رواية قدر ربنا ليه الفصل الثالث3 بقلم وفاء الدرع

رواية قدر ربنا ليه

 الفصل الثالث3

 بقلم وفاء الدرع 

رد حموده عليه  ياااااه يا وحيد هو في اب كده لماذا فعل ذلك من اجل زوجته وأولاده وانت ايه مش ابنه يا ابني ربنا يمهل ولا يهمل احنا بقى لنا 15 سنه متزوجين وربنا ما رضناش بطفل والحمد لله احنا راضيين بذلك وربنا بعتك لينا احنا هنراعيك ونربيك مثل ابننا وتحقق حلم امك وان شاء الله تكون دكتور قلب

وفاء ده اب قاسي ده لو كافر ما يعملش كده انت يا ابني قدرنا واحنا قدرك وربنا يجمعنا دائما  في الخير

 كانوا فرحانين بيه جدا ان بعد العمر ده ربنا عوض عليهم بولد مثلي أنا جميل الوجه والقلب طفل لكن كلامي كلام شاب كبير وفاهم الدنيا كويس مين اللي شفته فيها

 وكنت  فرحان بيهم جدا انا كمان وان ربنا عوض عليه باأب وأم ربنا يبارك لي فيهم يا رب

 عشت معاهم  في حب وسعاده واطمئنان وراحه بال كان فعلا مثال الاب والام معي وعايش في راحه تامه 

وبعد مرور ثلاث سنوات أخذت  الشهاده الاعداديه بدرجات نهائيه وطلعت  من الاوائل وفي هذا اليوم يوم الشهاده كانوا عاملين ليه حفله من فرحتهم بيه 

وتعبت ماما  وفاء اغمى عليها اتصل بابا حموده بسرعه بالدكتور وجاء لها الدكتور وكشف عليها 

بابا حموده هي عندها ايه طمني عليها 

الدكتور صديق العمر له الف مليون مبروك يا حبيب قلبي وفاء حامل وربنا يتمم عليها بخير اهم حاجه الراحه التامه بابا حموده كان مصدوم  من الواقع وليس مصدق وكان بيفتكر انه بيهزر معه 

 الدكتور انا من امتى هزرت معك في هذا الموضوع والله وفاء حامل وانا فرحان لكم جدا واسعد منكم كمان انت اخويا يا حموده لست صديق فقط وانت عارف بذلك

 ووفاء عايزه راحه تامه وبعد اربع شهور الحمل هيكون كويس ان شاء الله 

وكان بابا حموده وماما وفاء من شده فرحتهم مش عارفين يتكلموا يقولوا ايه وفي وقت واحد قالوا الحمد لله يا رب احمدك واشكر فضلك 

وحيد وانا كنت  فرحان مثلهم من اجل سعادتهم 

قالت ليه ماما وفاء انت يا وحيد وش الخير علينا ربنا يبارك لنا فيك وفي اللي جاي ان شاء الله انت هتبقى له او لها اخ كبير

كنت فرحان بكلامها ليا وكنت بقضلها جميع طلباتها

 وبعد مرور تسع شهور انجبت ماما توام بنت وولد 

وعند ابراهيم والد حموده كان عايش في كرب اترفض من العمل وتعب وجاء له جلطه في المخ وجاء له حاله نفسيه شديده ودخل المصحه النفسيه والعصبيه 

وزوجته سميه عاشت مع اولادها في بيت زوجها وكانت ليس تسال عليه وربنا اعطاه من عنده وكان ذنبي 

وأنا ابنه اللي رماني في عز احتياجي له في الشارع 

زوجه ابراهيم رفعت عليه قضيه طلاق وبالفعل اطلقت وبعد مرور العده تزوجت من شخص اخر وكان اصغر منها في السن وبعد زواجهم بسنه ضحك عليها لكي تكتب البيت باسمه اللي كان بيت زوجها السابق وزن عليه كتير لحد ما اقنعها بذلك وكتبت البيت باسمه وتزوج من فتاه اخرى صغيره عنه ودخل بيها عليها اتصدمت 

سميه مين دي اللي انت جايبها وداخل عليا بيها 

قال لها دي زوجتي وانت هنا خدامه بلقمتك فقط لا غير سميه صرخت في وجههم ومسكت العروسه ضرب شدها زوجها منها بعنف رمى عليها اليمين بالتلاته وطردها من البيت هي واولادها وبالفعل كما تدين تدان اللي عملته في اتعمل فيها هي واولادها وتركت البيت هي واولادها وذهبت الى بيت ابيها

 عند وحيد أنا عايش في سعاده وحب واطمئنان وبعد مرور سنوات أخذت الثانويه العامه ب 99% طلعت الثالث على الجمهوريه ودخلت كليه الطب وحققت حلم امي وكنت سعيد بذلك وكان توام حموده ووفاء عندهم خمس سنوات وكانوا بيحبوني  جدا وكنت دايما العب معهم وحيد هفوا الشوق وقال لهم انا عايز اذهب الى ابي لكي اطمنه عليه اعرفه ان انا ربنا عوض عليا بيكم 

.قالوا له انت فعلا يا وحيد ابن اصل ومتربي على الاتربيه جدتك تربيه صالحه وده واجب عليك يا ابني وربنا يجعل ايامك كلها خير ان شاء الله وبالفعل ذهبت الى هناك واتصدمت مين اللي اتحكى لي من الجيران 

                  الفصل الرابع من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>