الفصل الحادي عشر 11
بقلم ماهي أحمد
وقتها داوود بص لداليدا ورجع خصل من شعرها لورا وابتدت داليدا تبص للسما ونامت علي االرض وداوود خدها في
حضنه وناموا جنب حمام السباحه وهما باصين للسما
داوود : عارفه ياداليدا انا يمكن اول مره اقولك الكالم ده من وقت ما عرفتك بس زمان لما كان ابويا عايش واميهللا
يرحمهم كانوا بيجبوني هنا انا وبثينه عشان نصيف ابويا كان راجل علي قده اوي واحنا كان نفسنا انا وبثينه نصيف زي
باقيه الناس اللي بتصيف فكان يجيبنا هنا علي الشط ده كان زمان كان شط عمومي مش بتدفعيله فلوس والغريبه
بقي ان انا وبثينه كنا بنبقي مبسوطين اوي باليوم ده مجرد شط ومايه بس بالنسبالنا كانت الدنيا وما فيها كانت
احالمنا بسيطه واقل حاجه تفرحنا عارفه ياداليدا انتي بتفكريني بنفسي وانا صغير
داليدا : انا ياداوود
داوود : ايوه وداليدا عشان اقل حاجه وابسط حاجه بتفرحك
داليدا قالتله : طيب كمل وبعدين
وفي يوم مشيت انا وبثينه بعيد عن ابويا وامي شويه والقينا الشاليه ده وبثينه كانت هتموت وتدخله ووعدتها وعد
اني لما اكبر وابقي غني هشتري عشانها
داليدا : طيب ايه اشتريته ليها
داوود : لالسف الء انا مابقاش معايا فلوس اال لما كانت بثينه مشلوله وتعبانه
داوود : عارفه ايه اللي انا مستغربله ياداليدا
داليدا : اي يادااوود
داوود : ان انا لما كنت صغير كنت فاكر ان الفلوس هي سبب السعاده واني مش هبقي حزين لحظه لما يبقي معايا
فلوس واقدر اجيب اللي انا عايزه
داليدا : طيب ولما بقي معاك فلوس
داوود : بقيت اتمني يوم واحد يرجع من ايام زمان ايام راحه البال ومكنتش شايل هم شئ
داليدا انتي ويونس سبب سعادتي انتوا ..وانتوا جنبي بحس اني ملكت العالم كله وما فيه
داليدا : ضمني لحضنك اوي ياداوود ماتطلعنيش من حضنك ابدا خليني دايما في قلبك
داوود ضم داليدا لحضنه وقربها منه اكتر واكتر وقلها
داوود : انتي دايما في قلبي ياداليدا من وقت ما شوفتك للمره االولي وانا علي البار فاكره
داليدا : ايوه فاكره ياداوود
داوود : من اللحظه دي وانا جوايا حاجه اتغيرت مع اني ماكنتش بؤمن بحاجه اسمها حب اصال بس انتي هدمتي اي جدار
واي قانون عملته لنفسي ياداليدا انتي كنتي مختلفه عن اي بنت عرفتها في يوم عشان كده كنت بعانلك وحش اوي
كنت خايف ال اقع في حبك
داليدا ) بهزار ( : ووقعت ياداوود واخيرا بقيت معايا ومن نصيبي
داوود حضن داليدا اكتر وقلها
داوود : ده من حظي اني من نصيبك
داليدا وهي في حضن داوود بقت تفكر وتقول
داليدا : ياريتني اقدر اقولك علي اللي جوايا ياداوود
داوود :. ) بيقول في نفسه ( حااسس انك مخبيه حاجات كتير عني ياداليدا اتمني تقولهالي ومعرفهاش من حد غيرك
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود نام اليوم ده هو وداليدا جنب البسين وهو فارد دراعه وهي نايمه عليه وضممها لصدره والصبح طلع عليهم
وهما نايمين داوود ابتدي يصحي ويفتح عنيه بيبص مالقاش داليدا نايمه جنبه اتخض قام بسرعه عشان يشوفها فين
بيبص لقاها واقفه عند الشط وبطير طياره ورق
داوود بقي بيقول في نفسه
داوود : روحك حلوه اوي ياداليدا مهما كبرتي هتفضل جواكي الطفله اللي بحبها وأقل حاجه بتسعدك وبعدها داوود
وقتها ابتسم وراح عليها بسرعه وكان قالع الجاكيت بتاعه والتي شيرت ونصه اللي فوق كله عريان راح لداليدا واول ما
رحلها مسكها من ضهرها وبقي يطير الطياره معاها قضوا وقت حلو جدا علي الشط وبقوا يتمشوا سوا
داليدا : وهي ماشيه مع داوود علي الشط وبيتكلموا راحت بصت لداوود وداوود فهمها من نظره عنيها وقلها
داوود : عارف انك جعانه من غير ما تقولي حاجه
داليدا : بصراحه جعانه اوي بس مش عايزه اقولك عشان مانمشيش من المكان ده .. المكان ده زي الجنه بالنسبالي
ياريت لو نفضل فيه دايما علي طول ويبقي معانا يونس وبس مش عايزين حد تاني من الدنيا ياداوود
داوود : هيحصل ياداليدا وقريب اوي هيحصل
بقلمي مآآهي آآحمد
داوود : بس دلوقتي تعالي نشوف اي حاجه قريبه من هنا داوود اخد داليدا علي الموتوسيكل وراحوا القرب فرع في
mac وجابوا ساندوتشات وبيبسي واخدوها ورجعوا الشط مره تانيه وقعدوا علي صخره علي الشط وابتدوا ياكلوا سوا
والموج بقي ييجي علي رجليهم داوود كان بيحكي لداليدا عن كل حاجه حصلت ما بينهم ومع انها فاكره كل حاجه
حصلت ما بينهم لحظه بلحظه بس كانت برضوا بتحب تسمعه
وتشوف عيونه وهي بتلمع وهو بيحكي عنهم
كل اللي حصل ما بين داوود وداليدا علي الشط كل حاجه حرفيا عملتهالكم فيديو تقدروا تشوفوه علي االستورى بتاعت
دااوود : ياترى برضوا لسه مش فاكره اي حاجه من اللي قولتلك عليها ياداليدا
داليدا وقتها سكتت مكانتش عايزه تكذب عليه اكتر من كده هي خايفه تقوله .. خايفه مايسامحهاش وخايفه لو قالتله
يحصله حاجه داليدا كانت في حيره غريبه وقتها دمعه نزلت من عنيها علي خدها مسحتها بسرعه قبل ما داوود يشوف
دموعها بس داوود كان شافها وقتها داوود ابتسم وسكت مارضاش يتكلم
داوود : علي فكره ياداليدا انا عاملك مفاجأه
داليدا : مفاجأه ايه
داوود : لما نروح هتعرفي
داليدا : هو احنا الزم نروح ياداوود
داوود : اومال هنفضل هنا علي طول ياداليدا
داليدا : ياريت ياداوود ياريت
داوود : طيب يونس مش وحشك
داليدا : اكيد واحشني
داوود : طيب يال عشان في مفاجاه محضرهالك في البيت��
داوود كان قايل لبثينه انها تتصل بأهل داليدا وتعرفهم ان داليدا رجعت وتعمل حفله صغيره كده علي الضيق لحد ما
هما يرجعوا عشان خاطر داليدا
داوود و داليدا ركبوا الوتوسيكل وبقت داليدا حضناه من ضهره ومسكاه جامد اوي زي ما تكون خايفه ال يروح منها
ونامت علي ضهره لحد ما وصلوا باب الفيال
داوود : داليدا .. داليدا انتي نمتي
داليدا : ايه .. ال ابدا .. انا بس بنسي نفسي وانا معاك��
داوود : طيب يال بقي عشان زمان اهلك كلهم جوه
داليدا وهما رايحين علي باب الفيال داليدا مسكت دراع داوود ولسه هتتكلم وتقوله اللي عايزاه قلها
داوود : عايزه تقولي حاجه ياداليدا
داليدا : اصل انا كنت وراحت سكتت
داوود : قلها طيب بقولك اي ياداليدا
داليدا : نعم ياداوود
داوود : بالش تقولي الهلك انك فاقده الذاكره يعني اتعاملي معاهم عادي عشان تقدرى تتواصلي معاهم اسرع ايه
رايك
داليدا استغربت ده كان نفس الكالم اللي عايزه تقوله لداوود
داوود قطع تفكير داليدا وقلها
داوود : داليدا ماتفكريش كتير يال كلهم مستنيين جوه
داوود وقتها فتح الباب بالمفتاح ولقي كل اهل داليدا مستنينها كلهم حرفيا مامتها وباباها ومازن واميره بنت خالتها
واحمد جوزها كلهم ماعادا احمد اخوها مكانش معاهم داليدا بقت تسلم عليهم وحضنتهم وداوود مالقاش احمد
معاهم راح اتصل بيه وقاله انه اخته رجعت والزم ييجي عشان يشوفها
احمد : ايوه ياسياده المقدم بس انا متخانق مع اهلي واول ما يمشوا هكون عند حضرتك
داوود : ده أمر ياحضره الظابط ربع ساعه واالقيك قدامي انت فاهم
احمد : تمام يافندم
احمد جه في خالل ربع ساعه كان عندهم ومعاهم وسلم علي داليدا وكلهم كانوا سوا وداوود قرر يسيب داليدا مع
اهلها وسابهم ومشي
بقلمي مآآهي آآحمد
وداليدا ابتدت تسلم علي اهلها واحد واحد وكانوا مبسوطين جدا برجوع داليدا وابتدت مامتها تاخدها في حضنها
ماكنتش عايزه تطلعها منه ابدا كانت فرحه داليدا اليوم ده مايتوصفش
ماما داليدا: ) اول ما شافت احمد ( احمد وحشتني اوي
احمد : ) اتجاهل مامته حرفيا وراح لداليدا ( وسلم عليها وحضنها
داليدا : ليه مسلمتش علي ماما يا احمد
احمد : بعدين ياداليدا انا مش عايز اوجع دماغك بالكالم ده
ماما داليدا : الء الزم تعرفها انت سيبتنا ومشيت عشان حته بت خدامه ال راحت وال جت
احمد : مسمحلكيش تقولي علي مراتي كده
ماما داليدا : ايه مراتك��
ماما داليدا بقت زعالنه جدا ومابقيتش عارفه تعمل ايه
داليدا : ماما مش وقته الكالم ده وانت يا احمد
داليدا :اعمل حسابك انك هتبات معايا النهارده مش هتمشي من هنا
احمد : ماقدرش ياداليدا اصل ...
داليدا : قطعت كالم احمد وقالتله مش أصل وال حاجه انا ماما عرفتني انت عملت كده ليه هات حيآآه مراتك وتعالي انا
عايزاك النهارده
احمد اتصل بحياه ووصفلها العنوان وجت بسرعه وهي زي ما يكون ما صدقت ..حياه جت وكلهم بقوا سوا واحمد كان
ماسك ايد حياه ومش بيخلي مازن حتي يبصلها بعنيه
بقلمي مآآهي آآحمد
جمال اخو داليدا اخد بثينه علي جنب وقلها : اهوه ياستي مالكيش حجه داليدا ورجعت مش ناويه تقولي لداوود بقي
بثينه : اكيد طبعا ناويه اقوله وهحددلك معاه ميعاد كمان في اقرب وقت
جمال : بس المهم قبل ما اجازته تخلص انا مش هستني لما يرجع من االجازه
بثينه : اكيد طبعا حاضر
جمال مسك ايد بثينه وباسها وقلها
جمال : هستني اليوم ده بفارغ الصبر بثينه من طيبتها ومن كتر حبها لجمال حضنته وبقت فرحانه جدا ان خالص اخيرا
هتجتمع مع جمال في بيت واحد بس حضن جمال لبثينه كان كله غدر ونظرته وضحكته لبثينه كانت مليانه خبث
وبعدها كلهم مشيوا واتفضل احمد وحيآآه وداليدا ادتهم اوضه عشان يناموا فيها سوا حياه دخلت في االوضه وقالت
الحمد
احنا هنام سوا في اوضه واحده
بقلمي مآآهي آآحمد
احمد : حيااه انا اسف انا اضطريت اقولهم انك مراتي وداليدا فاكره كده عشان كده ادتنا اوضه واحده ننام فيها انتي لو
مش واثقه فيا انا ممكن ولسه هيكمل كالمه حياه حطت ايدها علي بوقه بسرعه وقربت منه وقالتله ....
حياه : انا لو ماوثقتش فيك تفتكر ممكن اثق في مين يا احمد انا متأكده اني لو قلعت عريانه قدامك دلوقتي هتجيب
حاجه
عشان تغطيني احمد انت حد كويس اوي وانا ماستهلش منك ابدا كل اللي بتعمله معايا ده
احمد : ماتقوليش كده ياحياه انتي بنت مكافحه وانا حابب اصرارك انك في يوم تبقي حاجه وتوصلي
حياه :. ) بقت تقول في سرها ( ياريتني بجد مراتك يا احمد
وبعد كده قالت الحمد
حياه : طيب مش هنام بقي
احمد : اكيد هنام بس اطلعي انتي علي السرير وانا هنام هنا علي االرض
حياه : ال طبعا انا اصال واخده علي نومه االرض من زمان اوي
نام انت علي السرير واانا هنام في االرض
احمد : انتي فكراني عيل توتو وال أيه ده انا بتمرن تحت ايد المقدم داوود يعني جامد ماتقلقيش يال بقي اطلعي علي
السرير
داليدا وقتها خبطت علي احمد في االوضه وجابت هدوم لحياه عشان تغير هدومها ومشيت
بقلمي مآآهي آآحمد
احمد ادي الهدوم لحياه عشان تغير خدي ياحياه غيري هدومك
حياه : مش هينفع اغير
احمد : ليه
حياه : عشان مافيش حته اغير فيها وانت قاعد يعني هغير ازاي
احمد :احمد : انتي مش لسه من فسوه واحده قايله انك واثقه فيا ولو قلعتي قدامي عريانه هغطيكي راح فين
كالمك بقي��
حياه : اه انا قولت كده بس ده مايمنعش اني بتكسف ومش هينفع اساسا
احمد : ابتسم وقلها طيب انا طالع بره واول ما تخلصي لبس ناديلي
حياه : حاضر
احمد : لسه بيفتح الباب لقي جد داوود في وشه وقاله
جد داوود : رايح فين في الوقت ده يا اخو داليدا��
احمد : اتحرج وقاله ال ابدا مش رايح ودخل تاني بسرعه ولسه حياه ماغيرتش راحت قالتله
حياه : ايه رجعت تاني ليه ؟
احمد : الراجل الرخم جد داوود ده واقف بره
حياه: طيب وبعدين خالص بالش اغير
احمد : ال ال غيري عادي انا هديكي ضهرى وهغمض عنيا ماتقلقيش مش هبص عليكي
احمد عمل كده فعال وبقي مدي حياه ضهره وهي كمان كانت مدياه ضهرها وبتغير وقلعت البلوزه وبقت بالبدي
الحماالت بس ولسه بتقلع الجيبه وهي بتقلعها رجليها اتكعبلت ورجعت لورا احمد مسكها بسرعه وبقت في حضنه
وقتها االتنين بصوا لبعض نظره طويله كل واحد في عنيه كالم نفسه يقوله للتاني بس مش قادرين وبعدها حياه
بعدت عن احمد بسرعه ووقتها احمد جاب المفرش اللي علي السرير وغطي حياه وهي عريانه وقالتله
حياه : كان عندي حق لما قولتلك انك لو القتني عريانه هتغطيني
احمد : ابتسم وقلها انتي عندك حق بس انا شاب واكتر من كده مش هقدر امسك نفسي البسي بسرعه بقي��
حيااه : شالت المفرش اللي احمد حطه عليها وقربت منه وقالتله مش هتقرب مني عشان انت غير اي حد عرفته يا
احمد
لحد كده الحياه هاديه جدا ما بين الكل بس ياتري هتفضل هاديه كده علي طول ده اللي هنشوفه في االجزاء اللي
جايه
لقراءه الجزء الاول من ضحية عنيد من هنا
