رواية الحب ام الغرور الجزء الثاني2الفصل الاول1 بقلم ملك احمد


رواية الحب ام الغرور الجزء الثاني2الفصل الاول1 بقلم ملك احمد

بعد مرور سنه....

أمام البحر....
تظهر لنا فتاه تقف عند البحر وتغمر  قدمها الأمواج ... وشعرها الذي يتطاير بسبب الرياح القويه .... ذهبت الفتاه وجلست علي الكرسي المقابل البحر والأمواج تلامس قدمها 
كانت توانا تنظر للبحر بحب وتمسك ورقه وقلم لتعبر عن ما بداخلها ...

 " اشعُر بِأن العَالم كُلهـ ضِدي لَم أجِد رَاحتي سِوي فِي الكِتابه أمام البحر والموج ف شَعرتُ بِأن المَوج الَذي يُلامس قَدمي لَيس بِمجرد مَوج بَل إنهُ كَيان يُحاول أن يُداعبني و يُواسيني فِي وِحِدتي ... شَعرتُ بِأن نِسمة الهَواء التي تُلامس شَعري بِأنها شَخصًُ يُحاول أن يَحتويني بِما أن العَالم كُله خَذلني لم أجد الرَاحه والأمَان فِي حَياتيِ ولَن أجدهم ... "" 

فجأة جاء صوت قاطع تفكير توانا ...
ـ  بثينه (رئيسة توانا ف العمل) : انتي يابت مش كفايه بقي كتابه وقعده قدام البحر ؟
ـ توانا : انا اسفه جداً يا استاذه ...
ـ بثينه : طيب يلا روحي نصفي الحمامات قبل ما الضيوف يجو ...
ـ توانا : حاضر ...
ثم ذهبت توانا لتنجز عملها ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في شركه ضخمه جداً..... وقف الجميع مثل طابور تحيه للرجل الذي يدخل من الباب ....
دخل رجل يرتدي بدله سوداء فخمه بساعته العالميه وبنظارته ذات الطراز الجميل ... اجل أنه هو  آدم الانصاري....
دخل آدم بهيبته كالعادة ثم جلس وهو يقول : عايزين نعمل الفلم  الجديد  ف مكان يكون احسن من هنا محتاجين حاجه جديده ...
ـ أحد الموظفين : زي اي مثلاً ؟
ـ آدم : زي مكان في بحر ....
ـ تحدث حازم قائلا :هنعملها ف البحر مكان تحفه  ....
ـ آدم : عندك حق... طيب بحيث كده بقي الجلسه الجايه هتكون ف الغردقه .... متنسوش ... شكرا ... ثم ذهب آدم لمكتبه ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

دخل آدم للمكتب ورمي الجاكيت الخاص به علي الكرسي ثم وقف وهو يضع يده في جيبه ويقف عند الزجاج الذي يطل علي الطريق العام ...
وأخذ يتذكر توانا أو بالأحرى أنه لم ينساها طوال السنه الماضيه .... 
دخل حازم لمكتب آدم ورأه يقف 
قال له : مش هتبطل بقي تفكر فيها ؟
ـ آدم : مش قادر انسي إلي عملته بس مش قادر انساها لكن مش حباً فيها لا انا بس نفسي الاقيها عشان ادفعها تمن إلي عملته فيا ...
ـ حازم : كفايه بقي يا آدم كفايه لوم ف البنت انت حتي مسمعتهاش ...
ـ آدم : احياناً الحقيقه مش بتبقي محتاجه شرح هي بتبقي باينه ... 
ـ تنهد حازم وخرج من المكتب وترك آدم ينظر للطريق من الزجاج  ....

                الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>