رواية توبة الفصل الاول1بقلم سبا النيل
قالت انا ما عارفة الطلعني مع المغرب شنو .. كنت عند صحبتي وجرتنا الونسة ولمن لقيت الزمن اتاخر طلعت فريرة .. صراحة ان تصل متأخرا خيرا من ان تصل متأخرا جدا والعلقة تكون اكبر ... بي شارعي داك وبعد تحانيس ومحاولات صحبتي يا هبلة ما تطلعي مع المغارب واقيفي اقدمك وجميع الطرق البائت بالفشل .. المنطقة الساكنين فيها شبه نائية والشوارع كبيرة والبيوت اكبر .. يعني عشان تمشي من الغرفة للحمام الا تعزم النية وتوقف ركشة ..
بقيت ماشة بخطوات سريعة والعباية تحت بقت قرفة مسحونة .. على الخوفة الفيني وبفكر في سيناريوهات العلقة الح يعلقني ليها ابوي وبجهز في الردود فجأة في نص الشارع الفااااضي دة اسمع ليك اذان المغرب .. كملت .. شكلي ما ح الحق اصلي وبقيت شايلة هم فوق الهم .. واثناء افكاري دي كلها اسمع ليك صوت بعيييد وبهمس بقول مرررررروة روووة روووة رووة ... انا بلعت ريقي اربعة مرات والخامسة ابت .. قلت في نفسي نعلو مروة انا ؟ ... تاني اسمع مروووووة روووة روووة رووة .. جسمي رخى وجاتني رجفة وقلبي فتح محل صوتيات في السوق العربي ..
قلت لي نفسي سجمي ووبعلي دة منو البنادي .. الف ولا ما الف يا ربي ؟ لالا ما بلف .. بقيت ماشة بخطوات سريعة وعاملة فيها ما سامعة حاجة .. فجأة سمعت ضحك شافع .. شاافع وفي الخلا دة؟ .. النمل دة مفروض يلم شفعو مع المغارب ياخ دة شنو الازعاج دة .. قلتها بي ابتسامة صفرا ياداب طرف انيابي اليمين ظهرو .. بطمن في نفسي ..
في مشيتي ديك القى ليك غنماية في نص الشارع سودا سواد بؤبؤ عيوني .. كانت راقدة ومجرد ما شافتني رفعت راسو ولوتو بالجنبة .. انا الما بشلني شنو .. الحركة غلبتني بقيت بعاين ليها وقلبي شغال "سماعة ايربوردز اصلية بي 7 الف " .. " استيكر ضد الكسر .. اكرر استيكر ضد الكسر " .. اها راسها بدا يتلوي زيادة وزيادة وهي بتعاين لي ... اللوية اتجاوزت قدرة عظام الرقبة على الانحناء .. يحليها شكلها بتعاني من التواء مزمن .. ما بطمن في نفسي .. فجأة ابتسمت لي .. اليلة وووب.. وهنا ياداب فهمت بيت الشعر القريتو قبل كم يوم لمن الشاعر قال (بسمة منك من شفاهك .. قادرة تنزع روحي مني) .. فجأة وقفت لي على روجلها الاتنين وانا وقعت على رجليني .. وهنا فهمت قانون نيوتن (لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه ) .. عاينت لي كويس بنفس الرقبة ونفس الابتسامة وفاتت وهي ماشة على رجلين .. طرأ لي بيت شعر تاني (لمتين احارب في الفراق .. فاتت وشالت روحي مني ) ..
انا في اللحظات دي بتذكر في المعوذات لكن ما قدرت استغفر الله .. اها بعد فاتت جاني هوا حار في اضاني خلاني امسكهم لا ارادينا .. عاينت يميني وشمالي عبارة عن خلا .. تاني جاني الصوت القبيل .. مرووووة ررووة رووة .. بقيت خايفة .. بس حسيت بي يد باااردة في كتفي ...مروة مسكت عبايتها من النص وعشقت نمرة خمسة وفكت الجرية .. مروة البوقفها شنو تاني ... مروة ماف زيها ... عاينت وراي شايفة الا الغبار من الكتح .. في خمسة دقايق وصلت البيت .. مسكت الباب وانا بتنفس بي صعوبة وجسمي شغال يرجف ويديني نملن .. مع فتحتي للباب اليد الباردة تاني هبشتني .. نفضتها هناااك وقبلت سريع .. لقيتها دي صحبتي ...
بقيت بعاين ليها سااااي وهي مخلوعة ... قالت لي مالك يا بت .. لقتني ساااكتة .. قالت لي امسكي حاجاتك ديل نسيتيهم وبكرة امتحان العلوم .. شلت حاجاتي وانا لسة بعاين ليها وسااكتة .. قالت لي مالك يا مروة .. رجعت خطوتين ودخلت البيت ومسكت الباب وانا بعاين ليها بنفس النظرة وهي لسة مستغربة ... قلتا ليها لا بعرفك لا بتعرفيني .. قالت لي اها قمتي على جنك .. اسي جادة امتحان العلوم ح تعديهو كيف وانتي ما فاهمة .. ضحكت ليها ضحكة باهتة وتاني رجعت عادية وقلت ليها بقفلووو عديل .. وطااخ قفلت الباب في وشها وقبل اصل جوة البيت جييت واااقعة ..
لمن صحيت وجوطة وأسالة وتحقيق مع ناس البيت اتذكرت حركتي القبيل مع صحبتي وقفلة الباب في وشها .. بتكون زعلت اصلا الغلط غلطي .. دقيت ليها تلفون .. ردت لي الو نعم .. قلت ليها البشوف لئامتك دي يقول ما زعلانة .. قالت لي ازعل ليه .. قلت ليها معليش قبيل قفلت في وشك باب بيتنا بدل ما اقوليك اتفضلي .. قالت لي انتي جنيتي .. جيتك متين انا كمان .. وقبيل متين يا بت انا اخر مرة جيت حلتكم دي قبل تلاتة يوم والكلب سكاني وحلفت ما اجيها براي تاني ... الحصل معاك شنو .. الو .. الو مروة؟ الوو ...
تيييت تيييت تيييت .... بقلم/سبأ النيل
