزن والاكتئاب


لتشاهد صديقتها دعاء التي تعرفت عليها حديثآ في الجامعه وهي تشير لها و تتقدم في اتجاهها


لتقول دعاء بخبث وهي تنظر لعليا باستهجان 


= ايه يا بنتي العربيه اللي تهبل دي وكمان بسواق..اومال داوشه دماغي كل شويه انك عاوزه شغل ليه ؟!

لترد عليا بضيق

= قولتلك مية مره دي عربية ابن عمي مش عربيتي انا بس قاعده عندهم ضيفه لحد الدراسه ما تخلص .


لتقول دعاء بتهكم وهي لاتصدق حديث عليا 


=ماتعرفيني على ابن عمك ده اصل عربيته حلوه أوي وعجبتني 


لترد عليا عليها بضيق

= انتي هتفضلي تهزري كده كتير انا ماشيه رايحه المحاضره .

لتقول دعاء بخبث وهي تدعي البرائه


=كده برضه وانا اللي كنت جيبالك الشغل اللي انتي طلبتيه

لتقول عليا بلهفه

= بجد يا دعاء ؟

لتقول دعاء بتأكيد

= بجد ياستي والشغل هيكون في البيت كمان علشان محدش يعرف انك بتشتغلي زي ما انتي عاوزه

لتضيف قائلة

=بصي انا هسلمك كل اسبوع فستان سهره

ومعاه مستلزمات التطريز بتاعته من خيوط و فصوص لولي وحاجات كتير وانتي تطرزيه في البيت

ولما تخلصيه هاخده منك و هسلمه للاتيليه .

واجبلك حق شغلك منهم كل فستان تخلصي تطريزه هتاخدي ميتين جنيه 

هو مبلغ قليل بس اهو يساعدك لحد ماتلاقي شغل احسن

ها... ايه رأيك ؟؟؟


لتفجأها عليا باحتضانها بفرح 

= موافقه طبعا انا مش عارفه اشكرك ازاي


لتقول دعاء بلطف 

=تشكريني على ايه انتي زي اختي ..بس في شرط لازم تمضي على ايصال استلام الفستان علشان الفساتين دي غاليه جدا وهما لازم يتطمنوا انك مش هتاخدي الفستان وترفضي ترجعيه


لتقول عليا بغضب

**ارفض ارجعه. ...ليه هو انا حراميه؟ 


لتقول دعاء بلطف 

=هو انا قلت كده ...بس هما يعرفوكي منين ودي طريقة شغلهم 

لتتابع وهي تحاول اقناعها

=وبعدين انا وغيري شغالين معاهم من سنين وكلنا بنمضي على وصولات استلام الفساتين ومبيحصلش حاجه طالما بترجعي الفستان زي ما انتم متفقين 


لتقول عليا بتوتر 

=طيب هو فين وصل استلام الفستان


لتبتسم دعاء وهي تخرج ورقه من حقيبتها

**اهوه يا حبيبتي انا جبتهولك علشان عارفه انك مش هتقدري تروحي لهم...

لتردف بسخريه 

**عشان يعني متتأخريش على ابن عمك

لتأخذ عليا الايصال ثم تحسم امرها وتقوم بالتوقيع عليه

لتأخذ دعاء الايصال منها وتضعه بداخل حقيبتها وتعطيها حقيبه بلاستيكيه 

= وأدي ياستي اول فستان ورينا همتك بس حافظي عليه واوعي تبوظيه دا تمنه ألوفات


لتأخذ عليا الحقيبه وهي مازالت تشعر بالتردد

=متخافيش ..ماما معلماني التطريز والخياطه كويس من صغري 

لتقول دعاء بمرح 

= طيب ماشي يا حضرة المطرزتيه العظيمه يلا بينا نروح على المحاضره احسن ماتفوتنا 


لتقول عليا بضيق وهي تشعر بانقباض في صدرها وهي تمسك الكيس الموجود به الفستان بقوه 

= يلا بينا


بعد انتهاء اليوم الجامعي


تدخل عليا للمنزل وتتوجه مباشره للصعود لغرفتها ليوقفها صوت قسمت هانم الاتي من غرفة الطعام


= انتي جيتي يا عليا تعالي يا حبيبتي اتغدي معانا

لتقول عليا بلطف

**شكرا يا طنط مليش نفس 

لتقول قسمت بمرح

=بتقولي ايه يا عليا مش سمعاكي

بايني كبرت والا ايه ؟


لتترك عليا الكتب الخاصه بها والحقيبه الموجود بها الفستان في الخارج وتتوجه لغرفة الطعام وهي تشعر بالتوتر خوفا من وجود سليم


لتتحقق مخاوفها وتجد سليم يجلس برفقة والدته يتناول طعام الغداء ببرود وهو يتجاهل حديث والدته معها

لتقول قسمت هانم بحنان

= اقعدي يا حبيبتي اتغدي انتي خرجتي من غير ما تكلي حاجه

لتقول عليا بتوتر وهي تتجنب النظر لسليم 

= شكرا يا طنط انا شبعانه


لتقول قسمت باعتراض 


= شبعانه ازاي.. ماتقولها حاجه ياسليم دي تقريبا مبقتش تاكل في ايه يابنتي


ليرد سليم بسخريه وهو ينظر اليها بتقييم

=يمكن عامله رجيم و عاوزه تخس اصل ركوب الخيل محتاج رشاقه اكتر من كده .


لتشعر عليا بكلماته تسري كالسم في داخلها

لترفع رأسها بكبرياء وهي تقول بتحدي


=بس في ناس تانيه شايفين اني كده مناسبه لركوب الخيل وعاوزين يعلموني بس انا اجلت الموضوع لبعد امتحاناتي .


لينظر لها سليم بعينين متوعده مشتعله بالنيران


لتقول والدته المستعده لمغادرة المائده بلطف وهي لا تشعر بحرب الكلمات الدائره حولها

= انا هخليهم يجيبولك الغدا وهروح انا للنادي هقابل دولت واقعد معها شويه.


لتقول عليا باعتراض

= ملوش لزوم انا بجد مش عاوزه أكل 


ليقاطعها سليم بحسم 

=عليا اقعدي اتغدي وبلاش شغل اطفال .


ليلتفت لوالدته ويقول بلطف

= اتفضلي حضرتك يا ماما وخليهم يجيبو الغدا لعليا


لتربت والدته على كتف عليا بحنان وتغادر تاركه عليا و شعورها بالارتباك في حضوره


ليقول سليم ببرود وهو يتناول طعامه

=هتفضلي وقفه تبصيلي كتير اتفضلي اقعدي


لتجلس عليا بتردد على طرف كرسي المائده وكأنها تستعد للهروب بأي لحظه

ليدخل الخدم ويضعو الطعام امامها باحترام ويغادرو بهدوء

لتبدء عليا بتناول الطعام بتوتر وهي تشعر بنظراته المصوبه اليها

ليقول سليم فجأه بصوت بارد كالفولاز

= انتي لسه بتقابليه ؟؟


لتقول عليا بتوجس وهي لا تفهم سؤاله

= بقابل مين ؟؟


ليقول سليم بعنف 

=اللي انتي لسه قايله حالا انه قالك انك مناسبه لركوب الخيل وانه عاوز يعلمك ركوب الخيل


لتترك عليا الملعقه من يدها وتقول بعنف وقد شعرت باستمرار ظلمه لها

= انا مبقبلش حد انا متربيه كويس واعرف الغلط من الصح ومش مستنيه حد يعرفه ليا ومسمحش انك تكلمني بالشكل ده تاني .


لتتابع بكبرياء 

=انا سكت اول مره على غلطك فيا لكن مش هسكت بعد كده 


ليقول سليم ببرود 

= خلصتي......؟؟ اظن انتي اللي قلتي انه عاوز يعلمك ركوب الخيل وانه قالك ان جسمك مناسب لركوب الخيل ولا انا غلطان ؟؟


لتصرخ عليا وقد فاض بها من اهاناته وبروده


= مش انت اللي بتقول عليا طخينه ومحتاجه اعمل رجيم 

علشان انفع اركب خيل كنت عاوزني ارد عليك ازاي

ليقول سليم بدهشه شديده

=انا قولت عليكي طخينه وعاوزه رجيم ؟! 

ليتذكر فجأه كلماته لينفجر في الضحك بشده حتى أدمعت عيناه


لتنظر له عليا بحنق شديد وهي تضرب الارض بقدمها بحنق طفولي وتحاول مغادرة الغرفه 


ليسارع سليم بمنعها وهو يحاول السيطره على ضحكاته

ليديرها اليه يتأمل ملامحها الحانقه

وهو يقول بتفهم

=بقى انتي بتكدبي عليا وتقولي انه عاوز يعلمك الخيل علشان تردلي الكلام اللي قولته ليكي ؟


ليرفع وجهها اليه و هو يقوم بلمس خدها باطراف اصابعه برقه و يقول بصوت هامس


=خدي بالك من كلامك علشان المره الجايه هقطع لسانك لو كدب تاني


لتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تتأمل وجهه بحب


لتجد نفسها فجأه تجلس الى مائدة الطعام وسليم يضع شوكة الطعام بيدها 

وهو يقول بابتسامه عابثه 

= كلي الاكل اللي قدامك كله ليتابع بعبث

ومتخفيش انتي وزنك مزدش ولا حاجه


ليقوم بوضع حبه من الزيتون في فمها برقه وهو يقول بأمر


=بعد كده تاكلي التلات وجبات بالكامل لو سمعت انك فوتي وجبه منهم مفيش جامعه او تدريب اليوم اللي بعده


ليتابع بجديه 

= واعملي حسابك التدريب بتاعك هيبتدي من بكره 

السواق هيوصلك للشركه انا سايب خبر للاستعلامات بوصولك 

ليتركها ويذهب ليلتفت مره اخرى وهو يشير باستعلاء للطعام امامها


=الاكل اللي قدامك كله يخلص مفهوم


ليخرج ويتركها مشتته من غرابة تصرفاته


لتنتهي من تناول غدائها وتصعد لغرفتها وتقوم بتغيير ثيابها

ثم اخراج فستان السهره الذي ستقوم بتطريزه لتجده فستان قصير رائع من الحرير الاحمر الغالي الثمن


لتتأمله عليا باعجاب وتبدء العمل به لتواصل العمل لساعات حتى اقترب بزوغ الفجر لتشعر بالارهاق فهي لم تتوقف عن العمل الا لتناول طعام العشاء خوفا من كسر اوامر سليم


لتتثائب عليا بشده وهي تقوم بفرك عينيها وهي تنظر لساعة يدها وهي تقول 

**اخيرا خلصت

لتتابع بغيره

**الفجر هيأذن وسليم بيه وست جومانه لسه مرجعوش من برا فالح بس يعد عليا النفس .


لتمسك الفستان تتأمله وهي تضعه عليها وهي تتأمل نفسها بالمرأه لتتنهد بضيق 


= قال وزني زاد قال عديم النظر صحيح ..دا حتى الفستان الصغير ده اقدر البسه وييجي على مقاسي


لتقرر في لحظة ارتداء الفستان لتثبت لنفسها انها مازالت رشيقه


لتقوم بخلع ملابسها سريعا وارتداء الفستان لتشهق بصدمه وهي تتأمل صورتها في المرأه

فالفستان بالكاد يصل لقبل منتصف ركباتيها وعاري الظهر تماما وذو قصه منخفضه جدا على الصدر


لتقول بخوف


=يانهار اسود دا قصير وعريان جدا ده لوسليم شافني كده ممكن يدبحني


لتستدير وهي تتامل نفسهامن الخلف وهي تقول


**بس الصراحه يهبل


لتقرر فرد شعرها لتمرر الفرشاه به ليلمع كالذهب وهو بحيط بها 

لتقوم بوضع احمر شفاه احمر قاني كلون الفستان الذي ترتديه 

لتقف تتأمل النتيجه النهائيه باعجاب

لتفاجئ بصوت سليم وجومانه وهما يتحدثان 

لتغلق النور سريعا وتقف خلف الباب تحاول الاستماع لحديثهم ولكنها تفشل وبعد قليل تستمع لصوت اغلاق باب

لتقول بهمس وهي تشعر بالغيره

**دول باينهم ناموا ولا ايه 


لتفاجأ بطرق خفيف على الباب

لتقفز سريعا للسرير تحاول تغطية نفسها وتغطية ما ترتديه

وهي تتظاهر بالنوم

ليدخل سليم الغرفه بهدوء ويغلق الباب من خلفه


لتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تشعر بنبضات قلبها تتصاعد مع اقتراب خطواته منها


ليقوم سليم بفتح المصباح المجاور لسريرها

وهو يجلس على طرف السرير يتأملها بحيره وهي تغلق عينيها بقوه وتضم شفتيها فوق بعضهم بطريقه غريبه 

ليقول سليم بصوت هادئ

=عليا انا عارف انك صاحيه انا شفت نور الاوضه بتاعتك 

مفتوح 

لتقوم عليا بفتح عينيها ببطئ لتتأمله بعشق في بدلة السهره الرائعه التي يرتديها 


ليبتلع سليم ريقه بتوتر وهو يتأمل جمال عينيها بخضرتها الرائعه

ليتنحنح وهو يقول بتوتر

=مبترديش علياا وعامله نفسك نايمه ليه 


لتهز عليا رأسها وهي صامته ومازالت تطبق شفتيها على بعضهم حتى لايرى سليم احمر الشفاه الذي تضعه ويبدأ في الاسئله التي لا تنتهي


لينطر سليم بدهشه لشفتيها وهو يقوم بتفريقهم عن بعض وهو يقول 

=انتي قافله شفيفك بالطريقة الغريبه دي ليه ؟


ليفاجأ بشفتيها المصبوغتان باللون الاحمرالقاني

ليقول بدهشه 

**انتي حاطه روج وانتي نايمه 

ليبتسم بلطف

**وقافله شفايفك بالشكل ده علشان مشفش الروج 


ليقترب من وجهها بشده وهي تنظر له وكأنها غائبه عن الوعي ليهمس بالقرب من شفتيها وهو على وشك ان يقبلها =على فكره شكله يجنن عليكي

ليقترب بشفتيه اكثر وهو لايستطيع السيطره اكثر على مشاعره

لينزاح الغطاء قليلا عنها ليظهر يديها ومقدمة صدرها العاريه ليبتعد سليم عنها سريعا


ليقول بتوتر شديد وعدم تصديق 

=انتي نايمه عريانه انا اسف مكنتش اعرف


لتنظر له عليا بدون فهم لما يقول ولتفتح عينيها بصدمه عندما استوعبت معنى كلامه

لتقغز من السرير بسرعه وهي تقول برعب 

=لاء عريانه ايه انا لابسه فستان أهه


لينظر لها سليم بغير تصديق 

بدئآ من شعرها الغجري المفرود والمنتشر حولها كالحوريات

وفستانها القصير الملتف حول منحنايتها بأثاره شديده والعاري والقصير بشده ليظهر بشرتها الناعمه القشديه في مظهر يتحدى سيطرة اي رجل

ليقول بعدم تصديق

=يه الي انتي لابساه ده .. ؟!

ليتابع بشر وهو يشير اليها وقد اصبحت اعصابه على الحافه

=انتي خرجتي بره وحد شافك كده ؟؟


لتنفي عليا بسرعه وهي تشعر بخوفها الشديد من رد فعله

=محدش شافني بيه صدقني انا لبسته هنا بس ومحدش غيرك شافه


ليهدء سليم قليلا وهو يقترب منها ويقول بعبوس


=جبتي الفستان ده منين انا فاكر اني مشترتش حاجه ليكي بالشكل ده


لترد عليا بتوتر وارتباك

=ده فستان واحده صحبتي اشتاريته النهارده ونسيته معايا

ليرد سليم بتشكك 

=عموما في كل الاحوال مكنش ينفع تلبسيه رجعيه لصحبته بكره وبلاش اللبس العريان اوي كده لانه مش مناسب ليكي


ليقترب منها ويضع خصله من شعرها وراء أذنها وهو يتأمل جمال وجهها

ويقول بحنان

= لو بتحبي فساتين السهره اوي كده انا ممكن اوديكي لاكبر مصممين الازياء بس بشرط.. انا اللي اختار لانك لو اخترتي فستان زي اللي انتي لابساه وحد شافك بيه انا ممكن ارتكب جريمة قتل


لتقول عليا بخجل وهي تتأمل وجه بحب

=انا مش بحب فساتين السهره ولا حاجه انا بس لاقيته فستان شكله حلو فقلت اجربه

ولتتابع بغيره 

=وبعدين ما جومانه بتلبس زيه وانت مش بتقولها حاجه

ليقول سليم بجديه 

= انا مليش دعوه بجومانه او غيرها متقرنيش نفسك بيها


ليتابع سليم بعشق وهو يتناول يديها بين يديه

ويقول

=عليا انا مش عاوزك تخافي مني انا عارف اني عصبي وبقول حاجات في عصبيتي مش ببقى قاصدها بس لازم تفهمي ان ده من خوفي عليكي

ليرفع يدها ويقبلها بحنان وهو ينظر لوجهها المصبوغ بالحمره الداكنه من شدة الخجل


ليقربها منه وهو يشعر بشدة شوقه لاحتضانها الا انه سيطر على مشاعره بقوه 

ليقول وهو يلمس خدها برقه 

= انا هخرج علشان ميصحش ابقى موجود في اوضتك في ساعه متأخره كده بس انا مقدرتش اقاوم ان اطمن عليكي لما شفت نور اوضتك مفتوح في ساعه متأخره

ليربت على خدها برفق وهو يقول

** تصبحي على خير


ليتركها ويتوجه لباب الغرفه ليستدير فجأه وهو يقول 


= ياريت تغيري الفستان ده ومحدش يشوفك بيه 


ليخرج ويتركها في حاله من انعدام التوازن وهي لاتصدق حديثه الحنون معها


وفي نفس الوقت عينان حقودتان تتابعان خروج سليم من غرفة عليا

لتقول بصوت كالفحيح 

= انا كده سكت كتير وكده هخسر كل حاجه البت دي لازم اخلص منها وتتطرد من البيت بفضيحه

الفصل الحادي عشر 


وصلت عليا للمقر الرئيسي لشركات سليم المنشاوي 

لتنظر بانبهار للمبنى الضخم الانيق الذي يضم شركات المنشاوي

لتبتلع ريقها بتوتر وهي تملس على تنورتها الرماديه القديمه فهي قد قررت عدم ارتداء أيٱ من الملابس التي ابتاعها لها سليم حتى بعد حديثه الدافئ معها في مساء امس 

لتتنهد وتحسم امرها وتتوجه لداخل الشركه وهي تتلفت حولها بتوتر ليقاطعها فرد أمن من المسئولين عن تأمين المكان ليقول بجديه وهو يتأملها بصرامه

حضرتك واقفه كده ليه مستنيه حد


لتبتلع عليا ريقها بتوتروهي تقول 

# انا المفروض هتدرب هنا بس مش عارفه اروح فين


ليقول فرد الامن بهدوء وهو يراجع اسماء مخزنه على جهاز لوحي

# اسم حضرتك ايه


لتقول عليا بسرعه

# اسمي عليا محمود المشناوي


لينتفض فرد الامن وهو ينتبه لاسمها ليقول باحترام


# اهلا وسهلا يا فندم احنا عندنا تعليمات اول ماتوصلي تدخلي علطول اتفضلي انا هوجه حضرتك للريسبشن 


لتدخل عليا لداخل الشركه وهي منبهره من اناقة و رقي المكان ليوصلها فرد الامن للريسبشن لتجد خلفه 

فتاتان قمه في الجمال والاناقه لتملس على تنورتها بتوتر وهي تشعر بانها ملابسها لاتتناسب مع اناقة المكان من حولها


ليقول فرد الامن وهو يوجه حديثه لفتاه من منهم


# الانسه عليا المنشاوي الي الي جايه تدرب هنا


لتومئ الفتاه برأسها وهي تقول برقه

# اه اهلا وسهلا اتفضلي معايا من هنا


لتشير لمصعد داخلي لتتبعها عليا وتصعد معها وهي تشعر بالخوف والقلق من مقابلة جومانه


لتجد نفسها في طابق منفرد واسع في منتهى الاناقه

تغطي جدرانه لوحات لاشهر المصممين العالميين 

وارضياته مغطاه بالسجاد الفارسي الفاخر وتجد في زاويه من المكان سكرتيره غايه في الجمال والاناقه 

لتتوجه فتاة الاستقبال لها وهي تشير لعليا

# انسه عليا المنشاوي وصلت 


لتنطر اليها الفتاه الاخرى وهي تبتسم بود و تقول

# اهلا وسهلا انسه عليا اتفضلي ادخلي.. انا عندي اوامر اول ما توصلي تدخلي علطول 


لتشير لباب ضخم انيق من خشب الارو الفاخر 

لتبتلع عليا ريقها بتوتر فهي لم تتوقع كل هذه الاناقه والبذخ الذي ينطق به كل ركن من اركان المكان


لتدق على الباب بتوترثم تدخل وتغلق الباب خلفها وهي تتوقع وجود جومانه بالغرفه


لتفاجأ بوجود سليم الذي يرتدي بدله سوداء وقميص رمادي انيق

و يجلس على مكتب فاخر اسود اللون يحتل واجهة المكان بفخامه وخلفه خلفيه كامله من الزجاج تكشف المنظر الخارجي للمكان بالكامل


وتلمح لوحات رائعه معلقه على الحائط بأناقه بالاضافه لطقم من كراسي الجلد الانيقه التي تحيط بجدران المكتب 

ليقوم سليم من خلف مكتبه ويتوجه اليها عندما رأها تدخل للمكتب

ليقول وهو يبتسم

# اهلا بمتدربتنا العظيمه الي جايه متأخره من اول يوم شغل

لتقول عليا بتوتر وهي تنظر للارض وتتحاشا النظر اليه

# انا جيت في معادي بس مكنتش عارفه اروح فين


ليقف سليم في مواجهتها مباشره وهو يتأملها بحنان ويقول بلطف و هو يضع خصله شارده من شعرها خلف أذنها 

# ولا يهمك المره دي سماح عشان اول مره بس..


ليرفع وجهها اليه بحنان وهو يلاحظ توترها

# انا مش عاوزك تبقي خايفه او قلقانه من حاجه 

دا تدريب وطبيعي انك في حاجات كتيره مش هتكوني عرفاها او فهماها وبالوقت هتفهمي وتتعلمي كل حاجهو و لو في حاجه مش فهماها قوليلي وانا هفهمها لك.. اتفقنا

لتهز عليا رأسها بخجل وهي تقول 

# اتفقنا

ليقول سليم برقه وهو يضع يده حول خصرها ويقربها منه

# رجعتي الفستان لصحبتك 

لتشهق عليا بخجل وقد تفاجأت بتصرفه الحميم لتحمر وجنتها من شدة الخجل

لتقول باحتجاج رقيق وهي تحاول فك يديه من حول خصرها

# سليم انت بتعمل ايه

ليقربها سليم اكثر منه وهو يقول ببرائه 

# هكون بعمل ايه بطمن على فستان صحبتك الي طير النوم من عيني طول الليل

لتتسائل عليا ببرائه وهي مندهشه من حديثه

فستان صحبتي طير النوم من عينك ليه انا مش فاهمه


ليقربها سليم لجسده اكثر حتى التصقت به

لتشعر عليا بالشوق الشديد له وكأنها تريد الزوبان في احضانه لتستقر بين زراعيه وكأنها موطنها وملجأها الوحيد لتنتبه فجأه لوضعهم الغريب لتحاول الابتعاد ولكنها لاتستطيع كأن جسدها له اراده مستقله عنها تريد ان تبتعد عنه ولا تستطيع 

ليتأمل هو جمال وجهها المرفوع اليه بعشق ويشعر بجسده ينتفض حبا و شوقا اليها وهو يشعر بجسدها الغض اللين مطبوع على جسده القاسي ليشعر بارادته تكاد تنفلت منه


ليفتح الباب بعنف وتدخل جومانه فجأه لتقف تتأمل المشهد امامها بعينين مشتعله بنيران الحقد


ليبتعد سليم عن عليا بسرعه وهو يتنفس بتوتر 

ليقول بغضب شديد لجومانه

# انتي اذاي تدخلي المكتب بالشكل ده 


لتقول جومانه برقه وهي تدعي البرائه

# اسفه يا حبيبي مكنتش اعرف ان عندك ضيوف

لتتابع بخبث.. ايه ده دي عليا وصلت انا كنت جايه اسئلك عليها علشان التدريب 


ليتنهد سليم بعنف وهو ينظر لعليا التي كسا اللون الاحمر وجهها من شدة الحرج

# عليا لسه واصله من لحظات وانا كنت هستدعيكي علشان تفهميها بنفسك المطلوب منها وياريت شغلها يبقى تحت اشرافك المباشر


لتقول جومانه بلطف خادع 

# شور يا حبيبي متقلقش من الناحيه دي خالص 

لتلتفت لعليا وهي تبتسم بطيبه مفتعله

# يلا بينا يا عليا تعالي معايا


لتومئ عليا برأسها بتوتر علامة الموافقه

ليغمز سليم بعينه لعليا بعبث وهو يقول بجانب اذنها برقه

# لو في اي حاجه مش فهماها انا موجود وشاطر في المحاسبه خالص

لتحمر عليا بشده امام نظرات جومانه الحاقده التي تنظر لتصرفات سليم بنظرات تشتعل بالنيران

لتقول بغيظ وهي لا تستطيع السيطره على حقدها

# مش يلا بينا بقى ورانا شغل كتير


لتخرج جومانه من الغرفه بحقد تتبعها عليا بسرعه وهي تشعر بالحرج من تصرفات سليم امام جومانه

لينادي عليها سليم فجأه 

# عليا

لتنظر خلفها بتوتر

لتجده يقف بالقرب من الباب وهو يقول بجديه

# بالتوفيق

لتهز عليا رأسها وتذهب سريعا خلف جومانه


لتجد مكتب جومانه اقل حجما من مكتب سليم ولكنه لا يقل اناقه وفخامه عنه فجومانه مسئولة العلاقات العامه للمجموعه بأكملها وعضو مهم في الاداره


ولتجد سكرتيرتها الشخصيه تحتل مكتب انيق صغير

في الممر الواسع الانيق المؤدي لغرفة جومانه


لتقول جومانه بقسوه وسلطه وهي توجه حديثها لدينا سكرتيرتها الشخصيه 

# عرفيها على الشغل ذي ما قلتلك

لتلتفت لعليا وهي تقول بسخريه

# الشغل الي هتطلبه منك تنفذيه من غير نقاش احنا هنا معندناش وسايط يعني عاوزه تنجحي يبقى تشتغلي من غير شكوى وده كلام سليم على فكره مش كلامي


لترفع عليا رأسها بتحدي وتقول بثقه 

# انا مش محتاجه واسطه علشان انجح ومهما كان الشغل متعب متقلقيش مش هتسمعيني بشتكي


لتنظر لها جومانه بتهكم وهي تضحك بسخريه

# هنشوف

لتدخل جومانه غرفة مكتبها في تعالي وتغلق باب المكتب خلفها بقوه في وجه عليا التي وقفت تنظر للباب المغلق بدهشه


لتسمع صوت دينا السكرتيره تقول بسخريه وهي تخرج خارج الغرفه

# تعالي معايا هوريكي هتبتدي منين


لتذهب خلفها عليا لتجدها تستقل المصعد وتتوجه به الى الاسفل لتجد نفسها في مكان اسفل المبنى مخصص للارشيف

و تجد شاب في الثلاثينيات من عمره اصلع وقصير ويميل للبدانه هو المسئول عن قسم الارشيف

لتقول دينا بخبث وهي تقوم بمهمة تعريفهم على بعض

# دا الاستاذ فتحي مدير قسم الارشيف الي هيدربك 


لتشير لعليا بعدم اهتمام 

# ودي عليا هتتدرب عندك عاوزينك تدربها كويس

ذي ما انسه جومانه فهمتك مش هنوصيك

ليقول فتحي بخبث وهو يلتهم عليا بنظراته

# قولي لانسه جومانه طلباتها اوامر كل الي طلبته هيتنفذ و اكتر شويه

لتنظر دينا لعليا باستخفاف وتكبر وتتركها وتغادر المكان

لينظر فتحي نظرات شهوانيه لعليا وهو يشير لكرسي بجانبه 

# اتفضلي يا انسه عليا واقفه ليه 


لتشعرعليا بالخوف من نظراته 

وتختار كرسي بعيد عنه نسبيا للجلوس عليه

ليقول بابتسامت خبيثه

# انتي قاعده بعيد كده ليه قربي شويه علشان 

تفهمي الشغل ماشي اذاي


لتتنحنح عليا بتوتر وهي تقول بصوت حاولت ان تخشنه قليلا

# انا كويسه كده حضرتك قول الي انت عاوزه انا شايفه من هنا كويس

ليبدء في شرح عملها وهو ينظر لها نظرات غير مريحه

لتستشعر عليا بصعوبة الايام القادمه


في نفس الوقت جومانه تقف في مكتبها تتحدث مع دينا السكرتيره الخاصه بها

# عملتي الي قولتلك عليه

لتمط دينا شفتيها بعدم فهم 

# لحد دلوقتي مش فاهمه انتي نزلتيها عند فتحي في الارشيف ليه مش المفروض تكون تحت عينك

لتضحك جومانه بحقد

# طول عمرك هتفضلي غبيه.. انا وصيت فتحي عليها هيهلكها شغل دا غير ان فتحي نسونجي

لتتنهد دينا بضيق 

# برضه مش فاهمه ده هيفيدك بايه

لتضحك جومانه بخبث وهي تستريح على كرسي مكتبها 

# مش بقولك غبيه اتفرجي وانتي هتعرفي

لتنفخ دينا بعدم فهم

لما نشوف

....

بعد مرور اكثر من اسبوعين على عمل عليا بالشركه ....

تجلس عليا بارهاق على المكتب المخصص لها لتتأمل كمية العمل الكبيره التي مازالت تنتظرها وهي تتنهد بضيق و تحدث نفسها 

# مش معقول كمية الشغل الي مبتخلصش دي انا حاسه اني هقع من طولي الكليه والمحاضرات ومزاكره ..وطول الليل بطرز في فساتين علشان اعرف اشتري فستان عدل اقدر البسه 

وكمان الشغل الي مش بقدر اتنفس منه دا غير البارد الي اسمه فتحي وبصاتت الزباله..


لتتنهد بتعب وهي تشعر بصداع شديد لتميل على المكتب وهي تغلق عينيها لتغفو من شدة التعب لتمر دقائق وهي غافيه


لتستيقظ بخوف على يد تتحسس جسدها بشهوه

لتهب عليا واقفه وهي تشعر بالزعر

لتقوم بصفعه على وجهه بقوه 

وابعاده عنها في نفس اللحظه 

وهي تقول بعف

# انت بتعمل ايه يا حيوان


ليبتلع فتحي ريقه بتوتر وهو يتحسس وجهه 

# انتي اتجننتي بتضربيني ...بتضربي فتحي ابو الفتوح مديرك المباشر ده انتي، يومك اسود.. ده هيكون اخر يوم ليكي في الشركه 


ليرفع الهاتف الداخلي ويتصل بمكتب جومانه ليقول بغضب

# تعالي يا انسه جومانه شوفي البلاوي الي بتتحدف علينا الاستاذه الي انتي جيباها تتدرب نايمه على المكتب من الصبح ولما جيت اقولها دا شغل و مينفعش كده شتمتني و ضربتني بالقلم


لتتابع عليا حديثه مع جومانه بعدم تصديق وهو يتابع قائلا

# ماشي يا استاذه جومانه.. بس انا هكتب تقرير بلي حصل كله لازم اخد حقي

ليغلق الهاتف بشماته وهو يقول 

# اتفضلي اطلعي لها وده هيكون اخر يوم ليكي في الشركة علشان تبقي تتعدي على اسيادك


لتشعر عليا بالغيظ من حديثه فتتناول كوب من الماء البارد كان موضوع امامها لتقوم بافراغه بوجهه

وتتركه وتتوجه لمكتب جومانه بكبرياء


في نفس الوقت تقوم جومانه بالاتصال بمكتب سليم

ليأتيها صوته

# وهو يقول بملل ايوه يا جومانه 

لتقول جومانه بخبث

# اسفه يا حبيبي اني بتصل بيك وانا عارفه انت مشغول قد ايه.. بس الموضوع يخص عليا وانا مرضتش اخد قرار من غير ما تعرف


ليقف سليم وهو يقول بقلق 

# مالها عليا.. في ايه

لتقول جومانه برقه مفتعله 

# متقلقش يا حبيبي مفيش حاجه

بس الظاهر اتخنقت مع فتحي مسئول الارشيف وضربته بالقلم

ليقول سليم بغضب 

# ليه ايه الي يخلي عليا تعمل كده اكيد اتطاول عليها


لتقول جومانه بخبث

# حرام يا حبيبي تظلمه هو من زمان بيشتكي منها انها مش بتشتغل وبتتعامل على انها قريبة صاحب الشغل

و النهارده لاقاها نايمه على المكتب وسايبه الشغل فقال لها كلمتين علشان تلتفت لشغلها اتشكلت معاه وضربته بالقلم

لتتابع بخبث وهي تدعي الطيبه

بس انا هتصرف هراضيه بكلمتين وخلاص 

ليقاطعها سليم بحزم 

# وهي فين عليا دلوقتي

لترد جومانه بخبث وهي تستشعر نجاح خطتها

# جايه دلوقتي عندي


ليقول سليم بصوت قاطع

# خليها عندك ومتعمليش حاجه انا جاي حالا

ليغلق السماعه دون ان يضيف شئ


لتقول جومانه بشماته 

اول مسمار في نعشك يا عليا


لتسمع طرق على الباب وعليا تدخل الغرفه بتوتر

لتقول جومانه بعجرفه

# ايه الي انا سمعته ده فاكره نفسك في بلدكو بتتخانقي وتضربي كمان مش كفايه قبلنا ندربك بلبس الفلاحين الي انتي بتلبسيه كل يوم


لترد عليا بكبرياء وهي تقول 

# لو سمحتي اتكلمي معايا باسلوب كويس وملكيش دعوه انا بلبس ايه ..ولو على ضربي له فهو يستحق الموت مش الضرب بس دا شخص مش محترم لتتردد في الحديث دا مد ايده واتحر.. 


لتقاطعها جومانه بتهكم

# مد ايده واتحرش بيكي.. طب وايه يعني 

اوعي تفتكري انك هتضحكي عليا بمكر الفلاحين الي بتعمليه ده


لتقول عليا بغضب

# انتي اذاي بتتكلمي معايا كده ..ومكر فلاحين ايه الي انا بعمله.. بقولك الحيوان ده مد ايده عليا واتحرش بيا دا يستاهل الموت مش الضرب بس


لتقول جومانه بسخريه وهي تلمح دخول سليم في الممر المؤدي لغرفتها 

لتزيد استفزاز عليا بالكلام

# وليه متكونيش انتي الي شجعتيه ذي ما عملتي مع غيره ما انتي متعوده على كده


لتقول عليا بزهول وهي تشعر بانفلات اعصابها

# انتي بتقولي ايه احترمي نفسك انا مش فاهمه بتتكلمي عن ايه


لتزيد جومانه من استفزاز عليا وهي تراقب قرب دخول سليم لمكتبها

# لو مش فاهمه افهمك.. اوضتك الي كل يوم سليم بيخرج منها وش الفجر ذيك ذي اي عاهره 


لتنفلت اعصاب عليا وتقوم بصفع جومانه بقوه 

وهي تقول 

# اخرسي انا اشرف من مليون ذيك


ليدخل سليم فجأه المكتب وهو ينظر لعليا بذهول

وهو يقول

# ايه الي انتي بتعمليه ده

لترتمي جومانه بحضنه وهي تدعي البكاء

# الحقني ياسليم شوفت عليا عملت ايه كل ده علشان يقولها تحترم المكان الي هيا فيه وتعتزر للاستاذ فتحي الي بهدلته


لينظر سليم لعليا التي انعقد لسانها من كذب جومانه

# انا مش مصدق الي انتي عملتيه ولولا اني شوفتك بعنيه مكنتش صدقت 

ليتابع بصرامه شديده 

# اعتزري حالا لجومانه وحسابك معايا هيكون بعدين الي انتي عملتيه ده مش هيعدي بالساهل


لتقول عليا بكبرياء 

وهي تشاهد بقهر احتضان سليم لجومانه بحنان وهو يحاول تهدئتها من نوبة بكائها المزعومه

# انا مش هعتزر لها حتى لو الدنيا اتطبقت على الارض هي الي غلطت فيا وقالت.... 

ليقاطعها سليم بصرامه شديده 

# مش عاوز اعرف هي قالت ايه ومهما كان الي قالته فهو ميبررش الي عملتيه

ليتابع قائلا بقسوه

# هتعتزري يا عليا و مش بس لجومانه هتعتزري لفتحي كمان

انا كرامة اقل عامل عندي من كرامتي انا شخصيا والقرابه الي ما بينا متعطكيش حق انك تهينيهم بالشكل ده

لترفع عليا رأسها بكبرياء وهي تقول 

# مستحيل اني اعتزر انا مغلطتش في حد ولو حياتي متوقفه على اعتزاري مش هعتزر 

لينتفض عرق في صدغ سليم من شدة محاولته التحكم في نفسه وهو يقول بصرامه

# هتعتزري يا عليا والا تتفضلي بره الشركه خالص انا معنديش مكان لحد اخلاقه بالشكل ده

لتنظر عليا له بعدم تصديق وهي تشعر بهطول دموعها عندما سمعت حديثه السئ عن اخلاقها

# انا اخلاقي احسن منك ومن الحيزبونه الي انت حاضنها ومن فتحي المتحرش القزر الي انت واقف تدافع عنه

وان كان على الشركه بتاعتك فانا الي ميشرفنيش اني اتدرب فيها

لتتركه واقف بزهول يستوعب معنى كلامها وهي تجري سريعا لخارج الشركه لا ترى امامها من شدة هطول دموعها

ليناديها سليم بصوت متوتر 

# استني ياعليا رايحه فين تحرش ايه الي بتتكلمي عنه

ليحاول اللحاق بها قبل خروجها من الشركه الا ان جومانه تعلقت بملابسه تمنعه من الذهاب وهي مازالت تدعي البكاء

ليزيحها جانبا وهو يجري لخارج الشركه ليشاهد عليا تستقل احدى سيارات الاجرى التي انطلقت بها 


ليتنهد بتوتر وهو يخرج هاتفه المحمول ويتصل بعليا اكثر من مره ولكنها لا تجيب على اتصالاته

ليقوم بالاتصال بشقيقته تالين وهويشعر بانعدام صبره

لترد تالين وهي مازالت تحت تأثير النوم

# ايوه يا سليم... 


ليقاطعها سليم بسرعه 

# تالين اسمعيني وبلاش تقاطعيني عاوزك تتصلي بعليا ولما ترد عليكي طمنيني عليها


لتقول تالين بدهشه

# ليه هي مش عليا معاك في الشغل والا زعلتها ذي عوايدك

ليقول سليم بتوتر وهو يمرر يده في خصلات شعره بنفاد صبر

# كانت معايا بس حصل سوء تفاهم خلاها تمشي زعلانه علشان كده اتصلي بيها وطمنيني عليها

لانها مش راضيه ترد علياا


لتقول تالين بحنق

# لما انت مبتقدرش على زعلها بتزعلها ليه

ليقول سليم بتحزير 

# تالين.. 

لتقول تالين بحنق

# خلاص سكت هتصل بيها واطمنك 

ليغلق سليم الهاتف 

وهو يقول الدور على الكلب الي اسمه فتحي

ليدخل الشركه مره اخرى ويقوم بالاتصال بمسئول امن المجموعه ليقول بصرامه 

# تعلالي تحت في الارشيف وهات معاك شرايط تسجيل الكميرات بتاعة الارشيف للاسبوعين الي فاتو


ليغلق الهاتف وهو يتوجه للارشيف سريعا وسط نظرات الدهشه من الموظفين

ليدخل فجأه للمكتب الخاص بفتحي ويجده يجلس باسترخاء ويتحدث في الهاتف

ليجزبه سليم من قميصه فجأه بشده وهو يقول بصرامه

# قوم ..

ليشعر فتحي بالزعر وهو يقول

#في ايه يا سليم باشا انا عملت حاجه


ليجزبه سليم من قميصه بعنف وهو ينظر في عينيه بحده

# هنشوف 


ليقاطعه صوت مدير امن المجموعه وهو يقول

# الفلاشه يا فندم عليها تسجيلات الاسبوعين الي فاتو ذي ماطلبت

ليقول سليم باقتضاب

# شغل التسجيلات بتاعة انهارده

ليبتلع فتحي ريقه برعب


# ليشاهد سليم تصرفات فتحي المشينه وتحرشاته بعليا حتى قامت بصفعه

ليشعرسليم وكأنه سوف يجن وكأن عقله قد توقف عن التفكير 

ليجزب سليم فتحي بعنف وهو يسدد لكمه قويه لانفه حتى سالت الدماء منه لتتبعها اخرى لفمه جعلته يبثق نصف اسنانه

لتتبعها اخرى في معدته لتتبعها اخرى وأخرى حتى قارب على الموت من شدة ضربات سليم 

ليحاول المسئول الامني منعه

# وهو يقول كفايه ياسليم بيه هيموت في ايدك سيبهولنا واحنا نربيه 

ليضربه سليم ضربه اخيره قويه وهو يبثق عليه

ثم يقول

# الكلب ده يترفد ومش عاوز اسمع انه اشتغل في اي شركه في مصر ليقوم بركله بقوه وهو متكوم حول نفسه ويئن من شدة الالم 

ليقول سليم بعنف، 

# ارموه بره الشركه مش عاوز اشوف وشه تاني ليخرج سليم وهويشعر انه على شفا الانفجار

ليسمع رنين الهاتف في جيبه ليجد تالين هي المتصله

ليرد بلهفه

 ايوه يا تالين كلمتيها

ليبهت وهو يستمع الى كلماتها


 عليا روحت للبلد وبتقول انها مش راجعه تاني وانها... لتتردد في الحديث

ليقول سليم بنفاذ صبر 

 وايه كملي

لتقول تالين بسرعه

 هتقول لعمها انها عاوزه تطلق

ليشعر سليم بالزهول وهو يشعر بيد تعتصر صدره

وكأن قلبه ينزع من مكانه

        الفصل الثاني عشر من هنا 


تعليقات



<>