رواية شيدوان الفصل العاشر10بقلم سهر احمد
روايه شيدوان
(معركه العشاق وسرالغابه الملعونه)
✦ الفصل العاشر قبل الاخير – بوابة الحارس الأخير والانتصار النهائي
بين العوالم – لحظة المواجهة الأخيرة
الضوء الأحمر كان بيتلوح حوالين الأربعة…
زي شريان حياة بيشدهم مع بعض… بيربطهم، يسحبهم، ويعيد تشكيلهم.
الأرض تحتهم اتشقّت… الغابة الأصلية طلعت كاملة… الأشجار بتتنفس والجذور طويلة، وكأنها أرواح قديمة بتحرس المكان.
فجأة ظهر الحارس الأخير… ظل ضخم من دخان ودم، عيونه سودا بالكامل… صوته كان صرخة موت:
— "ده عالمي… ومفيش حد هيخرج من هنا!"
آدم مسك نص سيفه… نوره بدأ يلمع دم ونور…
شيدوان فتحت كتابها الجديد، أجنحتها الحمراء اتفردت زي نار سماوية…
رائد حوله ضوء أبيض واقف كالدرع… وليان ظلها يمشي جنبها، متحدين مع بعض كروح واحدة.
المعركة النهائية
الحارس الظلي هجم بقوة تهز الأرض…
لكن الأربعة ما اهتزوش. الأشجار تحركت، الأرض اتفتحت، الغابة نفسها اتجمعت معاهم.
آدم ضرب بنوره… شيدوان حبسته داخل دائرة رموز نارية…
رائد اخترق صدره بضوء الرابط… وليان ختمت عليه بضربة ظل صافي…
الحارس صرخ… وبثواني، اتحول لبخار أسود… ثم ضوء أبيض… واختفى للأبد.
الغابة تنفست براحة لأول مرة… الشمس ضوت من فوقهم… والهواء بقى نقي… كأنهم خرجوا من حلم مظلم.
---
الخروج من الغابة الملعونة
الأربعة وقفوا قدام آخر خطوة… وراهم الغابة كلها ساكتة، بتشهد على انتصارهم.
خطوة واحدة… ودخلوا العالم الحقيقي.
رائد ضم شيدوان بحنان … آدم بص على لي ليان بابتسامة هادية لأول مرة من زمان.
ضحكوا… ضحك نقي… ضحك من قلب النجاة…
والشمس حضنتهم بدفء… والعصافير رقصت فوق الأشجار.
---
الاحتفال الزواج عشاق الاسطوره – أسطورة الحُرّاس الجدد
البيت الكبير اتزين بالكامل… ألوان الورود الأحمر، الفضي، والأبيض متداخلة في كل مكان…
الموسيقى كانت بتنقلب بين هدوء وبهجة، وكأن الغابة نفسها بترقص معاهم.
كانت شيدوان بفستان ابيض مرصع بالماس وايضا ليان لبسه نفس فستان شيدوان والشباب بيدال سوداء مرصعه تشد النظر
رائد مسك يد شيدوان، وابتسامتها كانت
بتلمع أكتر من أي نور عرفوه قبل كده…
آدم ضم ليان بحنان، وعيونها كانت مليانة دموع فرحة… كل شاب اخد عرسته نزل بيه وفجاءه الانظار اتثبتت عليهم قد ايه كل واحد شكلهم حلو كل عريس ليق عليه عرسته
ونزلوا الاغاني اتبدلت من عادي لاغنيه طلي بابيض ياورده نيسان
الكل نظروا وهمسوا بخفه هما زهور وورود
.
الأصدقاء والجيران جمعوا حولهم، بس الغابة نفسها كانت الحاضر الأكبر… الأشجار نورت بنور فضي، والطيور رفرفت وكأنها بتباركهم.
---
لحظة القوة المشتركة
بعد الفرح، الأربعة وقفوا سوا وسط الحديقة…
النور الأحمر، الفضي، والأسود اللي كان جزء من قلوبهم، ظهر حواليهم كدوامة هادية… مش خوف… مش قوة خارجة عن السيطرة… لكن توازن مطلق.
آدم بص على رائد وقال بابتسامة:
— "إحنا دلوقتي مش بس ناجين… إحنا مسؤولين عن العالم ده."
شيدوان مدت إيدها ورائد مسكها وليان مسكت ايد ادم… والنور التفت حوالينهم كرمز جديد: اتحاد الأرواح… اتحاد الحُرّاس.
ليان ضحكت وقالت:
— "يعني… كل حاجة ممكن تتحقق… لو إحنا مع بعض."
الدوامة تحولت لرمز صغير محفور في قلب كل واحد منهم… علامة إنهم بقى لهم مهمة أكبر، مش بس نجاة… لكن حماية الحياة، الغابة، وكل الظلال اللي فيها.
---
نظرة للمستقبل
مع غروب الشمس، الأربعة وقفوا سوا على التل…
النسيم لمس وجوههم، وكأن العالم كله بيقول لهم: "مستقبل جديد بدأ".
رائد شال شيدوان على كتفه، وآدم مسك ليان من إيدها، وكل واحد فيهم ابتسم… بس الابتسامة دي كانت أكتر من فرحة، كانت وعد بحياة جديدة، قوة مشتركة، ووحدة ما ينكسرش.
والغابة همست:
— "حين يتحد أربعة قلوب … ىعد كثره تحديات وطول الانتظار يولد حارس جديد… يحمل السلام لأجيال."
