رواية الحب ام الغرور الفصل الثامن عشر18والاخير بقلم ملك احمد


رواية الحب ام الغرور الفصل الثامن عشر18والاخير بقلم ملك احمد

صُدمت توانا ووقفت وهي تنظر للصور والشاشات التي تملأ المكان ...

ـ ورأت الشركه كلها تري كل شئ  وتشاهد ...

وفي نفس الوقت دخل آدم ولكن فجأة رأي الصور والشاشات ... عينيه ترغرغت ب الدموع ... ذهب وهو يقول بغضب: اقفلو الزفت ده دلوقتي حالاً .... وذهب ليطفئ الشاشات ولكن بعد فوات الاوان ف الخبر انتشر في جميع أرجاء العالم ... 

آدم : ارجعوا علي شغلكم يأما كلكم مطرودين ...

خاف الموظفين وذهبوا إلي عملهم 

كان آدم ينظر حوله .... رأي توانا تقف ... ذهب آدم إليها وأخذها من يدها ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

دخل آدم المكتب بغضب وهو يمسك يد توانا ويضغط عليها بشده ...

توانا : آدم في اي ؟

ـ آدم والدموع تملأ عينيه: في اي ؟ انتي بتسأليني انا في اي ؟

ـ توانا : آدم سيب ايدي  انت كده بتوجعني ...

ـ آدم: وجعتك ؟ انا كده وجعتك ...

ـ توانا : لحظه انت تقصد اي ؟

ـ آدم : اقصد إلي انتي فهمتيه ...

ـ توانا : انت متخيل إني ممكن اقول لحد علي السر بتاعك ...

ـ آدم : طب اقنعني ازاي محدش يعرف الموضوع ده غيرك انتي واهلي ...

ـ توانا: آدم انا اقسم بالله ما قولت حاجه صدقني ....

ـ آدم : انا ازاي كنت غبي كده ؟ ازاي كنت مقتنع انك ممكن تحبيني ؟

ـ كانت توانا تنظر لأدم بإستغراب ف هي أعطته ثقتها ...

ـ آدم : انا كنت واثق فيكي مكنتش متخيل انك هتيجي وتمثلي  عليا عشان تنتقمي مني .... انا كنت غبي ...

ثم ترك آدم توانا واصطدمت ف المكتب ...

ـ  نظرت له توانا بخيبة أمل   : انا مكنتش متخيله انك تشك فيا  انا كده .... 

ـ ضحك آدم ضحكة سخريه ...

ـ توانا : انت جرحتني يا آدم للمره المليون وانا سكت وقولتلك انك لو جرحتني تاني مش هتشوف وشي تاني انا بعلن كرهي الشديد ليك يا آدم الانصاري انا بكرهك ....

ـ ثم كادت أن تذهب ولكن أوقفها صوت آدم ...

ـ آدم : انتي مطروده وصدقيني مستحيل تلاقي شغل ف البلد دي تاني انا هحاول علي قد ما اقدر ادمرلك حياتك يا توانا سامعه كانت أكبر غلطه ف حياتي اني حبيتك انا ندمان من كل  قلبي  ... 

نظرت له توانا بدموع ثم خرجت من المكتب وهي تقول : بس انا عايزاك تعرف يا آدم إنك لما تعرف الحقيقه مش هتلاقيني مش هتلاقي توانا تاني يا آدم ...

ـ آدم : وانا مش عايز اشوف وشك تاني ....

خرجت توانا ...  استند آدم علي حافه المكتب وانزل  رأسه وهو يبكي لم يتوقع أن هذه الأفعال تخرج من توانا ....

دخل حازم مسرعاً... 

حازم وهو يتنفس بسرعه : آدم ؟

ـ نظر له آدم وهو يبكي هذه اول مره يراه حازم بها يبكي اول مره يريد صديق عمره ضعيف لهذه الدرجه ...

بعد مرور سنه ....

                         تمت
تعليقات



<>