رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم ماهي أحمد

 

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني 

الفصل العاشر 10

بقلم ماهي أحمد 

داوود : باستغراب نعم�😳�

دكتوره جميله : مالك مستغرب ليه ؟

داوود بص للقائد بتاعه واتجاهل كالم جميله وقال ايوه يافندم بس انا ليه معنديش علم بحاجه زي دي وليه اصال

القائد : عشان دايما بيكون فيه خطه بديله للخطه البديله ياداوود انت نسيت وال ايه

داوود : وايه المشكله لو كان عندي علم بكده

القائد : انت من النوع اللي ما بيعرفش يمثل شويه فكنت ممكن ماتتصرفش علي طبيعتك وبعدين كان مين اللي

هينقذك وانت مرمي في طريق ما بيعديش منه حد وكمان متراقب فكان الزم ندخل طبعا

داوود بس لجميله وقلها

داوود : واليوم اللي جتيلي فيه االوضه ده ليه

جميله : عشان شكينا أن ابو فراج بيشك فيك وحاسس أن كل ده لعبه فحبينا نأكدله أن انت وداليدا عمركم ما هتبقوا

مع بعض مره تانيه

داوود : وطبعا نفس الحكايه مع دكتور اياد لما انقذ داليدا

دكتور اياد : بالظبط كده

رواية ضحية عنيد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 بقلم ماهي أحمد

دكتوره جميله : كل ذكي في االذكي منه ياداوود

داوود اول مره يحس أنه غبي وأنه ما فهمش أن جميله واياد معاهم بس فعال جميله ذكيه جدا ممكن في نفس

مستوي ذكاء داوود ويمكن اذكي منه كمان

بقلمي مآآهي آآحمد

داوود : وطالما انتي ذكيه اوي عرفتي الممرضه عرفت منين أن يونس عايش

جميله : بمحض الصدفه انت طبعا اب وكنت الزم تطمن علي ابنك وبمشاعر االبوه اللي عندك اتصلت ببثينه وقولتلها

خللي بالك من يونس ومن هنا الممرضه لالسف سمعت اللي انت قولته واستنتجت أن يونس عايش ..

وطبعا دي معلومه مهمه جدا أنها توصلها البو فراج

وبمحض الصدفه الرهيب أن انت كمان سمعتها بالصدفه

القائد : داوود

داوود : نعم يافندم

القائد : انا عايزك تقرب جدا اليومين دوول من جميله عايز ابعد اي شبوهات عنك وداليدا كمان نفس الكالم تقرب من

اياد

داوود : يعني ايه يافندم

القائد : داوود مش وقت غيره دلوقتي احنا عندنا هدف والزم نوصله

داوود : مهما كان الهدف اللي عايزين نوصله مش هخللي مراتي تقرب من راجل غيري يافندم مهما كان عشان ايه

المهمه هتتنفذ واحسن ما احنا عايزين كمان بس ابعدوا داليدا عن اللعبه دي خالص

ابو فراج انا هعرف اجيبه وخصوصا أن ابو ياسر في أيدينا غير كده ماتطلبش مني حاجه تانيه ياسيادة القائد

القائد: داوود انت ازاي تكلمني بالطريقه دي

داوود : لما الكالم يخص داليدا في أنها تقرب من راجل غيري والمفروض اني اوافق .. وقتها كل حاجه هتتغير مش

الكالم بس

داوود : بعد اذنك يافندم

داوود قدم التحيه ومشي

جميله قالت للقائد

جميله : للدرجه دي بيحبها يابابا

القائد: انا ماشفتش اتنين بيحبوا بعض زي داليدا وداوود ياجميله

القائد: وبعدين ايه. بابا دي احنا هنا في الشغل مش في البيت

جميله : اسفه��

دكتور اياد : ) ضحك ( جميله رفعت حاجبها وبصيتله راح بسرعه قال للقائد

دكتور اياد : والعمل يافندم

القائد: لمصلحتك ماتحاولش تقرب لداليدا اليومين دول

دكتور اياد: تمام يافندم

دكتور اياد وجميله مشيوا وجميله عجبتها اكتر شخصيه داوود واتمنت للحظه انها تكون مكان داليدا وان حد يحبها

الحب ده كله وخصوصا لو الحب ده من داوود��

بقلمي مآآهي آآحمد

وفي نفس اللحظه الممرضه جريت علي دكتور ابراهيم

الممرضه : دكتور ابراهيم ..الحقنا

دكتور ابراهيم : في ايه

الممرضه : اإلرهابي اللي في العنايه المركزه حالته صعبه جدا وتقريبا ما بيتنفسش

دكتور ابراهيم : ياخبر حضري جهاز الصدمات بسرعه

دكتور ابراهيم طلع يجري علي اوضه العنايه المركزه بسرعه

والمستشفي في لحظه بقي فيها قلق كتير

دكتور ابراهيم وهو في العنايه المركزه قال

دكتور ابراهيم : الجهاز جاهز

الممرضه : اتفضل يادكتور .. دكتور ابراهيم بسرعه حاول ينعش قلب ابو ياسر بسرعه بس من غير جدوي جرب مره

واتنين بس مافيش فايده والجهاز بتاع النبضات بقي صفر

دكتور ابراهيم أعلن وقت الوفاه وغطاه بالماليه البيضا

داوود جري بسرعه علي دكتور ابراهيم

داوود : في اي يادكتور اي اللي حصل بالظبط

دكتور ابراهيم: في حاجه حصلت البو ياسر تقريبا حد موته أو حد اداله حقنه غلط انا كنت عنده من ساعه واحده بس

وكانت حالته مستقره اكيد في حاجه غلط

تفتكر مين اللي ممكن يعمل حاجه زي كده ياداوود��

داوود : بص حواليا في المستشفي وحس أن فيه حاجه غلط في حاجه هتحصل حاال ..

داوود بيبص لقي المستشفي كلها متحاصره بعربيات jeep وناس مسلحه ومجرمين وإرهابيين جوه المستشفي وبره

المستشفي كمان

ومره واحده غازات مسيله للدموع ابتدت تتحدف جوه المستشفي

داوود : خللي بالك يادكتور

داوود بسرعه زق دكتور ابراهيم وبعده بعيد من مكانه وضرب النار اشتغل الممرضات وكل اللي في المستشفي ما

بقووش قادرين ياخدوا نفسهم اإلنذار بتاع المستشفي اشتغل بسرعه والظباط والعساكر والوحدات كلها اتحركت كانت

حرب تقريبا جوه المستشفي وبره المستشفي بس لالسف عنصر المفاجأة خللي اإلرهابيين يتفوقوا عليهم طبعا

داوود وجميله وكل حد في المستشفي بقي بيضرب نار بسرعه علي اإلرهابيين

داوود كلم القائد بتاعه وبلغه باللي حصل والقائد بعت كتيبه وبقوا محاصرين اإلرهابيين من بره

داوود كان في وسط الصويت والصريخ ده كله وهو بيضرب نار بطل يضرب نار للحظه وحس أن فيه حاجه غلط موت ابو

ياسر وأنهم يهجموا في نفس اللحظه ده اكيد وراه سبب عشان يشغلوا داوود ورجالته وبيقوا مشغولين بضرب النار ..

داوود جري تاني بسرعه علي اوضه ابو ياسر لقي فيها اتنين البسين قناع علي وشهم ورافعين الرشاشات علي دكتوره

داليدا وهما بيدوها حقنه تغرزها في قلب ابو ياسر عشان تنعشه زي ما داوود اتوقع بالظبط

داوود استخبي بالراحه ومره واحده جري وضرب النار علي واحد منهم والتاني جه بسرعه ومسك داليدا وقاله نزل

سالحك بدل ما اقتلها داوود بالراحه جدا نزل سالحه في االرض وبسرعه طلع السكينه من البياده بتاعته وحدفها جت

في نص راس اإلرهابي بالظبط

داليدا بسرعه جريت في حضن داوود

داوود : ماتخافيش ياداليدا انا معاكي

داليدا وهي في حضن داوود لالسف اإلرهابيين شافوهم وفهموا أن داليداا لسه مع داوود

داوود مكانش واخد باله كان في واحد تاني وراه ولسه هيضربه بالنار في ضهره لقي جميله جت بسرعه من وراه وراحت

ضربته بالنار هي االول ومات

داليدا : ) باستغراب ( دكتوره جميله

جميله : مش وقته دلوقتي هما كانوا عايزين منك ايه

دكتوره : كانوا عايزني أنعش قلب ابو ياسر

داوود : بس ده مات

داليدا : ال هما ادولوا حقنه توقف القلب لمده سبع دقايق بس عشان يقنعوك أنه مات وبعد السبع دقايق الزم ياخد

حقنه انعاش القلب عشان يرجع للحياه تاني

جميله : ورجع

داليدا : ال مالحقتش إدهاله داوود جه والحقنه وقعت اتكسرت

داوود : كنت متاكد

جميله : يعني هو ميت

داليدا : طبعا ميت

جميله : داوود خد داليدا وطلعها من هنا بسرعه

داوود : انا مش عارف اشكرك ازاي

جميله مش وقته ياداوود .. مش وقته بسرعه أبعدها من من هنا

داوود اخد داليدا بسرعه وراح ناحيه الساللم بس لالسف لقوا اإلرهابيين طالعين من علي السلم وبيضربوا نار مسك داليدا

مسدس وقلها امسكي المسدس ده

داليدا : اعمل بيه ايه ياداوود انا مبعرفش اضرب نار

داوود : امسكيه وافتحي زناد األمان من هنا امسكي ياداليدا

داليدا مسكت المسدس من داوود بس مش عارفه تعمل بيه ايه مش عارفه تستعمله بقي داوود ماسك داليدا من

أيدها ومخبيها ورا ضهره

بقلمي مآآهي آآحمد

داوود اخد داليدا بسرعه وركبوا االسانسير عشان يوصلوا للدور اللي تحت ويدخلها المخزن أو يحاول يهربعا لحد ما ضرب

النار يخلص

داوود حاول يفتح االسانسير بس مكانش بيفتح داوود مسك االسانسير وبالعافيه في وسط ضرب النار بينه وبين

اإلرهابيين فتح االسانسير بأيديه االتنين لحد ما اخيرا فتح

داوود : ادخلي االسانسير بسرعه ياداليدا

داليدا : دخلت بسرعه االسانسير وداوود داس علي الزراير واالسانسير اتحرك

ولسه بينزلوا مره واحده االسانسير وقف وبقي مابيشتغلش داوود حاول كذا مره أنه يشغله مافيش فايده ومره واحده

لقي أن فيه حد في االسانسير من فوق وبيفتح فتحه ورمي قنبله مسيله للدموع من االسانسير من فوق

داوود طلع المسدس بتاعه بسرعه جدا وبقي بيضرب اإلرهابي ده بالنار لحد ما سمع صوت اإلرهابي وهو بيموت

داليدا : الحقني ياداوود مش قادره هموت

داوود : طلع بسرعه فوق االسانسير ومد أيده لداليدا وطلعها

وداليدا كانت بتكح بطريقه رهيبه

مكانتش عارفه تتنفس

داوود : معلش اتحملي شويه متخافيش انا هالقي طريقه نطلع بيها من هنا

المشهد ده مهما اوصفه مش هعرف االقي وصف لخوف داوود علي داليدا عشان كده انا منزاله فيديو عندي علي

االستوري علي الفيس علي البيدج بتاعتي حكآآيآآت مآآهي خوديها كوبي علي السيرش هتظهرلك

داوود طلع داليدا من االسانسير من فوق واخيرا وصلوا للمبني وطلعها ونزلوا من علي الساللم لحد ما وداها بسرعه

للطرقه اللي بتودي طريق الخروج وهما بيجروا لقوا اياد داليدا شافته وهو ماسك المسدس بتاعه ومحمي في حيطه

وبيضرب نار علي اإلرهابيين

اياد : لو مقرر انك تهربها من هنا مش هينفع الطريق محاصرين المكان كله والد الهرمه

داوود : طيب وبعدين مافيش اي طريقه للخروج

اياد : وهو ماسك المسدس بتاعه وبيضرب نار علي اإلرهابيين

اياد : مافتكرش ابدا يافندم أن هينفع من الطريق ... اااااه ..

اياد اتصاب برصاصه في رقبته

بقي ماسك زوره ووقع في االرض

داليدا مسكته بسرعه وقالتله اياد وقلعت البلطو بتاعها وبقت توقف النزيف

داوود بسرعه مسكه وجره لمكان بعيد شويه عن ضرب النار

وحط اياد علي رجله وقاله

داوود : ماتخافش يا اياد انت هتبقي كويس

اياد : انا .. وبياخد نفسه بالعافيه ... انا .. مش .. مش .. خا .. خاايف ..ع .. علي .. نفسي

واخد نفس بالعافيه وقال

امي خللي ب .. ب.. بالك من .. من .. امي ..

اياد مات في وقتها

داليدا : اياااااد .. حاولت تنعشه بس مافيش فايده لالسف قابل رب كريم

داوود غمضله عنيه بأيديه وهو كله غيظ

وداليدا عماله تعيط مش قادره تمسك نفسها من العياط

طلع في نص الطرقه ومهمهوش الموت وطلع المسدسات من ورا ضهره االتنين وبقي ماش في نص الطرقه

وبيموت في اإلرهابيين واحد واحد كل اللي كانوا موجودين ساعتها في المكان ده لحد ما ماتوا كلهم كان ماشي

بيموت في اإلرهابيين وحتي الموت كان خايف منه

داوود رجع لداليدا بسرعه لقاها لسه ماسكه اياد ومش مصدقه أنه مات مسك البلطو بتاع داليدا اللي كانت بتوقف بيه

الدم الياد وراح مغطي اياد بيه

داوود : قومي ياداليدا

داليدا : هنسيبه كده

داوود : اياد مات ياداليدا الزم نسيبه بسرعه قومي معايا

داليدا وداوود كانوا ماشيين علي جثث مش اكتر في كل مكان إرهابيين علي ظباط علي مرضي علي دكاتره كلهم

ميتين وطلعوا

بره لقوا طيران الجيش المصري بيضرب في اإلرهابيين من بره لحد ما ابادهم خالص والهدوء بقي مالي المكان طلق

النار وقف واللي عرفوا يقبضوا عليه قبضوا عليه والباقي كلهم ماتوا ده طبعا غير اللي هربوا

بقلمي مآآهي آآحمد

داوود بقي ماسك داليدا من أيدها مش عايز يسببها لحظه اإلسعاف جت وابتدوا يشيلوا المصابين من األرض

الممرض : دكتور محتاجين هنا دكتور في واحده عايشه

داليدا جت تجري عليها بسرعه داوود مسكها من أيدها من خوفه عليها قلها

داوود : ما تتحركيش من جنبي

داليدا : سيبني ياداوود في واحده بتموت

داوود طيب ماتبعديش عني انتي فاهمه

داليدا : داوود انا كويسه سيبني اشوف المصابين

داوود ساب داليدا وراحت بسرعه عشان تشوف المصابين وبقت تعمل اللي تقدر عليه هي وكل دكتور قدر ينجي بحياته

بتبص وهي بتفحص المصابين لقت من ضمنهم سهيله

داليدا : )استغربت ( سهيله انتي هنا من أمتي�😳�

سهيله : رجلي ياداليدا .. رجلي مش قادره اتحرك من عليها

داليدا ابتدت توقف نزيف سهيله بسرعه

وعملت كل اللي تقدر عليه بتبص القيت سهيله مضروبه بالنار في بطنها

داليدا مالمح وشها اتغيرت ..

سهيله : ايه االصابه خطيره اوي كده

داليدا : ال ال ابدا انتي هتبقي كويسه

سهيله : ) ابتسمت وبتتكلم بالعافيه ( انتي ناسيه اني دكتوره ياداليدا وعارفه كويس اني اضرب بالنار تحت القفص

الصدري ده معناه ايه

داليدا : معناه انك هتبقي كويسه ياسهيله ماتخافيش انا معاكي مش هسيبك ابدا

داليدا : داووووود .. داووووود

داوود جه بسرعه لداليدا

داوود : سهيله

سهيله : ربنا اخدلك حقك مني ياداوود .. ربنا عادل اوي صح�😞�

داوود : ما تقوليش كده ياسهيله انتي هتبقي كويسه

سهيله : انا ميهمنيش الرصاصه اللي في بطني انا اللي يهمني اللي في رجلي

رجلي اتقطعت ياداليدا صح

داليدا : بطلي كالم ياسهيله انتي هتبقي كويسه ماتتعبيش نفسك اكتر من كده

دموع داليدا بقت تنزل علي سهيله وهي شيفاها بالمنظر ده

سهيله : معقول ياداليدا دموعك بتنزل عليا أنا .. علي اكتر واحده أذتك في حياتها

داليدا : سيبك من ده كله بسرعه السرير هاتوا السرير بسرعه

سهيله : سامحيني ياداليدا ..

س.. ساا.. محني ياداوود

سهيله ماتت كانت لسه جايه قبل ميعاد الضرب بدقايق عشان تستلم شغلها�😥�

القائد : داوود ابو فراج عرف كل حاجه

جميله : الزم تاخد داليدا من هنا الزم توديها في اي حته بعيده عن هنا

داليدا : ال انا مش هسيب داوود

داوود : الزم تسمعي الكالم ياداليدا

داوود : انا مش هسيبك يانعيش سوا يانموت سوا انت فاهم

داوود : وابننا مين هيربيه لو موتنا سوا ياداليدا ماتقلقيش انا هنا متأيد بيكي لكن لما ابقي عارف انك في حته امان

هعرف افكر وهعرف اقبض علي ابو فراج ونقدر نعيش حياتنا الطبيعيه بقي

داليدا : داوود انا .. انا

داوود : هوووووش من غير وال كلمه ياداليدا انا هبقي كويس صدقيني

جميله بصيت لداوود كده وشافت في عنيه كميه حب رهيبه لداليدا

داوود اخد داليدا ووصلها المطار

وسفرها علي تركيا ألهلها هناك

داليدا اتصلت بمامتها

داليدا : ماما انا رجعت وهقعد معاكم بدل ما اقعد لوحدي في البيت

ماما داليدا : تعالي يابنتي احنا كنا مستنيينك

داليدا : مستنيني هو داوود اتصل بيكم

ماما داليدا : اقصد احنا مستنيينك اي وقت ياحبيبتي

داليدا قفلت الفون وكانت في التاكسي واول ما راحت خبطت علي الباب مامتها فتحتلها واول ما دخلت الفيال لقت

أهلها كلهم متربطين وأبو فراج مستنيها

ابو فراج : نورتي تركيا اخيرا️☺

داليدا : ابو فراج�😳�

              الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا

لقراءه الجزء الاول من ضحية عنيد  من هنا

لقراءه الجزء الثالث من ضحية عنيد من هنا

تعليقات



<>