رواية وهم العشق الفصل الثالث3 بقلم مصطفي جابر

رواية وهم العشق الفصل الثالث3 بقلم مصطفي جابر
أنتي بتراقبيني وبتمشي ورايا يا شمس ؟؟
شمس بغضب : أنطق وقولي مين دي لأخرب بيتك واوديك في داهيه قولي مين دي 
ياسر ببرود : دي مراتي يا شمس مراتي وحب عمري سهى ومن النهارده انتي ملكيش اي حاجه عندي . 
شمس بصدمة:  انت بتخرف بتقول اي. 
ياسر ببرود:  اللي سمعتيه. 
شمس بدموع وصدمة:  طب ازاي وطب وانا. 
ياسر بسخرية: انتي بالنسبالي واحده مغفله بعاملها كأنها مكنة فلوس وخلاص خدت اللي انا عايزو منك 
شمس بدموع:  يعني اي ؟
ياسر ببرود:  يعني كل املاكك بالتوكيل اللي عملتيه ليا بقت بتاعتي خلاص. 
شمس بصدمة:  بتاعتك ازاي انا بحلم صح انت مستحيل تعمل كدا فيا لا قول انك بتهزر وانا هصدقك قول اي حاجه. 
سهي ببرود:  لا مش بيهزر يحبيبتي انتي بقيتي ضرتي  معلش معزمنكيش علي فرحنا بس تتعوض اصلي حامل. 
شمس محستش ب اي حاجه حولين منها و وقعت فاقدة الواعي... 

ياسر بخضة:  شمس ... جري عليها شالها ونزل بيها علي المستشفى.. 
سهى بغيظ:  بقا يسيبني وينزل جري بالمنظر دا شايلها تمام انا هوريك يا ياسر.. 
نزلت وراه وهي بتتوعد ليه وليها... 

بعد شويه.. 
الدكتوره:  الظاهر انها مش واكلة ودا غلط عليها وعلي البيبي وخصوصا لأنها في اول الحمل. 
ياسر بصدمة:  ايههه هي حامل. 
الدكتوره:  ايوا وابعدوها عن اي ضغط عشان غلط وممكن لاقدر الله يحصل مضاعفات ويحصلها حاجه
ياسر بجمود:  تمام. 
خرجت الدكتوره ودخلت سهى.. 
سهى بغضب:  في اي مالك زعلان عليها لي. 
ياسر بهدؤء:  حامل. 
سهي باستغراب: ايوا مانا حامل مالك. 
ياسر هز راسه ب لا:  هي اللي حامل يا سهي 
سهى بشهقة وغضب:  نعمم نعمم انت بتهبب تقول اي دا مكنش اتفاقنا امال حبوب منع الحمل دي اي انت بتستغفلني يا ياسر ومكنتش بتحطها ليها. 
ياسر بعصبية:  كنت بتزفت احطها معرفش اي حصل والله يا سهى اكيد الحبوب مجبتش نتيجة انا اكتر واحد مش عاوز عيال منها انا بس عاوز فلوسها. 
سهى بغل:  وخلاص خدت فلوسها يبقي ارميها في الشارع. 
ياسر بهدؤء:  مينفعش دلوقتي هي حامل في ابني يا سهي يعني حتة مني جواها وانا مش هتخلي عنه تولده و اوعدك هرميها في الشارع او هخليكي انتي ترميها بنفسك. 
سهى بغيظ:  يعني هفضل مستحملها تسع شهور مش كفاية اللي فات دي مبقتش عيشه.. 
خرجت و هو خرج وراها جري مسكها:  استني يا سهى. 
سهى زقت ايده:  استنا اي انا زهقت وجبت اخري 
ياسر بحنان:  انا وعدتك بصي عشان نرضيها لازم نضحك عليها و هي هتصدقني لانها بتحبني. 

عند شمس ...كانت شمس واقفه جنب شباك الاوضة بتسمعهم و الدموع في عنيها وبتفتكر كل كلمة امها قالتها.. 
شمس بدموع:  كان عندك حق يا ماما انا اللي دمرت و ضيعت نفسي بنفسي انتي اللي صح وانا غلطت غلطة عمري كله...بس ماشي حقي مش هسيبه هرجع تعب بابا وشقاه السنين اللي فاتت و حياتك عندي يا ماما هاخد حقي منهم تالت ومتلت.. 
طلعت تليفونها و بعتت رسالة لشخص ما... 
ياسر بخبث:  زمانها هتفوق يلا هدخل اعمل فيها الحنين عشان تصدقني وكدا كدا هي هبلة. 
سهي بدلع:  ماشي وانا يا حبيبي هروح باااي. 
باست خده و مشيت و هو دخل لاقي شمس عاملة نايمة.. 
شمس فتحت عنيها بتمثيل:  ااه انا فين. 
ياسر بتمثيل الخوف:  اي يا حبيبتي انتي في المستشفى الف الف مبروك انتي حامل. 
شمس بحزن:  انت فعلا اتجوزت عليا يا ياسر و خدت كل حاجه. 
ياسر بمكر:  اه يا حبيبتي عشان الشغل لكن انا خدت كل حاجه عشان احافظ علي فلوسك انا بحبك انتي وبس. 
شمس في نفسها:  جتك القرف.. 
ياسر بخبث مسك ايديها:  اسمعي يا شموستي انا جوازي من سهى مصلحه عشان  شغلي ينجح اصلها عندها علاقات مع الوفود الاجنيبة كبيرة ودا هينقلني نقلة تانيه خالص. 
شمس بسخرية:  اها فهمت يا ياسر ظلمتك يا حبيبي كله يهون عشان اشوفك ناجح. 
ياسر بلهفة:  يعني مش زعلانه. 
شمس بمكر: هو أنا كنت زعلانه لكن دلوقتي هزعل لي يا حبيبي فلوسي وفلوسك واحد وطلما جوازك منها مجرد مصلحه ف عادي اكيد هتطلقها بعدين  ولا اي. 
ياسر بتوتر:  ايوا طبعا المهم مبروك حملك. 
شمس بنغزة في قلبها:  مبروك علينا يا حبيبي. 
باس راسها وهي حست بقرف منه زقته.. 
ياسر باستغراب:  اي دا مالك. 
شمس بجمود:  معلش ريحة البرفان بتاعتك خلتني اتقرفت منك حامل بقا وكدا. 
ياسر بهدؤء:  ماشي انا عارف انه صعب يلا عشان نروح بيتنا يا حبيبتي. 
شمس بهدؤء:  تمام يلا. مشيت معاه و راحوا البيت.. 
لسه هيفتح لاقى الباب اتفتح.. 
ياسر بصدمة:  سهى. 
سهى بخبث وهي بتبص علي شمس:  اه يا روحي انا جيت اعيش مع جوزي حبيبي. 
شمس بغضب:  اطلعي برا بيتي. 
سهي ببرود:  ده بيت جوزي مش بيتك .. وطالما هو بيته يبقي هنعيش سوا أنا وانتي معاه معنديش مشكلة. 
ياسر كان هيتكلم صدمه رد شمس:  وانا موافقة وان شاءلله نكون اصحاب يا ضرتي. 
سهى بغيظ:  ان شاءلله. 
دخلوا و شمس لاقت البيت مكركب.. 
ياسر بغضب:  اي الزبالة دي كلها. 
سهى ببرود:  انا كنت جعانه و بدور علي الريموت ملاقتهوش معلش الوحم بقا خلي شموسه تنضف. 
شمس بيرود:  شموسه دي مش بتنضف ورا الزبالة انا دخلة اوضتي ارتاح و انت يا ياسر خليك مع الحلوة لاني مش طايقه قربك. 
مشيت وياسر بص بغيظ ل سهى:  عاجبك كدا انتي جاية تبوظي كل حاجه. 
سهي بتمثيل البراءة:  انا اخص عليك انا جاية اكون جنبك يا حبيبي هو دا جزاتي يعني. 
ياسر بهدؤء:  لا يا حبيبي تعالي احلى حاجه انها هي اللي قالت مجيش جنبها جت منها والله. 
سهى ضحكت بدلع... 

عند شمس.. 
قفلت علي نفسها الاوضة و تليفونها رن.. 
شمس بدموع:  الو. 
الشخص باستغراب وخوف:  في اي يا شمس مالك. 
شمس بانهيار:  انا وقعه في مصيبة يا زين مش هعرف احكيلك في الفون أنا عايزاك تنزلي حالا 
زين بخضة:  مصيبة اي انا هحجز اول طيار و جاي مصر حالا متخفيش. 
شمس بدموع:  هستناك انا محتاجه لك اوي. 
زين بلهفة:  حاضر مش هتاخر عليكي. 
قفلت معاها ودموعها نزلت بحزن وندم و طلعت رقم امها واتصلت بيها.. 
فريدة شافت اسمها قلبها وجعها كنسلت في وشها.. 
شمس فضلت تتصل لحد اما فريدة ردت.. 
فريدة بجمود:  خير عاوزة اي. 
شمس بانهيار:  سامحيني يا ماما انتي كان معاكي حق في كل حاجه وانا اوعدك اني هاخد حقي تالت ومتلت من عنيهم كلهم حقك عليا انا والله كنت غبية اوي خسرتكم و خسرت اقرب صاحبه ليا سامحوني كلكم. 
فريدة بدموع:  مالك يا بنتي. 
شمس بدموع:  وحشتني كلمة بنتي دي من زمان يا ماما. 
فريدة بحزن:  مالك يا حبيبتي حصل اي. 
شمس مسحت دموعها بقوة:  مفيش هتعرفي بعدين ادعيلي يا ماما.. 
قفلت معاها و فريدة قلبها وجعها... 

تاني يوم.. 
سهي بتروح لحد اوضة شمس بتتسحب حطت زيت قدام الباب.. 
سهي بهمس وخبث: يلا بالسلامه. 
خبطت الباب وجريت بعيد تستخبي تشوفها و هي بتقع. 
مخرجتش.. 
سهى استغربت.. 
راحت تخبط تاني مفيش رد فتحت الاوضة ودخلت ملاقتش شمس جوا.. 
سهى باستغراب:  هي راحت فين دي. 
خرجت دخلت لياسر اللي كان نايم:  اصحى يا سبع الرجال مراتك مش في فرشتها لي. 
ياسر بنوم:  بس بقا. 
سهى بغضب:  اصحي شوف الهانم راحت فين. 
ياسر قام باستغراب:  هانم مين قصدك شمس ..  هتكون راحت فين طفشت يعني  وسعي كدا. 
قام جري ورايح اوضة شمس وقع علي ضهره.. 
سهى خافت.. 
ياسر بغضب:  مين حط الزيت دا هنا. 
سهى بتوتر:  زيت اي مفيش زيت ولا حاجه. 
ياسر مسكها من شعرها:  محدش يعمل الحركات دي غيرك يا سهى لييي هااا عاوزة تموتي ابني. 
سهى بخوف:  معملتش حاجه وبعدين ايش عرفني انه في زيت هنا. 
زقها بغضب:  سهى متختبريش صبري عشان انا معنديش صبر اياك تعملي كدا تاني. 
سهى بخوف:  ماشي. 
ياسر قام يشوف شمس راحت فين.. 

في كافية ما.. 
شمس كانت  بتفرك ايديها بتوتر لاقت اللي مد ايده بورده.. 
شمس بابتسامة:  حمدلله علي السلامة. 
زين بابتسامة:  الله يسلمك يا شمس انتي عاملة اي . 
شمس بحزن:  مش بخير خالص يا زين انا كلمتك لانك اقرب حد ليا وصاحب طفولتي وابن خالتي 
زين بهدؤء:  وانا اول ما سمعت صوتك بالشكل دا سبت كل حاجه وجيت لك علطول. 
شمس بدموع حكت له كل حاجه وهو كور ايده بغضب.. 
شمس بدموع:  مبقاش عندي حد غيرك وانا مش عارفه اتصرف ازاي يا زين. 
زين بهدؤء عكس النار اللي جواه:  اتطلقي منه ويغور. 
شمس بصدمة:  انت شايف كدا دا خد كل حاجه يا زين. 
زين بهدؤء:  الغلط غلطك وانتي دفعتي تمنه يبقي خلاص ولو علي خالتي انا هكلمها وهصالحكم علي بعض
شمس بحزن:  بس انا عاوزة حقي دا تعب ابويا. 
زين بهدؤء:  ودا التمن اللي هتدفعيه يا شمس ربي ابنك وعيشي له . 
شمس تليفونها رن ب رقم ياسر. 
زين مسك التليفون ورد. 
ياسر بغضب:  انتي فين. 
زين ببرود:  تبعت ليها ورقة طلقها. 
ياسر باستغراب:  انت مين ومراتي فين. 
زين ببرود:  انا زين نصر العناني اللي هيطلع عين امك لما اشوفك
ياسر بصدمه:  مييين ؟؟

تعليقات



<>