رواية زواجي بالغصب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم رقيه التركي

رواية زواجي بالغصب الفصل الحادي والعشرون21 والثاني والعشرون22 بقلم رقيه التركي
مريم خرجت من الحمام بالبرونس بكل ثقه و هى عارفه ان احمد مش موجود فأول ما شافته قاعد ع الكنبه و قفت مكانها و حست انها مش قادره تمشي و انها خارجه كده و لما كمان احمد قالها لو خرجتي كده تانى هيحصلك حاجه مش هتعجبك فأول م افتكرت حست ان ضربات قلبها سرعت جدا
فأحمد اول م شافها خارجه كده و لابسه البورنس فأحمد قعد يتأمل كل تفصيله فيها رجلها البيضه كبياض التلج و جسمها الرشيق و و شعرها الاشقر المبلول
فأحمد قام من مكانه و وقف قدامها بالظبط
مريم اتوترت جدا اول ما لقته واقف قدامها و هى لابسه كده و قالت ف نفسها اكيد هيزعقلي علشان انا خرجت كده
قالت بتردد و رجفه: انا .... انا كنت عارفه انك مش موجود و كمان نسيت اخد لبسي معايا
مريم قالت كده و كانت ماشية ع طول
فأحمد مسك دراع مريم و وقف قدامها و قالها: انا عاوزك كده انتي بتعتي انا وبس و عادي لو خرجتي قدامي كده و حتي لو من غير لبس خالص
مريم احمد اول م قالها كده حست انها نسيت الدنيا كلها و كانت مبسوطه جدا و ف نفس الوقت مكسوفه جدا و وشها بقي زي الطمام و حاطه وشها ف الارض
راح احمد قرب من مريم اكتر و كان قريب منها جدا راح لف دراعه حول خصرها و قربها اكتر ليه فمكنش ف فرق بينهم و رفع وجه مريم ليه و هو قرب شفايفه لوجه مريم و قبلها ع جبنها و قرب من شفايفها و قبلها بشهوة و حب و رومانسية و عطف و حنان و كان ايديه ع ظهرها بيحسس ع ظهرها بلهفه كانه عاوز يحطها جوه قلبه
فمريم و هو بيقبلها رفعت ايديها لرقبته و بدالته القبله بحراره و مريم اكمنها قصيره عن احمد فكانت واقفه ع رجله
و احمد لسه بيقبلها مريم اتذاكرت لما كان بيحضن ريم و انه قالها انه بيحب ريم و اتجوزها علشان يرضي امه راحت بعدت عنه و قالت بعيون دامعه انت قولتلي الكلام ده علشان انت عاوزنى شهوة و علاقه وخلاص مش علشان بتحبنى ليه كده حرام عليك بس عارف انت مش تستاهل غير واحده زي ريم دي طلقنى
مريم قالت كده و قاعدت تعيط و دخلت غرفة البس
واحمد مش عاوز يصدق اللي هو سمعه علشان هو بيحبها فعلا و كلام ده طالع من قلبه احمد سمع صوت مريم بتعيط مقدرش يستحمل يسمعها راح نزل و خرج من الفيلا و ركب وقاعد قدام النيل
نروح عند مريم قاعدت تبكي لغاية م حست ان دموعها خلصت راحت قالت لنفسها انا لازم ابقي قوية راحت قامت لبست ترنج و لبست عليه اسدال و خرجت ملقتش احمد فخافت علية جدا بس قالت لنفسها انا مليش دعوة بي قامت مريم قاعدت تصلي و تدعي ربنا يصلح حالها و يريح قلبها مريم خلصت و قاعدت ع الكنبه مستنية احمد يرجع و كانت قلقانة علية جدا
عند احمد قاعد عند النيل لغاية ما سمع اذان الفجر دخل مسجد قريب منه و اتوضاء و صلي و كان بيدعي ربنا ان مريم تحس بحبه ليها و انه فعلا حبها ومن كل قلبه
عند مريم صلت الفجر و كانت بتدعي ربنا يكون احمد بخير علشان اتأخر جدا ولسه مرجعش
احمد رجع و دخل الفيلا و طلع اوضته لقا مريم لسه صاحيه
فمريم اول م شافته قامت جري عليه
وقالت:كنت فين انا كنت خايفه عليك جدا
احمد : انا كويس اهدي بس
مريم اطمنت جدا لما شافته و رجعت قاعدت ع الكنبه
احمد كان شكله تعبان جدا
دخل غرفة الملابس و اخد بنطلون و دخل الحمام و اخد شاور و خرج فكان عضلاته و جسمه الرياضي باين
وكانت مريم لسه قاعده ع الكنبه منمتش فأول م شافته كده اتوترت جدا وديرت وشها و نامت ع الكنبه
احمد حس انها اتكسفت لما شافته كده راح ابتسم رغم حزنه
احمد قال بصوت هادي: تعالي نامي ع السرير
مريم عملت نفسها نامت و مردتش
احمد بصوت بدأ يتعصب: انا مش بحب اتكلم مع حد و يعمل نفسه مش سامع
مريم خافت منه راحت قامت قاعدت و باصه ف الارض و مكسوفه جدا
قالت بصوت ضعيف و حزين: انا مرتاحه هنا
احمد: انا بأمرك مش باخد رأيك
مريم فاقت لنفسها و بصتله و قالت: و انا عمري م هنام جنبك
احمد : ومين قالك انك هتنامي جنبي انا هنام ع الكنبه
مريم : ماشي بأستسلام و انها تعبت من النوم ع الكنبه
مريم قالت بقوة: انا عاوزه اطلق يا احمد انا مش عاوزك
احمد : مفيش حاجه اسمها طلاق عندي و انا تعبان عاوز انام
مريم: بس انت كده مش قد وعدك انت اول حاجه قولتلي انك هطلقنى بعد ست شهور و بعد كده جي تقولي انك مش عندك حاجه اسمها طلاق
احمد نام ع الكنبه و مردش عليها
مريم قاعدت ع السرير مدايقه جدا من طريقة بس هى من جواها مبسوطه جدا انه متمسك بيها بس رجعت قالت ده قالي ان امه غصباه ع الجوازه دي اكيد هو مش عاوز يطلقنى علشان ميزعلش امه مش علشان بيحبني
احمد نام بسرعه جدا علشان كان مرهق ومنمش خالص
ومريم نامت ع السرير
احمد و مريم اتأخروا ف النوم و صحيوا متأخر احمد صحي قبل مريم فشافها نايمه ع السرير مثل الاطفال فقرب منها و قبلها ع شفايفه بوسه خفيفه و خرج و نزل راح الشركه
ومريم صحيت ع طول بعد م احمد باسها بس كانت مبسوطه جدا انه بيعملها كده بس مريم خايفه تتعشم فيه و تصدقه و يطلع ف الاخر بيعمل كده علشان بيحب امه
مريم بعد صراع مع نفسها ما وصلتش لحل بردو و بعد كده دخلت اخدت شاور و نزلت قاعدت مع حنان طول اليوم و كانت بتستمتع جدا معاها و مريم حبت انها تعمل توراته و طلبت من الخدم يجبولها الطلبات
رغم ان مريم البنت الوحيده بس بتعرف تقف ف المطبخ
مريم خلصت التوراتة وامها قالتلها نستنى احمد لغاية م يجي و نأكلها معاه
مريم: اكيد يا ماما
عدي الوقت و احمد جيه طلع غرفته كانت فاضية علشان مريم قاعدة مع حنان اخد شاور و لبس تيشيرت و بنطلون و نزل
فمريم دخلت جابت التوراته
وقالت بطفوله: حزر فظزر مين اللي عامل التوراته دي
احمد ابتسم علشان لقا مريم مبسوطه فقال: اكيد جيبنها من بره
حنان: لأ فكر كويس
احمد: يبقي حد من الخدم بس معتقدش علشان دي شكلها من بره
مريم : لأ انا اللي عملاها
احمد :بجد
حنان و مريم: ايون
قاعدو يأكلو التورته
و احمد طلع غرفته و حنان راحت تنام و مريم جابت معاها طبق و حطت فيها حته م التورته و طلعت اوضتها
خبطت و دخلت كان احمد ماسك الاب بيعمل شغل
فمريم قاعدت ع السرير بتأكل
فأحمد خلص شغله و بص ع مريم لقا جنب شفايفها شكولاته

الفصل الثاني والعشرون 
احمد لما شاف الشكولاته جنب شفايفها
فقرب منها و قالها امسحي الشوكلا
مريم بدون فهم: شوكلاته اي؟
احمد شورلها ع مكان الشوكلاته
مريم جابت منديل و مسحت الشوكلاته و خلصت اكل و بعد كده دخلت اتوضة و صلت قبل ما تنام و كانت بتدعي ربنا يكون احمد بيحبها فعلا انتهت مريم من الصلاة و كانت بإسدالها فدخلت لبست بجامه للنوم كانت حرير و خفيفه و استغنت عن الاسدال و خرجت بالبجامه
و احمد كان واقف ف البلكونة بيتكلم ف الفون مع حد من اللي معاه ف الشركه‎ ‎احمد انهي كلامه و دخل
فكانت مريم خارجه من غرفة الملابس فخبطت ف احمد و كانت هتقع
راح احمد مسكها من خصرها برقه علشان متقعش
وقالها بلهفه: انتي كويسه
مريم ابتلعت ريقاها و حست بشعريره سارت ف جسدها كاملآ
راح احمد بعد عنها علشان حس انها مديقه‎ ‎ميعرفش انها اتأثرت بقربه ليها
المهم احمد قعد ع الكنبه علشان هينام
ومريم نامت ع السرير و كانت بتفكر ف احمد وكان نفسها يكون نايم جنبيها و هى نايمه ف حضنه
احمد نام ع الكنبه و مكنش مرتاح علشان مش متعود ينام ع الكنبه ففضل صاحي
ومريم ع السرير بتدعي ربنا يكون احمد بيحبها فعلا مش علشان يرضي والدته
عدي الوقت و احمد و مريم ناموا
ومريم صحيت بدري قبل احمد واتوضت و صليت الفجر و قاعدت ع السرير مش عارفه تنام فمريم فتحت الستائر ف النور دخل الغرفه ف جيه ع عيون احمد فكان مدايق ف مريم شافت انه ادايق راحت وقفت قدامه علشان ميدايقش من النور فأحمد صحي لقاها واقفه فقام بسرعه و وقف قدامها
مريم اتوترت جدا علشان مكنش لابس التيشرت
أحمد قالها بخوف عليها: انتي كويسه صاحية بدري كده ليه؟؟؟
مريم بتوتر: اااانا كويسه انا بس كنت عاوزه اقولك انى هروح عند ماما انهارده هقعد معاها طول اليوم و هبات معاها
احمد ملامح وجهه اتغيرت و افتكر انها هتبعد عنه و هتقول لأبوها انها عاوزه تتطلق و احمد ميقدرش يعيش من غيرها راح قالها بعصبيه مع خوف: انا قولتلك مفيش حاجه اسمها طلاق عندي انتي فاهمه
مريم بدون فهم: طلاق اي؟
احمد قعد ع الكنبه و بعد عنها و قال: مش انتي عاوزه تروحي عند ابوكي علشان تقوله انك عاوزه تطلقي بس خلي بالك ان انا محدش يقدر يغصبنى انى اطلقك فاهمه
مريم : اه انا عاوزه اطلق منك بس انا مش بدخل حد ف مشاكلي رغم انه بابا بس انا بعرف احل مشاكلي لوحدي و هعرف اطلق منك ازاي
احمد ابتسم بيتريق علشان هى بتظهر انها قوية بس هى انسانة ناعمه جدا
احمد قام دخل الحمام من غير م يرد عليها
مريم اديقت جدا و افتكرت انه مش موافق انها تروح عند امها
عدي الوقت و احمد لبس بادله سوداء و رفع شعره و عطر نفسه بالبرفان الخاص بيه اللي مريم بقت تعشقه
خرج احمد من غرفة الملابس وكانه بطل ف الافلام الاجنبي كان جذاب جدا
مريم شافته كده سرحت ف جماله و كأنه عريس
احمد لاحظ انها بتبص عليها راح قالها : احم احم
مريم احرجت جدا
بعد كده احمد اخد الفون بتاعه و كان خارج من الغرفة
راح قالها : ماشي روحي عند اهلك و بكره انا هاجي اجيبك اوك وخرج و سابها
مريم كانت مبسوطه جدا انها هتقعد مع مامتها و هتشوف صحبتها فاطمه
عدي الوقت ومريم جهزت نفسها و سلمت ع حنان و السواق وصلها
مريم طلعت
مريم: ماما حبيبتي وحشانى جدا
مرفت بعيون دامعه: وحشتينى يا بنتي
مريم: لأ لأ لأمتعيطيش يا ست الحبايب انا كده هعيط معاكي
مرفت: ماشي يا روح ست الحبايب انا انهارد عملالك الاكل اللي انتي بتحبيه
مريم: بجد‎:-O:-O‎‏ انتي كده روحي بقا
مرفت : وكمان عملتلك البسبوسه اللي بتحبيها
مريم: لأ لأ لا كده كتير انا كده مش همشي من عندك
مرفت: اقعدي معايا طب يومين انا بقت قاعدة لوحدي لغاية م ابوكي يجي
مريم بغمزه لأمها: م انا قولتلك اعمليها و احملي تانى
مرفت:هههههههه انا كبرت ع الحاجات دي يا بنتي
مريم: طب يلا بقا علشان اتغدي و اكلم فاطمه تجي تقعد معايا
مرفت: ماشي يا روحي تعالي جهزي معايا الاكل
عدي الوقت ومريم اتغدت مع مرفت و كلمت صحبتها تجي تقعد معاها
وصلت فاطمه
مريم: ازيك يا بطه وحشانى كتير
فاطمة: انا كويسه الحمدلله انتي وحشانى اكتر
مريم: نستيني خالص يا بطه انا زحلانة‎:-(‎
فاطمه: انا اقدر ع زعلك دا انتي ف الحته الشمال
مريم: اضحكي عليا بالكلمتين دول بقا بس قوليلي اي اخبارك
فاطمه: صحيح جالي عريس مريم بفرحه: بجد يا روحي هتتخطبي امتي
فاطمه: الجمعه اللي جيه اكيد هتجي انتي وجوزك
مريم: ان شاء الله يا حبي و الدخله امتي بقا؟
فاطمه: بعد م اخلص الجامعه يعنى بعد سنة
مريم: ربنا يتمملك ع خير يا حبي
مريم كانت بتدعي ف نفسها ان صحبتها تكون نصبها احسن من نصبها
فاطمه:المهم اي اخبارك انتي و الجواز عامل اي؟
مريم بأبتسامه مصتنعه: انا كويسه الحمدلله
فاطمه: صحيح سافرتي فين ف شهر العسل؟
مريم: سافرنا فرنسا
فاطمه: بجد وااااااو اكيد فرنسا حلوه اوى
فاطمه بتقول كده ومتعرفش ان مريم كانت حزينه جدا ف السفرية دي
مريم : اها حلوة ان شاء تسافري مع جوزك
عدي الوقت و فاطمه روحت و والد مريم جيه من شغله و قاعد اتعشوا مع بعض و كانت مريم بسوطه جدا انها قاعده مع اهلها
و كان كامل بيسأل مريم وقالها: احمد عامل معاكي اي يا بنتي
مريم : كويس جدا يا بابا
كامل: ربنا يسعدك دايما يا بنتي
عدي الوقت و كامل ومرفت دخلوا ناموا ومريم دخلت غرفتها و كل حاجه كانت زي ما هى
و عند احمد رجع البيت و اتعشي مع حنان و طلع غرفته وكان مشتاق لمريم جدا
و نام ع السرير و بيتمنى مريم ترجع وحاسس بفراغها جدا قعد يفكر فيها لغاية م راح ف النوم
عند مريم نامت ع سريرها اللي كانت مشتاقه ليه جدا اللي بيفكرها بأيام طفولتها ‏
عدي الوقت وجيه تانى يوم ‏
مريم قاعدت طول اليوم مع مرفت ‏
واحمد صحي بدري و دخل الحمام و لما خرج قعد ع السرير وافتكر مريم لما خرجت م الحمام و كانت لابسه البورنس و اتفجأت بوجوده افتكر لما بسها فأبتسم بس افتكر ع طول م قالتله طلقنى الحزن خيم علية وقام لبس بدالته الكحلي و راح شغله ‏
عدي الوقت و احمد كلم مريم وقالها انه هيجي يأخدها كمان نص ساعه
مريم جهزت نفسها و كانت مستنية احمد يجي ‏
وصل احمد ‏‎ ‎


تعليقات



<>