
رواية احببت طفله الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم رحمه سامى
ليلي بنهيار : مراته وابنه........ موسي اتكلم ده بجد
موسي بصدمه : اه...........
نزل الخبر كا العاصفه علي ليلي حتا تقع مغمي عليها تاركه خلفها ذعر موسي و خوفه و قلقه عليها
موسي : ليليي............
وقعت ليلي مغمي عليها تحت صدمه موسي حملها دون مقدمات شغل محرك العربيه متجه الي المستشفى كل هذه تحت انظار هذه المرأة تنظر لها نظره نصر و شر قبل ان تسرع و تركب العربيه مع ليلي و موسي اللي مكنش مستوعب اي حاجه
بعد مده ليست بطويله وصل موسي و ليلي وهو يحملها بخوف و يصرخ في المستشفى كلها ب ان حبيبته تشعر بتعب
= دكتووووووور حد يجيب دكتور
الدكتور بخوف : موسي بيه
موسي بشر : مراتي اغمي عليها اعمل اللي تعمله و عايزه في حضني كمان دقيقه انت فاهم
كانت نظراته كلها شر شعر الطبيب بخوف ومن لا يخاف من موسي الشربيني اشطر ظابط شرطه و ايضا يقال انه يعمل مع المافيا من الاخر مش ده اللي ينفع يتهزر معه
الدكتور بخوف كبير : ت تحت امرك يا موسي بيه
اخذو ليلي منه بصعوبه ثم اتجهوت الي غرفه الفحص حين اختفاء طيف ليلي التفت موسي بعيون حمراء تجاه هذه المرأه وهي تقف بخوف من نظراته لم تشعر بشيء وهي تتلاقه صفع*ه جعلتها تقع علي الارض بصدمه تحت انظار الجميع اللذين يشعرون بخوف ولكن لا يجراء اجد علي التدخل
شدها موسي من يدها ثم اتجه الي الخارج يمسح وجهه بيده من شده الغضب ينظر لها وهو علي وشك ان يقتله*ا
امسك موسي يدها بغضب : وانتي بروح ام*ك انا مش قولتلك ميت مره وشك ده مش عايزه اشوفه
المرأة بدلع : اخس عليك يا سمسم كدا برضه
نظر لها موسي بقرف : بتتت اظبطي و افتكري انا مين لوله عامل خاطر لي صحبي اللي وصاني عليكم مكنتش خليتك قدره تقفي علي رجلك دلوقتي
المرأة بدلع مقرف : ايواا ما عشان كدا بقولك وحشتني
امسكها موسي من رقبتها بغضب : ايه بلاش تلعبي معيا د*م جوزك لسه مبردش وله فكره ان عشان اتجوزت ابقا نسيت اه صح احنا فيها بم اننا في المستشفى اعمل تحليل لي اياد و اشوف هو ابن معتز وله لا
ايه بتوتر : لا..... ابني محدش هيقرب منه و بعدين من امتت وانت بتقول انه اياد مش ابنك مش صحبك قالك تهتم بيه و..... اكملت بقرف و بامه
خرج الطبيب بسرعه وهو ينادي علي موسي
= موسي بيه موسي بيه
موسي بقلق : خير في اي
الطبيب بفرحه : مبروك مدام ليلي حامل
موسي :..........
ايه :...........
في قصر رحمه و اخواتها ف القاهره
تجلس رحمه وهي تبكي مع دخول اخواتها شعرو بخوف علي اختهم اقتربوا منها بحب
عاصم بتوتر : رحمه مالك
رحمه بشهقات متقطعه : ل لقيت حلا
مصطفي بفرح : بجد هي فين
رحمه :......
كريم بقلق : رحمه حبيبتي طب قولي اي حاجه
رحمه ببكاء : احساسي كان صح حلا طلعت هي هي ليلي الشربيني و الرجل اللي خدها من الملجأ كان محمود الشربيني اصغر ابن لي عائله الشربيني
مصطفي بفرح محزن : كنت حاسس انها انا هروح اجيبها
كريم بغضب : اانت اتجننت هي دلوقتي متعرفش اننا اخواتها غير انها اتجوزت موسي الشربيني
مصطفي بغضب : انا مش موافق علي الجواز دهه موسي طول عمره وهو معروف عنه الغدر و الغضب غير ان حياته و حيات اللي حوليه معرضه للخطر في كل لحظه
عاصم بهدوء : المهم دلوقتي اننا لقينها كل حاجه هتتحل بعدين اهم حاجه دلوقتي لازم نعرف هم فين عشان نبدا الخطه
رحمه بقلق : خطه اي
عاصم بهدوء : خطه نرجع بيها حلا ما مستحيل اسيب بنتي بين ايد شيطان
معلومات
عاصم الاخ الكبير لي ليلي او حلا يبلغ من العمر 35 عاما رائد في الجيش المصري هادي جدا و ذكي جداا عيونه زرقاء و شعره اسود طويل القامه بجسد رياضي و هدفه في الحياه هو لم شمل عائلته بيقول علي ليلي انها بنته واكتر واحد تعب بعد ما هي اختفت
كريم ثاني اخ لي ليلي او حلا يبلغ من العمر 30 عاما اشطر راجل أعمال في العالم عصبي جدا عيونه بني غامق شعره اسود طويل. القامه بجسد رياضي جدا هدفه هو لم شمل عائلته فضل فتره في انهيار عصبي بسبب اختفاء ليلي و اتعالج بعدها
مصطفي ثالث اخ لي ليلي او حلا يبلغ من العمر 27 عاما قائد قوات خاصه فرفوش جدا عيونه بني غامق شعره اسود طويل القامه بجسد رياضي امنيته هي ايجاد ليلي وهو ثاني شخص عانه بسبب اختفاء
باااك
عاصم بشرود : انتي عرفتي منين انها هي
رحمه : حكيت لحد اعرف معيا في الجامعه وهو ساعدني
كريم : حكيتي كل حاجهه
رحمه : لا طبعا قولتله الجزء الاول بس
عاصم بحزن : كويس
رحمه : عاصم انت لي مش عايز حد يعرف ب اللي حصل معنا
عاصم بكسره : لان اللي حصل معنا خلنا نخسر اهلنا و حلا لاني مكنتش عارف احمي عائلتي
مصطفي بحزن : مكنش بي ادينا حاجه يا عاصم
كريم بغضب : يعيني يا ربي يوم ما نلاقي سر فرحتنا تطلع متربيه مع اكبر عدو لينا
عاصم بتفكير : المهم اننا لقينها دلوقتي اقدر اقولكم ان هنقدر نرجع زي الاول بس يارب ليلي مش تطلع زي عائله الشربيني
كريم : قصدك اي
عاصم : لازم الاول نعرف هي انانيه وله تنكه وله اي بظبط يعني لما نقولها مش لازم تعرف اننا اغنيه و الحمدلله ربنا سترها معنا لانها ممكن توافق بسبب الفلوس وبعدين هي عاشت مع عائله بتكرها نفسها وكل واحد عايز يقتل التاني عشان الفلوس
مصطفى : تفتكر ممكن تطلع زيهم
هز عاصم كتفه بمعني لا اعرف
مصطفى : انشاء الله تطلع زي ماما و بابا الله يرحمهم و تتقبلنا اخواتها نفسي احض*ضنها اوي
كريم : يارب
رحمه : يارب
عاصممم: ياربب
.........
كانت ليلي تجلس علي سرير المستشفي وهي تبكي بحرقه بعد ان علمت انها حامل دق الباب لم ترد حتا دخل موسي وهو مبتسم وحين راه عنيها الحمراء اثار البكاء وقع قلبها وركض اليها بحب
موسي بخوف : ليلي حبيبتي مالك في حاجه وجعاكي انادي الدكتور
ليلي ببكاء : موسي
موسي بحب : قلب موسي و عقل موسي
ليلي ببكاء : طلقني
موسي :......
الحلقه الثالث عشر
كانت ليلي تستمتع بوقتها كثيرا بعد الحاح كبير وافق موسي الذهاب الي مدينه الملاهي
نظر موسي بحب ل ليلي وهي تضحك و تلعب جميع الالعاب بطفولها وهي تتصارع مع الاطفال الآخرين ولكن كانت تضحك و تبستم كثير بطريقه جميله جدا جعلت كل الناس تنظر لها وهذه اغضب موسي جدا نظر لها ثم وجهه كلامه بغضب طفولي : ميت مره قولتلك متضحكيش وانتي في الشارع
نظرت له ليلي بحيره وعدم فهم : انا عملت اي؟ دلوقتي. و بعيد مفيش حد في الملاهي غير اطفال
موسي بغيره : نسيتي انهم جين مع اهلهم و بعدين مهم حصل (اقترب منها بشده) الضحكه الحلوه دي ليا انا وبس
نعم افعاله ليس افعال راجل صعيدي ولكن هي افعال راجل يعشق
شعرت ليلي بخجل كبير من اقتراب موسي لها و خصوصا انها جعل الجميع ينظر لهم وضعت يدها علي صدر*ه بدافع الإبتعاد عنها قليل بخجل : موسي الناس بتتفرج علينا
لاحظ موسي هذه ولكن أراد ان يشاكس طفلته قليل : تولع الناس و بعدين يا لولي انتي عملتي كارثه دلوقتي
خافت ليلي قليل ونظرت له بخوف وهي تتعثر في كلامها : انا انا ع عملت اي
حاول موسي ان يتماسك من منظرها اللطيف حتا لا ياكله*ا كلها وبدا يحدث حاله وهو ينظر لها بجديه و خبث : اووف اووف انتي ناويه تطيري عقلي يا بنت حنان يعني ايدك اللي بقاله نص ساعه علي صد*ري و اسم موسي اللي طلع منك بطريقه تجنن و وشك اللي قلب فرواله اعمل فيكي اي
كانت تنظر لها ببراء وتهمس ب اسمه حتا يفوق من خياله : موسي...... حبيبي
فاق من شروده علي كلمه اثار*ت فيه بشده : انتي قولتي اي
ليلي : موسي
موسي : اللي بعدها
فهمت ماذا فعلت لقد اثارت ثور مجن*ون الان : ح حبيبي
فقد موسي السيطره تمام وقام بحمل ليلي مثل الفراشه تحت ذهول ليلي و الجميع متجهه بها الي السياره
ليلي : موووسي نزلنيي
موسي بضحك : مش انتي اللي لعبتي استحملي بقاا
ضحكت ليلي بخفه لقد فهم لعبتها وهي الاثاره ولكن توقف موسي عن الحرك انزل ليلي بقسوه وكانه صعق بي كهرباء
ليلي : موسي مالك
نظرت الي مكان نظره تره طفل بعمر الخمس سنوات يركض اليه و يبتسم
الطفل : بابااااااا
ليلي بصدمه : با......... بابا
.........
عند عمار و رحمه ♡
كانت رحمه تجلس بشرود تفكر في عمار للمره الالف في اليوم
(موصفات رحمه)
فتاه جميله تبلغ من العمر خمسه و عشرين سنه يتيمه دكتوره في نفس الجمعه بتاعت عمار وايضا انتقلت الي نفس المدرسه مع في ابتدائي بعد ما حد خدها من الميتم ذات عيون بنيه وشعر طويل اسود بقوام مشدود و جسد رياضي طيبه القلب و حنونه جدا وليها دور اثاثي في حياه ليلي
باااااااك
= اعده لوحدك لي
رحمه : دكتور اشرف اتفضل
اشرف : مالك يا رحمه بقالك فتره بتعوضي لوحدك
رحمه بحزن : مفيش والله يا دكتور بس تعبانه شويه
اشرف : طب عملتي اي في
رحمه : في اي بظبط
اشرف : مش كنتي بتدوري علي اختك
رحمه بحزن : انا بقالي خمس سنين بدور علي اختي ومش لقيها
اشرف بحزن : طب الملجأ اللي كنتو فيه مفهوش اي معلومات عن الناس اللي خدوها
رحمه بحزن : لما سالت قالو انه ظابط وهو صمم ان محدش يعرف اي معلومات
اشرف بتفكير : اومال عرفتي منين انهم في سوهاج
رحمه بحزن : من عشرين سنه لما اهلي سبونا انا واختي و اخواتي الولاد ف الملجأ كانت” حلا “ اصغر واحده فينا كان عندها سنه لسه بيبي وانا و عاصم و كريم و مصطفي انا بنسبه ليهم صغيره كان عندي خمس سنين و من قانون الملجأ ان مفيش حاجه اسمها اخوات لو جم ناس عايزين طفل يخدو و جم راجل و ست حبوا حلا جدا و خدوها و المديره ساعدتهم ساعاتها انا و اخواتي وعدنا بعض لازم نلاقي حلا مهم حصل و عرفت من الداده انهم ناس كويسين و معروفين في سوهاج و بي الصدفه جت واحده ست كبيره عشان تتبانه بنت لانه وحيده هي من سوهاج انا وفقت مع رفض اخواتي طبعا و بسبب اني صغيره خدت اخواتي معيا و بدانا نكبر وكل واحده فينا اعتدم عليه نفسه وبرضه فرصه اننا نلاقي حلا فضلت معنا عاصم بقا رائد في الجيش كريم اكبر رجال الاعمال مصطفي قائد قواتت خاصه وانا دكتوره و صاحبه مستشفى عملنا كل ده عشانها عشان تبقي فخوره بينا وبرضه محدش فينا عرف يوصل ليها يوصل لي بنتنا
كانت تحكي وهي تبكي وهو يستمع لها بحزن علي حالها هي و اخواتها ثم قرار المساعده : رحمه عايز عنوان الملجأ
رحمه ببكاء : هتعمل اي احنا عملنا كل حاجه
اشرف بحزن : ملكيش دعوه هاتي العنوان هي اختك اسمها حلا
رحمه ببكاء : لا حلا اسم الدلع لانه كانت زي قطعه الحلويات فا كان بابا و ماما يقوله حلا حلويات اسمها الحقيقي ليلي.......................
نرجععع عند كارثه ليلي و موسي
ليلي بصدمه : باباا......
ركض الطفل في حضن موسي وهو بصدمه استقبله بحب ظل الطفل يردد بابا بابا تحت صدمه ليلي الكبيره ثم جات من خلفه امرأة خلي*عه تمشي بمياصه ما ترتدي يفض*ح اكثر ما يستر
المرأة : كدا كدا اخس عليك يا سولي كدا تسيب مراتك و ابنك و ماشي مع عيله زعلت منك
ليلي بنهيار : مراته وابنه........ موسي اتكلم ده بجد
موسي بصدمه : اه...........
نزل الخبر كا العاصفه علي ليلي حتا تقع مغمي عليها تاركه خلفها ذعر موسي و خوفه و قلقه عليها
موسي : ليليي............
.........
عند سمير ذي*ر النساءء
يتحدث سمير مع معين ابن عم موسي
سمير بملل : مش عارف هو انا السواق اللي جبته ليكم الحكومه
معين بضحك : معلش بقا يا سمسم اصل سعاد بنت خالت ليلي هتوصل القاهره وهي متعرفش حاجه هناك و موسي مش بيرد فا مش فاضل
سمير بغضب : السوق الخصوصي بتاع العائله
معين بضحك : اللله ينور عليكك
سمير بملل : اععععععع طب هعرفها ازاي دي بقاا
معين بتفكير : اي واحده هتلاقيها لسانه متبري منها هتبقي هي
لم يكمل حتا وصل صوت فتاه عالي تتشاجر مع شاب نظر الي الصوت بضحك : معين هي سعاد دي بلطجيه وله اي في صوت بت بيزعق هناك اقفل اروح اشوفها بدل ما اجيبها من القسم
ضحك معين بشده واغلق الخط نزل سمير من العربيه تحت انظار اعجاب الفتيات وهو لا يبالي حتا يفاجاء بفتاه تضرب شاب بقوه ولا يستطيع احد ان يتقذه كانت فتاه في غايه الجمال انبهر سمير بها ولكن وسط انبهاره و اعجابه قرر التدخل حين راه رجال الشرطه تتقدم
سمير بتسرعه : انسه سعاد
تلتفت له سعاد و تبهره اكثر بي جمالها جعلته يقسم انه لم يره فتاه بهذه الجمال القاتل ابدا : عايز اي
سمير بدهشه : انا انا تبع معين سمير
سعاد بتعب توجه كلامها للشاب : اااااه يخربيتك تبعتني بعد كدا قبل ما تفكر تعاكس بنات الناس افتكر الضرب ده يا قلب امك
خرجت سعاد من سمير تحت تصفيق جميع الفتيات لها علي شجاعتها
سمير باعجاب : هو الواد اللي اطحن ده عملك اي
سعاد بغضب : بيقولي براحه علي الارض عشان مش بتاعتنا سكت فا رجع يقول رجلك دي وله رجل كنبه روحت مديه برجل الكنبة
سمير بصدمه : ينهار اسود كل ده عشان بيعكسك اومال لو قالك انتي زي القمر و مزه كنتي عملتي اي
سعاد بغضب : كنت لفحته كلم صعيدي يرجعه بطن الولده تاني
شعر سمير بي الخوف لاول مره في حياته وهذه ما اعجبه : باين عليكي انك شرسه بحب اانوع ده
سعاد : بتقول حاجه
سمير بوعي : هاه لا تحبي تاكلي اي
سعاد : انت جرسون
سمير بدون فهم : لا
سعاد : اومال
سمير : قصدي يعني انتي اكيد جعانه
سعاد : لا مش جعانه ممكن توصلني لي بيت ابيه موسي و ليلي
سمير بحزن : حاضر
يوجهه سمير ااكلام لنفسه : مالك يا سمير انت اول مره تضعف من بنت اهدي اهدي.......
بس مش قادر متنساش دي قريبت موسي يعني فيها موتك......
نفي سمير الفكر و اتجه الي بيت موسي مباشر وبين اللحظه و الثانيه ينظر لها كم هي جميله وكم وصبحت جميله حين قامت بتعديل الطراحه بطريقه جميله و محتشمه لاول مره يره فتاه لا تستعرض جسدها انه شيء قيم في هذه الزمن..
سمير بتوتر : ممكن اسالك سؤال
سعاد بهدوء : اتفضل
سمير : انتي مخطوبه
سعاد : اه
شعر بغضب و غيره كبيره ثم قال : عندكم في البلد
سعاد : لا هنا
سمير بدون فهم لقد قال معين انها اول مره لها هنا : مش فاهم انتي جيتي هما قبل كدا
سعاد بضحك : انا مخطوبه لي ليلي مرات موسي هي قرارت عشان انا اتجوز او اتخطب هي اللي هتوافق ومن يومها اونا بقولها انتي خطيبي لحد ما يجي ابن الحلال
سمير بضحك : هههههه ما تقولي كدا من بدري طب اي رايك
سعاد : في اي
سمير بجديه : فيا اصل انا ابن الحلال اللي مش هتتجوزي غيره