
رواية وعد الحب
الفصل الثامن8
بقلم ميار خالد
لفت بسرعة و بصت للي خبطت فيها بعصبية و لسه هتتكلم بصتله بصدمة و قالتليلي : انت اعمي مش شايف قدامك احسب كنت وقعت ولا جرالي حاجه بسببك ايه محدش علمك تبص قدامك وانت ماشي ولا ايه ان..
قاطعها بصوت عالي : ايييه كل ده اسكتي شوية
ليلي : مش انت اللي تقولي اسكت ولا مسكتش المفروض تتأسفلي بدل ما انت واقف تعلي صوتك كده
حسن : ما انتي لو ادتيني فرصة اتكلم بس كنت اعتذرت لكن لسانك ده مبيسكتش
ليلي : انت اتجننت ازاي تتكلم معايا بالطريقة دي انت مش عارف انا مين ولا ايه !
حسن : لا ولله محصليش الشرف و مش عايز اعرف
ليلي : انا لي..
و هنا جت عمتها : حبيبتي في ايه صوتك عالي انتي كويسة
ليلي : الاستاذ ده خبط فيا جامد و كنت هقع و بيزعقلي كمان
حسن : انتي مجنونة يا بنتي !
ليلي : احترم نفسك يا استاذ انت
حسن بص لعمتها و قال : انا خبطت فيها بدون قصد و من ساعتها بحاول اعتذرلها و امشي بس هي مش راضية تسكت
و بعدها بص لليلي و قال : انا بعتذر ليكي اني خبطك بدون قصد تمام
ليلي بصتله بكبرياء و مشت هي و عمتها من غير ما ترد عليه
حسن قال في نفسه : مكنتش ناقصة المجنونه دي خالص .. بس انا حاسس اني شوفتها قبل كده
ليلي مشت مع عمتها بعصبية و قالت : ولله لو مكنتيش جيتي كنت ضربته
عمتها ضحكت : عيب علي فرق الطول اللي بينكم يا ليلي بس انا حاسه اني شوفته قبل كده
ليلي : هو مين ده ؟
الكاتبة ميار خالد
عمتها : اللي خبطك ده .. متعرفيش اسمه ايه
ليلي : لا محصليش الشرف انا كمان جوايا احساس قوي اني اعرفه لكن مش قادرة افتكر .. اكيد شوفته مره في امريكا او حاجة
عمتها : بس انتي كنت رايحة محل المجوهرات ليه
ليلي عقدت حاجبيها و قالت بطفولة : كنت عايزه اعملك مفاجأه و اجبلك هديه بس الغبي ده بوظ كل حاجة
جيهان : حبيبتي كفايه بس انك في حياتي و انا مش عايزه اي حاجة تاني
و بعدها كملوا التسوق بتاعهم بس ليلي دماغها مشغولا بلي شافته النهارده و بتحاول تفتكر هي شافته فين قبل كده جواها احساس قوي ان في حاجه بتربطها بيه بس مش عارفه ايه هي و سابتها للظروف لو اتقابلوا تاني يبقي فعلا فيه حاجه بتربطهم .
حسن راح لبيت ريهام و اهلها رحبوا بيه بطريقة فاترة كعادتهم او كعادة العائلات الكبيرة اللي كل تركيزهم في الشكليات و بس ، استناها تحت لحد ما نزلت و علامات الحزن علي وشها
حسن : اخبارك ايه ؟
ريهام : يهمك اوي
حسن : اكيد
ريهام : منا لو كنت في دماغك مكنتش سبتني امبارح و مشيت لا و نسيتني كمان
حسن : انا اسف و عشان كده جاي اصالحك و جبتلك هدية
و بعدها طلع العقد قدام عينيها و حصل زي ما توقع بمجرد ما شافته طار عقلها بيه
ريهام بفرحة : حبيبي عجبني اوي اوي يا روحي ربنا يخليك ليا
و حضنته بفرحة بعدها قالت : بس برضو انا لسه زعلانه .. عارف تصالحني ازاي
حسن بنفاذ صبر : قولي يا ريهام عايزه ايه ؟
ريهام : نتغدي برا سوا تعويض عن امبارح
حسن فكر شوية و قال : ماشي يلا
و اخدها و راح مطعم مشهور و كانت ماشية بتتباهي معاه و بتبص لكل حاجه بكبرياء ، ليلي و جيهان خلصوا كل حاجه و كانوا جعانين جدا فا ليلي اقترحت
ليلي : ايه رأيك نتغدي برا
جيهان : ياريت انا تعبت جدا
ليلي : خلاص نخلي السواق يروح بالحاجة و انا اعرف مطعم هنا تحفة تعالي نروح
و راح السواق بالحاجات اللي اشتروها البيت فعلا و ليلي و جيهان راحوا المطعم اللي كانت ليلي و حسن متعودين يروحوا فيه ، كل خطوة بتخطيها جوه المطعم بتصحي ذكرى ليهم هما الاتنين دخلت المكان بهدوء و حاولت تنظم نفسها عشان ميحصلهاش حاجه بسبب التوتر الزايد ، و يشاء القدر ان هي و حسن يتجمعوا تاني في نفس المطعم للمره التانية لكن هو في مكان و هي في مكان ، حسن جواه قلق غريب بدأ من ساعة ما ليلي دخلت المكان و مش مركز مع ريهام ولا مع الجارسون اللي جه ياخد طلباتهم حسن طلب ستيك لحمة و ريهام طلبت باستا ، عند ليلي و جيهان ليلي طلبت ستيك لحمة لان دي وجبتهم المفضلة و كل ما كانوا يروحوا المطعم ده يطلبوا كده فا بطريقة غير ارادية طلبت نفس الاوردر و جيهان طلبت حاجة تانية و قبل ما الجرسون يمشي
ليلي : بعد اذنك ياريت متحطش فلفل اسود في الوجبه عشان عندي حساسية منها
الجرسون : تمام حضرتك
الكاتبة ميار خالد
حسن قاعد سرحان و ريهام مش عاجبها الوضع
ريهام : بتفكر في ايه ؟
حسن : هاا لا ولا حاجه
ريهام : بيبي بلاش تخبي عليا حاجه يعني كلها كام شهر و نتجوز
حسن جه يتكلم لكن الاوردر وصل و في نفس الوقت وصل لليلي و عمتها بردو و بعد و بدأوا ياكلوا و بعد لحظات حسن قال : هو طعمه غريب ليه
في نفس الوقت ده ليلي فضلت تكح جامد و نوبة النفس رجعتلها تاني
جيهان بقلق و فزع : ليلي في ايه حصلك ايه ليلي ردي عليا
حسن سمع اسم ليلي عينه ثبتت مكانها .. معقول !