
رواية ايام هنا الفصل الثالث3 بقلم ميرفت السيد
اتفاجئت هنا بخالد واقف وماسك في ايده هدوم تخص هنا(لانجيري) وبيشم ريحتها
اول ماحس بهنا اتخض ورماها وهنا واقفة مخضوضة من وجوده
فقرب منها وقالها بهدوء:انا اسف يا هنا انا كنت داخل الحمام و...
انا آسف
هنا :اتفضل ادخل
كانت هنا تشعر بالحرج وبانعدام الخصوصية ولكنها اعتادت على هذا الوضع
بعد قليل خرج خالد وقال بخجل: حمد الله على سلامتك
وقبل ان يغادر نظر إليها وقال:هنا لو احتجتي حاجةماتترديش وكلميني
خدي واخرج لها كارت وناولها اياه هامسا: انا عارف وضعك وزعلان عشانك انتي ماتستاهليش كدة ابدا
اخذت هناالكارت :شكرا بس مش معايا تليفون
*المرة الجاية هاجيبلك تليفون في السر
ابتسمت هنا :ممكن متقولش ليهم اني فوقت
ابتسم خالد بسعادة: عنيا ياهنا متقلقيش انا هاخرج عشان محدش يحس اني اتأخرت
لحظة خروجه اصطدم بامنية التي نظرت اليه بشك: اتأخرت ليه
*معدتي كانت #بقلم_مرفت_السيد تعباني اوي بس ياريت تصلحو الحمام الرئيسي انا كنت محرج لمرات اخوكي تصحى وتضايق
ضحكت امنية: تضايق ولاتولع ولايهمك
وبعدين انا فهمتك #بقلم_مرفت_السيد البت دي وضعها إيه هنا بس اوعى تقول لحد
خالد بلؤم:عيب ياروحي متقلقيش
وأمسك بيدها وقبلها فاحتضنته امنية فهي تحبه بجنون فابعدها عنه برفق وقال: احسن حد يشوفنا تعالي نروحلهم
ثم ذهبا وانضما للتجمع العائلي
استغلت هنا انشغالهم واصوات ضحكاتهم العالية ودخلت الحمام واغلقته على نفسها وبسرعة فتحت الهاتف واتصلت بوالدتها التي اجابتها بسرعة #بقلم_مرفت_السيد :انا كنت مستنية منك تليفون على احر من الجمر اسمعي الي هاقولهولك وتنفذيه بدون نقاش
وشرحت لها ماتعنيه وهنا تسمعها بتركيز وبنهاية المكالمة قالت هنا:خلاص فهمت سلام دلوقتي
وخرجت هنا وخبأت الهاتف وشعرت بالتوتر وهي تستعد لتنفذ ماامرتها به امها حتى تنجو من هذه العائلة بسلام
أمسكت بطنها فهي مازالت تتألم ثم تذكرت ان هناك علاج بجوارها وعصير
شعرت بالحزن. فلم يكلف احدهم نفسه ليعيطيها حتى لو شربة ماء منذ بداية اليوم
شربت علبة من العصير ثم شرعت بأخذ الادوية فوجدتها على حالها ففهمت بانها منذ ٣ ايام لم يعطيها أحد ولو قرص من الدواء ثم ابتسمت بسخرية
دول حتى من بداية مافوقت محدش فكر يدخل يتطمن عليا دة تلاقي العلاج والعصير عشان الدكتور مايقولش عليهم حاجة او يشك فيهم
دمعت عيناها وهي تدعو الله :يارب ساعدني انا مليش غيرك
ثم بدلت #بقلم_مرفت_السيد ملابسها وتنفست بعمق وقالت قويتي يارب
وفتحت باب غرفتها وقلبها يدق بشدة ثم توجهت إلى حيث يجلسون نظرو اليها بدهشة وقبل ان ينطق احدهم توجهت الى صبرية ووقفت امامها وابتسمت وسط ذهول الجميع ونظرات دهشة على وجوههم
صبرية بسخرية: مالك يابت انتي بتضحكي على إيه وقومتي إزاي وامتى و....
صفعة مدوية ثم بنفس الثانية صفعة اقوى
نظر الجميع الى هنا والى يدها المرفوعة لتهوى بصفعة ثالثة على وجه امنية التي كانت تجلس بحوار صبرية
ثم صراخ من هنا :موتتي الي في بطني ياصبرية
ودخلت هنا بحالة انهيار وقامت بتكسير كل ماقابلته امامها وهي تصرخ بصوت عالي بان صبرية ضربتها وافقدتها جنينها
وبلحظات اصبح منزل عبد الحق يعج بالجيران بداخل المنزل وامامه وبالشارع
علاء حاول السيطرة على زوجته ولكنها حدفته بفازة كبيرة فانجرحت جبهته ثم اخذت تشد بشعرها الطويل ختى بدت كالمجانين وانقسم المشاهدين مابين متعاطف او شامت بصبرية او ساخر مما يحدث او مندس ليصور مايحدث كعادة اغلب الناس
استخبت امنية بغرفتها
واقتربت هنا من صبرية وعي تمسك بكوب مكسور صرخت صبرية : حد يسكتها البت اتجننت
كان الموقف مفاجيء لعائلة عبد الحق الذي نظر حوله وشعر بغضب من الفضيحة
فأمسك بهنا من ظهرها وقال : امسك قبالي ياعلاء بسرعة #بقلم_مرفت_السيد معانا ياخالد
وبصعوبة سيطر عليها الرجال ولكن فجأة نزفت هنا فهي مازال جرحها مفتوح ومن العصبية والغضب انفتح الجرح تاني وسقطت هنا مغشيا عليها
موقف لا يحسدو عليه عائلة عبد الحق فلابد من نقلها للمشفى وسط كل هؤلاء الشهود
خالد : اطلبوا الاسعاف ياناس بسرعة
اتصل اكتر من شخص بالاسعاف وبالبوليس ايضا وتم نقل هنا للمشفى
ورحال البوليس بمنزل عبد الخق وحوله يحققون مع العائلة ويسألون الجيران الذين شهدوا ماحدث وبالنهاية تم القبض على صبرية وعلاء #بقلم_مرفت_السيد وعبد الحق لحين انتهاء التحقيق ولخين أخذ اقوال هنا
وكان هناك أعين تراقب عن قرب حذر مايحدث
وتبلغ احد ما هاتفيا كل مايحدث
وبعدما دخلت هنا المشفى بحالة يرثى لها ولكنها صامدة وبعد استقرار حالتها
سال الظابط :دكتور نقدر ناخد اقوالها ؟
الطبيب:لا للاسف
كان هناك من يراقبها وبعدما اطمأن بأنها مازالت حية ابلغ احدهم هاتفيا
كانت اخبار هنا تنتقل بين الجميع حتى على السوشيال عن عمد
وبالمساء كان هناك من يتسلل لغرفة هنا ودخلها بخفة وبسرعة واغلق الباب خلفه واقترب منها وهي نائمة ضعيفة لاتشعر بشيء
واقترب منها و.....