رواية ايام هنا الفصل الثاني2 بقلم ميرفت السيد

رواية ايام هنا الفصل الثاني2 بقلم ميرفت السيد
كانت صبرية وعلاء وعبد الحق  بيتكلمو مع رجل فهمت هنا من سياق الحديث  انه دكتور
ودار بينهم الحديث التالي:

صبرية: يادكتور يحيي طمنا على البيبي

يحيي:والله ماعارف اقولكم إيه للأسف هي كانت حامل في الشهر التاني والوقعة كانت قوية اوي وهي ضعيفة ففقدت الجنين وكانت هاتخسر حياتها 

عبد الحق نظر لصبرية بغضب وصبرية تتحاشى النظر اليه : طيب يعني هي بقالها يومين غايبة عن الوعي ليه 

*طبيعي هي ضعيفة واتعرضت لضرب و...

قاكعته صبرية: بنقولك وقعت يادكتور

نظر اليها الطبيب باستغراب وقال بنفاذ صبر: او وقعة زي ما بتقولو ونزفت كتير نومها دة بسبب الضعف و العلاج بس هي هاتفوق في أي وقت متقلقوش المهم تاخد علاجها بانتظام وتتغذا كويس والاهم بلاش تتعرض لأي مجهود من اي نوع اظن فاهمني كويس ونظر لصبرية بشك وهو يقول جملته الاخيرة

علاء بقسوة:ماانشالله تولع مش كفايه ضيعت ابني 

لكزه عبد الحق حتى يصمت :شكرا يادكتور 
اتفضل معايا

صبرية: الدكتور دة بيبصلي وبيتكلم واكنه شاكك فيا

عاد عبد الحق بعد ان قام بتوصيل الطبيب ومحاسبته وقال بحدة: امال مين السبب ياعايبة انتي

علاء:ايوة ياما قولنالك خفي ايدك احنا بنستفيد منها لحد ما نوصلها تموت نفسها ووقتها نعمل إلي اتفقنا عليه 

عبد الحق:بالراحة ياولية عليها انا عارفك بتولعي من سماح ومش بتحبي بناتها بس مش ناقصين بلاوي افرضي ماتت 

صبرية بضيق :يوووه الي حصل بقى انا مش طايقاها اصلا ولا بأطيق امها ولا اختها  ومش لوحدي ولانسيت ياعبده 
ونظرت لعبد الحق بخبث واكملت:وباخلي بالي كويس ولولا انها #بقلم_مرفت_السيد مش بتخرج من هنا كانت عرفت الحقيقة انما هي دلوقتي مزروع بدماغها كلامي وبسببي أنا ان شاء الله هاتموت روحها 

خرجت أمنية من غرفتها وانضمت إليهم بالحديث: إيه ياجماعة هي البت دي ماتت ولا لسه خالد وخالتي وجوزها على وصول عشان يتفقو على الترتيبات

صبرية:لسة نايمة في دنيا تانية ربنا ياخدها ع

عبد الحق:خدي امك يابت وانزلوتحت عالمطبخ ساعدو ام علي عشان العزومة بتاعة النهاردة واوعو تنسوا ياجوز نسوان بدماغ بقر البت هنا وقعت وسقطت فاهمين وانتو زعلانين عليها

تعالى معايا يا علاء ننزل نبص على العمال والارض 

علاء:اسبقني ياحج هاغير هدومي واجي وراك

كانت هنا في حالة جمود من صدمتها مما سمعته حتى دموعها جفت فلقد اكتشفت بعضا من الاسرار الخطيرة و شعرت بمزيج من المشاعر بعد سماع ماحدث خوف وغضب وحزن وضعف
 ولكنها تظاهرت بالنوم بصعوبة حين سمعت صوت اقدام علاء وهو يدخل الغرفة  

بعدما انتهى علاء من تفيير نلابسه وقف امامها وانحنى ليطبع قبلة على جبينها وقال: امتى تموتي بقى عشان اخلص مع انك خسارة في الموت حتى ابني منك ملوش نصيب يعيش بس هنعمل إيه بقى 

كانت تحاول السيطرة على رعشة جسدها حتى سمعت #بقلم_مرفت_السيد صوت اغلاق باب الغرفة ثم باب الشقة فاطمأنت انه انصرف

فتخت عيناها وقالت لنفسها: إيه الي بيحصل دة في حاجات وضحتلي من كلامهم وفي حاجات غامضة 
لا انا محتاجة افهم ووضعت يدها على بطنها وبكت حتى البيبي الي كان هايصبرني قتلوه 
ومعنى كلامهم عن ماما واختي ايه

ثم نظرت الى السماء :يارب خليك جنبي ومعايا انا حرفيا لوحدي وسط الشياطين دول

ثم تذكرت هاتفها المخفي فاحكمت اغلاق باب شقتها  ثم باب غرفتها فهي تعلم انهم لن يطمأنو عليها وبانهم مشغولين بعزومة اهل خالد عريس امنية وابن خالتها 

واخرجت من بين ملابسها هاتف مغلق
وبسرعة فتحته وهي تدعو الله ان يعمل
وبالفعل استطاعت فتحه وبسرعة بحثت بين الارقام واتصلت برقم وهي ترتجف من الإثارة 
وتبكي وتدعو الله الا يكون الرقم قد تغير 

وبالفعل
#بقلم_مرفت_السيد رن الرقم الآخر مرة ولم يجب احد
فحاولت ثانية وهذه المرة سمعت صوت أنثوي بلهفة:الو هنا دة رقمك

بكت هنا وشعرت بأن لسانها قد انعقد من الصدمة 
:هنا ردي عليا ياهنا 
واخيرا استطاعت هنا  الكلام : ماما انا مش مصدقة 
بكت الام:بنتي كنت خايفة تكوني نسيتيني ياهنا حاولت اكلمك أهل جوزك قالولي انك رافضة ومش عاوزة اي تواصل بينا
ليه يابنتي انا كنت رافضة التسب دة لمصلحتك 

هنا: ماما اسمعيني قبل ماحد منهم ييجي كل دة كدب انا مش هعرف افهمك بالتفصيل انا محتاجالك دول عاوزيني اموت ومفهمني عنك انك ماشية من هنا بفضيحة ماما انا عاوزة حد ينجدني منهم

الام بغضب: إيه إزاي الكلام دة  انا ممنوعة اجي البلد بسبب مشاكل تانية مفيش وقت احكيلك عن الكلاب دول وشرهم
متقلقيش انا هاعرف اتصرف بس فهميني بسرعة

بسرعة قصت هنا على امها كل شيء 
الام وهي تغلي من الغضب :انا مش عاوزاكي تخافي بس بصي لحد مااعرف اتصرف مثلي التعب وخليكي مكسورة زي ماانتي متخليهمش يشكو فيكي لحد مااجي واخلصك وكل ماتقدري تكلميني كلميني باقرب وقت هااكون اتصرفت

سمعت هنا صوت علاء وهو يتحدث على باب الشقة  فاغلقت الخط ووضعت الهاتف على وضع الطيران وخبأته بسرعة داخل ملابسها واغمضت عينيها 

بعد قليل سمعت اصوات الجميع بالخارج وعلاءيقول:نورتنا ياخالد نورتي يا خالتي 

خالد:بنورك ياعلاء امال فين مراتك 

علاء:تعبانة شوية

قالت منال والدة خالد وهي ترفع حاجبها:ولا الهانم مش عاوزة تشوفنا

امنية:لا ياخالتي دي وقعت وسقطت 

صبرية: ماهي ممصوصة وضعفانة ومهبلة يامنال

قال محمد زوج منال:ربنا يشفيها ياجماعة البت غلبانة وبنت عز 

نظرت عائلة عبد الحق لبعضهم البعض نظرات ذات مغزى

فقال علاء:اااه طبعا ياجوز خالتي خلينا في المهم

وظلت العائلتان تتحدثان عن الفرح والاتفاقات 
استأذن خالد لدخول الحمام

علاء :تعالى حمام اوضة النوم عشان الحمام الرئيسي بايظ ومحتاج تصليحات

خالد:طب والمدام؟

علاء:تعالى ياخالد انت مش غريب وهي نايمة

كانت هنا تتظاهر بالنوم ولكنها اطمأنت الى ان الجميع منشغلين فدخلت الحمام واغتسلت وخرجت لتجد أمامها اغرب مشهد رأته بحياتها
يتبع 
                   
الفصل الثالث من هنا            

تعليقات



<>