رواية علي خشبه المسرح الفصل العاشر10بقلم حنين احمد


رواية علي خشبه المسرح الفصل العاشر10بقلم حنين احمد

"بعد مرور اسبوع، علي شاطئ البحر تحديداً " 
فاقت حنين من شرودها بنظرة دموع ووجهه شاحب علي صوت كان مألوف او كان بمثابه طوق النجاه الضائع بالنسبه لها

علي: وحشتيني
حنين مسحت دموعها وكملت: اوعي ايدك وسبني في حالي بقا
علي: انا بقالي اسبوع بحاول اكلمك واوصلك وانتي مش مدياني فرصه، انا مش عارف اعيش منغيرك
حنين بضحكه جانبيه: ضحكتني دة علي اساس انك بتحبني مثلا، ولا علي اساس انك مش كداب وخاين، ولا بقا علي اساس انك جاي دلوقتي عشان تقولي اني وحشاك 
علي بعصبيه: انتي بتقولي اي خيانه اي وكدب اي انا عمري ما كدبت عليكي وعمري مخونتك
حنين: طيب يسيدي انت معملتش حاجه وانا مش عايزة اكمل معاك هو بالعافيه
علي: مش بالعافيه بس مينفعش الي مبينا تبقا دي نهايته
حنين: لا انا اهو دلوقتي بقولك ان دي نهايته وانا اهو بقولك للمرة الي مش عارفه عددها ابعد عني ومش عايزة اشوفك تاني
علي: دة اخر كلام عندك 
حنين: اه دة اخر كلام ومش هرجع فيه ابدا عشان متتعبش نفسك
علي: انا مش هضغط عليكي اكتر من كده وهمشي
حنين: ياريت، ولا اقولك انا الي همشي

اخدت الشنطه وقامت بدموع مكتومه 
تاركه ورائها دموع واحلام 
"في مكان تاني.....عند رودي" 
علي بحزن: جبتيني ليه يا رودي
رودي ببتسامه: وحشتني
علي: رودي بعد اذنك
رودي: خلاص انا اسفه، بس انا مش قادره ابعد عنك اكتر من كده انا مش عارفه ليه مش موافق نرجع بقالك اسبوع بتحاول توصلها وهي مش موافقه عشان مش بتحبك ليه بقا مش عايز تديني فرصه، فرصه واحدة بس والله نرجع صحاب حتي 
علي: صحاب وبس
رودي ببتسامه: مع اني مش مقتنعه بس ماشي يسيدي 

مدت اديها بحماس وكملت صحاب
ابتسم علي طريقتها الطفوليه ومد ايدة وكمل: صحاب يستي
"في منزل حنين" 

حنين بدموع: مش هعرف انساه يماما مش هعرف
مامت حنين: اهدي يا حبيبتي عشان خاطري متعمليش في نفسك كده، واجهيه يا حنين واعرفي عمل كده ليه
حنين بدموع: اواجهه مين يا ماما انتي مشوفتيش كان حاضنها ازاي في الصور مشوفتيش حاجه ابدا 
مامت حنين حضنتها وكملت: طب اهدي دلوقتي 

طق طق طق
مامت حنين: ثواني افتح الباب
محمد ببتسامه: وحشتيني يا خالتو
مامت حنين ببتسامه: يانهار ابيض انت جيت امتي وحشتني اوي
محمد ببتسامه: والله يا خالتو جيت امبارح بليل بس قولت لماما متقولكيش حاجه كنت عايز اعملها مفاجأة 
 مسحت دموعها وخرجت: اي دة محمد عامل ايه 
محمد ببتسامه: انا الحمدلله بخير طمنيني عليكي انتي
حنين ببتسامه: الحمدلله شكلك اتغير خالص 
محمد بغمزة: احلويت ها
حنين ضربته ضربه خفيفه وكملت: طول عمرك قمر كفايه غرور بقا
مامت حنين بضحك: اه هترجعوا بقا للنكش بتاع زمان
حنين بضحك: لا لا دة صديق طفولتي ميصحش
محمد: عشان كده كنتي بتسألي
اختفت ابتسامتها بحزن وكملت: صدقني غصب عني بس كنت بسأل خالتو عليك دايما 
محمد: مالك حاسس الحزن في ملامحك مش زي ما كنت بشوفك
حنين بسخريه: مش في ملامحي بس، المهم انت تقعد تتغدي معانا انهارده 
محمد بضحك: انا جاي اصلا عشان اكل ست الكل غير كده والله أبداً 
مامت حنين: دة انا عيوني عشانك، صحيح هتقعد قد اي
محمد: قاعد شهر بأذن الله 
مامت حنين: ربنا معاك يا حبيبي هدخل احضر انا الاكل 
محمد قعد وكمل: تحكيلي بقا مالك واي الحزن ده كله شكلك معيطه قبل ما انا اجي
حنين بحزن: مفيش حاجه يا محمد والله بس مشكله كده نبقا نقعد مع لعض واحكيلك صدقني مش قادره اتكلم دلوقتي 
محمد ببتسامه: طب غمضي عيونك
حنين ابتسمت وكملت: مفاجأة 
محمد: غمضي بس
حنين غمضت بحماس وكملت: ها افتح
محمد خرج من الشنطه علبه فيها طقم كامل من الفضه وكمل: اي رايك
حنين فتحت ببتسامه وكملت: اي التحفه دي 
محمد: انا عارف ان دي اكتر حاجه انتي بتحبيها يارب تكون عجبتك
حنين ببتسامه: عجبتني بس، دة يجنن يا محمد بس شكرا اوي اوي انت مش متخيل فرحتني ازاي
محمد: اولا مفيش شكر بينا وانتي عارفه، ثانيا بقا يستي كفايه اني شوفتك مبسوطه
حنين ببتسامه: بجد ربنا يخليك ليا معقول لسه فاكر اني بحب الفضه
محمد: مينفعش انسي، وبعدين يستي اي رايك ننزل بكرة انا قاعد هنا شهر وبصراحه ناوي مقعدش في بيتنا ودي مهمتك بقا
حنين بضحك: يبني حد يسيب دبي ويقعد هنا
محمد: اه، عموماً دبي جلوة وكل حاجه مختلفناش بس بردو دي بلدي 
حنين: احكيلي بقا عامل اي في شغلك
محمد: الحمدلله تمام جداً 
حنين بضحك: عارف ميبانش عليك انك دكتور ابدا، انت ماشي معاك محامي اوي يعني
محمد: بقول كده بردو، المهم قوليلي عامله اي في كليتك
حنين: بقالي فترة مقصرة جامد في موضوع الكليه دي بس الحمدلله 
محمد: شغليلنا بقا حاجه نتفرج عليها
حنين بحماس: كرتون؟ 
محمد بضحك: كرتون
 "في احدي الكافيهات" 
ملك: مش عارفه يا احمد والله 
احمد: انا صعبان عليا انهم يبعدوا عن بعض بالطريقه دي علي بيحبها وهي بتحبه
ملك: عشان خاطري يا احمد متقولش حاجه لـ علي، حنين أصلاً لما وارتني الصور كنت هموت واقولها ان الصور دي قديمه بس معرفش يا احمد، معرفتش اقولها اني كنت عارفه ان رودي كانت علي علاقه ب علي قبل كده ومقولتلهاش حتي لما سألتني عنها انا كذبت وقولتلها علي ميعرفهاش
احمد: بس علي لازم يعرف ان الموضوع مش زي ما هو فاكر ان حنين مبقتش عايزاه او مبقتش بتحبوا 
ملك: عشان خاطري يا احمد مينفعش علي يعرف بموضوع الصور عشان انا وعدت حنين
احمد بقله حيله: حاضر يا ملك
ملك: حاسه ان رودي الفترة دي بتحاول تقرب من علي جداً 
احمد: انا كمان حاسس بكدة، حقيقي مبقتش عارف اي الصح واي الغلط

"في منزل حنين " 
حنين: اي رايك بقا في اكل ماما
محمد بضحك: انا شهادتي مجروحه عموماً، الحمدلله، انا شبعت
مامت حنين: يا حبيبي لسه مأكلتش
محمد: والله الحمدلله شبعت انا لازم انزل عشان عندي كام حاجه كده لازم اخلصهم
حنين: لسه بدري اوي يا محمد
محمد ببتسامه: يدوب انزل اصلي المغرب واروح اخلص كام مشوار كده، ولو كده نتقابل بكرة زي مقولتلك
حنين ببتسامه: خلاص اوكي
محمد: مع السلامه يا خالتو
مامت حنين ببتسامه: مع السلام يا حبيبي 
محمد: مع السلامه يا حنون
حنين ببتسامه: مع السلامه
خرج محمد وكملت: انا هنزل اتمشي شويه حاسه اني مخنوقه في البيت
مامت حنين: طب البس واجي معاكي
حنين: لا ياحبيبتي انا هبقا كويسه 
"في مكان تاني، في كافيه علي البحر تحديداً "
رودي: شكلك بتحب المكان دة عشان كده صممت نقعد هنا
علي فاق من شرودة وكمل: بتقولي حاجه 
رودي: احم كنت بقول ان شكلك بتحب المكان دة عشان كده قولت نيجي هنا
علي افتكر حنين وكمل: مش موضوع بحبه بس هو هادي 
رودي: بقالك فترة مش بتروح الشغل لي
علي: والله يا رودي مفيش طاقه لحاجه بس انشاءالله  هنزل من بكرة
رودي ببتسامه مسكت ايدة وكملت: انا معاك وجمبك
"علي باب الكافيه" 
حنين دخلت بدموع وهي بتتذكر كل ذكرايتها مع علي الي كانت محاوطه المكان نظراً لانه كان المكان المفضل ليهم وفجأه عيونها وقعت علي طرابيزة معينه وكان عليها رودي وعلي

لحظه وقوف الدقائق والثواني
ووقوف عقرب الساعه في هذة اللحظه

حنين مسحت عيونها بدموع: ازاي... ازاي
خرجت جري من الكافيه، وقفت في احدي الشوارع بدموع وكملت، يارب يارب ليه كده وازاي ازاي يقعد معاها ويمسك اديها
قعدت علي رصيف الشارع بدموع غزيرة، غطت وشها باديها الاتنين وكملت، طب انا اي ذنبي؟ 
اي ذنبي اتوجع كده، يارب مش عارفه اعمل اي 
يعني كل دة اي، كدب ولا خيانه ولا اي بالظبط
ليه الانسان ممكن يأذي انسان بيحبه بالطريقه دي ليه
وقاطعها صوت بيقول: مالك يا حبيبتي في اي
حنين بدموع: الحمدلله
سيدة عجوز: قومي متقعديش علي الارض كده
حنين حضنتها بدموع وكملت: ليه يا طنط يعمل فيا كده، ليه يخوني ويسبني ويروح لواحدة تانيه وانا والله العظيم كنت بنيت حياتي كلها عليه هو 
السيدة العجوز بدموع: اهدي يا بنتي، اهدي وجعتي قلبي
حنين بدموع: انا مشيت معيطه في الشارع بسببه، انا ادمرت مش عارفه اروح كليتي، مش عارفه انام، لما بنام بحلم بيه انه معاها
السيدة العجوز: اهدي يا بنتي انتي مش شايفه شكلك عامل ازاي، الحب بيقوي مبيضعفش، صدقيني محدش ابدا يستاهل قلبك غير الي يقدرة غير كده لا، مينفعش تبقي ضعيفه كده انتي بتقولي سابك عشان واحدة تاني يبقا ازاي يابنتي تعملي كل دة عشان 
حنين بدموع: عشان انا حبيته من كل قلبي واديته كل حاجه حلوة كانت جوايا، انا دلوقتي مبقاش عندي اي حاجه حلوة انا اعصابي انهارت خلاص مبقتش عارفه افكر
السيدة العجوز طبطبت عليها ببتسامه وكملت: عارفه، محظوظ الي يملك قلبك الطيب دة، صدقيني يا بخت الي هتكون بنت زيك من نصيبه، قومي اوصلك بيتك وامسحي دموع مينفعش تقعدي تعيطي كده في الشارع ولا تبيني ضعفك لحد غير نفسك وافتكري ان متقلب الود لا يؤتمن حتي لو عاد نادماً
حنين مسحت دموعها وكملت: انا مش عارفه اشكرك ازاي
السيدة العجوز ببتسامه: منغير شكر يابنتي انا عندي زيك، ومستحملش اشوفها قاعدة بتعيط كده، انتي مشاءالله عليكي زي القمر اوعي تخفي ملامحك الحلوة دي ورا الدموع والحزن عشان الحزن لو فتحتيله باب هيفتح قصادة مليون والي يبعيك ويسيبك عشان حد تاني متندميش عليه ابدا، قومي يلا معايا 
حنين ببتسامه بسيطه: حاضر
"في الكافيه" 
علي: رودي انا مش مرتاح يلا نقوم نمشي
رودي: مالك في اي
علي: حسيت قلبي اتقبض مرة واحده، ارجوكي يلا نمشي
رودي ببتسامه: خلاص يلا بينا
"عند منزل حنين"
حنين ببتسامه بسيطه: انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
السيدة العجوز: مفيش شكر انتي زي بنتي المهم بس تفصلي مبسوطه ومتسبيش نفسك للزعل ابدا 
حنين ببتسامه: حاضر

مشيت الست وفي طريق حنين لطلوع البيت سمعت صوت غريب حواليها

بس بس بس
التفت بأستغراب واكملت فجعتني يا محمد 
محمد ببتسامه: انتي المفروض متعودة بقا من واحنا صغيرين وبعدين يا بت انتي هو انا كل مشوفك تكوني معيطه كده 
حنين ببتسامه بسيطه: انت لو تعرف الي انا بمر بيه هتعيط جمبي
قعد علي احدي السلالم في المدخل وكمل: طب اقعدي احكيلي
قعدت بأستسلام: حاضر"حكت الموضوع بالتفصيل" واكملت بدموع واديني زي منتا شايف كده
محمد طبطب عليها بهدوء وكمل: بس انتي مش شايفه ان كان المفروض تسمعي الموضوع منه الاول او بمعني اصح تواجهيه ليه عمل كده
حنين: ازاي يا محمد انا مش محتاجه اسمع تبريرات بقولك شايفه صورهم بعيني 
محمد: طب ما يمكن الي باعتها قاصد يوقع بينكم
حنين بعصبيه: هو انت معايا ولا معاهم ثانياً حتي لو قاصد يوقع بينا انا ميهمنيش غير انه خاين واني شوفتهم مع بعض بعيني 
محمد: طب اهدي انا مش متعود انك ضعيفه كده
حنين مسحت دموعها وكملت: انا مكنتش متخيله انه ممكن يعمل كده ابدا، انا وثقت فيه اكتر من نفسي وفي الاخر انا لوحدي وهو مع الهانم قاعد معاها في الكافيه الي كان بيقولي انه مستحيل يروح المكان دة مع حد غيري، كلها وعود كذابه
محمد: يبقا تعملي اي تركزي في حياتك وكليتك الي عرفت انك بقالك فترة مروحتهاش دي
حنين: مش عارفه يا محمد، مش قادره اتعامل مع بشر، مش قادره انزل واروح واجي واشوف ناس مش عارفه ارجع لحياتي الطبيعيه ابدا 
محمد: انتي عارفه ان من واحنا صغيرين وانتي اغلي الغاليين علي قلبي واني مستحيل اسيبك لوحدك واني جمبك واني بردو عايزك تشوفي حياتك وتحاولي ترجعي لحنين بتاعت زمان
حنين بدموع: انا مشيت معيطه في الشارع يا محمد، كان كل الي يشوفني يقول لا حول ولاقوة الابالله يتري حصلها اي وصلها لـ كده انا وصلت لاخر مراحل الضعف، انا اول مرة اعرف يعني اي وجع، يعني اي تحس ان خلاص مفيش طاقه لاي حاجه، انا كنت مرتبه حياتي ترتيب تاني خالص، كنت مصدقت بقيت كويسه وحياتي مستقرة مع حد بحبه وصحاب حواليا فجأه بقيت زي منتا شايف كده 
 محمد بأسف: صدقيني مقدر وجعك وعارف ان مش سهل ابدا الي مريتي بيه بس انا متأكد انك هترجعي اقوي واحسن من الاول، واكمل بضحك محاول تغير مجري الحديث،
 وبعدين انتي يعني ناويه تسيبيني قاعد الشهر كله جمبك امي، انا كنت نازل اجازة ناوي علي خروج وفسح كل يوم، والي كنت ناوي معاها علي كده هي انتي بصراحه، انتي شايفه ان صح تسيبي صديق طفولتك يخرج لوحده
حنين بضحك: قول ان همك علي الخروج
محمد بضحك: بصراحه اه مهو انتي الي عارفه الاماكن الحلوة انا بقالي سنين برة، احتمال كبير اتوه خلي بالك، لو يرضيكي انا مش هتكلم يستي
حنين بضحك: لا ميرضنيش
محمد: طب حيث كده بقا يبقا احنا علي معادنا بكرة
حنين: اوكي ماشي 
محمد مد ايدة في جيبه وكمل: طب ناويه تضحكي ولا اخد الشوكولاته معايا تاني برغم اني جيت لحد هنا عشان اجبهالك عشان نسيت اجبهالك معايا الصبح وعارف انك بتحبي النوع دة ومش موجود في مصر
حنين ببتسامه: واو!  انت لسه فاكر
محمد ببتسامه: اكيد طبعاً 
حنين ببتسامه: انا بحبها جدا، بجد ميرسي
محمد: مش للدراجادي يبنتي دي حاجه بسيطه
حنين ببتسامه: لا ميرسي علي انك دايما جمبي وواقف معايا
محمد ببتسامه: بطلي الكلام الي بتقوليه دة ويلا الوقت اتأخر اطلعي نامي عشان انا ناوي انزل بكرة من النجمه
حنين طلعت جري وكملت: اه انت معاك ربنا، سلام

"في اليوم التالي، عند علي تحديداً " 
احمد: انت شايف قربك من رودي دة صح يا علي، انت عارف رودي وعارف كويس انها كذابه ومستحيل تكون بتحبك
علي: انت بتقول كده عشان عايزني ارجع لحنين مش اكتر 
احمد: وفي اي لما اكون عايزك ترجعلها 
علي: فيها انها مبقتش عايزاني، فيها اني بقالي اكتر من شهر بحاول اكلمها واوصلها وهي رفضاني وكل دة منغير سبب يا احمد انا مش عارف عملت اي، بس كل الي اعرفه انها مبقتش عايزاني في حياتها، انا بحبها يا احمد فاهم يعني اي بحبها يعني هكون عايزاها مبسوطه ومرتاحه حتي لو بعيد عني 
احمد: انت متعرفش الاسباب يا علي 
علي بعصبيه: عشان هي رفضه تديني سبب، رافضه تقولي ليه بتبعد عني بالشكل دة، يمكن هي حست اني مش الشخص المناسب عشان كده بعدت، انا مش هعرف اضغط هليها اكتر من كتر ولو بعدي عنها هيريحها انا هعمل كده ورودي مفيش بيني وبينها اي حاجه غير اننا رجعنا صحاب عشان هي بتزن مش اكتر او عشان ممكن حست بغلطها
احمد باستهزاء: رودي! هي رودي بتشوف نفسها غلطانه أصلاً 
علي: انا مبقتش عارف حاجه يا احمد ولا عارف اركز في شغلي ولا عارف اعمل اي حاجه 
احمد: بلاش تخسر حنين يا علي، حنين اكتر واحده بتحبك
علي: الحب انها تبعدني عنها بالشكل دة، انها كل متشوفني تسمعني كلام زي السم علي سبب انا لحد هذة اللحظه مش عارف اي هو، مش عارف أصلاً في سبب ولا السبب الاساسي انها مبقتش عايزاني
احمد: طب صلي علي النبي 
علي: عليه الصلاة والسلام 
احمد: ربنا يهدي الامور بس الي كنت عايز اقوله بلاش ترجع تدي الامان لـ رودي عشان انت شوفت لما اديتها الامان عملت اي
علي: خير يارب، انا لازم امشي هكلمك
احمد: ماشي 
"في منزل حنين" 
مامت حنين: قومي يبنتي تليفونك مبطلش رن
حنين بنعاس: الو
محمد: انتي لسه نايمه مش معقول كده بقينا العصر
حنين بغيظ: الساعه تسعه الصبح يا محمد اكيد مش هننزل دلوقتي، وقفلت السكه 
تن تن تن
مامت حنين بضحك: بيرن علي تليفون البيت
حنين بعصبيه: خير 
محمد بضحك: انا كنت بس بفكرك اننا هنخرج انهارده 
حنين بغيظ: والله لو مقفلتش حالاً وسبتني اكمل نوم شوف مين هينزل معاك... وكملت بصوت اعلي اقفل
محمد بضحك وطريقه مماثله: قفلت... وقفل السكه
حنين بضحك: فظيع والله العظيم 
مامت حنين بضحك: كملي نومك طيب
تن تن تن
حنين بنفاذ صبر: خير ياملك انتي كمان
ملك بضحك: انا قولت هتكوني نايمه
حنين: ولما هو هكون نايمه بترني ليييه
ملك بضحك: تيجي ننزل انهارده 
حنين: هو انتوا كلكم قررتوا تنزلوا انهارده، لا يستي نازله مع محمد ابن خالتو
ملك: هو جيه من السفر
حنين: اه جيه وصدقيني مش وقت حكاوي ابدا علي الصبح عشان انا عايزة انام 
ملك بضحك: طب سلام
حنين: سلام واكملت ماما حبيبتي استأذنك في حاجه خدي تليفوني وتليفون البيت واتفضلي في الصاله ولو حد رن متصحنيش فضلاً 
مامت حنين بضحك: حاضر... وخرجت
وخلدت حنين للنوم..

تعليقات



<>