رواية حان وقت الانفصال الفصل الرابع4 بقلم نورا عادل

رواية حان وقت الانفصال الفصل الرابع4 بقلم نورا عادل
<في شقه حياة>
كانت حياة تقف في المطبخ تجهّز الاكل ، من أجل عائشة ابنتها فهي ستأتي اليوم ، نظرة حياة إلى صينيه المكرونة باالشاميل و الفراخ البانيه التي انتهت منهم ، وقالت بأبتسامة .

«حياة»: كده خلصتهم، دلوقتي اعمل بقا ، عصير المنجا اللي عائشة بتحبه .
وفجاء سمعت حياة صوت جرس الباب ، تحركات حياة نحو الباب بسرعه ، وهي تظن انها حياة ابنتها وزوجها ، فتحت حياة الباب ، وفجاء ظهر علامة الاستفهام علي وجها ، بسبب مجيء كل من سعيد وسعد ومنال اخواتها ، قالت منال اختها بأنزعج .

«منال»: ايه ، هنفضل واقفين كده كتيرر .

«حياة »: لأ ازاي ، اتفضلو طبعاً .


دخلوا جميعاً الصالون ، كانت حياة تشعر سبب ما جئهم فجاء ، لكن حاولت التظاهر انها لا تعلم وقالت بستفسر .


«حياة»: خير !!؟.


نظرة لها منال بلئم وقالت .
« منال »: يعني انتِ يا حياة مش عارفه ، احنا جينا ليه !؟.


امسكت حياة خصلة من شعرها ، وقالت بأستفزاز .
«حياة»: لأ، بس منورين يا منال ، اجبلكم عصير !؟.


هنا وتكلم سعيد اخيها بغضب وقال .
«سعيد »: بس بقا ، بصي يا حياة ، حازم جوزك بيقول انك عاوزه تطلقي منه ، لأ وكمان عاوزه ترفعي قضيه خلع كمان عليه ، الكلام ده صحيح !؟.


ظلت حياة كما هي وقالت بأستفزاز .
«حياة»: اه ، في حاجه !؟، اظن ده شئ يخصني انا لوحدي ولا ايه؟.


«سعد بالتفاهم»: طيب ايه السبب ، هو عملك حاجه ، قوليلي يا حياة ، عشان حسابه هيبقي معايا انا .


«سعيد بغضب»: نننعم ، انت بتقول ايه يا سعد حساب ايه وبتاع ، مهما كان غلطان معاها ، في الاول والاخر جوزها ، و انتِ يا حياة تلمي الموضوع ، وبطلي شغل الفضايح ده ، انتِ مش لسه صغيره علي الكلام ده ، انتِ عندك رجال ، واحد فيهم مراته حامل ، يعنى هتبقي جدة خلاص، يعني تبطلي شغل المراهقه ده.


«منال بغيظ»: يختي ، دنتِ المفروض تحمدي ربك ، علي راجل زي ده ، مش حرمك من حاجه أبداً ، وكل طالبتك بينفذهلك ، وكتبلك الشقه بأسمك و كمان العربيه ، وحطط في حسابك في البنك شئ وشوي، ايه هتفرغي عينك .


كانت حياة تغلي من دخلها ، ولكن حاولت التظاهر بي الهدوء التام وقالت.


«حياة»؛ انا مش زيك يا منال ، وكل اللي اتكلمتي عنه ده ، ولا ياكل معايا ، وثانيا انتِ مالكِ ، اتطلق اولع في نفسي ، انا حر ، انتِ فاهمه.


«سعيد»: لأ، ده الظاهر كده حصل في عقلك حاجه ، اتظبطي احسنلك يا حياة ، اقسم بالله لو الكلام الفراغ ده ، ما طلعش من دماغك ، انتِ متعرفيش ، انا تصرفي معاكي هيبقي عمل ازاي.


«حياة بغضب»: بُص انا للغاية دلوقتي محترمك ، عشان انت اخويا الكبير يا سعيد ، لكن والله لو فكرة تجي عليا ، انا هنسي اني ليا اخوات خلاص ، عشان انا خلاص فاض بيا ، ومعتش هيفرق معايا حد مهما كان مين .


« منال بغضب»: لأ بقا ، ده الموضوع فيه إن، اتكلمي يا حياة ، مين وكل عقلك يابت ، انطقي ، مين مخليكِ هتموتي كده علي الطلاق ، انا متأكد مائة في المائة، ان الموضوع ده في راجل يا سعيد يا اخويا ، ااه اصل مفيش واحده في السن ده وبعد السنين دي كلها تتطلب الطلاق ، لأ وكمان لو مطلقتش هترفع عليه قضيه خلع.


كانت ستتكلم حياة بغضب شديد ، ولكن قطعها حديثها اخيها سعد الذي تكلم بغضب شديد وقال.
«سعد»: اخرسي يا منال ، انتِ حصل في دماغك حاجه ، ازاي تتكلمي علي حياة كده ، حياة اشرف من مليون ست ، انتِ فاهمه ، اقسم بالله يا منال ، لو بس سمعت كده بالغلط انك اتكلمتي عن حياة بحاجه كده ولا كده ، متلوميش غير نفسك ، انا بجد نفسي افهم انتِ ازاي اخت ، ازاي جلك قلب تقولي علي اختك كده يا زبالة هااا ، وبعدين حياة حر تتطلب الطلاق ولا لأ، دي حاجه بتاعتها هي ، المهم تكون مرتاحه وبس .


«سعيد بأنزعج»: يعني ايه يا سعد ، نسيبها تتطلق منه ، لأ راجل بجد ، ده بدل متعقل اختك ، اللي بتخرب حياتها ، وبعدين منال خايفه عليها ، بتزعق فيها بدل متزعق في الست حياة .


«سعد بعصبيه»: انا راجل غصب عنك يا سعيد ، وهي دي حياتها احنا مين عشان نقرار مكانها هااا، واللي منال بتعملو ده مش خوف ، ده اتهم خطير ، بتقذف اختها ، بكلام محصلش ، ولا يمكن يحصل ، لان حياة انضف ست علي وجه الارض كلها ، وانا من اللحظة دي وقف مع حياة ، في ايه قرار مهما كان ، هقف في ضهرها ، لأخر العمر.


نظرة حياة إلى اخيها سعد ، بحب ، وعيونها تتدمع بشكر له ، وقالت إلى سعيد ومنال بغضب.
« حياة»: اظن دلوقتي ، تخرجه من بيتي من غير مطرود ، وانتِ يا منال ، انا من اللحظة دي معتش هعتبرك اختي ، مش عاوزه اشوف وشك تاني ، ولا انت يا سعيد يا اخويا ، يلي المفروض تقف جنبي ، لكن سعد عندي بدنيا كلها ، انسي اني اختكم انتوا الاتنين ، يلا اخرجه بره بيتي ، من انهارده ملكوش اخت اسمها حياة ، وانا كمان مليش الا اخ واحد وهو سعد ، يلا برا.


خرجوا ، وكانت علامات الغضب تشع من وجهم ، اما عن حياة جلست علي اقرب كرسي ، و وضعت يدها الاثنين علي وجها ، وظلت تبكي بقهر ، اما سعد اقترب منها و وضع يده على شعرها بحنان ، وقال .


«سعد»: اهدي يا حياة ، عشان خاطري انا ، خليكي اقوة من كده ، صدقيني يا حياة كل ده فتره وتخلص ، لازم تقفي علي رجلك وتبقي ثابتة ، لسه هتقبلي اكتر من كده ،


انا دايماً هبقي في ضهرك يا حبيبتي .


رفعت حياة وجها ، واحتضنت اخيها بقوة ، وقالت.


«حياة» شكراً اوى يا سعد انك وقف معايا ، انت احسن اخ في العالم كله ، ربنا يديمك ليا العمر كله يارب ياحبيبي.


ضربها سعد علي رأسها بهزر وقال ضحكاً .
«سعد»: شكرا على ايه يا هبله ، ده واجب عليا اكون دايماً سند ليكى ، انتِ بنتي يا حياة مش اختي .


خرجت حياة من حضن اخيها الدفاء وقالت.
«حياة» انت احسن اب في العالم يا سعد ، يا بخت حياة بنتك ، قولي هي عامله ايه !؟، وحشتيني اوى معتش بتجي ليا زي زمان .


«سعد»: هي الحمدلله ، هي كمان بتسلم عليكي اوى ، كانت نفسها تجي بس مكنش ينفع انهارده ، وانا ان شاءلله هخليها تجي تقعد معاكي شويه ، طيب ياحبيبتي عاوزه مني ايه حاجه !؟، قبل ما أمشي .


«حياة بأبتسامة كلها حب»: لأ يا حبيبي ربنا يحفظك لينا ، خلي بالك من نفسك بس .


طبط سعد علي كتفها بحنان وقال .


«سعد»: خلي بالك من نفسك انتِ كمان يا حياة ، عاوزك اقوة من كده ، يلا سلام .


رحل سعد ، كانت حياة تشعر به فرحه وامل في حياتها الجديدة


<في شقه سعد >
كانت حياة الصغيره ، تنظر إلى كتابها بتعب وملل ، وفجاء سمعت صوت رنين هاتفها ، نظرة إلى الرقم وكان الرقم مجهول ، ظنت في البدايه انها احد البنات في الجامعه التي اخذه رقمها ، ردت علي المتصل وقالت .


«حياة الصغيره»: الو مين معايا !؟.
«الشخص»: ده انا يا حياة مش عرفه صوتي ، حياة انا مخنوق اوى، ملقتش حد اتكلم معاه غيرك .


علمت حياة المتصل ، وقالت بأنزعج .
«حياة الصغيره»: انا لازم اقفل يا ادهم ، وبطل تتصل عليا تاني ، عشان مقولش لبابا ، انت فاهم !؟.


«ادهم بحزن»: حياة ارجوكي ، متقفليش انا محتاجكِ اوى، ، انتِ بتعملي معايا كده ليه ، انا بحبك يا حياة ، نفسي تحسي بيي مره .


اغمضت حياة عينيها بغضب وقالت .


«حياة الصغيره»: ادهم ، بطل الجنان ده ، انت واحد خاطب ، مينفعش تقولي كده ، انت لولا انك ابن عمتي ، كان هيبقي ليك معايا تصرف تاني .


«ادهم بغضب»: انتِ السبب اني اخطب ، انا جيت ليكي قبلها ، واعترفت بحبي ، وانتِ عملتي ايه رفضت حبي ليكي ، نفسي افهم ليه ، ليه مش بتحبني ، في ايه غلط عشان متحبنيش ، طيب انا مستعد اسبها ، واجي اخطبكِ ، قولتي ايه!؟.


ضغطة حياة علي الهاتف وقالت بغضب شديد .
«حياة الصغيره»: افهم يا ادهم بقا ، انا مش بشوفك غير زي اخويا مش اكتر ، ويا ريت ترعي شويه مشاعر خطيبتك احسن .


«ادهم بغضب وكبرياء وصوت عالي جدا»: طيب تمام ، بصي بقا يا حياة ، انا بس لو عارفت انك بس كده ، وفقتي علي ايه حد اتقدملك ، متلوميش غير نفسك ، انتِ بتاعتي يا حياة ، فاهمه بتاعتي انا وبس ، سلام يروحي.


اغلق ادهم الاتصال ، كانت حياة تشعر بالخوف من تهديد ادهم ، ولكن قالت في نفسها" لن يقدر علي فعل ايه شئ ، هذا مجرد تهديد يا حياة لا اكثر "


وفجاء قطع عليها دخول والدها يحمل في يده كيس اسود ، مثل العادة ، والابتسامة علي وجهه .


«سعد»: ست البنات بتعمل ايه؟!.


نظرة حياة له وهي تحول ان تسيطر علي خوفها ، وقالت وهي تبتسم بتوتر .


«حياة الصغيره»: كنت بذاكر يا بابا .


فتح سعد الكيس واخرج منه ، اكياس من الشبسي والكيك والبسكوت وايضاً مصاصات وبعض علب العصير التي تحبها ابنته الوحيدة ، فهو لم ينجب غيرها ، ابنته التي أتات له بعد معاناه ،


«سعد»: خد يا ستي ، يلا فين بوسة بابا !؟.


ابتسمت حياة ، واقتربت من والدها وقبلته علي خده .


«سعد بفرحة»: االله ، اشطا يا ولاد هههههههه.


ضحكت حياة ، واذا تتدخّل عليهم والدتها حنان، وهي تنظر لهم بغضب وزعل مزيف وقالت..
«حنان»: ايوه يا اخويا ، مش بتحب غير بنتك ، اما انا مراتك ، تولع صح .


اقترب منها سعد وقال بحب .
«سعد»: انا مش بحبك ، طب ازاي دي ، دنا بحبها عشان هي منكِ يا حبيبتي ، دي حتى كلها انتِ ، عينها عينك ، ضحكتها هي هي ضحكتك انتِ ، وبعدين كده ازعل منك ِ، شوفي انا جيبلك ايه .


اخرج سعد وردة من الكيس حمراء مغلفة ، واعطها لها وقال.
«سعد»: شوفتي بقا ، دايماً ظالمني كده ، قاسية امك اوى يا حياة ههههه.


ابتسمت حنان بخجل وقالت بحب.
«حنان»: انا هدخل اجهز الاكل ، زمنك جعان ، روح خذ دوش كده ، للغاية ما احط الاكل علي الصفرة يا اخويا .


«سعد»: انتِ تأمري كد، يلا لحسن بطني بتغنى دلوقتي ههههه .


كانت حياة تنظر لهم بحب ، وكانت تتمني ان يرزقها الله ، به زوج مثل والدها .


<شقه منال اخت حياة>


دخلت منال الشقه ، وهي تنظر حولها بخوف ، وكانت تجري حتى تتدخّل المطبخ وتجهز الاكل ، واذا يأتي صوت زوجها ، كان جسدها يرتعش من الخوف ، رفعت له رأسها وقالت .
«منال»: انت جيت يا مجدي !؟، ثواني والاكل هيبقي علي الصفرة .


امسكها مجدي من يدها بغضب وقال.
«مجدي»: كنتي فين يا منال !؟،.


ابتلعت منال رقها بتوتر وقالت.
«منال»: ك اا.. كنت ... عند .. حياة ، اصل هي .. بتتطلق .. من جوزها ، و.. حازم طلب نروح . يعني.. يا اخويا نخليها ترجع.. في قرارها ده .


كانت عيون مجدي تطق شرار ، والغضب سيطر عليه وقال.
«مجدي»: واحنا مال أمنا احنا، متولع اختك علي حازم جوزها ، علي اخواتك كمان، دنتِ يومك اسود علي دماغك انهارده ، يا بنت الكلب ، بتخرجي من وراي ، طيب ، اصل انا عارف صنفك الزفز ده ، مجيش الا على الضرب يا زبالة ، تعالي.


امسكها مجدي من شعرها ، وسحبها معه علي الغرفه ، اغلق الباب ، وكان كل هذا امام ابنته علياء ، كانت علياء تقف وجسدها يرتعش من الخوف وتبكي مثل كل مره يحدث هكذا ، وهي تسمع صوت والدتها وهي تصرخ من ضربه، دخلت علياء غرفتها واغلقت عليها وظلت تبكي بقهر.


"في غرفه نوم مجدي ومنال"
كان مجدي يضربها دون رحمه منه ، و كان يضربها بأي شئ ، برجله مره و بي يده مره ، وايضاً بالحزم مره حتى اغمى عليها من شدة الضرب ، نظر لها مجدي وقال.


«مجدي»: اسفخ عليكي ، الله يحرقك ، ولاية بومة ، هديتي حيلي، افف .


وخرج من الغرفه وتركها كما هي ، وندا ابنته علياء


«مجدي»: بت يا علياء ، انتِ يا زفته .


خرجت علياء له بخوف وقالت .
«علياء»: نعم يا بابا !!؟.


«مجدي»: روحي اعملي شويه قهوة ، و جبهلي في البلكونة ، يلا غوري من وشي.


«علياء»: حاضر .


خرج مجدي إلى البلكونة، وعلياء ذهبت إلى المطبخ .


<في شقه حياة»


و ضعت حياة عصير المنجا في الثلاجة، وفجاء سمعت حياة صوت جرس الباب، تحركات حياة نحو الباب ، وهي تقول في نفسها "استرها يارب .. المر دي كمان ، الوحده زهق من ده باب "

فتحت حياة الباب ، وكانت المفاجأة انها كانت ابنتها وزوجها حسن ، ابتسمت حياة بسعادة ، واخذت عائشة في حضنها وهي تقول.


«حياة»: اه، وحشتيني اوى يروحي .


«عائشة بحب»: انتِ اكتر يا ماما ، عامله ايه ياحبيبتي؟؟.

ابتعدت حياة وقالت.
«حياة»: بخير الحمدلله وانتي عامله مع حسن ، احكي ليا ، زعلاك كده ولا كده ، اطلع عينه ههههه .


«حسن بصدمة مزيفه»: كده يا طنط حياة ، طيب بقا بنتك هي اللي مزعلني ، جبي ليا حقي يلا .


«حياة بضحك»: براحتها ههههه ، ادخلوا يلا ، انا بقا عملت ليكم الاكله المفضلة عندكم انتوا الاتنين .


«حسن بعشق »: عرفتها طبعاً، دي العشق والقلب ، والكبد اااه ، انتِ فين يا مكرونه يا حبيبتي ، هدخل اطمن عليها ، عن أذكم انتوا بقا.


كانت كل من حياة وعائشه يضحكن علي حسن وقصة العشق التي بينا وبين المكرونة بشاميل ، ودخلت عائشة وراء زوجها هي و حياة المطبخ، كان حسن يمسك صينيه المكرونة ويمسك في يده شوكه ويأكل .


«عائشة بغيره»: حسن ، بتحبني اكتر ولا المكرونة ،!؟.


كان حسن لا يرا امامه سوا المكرونة الان، رد حسن بدون تفكير وقال.
«حسن»: المكرونة بشاميل طبعاً .


«عائشة بأنزعج»: قولت ايه ، لا والله، تمام اوى ، طيب طلقني يا حسن هااا ، معتش ليك علاقه بيا أبداً.


فاق حسن من حالة الادمان لي المكرونة الان ، واقترب من عائشة وقال .
«حسن بحب»: ايه ده انتِ صدقتي يا روحي ، ههههه دنا بضحك معاكي ، وبعدين اطلقك ايه ، هو انا لحقت اتجوزك عشان اطلقك ، متشوفي بنتك يا طنط حياة .


«حياة بضحك»: انا مليش دعوه ، انتوا احرار مع بعض ههههه ، انا هحضر الصفرة .


خرجت حياة وتركتهم ، امسك حسن يد عائشة وقال بحنان
«حسن »: خلاص بقا ، طيب احلف دلوقتي معتش هاكل المكرونة بشاميل دي تاني ، عايشة خلاص يروحي ، طب توت توت يارب اموت لو مصلحتنيش دلوقتى هاا.


كانت عائشة عبسة الوجه تكلمت عائشة وقالت.
«عائشة»: بعد الشر عليك .


ابتسم حسن وقال .
«حسن»: حبيبي اللي بيخاف عليا ، بقا بذمتك في حلاوة كده ، نفسي اعرف أمك كانت بتتوحم علي ايه وهي حامل فيكي يا قشطوز انتِ ، يخرشي اموت انا في التشيز كيك ده ، طب والله هتموتي وتضحكي ، ههههه محدش فهمك قدي ههههه اضحكي اضحكي يختي ، محدش وخد منها حاجه ههههه.


ضحكت عائشة وهي تضرب حسن علي صدره وتقول.
«عائشة»: بطل بقا ، بطني وجعتني هههههه .


«حسن بضحك»: ايه؟.. نقول والد ان شاءلله ، هههههه .


«عائشة بضحك»: ااايه ، هو انا لحقت هههههه ، ويلا بقا عشان نروح نقعد مع ماما وعشان تمضي علي توكيل انك تمسك القضيه .


«حسن بجد»: تمام ، انا الوراق كله معايا ، هي بس هتمضي ، والبقي ده بتاعي انا .


خرج حسن وعائشه ، كانت حياة جهزة الصفرة وقالت.


«حياة بأبتسامة»: يلا تعالوا ، هدخل. اجيب بقيت الاكل عشان ناكل .


«عائشة»: تعالي الاول بس يا ماما ، حسن جاب الاوراق عشان التوكيل انه يبقا المحامي بتاعك ، امضي عليها الاول ، وبعدين ناكل .


«حياة بهدواء »: تمام ، فين الوراق عشان امضي .


اخرج حسن الاوراق من الحقيبة الخاصة به ،


«حسن بجدية »اتفضلي حضرتك ، دي كل الاوراق ، انا عاوزه حضرتك واثقه في ، انا دلوقتي المحامي الخاص بتاعك .


هزت حياة رأسها ، امسكت حياة الاوراق ، ظلت تنظر لها للحظات، ثم مضت كل الاوراق ، واعطتها لي حسن وقالت.


«حياة»: اتفضل ، انا واثقه فيك يا حسن ، انت مش جوز بنتي بس ، انت زي ابني ، ربنا يهدي سركم يارب ، يلا دلوقتي عشان ناكل قبل ما الاكل يبرد.


ذهبوا وجلسوا علي الصفرة جميعا ً. وكانت حياة شارده بعض الشئ ، فهي تأخذ اهم خطوة في حياتها كلها.


<تاني يوم في شقه حازم وسمر>


كان كل من حازم وسمر يجلسون علي الصفرة يفطرون، كانت سمر تنظر له من وقت لاخر ، لحظه حازم وقال
«حازم»: ايه يا سمر ، عاوزه تقولي ايه ، اتكلمي علي طول وبلاش الشغل ده !.


«سمر بستغرب»: انت ليه مقولتش ليا، ان حياة طلبت منك الطلاق يا حازم.


«حازم بعدم اهتمام »: عادي مجتش مناسبه .


نظرة له سمر بستنكر وقالت .
«سمر»: لا والله ، ده بجد ،اممم ، يعني حضرتك قولت لي ولادك وكمان اخوات مراتك ، وانا يلي عايشه معاك في نفس البيت ، مجتش مناسبه
،لأ بجد هموت من الضحك ، حازم قول الحقيقه .


ترك حازم الصفرة واخرج من جيبه سجاره ، واشعلها ، ذهبت سمر وراءه وقالت.


«سمر بغضب»: يعني انا اعرف من اية بنتي زي الغريبة ، يا. استاذ حازم ، نفس افهم ليه خبيت عليا ، انا تخبي عليا انا دنا اقرب حد ليك ، ايه غيرك فجاء كده هااا.


«حازم بأنزعج»: مااا خلاص بقاا ، انا على اخرى يا سمر ، مش ناقصه ايه حد ، قولت مجتش مناسبه ااايه ، هتاحسبني ، وبعدين انتِ مالكِ بالحوار ده اصلن هااا ، دي مراتي وانا حر معها .


نظرة له سمر بغضب وصدمة وقالت.
«سمر»: وانا كمان مراتك يا استاذ حازم ، ده لو نسيت ده ، ومن حقي اعرف منك الحكاية دي كله من الاول لاخر كمان ،
وبعدين هي عاوزه تتطلق ما تطلقها زي ماهي عاوزه ، متمسك بيها كده ليه اوى ، اوعا تكون ، بتحبها عشان لو ده بجد هموت من الضحك اوى ، اصل مش معقول تكون بتحبها ، وتجوزني عليها ، وكمان عمرك ما نمت عندها هناك ولو للمره واحدة من ساعة متجوزن.


كان الغضب سيطر عليه ولكن حاول السيطرة على نفسه ، وفجاء قطع هذا الناقش الحد ، صوت جرس الباب ، ذهب حازم حتى يفتح الباب ، وايضاً للي الهروب من هذا ، فتح الباب وكان هناك راجل يشبه المخابرين ويمسك في يده دفتر كبير ، وهو يقول.


«المخبر»: انت حضرتك استاذ حازم الحسيني !؟.

«حازم بستفسر»: ايوه ، خير في حاجه !!؟.

«المخبر»: اتفضل امضي هنا ، وانت تعرف .

مضي حازم علي الدفتر ، ثم اخذ ورقه من الراجل ، ورحل بعدها المخبر.
امسك حازم الورقه ، وكانت عبر عن إخطار من المحكمه ، برفع قضيه خلع عليه ، كان حازم يشعر بجردل من الماء المثلج سكب عليه ، وقال وهو في حالة زهول تام.
«حازم»: لأ، مش ممكن ، لأ مستحيل ، عملت ده ازاي لوحدها!؟ ، ازاي وامتي!؟.
الفصل الخامس من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>