رواية قدر ربنا ليه الفصل السابع7 بقلم وفاء الدرع

رواية قدر ربنا ليه

 الفصل السابع7

 بقلم وفاء الدرع 

وابراهيم  ذهب هو وزوجته واولاده الى شقتهم 

 إبراهيم قال لزوجته لماذا فعلت ذلك وشاهدتي شهاده زور على ابني بعد اللي عمله معاكي ده كله 

 الزوجه انا شهدت شهاده حق وانا شفت ابنك وهو جاي من بره في منتصف الليل 


ابراهيم انت حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ما فيش فايده مهما الواحد عمل معاكي انت قليله الاصل 

 طلقها ابراهيم في الحال بالتلاته وليس لها رجعه وطردها من الشقه لكن الاولاد كانوا مع والدهم لان عارفين وحيد انه ما يفعلش ذلك يا بابا  وحيد اللي وقف معانا وعمر واحد ما يفعل الخير ده كله ويقتل


 واتحبست اربع ايام على ذمه التحقيق  والقضيه كانت قضيه راي عام كان الكل بيتكلم عنها ازاي يقتل اللي ربوه ووقفوا جنبه وخلوه دكتور ويعمل في نفس الشركه بتاعه الاستاذ حموده كان عليا هجوم شديد جدا لكن أنا كنت بريء من هذا التهمه البشعه


لكن انا كل تفكيري في التوام قبل ما افكر في براءتي 

كنت خايف عليهم من عمهم و دايما بفكر فيهم هيعمل فيهم ايه  بقول يا رب ابعد عنهم الشر وابعد عنهم عمهم انا حاسس ان عمهم ده ناوي على الغدر


 وفي ميعاد القضيه والنطق بالحكم كانت في القضاء العالي كان الكل بيتكلم ويقول لازم يتشنق في ميدان عام


 القاضي لماذا فعلت ذلك يا وحيد 

بكىت وقلت والله العظيم انا ما قتلتهم هما اهلي هم اللي ربوني هم  بالنسبه لي كل شيء في حياتي هم الحنان والامان والاحترام والحب اللي ما شفتهوش من اهلي شفته منهم ازاي يا سعاده القاضي افعل ذلك


 القاضي كان متعاطف معي لكن الادله كلها ضدي ووكيل النيابه كان دايما ينفعل ويقول لازم ينعدم وطالب اعدامي لكن القاضي نطق بالحكم ب 25 سنه مؤبد 

كنت دايما بقول يا رب ليه ينعمل فيا كده انا عملت ايه في دنيتي انا منهار مين اللي انا فيه قل لي اعمل ايه يا رب

           

وكان معي شخص اخر في نفس القفص يدعى سليمان البدري اتحكم عليه مثلي بالمؤبد 25 سنه لكن كانت القضيه قضيه تهريب مخدرات  كان رئيس  اكبر عصابه دوليه في تهريب المخدرات مواصفات هذا الشخص طويل عريض وملامحه حاده كان هيترحل معي احنا الاثنين في كلبش واحد الى سجن ابو زعبل وركبنا عربيه الترحيله احنا الاثنين وفي الطريق في شيء حصل غريب


 اثنين من الاشخاص عاملين خيمه وقاعدين فيها ولابسين بدو وحطوا للعربيه كميه من المسامير وضرب من العربيه ثلاث من الكاوتش وكان معهم استبن واحد فقط الشخصين اللي في الخيمه خرجوا منها وقالوا في ايه يا سعاده الباشا 


 الظابط الكاوتشات بتاعه العربيه ضربت ومعنى اثنين من الاشخاص لازم نرحلهم في الحال 


قال واحد من الاثنين اتفضل حضرتك وانا ابعت الشخص الاخر بالعربيه يجيب لحضرتك اللي انت عايزه 


 الظابط ماشي وركب العربيه وتركها يدعى محمد واللي مع الظابط اسمه مصطفى


 مصطفى عمل شاي وشرب الظابط والسواق والاثنين العساكر وناموا في الحال 


ومحمد رجع بالعربيه وفتح العربيه وكانوا مع سليمان وكانت خطه منهم لكي يهربوه وكنت معهم  وأنا خايف جدا وما كنتش عايز اهرب معهم لكن كنا في كلبش واحد من كتر الانفعال اللي كنت أنا  فيه


 سليمان ضربني ضربه على راسي اغمى عليا في الحال وذهبنا الى مكان فيلا مهجوره في مكان غريب وأنا كنت نايم ومش حاسس باي شيء


 دخلوا الفيلا وخلصوا سليمان من الكلبش فوقت من خط الكلبش 

أنا  حضرتك عملت ليه كده انا مش عايز اهرب انا ربنا هيظهر براءتي لاني انا بريء انت كده عقدتها لي

                  الفصل الثامن من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>