رواية فتاه قاست كتير في الدنيا
الفصل الرابع4
بقلم وفاء الدرع
اخذ زين كوب العصير المانجا وذهب الى والدته وشربه لها وبعد ما شربته بدقايق قعدت تصرخ من الالم وجع في جسمها فظيع ومن كتر الوجع نامت صفوان اتصل بالدكتور لكي يحضر حالا يكشف على زوجته وبالفعل الدكتور ذهب اليهم في اسرع وقت بعد الكشف احتار الدكتور في هذا المرض طلب تحاليل واشاعات واحضروا كل شيء بعد يومين للدكتور التحاليل والاشاعات سليمه 100% هو مرضها الوحيد هو الدوار وبيجي اوقات قليله وتشفى منه لكن ليس عندها اي مرض اخر
قال الدكتور انا فعلت معها كتير من الفحوصات والعلاج وما فيش نتيجه شفاها عند ربنا وخرج الدكتور وترك البيت
زوجها واولادها وكل اللي في البيت استغربوا من هذا الكلام قالت الحاجه محاسن انا هحضر لها ممرضه تقعد بيها تراعيها قالت منى انا اللي هراعيها وهخلي بالي منها هي زاي ماما قالت جدتها انت صغيره يا منى ومش هتقدري على خدمتك ليها يا حبيبتي
منى لا يا جدتي انا هقدر انا من صغري وانا في شقه من بعد وفاه ماما وانا بعمل كل شيء من مرات بابا لخالتي فردوس جدتها ربنا يبارك فيك يا حبيبه قلبي شقيتي من وانت صغيره وانا مش عايزه اتعبك اكتر من كده
منى لا يا جدتي ده بقى بارادتي وانا اللي عايزاه دي حساستني بحب الام وحنانها
عايده لأ أنا اللي هقعد بيها ده عشرت عمري
منى لا يا مرات عمي أنا اللي هفضل معاها
عايده من كتر الغل كانت دايما بتقول لأولادها واولاد سلفها ان منى دي شؤم ومن ساعه ما جت البيت هنا وشها وحش على فاطمه دي ادامها نحس على البيت واللي فيه من ورا حماتها وحماها والكبار كلهم كان الكل بيبعد عن منى من هذا الكلام لكن الا رؤوه فعلته منى مع زوجه عمها اكثر واحد زاد حبه اليها واحترامه كان زين واحبابها وكان الحب بيزيد يوم ورا يوم وكان فرحان بذلك
سليم إنت يا منى فعلا حنانك على أمي مثل ابنتها وأكثر وشكرا على كل اللي بتفعليه معها
منى هي فعلا ماما فاطمه و مينفعش تشكرني على تعبي من أجل أمي ضحك سليم وخرج
عايده قالت لبنتها سلمى مش المفروض انت اللي تخلي بالك من مرات عمك عشان حتى واحد منهم ياخدك يشوفك وانت بتراعي امه
سلمى انا ما ليش دعوه انا ايه اللي يتعبني واسهر بيها واقعد عشانها انا ما بحبش التعب
عايده خليك كده يا موكوسه طول عمرك وانت بتحبي الراحه بكره زين يتجوزها ويسيبك
سلمى وانا مش عايزه زين انا عايزه سليم هو فرفوش كده وبيحب الهزار والضحك
عايده سيف ايه اللي مقطع السمكه وديلها يبص لك انت يا موكوسه ده انت بتحبي الاكل وعامله زي الجاموسه خليكي كده بكره تقعي في ارابيزي
سلمى ما لكيش دعوه انا عاجبه نفسي كده وتركتها وذهبت الى غرفتها
و بعد مرور سنه من تعب فاطمه منى قالت لزين انا هطلب منك طلب وما حدش يعرفه خالص حتى جدي وجدتي ولا عمي صفوان
زين ماشي بس اعرف الطلب هو ايه الاول
منى عايزه شيخ يكون حافظ كتاب الله مش دجال نشوف ماما فاطمه ممكن يكون معمول لها عمل لانها تفضل نايمه وجسمها تعبها دايما
زين طب ده انت كنت قاعده في القاهره ازاي بتؤمني بالتخاريف دي
منى دي مش تخاريف ده فعلا بيحصل والسحر مذكور في القران اعمل بس اللي بقول لك عليه وهنشوف
زين ماشي انا هوافقك بس عشان اطمن على امي وفعلا زين جاب شيخ تقي يعرف ربنا كويس وحامل كتاب الله ودخل معهم على غرفه فاطمه وقرا قران على الميه وشربتها وعرف انها معمول لها عمل انها تفضل نايمه وجسمها تاعبها باستمرار لكن اللي عامل العمل ده معمول باربع سنين وما فيش حد هيعرف يفكه واول ما الاربع سنين يخلصوا هترجع زي ما هي وربنا يشفيها من هذا البلاء
زين ازاي يا شيخ وهي بقى لها سنه هتقعد ثلاث سنين في الحال ده اعمل اي شيء وفكه واللي حضرتك عايزه اعطيه لك في الحال
قال الشيخ انا يا ابني عمري ما اخذت فلوس من اي شخص احتاجني لان انا بعمل ده لربنا وربنا يا ابني يشفيها لكم واستاذن الشيخ وخرج
منى طلبت من زين يجيب الدوسيه من الاعداديه وتدخل ثانوي عام منازل لكي تراعي مرات عمها اللي هي بتعتبرها مامتها
جدها واعممها كانوا في الغيط وبيراعه المزرعه وذهبوا الى البيت وكانت عايده هي والشغلين حضروا الغداء وبعد الغداء قعده وشربه الشاي
عبد الحميد ندى على منى لكي يطمئن عليها
منى أنا بخير يا جدي والحمد لله
عبد الحميد لكن أنا شايف الإرهاق على وجهك هجيب حد يساعدك
منى أنا مشتكتش يا جدي وأنا اللي هفضل معها لوحدي عبد الحميد خلاص يا منى أنا كنت عايز أرباحك عشان المدرسه
منى لا يا جدي أنا قلت لزين يسحب الدوسه وهقدم منازل
وبالفعل ثلاث سنين منازل والمدرسين بيجيبوا لها البيت كان شقى عليها وتعب باستمرار لكن كانت فرحانه وسعيده بفاطمه وفي اخر يوم في الامتحان الثانويه جاء زين لكي يصرح بحبه اليها قال لا انا ما كنتش طايقك في الاول ولا كنت عايز اشوف خلقتك لكن دلوقتي انا ما اقدرش اعيش بدونك ايه رايك اطلب ايدك من جدي منى بعد الكلام اللي انت كنت بتقوله ده مش طايقني ولا عايز تشوف وشي اوافق عليك بسهوله ازاي وهي من جواها سعيده وفرحانه وهي ايضا بتبدل له نفس الشعور زين بعصبيه خلاص براحتك اعتبري ان انا ما كلمتكيش في اي شيء بصت له منى وضحكت انا بحبك كده وانت متنرفز كده
زين هو سمع الكلمه دي وكان طاير من الفرحه بتحبيني زي ما بحبك يا انا بقى لي سنه متعين في الشرطه في اخر الصعيد وعشان أنا ظابط كفاءة وان شاء الله قبل الفرح هيكون اتنقلت هنا في البلد
منى انا موافقه يا زين على كل اللي انت بتقوله بس ما فيش كلام غير لما ماما فاطمه تقوم بالسلامه زين وافق على هذا الكلام وكان سعيد بيه جدا وفي يوم الشهاده ما ظهرت ونجحت منى بتقدير 98% برغم انها تعبت وشيقت كثير لكن ربنا ما ضيعش لها تعب جدتها من الفرحه زغرطت كثير واخذتها في حضنها وقالت الف مبروك يا حبيبه قلبي لا الف مبروك يا دكتوره منى وكانت عايده وبناتها مغليين من جوه لان سلمى اخذت دبلوم وقعدت في البيت لكن سماح دخلت الثانويه العامه كانت بنت جميله و محبوبه من الكل غير اختها خالص وكانت سماح فرحانه على فرح منى وهي منى بتحضنها بصت منى على السلم وكانت مذهوله
