رواية ضحية عنيد الجزء الثالث الفصل الثامن 8 بقلم ماهي أحمد

 

رواية ضحية عنيد الجزء الثالث

 الفصل الثامن 8

بقلم ماهي أحمد 

دكتور ابراهيم : داليدا انتي مش فاقده الذاكره وال حاجه زي ما بتقولي

داليدا : طيب ما انا عارفه يادكتور ابراهيم

دكتور ابراهيم : ايه عارفه�😳�

داليدا : وعارفه أن حضرتك هتعرف انت ناسي اني دكتوره وعارفه أن االشعه المقطعيه هتبين اني مش فاقده الذاكره

وال حاجه زي ما داوود قالك

بقلمي مآآهي آآحمد

دكتور ابراهيم: اسمعيني ياداليدا انا ماليش اني ادخل في اللي انتي بتعمليه انا عارف كويس انك بتحبي داوود

وبتحبي ابنك كمان عشان كده مش هسألك حتي انتي عملتي كده ليه ؟ ألني عارف ومتأكد انك عملتي كده لشئ خارج

إرادتك بس عايز اقولك حاجه ياداليدا انتي زي بنتي وواجب عليا اني انصحك الكذب يابنتي مالوش رجلين وحاولي تصارحي

داوود بالحقيقه بأسرع وقت قبل ما يعرف هو لوحده ووقتها داوود عمره ما هيسامحك وانتي اكتر حد في الدنيا عارف

داوود

داليدا : انا مش عارفه اقولك ايه يادكتور ابراهيم

في فيال ماما داليدا

ماما داليدا مكانتش موجوده في الفيال وقتها وأحمد كان نايم في أوضته مكانش فيه غير مازن وحياه

مازن اخو داليدا التوأم: دخل لحياه المطبخ

مازن : حياه ممكن تعمليلي فنجان قهوه وتجبيهولي في اوضتي

حياه : اكيد طبعا يااذستاذ مازن

حياه عملت القهوه لمازن وجت تطلعهالوه خبطت علي اوضته

مازن : ادخل

حياه : القهوه يا اذستاذ مازن

مازن : ادخلي ياداليدا حطيها عندك علي الكومود

حياه حطت القهوة علي الكومود وجت تطلع راح مازن قفل الباب بسرعه بالمفتاح

حياه : انت بتعمل ايه ؟

مازن : زي ما انتي شايفه بقفل الباب بالمفتاح

حياه : وبتقفل الباب ليه ؟

مازن : عشان محدش يضايقنا

مازن ابتدي يقرب من حياه وقلها

مازن : في ايه في احمد مش فيا ها .. قوليلي بيديلك كام عشان تبقي معاه هو ومش معايا انا

حياه وقتها ضربت مازن بالقلم وقالتله

حياه : اخرس انا اشرف منك ومن عشره زيك

مازن حط ايده علي خده مكان القلم اللي حياه ادتهوله وقلها

مازن : بقي واحده خدامه زيك تضربني انا بالقلم بس بقولك ايه حلو برضوا انا بحب البنات الصعبه بيبقي فيه متعه اكتر

وانا بتمتع بيكي وبجسمك الملبن ده

حياه وقتها بقت تجري في االوضه وتقوله لو قربت مني هصوت ابعد عني بس لالسف مازن بقي يقرب منها اكتر لحد

ما شالها ورماها علي السرير وابتدي يقطعلها زراير القميص االلي كانت لبساه وبقي يقرب منها وبقي يلمسها زي

المجنون حياه بقت تخربش مازن بضوافرها علي وشه لحد ما حس بوجع جامد وقاال

مازن :ااااه يابت المجنونه

حياه وقتها جريت بسرعه علي الباب وبقت تخبط بعزم ما فيها وتقول

حياه : الحقوووني ... حد يفتحلي الباب ده

احمد وقتها ابتدي يصحي علي صوت الخبط الجامد ده وسمع صوت حياه وهي بتصوت قام بسرعه يشوف في ايه لقي

الصوت جاي من ناحيه اوضه مازن جرى بسرعه وسمع حياه وهي بتقول

حياه : ابوس ايدك ابعد عني

مازن : ابعد عنك ايه يابت ده انا مش هسيبك اال لما تديني اللي بتدي الحمد

احمد وقتها بقي يخبط علي الباب بعزم ما فيه

احمد : افتح يامازن افتح الباب بقولك

مازن وقتها مكانش في وعيه حياه كانت في دماغه اوي وقتها كان عايزها بأي طريقه

حياه بقت تصوت وتنده علي احمد وبقت تقول

حياه : ) بعياط ( احمد الحقني يا احمد

وقتها ماما داليدا وصلت البيت وسمعت الصريخ طلعت بسرعه فوق تشوف ايه

احمد وقتها كسر الباب ودخل لقي حياه نايمه علي السرير ومازن فوقيها وهدومها كلها متقطعه احمد رفع مازن من

عليها وبقي يضرب فيه زي المجنون

ماما داليدا : سيبه يا احمد هتموت اخوك

بس احمد مكانش سامعها وبقي يضرب فيه اكتر لحد ما بوق مازن كله جاب دم ووقع في االرض وقتها ماما داليدا

جريت علي مازن بسرعه وبقت تفوقه وتقومه احمد راح لحياه وشافها وهي تقريبا شبه عريانه جاب الماليه بسرعه

وغطاها وحطها في حضنه ومسك وشه ما بين ايديها وقلها

احمد : انتي كويسه

حياه من الصدمه مكانتش بترد بس كان شعرها متبهدل والكحل سايح من عنيها وكانت في حاله توهان

احمد : حياه ردي عليا انتي كويسه

حيااه : شاورت براسها كده بأنها كويسه

احمد اخدها ونزلوا تحت في اوضتها بسرعه وماما مازن طلبت لمازن االدكتور

احمد في االوضه مع حياه تحت

احمد : بقي يطلعلها هدوم من دوالبها بسرعه وقلها خدي ساحياه البسى بسرعه

حياه كانت بتاخد منه الهدوم وهي بتترعش

مازن ابتدي يفوق من اللي كان فيه ونزل بسرعه الحمد وقاله

مازن : انت بتمد ايدك علي اخوك الكبير عشان واحدن وس** زي دي كل يوم مع راجل شكل ومعاك انت شخصيا

احمد اخد حياه ورا ضهره وقاله ماتتكلمش عنها ربع كلمه انت فاهم

مازن : انت بدافع عنها كده ليه ياحضره الظابط تكونش من بقيه عيلتك واحنا منعرفش

احمد رد وقاله : واكتر كمان

مازن :. ) بغضب ( ليه تقربلك ايه دي عشان تضرب اخوك الكبير عشانها

احمد : عايز تعرف تقربلي ايه

مازن :. ) بشخيط ( أيوه��

احمد : تبقي خطيبتي وقريب اوي هتبقي مراتي انت فاهم واوعي تبصلها مره تانيه بطرف عنيك فهمتني وال الء

حياه : بصيتله كده ) باستغراب ( اللي هو انت بتقول ايه ومابقيتش فاهمه حاجه

ماما داليدا : احمد انت بتقول ايه انت اتجننت

احمد : انا مش مجنون وده قراري اللي عمرى في يوم ما هتخلي عنه

احمد بقي يلم هدوم حياه في شنطه وقلها

احمد : يال ياحياه احنا مابقاش لينا مكان في البيت ده

احمد مسك حياه واخد شنطتها وركبوا عربيته ومشيوا

داوود : داليدا انا بقيت كويس يال نروح بيتنا

داليدا وقتها قلبها دق من فرحته النها اخيرا هتشوف يونس اللي اتحرمت منه سنتين .. سنتين وهي بعيده عنه كان

قلبها بيتقطع عليه كان نفسها تشوفه بيكبر قدامها بس لمصلحته ومصلحه داوود كانت الزم تسيبهم وتمثل انها

فقدت الذاكره بقلمي مآآهي آآحمد

داليدا : ما بالش نرجع البيت دلوقتي

داوود : ليه ياداليدا خايفه من ايه

داليدا ماكنتش خايفه ، داليدا كانت مرعوبه انها ماتقدرش تمسك نفسها وتمثل قدام داوود انها ماتعرفش يونس

داليدا : ال ابدا مش خايفه وال حاجه بس ..

داوود : بس أيه ياداليدا

داليدا : بس انت هنا في رعايه احسن وهنا دكتور ابراهيم بيعالجك وهنا احسن ليك

داوود : داليدا انتي معايا واكيد هتعالجيني احسن من اي حد وانا اوعدك هعمل اللي تقولي عليه��

داوود قبل ما يمشي دكتور ابراهيم اداله فيتامينات ومقويات علي اساس انه عالج لداليدا وقاله ان كل ما داليدا تبقي

معاهم في البيت ووسطهم هترجعلها ذاكرتها اسرع

داوود وداليدا مشيوا ورجعوا بيتهم اخيرا وقبل ما يدخلوا داوود وهو بيفتح الباب قلها

داوود : ليكي عندي مفاجاه حلوه اوي ياداليدا

داليدا بقي قلبها يدق بسرعه كبيره شويه وهيطلع من مكانه من فرحتها انها اخيرا هتشوف ابنها بس بتحاول

ماتبينش حاجه قدام داوود

داليدا : ايه هي المفاجأه ياداوود

داوود : هتشوفي بنفسك

داوود حط المفتاح وبيفتح الباب بيبص لقي جميله قاعده بتلعب مع يونس وبتقوله

جميله : ماما خالص ماتت ياحبيبي ومن هنا ورايح انا هبقي مامتك

                  الفصل التاسع من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

لقراءه الجزء الاول من ضحية عنيد من هنا

لقراءه الجزء الثاني من ضحية عنيد  من هنا

تعليقات



<>