
في قلب القاهرة، في حيٍّ شعبي بسيط،
أشرقت الشمس بنورها الدافئ، تسلّلت أشعتها من بين شقوق النوافذ،
وامتلأ الجو بزقزقة العصافير التي أعلنت بدء نهارٍ جديد،
………………..
صحيت "يارا"
فتحت عينيها ، مدت ذراعيها بكسل،
قالت:
– همم الساعه كام
وفجاه و دون ايه مقدمات دخلت ام يارا وقالت:
– يارا قومي يخربيتك انتي لسه نايمه
يارا:
– ايهه يا ماما انا صحيت اهوو
– طب قومي يا زفته؛ قالتها الام هي تفتح الشباك
يارا بكسل:'
– مامااا عيني اقفلي الشباك
امها قالت بعصبيه:
ياراا اقسم بالله لو ما قمتي والله هتلاقي الشبشب نزل على وشك
امها قالت: يارا جهزي نفسك وجهزي شنطتك علشان هنسافر المنصوره
يارا قالت بستغراب: منصوره ليهه يعني
ام يارا: علشان علشان جدتك عايزنا كلنا هناك ومش عارفه بصراحه هي عايزة ايه
"يارا": انا مش مرتاحه للموضوع ده امها: خلاص قومي طيب وحضري نفسك علشان نسافر
وخرجت الام من اوضتها وفضلت تفكر ان ليه امها عايزها انهم يرحوا هناك بالفعل حضرت شنطتها وتمتم بالاغاني التي تحبها جهزت شنطتها ولبست بنتطلون اسود جميل وتيشرت ابيض تحفه وسرحت شعرها
وخرجت من غرفتها وراحت لامها وفطرت فول وطعميه
وبالفعل نزلوا الشارع علشان يسافروا وصلوا بعد حوالي 4 ساعات وصلوا المنصوره دخلت الام ويارا رحبت بيهم الجده نعيمه وقالت: حمدالله على السلامة وقربت من يارا وقالت: يارا حبيبتي وحشتيني اويي
يارا:انتي اكتر يا تيته
و فجأة قالت يارا...
يتبع