رواية أعلنت الحرب لاجلك الفصل الخامس 5بقلم فونا

       

رواية أعلنت الحرب لاجلك الفصل الخامس 5بقلم فونا
_والدك السبب في الحادث اللي حصلكم.

لفيت بسرعة عشان اشوف مين الشخص ده بس اختفي!

أنا بخرف ولا ايه؟!!

بليل قعدت بتعب علي السرير بس فجأة جالي مسدچات كتير ورا بعض علي الواتس من رقم غريب،فتحتها وهنا كانت الصدمة.

اسكرينات لشات بين شخص ووالدي وكانت عبارة عن أن والدي اتفق معاه أنه هيديله فلوس بس يخبط عربية چون!

وبعدها اسكرين تاني لما الموضوع تم وتقريبا بابا اتصدم لما عرف اني كنت معاه ومطلعش چون لوحده!

الموبايل وقع من ايدي علي السرير.
مكنتش مصدقة أن بابا ممكن يوصل بيه الحقد للدرجة دي!!
اليوم ده معرفتش أنام ثانية واحده!
ليه ممكن انسان يكون قلبه حجر بالشكل ده!

المفروض كان أسعد يوم في حياتي عشان اتخطبت للإنسان اللي بحبه بس...
نهاية اليوم قفلتني!

تاني يوم كنت قاعدة مع تيته اللي كانت عماله تتكلم معايا بس أنا مكنتش معاها خالص!
_مريم.

فوقت من شرودي:
_نعم يا تيته.
ـ أنتِ لسه زعلانة من انبارح؟
_لأ يا حبيبتي.
ـ آمال مالك؟
_مرهقة بس شوية.

بصتلي بشك وبعدين قامت دخلت المطبخ.
مكنتش عارفه اتصرف ازاي.
هل بعد اللي عرفته انبارح أكبر دماغي؟
ولا اتكلم ومسكتش؟!

فضلت كتير أوي بفكر لغاية ما عرفت أنا هعمل ايه!

_ألو.
ـ ألو.
_وحشتيني.
اتكسفت_شكرا
ـ شكرا ؟!ماشي ياختي،أجهزي عشان هعدي عليكي ونخرج،ومتخافيش بلغت تيته.

بالفعل قفلت معاه وبدأت اجهز،لبست دريس أبيض مليان ورد أزرق رقيق،فردت شعري الويڤي،حطيت ميكب خفيف.

رن عليا وبلغني أنه وصل تحت البيت،بالفعل نزلت ولقيته واقف جنب العربية،كان لابس بنطلون بيچ وتيشرت أبيض،وشعره نازل بطريقة عشوائية وحقيقي كان شكله عسول.

أول ما شافني ابتسم:
_أهلا بست البنات.

ضحكت بكسوف وفتحلي باب العربية فدخلت.

_تحبي نروح مكان معين؟
ـ المكتبة.

ابتسم وبدأ يسوق،كنت كل شوية ببصله وافتكر أن بابا كان عايز يضره!
ضحكت بسخرية وأنا لسه بقول عليه بابا!

لاحظ هو أني ببصله فضحك بمشاكسه:
_أنا عارف أني قمور.
ضحكت وبعدين قعدنا نتكلم شوية لغاية ما وصلنا المكتبة.

فضلت ألف كتير أوي واشتريت كتب كتير برضو.

والصراحه كان يوم عسول جدا.

طلعنا من المكتبة وكان شايل كياس كتير نظراً لكمية الحاجات اللي جبتها.
_ هات أشيل عنك طيب.
بصلي بصة..احم خلاص مش هشيل خليهم معاك

ركبنا العربية، وبدل ما نرجع البيت، راح على الكورنيش عند مكان هادي.
وقف العربية وبص قدّامه على النيل.

_تعالي ننزل.
نزلت معاه… الهوا كان لطيف والجو ريّح قلبي شوية.

وقفنا جنب السور، وچون سند دراعه عليه وبصلي:
_قوليلي بقي مالك؟

_مليش.
_مريم… أنا حافظك.
_چون أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي معلش.
_طيب  أنا مش هضغط عليكي. بس أكيد هتحكيلي بعدين.
ـ أكيد.

فجأة موبايلي رن…
نفس الرقم اللي بعتلي الاسكرينات.

اتجمدت…
چون لاحظ فورًا.
_مين ده؟
_ر..رقم غريب.

همهم بهدوء:
_مش هتردي.
ـ ل لأ.

كنت بحاول أهدي من توتري وخصوصا أنه كان مركز معايا.

ثواني ووصلي مسدچ من نفس الرقم:

_أبوكي عرف أنك بلغتي عنه!


تعليقات



<>