رواية الحب ام الغرور الفصل الحادي عشر11بقلم ملك احمد


رواية الحب ام الغرور الفصل الحادي عشر11بقلم ملك احمد

وقف آدم عند مكتب توانا بعد أن ذهبت جوليا ورأها ضامه نفسها مثل الطفله وتبكي في زاوية المكتب شعر ب الذنب لأن في كل مره تبكي بها يكون هو سبب حزنها ولأن هذه اول مره يراها تبكي من أحد
ـ وقف آدم ف الخارج لا يدري إن كان يجب أن يواسيها ام يتظاهر بالجمود فقط 
رأه حازم يقف أمام المكتب ثم اقترب ووقف بجانبه 
ـ حازم : ادخل يا آدم حاول تصلح غلطك 

ـ آدم : مش هعرف ...
ـ حازم : ادخل بس مش عيب إن الإنسان يعترف بغلطه العيب الحقيقي  إلي بينكر الغلط

دخل آدم المكتب بهدوء ووقف بجانبها وهو يضع يده في جيبه: بتعيطي لي ؟
ـ نظرت له توانا والدموع تملأ عينيها: انا مش عارفه بجد انا عملت اي لكل ده ؟
ـ آدم : كل ده أي بالظبط ؟
ـ توانا : معاملتك معايا كل ده عشان موافقتش اكون مصوره ليك ؟
ـ صمت آدم 
ـ توانا : اكيد معندكش اجابه انت بس مجرد انسان بتحاول تشفي غرورك وحقد*ك بس علي الناس 
ـ آدم: طب اسكتي وقومي اغسلي وشك يلا ...
ـ توانا : لا من فضلك خليني اخلص كلامي ...
ـ آدم بغضب  : يلا يا توانا متخليش صبري يخلص
 
ـ نهضت توانا لتغسل وجهها 
ـ وعندما خرجت دخل حازم 
حازم : هاه عملت اي ؟
ـ آدم : ولا حاجه ...
حازم : طيب يلا عشان عندنا تصوير ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بعد فتره خرجت توانا من الحمام وهي تنشف وجهها ب المناديل رأت الكثير من الصحافه ورأت آدم يرتدي تيشرت ابيض بنصف كم وبنطلون ابيض وعاقد أكمام  جاكت من عند رقبته ..
ـ آدم : توانا؟
ـ توانا : نعم ؟
ـ آدم : يلا عشان نبدإ الجلسه ...
ـ توانا : حاضر هجيب بس الكاميرا بتاعتي وجايه ... 

@@@@@@@@@@@@@@@ 

في الجلسه.... 
كان آدم يجلس علي كرسي ويضع ذراعه  علي حوافه ...

ـ توانا: ممكن بس ترجع راسك لورا شويه ... ايوه تمام ... 
ظلت توانا تعطي لادم تعليمات للتصوير 
انتهت من تصوير آدم وجاء دور تصوير آدم مع العارضه .....
ـ ذهب آدم لحازم 
ـ آدم : هاه يا حازم سلمي جت ؟
ـ حازم : لا عمال ارن عليها كتير مجاتش ..
ـ آدم : طب هنعمل اي ؟
ـ رن هاتف آدم ...
ـ آدم : انتي فين ؟
ـ سلمي: انا اسفه جدا يا استاذ آدم بس انا عندي ظروف مش هعرف اجي ....
ـ آدم : تمام ...
ـ اغلق آدم الخط ...
ـ حازم : في ايه ؟
ـ آدم : سلمي مش هتقدر تيجي ....
ـ حازم : طيب هنعمل اي معندناش عارضات تاني ....
ـ ظل حازم  يفكر حتي رأي توانا تقف وشعرها يتطاير من الهواء وهي تحمل الكاميرا... وتبتسم 
ـ سقف آدم  بيده لوجه حازم : بتفكر في اي فكر معايا ...
ـ حازم : لقيت الحل ... 
عقد آدم حاجبيه ثم فكر قليلاً ونظر للجهه التي ينظر لها حازم  قائلاً :
ـ "لا يا حازم مستحيل  ..."

                   الفصل الثاني عشر من هنا
تعليقات



<>