رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل السادس 6 بقلم ماهي أحمد

 

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث

 الفصل السادس 6 

بقلم ماهي أحمد 

داليدا : ايه مراتك�😳�

داوود : ايوه ياداليدا مراتي

داليدا��بعياط ومسكت دماغها ( وقالت

داليدا : ده ازاي انا مابقيتش فاهمه حاجه�🕺�

وابتدت تنزل بركبها علي االرض وهي بردانه وبتكتك وبتبص في االرض وتعيط داوود راحلها ورفع وشها وبقي يبص

في عيونها وقلها

داوود : داليدا ماتعيطيش دموعك دي غاليه عندي اوي ياداليدا

داليدا: انت مابتكذبش عليا صح

داوود : انا مكذبش عليكي ياداليدا

داليدا : طيب احنا .. احنا متجوزين من أمتي وبقينا ازاي مع بعض وليه عبدهللابيكرهك اوي كده

انا .. انا .. عندي ألف سؤال ومش القيه اي اجابه

داوود قام وقف ومد أيده لداليدا وقلها قومي معايا ياداليدا وانا هجاوب علي كل اسئلتك تعالي نقعد حوالين النار

عشان انتي بردانه اوي

داليدا مسكت أيده داوود وصوابعها لمست صوابعه وقامت معاه داليدا وداوود رجعه قعدوا تاني حوالين النار اللي

داوود ولعها وقلها

داوود : ماشي ياداليدا اسألي انا مستعد اجاوب علي كل اسئلتك بقلمي مآآهي آآحمد

داليدا : هو انا وانت .. يعني اقصد .. انت وانا يعني كنا ..

داوود : كنا ايه ياداليدا قولي

داليدا : يعني في ما بينا مشاعر وكده

داوود : ) ابتسم ( وقلها ااااه فهمتك تقصدي يعني كنا بنحب بعض بقلمي مآآهي آآحمد

داليدا : اه يعني حاجه زي كده

كنا بنحب بعض ياداوود

داوود : داليدا احنا مش كنا بنحب بعض .. احنا لسه بعض

داليدا : ازاي لسه بنحب بعض ياداوود وانا مش فكراك اصال

داوود : عشان أنا في قلبي حب ليكي يكفينا احنا االتنين اصال ياداليدا

داليدا : ايه حكايتك مع كلمه اصال دي��

داوود : كنتي دايما بتقولي الكلمه دي زمان وكنت دايما بقلدك لما احب اصالحك واحنا متخانقين

داليدا : طيب ازاي احنا اتجوزنا انا وانت وانت بتكره أهلي اوي كده وبتقتل فيهم ...

ولسه داوود هيكلم وبقولها الحقيقه سمع صوت جاي عليهم

داوود : ) بهمس ( هووووووش��اسكتي ياداليدا مااتتكلميش

داليدا : ليه في ايه ؟

داوود : سامع صوت جاي علينا

داليدا : بس انا مش سامعه حاجه

داوود قام بسرعه وحط أيده حوالين داليدا وطفي النار بسرعه واخدها واتخبي ورا شجره وبقي ساند علي الشجره وواخد

داليدا في حضنه كان مخبيها في حضنه وخايف عليها لدرجه انه كان هاين عليه يخبيها ما بين ضلوعه داوود كان بيبص

شمال ويمين وفجأه لقي اتنين راحوا المكان اللي هما كانوا فيه وبصوا علي النار وقالوا

اإلرهابي ١ :هما كانوا لسه هون هالحين النار لسه سخنه ما بعدوا بعيد

اإلرهابي ٢ :ابحث انت في المنطقه هذي وانا راح ابحث من هذي

اإلرهابي كل واحد كان معاه رشاش في أيده وبقوا يدوروا علي داوود وداليدا داوود قال لداليدا

داوود : خليكي هنا ماتتحركيش وطلع فوق الشجره

داليدا : انت رايح فين وسايبني

مره واحده اإلرهابي بقي قدام داليدا وداليدا رفعت أيدها وقلها

اإلرهابي ١ : ايدك فوق يادكتوره داليدا

داليدا رفعت أيدها بسرعه وقتها داوود نزل من علي الشجره ورا ضهر إرهابي ولف دراعه حوالين رقبته وبقي يخنق

فيه اإلرهابي حاول يطلع ويعمل اي رد فعال وهو تحت ايد داوود بس معرفش راح ضرب رصاصه طايشه في الهوا

عملت صوت وبعدها مات في الحال اإلرهابي التاني سمع ضرب النار جه يجري بسرعه وبقي يضرب نار في كل حته في

المكان داوود صوب عليه المسدس بسرعه وقتله واالرهابي وقع في االرض ومات داوود جري علي داليدا وبقي ماسك

وشها مابين ايديه وبقي يقولها بلهفه انتي كويسه ياداليدا

داليدا : متخافش عليا انا كويسه

داوود : الحمدلله ومره واحده داوود مسك جنبه وقعد في االرض

داليدا : في ايه ياداوود مالك

داوود : مافيش انا .. انا .. ك .. كويس

احنا الزم نمشي من هنا بسرعه

داليدا : وريني جرحك ياداوود

داوود : ) بشخيط ( بقولك انا كويس يال بسرعه

داوود وداليدا فضلوا ماشيين في الصحرا لحد ما داوود خالص تعب ومش قادر يمشي اكتر من كده

داليدا : أسند عليا

داوود : ماتقلقيش انا كويس

داليدا : هات ايدك ياداوود

داوود بقي ساند علي داليدا وفضلوا يمشوا سوا لحد ما داوود قال الصحرا كلها شبه بعض انا مش عارف احنا رايحين

فين

داليدا : ماتقلقش انا عارفه احنا خالص قربنا

داوود : قربنا علي ايه ياداليدا

داليدا : علي بيت ابو محمد الجديد هما نقلوا هنا بس اتحمل معايا شويه الزم انضفلك الجرح

داوود : ان .. انتي .. وبلع ريقه مش قادر يتكلم .. واثقه .. في الناس . دي

داليدا : داوود انا مش واثقه فيك انت شخصيا بس انا ماقدش. اشوف حد مجروح قدامي ومادوهووش مهما كان هو

مين

داليدا فضلت سانده داوود لحد ما اخيرا البيت ظهر من علي مسافه

داوود وقتها مكانش قادر يمشي اكتر من كده ووقع في االرض علي ركبه

داوود : خالص مش قادر يمشي اكتر من كده

داليدا : معلش خالص هانت البيت قدامنا اهوه اخر حاجه ارجوك اتحمل شويه كمان

داوود قام مع داليدا مره تانيه لحد ما وصلوا البيت وسابته قدام البيت وبقت تخبط محدش فتح راحت كسرت الشباك

ودخلت وبعدها دخلت داوود بسرعه ونيمته علي السرير وقالتله

داليدا : هحاول ادورلك علي اي حاجه عشان انضف الجرح دخلت المطبخ مالقيتش غير عسل ابيض وخل

جابت الخل وقلعته هدومه وقالتله

داليدا : مالقيتش غير الخل بس هيقتل البكتريا

واول ما حطيته علي مكان الجرح داوود مبقاش قادر يتحمل الوجع وبعدها بقت تنضف لداوود الجرح

داليدا : هحاول اعملك اي حاجه تاكلها

داوود : بالش انا كده كويس انتي اصال مابتعرفيش تطبخي وابتسم

داليدا : طيب عشان تعرف انك ماتعرفنيش كويس هشوف في اكل واعملهولك عشان تعرف اني طباخه رقم واحد

داليدا عملت االكل بسرعه وراحت عشان تأكل داوود

داوود بقي ياكل بالمعلقه وابتدي يبقي احسن شويه

وبعدها حس بصوت جاي وبيفتح الباب

داوود جه يقوم ماقدرش الجرح شديد عليه قال

داوود : اااااه مش قادر

داليدا : اهدي .. اهدي ماتتحركش عشان جرحك

بقوا سامعين صوت من بره بيقول

الشيخ محمد : في حدا هون وماسك البندقيه بتاعته

الشيخ محمد : خليكي هون يامره لحتي اشوف مين هون وكسر االزاز هذا

الشيخ محمد دخل وهو ماسك البندقيه بتاعته بيبص لقاها دكتوره داليدا

الشيخ محمد : دكتوره داليدا ايش بتسوي هون هالحين ومين هذا .. ظاااااابط��

دكتوره داليدا : اهدي ياشيخ محمد نزل البندقيه دي الظابط ده مجروح وانا بعالجه

الشيخ محمد : وانتي كيف بتعالجي ظباط هدوول أعداءنا كيف تكوني بصف عدونا

دكتوره داليدا : انا بترجاك ياشيخ محمد نزل البندقيه وانا هفهمك كل حاجه

الشيخ محمد : وهللالفرغ كل طلقه في الطبنجه هادي فيه

داوود : اعمل كده لو حابب انا مبخافش من الموت

الشيخ محمد وعنيه كلها شر��: حط صالته علي الزناد بتاع البندقيه ولسه هيضرب راحت داليدا وقفت قدام داوود

وقالتله انا أنقذت ابنك من الموت قبل كده ومن غيري كان زمانه ميت انا بطلب منك انك تنقذني المره دي من اللي انا

فيه وده حق عرب والزم تردهولي

الشيخ محمد : نزل البندقيه انتي كيف تطلبي مني هيك طلب ياداليدا جميلك انا صاينه فوق راسي بس ما بقدر انقذ

عدونا هو السبب واللي زيه في قتل كتييير من شبابنا وانتي بتعرفي هالشي منيح

داليدا : بعرف وهللابعرف بس هو مجروح وكمان هو مهم بالنسبالي لحد حتي ما اعرف انا مين لسه في حاجات كتير

عايزه اعرفها منه ارجوك ساعدني

الشيخ محمد : وايش المطلوب مني

داليدا : تخبينا عندك لحد ما يكون كويس ويشد حيله ارجوك

الشيخ محمد : عبدهللالو عرف اني مخبيه عندي راح يقتلني انا وابني ومرتي

داليدا : هيعرف منين صدقني مش هيعرف هما يومين بالكتير وهنمشي من هنا ارجوك

الشيخ محمد : انا راح ردلك جميلك بس بعد هيك ما تطلبي مني شي

داليدا : موافقه .. موافقه ياشيخ محمد

شيخ محمد دخل مراته ودخل ابنه وكانوا خايفين جدا من داوود لمجرد أنه ظابط مش اكتر داوود اليوم ده كان سخن

مولع طول الليل عشان الجرح لالسف التهب وبقت داليدا جنبه طول الليل عشان تداويه وبقت تقومه تأكله وتنومه تاني

فات علي عالج داوود ٣ ايام وهو مش حاسس بنفسه داليدا كانت بتأكله وتشربه وتمرضه وتدخله الحمام كانت بتعمله

كل حاجه لحد ما اخيرا ابتدي يشد حيله وابتدي يفوق شويه ويمسك نفسه

واول ما داوود فاق داليدا مكانتش جنبه كانت بتساعد مرات الشيخ محمد في الغدا داوود قام وسند ضهره علي السرير

ولقي الشيخ محمد قاعد قدامه ورافع البندقيه في وشه وقاله

الشيخ محمد : اوعي تفكر تغدر بينا أنا مراقبك ومراقب كل حركه هتعملها معانا

داوود: انا عمرى ما اغدر بحد فتحلي بيته ودواني ياشيخ محمد داليدا جت جرى من المطبخ داوود انت فوقت أمتي

داوود : من شويه

داليدا : نزل البندقيه ياشيخ محمد داوود عمره ما هيأذيك

الشيخ محمد : انا قايم رايح اصلي العصر لما برجع لينا كالم تاني

داوود : هو رايح فين مش باين أنه رايح يصلي ابدا

داليدا : ماتقلقش لو كان عايز يعمل حاجه كان عملها وانت تعبان ومش حاسس بنفسك انا فهمته وعرفته كل حاجه هنا

الراجل بيتربط من لسانه ياداوود وطالما اداني كلمه يبقي وعد اتحط علي جبينه مش زيكم ابدا

بقلمي مآآهي آآحمد

داوود : فهمت قصدك ياداليدا ومش هرد عليكي عشان انتي مش في وعيك بس بكره االيام والمواقف هي اللي

هتثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده احنا وال هما

داليدا : مش وقته الكالم ده دلوقتي االكل جاهز تقدر تقوم وال اجيبلك االكل هنا

داوود : الء انا هقوم معاكي

داليدا بقت مع داوود والشيخ محمد دايما كان بيبص لداوود نظرات مش مريحه

عدي يومين وداوود بقي احسن وبقي يقوم ويتحرك

وبالليل وداليدا نايمه في الصاله بره مع داوود زي كل يوم داوود بصلها وبقي يمشي بأيده علي شعرها ويرجع خصالت

شعرها لورا ويبص لمالمحها ويقولها

داوود : كان نفسي اوي ياداليدا اول ما تشوفيني تحضنيني وتاخديني في حضنك عشان أنا محتاج لحضنك اوي ياداليدا

بس معلش كله هيعدي كفايه اني شايفك قدامي وكفايه انك معايا داليدا فاقت من النوم القيته بيبصلها وقالتله

داليدا: في حاجه ياداوود

داوود : مممم ال ابدا انا بس مش كان جايلي نوم فكنت طالع بره بس ..

داليدا : بس ايه

داوود : بس لما شوفتك وانتي نايمه حبيت اني ابص لمالمحك

داليدا اتكسفت وحطت وشها في االرض وقالتله

داليدا : طيب تحب اطلع معاك

داوود : ياريت ده لو حابه طبعا

داليدا : اكيد حابه

داوود وداليدا فضلوا يتكلموا مع بعض لحد ما الشمس طلعت عليهم وابتدت داليدا ترتاح لداوود في حاجه جواها

مرتحاله برغم انها مش فكراه

بيبصوا لقوا الباب اتفتح ولقوا ابن الشيخ محمد الطفل الصغير

طالع وبيلعب مع المعزه بتاعته ودخل القفص عشان يطلع فرخه لوالدته

ولسه بيفتح القفص الفراخ كلها طلعت تجرى وبعدت عن المكان بقت كلمته تجرى وراهم والولد الصغير يجرى وراهم

كمان وداوود بقي بيضحك داليدا بصت لداوود كده وبقت تضحك وقالتله

داليدا : مستني ايه قوم أجرى ورا الفراخ بسرعه�🨁�

داوود قام وبقي يجيب الفراخ هو وداليدا والولد الصغير ومامته سوا وبقوا هما االتنين يجروا ورا بعض مش ورا الفراخ

😂😂

الولد الصغير : عم داوود أمسك ) وحدف عليه الفرخه في وشه (

داوود قاله بقي كده طيب ومسك القفص طلع كل الفراخ مره تانيه

لحد ما اخيرا لموا الفراخ كلها تاني ومع اخر فرخه داوود وداليدا مسكتها سوا في نفس اللحظه وشهم كان قريب اوي

من بعض لدرجه ان شفايفهم اتالقت وشفايف داوود لمست شفايف داليدا

وبعدها الشيخ محمد طلع وقال

الشيخ محمد : ايش الدوشه هذي

داوود وقتها ابتدي يكشر

وداليدا دخلت جوه البيت والولد اتخبي في حضن أمه

راح داوود قال للشيخ محمد

داوود : انا بشكرك انك قعدتني في بيتك ياشيخ محمد بس احنا الزم نمشي

الشيخ محمد : بالسرعه هذي

داوود : احنا قعدنا عندك كتير وبشكرك مره تانيه

الشيخ محمد : طيب وكيف راح تغادروا من هون

داوود : حس بناحيه الشيخ محمد بالغدر وبص في عنيه وعرف أنه ماقالش لحد أنهم عنده عشان خايف علي بيته وابنه

ومراته عشان لو بلغهم هييجوا يضربوا الكل دول كفره مش بيهمهم حد في سبيل مصلحتهم

داوود : هنمشي علي رجلينا أو لو كتر خيرك تدينا عربيتك

الشيخ محمد : ما عندي مانع بتاخدها وقت ما تحب

بس راح اعطيك طريق بتمشي منه ويطلعك علي الطريق علي طول

داوود : يبقي كتر خيرك

الشيخ محمد : طيبب بعطيك المفاتيح هال ودخل بحجه أنه يديله المفاتيح وداوود سمعه وهو بيتكلم في التليفون

وبيقول لعبدهللاأنه شاف داليدا وداوود في طريق سينا الصحراوي

وأنه الزم يتحرك دلوقتي عشان يحصلهم علي هناك

الشيخ محمد : طلع لداوود وآداله مفاتيح عربيته وقاله أن طريق الصحراوي هيطلعه علي الطريق داوود شكره واخد

المفاتيح منه وقال لداليدا يال ياداليدا

الشيخ محمد : ال داليدا ما راح تغادر معك راح تضل هون وسط ناسها وأهلها

داوود : انا بقول يال ياداليدا

شيخ محمد : انت وعدتني انك هتطلع داوود علي الطريق

الشيخ محمد : ما بقدر

داليدا : ليه ياشيخ محمد

داوود : عشان بعنا لعبدهللاواللي زيه اللي زي دول ملهمش كلمه

داليدا : انت كداب الشيخ محمد اداني كلمه وال يمكن يرجع فيها

داوود : داليدا مافيش وقت للكالم ده اطلعي علي العربيه

الشيخ محمد مسك البندقيه من جنبه ورفعها علي داوود وقاله داليدا ما راح تروح لمكان

داليدا : شيخ محمد انت بتعمل ايه

داوود بكل سهوله اخد البندقيه من الشيخ محمد ورفعها عليه وقاله

داوود : انت كمان هتيجي معانا عشان تعرفنا نطلع علي الطريق ازاي ) بشخيط ( يال

الشيخ محمد وداليدا طلعوا علي العربيه بسرعه والشيخ محمد بقي يسوق بيبصوا واخيرا داوود شاف الطريق بيبصوا

لقوا عربيات وراهم وابتدي الشيخ محمد يبص لداوود في المرايه ويبتسم

داليدا : ليه عملت كده ياشيخ محمد انت وعدتني

شيخ محمد : اسكتي انتي ياداليدا

داوود : انا قولتلك أن بكره المواقف تثبتلك مين فينا اللي بيوفي بوعده وكلمته

داوود : وهو رافع البندقيه علي دماغ الشيخ محمد

اطلع علي الطريق بقولك اطلع علي الطريق بسرعه زود بنزين

واول ما طلعوا علي الطريق وقرروا شويه علي حدود الجيش الشيخ محمد وقف العربيه داوود قاله

داوود : انزل من العربيه انزل منها

الشيخ محمد : نزل وداوود ركب مكانه بسرعه والعربيات خالص ١٠ متر بالكتير ويحصلوهم

داليدا راحت نزلت من العربيه

داوود : بتعملي اي ياداليدا اركبي

داليدا : امشي من غيري ياداوود انا مش هقدر ارجع معاك

داوود : اركبي يامجنونه

داليدا : مش هقدر تسبب بيتي وارضي وعبدهللامش هيسيبني امشي بسرعه ياداوود

وخالص مافيش. غير متر أو اتنين بالكتير ويوصلوا راح داوود مبطل العربيه ونزل هو كمان من العربيه وقلها

داوود : مش همشي من غيرك ياداليدا وفي لحظه كانوا كلهم حوالين داوود وداليدا ورافعين عليهم الرشاشات

            الفصل السابع من هنا 

لقراءه الجزء الاول من ضحية عنيد من هنا

لقراءه الجزء الثاني من ضحية عنيد  من هنا

تعليقات



<>