رواية شيطان برتبة ملاك الفصل الخامس عشر15بقلم صفا
((( ...اختفاء )))
بعد ان ضرب برعى مالك على رأسه وحمله فى سيارته وذهب به للجيار
ومن ثم اخبره الجيار بوضعه فى المخزن القديم حتى يرى ماذا سيفعل معهم فهو الآن مشغول بتلك الصفقات القذره وطلب من رجاله ان يشددوا الحراسه عليهم
كان مروان فى حاله يرثى لها بعد تلقيه الضربات والطعنات من رجال الجيار واصبحت الدماء تنزف من كل مكان منه وكان بين الاغفاء واليقظه حتى دخل عليه برعى وقام بالقاء مالك بجانبه هو ايضا كان ينزف من رأسه نتيجه تلك الضربه القاسيه
مروااان : ااااااه انتوا ميين سيبونى مروان وهو ينظر لتلك الشخص الملقى بجانبه فكان مالك وجهه فى الارض حاول مروان رفع وجهه لرؤيه ملامحه
مروان بتعب : انت مييين انت كمان وجايبينك هنا ليييه ؟؟
وما ان رفع وجهه حتى كانت الصاعقه .......نعم انه مروااان !!! انه ذلك الشخص الذى يشبه الذى كثيرا ما طارده فى احلامه .....نعم هوووو !!!! ...هو انا ...يالهى من هذا ...كم نحن متشابهان ...كم نحن لانفترق كثيرا ....كم اشعر بشعور غرييب شعر مروان أنه ينظر فى مراءه
ولكن ما هى سوى لحظات حتى ذهب مروان هو الآخر وقع مروان على رأس اخيه وكانهم احتضنا بعضهم
نعم الاثنان ليس فى وعيهم ولكن كان الاجساد والارواح تلاقت فتعانقت ....نعم انهم روح واحده ولكن بجسدنا .....نعم فقد قضى تسعه أشهر وهم اجنه فى بطن واااحد .....قضى من العمر خمس سنوات معا .....
كان الاثنان فى غيبوبه فرأى كلا منهم حلم غريب
(( رأى مالك نفسه مرتديا بدله بيضااء وممسك باقه من الزهور وكأنه فى حفل زفافه ورأى همس تقترب منه ولكنها كانت تردى ثوب زفاف ولكنه باللون الاسود ودموعها تملىء خدها والكحل يسيح من عينها اخذ مالك ينادى عليها لكنها لم تسمعه فأخذ يجرى ويجرى الى ان وصل لباب مغلق وفجأة فتح الباب وخرج منه ثعبان ضخم هجم على مالك وماهى سوى لحظات حتى كان مالك جثه هامده على الارض والدماء تغطى ملابسه البيضاء )))
اما مروان
((( رأى مروان نفسه فى قصر فخم وحوله الكثير من الجواارى والخدم وكذلك كاسات من ذهب وفضه وكأنه ملك وكان يجلس على كرسى العرش ..لكن فى اخر القصر تقف مريم وهى ممسكه سكين وتبكى بحرقه وبجانبها امرأة حاول مالك التحدث معاها لكنها لم تراه او تسمعه وفجأة اختفت اخذ يفتح الابواب ويصرخ وينادى عليها ولكن ليس من مجيب ثم اقترب من بابا واذا به بوحش عملااق يتقدم نحوه فزع مروان من منظره المخيف وتلك الانياب الحاده فاخذ يتراااجع ويتراجع الى ان وجد نفسه على حافه الشرفه والوحش يتقدم وهب للانقضاض عليه لكن مروان قد سقط واغرقته الدماااء )))
عند الجيااار
كان الجيار متوتر للغايه فتلك الصفقه ستعوضه عن تلك الخسائر السابقه كمان انها تعد اخر صفقه له لانه قد قرر السفر وانهاء جميع أعماله بعد التخلص من مالك ومروان
برعى : كله تمام ياباشا
الجيار : ظبطتهم
برعى : الاتنين سايحين فى دمهم
الجيار : وماتوا ولا لسه
برعى : لو نفس قصير يبقى تقرالهم الفاتحه الرجاله ايدها غشيمه قوووى
الجيار : احسن
وهنا جاء اتصال للجيار
الجيار بصدمه وهو يقع على الكرسى : مستحيييييييل
الشخص : هو ده اللى حصل ياباشا
الجيار : انا هوديكم فى داهيه
___________________
اما عند معتز
معتز : اختفى اكيد حد حزره ثم صرخ على مريم
معتز : مريم انتى روحت بلغتيه صح
مريم : ابلغ ميين يامعتز
معتز وهو يمسك مريم من شعرها :، انطقى روحتى لحبيب القلب وعايزنا نسيب بتار ابويا
مريم بالم : ااااه سيب شعرى يامعتز انت اتجننت
معتز بعصبيه : ابقى مجنون لوسبته يفلت من ايدى
وهنا دخلت حيااه
حياه بصوت قووى : معتتتتز
معتز بخوف: نعم يا ماما
حياه : بتضرب اختك لييه هااا كل ده عشان خايفه عليك
معتز : ياماما دى راحت حذرته منى عشان كده هرب
حيااه : يابن قولتلك مالك مقتلش ابوووك افهم بقى
معتز : يبقى الجياار صح
حياه : ايوووه هو لكن انت مستحيل توصله سيبه بقى
معتز : مستحييل
وهنا وقعت حياه مغمى عليها فجرى كلا من معتز ومريم : مااااااااما
_________________
اما فى احدى الاقسام
يدخل رجل وهو يرتجف : لوسمحت عايزه اقابل الظابط اللى هنا
العسكرى : نقوله مين وبخصوص اييه
الرجل على نفس الحاله : قوله مراد نور الحسن
فى نفس التوقيت دخلت همس وهى تصرخ كمن يطلب النجاه
همس : لو سمحت عايزه اعمل بلاغ
الظابط : بخصوص ايه
همس بلهفه : مالك منتصر
«««««««««««««««««
....ذكريات وماضى سخيف
فتح مالك عينه ببطئ فوجد ذلك الشخص الملقى بجانبه تأمل ملامحه وحدث نفسه كما حدثها مروان ...من هذا ..وكيف جاء لكن مالك كان يشعر بالدوار قام بهز مروان
مالك بتعب : قوووووم
مروان بتعب : اااااه انا فين ايه اللى حصل
مالك : مش عارف انا اللى بسألك
مروان وهو ينظر له : هو احنا نعرف بعض
مالك : مش عارف بس اكيد احنا شبه بعض قووى انت ايه اللى جابك هنا
مروان وقد قصى عليه كل شئ وكيف ضربه الجيار هو ورجاله واثناء الحديث كان مالك يتذكر كل شئ عن مااضيه ...نعم فالضربه اعادت له الذاكره مره اخر فسرح قليل
وتذكر ذلك اليوم الذى طرده الجياره واخبره انه ليس ابنه وانه كان لابد عليه قتله كما مات اخوه وقتل والده
مالك بدهشه: انت اخويااا
مروان : هااا اخوك
مالك بفرحه: ايوووه انت مروان شهاب نور الحسن مروان ومالك
مروان : هو عشان نفس الحرف يبقى اخوات
مالك : انت عبيط يابنى سيبك من الاسم الشكل الاحلاام انا كنت بشوفك ديما
مروان بتفكير: وانا كمان بس مكنتش بركز يعنى
مالك : الجيار اما خطفك افتكرت انا وعشان عايز ينتقم منك
مروان : ينتقم منى ليه ياعم مكنتش شحنه
مالك بحزن : انت كمان مشيت فى الطريق ده
مروان : غصب عنى
مالك : وملقتش غير الجيار
مروان : اهو اللى حصل بقى مكنتش اعرف ان ايده طايله كده
مالك : احنا كده موتنا الجيار مستحيل يسبنا
مروان : يعنى ايييه انا عايز اعيش يعنى يارب يوم ما الاقى اهلى امووت
وهنا احتضنه مالك : اهدى يمكن ربنا عمل كده عشان نشوف بعض متعرفش انا فرحان قد اييه اخيرا لقيت اللى ناقصنى طول عمرى حاجه نقصانى بحس ديما روحى ناقصه
مروان وهو فى حضن اخيه يبكى : بس انا شوفت ايام سوده وكانت كل حاجه ناقصانى الاهل والبيت والحب على الاقل انت لقيت حد رباك وعلمك لكن انا عشت طول عمرى بتعاير
مالك : انت مكنتش تعرف اسمك
مروان وهو يجفف دموعه : اسمى مروان مروان اييه معرفش
مالك : امال دخلت مدارس ازاى
مروان بسخريه : هههه مداارس مدارس اييه بس
مالك بحزن على اخيه: احنا لازم نخرج من هنا وهنعوض كل حاجه
مروان : هو انت تعرف ابونا وامنا هما ليه سبونا كده
مالك : صدقنى انا معرفش حاجه زيك او مش فاكر زيك انت الحاجه الوحيده اللى كانت ملازمانى من الماضى كبرت لقيت الجيار متبنين وبيقول انى حفيده وانا كنت مصدق حتى يوم ما طردنى وقررت اعرف الحقيقه وكنت ححاول اعرف انا مين حصلتلى حادثه وفقدت الذاكره
مروان : يعنى هنفضل كده مش فاكرين حاجه ولا عارفين حاجه
مالك : مش مهم نعرف المهم اننا بقينا مع بعض
مروان ؟ انت خلاص اتاكدت اننا اخوات
مالك : ياسيدى اما نخرج نبقى نعمل تحاليل بس انا متاكد اننا اخوات ومش بعيد توأم بالشكل ده
مروان : ههههههه حلوه توأم
مالك : قوم معايا نحاول نشوف مخرج من هنا
وما ان قاما وبدأ البحث واذا فتح عليهم الباب ودخل الجيار وهو عليه علامات الغضب وكانه بركان سينفجر
الجيار : فقتوااا انتوا ايييه بسبع اروااح بقى عيال زيكم يضيعووونى يضيعوا امبراطوريه الجيااار الللى عاش طول عمره يبنى فيها
مالك : انت كنت عارف ان ليا اخ
الجيار : ههههههه لا مكنتش عارف وغلطتى الوحيد انى ربيت كلب خسيس زيك وكان الجيار ممسك بمالك بقبضه يده
الجيار : كنت فاكر البيت ولع مش فاضل غيرك عشان كده قولت عمرك مهتوصل لحاجه لكن طلعت انت وبعدها اخوك ههه مش بعيد الاقى ابوك داخل عليا
مروان : انت عايز اييه شحنتك معاك سيبنا نمشى
الجيار : ههه الصفقه ضاااعت البوليس قبض على الرجاله وصادر كل العربيات وزمانهم بيطلعوا فى تصريح القبض عليا
مالك : دى نهايه اى واحد زيك
الجيار ؟ هههههه واحد زيى ما انت كنت نسخه منى ولا نسيت نسيت ايهاب اللى قتله ويتمت عياله نسيت الظااابط ونشانك الخايب وانت لسه بتتعلم الضرب
وهنا اصطدم مروان ونظر بعين مفتوحه لاخيه ...نعم اخيه فمريم محقه كانت تعتقده مالك واتهمت بقتل ابيها ولكن ها هو قد فهم كلامها فقاتل ابيها هو اخغوه شقيقه بل توأمه
مالك : انت اللى مشيتنى فى الطريق ده انت السببب
الجيار : ودلوقت حصلح غلطتى واخلص منكم عشان ترتاحوا
وهنا سمع الجيار اصوات من الخارج
الجيار : في ايييه
احد الافراد : واحد بيقول عايزك ضرورى
الجيار مين ده
الرجل : بيقول معتز ادهم الدمنهورى
الجيار ببسمه شيطانيه : ههههههه يا اهلا الحبايب كلها شرفت هاتوا على هنا وكتفه
دخل معتز
ومان رآه مروان حتى حزن كثير فهو اما خيار صعب معقول سيفقد شقيقه بعد وجده ..ولكن اخووه قاااتل ..لا ليس هو من قتل انه الشيطااان
الجيار بصنع الطيبه : اهلا يابن الغالى
معتز : ههه الحبايب كلها متجمعه هنا ونظر لمالك انت ميين
الجيار : ده اللى قتل ابوووك
معتز وقد غلى الدم فى عروقه اثر سماع كلمات الجياار : هما اخوات
الجيار : توأم كمان ههههه كنت عايز انتقم منه لكن انت أولى دول قتلوا ابوووووك وهو بيدافع عن شغله والبلد
معتز وهو مصوب المسدسه نحايه مالك ومروان : بس انت كمان قتله ياجياار
الجيار : لا يابنى انا عمرى مقتلت حد اللى قتل اهو انا بس بتاجر فى المخدرات لكن عمرى محبيت اذى حد انا بحب السلاام ثم انا راجل كبييير مش هتستفاد حاجه لوقتلتنى
معتز وقد خدعه كلام ذلك الشيطان : مين فيكم ماالك
مالك بثقه وهو يتقدم : انا مالك ...نعم هو مالك ولكنه اعترف بكل الذنوب التى عملها قتله لايهاب واغتصاب ريم وكثييير من الجرائم ومنها قتل ادهم فهو قد علم الآن تفسير حلمه تمنى ولو انه لم تعد له الذاكره ....تمنى لو انه تزوج تلك الملاك الذى زينه حياته ...تمنى بتكوين اسره ...ولكن بالتاكيد هو لايستحق همس ..وبالتاكيد هى لن تغفر له فذنوبه فاقت الحدود ....نعم فهو قاتل ..مغتصب ...تاجر مخدرات ..ماذا بقى من افعال الحرام لم يفعله ....تقدم نحو معتز فى خطى ثابته ولكن استوقف لحححححظه
نظر لمروان وابتسم انه اخيه توأمه هههه كم تشبهنى يا اخى سامحنى تمنيت انا ابقى معك وان نعوض ما فاتنا ولكن حان الوقت لتصفيه الحساب واخيك حسابه مثقل ...احذر اخى خطوات الشيطان والعايبه لاتعد لذلك الطريق
كان مروان ينظر لمالك نظرات ترجى ....لاتتركنى وترحل ...انت لى ..لم الحق الفرحه بوجودك بجانبى لاااتذهب
ولكن مالك تقدم كل تلك كلمات كانت فقط نظرات
مالك : انا اللى قتلك ابوك
صوب معتز مسدسه تجاه مالك الذى وقف امامه فى ثبات وعزه
ومن خلفه الجيار تعلوه ابتسامات الشيطااان
انطلقت الرصاصه حيث استقرت فى هدفها المطلوب
واغلق الستااار
