رواية فتاه قاست كتير في الدنيا الفصل الاول1 والثاني2 بقلم وفاء الدرع

 

رواية فتاه قاست كتير في الدنيا

 الفصل الاول1 والثاني2 

بقلم وفاء الدرع

اسم البطله منى طارق عبد الحميد مامتها ماتت وهي طفله في عمر السادسه كان الطفله جميله جدا وذكيه وبعد وفاه الام بشهور قليله تزوج الاب زوجه الاب كانت صغيره اسمها داليا كانت عندها حب النفس كانت تشغل هذه الطفله في البيت كنس مسح غسيل مواعين وبرغم انها بتعمل كل الاشياء دي كانت قاسيه عليها ضرب واهانه باستمرار كان الاب يذهب الى العمل من الساعه 8:00 صباحا الى 9:00 مساء وفي يوم جاء من العمل الساعه 4:00 تعبان وعنده برد فتحت منى له الباب واخذت بيده دخل معها وقاعد على الانتريه في الصاله فين داليا يا منى خالد منى مش عارفه يا بابا هي خرجت من ساعه تقريبا كان بقى لهم ست شهور متزوجين فقط الاب سالها ليه كل ما اجي من الشغل تكوني نمتي انا مش بشوفك بقى لي فتره بكت منى وقالت له كل اللي بتعمله فيها قال الاب ليه مش بتقولي لي يا منى ما بتستنينيش ليه قالت منى انا بكون صاحيه وبسمع صوت حضرتك واطمن عليك لان هي دايما تقول لي لو قلتي لباباك اي شيء انا هعذبك كنت بخاف منها جدا يا بابا ومش بتاكلني غير جبنه بس تتعصب الاب وقال بقى الاكل اللي بنعمله ده كله مش بتاكلي منه يا منى ده انا هوريها اللي بتعمله فيكي ده هطلعه على عينها قالت منى هي الساعه كام يا بابا قال الاب ليه يا منى وراكي ميعاد ولا ايه واهزر معاها كده وضحك قالت له لا يا بابا انا الساعه 4:00 بدخل اوضتي واقفل على نفسي هي امراتني بكده قال الاب وليه في نفس الميعاد دي منى بصي يا بابا انا هقول لك بس والله ما تقول لها حاجه لا تضربني هاخذها الاب في حضنه وقال ما تخافيش من حاجه يا منى طول ما انا موجود قالت منى بسمع صوت رجل معاها وبيكون ضحكتهم عاليه جدآ اتصدم الاب وقال ادخلي اوضتك واقفلي على نفسك يا حبيبتي ودخلت منى وقفلت على نفسها وهو كمان دخل اوضه النوم واستخبى في الدولاب ومعه مسدس بعد دقائق قليله دخلت زوجته البيت هي وشاب من سنها وكانوا مبسوطين وبيضحكوا بصوت عالي دخلوا اوضه النوم وخرج من الدولاب هم الاثنين اتخض واتصدموا من الموقف اللي هم فيه كانوا بيتوسلوا آليا لكن قتلهم هما الاثنين خرجت منى من اوضتها على هذا الصوت وذهبت الى اوضه والدها شافت المنظر قاعده تصرخ اخذها الاب في حضنه وقال انا غسلت عاري بايدي يا منى انا ربنا جابني في الوقت المناسب عشان اشوف خيانتها الجيران جت على الصوت المسدس وفتحت لهم منى وشافوا المنظر قال شخص من الجيران انا عرفت انها كده من ايام قليله وكنت هقول لك لكن ما كنتش بشوفك هي فعلا خاينه وجاءت المباحث وعينه الجريمه هو في المحكمه لكل شهد انها خاينه وهو كان بيبقى في عمله وهو انسان كويس ذو خلق البنت كانت معهم في المحكمه وقاعده بتبكي كانت عايزه تجري على باباها لكن واحد من الجيران قعدها بجواره وقال لها ما تقوميش يا منى عشان ما حدش يكلمك سمعت الكلام لكن بكائها كان بيزيد وبعد المداوله حكم القاضي بالسجن خمس سنوات رفعت الجلسه اخذها هذا الرجل وكلمت باباها انا مش عارفه اعيش من غيرك يا بابا انت هتيجي امتى معايا دموع الاب نزلت على خدوده وقال ربنا يتولاك يا بنتي قال طارق خلي بالك من منى يا محمد انت عارف انها ملهاش حد غيري  انا كاتب لك عنوان والدي ورقم التليفون في الصعيد البلد سوهاج انا تركت الصعيد لاني مش بحب الفلاحه واشتغلت هنا في القاهره واستقريت وتزوجت من والده منى كانت زوج بمعنى الكلمه ربنا يرحمه والعسكريه اخذوا من القفص ومحمد خرج هو ومنى وذهب الى بيته قالت له زوجته اتحكم عليه بايه يا محمد قال محمد بخمس سنين انا هرن على جدها ويجي ياخدها او يبعت حد قالت له يجي ياخدها ليه انا محتاجاها هنا تخدمني بلقمتها قال محمد ازاي اللي انت بتقوليه ده يا فردوس انت اتجننتي زعقت في وجه وقالت انا معي ثلاث اولاد ومش بقدر اخدمهم لوحدي ايه يعني لما تساعدني على ما باباها يطلع من السجن انت بتقولي ايه يا فردوس دي طفله عندها ثمان سنوات مش كفايه اللي مرات ابوها كانت بتعمله فيها انت كمان عايزه تعملي فيها نفس اللي كانت بتعمله مرات ابوها ولد فردوس انا مش وحشه كده عشان اضربها او اهينها هي هتساعدني في شغل البيت مش اكتر ولا اقل وهتاكل وهتشرب وهتلبس وهتدخلها المدرسه كمان كان محمد رجل طيب جدا وهي ست مسيطره عليا كانت كل يوم فردوس تصحي منى من النوم الساعه 7:00 صباحا تذهب لكى تشتري العيش والفطار ويقعدوا يفطروا كلهم وتذهب منى مع اولادهم الى المدرسه الاولاد ولد عنده 10 سنوات اسمه عاطف والثاني ثمان سنوات من عمر منى اسمه جمال الثالث ست سنوات اسمه احمد يخرجوا من المدرسه مع بعض ويذهبوا الى البيت الاولاد تدخل تنام لكي تستريح قبل الدروس والمذاكره لكن منى تروق وتكنس وتغسل المواعين كان كل يوم شق عن اليوم اللي قبله لكن كان بنت ذكيه ما كانتش بتتكلم علشان لو اتكلمت ممكن داليا تطلعها من المدرسه وهي عايزه تكمل عالمها كانت دايما منى تقول لنفسها لازم اتحمل لحد ما بابا يطلع بالسلامه ما حدش كان بيعطف على منى في هذا البيت غير محمد كان هذا الرجل يجيب لها اي حاجه نفسها فيها لكن من وراء زوجته لان زوجته كانت بتعطي اولادها مصروف كبير لكن منى كانت بتاخد مصروف صغير كان دايما يقول لها اوعي تقولي لداليا عشان ما تكلمكيش قالت منى حضرتك مكان بابا يا عمو محمد انا عارفه قال محمد معلش يا بنتي ربنا على القوي انا مستحمل عشان خاطر الاولاد بس وانا عرفت ان انت منى زكيه من رغم صغر سنك وإنتي بتفهمي كل شيء وبعد مرور اربع سنوات كان عمرها 12 سنه كانت تعبت وشقت جامد طفله في هذا السن تفعل كل شيء وفي يوم فتحت منى الباب واتصدمت من اللي شافته 

.... يتبع......

وفاء الدرع 


الجزء الثاني 

فتاه قست كثير في الدنيا 

وفي يوم فتحت منى الباب واتصدمت من اللي شافته رجل كبير في السن ومعه رجولين اولاده قالت منى حضراتكم مين وعايزين ايه

 قال الرجل الكبير فين محمد صاحب البيت أنا عاوزه 

 قالت منى هو مش موجود في الشغل هو زمانه جاي 

قال الرجل اندهي لحد كبير نتكلم معاه

 قالت منى انا هنا لوحدي وما فيش حد وما اقدرش اداخل حد هنا 

قال الرجل إنتي بنت محمد 

منى لأ أنا قعده معهم لان بابا مسافر خالتي فردوس 

فردوس مين دول يا منى 

الرجل إنت منى بنت ممدوح والادي 

فردوس ادخلي جوه يا بت

بكت منى ودخلت 

فردوس اتفضلو من لألم عليكم الناس دلوقتي 

محمد في ايه يا فردوس صوتك جايب لآخر الشارع 

جاء الرجل يتكلم إنت محمد يابنى

فردوس بتتكلم بصوت عالي 

إبن الرجل إنتي ماحدش قادر عليكي الرجال تتكلم الحريم تخرص إنتي فاهمه ولا لا 

محمد مين حضراتكم 

الرجل أنا عبد الحميد ابو طارق وجد منى 

قال محمد أهلا وسهلا اتفضلو ودخلوا قاعده في الصاله دخلت فردوس كانت بتقول في بالها إنت ايه اللي جابك دلوقتي يا محمد أنا كنت هامشي هم أنا هرجع تاني أقوم بشغل البيت كله لوحدي أنا لازم اوضع حل 

محمد يا فردوس اعملي شاى وخالي منى تجيبوا 

منى دخلت المطبخ وهي سعيده قوي هاتي الشاى 

فردوس ايه يا منى مش إنتي حبيبتي اوعي تمشي معهم لو تركتي القاهره وذهبتي الى الصعيد هم مش بيحبوا البنات وبيعذبهم ماشي يا منى 

منى طفله ذكيه جدا حاضر يا خالتي فردوس وذهبت إليهم بصينية الشاى اخذ منها محمد صينيه الشاي واخذت جدها واعمامها بالحضن وكانت فرحانه بيهم جدا وهم ايضا كانوا سعداء بيها بعد الفرحه اللي كانت على وجهها كشرت منى وحاسه بخوف منهم قال لها الجد مالك يا منى انت كنت دلوقتي فرحانه بينا خايفه يا بنتي من ايه ما تخافيش قالت منى حضرتكم هتعذبوني ومش هتخلوني اروح المدرسه وانا بحب العلام في الصعيد البنت مش بتتعلم انا عايزه اقعد هنا لحد ما بابا يجي ياخدني قام جدها واخذها بالحضن مين قال لك كده يا منى في الصعيد في دكاتره وفي مهندسين وفي كل حاجه يا بنتي الكل بيتعلم بنات زي الولاد 

منى والله يا جدي بجد اصل خالتي فردوس قالت انها هتعذبوني وهتقعدوني من المدرسه 

عمها الكبير اللي اتخانق مع فردوس قال يا منى ما تخافيش هي ليه بتقول لك كده وبتخوفك مننا هي مش عايزاك تيجي معانا ولا ايه محمد لا هي ممكن علشان بتحب منى وخايفه انها تبعد عنها هي بقى لها اربع سنين معانا حضرتكم عارفين انها عشره انا اسف على اللي مراتي قالته وبنتكم اهي عمها الكبير صفوان كان اكبر من والدها وعمها الصغير صلاح اصغر من والدها اخذوها وذهبوا الى المستشفى ليروا ممدوح كان هناك مريض جدا دخلوا كلهم على ممدوح وسلموا عليه قال ممدوح انا تعبان قوي وبعثت اجيبكم عشان تراعوا منى من بعدي قال والده واخواته بعد الشر عليك يا حبيبي ان شاء الله انت اللي هتربي منى وتديها لعريسها باذن الله ممدوح لا يا حاج سامحني انا عارف اني قصرت في حقك وحق اخواتي بنتي خلي بالك منها قوي منى حنينه وبتخاف على اي حد يحبها انا من اول يوم سجني وانا كنت عايزها تروح لكم البلد لكن انا مش عارف ازاي محمد اخذها من غير ما يعرفني ولا اعرف عنهم شيء من يوم ما اتحكم عليا بالسجن قالت منى عمو محمد يا بابا كان عايز يرن على جدي علشان يجي وياخدني معهم لكن خالتي فردوس اللي اخذت منه الورقه وقطعتها وقالت له انا ما عنديش بنات وهي هتقعد تساعدني في شغل البيت بلقمتها صفوان هي شكلها ست مفتريه وقويه حسبنا الله ونعم الوكيل فيها طفله تعمل فيها كده منها لله محمد بالله عليكم منى بنتي والنفس الاخير طلع وما نزلش قام عبد الحميد وقفل عين ابنه وغطى وجهه صرخت منى وقالت بابا بابا ما تسيبنيش لوحدي بكاء شديد ودموع نازله على خدودنا هي بنت جميله جدا بيضاء عينين مثل البحر طويله وعودها جميل اخذها صفوان في حضنه وقال لها انا ابوكي يا منى وكلمه بابا ما تتقطعش طول ما انا موجود انا ما ليش بنات وانت بنتي واخذوا ممدوح جثه هامده الى الصعيد والدفن في بلده كانت عيله كلها في بيت واحد البيت الكبير صفوان معه ثلاث اولاد اكبرهم في كليه الشرطه زين والثاني في الثانوي سليم والثالث من سن منى مروان وعمها صلاح عنده بنتين وولد البنت الكبيره اكبر من  منى بسنه سلمى والثانيه في المرحله الابتدائيه سماح والثالث ثالثه ابتدائي عبد الحميد وجدتها ست جميله وحنينه وحبت منى وهي ايضا  محاسن زوجه صفوان فاطمه وزوجه صلاح عايده فاطمه حبت منى لكن عايده حست بانها عقبه امامها لان هي جميله جدا اجمل من بناتها منى قعدت في حمى جدها وجدتها واعمامها لكن بعد العزاء بايام قليله رات منى شيء غريب جدا

                 الفصل الثالث من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>