رواية جحيم مني
الفصل السابع 7
بقلم وفاء الدرع
زين: الحمد لله، قبضت على أكبر عصابة مخدرات، وسابولي رصاصة تذكارية هههههه 😂
منى: انت كل حاجة كده تضحك عليها! انت خوّفتني لما شفتك وإيدك في الرباط!
زين: يعني بتخافي عليا كده يا منى؟ أول مرة أحس بحبك الزيادة ده… ربنا يباركلي فيك ❤️
منى اتكسفت من كلامه، وبصّت في الأرض في خجل
زين: بس قوليلي يا سِت المتفوقة، إيه الدرجة المهولة دي؟! أمال لو ما كنتيش قاعدة بأمك كنت جبتي كام؟ 100%؟
منى: يا ساتر يا رب! هو انت حتى بتحسدني؟ الوِش للوش على طول كده؟ 😂
زين ضحك: بحسدك على إيه يا بت؟ ده 98% أجيبهم وأنا مغمّض!
بس هقولك: ألف مبروك يا حياتي ❤️ وعقبال الشهادة الكبيرة يا دكتورة... يعني نويتِ على طب طبعًا
زين: وأمي عاملة إيه دلوقتي؟
منى: ماما فاطمة بخير الحمد لله، ربنا شفاها في نفس يوم النتيجة بتاعتي 😍
زين: يعني من فرحتها بيكي قامت على طول؟
منى: طبعًا يا ابني، هو أنا أي حد عند ماما فاطمة؟ هههههه
زين: يعني قصدِك إن ماما ما فرحتش بيا زيك؟
منى: طبعًا يا ابني، الناس مقامات 😜
وقبل ما زين يرد، نادى صوت من بره:
“العشا جاهز!”
أول ناس دخلوا عليه جده وجدته، أخدوه بالحضن وكانوا قلقانين عليه بسبب الرباط اللي على كتفه ❤️
زين: الحمد لله يا جدي، سليمة والله.
وما تخافيش عليا يا جدتي، ده عمر الشقي بقي! 😅
الكل سلّم عليه، وفاطمة خدته في حضنها:
“حمد لله على سلامتك يا ست الحبايب ❤️ ربنا يديك الصحة والعافية وما يحرمنيش منك أبدًا يا رب.”
جهزوا العشا وقعدوا كلهم سوا، والفرحة ماليه البيت.
وبعد الأكل، الكل كان قاعد في الصالة بيشرب شاي وبيضحك ☕💬
زين قال وهو مبتسم:
“بمناسبة شفاء ماما، ونجاح منى… أنا عندي خبر تالت هيسعدكم!”
قبل ما يتكلم، قالت الحاجة محاسن بابتسامة:
“أنا عارفة الخبر التالت يا زين! 😍 عايز تخطب منى، وأنا أول الفرحانين!”
زين ضحك وقال:
“إيه يا جدتي، مفيش حاجة بتستخبى عليكي أبدًا!
ده حضرتك دايمًا بتفهميني قبل ما أتكلم!”
الحاجة محاسن:
“انت أول فرحتي يا زين ❤️ ده انت أول حفيد ليا، وأنا بعتبرك ابني مش حفيدي، ده أنا اللي مربياك يا ولد.”
الكل ضحك 😂
الحاج عبد الحميد قال وهو مبتسم:
“يعني أنا آخر من يعلم؟”
زين:
“حضرتك الكل في الكل يا جدي، هو في حاجة تمشي من غير رأيك؟
أنا كنت مستني شفاء أمي، والحمد لله ربنا تمم شفاها على خير.”
فاطمة:
“ده يوم المنى عندي يا ابني ❤️ إني أفرح بيك وبمنى. ربنا يتمم عليكم بخير ويفرحكم دايمًا يا رب.”
صفوان نادى على منى وقال لها بابتسامة:
“إيه رأيك يا منى؟ زين يكون عريسك؟”
منى اتكسفت جدًا وقالت بخجل:
“اللي حضرتك تشوفه يا بابا، أنا ما عنديش رأي غير بعد رأي جدي وحضرتك.”
الجد عبد الحميد فرح جدًا وقال:
“إن شاء الله يوم الجمعة الجاية نقرأ الفاتحة، وشبكتكم في نفس اليوم.”
الكل فرحان وسعيد ❤️
صلاح قام وباركلهم، والأولاد والبنات فرحوا جدًا 🎉
لكن عايدة… كانت نار الغيرة مولعة في قلبها 🔥
الخبر بالنسبالها كان زي فاجعة، بس حاولت تدارى وقالت:
“ألف مبروك!” بابتسامة باهتة.
وجاء يوم الجمعة 🎊
الرجالة في الشارع، والحريم في البيت،
والفرحة مالية المكان، الكل بيضحك ومبسوط.
وبعد ما العريس لبس العروسة الشبكة والكل مشي،
قعدوا سوا في البيت وسط فرحة وسعادة.
وفجأة... 😱
صرخت منى بصوت عالي وقالت:
“أنا مش عايزة الجوازة دي!!! 😭😭”
