رواية احببت طفله الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم رحمه سامى

رواية احببت طفله الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم رحمه سامى
روايه احببت طفلة 
اللي شاري خاطرك هو اللي يتساهل خليك دايما مع اللي بيقبل عتابك مع الحنين علي اخطائك مع اللي دايما جمبك مع اللي شايفك حلو في اسوء حالاتك وفوق كدا يبقي محسسك  بقيمتك •
♡♡
في منتصف الليل كانت ليلي غارقه في النوم وكانت اعين موسي تراقبها بصمت لا يشعر ب اي ملل بل يتمانه ان تطول هذي اللحظه اللي الابد •

يقطع هذه الصمت الجميل رنين هاتف موسي وحتا لا يزعج ليلي خرج من الغرفه ينظر الي الهاتف انها امه شعر ب الذنب تجاه  ام ليلي و العائله كلها اكيد يشعر بي الخوف علي ليلي •

موسي بحزن : الو ياما 

مروه ببكاء : موسي...... 

موسي بخوف : مالك بتعيطي لي 

مروه ب شهقات مقطعها : ح ح حناننن........ 

انقبض قلب موسي للحظه وسالها بحذر : مالها مرات عمي.. 

مروه بصدمه و بكاء : حنان مات*ت يا موسي 

اغمض موسي عنيه بشده اوقع الهاتف من يده وظل يبكي بمفرده لقد جعل ليلي يتيمه لقد قت*ل امها لقد ماتت ام ليلي بسبب حزنها علي بنتها ماذا فعلت ظل يفكر كيف سوف شرح لي ليلي وقد شعر ان باب الكرهي*ه سوف يفتح بينه وبين صغيرته •

لقد أدرك الحقيقه كاملة الان : 
كان يجب عليه ان يثق باقدار الله فمهما بدات اقدراه للوهله الاولي قاسيه الا ان في قرارها الكثير من اللطف والحب و الرحمه لقد اتيحت لذلك الانسان فرصه الاختيار االقدر اللذي يراه مناسباً ولكنه في النهاية عاد ليختار بنفسه القدر اللذي اختاره له الله في االبدايه •

عاد موسي يختار قرار الله وهو الموجهه ولكن السؤال هل سوف تكون علاقته بي ليلي مثل الاول حين تعرف انها من قت*ل امها او كان سبب من الاسباب •

عند عمار و لؤي و معين كانو الثلاثه يجلسون في غرفه واحده كل واحد فيهم علي ملامحه اثار الغضب 

لؤي بغضب : ياريت ما جيت يا موسي 

معين : كله هيبقي تمام ليلي ترجع بس 

لؤي : هو مش اخويا بس لو مجبش ليلي مش هيبقا ليا علاقه بي تاني 

معين بحزن : عمار انت ساكت لي 

عمار بشرود : هاه 

نظر معين الي اخيه منذ غياب ليلي وهو لا ياكل ولا ينام حت لا يذهب الي الجامعة بي لا يذهب اليها يخرج في الصباح يبحث عن ليلي و ياتي متاخر يظل شارد الزهن ماذا بك يا اخي 

اتاحت فرصه لي معين للتحدث مع عمار بعد ذهاب لؤي الي الحمام 

معين بحزن علي حال اخيه : عمار انت بتحب ليلي 

عمار بدهشه : ان انت بتقول اي دي اختي الصغيره 

معين بحزن : تصرفاتك بتقول غير كدا و بعدين انا يعني مش عارف اخويا........ انت بتحبه صح

ادمعت اعين عمار لاول مره في حياته ما جعل معين يشعر بدهشه لان الجميع يعرف ان عمار مغرور ولا يعرف معني الهزيمه ولكن من يجلس امامه الان هو شخص مهزوم و مسكور تشفق عليه العين وللاسف هذه الشخص اخيه..... 

معين بكسره : عمار انت بتعيط 

عمار بنظرات تقطع القلب : بحب ليلي هي بنسبه ليا زي الاكسجين مقدرش اعيش من غيرها

معين بدهشه : لي مقولتش كل ده قبل ما موسي يرجع 

عمار بحزن : لان ليلي بتحب موسي و لو كنت اتقدمت ليها اه كنت هتجوزها بس كنت هشيل ذنبها اني ختها من اكتر حد هي بتحبه 

معين بشفقه : كان ممكن تخليها تحبك يا عمار 

عمار بحزن : متسحيل و بعدين اهم حاجه عند الواحد ان تبقي البنت اللي بيحبه مبسوطه حتا لو 

معين : مع حد غيرك 

عمار ببكاء : عارف كل ما بفكر ان ليلي مش مع موسي وهي خايف*ه دلوقتي او مخطوف*ه ببقا عايز ادمر الدنيا كلها لحد ما القيها و اقولها متخفيش انا جمبك مفيش حاجه هتقدر تلمسك طول ما عايش بس برجع و اقول اكيد هي مع موسي مع حب عمرها متسحيل تبقا مستنيه مني اي كلمه حلو مني صح .......  

تقطع قلب معين من منظر اخيه و حالته النفسيه الحزينه كيف لم يشعر انه يعشق ليلي كيف لم يلاحظ احد من المنزل هل لهذه الدرجه لا احد يهتم بي عمار او بي مشاعره وانا كيف لم الحظ نظراته لها كيف لم اشعر بي الالم اللذي يشعر به وهو ينظر لها في زفافها هل انا اخ فعلا •

اخذ معين اخيه في حضنه و عمار يبكي مثل طفل صغير ما جعل معين يشعر انها عاجز عن اسعاد اخي لي اول مره 

مروه بتوتر : تفتكر يا محمد ابنك يعقل و يرجع ليلي 

محمد بقلق : مظنش ابنك مش غبي يا مروه و اكيد هيعرف بي طريقته اذا كانت حنان بعد الشر يعني مات*ت وله لا وان كل دي لعبه و بعدين مش ممكن تكون ليلي مش معه 

مروه بعتاب : عيب عليك يا حج انت يعني مش عارف ليلي عمرها ما راحت في حتا من فير ما تقول لحد فينا و كمان كاميرات المراقبه جايبه ابنك وهو شايل البنت و مشي بيها 

محمد بدون فهم : طب طلامه هي معه لي خطفها ما هي مراته كان يقول انهم هيسافروا يعني حد كان هيقول لا

مروه بحزن : معرفش يا حج بس ابنك مش مطمني حاسه انو هيعمل حاجه في البت امها من ساعخ ما هي غابت مش بقت تاكل ولا تشرب زي الجثه 

محمد بتنهيد : مممممم يا تره في اي في دماغك يا ابني 

نرجع لي موسي و ليلي 

تستيقظ ليلي بملل تفرك عنيها بطفوله نظرت ولم تجد موسي بي جوراها خرجت من الغرفه وهي تنادي بي اسمه راته يجلس علي الارض يبكي ولاول مره تره فيها موسي يبكي شعرت بي الخوف ركضت اليه تجلس جانبه تمسك يده وهي تحاول تهدي اعصابه 

ليلي بخوف : حبيبي مالك 

موسي لا رد 

ليلي بخوف كبير : موسي مالك 

موسي بدون روح : ليلي هتسبني ليلي هتسبني 

ليلي بدون فهم : موسي انا عمري ما هسيبك 

موسي ببكاء : كان غصب عني كان غصب عني مكنتش قاصد يحصل كل ده هتكرهني دلوقتي مكنش قصدي 

ليلي ببكاء : موسي ونبي قولي مالك يا حبيبي 

نظر لها موسي ب اعين حمراء من كتر البكاء امسك يدها بقوه وظل يردد : هقولك علي كل حاجه بس ورحمه ابوكي متسبنيش يا ليلي انا مقدرش اعيش من غيرك 

اخذته ليلي في حضنه*ا وظلت تربت علي ضهره بحبه وهو استقبل هذه بحب كبير وكانها فهمت انه يحتاجه الان لا تفهم ما المشكله ولكن فهمت كيف تحلها لان هذه طبيعه النساء نعم هم متقلبات المزاج وليس من السهل فهمهم ولكن اقسم انهم الطف الكائنات ليست مبالغه ولكن كل واحد فينا يمتلك قوه لا يعرف عنها شيء ولهذه تكون قوه النساء ف الحب و العطاء دون مقابل ولهذه اختصر النبي ﷺ الحب في قوله لا توذوني في عائشة عليها السلام 
روايه احببت طفلة 

الحلقه الثاني عشر 

بقلم و تأليف Rahma Sami 

ضعي كرامتك تاج على رأسك وقلبك تحت رجليك ليبقى من يبقى وليرحل من يرحل وإن كان غيابهم شيء فكرامتك أنت أشيااااء

مر خمس ايام وحال موسي متغير جدا مع ليلي ياتي متاخر ولا يجلس معها ابدا وهذه جعل ليلي في حاله قلق لماذا موسي يتغير بهذه السرعه هل اصبح حبهم ضعيف 

الان الساعه الثاني عشر بعد منتصف الليل كانت ليلي تنتظر موسي بخوف و قلق ولكن قرارت الموجهه اذا كان يحبه سوف يقول لها لماذا يبتعد واذا لا حينها سوف يكون القرار معروف وهو الطلا*ق........ 

دخل موسي وهو في حاله سك*ر لاول مره في حياته 

ليلي بقلق : موسي موسي مالك بتطو*ح لي كدا يهههههه انت سكرا*ن 

موسي بعدم تركيز : لوليييي  

ليلي بغضب : اووووف انت سكرا*ن بجد 

موسي بملل و عدم تركيز : سكرا*ن انا لا خالص 

ليلي بعتاب : واضح واضح انت ارتكبت ذنب عند ربنا دلوقتي المفروض مهما يحصل ومهما كانت صعوبات الحياه اياك انك ترتكب حاجه حرمها ربنا علينا 

كان موسي في كامل واعيه ولكن يفعل هذه حتا لا تساله ليلي سبب الإبتعاد عنها ولكن لي متا سوف يظل يخفي عنها وفاء امها حتا اذا كان قرار ليلي الابتعاد سوف يحترام قرارها حتا لو بهذه القرار سوف يقت*ل قلبه ب يده

جلس موسي بي استسلام : تعالي يا ليلي 

ليلي بقلق : موسي وحياتي عندك قولي مالك انت مخوفني اوي 

موسي بتنهيد : بصي يا ليلي اللي هقوله دلوقتي ممكن يكون صدمه بنسبالك بس وحيات امي و حياتك عندي انا مكنش قصدي يحصل كدا ابدا بس برضه مش هقف قدام قرارك ابدا و دايما هتفضلي حبي الاول و الاخير 

ليلي بحزن وبكاء : موسي لي بتقول كل دهه انت عارف ان مهم حصل هفضل احبك و هتفضى انت في قلبي

موسي بحزن و بكاء : حتا لو عرفتي ان مرات عمي ماتت بسببي 

ضحكت ليلي بخفه : اممم كمل كمل 

موسي بعدم فهم : انتي بتضحكي اكيد مش مصدقه صح 

فتحت ليلي ذراعها بحب : تعال 

ذهب موسي في حضنه بدون فهم وهي استقبلته بقلب رحب 

ليلي بحنان : بقا عشان كدا انت مكنتش مهتم بيا الايام اللي فاتت دي 

موسي بعدم فهم : انا مش فاهم حاجه قصدك اي

ليلي بضحك : هههه قصدي ان ماما كويسه 

موسي بعدم فهم : كويسه ازاي 

ليلي بحب : يعني يا حبيبي ان مرات عمي و عمي عملوا كدا عشان كانو فكرين انك ههه خطفن*ي بس انا سمعت المكالمه بتاعتك انت و مرات عمي و لما انت نمت بليل رنيت عليهم و طمنتهم عليا و اطمنت انا بنفسي علي ماما و سمعت صوتها و قولتلهم اننا بنقضي شهر العسل بس مرات عمي قالتلي انك محتاج تتعلم الادب لانك بتتصرف بي مزاجك وانا بصراااحه عجبتني الفكره بس لما انت حالك اتغير كنت هقولك بس انت بقا مش مديني فرصه 

كانت اثار الدهشه علي موسي كبيره نعم ارتاح قليلا ل معرفه انها لان تتركه وان مرات عمه بخير ولكن خطرت علي باله فكره خبيث*ه تجاه ليلي حتت لا تفكر ان تلعب معه مره اخر

نروح عند عمار ♥

يجلس عمار بتعب في الجامعه بعد ما خلص محضرات لكن مع تعبه ولكن يظل وسيم جميع من في الجامعه من طالبات و مدرسين يشعرون بي الذهول من وسامته 

تدخل دكتوره في علم النفس هي زميله عمار منذ الصغار وهي معجبه بي ايضا ولكن لم تصرح بي مشاعره له من قبل او هو لم يشعر بيها 

رحمه بقلق : عمار مالك 

عمار بشرود : مفيش تعبان شويه 

رحمه بحب : اممم طب انت شكلك تعبان كدا ليي

عمار بدون اهتمام : عادي مفيش حاجه 

رحمه بقلق : تح تحب نخرج نتعشاء بره 

عمار بسرعه : لا شكرا انا عندي شغل بعد ازنك 

رحمه ب احباط : تمام 

نرجع عند ليلي و موسي

بقلم وتأليف Rahma Sami

ارتسمت على شفاه موسى ابتسامة باهتة لكنها مليئة بالغموض، بينما عيناه تحملان بريقًا مختلفًا لم تستطع ليلي تفسيره.

اقترب منها أكثر، ، مد يده يلامس خصلات شعرها برفق كأنه يودع خوفًا عاش داخله لأيام.

موسى بصوت خافت:

ليلي… إنتي مش عارفة قد إيه كلمتك دي رجعتلي روحي تاني. أنا كنت عايش في نار إني السبب في وجعك أو إنك تسيبيني.

ليلي بدموع:

يا موسى، أنا لو سبتك، أسيب الدنيا كلها. بس انت خوفتني الأيام اللي فاتت… حسيت إني فقدتك.

موسى شدها بقوة لحضنه، وصوته فيه غصة:

أوعدك مش هبعد تاني… بس في شرط.

ليلي رفعت راسها ببراءة:

شرط؟ إيه هو؟

موسى بنبرة غامضة وهو يمسح دموعها:

متلعبيش معايا تاني لعبة الاسرار دي تاني. أنا قلبي مش بيتحمل.

ليلي بخجل:

هههه، دي كان هزار… بس خلاص، مش هكررها.

ابتسم موسى، لكن داخله كان يتولد شعور مختلف… هو بالفعل أحبها، لكنه أيضًا أراد أن يُثبت لها أن اللعب بالنار أمامه لن يمر مرور الكرام. كان يعرف أن ليلي ببراءتها لن تدرك نواياه الخبيث*ة الصغيرة، لكنه قرر أن يجعلها تشعر قليلًا بما شعر هو في أيامه الماضية.

في صباح اليوم التالي…

استيقظت ليلي على صوت طرقات خفيفة على الباب، فتحت عينيها ببطء لتجد موسى واقفًا أمامها بابتسامة ساحرة، ممسكًا بيده إفطارًا مرتبًا بعناية.

ليلي بدهشة:

إيه ده؟ انت عامل الفطار؟

موسى ماكرًا:

أيوه… ليلي، النهاردة يوم مختلف. هخرجك من البيت، عندي ليكي مفاجأة.

ليلي بحماس طفلة:

بجد؟ إيه هي؟

موسى بجدية:

لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة. قومي بسرعة.

ارتدت ليلي ملابسها على عجل، بينما قلبها يدق من الفضول. خرجت مع موسى إلى السيارة، وانطلق بها بسرعة على غير عادته، لم يتحدث طوال الطريق، بل كان ينظر أمامه بعينين تلمعان بشيء لم تفهمه.

ليلي بقلق خفيف:

موسى، إحنا رايحين فين؟

موسى وهو يبتسم ابتسامة باردة:

هتعرفي حالًا.

توقفت السيارة فجأة أمام بيت قديم في أطراف المدينة. المكان هادئ لدرجة غريبة، والهواء يلفح وجوههم برائحة التراب والرطوبة.

ليلي بخوف:

موسى… المكان ده إيه؟ وليه جبتني هنا؟

موسى التفت لها ونظراته كلها جدية:

علشان تعرفي إن اللعب معايا مش سهل.

ليلي اتسعت عيناها:

تقصد إيه؟

اقترب منها موسى، رفع وجهها برفق بين يديه وقال:

أنا بحبك، وبموت فيكي، بس أنا راجل… واللي يحبني لازم يعرف إن قلبه ملكي أنا وبس. أي مرة تفتكري تلعبي معايا لعبة صغيرة زي اللي عملتيها… هخليكي تندم*ي.

ليلي ارتجفت بين يديه، دموعها نزلت رغمًا عنها:

أنا آسفة… والله آسفة… أنا مكنتش أقصد أوجعك.

موسى حضنها بقوة حتى كادت أنفاسها تنقطع، وهمس بأذنها:

خلاص… أنا سامحتك. بس أوعي تنسي إنك ملكي أنا… موسى وبس.

وبينما ليلي لازالت في حضنه، لمحت من بعيد امرأة تراقبهم من بين الأشجار، بعيون حادة وحقد دفين. تجمد الد*م في عروقها، حاولت أن تصرخ لكنها لم تستطع…

ليلي بخوف:

موسى… في حد هناك!

موسى التفت بسرعة، لكن المكان كان فارغًا. نظر إليها باستغراب:

إيه اللي بتقولي ده؟ مفيش حد.

ليلي بارتباك:

أنا متأكدة… في واحدة كانت بتبص علينا.

موسى شعر بالقلق للحظة، لكن أخفى ذلك بابتسامة مطمئنة:

يمكن خيال، يلا نرجع.

لكن قلبه لم يطمئن… كان يعرف أن هناك من يراقبه بالفعل، وأن هذه لم تكن مجرد أوهام ليلي.

وفي الاجهه الاخر كانت تقف وتنظر لهم بحقد كبير وتتوعد لي ليلي بي الدما*ر..........

👇🏻♥🎀

لو الارتباط حلال 

( طب ليه مخبيين على أهلكم ؟! )

لو الأغاني حلال 

طب ليه نقفلها عند الأذان ؟! ). 

لو اللبس الضيق عادي 

 طب ليه مبنصليش بيه ؟! )

لو الشتيمة حاجة عادي 

( طب ليه بتزعل لو حد شتم والدك او والدتك؟! )

لو كانت المعصية شئ عادي 

طب ليه بنختبئ من عيون الناس ؟! )

هل الحرام أصبح حلالاً أم الناس استغنت عن الجنة

تعليقات



<>