
طب ولما افرج عليك الشارع بالشوارع المجاوره يبقي اي وضعك ؟ ما تيجي دغري احسن من اللوع بتاعك ؟
ازيكم انا غصون خريجه حقوق ،وطبعا مش محتاجه أوضح ليكم أن دا كان خِصم الموكل بتاعي ،وعلشان انا محاميه شاطره عرفت ازاي اكسب القضيه بتاعته ،بس دلوقتي هو مثبتني في نص الشارع !
تحدث وائل بخبث وقال :
طب ما الحلوه بتعرف تتعامل اهو ؟ امال لي شغل الشرف بتاعك ده!
تحدتث غصون بسخريه وهي تقول:
لا ما هو كل مكان وليه النيولوك بتاعه يا شبح ،وبعدين لو كنت فاكر انك كدا صايع تبقي معلشي في الكلمه غبي !
انقلب وجه وائل بغيظِِ وهو يقول :
أنتِ بتقولي عليا انا غبي
وانت اكيدت المعلومه دلوقتي ! ماهو اوعي تكون فاكر أن حتة الحديده اللي في ايدك دي بتخوف ،والا فاكر اني ممكن اكش منك تبقي غبي ،انا لو خايفه في عليك مش منك اصلك متعرفش انت وقعت معا مين
تفوهت بهذا الحديث مريم وهي تقوم بمسك أحدا أذرع وائل والالتفات بها خلفه ظهره ثم وكزته في أحدا قدميه فوقعه علي الارض
تحدثت غصون وهي تمسكه بيديها :
تحب اعلم عليك في منطقتك ،واخليك عبره ليهم ،والا بالذوق تمشي ومشوفش وشك تاني ؟ اختار
تحدثت وائل وهو يشعر بالخوف منها :
همشي ومش هتشوفي وشي تاني ،بس محدش من رجالات المنطقه يعرف
خايف علي هيبتك اوي كدا ،بس ماشي يا سيدي انت تأمر
ابتسمت غصون ،وهي تنطق بهذا الحديث.
ثم قامت بترك وائل والابتعاد عنه ومن ثم ذهبت الي منزلها
مسئ مسئ علي الناس الكويسه
ابتسم والديها عليها وهي تدلف الي الشقة بعدما قامت بفتح الباب بواسطة مفتاحه الخاص
قالت والدتها وهي تجلس بجانب والدها بسخريه :
اللي يشوفك دلوقتي ،ميشوفش وشك وانت ماشيه الصبح من غير غسيل وش
فقالت غصون بغيظ :
خلاص بقى محدش يفكرني ،وبعدين انا كنت بدرس القضية ،وفضلت سهرانه طول الليل ونسيت ان عندي محكمه ،فجاء القيكِ بتقوميني تقوليلي الموكل رن عليا فوق ال ٥٠ مره ،عايزني ارد عليكِ اقولك طب حضري ليا الحمام !
قالت والدتها بغيظ منها ومن تصرفات ابنتها الطاشه:
فتقومي نزله من الشقه من غير غسيل وشك ،لا ومن غير فطار
طب والنسبه للشراب اللي فرده وفرده !
تحدثت نور اختها لغصون التي تصغرها بعدة أعوام
علشان محدش يقول عليها العاقله ،و بعدين مستغربه لي يا ماما ،بنتك بقالها اسبوع بتكلم نفسها وهي نايمه
نظرت غصون إليها بشرِِ ثم قالت :
بقولك اي يا حربايه هانم خليكي ف حالك لحد ما تعوذك
في مكان خارج مصر
في احد شركات الرباط للمعمار
بداخل أحد غرف الشركه كان يجلس رجل يظهر عليه الوقار
طارق الرباط :
فين يا بنتي حمزه باشا ؟
تحدثت السكرتيره بهدوء :
حمزه باشا بيعين المبني الجديده
تحدث طارق بهدوء :
طيب احجزي علي اول طايره نازله مصر بكرا انا وحمزه
اوامت السكرتيره ثم رحلت من الغرفه
في مكان يشبه اماكن الفنادق
كان يجلس شاب في التاسع والعشرين من عمره
يشاهد هذا المكان بدقه حتي يستطيع استخدامه ثانياً بشكل حديث ولكنه تفاجأ عندما وجد امراتان تجلسنا بداخل أحد الغرف بشكل سيئ جدا
دلف حمزه من الغرفه وهو يعرف أن هذه الأفعال من اصدقائه فقط
داخل أحد غرف الاجتماعات كان يجلس كلنا من خالد ويونس اصدقاء حمزه
خالد : ازيك يا يونس باشا ؟
يونس بابتسامه: الحمدالله يا باشا مهندس
خالد بخبث : فين المطلوب
يونس بضحكه : طلبت ليا وليك متخافش
خالد بضحكه هو الآخر : اوعي يكون مضروب
يونس بحبث: عيب عليك دا اصلي
حمزه بغيظ من أفعال اصدقائه : يا عم اكبر انت وهو ،هو في مهندسين يعملوا كدا ؟ يعني اي اروح اشوف الفندق القي اتنين اجانب في الغرفه ،انت مجنون انت وهو
لم يستطع أحدا منهم الصمود أكثر فضحكه كثيره
رامقهم حمزه بشرِِ وهو يقول :
اكبرو يا شويه عيال ،وقوموا خليني نجهزت حاجاتنا علشان نزلين مصر
يتبع