رواية وعشقتك يا جبل الصعيد الجزء الثاني2 الفصل الخامس5 بقلم جني جميل

رواية وعشقتك يا جبل الصعيد الجزء الثاني2 الفصل الخامس5 بقلم جني جميل
فجأه مليكه حست بحاجه بتمشي على رجليها بصت تحت الطاوله لقت جبل بيمشي رجله على رجلها و هو مبتسم و منشكح اوي بصت مليكه بغضب التفت احمد و حس بحاجه غريبه تحت الطاوله بص تحت لقى مليكه رافعه رجلها و هي لابسه كعب ف عرف هي هتعمل ايه و رفع راسو و هو مبتسم و بعد شوي لقوا جبل بيصوت من الألم لان مليكه داست على رجليه بالكعب بتاعها رنيم قالت : في اييه يا جبل حصل ايه
جبل و هو بيقوم و بيعرج اتجاه الدرج قال : مفيش مفيش
كان باين عليه الألم لانها داست على رجله بقوه ف قامت مليكه و مشيت على شركتها و هي زعلانه اوي لانها اذت حبيبها ايه حبيبها يعني هي لسه بتحبو طردت الأفكار دي من دماغها و بدأت تشتغل
عند الياس ف مكتبه……
سمع صوت ف مكتب سيلين طلع وقف على الباب و بص لقى صاحب الشركه المنافسه ليهم ساهر واقف و بيضايق سيلين و هي متجاهلاه خالص و مش مدياه وش قال الياس بحده و غيره : اتفضل يا ساهر بيه
ساهر بنشكاح : متعرفنا على القمر

 

 

و هنا الياس مقدرش يمسك نفسو فقد اعصابو و هجم على ساهر و بدا يضرب فيه بكل قوه و الموضفين بعدوا الياس عن ساهر بصعوبه و سيلين واقفه مصدومه من اللي بيحصل و فجأه جت مليكه على الصوت و الكل سكت خوف من الملكه قالت مليكه بزعيق : اييييه اللي بيحصل هناااا
الياس بغضب جحيمي : الواد دا كان بيضايق سيلين
مليكه ببرود : و انت مالك
سكت الياس مش عارف يجاوبها مليكه قطعت الصمت دا و قالت : ايه اللي جايبك هنا يا ساهر
ساهر : جاي اقولك يا ملكة الاقتصاد اسمك ف عالم الاقتصاد مش هيدوم مده طويله
و ضحك بسخريه و كمل
و انت حسابك بقى ثقيل اوي هتندم على الضرب دا أشد ندم
و مشي ساهر مليكه استدعت سيلين للمكتب بتاعها و بعدها خرجت سيلين و هي متوتره شوي مسكها الياس من ايديها للمكتب بتاعو و قال بغضب : انتي ازاي تسيبيه يضايقك
سيلين : انا مكنتش مدياه وش
و سحبت ايدها من ايدو بقوه و كملت
و مسمحلكش تمد ايدك على أيدي مره تانيه او تمسكها يا الياس بيه
و خرجت
الياس كان مستغرب طريقتها معاه ف الكلام اوي ، و كانت مليكه بتبص للي بيعملوه بجمود و برود لانها حاطه كامرات ف كل مكان ف الشركه
عند قاسم……
كان قاعد و شغال رغي بالتلفون مع ايلاف اللي وحشاه اوي مع انه بيكلمها كل يوم رسائل و مكالمات فيديو
قاسم : وحشتيني
ايلاف بكسوف : ه ها أنت قليل ادب على فكره
قاسم : بيموت فيكي قليل الادب
سكتت ايلاف بكسوف
قاسم : بعد م نرجع هعرفك على اهلي
ايلاف : ايوا
و كملت
اقفل انا لازم امشي……
قاسم : ليه
ايلاف : في حد بيخبط على الباب و لازم افتح

 

 

قاسم و ميعرفش هو توتر و تقبظ قلبو كدا ليه : طيب خليكي على السكه متقفليش
ايلاف : حاضر
فتحت ايلاف الباب و فجأه هجم عليها أشخاص ملثمين و قالوا بشر كبير و همه بياخدوا التلفون منها و بيقولوا بسخريه : حبيبتك معانا يا هه يا قاسم بيه
و قفلوا السكه ف وشو قاسم تجنن و خد سيارتو و ساب سيدره اللي كانت بتلعب مع الأطفال تحت مشي بسيارتو و اتصل على احد أصحاب و قالو انه يروح للعنوان دا و بعتلو اللوكيشن و حكالو اللي حصل وصل قاسم المطار و ركب طياره خاصه و نزل القاهره و وصل بيت ايلاف و فجأه و هو بيدخل و الباب اللي لقاه مفتوح خبط حد قاسم علي راسو بحديده و اغمى على قاسم صحي لقى ايلاف مغمى عليها و جنبو صاحبو اللي اتصل عليه و كانوا مربطين و فجأه نزل مازن اااه متستغربوش مازن اللي الكل ضن انو مات قاسم مكنش عارفو اصلا و فجأه صحيت ايلاف لقت مازن اتصدمت و قالت بصدمه كبيره : م م مازن هو انت مازن
مازن بضحكه شريره : اااااه مازن يا ست هانم هو انتي نسيتيني ولا ايه
ايلاف بصدمه : انت متت ازااااي انا شوفتك و انت غرقان بدمك شوفتك شوفتك
مازن بسخريه : اااااه شوفتيني بس مموتش و كدا كدا كنتي هتقتليني يا بنت شريف
ايلاف بغضب و عصبيه : انتتت ايييييه يا اخي
قاسم باستغراب : مين دا و انتي تعرفيه منين
ايلاف مردتش على قاسم و كانت هتتكلم مازن قاطعها و تكلم و قال : اهلا اهلا بابن عم جبل و اخوه و صاحبه و أقرب حد ليه جبل فكراه يا ايلاف هو و مليكه ولا نسيتي نسيتي برضو عيلة الهواري العظيمه
ايلاف تلجمت من الصدمه مكنتش عارفه تقول ايه و التفتت ل قاسم و هي على وشك انها ادمع و قالت : هو انت اسمك الكامل ايه
قاسم باستغراب شديد : قاسم مروان الهواري
ايلاف بصدمه متكلمتش و ضحك مازن ضحكه شريره و قال قاسم : هو ايه اللي بيحصل هنا انا مش فاهم حاجه
و هنا صحي عمر صاحب قاسم و قال بتعب : ا انا فين
و فجأه بحركه سريعه من مازن مسك السلاح و ضرب عمر بالنار و جت الطلقه ف قلبه و مات و الدم غرق المكان الكل تصدم و ايلاف اغمى عليها و قال مازن لاحد حراسه : خود الجثه دي و اتصرف فيها
= حاضر يا فندم
و مشي عشان يتصرف ف الجثه دي
قاسم بصراخ : انت مييييين و عايز اييييه عملنالك ايييه
مازن : كل حاجه ف وقتها حلوه
و جاب ميا رماها على ايلاف صحيت ايلاف بضعف و قالت : انا فين

 

 

بعدها افتكرت الجثه و بدأت تصرخ
مازن بشر : هو انتي شوفتي حاجه
و قرب منها بشر قاسم كان بيحاول يفك نفسه من الحبل مكنش قادر و فجأه قرب منها اوي و قطع ملا*بسها بقوه جان زي الوحش المفترس و كان هيت*هجم عليها وسط صرخات قاسم و عياط ايلاف ولكن دخل عليهم مليكه و معاها حراسها اللي مسكوا مازن و مليكه بحركه سريعه دارت ايلاف عن عيونهم و حطت على جسمها قوماشه و بصت ل قاسم ببرود و شاورت ل حراسها يفتحوا حبلو و بصت ل مازن بشر و كانت هتتكلم و فجأه قرب منو قاسم بعد م فكوا الحبل منو قرب و ضربو بقوه كان بيضرب فيه بقوه كبيره و فجأه مازن قال حاجه صدمت الكل الا مليكه قال : انت بتحب اللي دمرت جبل و كانت بتشتغل معايا ف كل حاجه نحنى اللي خططنا اننا نوقع مليكه عشان جبل يسبها لاني طول عمري بحبها و هي هه هي مش شيفاني اصلاا
قاسم بصدمه : ت تقصد على مين
مازن بشر : ايلاف
اتصدم قاسم صدمتين صدمه ف حبيبتو و صدمه تاني ف ان مليكه بريئه بصت مليكه للكل بسخريه و أمرت رجالتها يسلموه للشرطه لان كل اللي قالو تسجل صوت من التلفون اللي كانت مسكاه غير الادله اللي عليه و قتله ل عمر بص قاسم ل ايلاف و عينو دمعت بس مسح الدمع دي بسرعه و هي قربت و قالت سيبني اشرحلك بس هو زقها و كان هيمشي ولكن مليكه وقفت قدامه و قالت بحزن : اسمعها متعملش نفس اللي عملو جبل فيا اسمعها
رجع قاسم و سمعها و انها ملهاش دعوه صح كانت بتشتغل معاهم بس معملتش حاجه كانت عايزه تنتقم لأهلها و كانت مليكه بتبصلهم بجمود و فجأه قرب قاسم من مليكه و قال : انتي مظلومه
مليكه بحزن : بعد ايه
قاسم : اسفين واللهي اسفين
مليكه : المهم متقولش لحد اللي عرفتو دا
قاسم : ليه لازم الكل يعرف انك مظلومه
مليكه بقوه : مش قبل م انتقم
قاسم : حاضر
و بص ل ايلاف و غمز و كمل
هنروح الماذون و هتبقي مراتي
ايلاف بصدمه : اييييه
قاسم ببرود : اه زي م سمعتي و هتسافري معانا لأنك هتبقي مراتي
ايلاف : طبعااا لا يا قاسم انت بتقول ايه حتى اهلك ميعرفوش
قاسم و هو بيسكتها : بسسس اتصلي يا مليكه ب الماذون
مليكه بحب و فرحه ليهم اتصلت بالماذون و وصل الماذون و كتبوا الكتابه و ايلاف لسه مصدومه فاقت من صدمتها على صوت المأذون و هو بيقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
شالها قاسم بفرحه شديده و هي بتقول : نزلني يا سافل نزلني ازاي تشلني كداا نزلني
قاسم : انتي بقيتي مراتي يا هبله
ايلاف بكسوف : ولو متشلنيش كداا
قاسم : حاضر يا ستي
بعد كدا مشيوا و وصلوا للمطار و همه ف المطار قال قاسم ل مليكه : مليكه صح ازاي عرفتي اني هنا انا مقولتش ل حد
مليكه ببرود : انا الملكه مش اي حد
نسيبهم و نروح ل سلمى اللي دخلت غرفة مليكه و سابت علبه و فتحتها و خرجت بسرعه و هي بتضحك بشر
بعد م مليكه قالتلو كدا سكت قاسم و طول الطريق و هو بيكسف ف ايلاف وصلوا و ايلاف سلمت على الكل و كانوا اهلو مضايقين بس شافوا فرحت ابنهم و سكتوا و كانت ايلاف بتحب سيدره اوي و بتلعب معاها مليكه متكلمتش و مشيت الغرفه بتاعتها استحكمت و خرجت و لما خرجت شافت علبه غريبه و لما قربت منها شافت حاجه صدمتها بجد
تعليقات



<>