رواية خيوط الماضي الفصل التاسع9 بقلم سوسو احمد
(حب لا يمحي)
: المواجهة المشتعلة ونار الغيره وصدام الماضي بالحاضر✦
استيقظت سارة في صباح اليوم التالي على شعورٍ بالتيقظ الحاد، وكأن الجو يحمل في طياته وعدًا بالاصطدام القادم. ارتدت معطفها الثقيل، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تخرج من المنزل، متوجهة إلى العمل، وهي تتفقد الطريق بعيونٍ يقظة لكل حركةٍ حولها.
لم تمر دقائق حتى لمحت في المرآة سيارة سوداء تسير خلفها كما لو كانت جزءًا من الظل ذاته. لم تهتز أو ترتجف؛ بل شعرت بقوةٍ داخلية تتدفق في عروقها، تذكرها بأن المرأة التي نجت من جحيم الماضي، قادرة على مواجهة كل شيء.
أوقفت سيارتها فجأة على طريق جانبي، وتقدمت نحوه بخطوات ثابتة، تتجه نحو السيارة السوداء. انخفض الزجاج، وظهر راجل غريب، عيناه تنظران ببرود، وصوته منخفض حين قال:
– "السيدة سارة… هل من الحكمة التدخل فيما لا يعنيك؟"
نظرت إليه سارة بثبات، وقالت بصوتٍ صارم:
– "كل ما يهمني هو حياتي وحياة ابني. ومن يحاول تهديدنا… سيجدنا أقوى مما يتصور."
ابتسم الرجل ابتسامة هادئة لكنها باردة، ثم أدار محرك السيارة وانطلقت بسرعة، تاركًا وراءه شعورًا بالغموض والتهديد.
بعد دقائق، وصلت سارة إلى عملها، لكن هاتفها لم يتوقف عن الرنين. كان رقم مجهول، لكنها ردت دون تردد:
– "من معي؟"
> جاء صوتٌ خشن ومرتجف: "أنا أكرم… وعليك أن تعرفي، أن اللعبة لم تبدأ بعد… وأنك لن تشعري بالأمان مهما فعلت."
سكتت سارة لوهلة، ثم أجابت بهدوءٍ حازم:
– "إذا كنت تعتقد أن تهديداتك ستكسر إرادتي… فأنت مخطئ. كل خطوة تخطط لها، سأواجهها." ساره لا تجعلي صبري ينفذ اخبر طليقك الاول ان يبتعد عنكي ولا يفكر بالاقتراب اكثر منك لما تقول هذا انا بالفعل بعيدة عنه كثيرا ان تودي ان تستغفلينني انك لا تعلمي بتواجده خلفك من حيث خرجت من مبي الشركه التي تعملي بها حتي وصلتي الي المنزل لا تلعبي لعبه اكبر منك انت تعلمي انه يراقبك لحمايتك مني اخبريه ان يبتعد لا يحول ان توجد حولك ابدا اجل سافعل اني لا اعلم انه كان خلفي وقبل ان تحدث بكلمه اخري
انقطع الاتصال، لكن قلبها كان يدرك أن الاصطدام الحقيقي لم يبدأ بعد، وأن القادم سيكون أقوى، أكثر دهاء، وأكثر تحديًا.
وبعد انهاء المكالمه بدقائق وصل رضوان بخطوات متلهف مثل كل يوم لكن هذا اليوم وجدها مهمومه شارده ضائعه في عالم اخر اخرجها من شروده نادي بلهفه ساره عندم نظرت له وجد عينها دامعتان ثم قال
رضوان ماذا بكي ماذا هناك ان غير معتاد عليكي بكل هذا الضعف انت تبكي لماذا ماكد هذا الابلي الحقير هو سبب دموعك وبكائك تحدثي ان عارف ذلك لاني مازلت اشعر بكي قبل ان تتحدثي فقلبي ينبض بسعادة عندم تكونين سعيده و ينبض بوجع عندم تكونين حزينه انا لا احب حزنك يكفي كنت سبب حزنك طول 8 سنوات مضت انا سبب دخوله هذا الاحمق لحياتك تحدثي لو كان هو من تسبب لكي بالبكاء سااقتله انا لا اريد رويتك تبكي وحزينه هكذا لا تظلي صامته هكذا سا اذهب لقتله ولو كلفني هذا حياتي اهم شئ لا اركي حزينه تحدثت ساره بحزن والم نعم هو من تسبب بكل هذه وقف رضوان بعصبيه وقال انا ذهب سااقتله قالت لا لا تفعلها لا تتدخل بهذا الخصوص رجاء لا اريد خسرتك مره اخري يكفيني خسرتك عندم تركتني وتزوجت صديقتي والان اخرج من هذا الموضوع هذه حربي وانا ساانهيها بمفردي قالتها ساره بوجع وكسره حتي ابداء حياة مع طفلي دون خوف وقلق وارهاق انهاء الماضي المؤلم المرر ونبداء معا حياه بعد قفل صفحه الماضي ونسينه التي كان مع والد طفلي انهت ساره حديثه حتي اعيش بسعاده مع طفلي
بعد تعب يوم شاق ومرهق ذهبت ساره الي منزلها ومعاها مالك طفلها بعد ان ذهبت اخذته من روضته في الظهيره وكان في تلك اللحظة عندم ادرك رضوان كل شيئ قرر ان يسير خلفها دون علمها وحسب كل خطوه في تتباعها وكان علي قدر كافي من الابتعاد عن سيارتها حتي لا تعرف بوجوده وحين اطمن عليه حين دخلت مع طفلها منزلها التف بالسيارة وذهب الي منزله كل هذا كان تحت أعيون ونظر المجهول التي لا يكل ولا يمل من مراقبة ساره وطفلها
مر اليوم سريعا كاسرعه البرق وغربت شمس وظهر القمر بضواءه الملفت الساحر البراق
مع حلول الليل، جلست سارة في غرفة المراقبة، تراجع كل تسجيلات اليوم، وتحلل كل حركة غريبة في محيط منزلها. فجأة، رصدت شيءً لم تنتبه له من قبل: ظلٌ يتحرك خلف أحد الجيران، يبدو وكأنه يراقب كل خطوة لها ولطفلها. وشردت لما حدث حيث استيقظت وذهب الي وتركت طفلها في روضته وحتي مقابله السياره السوداء التي بداخله الشخص المجهول التي اوقفه في الطريق مرتين وحتي مراقبه راضوان وسيره خلفه دون علمها وعند خولها عملها وايضا خروجها من العمل حتي ذهبها الي المنزل بعد انتهاء العمل ليلا وحتي وقتها التي هي فيه
خرجت من شرودها لكل ماحدث في تلك الايام السابقه التي ماضت
رفعت عينيها نحو السماء وقالت بصوتٍ منخفض لكنه حاد:
– "ما سيأتي … لن يترك لنا فرصة للخطأ. لكنني لن أخضع… لا أنا ولا مالك."الي سيطرته مره اخري
ثم وضعت يدها على قلبها، تشعر بقوة عزيمتها تتضاعف. أدركت أن المعركة القادمة لن تكون مجرد مواجهة بين شخصين، بل صراع إرادات… صراع بين حرية المرأة وعناد رجلٍ يرفض فقدان السيطرة.
💥 وفي تلك اللحظة، رنّ جرس المنزل. اقتربت سارة بحذر، فتحت الباب ببطء، لتجد ظرفًا أسود صغير، عليه كلماتٍ مكتوبة بالدمغة الصارمة:
> "استعدي… الاصطدام الحقيقي بدأ، والخيارات تقل… كل خطوة مقبلة ستكشف من نحن، ومن سيبقى في النهاية."
ارتجفت يدها، لكنها لم تضعف. رفعت الظرف إلى فمها، ثم أغلقت الباب بإحكام، وابتسمت ابتسامة تحمل كل العزم والتحدي:
– "اللعبة بدأت بالفعل… وهذه المرة، أنا من سيكتب نهايتها."
جلست سارة على أريكة غرفة المعيشة، الظرف الأسود بين يديها، تشعر بثقل الكلمات المكتوبة فيه وكأنها تحدٍي مباشر لها. تنفست بعمق، محاولًة تهدئة نبض قلبها، ثم نظرت نحو نافذة المنزل، حيث الليل يكسو كل شيء بسكونه الغامض.
تذكرت كل التهديدات السابقة، كل المكالمات الغامضة، وكل ظلال السيارات السوداء التي رافقتها منذ أيام. لكن شيئًا بدا مختلفا هذه المرة… شعور بأن اللعبة قد دخلت مرحلة جديدة، مرحلة لم يعد فيها مجرد مراقبة، بل اختبار مباشر لقوة إرادتها وصبرها.
✦ دقائق لاحقة ✦
رن الهاتف مجددا، ورقم مجهول يضيء على الشاشة. رفعت سماعتها دون تردد، وصوت يملؤه الثقة والحزم صدر منها مباشرة:
– "لقد تخطيتوا كل حدودكم… هذه المرة، وانا
لن أكون ضحية."
لكن من الجانب الآخر، جاء صوتٌ هادئ لكنه مليء بالتهديد:
> "أكرم لم يعد وحده… وكل خطوة تحطينها ستقربك من النهاية… أو من المفاجأة الكبرى."
توقفت سارة لحظة، لكنها لم تضعف. وضعت الهاتف جانبا، امسكت بيد مالك النائم، تشعر بالقوة تتدفق في قلبها:
– "مالك… مهما حاولوا… مهما خططوا… لن يسمح أحد بأن يؤذينا. كل خطوة جاية… إحنا اللي هنقررها."
ثم نهضت، وتقدمت نحو مكتبها، وأشعلت مصباح الطاولة، ووضعت أمامها خطة مدروسة: مراجعة كل التسجيلات، كل الأدلة، كل تحركات أكرم وكل من قد يكون وراءه.
وفي الخارج، تحت ضوء القمر، كانت السيارة السوداء تتحرك ببطء بعيدًا عن المنزل، لكن ظلها لم يترك أي شك في أنها ما زالت تراقب، وأن كل خطوة سارة محسوبة، وكل حركة مراقبة.
ابتسمت سارة ابتسامةً باردة، لكنها تحمل تحديًا صريحًا:
– "اللعبة لم تنتهي بعد… القادم لن يكون سهلاً، لكن المرة هذه… أنا من أضع القواعد، وأنا من أكتب النهاية."
مع مرور الايام استعادت ساره جميع قوتها مرت سنه علي تلك الاحداث وتعاقب اكرم ومن معاه علي خرق القانون وارتاحت ساره من كل التهديدات التي كانت تتلقها والان اصبحت حره تماما وايضا في خلال تلك السنه التي مرت كان رضوان يحاول اسعد كا حبيبه لكن ساره لم تكن يعجبها هذا وقالت لي رضوان رجاءا هذا مانفعله حرام حرمه الله انت متزوج وانا مطلقه وام لطفل لايجوز تقربنا لبعض حتي لا يدمر منزلك وتعرف زوجتك وتتركك واكون انا السبب لا اريد ان يدمر منزلك بسبب توجودي معاك نحن اصدقاء فقط اصدقاء لا شيء اكثر من ذلك يارضوان انت صديق ومدير بالعمل فقط قال ساره اريد ان اتزوجك ساطلق زوحتي ونتزوج لا لاتفعل هذا انتةفصط صديق لااكثر من ذلك ساره انا احبك واعلم انك تحبني ايضا اجل انا احبك لكن لايحوز ان نتزوج وندمر منزلك وندمر نفسيه اطفالك ونجعلهم مشردين انا ام واعلم هذا لاجل اطفالك رضوان لا تحاول ان تفعل هذا الخطا مره اخرى
