رواية اوجاع الماضي
الفصل الاول1
بقلم سلوي عوض
لكل بيت حكاية، ولكل قلب وجع دفنه الزمن بين أنفاس الأيام. ولكن بعض الأوجاع لا تموت، بل تبقى تنبض في الظلال، تنتظر لحظة لتطفو على السطح، فتقلب السكون عاصفة.
في قلب الصعيد، حيث تتوارث العائلات المجد كما تتوارث الأسرار، وُلدت الحكاية. هناك، بين جدران بيت البدري، يسكن ماضٍ لم يُروَ بعد، ماضٍ ترك ندوبًا على الأرواح، وخلف وجعًا لا يزول. وفي ذلك البيت، كان الغدر يأتي من أقرب الناس، من أولئك الذين يفترض بهم أن يكونوا الأقرب حمايةً، لكنهم تحولوا إلى خنجر في ظهر الأمل.
"أوجاع الماضي" ليست مجرد قصة، بل هي مرآة تعكس كيف يمكن لذكرى واحدة أن تهدم ما بناه العمر، وكيف للحقيقة أن تُحرر أو تُدمر، حسب من يملك الجرأة ليُخرجها للنور. لكن في هذا الطريق، نجد أن الغدر يمكن أن يأتي من أكثر الأشخاص براءة، من الأشقاء الذين يفترض بهم أن يكونوا الحصن، فيتحولون إلى أعداء دون رحمة..