رواية موج البحر الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم سلمي السيد

رواية موج البحر الفصل السابع عشر17 والثامن عشر18 بقلم سلمي السيد
أروي بدموع و تعب نفسي : زين .
زين و بيحاول يعمل أي حاجة تخلي فكرها يبعد عن الحزن و قال : ما هو أنا بصراحة عاوز أتكلم و أحكي حاجات كتير جدآ و مفيش غير الجنينة هي المناسبة ف هننزل يعني هننزل يله ، وبعدين أنتي لازم تركزي معايا عشان تعرفي تديني رأيك في الي هقوله ليكي يله .
أروي أتنهدت بدموع و قالت : ماشي .
في الجنينة .

أروي بسرحان و دموع : تخيل يا زين لو طلعت بحلم !!!! ، تخيل لو كل دا أنا في كابوس بس طويل و مسيره هيخلص ، و أقوم من النوم و أفتح تليفوني و أرن علي إسلام و يرد عليا و يقولي أنا جايلك ، ممكن أكون بحلم صح ؟؟؟ .
زين بدموع : ……………… .
أروي بإبتسامة و دموع و سرحان : يوم ما كنا مع بعض بعد كتب الكتاب قابلنا راجل و ست و نصحونا في حياتنا ، الراجل قاله حطها في عيونك دي تاج راسك و هي سندك طول عمرك ، بس إسلام مكنش ليه عمر و كان أخر ليلة ليه في الدنيا .
زين أبتسم بدموع و بصلها و قال : متخليش الشيطان يتمكن منك يا أروي ، أنتي مؤمنة بالله ، حاولي متفكريش كتير ، أرضي بقضاء و حكم ربنا عشان ربنا يديكي الأفضل و يعوضك لما يلاقيكي صابرة و مؤمنة بقضائه .

أروي و دموعها نزلت قالت برعشة في صوتها : مؤمنة و راضية .
زين بإبتسامة و دموع : و دي أهم حاجة ، (كمل بطريقة يلهي بيها تفكيرها و قال ) شوفي بقا ياستي عاوز أخد رأيك في حاجة .
أروي بدموع : أتفضل .
زين و مش عارف يقول اي هو كل همه يلهي تفكيرها و بس و قال : أعمل لون أوضتي بيچ و لا رمادي ؟؟؟؟ .

أروي بصتله بعقد حاجبيها و سكتت .
زين : أصل هنغير ألوان الشقة بتاعتنا و ديكورها كله ف محتار بين اللونيين دول ، اي رأيك ؟؟ .
أروي بتفكير : أعمل رمادي فاتح أوي و دخل فيه رصاصي غامق هيبقي حلو .
زين و بيهز راسه بالإيجاب قال : اممممممم ، حلو دا ماشي .
زين : طيب أنا رايح حفلة عيد ميلاد بنت صاحبي ، أجبلها هدية اي و أنا رايح ؟؟؟ .
أروي : هي عندها كام سنة ؟؟ .
زين : ١٤ سنة .
أروي بإبتسامة باهته و دموع : هاتلها رواية بأجزائها ، خلي تفكيرها ينضج مع كبر سنها ، و هاتلها نوت و قلم عشان تكتب فيها الجمل الحلوة الي هتقرأها .
زين حب الفكرة و أفتكر إن إسلام كان بيحب الروايات و قال : جميل أوي ، ماشي هجيب كده .

 

أروي بإبتسامة و دموع نازلة : تعرف إن أول هدية إسلام جابهالي و أنا عندي ١٤ سنة كانت رواية بأجزائها و نوت و قلم ، كنا عاملين حفلة عيد ميلاد ليا و بحر عزم إسلام ، إسلام وقتها كان عنده ١٨ سنة ، أداني الهدية دي و قالي نفس الجملة الي قولتهالك دي ، قالي عشان تفكيرك ينضج مع كبر سنك ، و من ساعتها يا زين و أنا مبطلتش قراءة روايات ، و من ساعتها و أنا بحب إسلام ، (كملت بضحكة مؤلمة و قالت) كنت أفضل أقول ل بحر أنا هتجوز إسلام لما أكبر ، و هنعمل أنا و هو مكتبة كبيرة للروايات في بيتنا ، كان بحر بيخبطني بالمخدة و يقولي أتلمي يا بت بقا ، و أفرضي أصلاً إنه مش بيحبك ، كنت أبتسم و أقوله لاء بيحبني باين من نظرات عيونه ، و لحد ما بقا عندي ١٩ سنة و بقيت في أولي جامعة إسلام مكنش كلمني كلمة واحدة بس ، و هو بقا عنده ٢٣ سنة ، و راح لزين و قاله إنه عاوز يتقدملي ، و لما أتقدم و كلمته و سألته أنت بتحبني من أمتي قالي من و أنتي عندك ١٤ سنة ، و لما سألته ليه مقولتليش من بدري رد عليا و قالي عشان كنتي بالنسبة لي لسه صغيرة و مكنتش عاوز أملي عقلك بالحاجات دي دلوقتي ، و لإني كنت عاوز أحافظ عليكي و مكلمكيش كلمة واحدة بس من غير رابط شرعي بيني و بينك .

زين بدموع و إبتسامة : إسلام كان بيحبك أوي ، و هو دلوقتي عاوز يشوفك كويسة ، و هتبقي كويسة أنا واثق إن شاء الله .
أروي بدموع : تفتكر ؟؟ .
زين بإبتسامة : اه و الله ، و خلي عندك إرادة و صبر ، و قوي إيمانك بالله ، أستغلي وقت فراغك في الصلاة و القرآن و أشغلي نفسك ، أبعدي تفكيرك عن الحزن .
أروي بدموع : هحاول .
في بيت بحر .

 

مليكة بدموع و إبتسامة و هي باصة للنجوم و سانده راسها علي كتف بحر : نفسي الي أحنا فيه دا يخلص يا بحر ، نفسي نعيش حياة سعيدة مع كل الي بنحبهم ، و منتفرقش أبدآ .

بحر بدموع و بضحكة خفيفة جداً : مفيش حياة كاملة سعيدة يا مليكة ، هنفضل كده طول عمرنا ، (كمل بتنهد) بين الحزن و الفرحة .
مليكة : …………………. .
و عدت الأيام و الأسابيع و الشهور ، و كلها مكنش فيها راحة ، كلها مهمات و عمليات حربية ، و من غير مبالغة كلها إنتصارات للفريق ، الوصول لأمير بقا فضله خطوات ، أما مليكة ف ولدت و جابت ولدين توأم ، واحد اسمه مالك زي ما كانت متفقة هي و زين علي الاسم دا و التاني اسمه إسلام ، أما أروي ف حالتها بدأت تتحسن عن الأول ، لاكن مازالت في المستشفي ، الكل مكنش سايبها لا هي و لا أهل إسلام ، و زين عمل صداقة قوية جداً مع أروي و قدر يرسم الضحكة علي وشها بلي بيحكيه ليها ، بل مشاعر زين ناحية أروي مع الوقت مبقتش صداقة و بس ، حب !!!! ، ” الإنسان أسير الحب ” ، و بحر كان ملاحظ دا ، لاكن كان ساكت ، أما أروي لاحظت و كانت بتكدب نفسها لإنها مش عاوزه حاجة زي كده .
جه أمر مهمة سرية للفريق ، و هي إنهم قدروا يوصلوا لواحد عارف مكان أمير ، و بسبب المعلومات الي المخا*برات جابتها عرفوا إن الشخص دا هيقابل واحد اسمه زياد هيسلمه أوراق مهمة ، و حظ الفريق إن الشخص دا مكنش يعرف شكل زياد ، كان هيعرفه ب إشارة معينة بينهم ، أما الفريق ف هو آسر زياد و خلوه يتكلم و يعترف بالإشارة دي و بمكان الشخص دا ، و بالفعل زياد أعترف ، و كانت مهمة الفريق في الوقت دا هي إن حد منهم هيقوم بدور زياد و هيروح للإرها*بي و هيقوله الإشارة عشان يصدق إنه زياد و يعرف ياخد المكان الي فيه أمير ، و بحر هو الي هيقوم بدور زياد ، بحر راح في الأوتيل الي فيه الإرها*بي ، و محمد كان قايم بدور الشخص الي بيعمل خدمات للغرف ، بحر كان حاطط سماعة سرية في ودنه يقدر يتواصل بيها مع محمد بسرية و محمد كذلك ، و الإرها*بي اسمه حسام .

باب أوضة حسام خبط و كان بحر .
حسام : نعم .
بحر و ماسك شنطة جلد في إيده فيها الأوراق و قال الإشارة إلي بين حسام و زياد و حسام سمحله بالدخول .
حسام : جبت الاوراق ؟؟ .

 

بحر : اه اهي .
حسام بإبتسامة مستفزة : بسبب المعلومات دي هنقدر ند*مر جزء كبير جدآ من البلد .
بحر أبتسم لأنهم عرفوا اي الي في الأوراق أصلاً و خدوا كل إحتياطاتهم و محدش من الإرها*بين هيعرف يعمل حاجة .
حسام بتساؤل : أنت قابلت أمير شخصياً قبل كده يا زياد ؟؟ .
بحر (زياد) قال بثبات : لاء خالص ، عمري ما شوفته ، دايمآ بنتعامل من بعيد و في التليفونات بس .
حسام : و آن الأوان إنك تقابله شخصياً ، هقولك مكانه عشان تروحله هو عاوزك ضروري ، أوعي يكون حد مراقبك و أنت جاي علي هنا .
بحر (زياد) : لاء متقلقش كنت واخد بالي كويس أوي .
حسام : طيب كويس ، أمير قاعد في ********** ، هتروحله بكرة الصبح .

بحر (زياد) بإبتسامة : أكيد هروحله .
حسام و بيرجع بضهره علي الكنبة و بياخد نفس عميق و قال : و أخيراً نهاية الفريق و العساكر قربت ، للأسف أخر مرة هج*منا عليهم واحد منهم بس الي مات .
محمد قال في السماعة : بحر أهدي ماشي .
بحر متكلمش لاكن كان سامع محمد و محمد عارف إن بحر سامعه .
حسام : تعرف يا زياد إني كنت هناك يوم حفلة تكريم الفرقة ؟؟ ، ياااااااااه علي جمال المنظر و الظابط بيموت .
بحر (زياد) بثبات : كنت هناك ازاي يعني ؟؟؟؟؟ .
حسام و بيشرب من الكاس الي جانبه : ما هو أنا الشخص أتصاب في دراعه من الظابط و هربت بعديها ، تعرف يا زياد إن أنا مديله طل*قتين من الأربعة الي خدهم ، (كمل بضحك مستفز جدآ ) بجد كان لازم تشوف شكله و هو بيقع و بيموت ، تلاقي صحابه أتجننه لما شافوا في الكاميرات هو مات ازاي .
محمد قال في السماعة بدموع و بتحذير : بحر إياك تعمل حاجة ل حسام ، حسام أحنا عاوزينه عايش عشان بقيت المعلومات الي عنده ، أمسك أعصابك أرجوك و إياك تعمله حاجة .
بحر وشه أحمر و عيونه دمعت وفضل يفتكر إسلام و بعديها قال : تعرف إني كنت عند قبر الظابط دا إمبارح ؟! .
محمد قال في السماعة : يا بحر لاء إياك .

حسام بعقد حاجبيه و بإستغراب : بجد و الله ؟؟ .

 

بحر و بيهز راسه بالإيجاب : اه و الله .
حسام بشك و عقد حاحبيه : كنت عند قبره بصفتك مين ؟؟؟ .
بحر و كان باصص في الفراغ و سكت كام ثانية و بعديها بص ل حسام بحدة و قاله بنبرة جدية : بصفتي قائد فريق القوات الخاصة المصري الي إسلام كان منه .
محمد قال في السماعة بسرعة في الكلام و بخضة : يادي النيلة السودة الله يخربيت كده . (جري بسرعة شديدة جداً ناحية الأوضة الي فيها بحر و حسام) .
بحر بنفس النظرة و النبرة : أنا بحر محمد عبد الرحيم ، الظابط بحر محمد عبد الرحيم .
كل دا و محمد كان عمال يجري عشان يوصل للأوضة قبل ما بحر يعمل حاجة في حسام ، أما حسام ف بص لبحر بشر و قام في حركة مفاجأة و لسه هيطلع سلاحه راح بحر قام بطريقة و بحركة مفاجأة أسرع منه و خبطه بالفازة الأز*از الي كانت جنبه و حسام وقع علي الأرض و بحر نزل ليه و فضل يضر*به في وشه بكل حرقة قلب و وجع وحسام كان أغمي عليه من أول ما أتخبط بالإز*از .
بحر بصوت عالي أوي و بوجع و حزن و رعشة في صوته و هو مكمل في ضر*ب في حسام قال : إسلام دا كان صاحبي ، حتي إنه كان أخويا ، (كمل بصوت عالي أكتر و نبرة فيها صرخة ) كان أكتر إنسان بحبه في حياتي كلها ، ضحي بحياته كلها عشان خاطرنا و عشان خاطر علمنا مينزلش في الأرض ، كنت عند قبره يا ابن ******* .

في اللحظة دي محمد دخل بسرعة و وقف مكانه و كان شايف وش حسام كله دم و مفيهوش حته سليمة .
بحر و مكمل بنفس وضعيته : كنت عند قبره يا ******* .
محمد راح ناحية بحر بدموع و شده و قال : خلاص يا بحر هو مات .
بحر ضر*به أخر ضر*بة و سابه ، و كان منهار و مش قادر يقف علي رجله .
محمد قعده و قال بدموع : خلاص أهدي هو مات و خد الي يستحقه .
بحر بعياط و بينهج من كتر ما هو ضر*ب حسام بغيظ و قال : كنت عند قبره يا محمد ، كنت عند قبره إمبارح ، كنت عمال أفتكر لحظاتنا سوي ، بعد موت إسلام أنا أتد*مرت ، لما عرفت إنه مات حته من روحي سابتني و ماتت معاه يا محمد ، كنت بحبه أوي ، كان صاحب طفولتي و لحد ما كبرنا و الموت خطفه مني بدري .
محمد و دموعه نزلت و ماسك وش بحر : خلاص حقه بيرجع و الله ، أهدي و فوق عشان نقدر نكمل .
بحر بعياط و حضن محمد : محمد أنت مش هتموت زيه صح ؟؟؟؟؟ ، مش هتمشي أنت كمان زيه صح ؟؟؟؟؟ .
محمد غمض عيونه و دموعه نازلة بغزارة و حاضن بحر و بيطبطب علي ضهره قال : دا قدر يا بحر ، كلنا هنموت بس بإختلاف أوقاتنا ، كل واحد و نصيبه هيقعد أد اي في الدنيا .

بحر بعياط : ……………… .

أروي بدموع : زين .
زين بإبتسامة : نعم .
أروي بدموع : أنا عاوزة أخرج من المستشفي دي .
زين : طيب حاضر ، بس لما تخلصي علاجك الأول .
أروي بدموع : و الله أنا بقيت كويسة ، ولو علي العلاج هكمله في البيت .
زين بإبتسامة : طيب هقول ل ريهام و هحاول أقنعها .
أروي بإبتسامة إمتنان : شكرآ .
زين بإبتسامة : العفو .
أروي بتساؤل : هو أنت حبيت قبل كده ؟؟؟ .
زين بإبتسامة جانبية : اه حبيت مرة .
أروي بتساؤل : و متجوزتهاش ليه ؟؟ .
زين بلا مبالاه : بعد ما خطبتها لاقتها مش مدياني أي إهتمام أو حب ، و لما واجهتها عرفت منها إنها بتحب ابن عمها ، ف سبتها .
أروي بتأثر : و عديت من المرحلة دي ازاي ؟؟؟ .
زين : كانت في الأول صعبة جداً بصراحة ، بس أنا مؤمن بإن الي مبياخدهوش الإنسان مبيبقاش خير ليه ، و هي مكنتش خير ليا و لا أنا خير ليها ، و مع الوقت نستها أصلآ و لا كأنها دخلت حياتي .
أروي بتساؤل : و محبتش بعدها تاني ؟؟؟ .

زين بصلها كام ثانية في صمت و بعديها قال : حبيت .
أروي بفرحة صداقية ل زين : بجد !!!! ، مين بقا و أسمها اي ؟؟ .
زين بإبتسامة جانبية : هتعرفيها بعدين .
أروي : طب أنت أعترفتلها إنك بتحبها ؟؟؟ .

 

زين : لاء .
أروي بلطافة : ليه يا زين و الله حرام عليك نفسك ، قولها قبل ما حد تاني يروح يتقدملها و توافق عليه و تندم أنت بعد كده .
زين بإبتسامة و دموع : لاء ما هي مش هتحب دلوقتي ، ف أدينا مستنيين ، معانا وقت
أروي بشك و دموع : امممممم ، (كملت بدموع) طب روح كلم ريهام يله ، أنا بجد مش قادره أستحمل أكتر من كده .
زين : طيب تعالي .
ريهام طبعاً رفضت و قالت إن مش أقل من شهر عشان أروي تخرج ، عدت الساعات و الأيام و الأسابيع ، و في خلال الشهر دا الفريق و العساكر كانوا بيجهزوا نفسهم للمهمة الأخيرة الي المفروض هيقضوا بيها علي أمير و الي معاه ، فضلوا شهر يجهزوا فيها بكل حذر عشان ميحصلش و لا غلطة لأن مفيش رجوع المرة دي ، و جه اليوم الي أروي هتخرج فيه ، و كلهم كانوا معاها في اليوم دا ، و كلهم أتغدوا مع بعض في اليوم دا و فضلوا كلهم سوي ، و مالك و إسلام بقا عندهم شهرين ، و محمد و ديما مش عاوزين يسيبوهم ، عاوزين يفضلوا يلعبوا معاهم .

بحر بضحك : يا ابني هو كله علي بعضه اد كف إيدك أصلاً أنت ازاي دماغك جيبالك إنك هيلعب معاك .
محمد و بيكلم إسلام : قوله بس يا بابا ملكش دعوة أنت ، عمو محمد بيلعب معايا خليك في حالك .
زين بضحك : بقا يا محترم عاوزه يقول لأبوه كده ؟!! .
محمد بضحك و بياخد إسلام في حضنه : دا هيبقي تربيتي دا ، ريحته فراولة يا مليكة .
مليكة بضحك : دا الكريم الي أنا جيباه جديد ليه .
ديما بصويت مضحك : ااااااععععععععععع ابنك رجع عليا يا مليكاااااااه ، اي يا مالك حرام عليك دا أنا حتي بحبك و الله و هجوزك بنتي المستقبلية إن شاء الله .
أروي بضحكة خفيفة لإنها لسه في حزنها : هاتيه هاتيه و خدي مناديل اهي .
محمد بلطافة : يييييييييي ، شوفت يا إسلام أخوك رجع علي ديما ازاي !!!! ، أما أنت محترم مبترجعش .
لسه مكملش كلامه و إسلام رجع عليه .
محمد و قام بسرعة و بعد إسلام بإيده بعيد عنه و قال بطريقة مضحكة : هار أسود علي عيالك يا بحر إنهارده ، جتكوا القرف أمسكوا .

 

علي بضحك : بكرة هيبقي عندك زيهم و أنت الي هتمسحلهم يا حبيبي .
محمد و بيبص ل ديما بذهول : هو أحنا عيالنا هترجع ؟؟؟؟ .

ديما : آلاه ، مش أطفال يا محمد !!!!! .
محمد بهزار : أطفال مين ياما أنا عاوزهم ميكونوش بيرجعوا أنا مش هقدر أستحمل .
أروي كانت شايله مالك و خرجت بيه تقعد في الجنينة ، قعدت علي الكنبة و كانت سرحانة في إسلام لحد ما قط*ع تفكيرها زين لما قعد جانبها .
زين و بيحسس بصابعه علي خد مالك بإبتسامة قال : نام .
أروي و بتق*بل راس مالك : اه حبيب عمتو .
زين و بصلها بإبتسامة : أنتي كويسة ؟؟؟ ، أحسن يعني ؟؟؟ .
أروي بإبتسامة و دموع : اه الحمد لله .
بحر شاف أروي و زين من الإزا*ز و هو قاعد جوا و أبتسم بدموع و بص ل عمر و عمر أبتسمله بفهم .
أروي بدموع : زين هو أنت ليه بتعمل معايا كده ؟؟ .
زين بصلها و بعد كده بص قدامه و قال : دا معناه إنك واخدة بالك .
أروي بدموع : واخدة .
زين أتنهد بدموع و قال : عشان الي أنتي فهمتيه .
أروي بدموع : ما هو عشان أنا فهمت ف بقولك مش هينفع .
زين بتلقائية : ليه مش هينفع ؟؟؟ .
أروي دموعها خانتها و نزلت من عيونها و قالت : مش هينفع عشان أنا مش هقدر أكون قاعدة جانبك و ماسكة في إيدك و أنا عقلي و قلبي مع راجل تاني ، دا هيبقي حرام و خيانة و أنا مش هرضاها علي نفسي و لا عليك و لا علي أي حد مكانك .

 

زين بدموع : يا أروي طب أسمعيني ، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي ، و عارف إن إسلام مش هيتنسي معاكي بسهولة ، و أنا مقدر دا ، بس أنتي أكيد مش هتفضلي طول عمرك كده ، مش هينفع تفضلي طول عمرك بنفس حالتك دي ، تمام ماشي خدي وقتك في الحزن و عيطي و أعملي الي أنتي عوزاه بس أدي لنفسك فرصة طيب بعد كده ، إسلام كان أخويا مش صاحبي و كسرنا كلنا بموته ، بس مش حرام و لا عيب إني حبيتك طالما هو مبقاش موجود ، دي مسمهاش خيانة دي .
أروي صرخت في وشه بعياط لما سمعت كلمة حبيتك و قالت : بس يا زين متكملش أسكت ، مش هينفع أسكت (سابته و دخلت ) .
بحر و كلهم سمعوا صرختها و هي بتعيط و بحر قام وقف و كان لسه خارج ليهم لاقاها داخلة بتعيط و أدت مالك لمليكة و طلعت علي أوضتها .
زين مشي إيده علي شعره بنرفزة و قال بندم : اي الي أنا عملت دا اي داااا !! ، غبي و الله غبي مكنش ينفع دلوقتي مكنش ينفع .
علي راح عليه بخضة و قال : في اي أنت عملتلها اي ؟؟؟ .
زين بتلقائية و دموع : و الله العظيم معملت حاجة ، أنا كل الي قولته إني بح………(بص لبحر و سكت) .
الكل فهم و زين قعد علي الكنبة و حط راسه بين كفوف إيده و قال : مكنش ينفع أنا عارف .

بحر عيونه دمعت لإنه أفتكر إسلام و حبه ل أروي لاكن قعد جنب زين و كلهم كانوا واقفين و قال بدموع و إبتسامة و بتفهم الوضع : هو ينفع عادي علي فكرة ، بس المشكلة إنك أتسرعت شوية ، لأنك عارف إن أروي إستحالة توافق بحاجة زي كده دلوقتي .

 

زين دموعه نزلت و قال : يا بحر و الله أنا حبيت أروي غصب عني مش بإرادتي ، أقسم بالله هي بالنسبة لي مكنتش موجودة أصلاً و لا شايفها لما إسلام كان عايش ، و لا عمري فكرت فيها لإني و الله العظيم مكنش فيه حاجة أكيد ، دي كانت خطيبة صاحبي و مراته و كانت زي أختي ، بس لما إسلام مات و هي تعبت بعد موته و كلنا كنا معاها و أنا قربت منها و حاولت أبقي صديق ليها في شدتها عشان أساعدها مش أكتر قلبت معايا بحب ، أعمل اي الحب دا أنا وقعت فيه ، حاولت أمنع نفسي و مفكرش فيها تاني ، بس قولت إنها مسيرها هتفوق و هتتجوز ، ف قولت ليه مكونش أنا طالما بحبها ، قولت هحاول أخليها تحبني ، لو تقبلتني يبقي أنا أسعد واحد في الدنيا ، و لو متقبلتنيش هحاول معاها مرة و أتنين و مليون و لو مفيش فايدة هبعد عنها .
بحر بإبتسامة و دموع : مصدقك و الله من غير ما تحلف ، و مش حرام و لا عيب الي أنت عملته ، بس لو بتحبها بجد هتصبر عليها لإن أختي مش هتعرف تحب دلوقتي تاني بعد إسلام .

زين بدموع : و أنا مستعد استني سنة و عشرة .
مليكة بدموع : طب أنتي بتعيطتي ليه دلوقتي ؟؟؟ .
أروي بعياط : مكنش ينفع يحبني يا مليكة ، أنا و الله العظيم كنت شاكة من ساعة ما بدأ يهتم بيا في المستشفي و كنت بكدب نفسي و أقول لاء دا بيعمل كده عشان أنا أخت صاحبه و هو بيساعدني ، لاكن لاقيت طريقته مش طريقة صديق ، دي طريقة واحد بيحب .

 

ديما بدموع : يا أروي هو أحنا هنحاسب الناس عشان حبوا مين و كرهوا مين ؟؟؟ ، هو حبك خلاص دا مش بإيده .
أروي بعياط : و أنا مش بحبه و مش عوزاه ، و مش عشان هو شخص وحش لاء ، زين أي بنت في الدنيا تتمناه بس إلا أنا ، أنا مش عوزاه لا هو و لا غيره .
مليكة بدموع : يا أروي يا حبيبتي أنتي لازم تفوقي عشان خاطر نفسك ، حتي لو مش هتحبي دلوقتي بس أديله فرصة يمكن يقدر يعوض جر*ح قلبك دا .
أروي بعياط جامد و صريخ : محدش يقولي أديله فرصة أسكتوا ، محدش هيعوض غياب إسلام بس بقاااااا .
مليكة راحت تحضنها و دموعها نزلت و قالت و هي بتطبطب عليها : بس خلاص طيب و الله مش هفتح معاكي الموضوع دا تاني خلاص متعيطتيش .

أروي بعياط جامد : محدش فيكوا عارف أنا كنت بحبه أد اي ، أنا لحد دلوقتي مش عارفة أستوعب إنه مبقاش موجود في الدنيا كلها لإنه مات ، مش قادرة أتخيل نفسي بحب راجل تاني غيره و الله ما قادرة .
ديما و دموعها نزلت و راحت حضنت أروي مع مليكة و قالت : طيب خلاص عشان خاطري ، محدش هيتكلم في الموضوع دا تاني دلوقتي ، كل حاجة بوقتها خلاص أهدي .
عدي ١٥ يوم و الفريق و العساكر بقوا جاهزين تماماً للمهمة الأخيرة ، محدش كان عنده إحتمال غير إحتمال الإنتصار و بس ، في خلال ال ١٥ يوم زين كان بعيد عن أروي نسبياً لحد ما الدنيا تهدي شوية و لإنه حس بتأنيب ضمير ، لاكن كان بيطمن عليها كل يوم من بحر ، و أروي مكنش فيه يوم بيعدي غير لما تنام معيطة من حزنها علي إسلام ، كانت لسه لابسه دبلته و مش قادرة إنها تشلها من إيديها ، لاكن كانت بتفتكر كلام زين لما قالها أشغلي وقتك بالصلاة و القرآن و حاولي متفكريش كتير ، ساعتها قامت أتوضت و صلت و إنهارت من العياط و هي ساجدة و دعت من كل قلبها إن ربنا يريح قلبها و يكتبلها الخير .

 

و جه قبل المهمة بيوم العميد قال للفريق و العساكر إن الكل يروح يشوف أهله و حبايبه و صحابه و يقضوا معاهم اليوم تحسباً لأي أمر ، العميد كان خايف من جوا علي كل فرد طالع المهمة دي ، لاكن من برا قدامهم كان أقوي راجل في الدنيا في كلامه ليهم ، المهمة هتبقي كبيرة جداً جداً ، ممكن تاخد يوم ، أتنين ، شهر ، لإنها المهمة الي هتقضي علي أمير و الإرها*بين و رجالتهم كلهم ، و لو كسبوها هيبقي إنتهاء المنظمة بأكملها ، الفريق و العساكر و الظباط الي طلعوا المهمة كانوا ٢٠٠ شخص ، و الكل جهز نفسيآ و بدنياً ، و جه اليوم الي قبل المهمة الي الكل هيروح فيه لأهله .

رواية موج البحر الحلقة الثامنة عشر
بقلم سلمي السيد 

و جه اليوم الي قبل المهمة الي الكل هيروح فيه لأهله ، بحر بعد ما قعد مع أهله و أتبسط معاهم طلع أوضته خد مالك و إسلام علي دراع و مليكة علي الدراع التاني و أكتفي بإنه يكون شامم ريحتهم و حاسس بالدفا و الأمان و هما حواليه ، دماغه كان فيها ألف سيناريو بيدور ، يا تري هيقعدوا في المهمة أد اي ؟؟ ، و يا تري هيرجع و لا لاء ؟؟ ، و يا تري هينقصوا واحد كمان و لا لاء ؟؟ ، طب لو مرجعش اي الي هيحصل مع مليكة و أولاده ؟؟ ، طب لو رجع هيحمد ربنا ازاي علي النعمة الكبيرة دي !!! ، ق*طع تفكيره صوت مليكة لما قالت بإبتسامة و دموع : هترجع أمتي ؟؟ .
بحر بدموع و إبتسامة : الله أعلم ب دا .
مليكة خدت نفس بدموع و قالت بإبتسامة : لما ترجع إن شاء الله عاوزين نسافر أنا و أنت و مالك و إسلام ، نسافر مكان هادي و مريح ، و عاوزين نشتري لبس كتير أوي لمالك و إسلام ، و عاوزة أجيب فساتين صغيرة أوي للبنات الي هنخلفهم في مستقبلنا ، و عاوزة حاجات كتير أوي هنعملها سوي ، ف متتأخرش بقا عليا عشان يبقي عندنا وقت كبير نعمل كل دا ، ماشي ؟؟ .
بحر أبتسم و فاهم إنها بتقول كده عشان تزرع في دماغه أمل إنه راجع ، قبل*ها من راسها بإبتسامة و قال : حاضر ، مش هتأخر عليكي ، و خلي بالك من نفسك كويس و من مالك و إسلام ، و لازم تعرفي إنك أقوي بنت أنا شوفتها في حياتي ، و هتبقي متقبلة بقوة و صبر أي حاجة تحصل ، ماشي ؟؟ .

مليكة دموعها نزلت بإبتسامة و قالت : ماشي .
بحر بإبتسامة : أنا بحبك أوي .
مليكة بإبتسامة : و أنا كمان بحبك أوي .
أما علي ف بعد ما راح لأهله و أهل مراته روح علي بيته ، و خد عائشة و أحمد ابنه في حضنه و قال بإبتسامة : خدي بالك من نفسك و من أحمد و من الي في بطنك ، و أهم حاجة صحتك ماشي ؟؟ .
عائشة بدموع و إبتسامة : ماشي ، و أنت كمان خد بالك من نفسك ، و أرجعلي بألف سلامة يارب .
علي بإبتسامة : يارب .
أحمد بخوف : بابا .
علي : نعم يا حبيبي .
أحمد بدموع : خد بالك من نفسك ، و تعالي قبل حفلة التكريم الي النادي عاملها ليا عشان فوزنا علي الفريق التاني ، أنا مش هروح الحفلة من غيرك .
علي بإبتسامة و دموع : حاضر يا حمادة ، هبقي معاك بإذن الله ، صلي أنت بس و أدعلنا كتير .
أحمد بدموع : من غير ما تقول يا بابا ، أنا مش بفوت فرض و بدعيلك كل يوم .
علي قب*له من راسه و أبتسم .
محمد بعد ما قعد مع أهله و صحابه الي في شارعه سابهم و راح لديما ، سلم علي أهلها و خدها يتمشي معاها في القرية علي طريق حواليه زرع و شجر ، و كان وقت المغرب ، قعدوا هما الأتنين و محمد قال بإبتسامة : جهزي بقا نفسك عشان لما أرجع هنكتب الكتاب ، و هتبقي مراتي .

 

ديما بدموع : أنت هترجع صح ؟؟ ، أنت معندكش إختيار تاني علي فكرة ، والله يا محمد لو مرجعتش أنت حر .

محمد بضحكة خفيفة : محدش عالم الغيب غير ربنا ، قولي يارب أرجع و أدعي كتير .
ديما بعياط و حطت إيديها علي عيونها : يا محمد متهزرش بقا أنا و الله العظيم علي أعصابي لوحدي .
محمد و فاهم قلقها دا لاكن بيحاول يضحك و يلطف الجو و ميخوفهاش ؛ لإن ديما بطبعها حساسة جداً و من أقل حاجة بتعيط و بتتوتر ، ما بالكوا بقا في حاجة كبيرة زي دي !!!! ، أبتسملها بإطمئنان و قالها : نزلي إيدك دي و مش عاوز أشوف دموعك ، أنا هرجع إن شاء الله متخافيش أنا واثق في ربنا أوي إن كلنا هنرجع ، (كمل بضحك) متعيطتيش بقا و حوشي حبه لما أرجع عيطيهم من الفرحة .
ديما بعياط ممزوج بالضحك : متقلقش عندي منهم كتير دول الحاجة الوحيدة عندي الي مش بتخلص .
محمد بإبتسامة : فاكرة أول يوم شوفتك فيه يا ديما .
ديما و بتفتكر .
فلاش باك .
ديما بنرفزة : ما تحل عني بقا يا جدع أنت في اي ؟؟؟ .
محمد بلطافة : و الله أنا مش بعاكس و الله ، دي مش أخلاقي علي فكرة أنا محترم جدآ ، بس عاوز أعرف أنتي مخطوبة و لا لاء ؟؟ ، بس أنا مش شايف دبلة في إيدك ف أنتي أكيد مش مخطوبة .
ديما بنرفزة : و أنت مالك أنت مخطوبة و لا لاء !!! ، و أبعد بقا عني عشان مروحش أقول للظباط الي هناك دول عليك .

محمد و حط إيده في جيبه و أبتسم بثقة و قال : ما هو الي أنتي متعرفهوش بقا إن أنا ظابط من الظباط الي هناك دول .
ديما بتوتر مبينتهوش : يع…اي يعني ظابط من الي هناك دول !! ، هو أنت عشان ظابط يبقي تعاكس براحتك ؟! .
محمد بتلقائية : ياستي و الله ما بعاكس لا إله إلا الله .
باك .

ديما بضحك جامد : كنت بارد أوي يا محمد .
محمد بضحكة خفيفة جداً : الله يباركلك و الله شكرآ .
ديما بإبتسامة : بس عارف ؟؟؟ ، لما سبتك و مشيت بعديها و أديتك ضهري أبتسمت جامد أوي و كنت مبسوطة ، و كانت أحلي صدفة في حياتي إني قابلتك يا محمد .
محمد بإبتسامة حب : أنا بحبك أوي .
ديما بإبتسامة مبينة سنانها : أنا كمان بحبك أوي .
أروي كانت عيونها مدمعة و بتفتكر إسلام و إنها كان زمانها قاعدة معاه في بيتهم دلوقتي و بتحضرله حاجته عشان المهمة ، لاكن دموعها نزلت عشان الموت خده منها بدري ، مسحت دموعها و قامت أتوضت و صلت و عيطت و هي ساجدة وفضلت تدعي ربنا من كل قلبها و بكل خشوع ، و قامت من السجود مرتاحة نفسيآ شوية ، و راحت علي أوضة بحر و مليكة ، خبطت علي الباب و سمحولها بالدخول و قعدت جنبهم و قالت بدموع : بحر هو ينفع تكلم زين تخليه يجي يقعد معانا شوية ؟؟ ، عشان عاوزة أسلم عليه قبل ما تمشوا ، لإني مش هعرف أكلمه و لا أقابله برا مش هينفع أكيد .

بحر بإبتسامة و مسك تليفونه و قالها : حاضر .
زين كان قاعد مع أهله من الصبح و بعديها ريهام جت هي و جوزها و عيالها و كان قاعد بيلعب مع ولاد ريهام و بيضحكوا و يهزروا .
ريهام بضحك : يا عيال سيبوا خالكوا بقا ، و أنت يا زين أنت عيل أنت كمان و لا اي ؟؟!!! .
جوز ريهام بضحك : ما تسيبيهم يا ريهام يلعبوا أنتي اي الي مزعلك ؟! .
زين بضحك : قولها يا عم قولها ، دا أنتو ستات نكد كلكوا .
مامت زين بضحك و بتحدفه بالمخده : أحنا نكد يلي مش محترم أنت !! .
زين بضحك : بهزر يا أمي أنتي قفوشة كده ليه !! ، دا أنتو أرق كائن في الكون .
ابن ريهام الصغير : خالو خد تليفونك فيه واحد اسمه زين بيرن عليك .
زين و بياخد منه التليفون قال : وريني كده ، (فتح التليفون و رد ) .

زين : اي يا بحر ؟؟ .
بحر : اي يا ابني عامل اي ؟؟ .
زين بضحك : عامل لعبة مع العيال الصغيرة تعالي ألعب معانا .

بحر بضحك : يا عم كفاية اللعبة الي أحنا هنلعبها بكرة .
زين أتنهد و قال : اه و الله علي رأيك ، أنا الحمد لله كويس ، أنت عامل اي ؟؟ .
بحر : الحمد لله بخير ، بقولك ، فاضي ؟؟ .
زين : اه فاضي في حاجة و لا اي ؟؟؟ .
بحر : طب تعالي أقعد معانا شوية .
زين بتهرب و بضحك يداري تهربه : ما أنا هشوفك بكرة يا بحر أنت مستعجل ليه ؟! .
بحر : بطل رخامة و تعالي يله أنا مستنيك علي الغدا .
زين بتنهد : ماشي .
زين بعد عشر دقايق من مكالمة بحر نزل و بعد ساعة وصل لبيته و كانوا كلهم قاعدين ، دخل سلم عليهم واحد واحد و قعد و أروي كانت قاعدة و كلهم كانوا بيتكلموا في أي حاجة ، شوية في الكورة و شوية علي الأفلام الأجنبي و حاجات كتير ، و كل دا زين موجهش كلام لأروي و كان بيتعامل عادي ، لحد ما خرج هو و بحر في الجنينة و كانوا بيتكلموا .
عمر و بينده علي بحر من جوا بصوت عالي : بحر .
بحر بصوت عالي : نعم .
عمر و بيشاور لبحر يجي قال : تعالي ثانية .
بحر : طب ثانية يا زين و جاي .
زين : ماشي .

أروي سابتهم قاعدين جوا و خرجت الجنينة و راحت ناحية زين و قالت : عامل اي ؟؟ .
زين : الحمد لله بخير ، أنتي كويسة ؟؟ .
أروي بدموع : اه كويسة ، بقيت أشغل وقتي كله بالصلاة و القرآن زي ما قولتلي عشان أهدي شوية .
زين بإبتسامة : طب كويس الحمد لله ، أستمري بقا .
أروي بدموع : إن شاء الله .
فضلوا كام ثانية في صمت لحد ما قط*عت أروي الصمت دا و قالت : هتشموا أمتي ؟؟ .
زين : علي الفجر بإذن الله .
أروي بدموع : تيجوا بالسلامة إن شاء الله .
زين : إن شاء الله .
أروي بإبتسامة و دموع : عوزاك ترجع بالسلامة ، هفرح لو شوفتك تاني .
زين رفع حواجبه و حس كأنها بتجامله و قال : بجد و الله ؟؟ .
أروي بدموع : أيوه يا زين بجد ، يا زين أنا مش بكرهك ، أنا فعلاً عوزاك ترجع بالسلامة عشان أنت صديق لينا و زي أخو………… .
قاطعها زين و قام وقف بعقد حاجبيه و قال بضيق : بس بس كفاية صديق لينا دي ، المهم دلوقتي أهتمي بعلاجك كويس و متهمليش فيه ، (كمل بإبتسامة) أشوف وشك علي خير إن شاء الله ، أنا لازم أمشي عشان هنمشي علي الفجر .
أروي بدموع : ماشي ، مع السلامة .

زين : سلام .
جه وقت الفجر و الكل صلي الفجر و نزل راح علي المقر ، و الفريق كله وقف بترتيب الرتب قدام العميد ، و العميد بصلهم بفخر و قال بصوت قوي جداً و عالي :

كلام العميد الحقيقي بإختصار لإن الكلام طويل :
يا جنودي الأبطال ، يا جنود الأرض ، يا أسود البلد ، اليوم ، ستذهبون و تهدمون وقر ذاك عديم الشرف ، اليوم ، ستأتون بالنصر بإذن الله ، ستأتون بحق جميع الشهداء ، لقد أعطينا الكثير ، و سنعطي الأكثر بعد ، ستقاومون ، ستصبرون ، ستكونون ك موج البحر 🌊 يأكل كل من يقف أمامه ، كان الله في عونكم ، سترجعون بالنصر إن شاء الله .
الفريق كله سلم عليه و بعديها ركبوا الطيارة الحربية و مشيوا .
عند قبر إسلام كانت أروي واقفة بتقرأ سورة الفاتحة و دموعها نازلة ، و قعدت قدام القبر و قالت بدموع : (الي هيتقال أتقال فعلاً من خطيبة الظابط الحقيقي الي اسمه فتحي ) .
أروي قالت بدموع : كلهم مشيوا يا إسلام ، كلهم راحوا مهمة صعبة جداً و الكل بيتكلم عنها ، بحر ، زين ، محمد ، علي ، مازن ، مراد ، عمرو ، كلهم راحوا ، جهز نفسك و جهز إستقبال ليهم يا إسلام ، وارد إن حد منهم يجيلك أنت و أحمد ، (كملت بإبتسامة ألم و دموع ) خليكوا مستعدين ، (كملت بتنهيدة ألم و قالت ) عارف ؟؟؟ ، بنبقي قاعدين كلنا سوي و ببقي بضحك في وشهم عادي ، بس ببقي بحاول أداري حزني بالضحكة دي ، ببقي قاعدة سرحانة في كل حاجة بينا و هما بيبقوا فاكرين إني قاعدة ساكتة عادي ، (كملت بعياط) محدش حاسس بالوجع الي أنا فيه ، و أتمني محدش يحسه منهم و لا غيرهم ، إمبارح كنت ماسكة الكتاب الي كنت بقرأ فيه أنا و أنت لما أتخطبنا ، و أنا بقرأ سمعت صوتك في ودني و هو بيقرأ معايا ، محدش قادر ينسيني حزني و ألمي يا إسلام ، وحشتني أوي يا حبيبي ، نفسي أشوفك أوي ، كنت فرحانة أوي بكتب كتابنا و قولت أخيراً هبقي معاه في بيت واحد و هنعيش سوي ، كان نفسي أحضنك و أفضل ماسكة فيك و مبعدش عنك أبدآ ، ريحتك مش مفارقاني لحظة ، ضحكتك معايا صوتها مش مفارق ودني ، إبتسامتك و أنت بتتكلم معايا عيوني مش شايفة غيرها ، تعرف إن زين حبني ؟؟؟ ، لوهلة فكرت هو فعلاً ممكن أحب حد غيرك و أتجوزه ؟؟؟ ، حسيت ساعتها إن قلبي أتق*طع و فضلت أعيط ، الكل بيقولي إن سنة الله في خلقه كده و طبيعي هنسي عشان دي الفطرة بتاعت البشر ،

 
 

نعمة النسيان ، بس أنا مش عارفة هنسي ازاي و أمتي ، حاسة إن الألم خانقني و مش قادرة أتنفس أو أنسي بسببه ، (كملت بإبتسامة و دموع ) بس طلعوا بيحبوك أوي يا إسلام ، صحابك فعلاً بيحبوك أوي ، أنت مشوفتهومش عاملين ازاي من غيرك !! ، (سكتت شوية و دموعها نازلة و بعد كده قالت بإبتسامة و دموع ) أنا بحبك أوي ، (با*ست اسمه علي القبر و بعديها قامت و روحت ) .
(بعض الي هيتكتب في الرواية تفاصيل المهمة الحقيقية ، زي مثلاً عدد الي ماتوا ، و تعديل بسيط بس ، عدد العساكر و الظباط الي راحوا المهمة كانوا أكتر من ٢٠٠ جندي ، كانوا حوالي ٥٠٠ و حاجة مش فاكرة بالظبط) .
نزلنا أول مكان في المهمة ، طبعآ المهمة مش مكان واحد ، دول أماكن متوزعة في كذا حته ، قفلنا تليفوناتنا الشخصية و بنتعامل بتليفون المهمات ، مش قادر أوصفلكوا كمية القلق الي كانت عيون القادة قبل ما نمشي ، القلق مكنش من الإرها*بين لاء ، الإرها*بين دول و لا يسووا أي حاجة ، لاكن نظرة القلق كانت علينا ، ٥٠٠ جندي و ظابط طالعين أصعب مهمة في حياتهم ، و لو كان الفوز لينا ف أكيد هيبقي فيه خسارة ، دي حرب ، لاكن أحنا هنفوز بإذن الله ، لإن أحنا معندناش إحتمال الهزيمة ، ال ٥٠٠ جندي أتقسموا نصين ، ٢٥٠ جندي في مكان ******* ، و ال ٢٥٠ جندي التانيين في مكان ال ******** ، و كانت المسافة بين المكان دا و المكان دا ساعة إلا ربع ، المكان الي كنت فيه أقل ما يقال علينا إننا هج*منا هج*وم شر*س ، مع دخولنا للمكان كانت الطيارات الحربية من فوقينا بتق*ذف صوار*يخ في أرض الإرها*بين ، الطيارات أستمرت علي الحال دا دقيقتين متواصلين من قذ*ف الصوار*يخ ، و دا كان دور الجنود الي في القوات الجوية ، أما أحنا كنا جنود محاربة علي البر ، هج*منا بالأسلحة عليهم و هما كانوا بيقاومونا ، ” و لك التخيل أيها القارئ ” ، حركات إحترافية و جري و نط من مكان لمكان و تفادي الرصاص و جروح في الوش طفيفة جدآ من الي كنا فيه ، فضلنا في المكان الي أحنا فيه دا ساعة ، في خلال الساعة دي كنا قضينا علي المكان كله ، حتي مباني الإرها*بين الي في المكان أستخدمنا لتفج*يرها ال أر ** بي ** چي *** ، و الحمد لله مخسرناش و لا جندي من ال ٢٥٠ الي معانا ،

 

أما المكان التاني مكنش يقل فخامة عن الي عملناه ، و لك الحمد يا الله مكنش فيه و لا خسارة لحياة جندي واحد بس ، و بعد ما خلصنا أول مكانيين رفعنا علمنا بكل فخر علي أعلي هضبة في المكان ، تاني يوم علطول كنا متفرقين علي أماكن مختلفة ، الإرها*بين كانوا بيصدوا قدامنا لاكن قدرتهم مكنتش كافية إنهم يهزمونا ، فضلنا أسبوع كامل بنقضي علي أهم أماكن للمنظمة بلي فيها ، طول الأسبوع مكنتش سامع غير صوت الأسلحة و الصور*ايخ و القنا*بل و التد*مير و الهد*م ، طبعآ إستحالة ميكونش فيه خسارة ، قضينا علي ٦ أماكن بلي فيهم خلال الأسبوع كله ، فقدنا للأسف ٩ عساكر و كان من ضمنهم ظابط ، الحزن كان في قلوبنا لاكن عزيمتنا و إرادتنا كانت قوية جداً ، يكفيهم موته شريفة زي دي ، و يا بخت الي يموت شهيد في سبيل الله و بلده .
حتي الطرق الي بين كل مكان و مكان كان فيها إرها*بين ، لاكن قضينا عليهم كلهم ، أسبوع كامل التلفزيون مش وراه حاجة غير أخبار ال ٥٠٠ جندي ، طبعاً محدش قال أسماء العساكر و الظابط الي ماتوا ، كل دا في نهاية المهمة هيتقال ، أسبوع كامل محدش يعرف عن أهله حاجة ، كلنا سلمنا نفسنا و أهلنا لله ، و أتبقي أخر مكان ، و دا المكان الي فيه أمير و باقي المنظمة ، أتقسمنا و حا*صرنا كل الطرق ، يعني الطرق مقفولة بالقفل و المفتاح ، مفيش مجال لهروب أمير أو حد من الي معاه .
أمير و أهم تلاتة معاه كانوا جوا مبني متقفل كويس جدآ و بأحدث تقفيل ، و كانوا متابعين كل الي بيحصل تحت من فوق ، أقل كلمة تقال علي الي كان بيحصل تحت هي مجز*رة ، لاكن طبعآ مكناش بنق*تل بطريقة بشعة و لا مثلآ بنموتهم بالبطئ لإنها مش أخلاقنا و لا أخلاق دينا ، أقصي حاجة هي ضر*بة الرصاصة بالسلاح و التفج*ير ، المكان دا كان أخر مكان و أخطر مكان و أصعب مكان ، فضلنا نص اليوم تحت و مش عارفين نوصل للمبني ، فيه خمس عساكر أستشهدوا غير التسعة الي قبليهم ، أما بالنسبة لفريقي مكنش فيه أي إصابة خطيرة ، كلها خدوش رصاصات و جروح طفيفة ، لحد ما رصاصة جت في رجل زين ، جريت عليه أنا و مازن نشوفه و باقي الفريق كان مكمل في الإشتباك ، زين كان بيتألم جامد أوي ، مع كل كلمة اه كان بيقولها قلبي كان بيتشال من مكانه ، خدناه علي جنب بعيد عن الإشتباك و مازن شاف رجله و قال بخضة : الرصاصة أتحشرت في رجله جامد .

زين بألم جامد و عصبية : أتصرف و طلعها أنا لازم أكمل يله .
بحر بتهدئه : أهدي أهدي ، مازن خرج الرصاصة بسرعة بأي طريقة .
مازن : يا بحر أنا حتي لو خرجت الرصاصة زين مش هينفع يكمل المهمة .
زين بعصبية عامية عيونه و ألم : أنت مجنووووون ، مهمة اي الي مش هكملها !!!!! ، مازن خرج الرصاصة و أربط الجرح بأي حاجة مفيش وقت .
بحر بصوت عالي و خوف عليه : أسمع بقا ، قالك مش هينفع تكمل المهمة يبقي خلاص الموضوع أنتهي ، أنا مش مستعد أخسر واحد تاني فيكوا كفاية لحد كده ، و مش هسمح لحد فيكوا إنو يستشهد إنهارده ، مازن هيشوف الجرح و يعمل الي يقدر عليه دلوقتي و دورك حالياً خلص في المهمة دي .
زين بدموع : يا بحر أنت بتقول اي ؟؟؟!!!! ، أنا مش هقدر أسبكوا و مكملش معاكوا المهمة دي ، دي أخر مهمة في القضاء على المنظمة كلها ، عساكر كتير جدآ بتتصاب و بتكمل عادي .
مازن : ماشي يا زين في عساكر بتتصاب و بتكمل عادي بس دول بيكونوا إصابتهم مش خطيرة لدرجة إنهم يقفوا و ميكملوش المهمة ، يا زين أنا الدكتور مش أنت و أنا فاهم الإصابة مكانها فين ، أنت لو كملت المهمة بالإصابة دي رجليك مش هتعرف تمشي عليها تاني .

زين بدموع و عصبية : مازن متعصبنيش أكتر من كده و أخلص خرج الرصاصة و مش هيفرف معايا حاجة بعد كده .
بحر قال في ذهنه : لازم أتعامل مع زين دلوقتي بصفتي القائد مش صاحبه .
بحر بشدة في كلامه و دموع : و أنا بصفتي قائد الفريق بقولك إن دورك خلص في المهمة و مش هتنزل الأرض و هتروح علي المقر ، و دا أمر مني ليك .
زين بدموع : يا بحر أنا مش هق…………….. .

 

قاطعه بحر بخوف عليه لاكن أتكلم بنفس الشدة و قال : و كلمة كمان يا زين هعتبرها مخالفة لأمر القائد و هاخد معاك إجراء و محاسبة قانونية لما نرجع ، و هيكون عقابك شديد أوي ، أنا دلوقتي بكلمك بصفتي قائد الفريق مش صاحبك .
زين أتنهد بدموع و غمض عيونه و فتحها تاني و قال : طيب علي الأقل مرجعش المقر و سبني هنا لحد ما المهمة تخلص و نرجع سوي .
بحر بص لمازن و قال : هينفع ؟؟؟ .
مازن أتنهد بقلق و قال : أيوه هينفع ، بس مش هينفع لوقت طويل ، هخرج الرصاصة دلوقتي و هربط الإصابة كويس ، لاكن هتفضل هنا مش هتتحرك .

بحر : طيب أقصي وقت يقعده من غير ما يروح المستشفي هيبقي أد أي ؟؟؟ .
مازن : بالكتير أوي ساعة أو أتنين و مش هينفع أكتر من كده .
بحر بثقة : هنكون خلصنا إن شاء الله .
مازن خرج الرصاصة من رجل زين ، و زين أتألم بطريقة متتوصفش ، وبعديها مازن أداله مسكن و ربط الجرح كويس ، و أنا بو*ست راسه و قولتله هنرجعلك تاني كلنا و هنروح سوي .
سبناه و خرجنا و قبل ما نكمل مازن قالي بقلق : بحر ، كنت عاوز أقولك الي هقوله دا بس مرضتش أقوله قدام زين .
بحر : في اي ؟؟ .
مازن بقلق و دموع : الإصابة في رجله خطيرة جداً ، و إحتمال بنسبة كبيرة ميقدرش يحارب تاني في حياته .
بحر بصدمة : أنت بتقول اي ؟؟؟ .
مازن أتنهد بقلق و قال : الرصاصة صابت أوتار و أعصاب رجله ، و دا هيأثر علي رجله و مش هيعرف يبقي مؤهل لأي مهمة أو حرب .
بحر بدموع و ذهول : يعني مش هيعرف يمشي علي رجله تاني و هيبقي عاجز ؟؟ .

 

 

مازن بدموع : لاء لاء مش بالظبط ، لو العملية الي هيعملها في رجله نجحت هيرجع يمشي علي رجله تاني زينا عادي و مفيهاش أي عجز من برا و مشيته هتبقي طبيعية ، لاكن العجز هيبقي جوا رجله في أعصاب و أوتار الرجل ، و دا مش هيخليه يعرف يحارب .
بحر بدموع : دا زين ممكن يجراله حاجة لو عرف الي أنت بتقوله دا .
مازن بدموع : ما أنا عشان كده مرضتش أقول قدامه .
بحر بدموع و ذهول : طيب يله ، يله نكمل و منسبقش الأحداث ، خلينا نخلص المهمة دي علي خير و نرجع .
رجعنا نكمل الإشتباك ، و فضلنا ساعة إلا ربع بنشتبك و صوت السلاح مغطي المكان ، و للأسف أستشهد خمس عساكر ، فعلاً المهمة كانت صعبة أوي ، قضينا علي كل المكان ، متبقاش غير أمير و التلاتة الي معاه ، فرق تانية كانت عاوزة تاخد أمير لاكن أحنا وقفناهم و قولنا معلش أسمحولنا أحنت ناخد أمير ، و هما وافقوا من غير أي جدال أو مناقشة ، أصلاً كلنا أخوات و صحاب في بعض حتي لو منعرفهومش ، علي و محمد و مراد كانوا وصلوا للباب الي جواه فيه أمير ، و أنا و مازن و عمرو مكناش لسه وصلنا ليهم ، الباب كان قوي جدآ ، و عشان يتفتح لازم يتف*جر .
علي : محمد محتاج أد اي و تعمل القن*بلة ؟؟؟ .
محمد : محتاج ساعتين .
علي قال لبحر في التليفون : بيقول ساعتين .

بحر بجدية : قوله معاك ساعة واحدة بس و تكون خلصت .
علي بجدية أكبر : بيقولك معاك نص ساعة و تكون خلصت .
محمد : ماشي حاضر و …….. ، نص ساعة ؟؟؟!!!!! ، أنا بقولكوا ساعتين و أنتو تقولوا نص ساعة !!!!!! ، أنتو بتقولوا اي أنتو بتهزروا !!!! .

 
 

علي قفل مع بحر و رد علي محمد و قال بجدية : يله يا سيادة الرقيب دا أمر ، نفذ بسرعة أحنا معناش وقت كافي .
محمد بغيظ مضحك و بدأ يجهز القن*بلة و قال : أدي أخرة إن صحابك يكونوا قادة أعلي منك في الرتبة ، لا عارف تشت*مهم و لا عارف تطول لسانك عليهم .
علي بكتم ضحكته : بتقول حاجة ؟! .
محمد : مبتنيلش يا سيادة القائد .
وصلت أنا و مازن و عمرو ليهم و بعدنا عن الباب .
بحر : الباب هيتف*جر يا محمد صح ؟؟
محمد : إن شاء الله .
بحر بشدة : ما هو إن شاء الله و كل حاجة ماشي ، بس أنا عاوز رد مؤكد اه و لا لاء ؟؟ .
محمد : اه يا بحر هيتف*جر متقلقش .

محمد داس على الزرار و الباب أتف*جر .
علي بإبتسامة و بيبص لمحمد : لاء بطل .
محمد بثقة و بياخد وضعية الحركة : مبحبش أتكلم عن نفسي كتير .
بحر بجدية : الأفضل إننا ناخد أمير و التلاتة الي معاه علي المقر عايشيين ، لو سلموا نفسهم يبقي هياخدوا عقابهم بالقانون ، و لو مسلموش نفسهم يبقي هياخدوا عقابهم مننا أحنا ، يله .
الفريق كله دخل و كان فيه عشر حراس في المكان من جوا ، لاكن الفريق قضي عليهم بكل سهولة ، أما التلت إرها*بين ف أتصرفوا تصرف هجو*مي و كان بسببه محمد و علي هيموتوا ، ف الفريق أضطر إنه يقت*لهم التلاتة ، و وصلوا للأوضة الي فيها أمير ، و كسروا الباب بكل قوة و دخلوا ، الأوضة كانت كلها عبارة عن أجهزة و أسلحة .
بحر و رافع سلاحه هو و كل الفريق علي أمير قال : تؤتؤتؤتؤتؤ ، نزل سلاحك بقا عشان خلاص اللعبة خلصت .
أمير و رافع سلاحه قال بغيظ و صوت عالي : لاء مخلصتش يا بحر .

 

 

بحر بإبتسامة ثقة : فاكر يا أمير لما قولتلي أنا مبتقارنش بحد يا بحر ، أنا مش زي بدر صفوان ، أنا أقوي منه ، رديت عليك و قولتلك ساعتها صدقني إن كل الي وقفوا قدامي من أمثالك كده قالوا نفس الكلمتين دول و كلهم دلوقتي تحت التراب ، و نهايتك اهي هتبقي زيهم .

محمد بإبتسامة ثقة : المنظمة كلها أنتهت يا أمير ، متبقاش غيرك ، سلم نفسك و نزل سلاحك علي الأرض ، أحنا مبنق*تلش حد سلم نفسه .
أمير بصوت عالي و غيظ : أحنا منتهناش ، هيجي مكانا واحد و تلاتة و مليون .
علي بإبتسامة ثقة : و أحنا هنقضي عليهم مرة و تلاتة و مليون ، متشلش هم أنت بس ، ربنا عادل مبيظلمش حد ، مهما الشر يطول مسير الخير ينتصر في الآخر ، حتي لو أنتصر بخسائر الدنيا لاكن مسيره هو الي هيبقي ، ربنا جميل أوي .
مازن : سلم نفسك يا أمير .
أمير بغيظ و رافع سلاحه : و إن مسلمتش ؟! .
بحر : يبقي هتموت مكانك و دلوقتي حالآ .
أمير سكت كام ثانية و بعديها قال بتمثيل الإستسلام : لاء لاء استني ، خلاص ماشي هسلم نفسي ، بس قبل ما أسلم نفسي لازم أقولك رسالة .
بحر بعقد حاجبيه : رسالة اي ؟؟ .
أمير بغيظ و صوت عالي قال : إني مش هموت لوحدي يا بحر .
أمير كان لسه هيدوس علي ز*ناد سلاحه ، فجأة كل الفريق في نفس الوقت و في نفس اللحظة كلهم داسوا علي زنا*د سلاحهم و موقفوش ضر*ب بالسلاح غير لما أمير وقع علي الأرض و نفسه وقف ، أمير خدله فوق ال ٣٠ طلقة منهم كلهم .
بحر نزل سلاحه و أتنهد براحة نفسية محسش بيها قبل كده في مهماته و قال و هو باصص لأمير : إسلام أستشهد ب أربع رصاصات ، (كمل بإبتسامة فخر ) و أحنا خدنا حقه من واحد بس ب فوق ال ٣٠ رصاصة .

محمد بإبتسامة : و أخيراً أمير مات .
مازن بإبتسامة : قصدك و أخيراً المنظمة كلها أنتهت .
علي بإبتسامة : و الخير أنتصر .
مراد بإبتسامة : زين لازم يشوف المنظر دا .
بحر : أنزل هاته أنت و عمرو يا مراد .

مراد و عمرو نزلوا يجيبوا زين ، و كان تحت بقيت الجنود كلهم كانوا واقفين و منظرهم يفرح القلب ، كلهم كانوا في منظر تعاوني ، الي شايل صاحبه ، و الي بيعالج جروح صاحبه ، و الي ساجد علي الأرض و بيحمد ربنا ، و الي بيغطي وش صاحبه بالعلم لإنه أستشهد ، و الي شايلين صاحبهم علي سرير الإسعاف لإن رجله للأسف أتق*طعت ، و الي و الي و الي ، و دا الي حصل بالفعل في المهمة الحقيقة ، عساكر كتير جدآ أتصابت ، و عساكر كتير جدآ فقدت وظيفتها بسبب الإصابة ، و عدد الي ماتوا في المهمة فعلاً كانوا ١٩ واحد .
مراد و عمرو خدوا زين و طلعوا بيه ، و زين وقف قدام ج*ثة أمير و كان فرحان فرحة متتوصفش ، و بصق في وش أمير بقرف و قال : كل*ب ، الكل*ب الي ميسواش حاجة دا هو السبب هو إستشهاد جنود كتير أوي ، و هو الي حر*ق قلوبنا علي إسلام ، (كمل بإبتسامة) بس هما مصيرهم الجنة بإذن الله و هو مصيره جهنم ، و أخيراً نال جزاءه في الدنيا و هيناله أصعب في الأخرة ، هو خد الي يستحقه في الدنيا ، و لسه عقابه من ربنا في الآخرة .

بحر بإبتسامة قال : يله يا شباب نروح بيوتنا ، بقالنا أسبوع و نص بعاد عن أهلنا .
سندوا زين و ركبوا الطيارة الحربية و وصلوا المقر الرئيسي الي أكبر من بتاعهم .
بحر دخل أوضة كبيرة أوي و كان فيها ١٩ تابوت ملفوف بالعلم ، و كل تابوت عليه رتبة الشخص الي جوا .
دخل هو و فريقه كله حتي زين ، زين مرضاش يروح أي مستشفي غير لما يدخل معاهم الأول ، و مازن سمحله بكده لإنه يقدر يقف علي رجله فترة كمان .
دخلوا كلهم و وقفوا قدام التوابيت ، و علي أد ما كانوا فرحانيين بالنصر علي أد ما كان للحزن مالي قلوبهم و الدموع في عيونهم علي الشباب الي راحت دي .
بحر قال بدموع نازلة علي خده : ……………. .
تعليقات



<>