رواية العائلة المجنونة الفصل الثالث3الاخير بقلم سما احمد


 رواية العائلة المجنونة الفصل الثالث3الاخير بقلم سما احمد


وقتها دخل العم البيت وطلع السكينه 

ويوسف لسة بيقفل الباب 

وبيلف عشان يكلم عمه

ايو يا. مقدرش يكمل الجملة لاقي سكينه في صدرة من عمه وسط صدمه يوسف 

العم بحقد: كان لزم تموت مع ابوك في الحادثة بس للاسف ربنا نجدك بس المرداي قدرك يا يوسف اني اموتك واخد الورث كله ليا يلا عشان امك و وفرح و ابوك مستنينك في الاخره سلام يا ابن اخويا 

ووقع يوسف ومش مصدق أن عمه طلع هو الي موت عائلتو عشان الفلوس فضل يوسف يبص للخاتم  الخطوبة لاقا عمه خد الخاتم في جيبوا 

عمه بستهزق: جايب ليها خاتم غالي زي دة  والله ما تستهل يلا حلال عليا 

ولقي يوسف لسة في روح قام مطلع السكينه وضربو مرة تانية لحد ما فارق الحياة 

وبعدها دخلوا الاوضة ومسح السكينه كويس

وسمع صوت خبط علي الباب راح ساب كل حاجة وجري من الباب السري بتاع المكتبة 

سما بخوف : ياحبيبي افتح في اي دي خطوبتنا افتح يا يوسف 

 فضلت تخبط مفيش صوت نهائي 

سما خافت اكتر و اكتر جابت ابوها يكسر الباب دخلت ولاحظت دم علي الأرض جريت علي الاوضة وشافت يوسف مرمي علي السرير ومطعون بي السكينه وقافل عينه 

وقتها سما صرخت بكل قوتها واغمي عليها

وقتها الحكومه جات ولقت أن في جزء من الكاميرات محذوف ومش باين اي حاجه وحققوا مع كل الجيران وعمه ملقوش حاجة والقضية اتقيدت ضد مجهول 

والشقة كل يوم عند الساعة 9.30 بيسمعوا صويت حد بيستنجد وسما جالها اكتئاب مع المرض بسبب فقدان خطيبها العزيز 

رجوع من (الفلاش باك)

يوسف بغضب: انت عرفت كل حاجة دلوقتي نفذ وعدك يلا اقتلها 

حسام بخوف علي سما: مقدرش اقتل البنت الي حبيتها 

سما بصدمه: حبتني أنا يا حسام 

حسام بحب: ايو حبيتك 

يوسف بغضب وشر: انتي كمان بتنطقي اسمه قدامي وبتحبي في انتي هتبقي ليا انا بس يا سما 

وقتها كل حاجة اترفعت عفش الشقة وكل حاجه 

يوسف: لو مش هتبقي ليا مش هتكوني لحد يا سما 

سما وهي بتبص بعيون يوسف: اول مرة احس ان عدم اكتمال خطوبتنا كان خير ليا يا يوسف عايز تمد ايدك عليا انا بكرهك 

يوسف وعيونه مليانة دموع: سما انا يوسف 

سما: يوسف الي حبيتوا عمره ما فكر يجرح حد متربي وابن الناس 

يوسف  وقتها رجع لعقلوا وقرر يسيب حسام

 يوسف انا مش ههدا غير لم اجيب حقي 

سما بخوف علي حسام: حقك مع عمك مش معا اوع تلمسوا 

يوسف بصدمه: خايفة علي كمان يا سما معقول مبقاش في حب ليا في قلبك 

سما وهي بتسند حسام عشان يقدر يوقف علي رجلوا من تاني 

حسام: سما معاها حق انت حقك مش معانا روح خده من عمك

يوسف بحزن: مقدرش روحي ساكنه الشقة مقدرش اروح حته بعيده

بس وقتها يوسف حس بي عمو  وصل العمارة 
ابتسم وقال انا مقدرش اسيب الشقة بس اقدر البس بنادمين عادي 

وقتها ابتسم لم شاف حسام ولبس حسام في جسمه ورح عند عمه  وسط صدمه ولد سما ولدتها
 
البواب: استاذ حسام اذيك يا باشا علي الله تكون الشقة عجبتك 

وقتها حسام مسكوا من أيده وطلعوا الشقة وهو بيجروا وراء زي الفراخ 

لحد ما وصلوا الشقة  وبعدها رما في الأرض 

قام البواب بينفض هدومه ولاقي سما قاعدة علي الكنبه وبتبص علي بغضب 

وبيبص لحسام لاقي روح يوسف بتخرج من جسمه وتبتسم لي  

يوسف بفرح: اذيك يا عمي 

البواب بخوف: يو يو يوسف انت مش ميت 

يوسف وهو بيقرب بفرح : معقول هموت من غير ما اخد حقي من الي كان السبب في تدمير حياتي  انتي قتلتني وكمان جبت معايا مفاجأة كبيرة 

لاقي وقتها كل العائلة مجتمعة 

وقتها حسام خد سما عشان يخرجوا من الشقة 

يوسف وقتها وقف حسام ووصه علي سما 
وقتها ابتسمت وقالت : هو دة يوسف الي حبيتوا 

وخرجوا
والد سما بفرحه وهو بيملس عليهم : انتو طلعتو؟؟.. انتو كويسين؟؟..احنا خفنا عليكم لما اتأخرتوا وسمعنا صوت الصريخ!!
حسام بابتسامة : انا عمري في حياتي مكنتش كويس قد اللحظه... وبينزل بيركع على رجليه
حسام بابتسامه : تقبلي تتجوزيني يا سما؟؟؟ 
سما بضحك : عرض جواز بدون خاتم هههه
الكل بيبص عليها بصدمه وبينفجروا في الضحك مره واحده 
حسام بابتسامه بلهاء : اييييه هفضل كده كتير جالي شد عضلي والبنطلون تكه ويتقطع
سما وهي بتصطنع الكسوف : مواااااافقه
:لولولولولولوليييييييي

حسام وهو بيمد يسلم : السلام عليكم يا عم صلاح عامل ايه؟؟ 
صلاح بيمد ايده : وعليكم السلام يا ابني الحمدلله في خير ونعمه 
حسام : عايز اعزمك على خطوبتي انا وسما يوم الأحد بإذن الله
صلاح : انا مبسوط انها قدرت تتخطى وتعيش من بعد موت يوسف بإذن الله هكون من اول الحاضرين
وحسام بيمشي ويسيبه
صلاح كان قاعد بص على ايده وقام بفزع وهو بيصرخ
حسين والد سما بتمثيل : في اي مالك يا صلاح؟؟؟
صلاح بخوف وهو بيمد ايده: د..م د...... م دم في ايدي !!!
حسين بتمثيل : دم فين... وبيمسك ايديه.. مفيش حاجه يا راجل
صلاح بفزع : لا ده ده دم بص بص 
حسين وهو بيمشي : ربنا يهديك 
صلاح بخوف بيقعد : ميكونش جاي يطاردني... استغفر الله انا بقول ايه مفيش كلام زي ده
يوم الخطوبه :-
صلاح راح على المكان بس لقيه فاضي استغرب 
صلاح باستغراب : ايه ده المكان فاضي هما راحوا فين؟؟؟ 
وبيمشي خطوتين فجأه بيلاقي النور قطع خاف  ولسه هيخرج لقي البيبان كلها اتقفلت 
صلاح بخوف وهو بيرجع للورا : ايه  اللي بيحصل ده؟؟؟ 
فجأه بيلاقي يوسف قدامه وشايل سكينه عليه دم وموجهها عليه
صلاح من الصدمه بيقع في الأرض : يو.. يو.. يوسـ... يوسف!!... ارجوك ما تقتلنيش زي ما قتلتك سامحني .. انا.. انا.. انا عمك 
فجأه الأنوار كلها بتشتغل وبيلاقي الكل قدامه 
الشرطه : انت رهن الاعتقال بتهمه قتل يوسف الشناوي و ابن اخوك 
صلاح بصدمه وبذهول : ده ايه ده وهو راح فين هوا عايش انا شفته؟؟؟ 
حسام وهو بيشغل اللابتوب : قصدك ده دي صوره ثلاثيه الأبعاد ليوسف يوسف للأسف مات قتلته انت بايديك واحسنله انه مات من أن يكون عنده عم زيك!! 
والشرطة بتأخد صلاح وبيكملوا حفل الخطوبه
حسام في الميكرفون  : يا سمااااااااااااااااااا
سما بضحك : انت بتعمل اي
حسام بابتسامه : موافقه تتجوزيني؟؟؟ 
سما بابتسامه بلاهه : ما احنا بنتخطب عشان نتجوز يعني موافقه المفروض 
والد سما بنفاد صبر : معلش يا ابني البت دماغها تعبانه...دخل المأذون يا ابني 
وبيدخل المأذون وبيكتب كتابهم وسط فرحه سما والاهل

بعد كتب الكتاب حسام اخد سما ولف بيها وسط فرحتها وفرحتو 

حسام بحب: مش مصدق انك معايا 

سما بحب : معاك يا حبيبي 

وقتها الاتنين شافوا يوسف وسط العائلة بتاعتو وهو مبسوط وبيشاور ليهم واختفى بعدها 

عدى تسعه شهور واسبوع وسما كانت بتولد تؤام وسط خوف حسام عليها 

دخلت الاوضة وبعدها بساعة بظبط طلع الدكتور و طمنهم أن سما والجنين بخير 

دخل حسام شاف بنته عشق وابنه يوسف 

يوسف بحب: حمد لله على السلامه ياروحي 

سما بحب : الله يسلمك يا حبيبي

وقتها شاف بنتو عشق و ابتسم وباسها وحطها مكانها تاني 

وشال  يوسف ووقت ما نطق اسمه بيلاقوا اسم يوسف بيتحفر قدامهم وقتها ضحكوا الاتنين على أن يوسف لسه مكمل معاهم

كانت حياتي مجرد عتمة قاتلة، لكن عندما أتيت أضائها وجودك؛ كأنك نجمة وسط عتمة الليالي.

                    تمت بحمد الله 



تعليقات



<>