قبل هذا الوقت بقليل كان يجلس ابراهيم وهو يخاف بشده من نظرات هذا الحقير الذي تتصلت عليه فهو يعلم بأنه يريد يقتله الآن بشدة بعد الذي حدث به من خلف الذي فعله فهو في هذا المكان الآن بعد ان قال لجبل علي مكانه وبتاكد لم يتركه هذا فريد يأتي أحد الظباط ويقول وهو ينظر الي فريد وابراهيم.خدهم يا ابني علي الحجز لحد ما نشوف اخرت الاشكال الوسخه دي
ينظر اليه فريد بغضب شديد ويسحبه الشرطي وهو يقول.قوم يا $$$ معايا يلا
ينظر اليه فريد ويسحب منه السلاح بعنف وسرعة شديده لم يتوقعها احد ويقول فريد وهو يرفع السلاح امام عيونهم بيده الاثنين فهو يوجد كلبشات في يده.اللي هيقرب مني هقتله ابعدوا اوعوا تقربوا ابعدوا
يبتعدون عنه الجميع بالفعل ويقول الظابط بحذر لكي لا يحدث شئ.اهده يا فريد انت كده بتضيع نفسك اكتر اهده علشان ناخد حكم مخفف
يغضب فريد بشدة ولا يره أمامه وينظر الي ابراهيم الذي ينظر اليه وهو لا يعلم بماذا يفكر الآن ويقول فريد بصراخ عالي.انت السبب في اللي انا في دلوقتي يا $$$ والله لا اقتلك يا زباله
نهي حديثه ويطلق فريد طلقه علي رأسه ليقع ابراهيم علي الفور ورأسه بتزف بشدة ويتصدمون الجميع بالذي حدث ويركض الظابط يكتف فريد من الخلف لكي لا يهرب منه ويذهب الشرطي الي ابراهيم الغارق في دمه وينظر الي الظابط بأن لا يفيد شئ فانتهت حياته وذهبت روحه الي ربها بجميع افعاله منذو ان خلق لاخر دقيقه كان بها وينفخ الظابط بقوه كبيرة ويرمي فريد علي الأرض بعنف شديد ويقول بصوت عالي.انت عملت ايه يا زباله
ويصفعه الظابط بقوه كبيرة ويحاول ان يسحب منه السلاح لاكن يتمسك فريد به أكثر وهو لا يريد ان يتركه وينظر الي هذا الظابط بغضب شديد ويضع اصابعه علي الزناد والذي لم يفعل حسابه هذا الحقير أن السلاح يتوجه عليه ليست علي الظابط ويطلق الطلقه لتخترق جسده بعنف شديد ويتصدمون الجميع بشدة من الذي حدث وفعلوا هذا الحقير الذي وقع علي الأرض بعنف وقوة شديده وينظر الي السماء وهو لا يريد ان يموت الآن لاكن هذا ليست بيده ويسحب هذا فريد نفس كبير ولا يعود هذا النفس مره اخرى وتتحسب روح هذا الشخص منه ولم تعود هذه الروح ويتصدم هذا الظابط من الذي حدث في هذا اليوم وينظر الي جثمان ابراهيم ويعود بنظرة الي فريد ويأتي هذا المامور ويفسحون اليه الجميع وينظر هذا المأمور الي ابراهيم وفريد ويعلم ماذا حدث علي الفور ليضرب كف بالآخر وهو لم يصدق ماذا حدث بهذان الشخصين الذي لم يأخذوا من الذي فعلوا بحياتهم شئ ويخرج المأمور هاتفه ويدق الي جبل الذي فتح عليه ليقول المأمور دون مقدمات.ابوك قتلوا فريد يا قاضي
جبل بصدمه شديده وعدم تصديق.انت بتقول ايه
وبعد عدة ساعات طويلة يدخل جبل شقة والدته الذي يقام بها عزاء ابراهيم الي النساء وينظر الي والدته الذي تحزن بشدة علي ابراهيم وهذا واضح عليها بشدة من دموعها الشديده وهي تبكي وتحزن علي هذا الراجل الذي لم تأخذ منه شئ سوا القهر والذل ليذهب جبل اليها ويجلس أمامها ويمسك يدها يضغط عليها بخفه ويقول.ارحميني يا ام جبل ارحميني وبطلي تزعلي علي واحد ميستهلش
تنظر اليه صفاء ودموعها تنزل غصب عنها وتقول.اللي ميستهلش ده انا خلفت منه تلاته يا جبل وبرغم اللي عملوا فيا مش قادره ادعي عليه ولا اقول غير ربنا يسامحه يا ابني
يضمها جبل بقوه كبيرة ويمسح علي رأسها وهو بالفعل يشعل بشعور غريب وثقيل علي قلبه بشدة فهو الشخص الوحيد الذي لم يحزن علي هذا ابراهيم ولم يتأثر بموته بشئ يشعر بأنه لم يستحق وهذا محق به لاكن هذا والده مهما كان ومهما الذي فعلوا لاكن الوالد يبقي والد لاكن لا يفهم جبل هذا الشئ ولم يستطيع ان يتظهر الحزن يبتعد جبل عن صفاء الذي تجلس في نصف العزاء فهذا يبقي زوجها اذا ما فعل بها ويذهب جبل الي سلمي الذي كانت تبكي بين احضان هناء (ام نور) ويسحبها جبل الي أحضانه لتنفجر سلمي علي البكاء وتبكي بعنف وقوة شديده وتقول بين شهقتها.با..با م..ات يا جبل هو سابني لوحدي انا مليش حد دلوقتي يا جبل بابا مات وسابني لوحدي يا جبل
يضمها جبل بقوه اكبر ويقبل رأسها ويقول.متقوليش كده يا سلمي انا معاكي ومش هسيبك مهما حصل اهدي ومتعمليش في نفسك كده
تغلق سلمي عينيها باطمنان لا تعلم من أين اتاه اليها وتنزل دموعها بغزاره شديده وهي تتذكر وفاة والدها وينظر جبل الي حبيبه الذي تقف وتنظر الي سلمي بحزن شديد وهي تحزن عليها بشدة فهي لا يوجد لديها ذكره واحده من ابراهيم لكي تحزن عليه بها كل الذي تحزن به حبيبه بأن هذا الراجل هو والدها وهذا الذي تعلمه لذلك من المفترض انها تكون حزينه لاكن هي لم تتذكر شئ الي هذا الراجل لتحبه وتحزن عليه وتركض حبيبه الي خارج هذه الشقه وتركض الي الاعلي لينفخ جبل بقوه كبيرة ويضم سلمي بقوه لكي تهده وينظر جبل الي هذه الصغيره الذي جعلها تجلس مع والدته الي ان يعلم ماذا سوف يفعل معها تبكي وهي تره حولها كل هذا البكاء والاجواء الحزينه لينفخ جبل بقوه كبيرة وهو لا يعلم ماذا يفعل وماذا سوف تفعل معه هذه الدنيا بعد
كانت تقف وهي تنظر أمامها تايهه بشدة لا تعلم الي اين تذهب وماذا سوف يحدث بها كل الذي تعلمه بأن الذي مات والدها تشعر بالذي يضع يده علي كتفها لتتفزع وتلف سريعآ وتنظر اليه تره حسن الذي قال.اهدي يا حبيبي ده انا
تنظر اليه حييبه وتترمي بين الاحضانه بقوه كبيرة ليضمها حسن بجميع قوته وهو يشعر بها ويشعر بالذي تشعر به الآن ليقبل رأسها ببطئ شديد ويقول.عيطتي يا حبيبي عيطتي هترتاحي اوي صدقيني بس عيطتي
تنفي حبيبه يرأسها بعنف وتقول.مش قادره يا حسن معنديش حاجة اعيط عليها معنديش يا حسن
يفهم حسن مشاعر زوجته جيد ليخرجها من احضانه وهو يشعر بها ويقول بصوت افزعها بشدة.قولت عيطتي يا حبيبه اللي مات ده ابوكي وانتي المفروض تعيطتي عليه عيطتي يا حبيبه
وكأنها كانت تنتظر هذه الصراخه القويه بها وتنفجر حيييه في البكاء وتبكي بقوه كبيرة ليسحبها حسن بقوه كبيرة الي أحضانه وتبكي حبيبه بقوه اكبر وتقول بصراخ ودموع.هو مسبليش حاجه اعيط بيها عليه يا حسن هو كان وحش وقاسي اوي معايا مفكرتش في بنته عايشه ازاي مفكرش فيا لو مره واحده ابراهيم مكنش اب ليا هو كان وحش اوي مكنش اب اااااااااااااااااه يا حسن
كانت تصرخ حبيبه بهذا الحديث وهي تبكي بعنف وقوة شديده وهي لا تعلم لماذا تبكي الآن كل الذي تعلمه بأنها تفعل كما امر زوجها وهي تبكي لهذا السبب بتأكد ولم تبكي وهي تحزن علي حياتها الذي لم يكن بها والدها برغم انه علي قيد الحياة تبكي حبيبه بعنف شديد ويضمها حسن بجميع قوته وهو يريد ان يخفف وجعها من كل الذي بها الآن ويقبل حسن رأسها ببطئ وحزن شديد عليها ويقول.باااااااااااااس يا عمري بس يا عيون وقلب حسن خلاص انسي كل حاجه عديت وراحت يا حبيبه انسي علشان نقدر نعيش حياتنا بسعادة انسي يا روحي
تغلق حبيبه عينيها بقوه كبيرة وهي مازالت تبكي ومازالت تنزل دموعها بغزاره شديده ويرفع حسن رأسها ويقول وهو يمسح دموعها بيده.كفايه يا حبيبه انسي وكفايه دموع كده
تنظر اليها حبيبه وتقول.انت لا عجبك اعيط ولا اسكت اعملك ايه علشان ترتاح
حسن بغمزة لكي يخرجها من الذي بها.اتجوزيني هرتاح وهيريحك اوي والله
تشهق حبيبه بقوه من وقحته الشديده وتضربه بقوه كبيرة علي كتفه وتقول.بس يا قليل الادب للي متربتش اتلم
يمسك حسن يدها ويقول.ماشي يا تربية جبل بكره تكوني في بيتي وقتها بس هعرف اربيكي علي قلة ادبك معايا
تضع حبيبه رأسها علي كتفه وهي متعبه بالفعل وتقول.علشان كده قول لجبل اني مش هتجوزك وان كل شئ قسمه ونصيب
يضمها حسن بقوه كبيرة الي أحضانه ويقول وهو يقبل رأسها.كل شئ قسمه ونصيب بس انتي بتاعتي انا في الاول والاخر يا تربية جبل الناقصه
تبتسم حبيبه وتغلق عينيها وهي بين الاحضانه وتحاول ان تتنساه حزنها الشديد وتحاول ان تتنساه كل شي تشعر به الآن وحسن يفهم هذا بشدة ليضمها بجميع قوته وهو يريد ان يجعلها تشعر بأنها ليست لحالها وبأنه معها دايما
يصعد علي الدرج لكي يدخل شقته لكي يرتاح من كل التعب الذي به فهو يشعر بأن فوق اكتافه حمول تقيله لا يستطيع ان يحملها يره هذه الفتاة تنزل وهي ترتدي
وتضع (طرحه) سواده علي رأسها لينظر اليها ويقول.انتي رايحه فين كده
تنظر غرام بعيد عنه وهي لا تستطيع ان تره وجهه بالفعل الآن وتقول ببرود.نازله اعزي طنط صفاء وسلمي
ينظر اليها جبل ويفهم بأنها لا تطيقه بالفعل ليبتسم ويقول.وجبك وصل اطلعي ارتاحي وملكيش دعوه بحاجه
تنظر اليه غرام وتقول بصوت عالي فهي قد فاض بها الكيل بافعله.وانت ماللللللك بيااااااا ليه كل حاجه بتعمل كده انا دلوقتي مش مراتك يعني ملكش دعوه يا جبل فاههههههههم
يسحبها جبل ويدخلها شقته ويغلق الباب بقوه كبيرة لدرجة ان كان يقع الباب بالفعل وتنظر إليه غرام وهي لم تعلم ماذا سوف يفعل بها هذا القاضي لذي قال بغضب شديد.مين اللي ملهوش دعوه بيكي يا بت صابر شكلك اتهبلتي خلاص
غرام بغضب شديد ايضا.لا متهبلش بس شكلك انت نسيت اني مش مراتك واننا أطلقنا يا جبل يعني انت مبقاش ليك كلمه عليا ولا تقولي ايه واعمل ايه ودي احسن حاجه حصلتلي في الدنيا كلها اني أطلقت منك انت مش متخيل الفرحه اللي انا فيها بسبب الموضوع ده
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول.اممم وايه كمان يا غرام هانم
تغضب غرام منه اكتر ولا تعلم ماذا تفعل لتضربه بيدها الاثنين بجميع قوتها علي صدره لا يتزحزح جبل إنش واحد لاكن الذي نزع قلبه من مكانه وهو يسمعها تقول بصوت عالي وهي لا تعلم ماذا تقول.عيشتني معاك عيشه سواده من يوم ما جيت هنا مرتاحتش ولا شوفت الراحه بسببك عمري ما هسمحك علي اللي عملتوا فيا يا جبل عمري ما هسمحك علي جوازك مني بالغصب وعمري ما هسمحك علي دخولك عليا وانا مكنتش راضيه بده ولا انك خليتني احمل انا مش هسامحك علي ايي حاجه من اللي عملتها يا جبل مش هسمحك علي اللي عملتوا فيا
يمسكها جبل من ذراعها بقوه ويقول بصوت هز اركان هذا المنزل.وانا عملت فيكي ايه يا روح امك ايه الهبل اللي انتي بتقولي ده انتي مكونتيش موفقه لما دخلت عليكي مكنتش موفقه ومسلمه بالعشره ليا
تنزل دموع غرام بغزاره شديده وتقول.سلمت علشان كنت متاكده انك مش هتسيبني لو قولت لا يا جبل سلمت علشان كنت عارفه ان جبل القاضي مش هيصبر اكتر من كده وشكك في شرفي لما قولت اني شايفه شوفه غيرك وعلشان كده كنت عايزك تتأكد اني شريفه قبلت علشان مكنش ينفع ارفضك بعد ما خدت رصاصه مكاني مكنش ينفع اقولك لا يا جبل بس لوله كده انا عمري ما كنت هقبل بواحد عايش حياتك مكنتش هقبل بيك مهما حصل ومهما عملت مكنتش هقبل بيك
ينظر اليها جبل بعدم تصديق وصدمه كبيرة لكل كلمه خرجت من بين شفتيه هذه الفتاه لو اتات بخنجر وطنعته داخل قلبه كان ارحم بالمراحل بنسبه اليها ينظر اليها جبل ولاول مره في حياته يشعر بأنه لا يوجد لديه قيمه بهذه الحياه غرام لم تحب جبل بل كانت معه فقط لاجل جميع اسبابها الذي قالتها الآن واخيرآ يقطع جبل هذا الصمت المرعب وهو يقول وهو ينظر اليها.واحساسك وانتي بين ايدي واللي كنتي بتقولي وانتي في حضني كل ده كان غصب عنك يا غرام معقول معملتيش معايا حاجه برضيكي وانا كنت غصبك علي كل حاجه
تنظر اليه غرام وتتذكر حديثه اليها من ان كان بغرفتها وبأنه لم يختار ان يبقي معها وفي الأمس أيضاً حديثه الوقح عليها لتبتعد عنه وتقول وهي تنظر بعيد عنه.لو كان ايي واحد مكانك وبيعمل اللي عملتوا معايا كنت هكون كده بين ايده وفي حضنه يا جبل الحاله اللي كنت معاك فيها كنت هكونها لو ايي راجل كان مكا اااااااااااااااه
صرخت غرام بصوت عالي بعد أن صفعها جبل بقوه كبيرة وهو لم يتحمل ان تستكمل وتقول هذا الحديث لم يتحمل هذا ويمسكها جبل ويسحبها من ذراعها بقوه كبيرة ويقول بصوت افزع جميع من في المنزل.كنتي هتكوني كده يا روح امك مش كده انتي واحده زباله يا غرام والغلط عليا انا من البدايه لما فكرت أن تربية عثمان الدمنهوري ينفع تكون مراتي انا ابن ال$$$$$$ علشان فكرت أن غرام الدمنهوري حفيدة عثمان هي الخيار الصح في حياتي بس طلعت غلط يا غرام انا طلعت واحد $$$$ من وجهة نظري انا قبلك انتي حبك غلطه ندمان عليها والغلطه دي انا هصحلها باني هشيل قلبي وارمي جانبك في المكان ده دلوقتي واذا علي ابني او بنتي اللي هيكون منك هفضل لي اب وهو ده الحاجه الوحيده اللي هتربط بينا يا بت عثمان
نهي حديثه ويتركها ويفتح الباب يره موسي أمامه ويقول موسي بغضب.في ايه يا جبل وايه الكلام ده
يزيحه جبل عن طريقه ويذهب الي الخارج دون ان ينطق بكلمه واحده ويذهب موسي سريعا الي شقيقته ويضمها الي أحضانه بقوه كبيرة وتغلق غرام عينيها بوجع وحزن شديد وتنزل دموعها بغزاره شديده وحديث جبل يتكرار في عقلها وكأنه مازال يكراره أمامها الآن تغلق غرام عينيها وتستلم لهذه الغميه السواده وتقع غرام مغشي عليها بين يد موسي الذي صراخ باعلي صوته وهو يقول.غراااااااااااااااااااااااااااااااام
مر علي هذه الأحداث شهرين حدث بينهم اشياء عديده وتغير بيهم الكثير من الأشياء ان ما كان كل شئ لم تره غرام جبل منذو الذي حدث بينهما ومازالت تتعب في شهورها الاولي المتعبه بشدة عليها فهي تتسطح الكثير من الايام علي السرير ولم تستطيع ان تتحرك تفتح غرام عينيها ببطئ وتعب شديد وتنظر الي سطح الغرفه وتغلق عينيها مره اخرى وهي متعبه بشدة بالفعل تره بالذي تفتح الباب اليها وتقول بمرح.صبح صبح يا عم الحج
تنظر اليها غرام وتبتسم بتعب وتقول.صباح الخير يا قلبي تعالي
تذهب اليها بالفعل وتجلس أمامها وتحاول غرام ان تنهض وتساعدها حبيبه فهي متعبه بشده حقا وتجلس غرام وتنظر الي حبيبه الذي قالت.ايه يا مزة كل ده نوم انا كل لما اسال عنك يقولوا نايمه ايه حكاية النوم معاكي
تبتسم غرام وتقول وهي ترفع كتفها.معرفش انا عايزه انام علي طول ومش قادره اقعد مع حد حتي
تبتسم حبيبه وتقول.تعالي يلا علشان نروح تطمن علي حبيب عمتو
تنظر اليها غرام وتنظر امامها بحزن شديد وتقول.انا كويسه ومش محتاجه اروح للدكتوره يا حبيبه انا بس عايزه انام
تنهض حبيبه وتقول.لا انتي تقومي احسنلك علشان عايزه اطمن عليكي بجد قومي يا غرام علشان خاطري
تنظر غرام اليها وتبتسم بحزن وتقول.طب خليها بالليل يا حبيبه انا دلوقتي تعبانه ومش قادره بجد
تنظر اليها حبيبه لتعلم بأنها محقه لتبتسم وتقول.هروح أعملك حاجه تاكليها علشان تاخدي الدوا بتاعك يا غرام
كانت غرام ان تتحدث لاكن تقول حبيبه بغيظ شديد.كفايه بقي يا بت انتي مزهقتيش ولا ايه انا هروح اجيبلك الأكل ولو مكلتيش هاكلك انا غصب عنك وبراحتك بقي
نهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها غرام وتبتسم وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي بطنها وهي تنظر الي الاعلي وتنزل دموعها بحزن شديد وتقول.معقول يعدي شهرين ومشفكش يا جبل معقول هونت عليك تنساني كده طلعت وحش اوي معايا يا قاضي انت مخلتنيش اشوفك ولا حتي تطمن علي ابنك بقالك شهرين فينك دلوقتي يا جبل وبتعمل ايه في حياتك من غيري
كان يقف هذا القاضي أمام المراء وهو ينظر الي حاله وهو يرتدي

ويبتسم ببرود شديد ويذهب الي الخارج وينظر الي هذا القصر الذي يقف به الآن وهو قصر عثمان الدمنهوري فهو قد أخذ هذا القصر في المزاد العلني الذي حدث وقد أخذ كل ما يمتلك عثمان ويبتسم ببرود وينزل الي الأسفل ويذهب الي الخارج ويره السائق في انتظاره ليمد يده لهو ويفهم السائق ويعطي المفتاح لياخذه جبل ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره ويصل بعد قليل الي هذه الشركه وينزل من السياره ويذهب الي الداخل ويركب في المصعد ويضغط علي الزر ويصعد الي الاعلي ويخرج منه ويره بالذي تقف في انتظاره لينظر اليها ويسير في طريقه ببرود شديد وتركض خلفه هذه الفتاة وتقول.محتاجه حضرتك تمضي علي الورق ده يا قاضي
يدخل جبل الي هذا المكتب ويذهب يجلس علي الكرسي وتقف هذه الفتاة بجانبه وتميل بجسدها قليلاً وتقول برقه شديده.محتاجه امضيت حضرتك هنا يا قاضي
لا ينظر اليها جبل ولم تتحرك نظرته ويقول ببرود شديد.اتعدلي يا $$$$$ واظبطي نفسك لا اظبطك انا انا مش عايز شغل ال$$$$$ ده هنا
تنظر اليه هذه السكرتيرة وتتعدل سريعآ وهي تخاف منه وتقول بتوتر.انا كنت عايزه حضرتك تمضي بس يا قاضي
يسحب جبل منها هذه الأوراق بعنف ويسحب القلم ويوقع بالفعل جميع الاوراق ويرميهم اليها ويقول وهو ينظر اليها.تغوري تشوفي شغلك من غير حركات ال$$$$$$$ دي علشان ميكونش اخر يوم ليكي هنا فاهمممممه
تتفزع هذه الفتاة من صوته وتميل براسها سريعآ وتقول.تامر بحاجه تاني يا جبل باشا
يلف جبل بالكرسي ويقول.غوري من وشي
تركض هذه الفتاة الي الخارج وينظر خلفها جبل ويعود برأسه الي الخلف ويضع رأسه علي حافت الكرسي وينفخ بقوه كبيرة وهو يشعر بنار شديده تشعل بداخله من الذي يحدث به فهو لا يعلم ماذا يفعل بحياته وروحه الذي تغيب عنه منذو ان ابتعد عن هذه الحاره فهو يشعر بأن هذا ليست مكانه يشعر بأنه لم يخلق لهذا الشئ لم يرتاح لا يعرف لماذا لاكنه يتعب بالفعل يغلق جبل عينيه بقوه كبيرة وهو يتذكر هذه الفتاة الذي لم تغيب لحظه واحده عن خيله وينظر الي سطح هذه الغرفه ويتذكر
(فلاش بك)
كانت تتسطح وهي تمسك هاتفها وتلعب به وتحرك قدمها وهي لم تلاحظ هذه العيون الذي ترقبها ويبلع هذا القاضي ريقه بصعوبه وحراره شديده وهو ينظر الي حركات هذه الفتاة التلقائيه والذي لم تكن تأخذ بالها من الذي تفعله فهي تشعل النار في جسده بالفعل ليذهب اليها سريعآ ويهجم عليها وينزل فوقها لتتفزع غرام بشدة وكانت ان تصرخ لاكن يهجم هذا القاضي علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وتتنفس غرام براحه بعد ان اطمن قلبها بأن هذا ما غيره سوا القاضي لتقول بين شفتيه.جبل خضتني اوي في حد يعمل كده
يقطم جبل علي شفتيها بقوه اكبر ويقول.طالما انا عملت يبقي في
تتغظ غرام بشده منه وتقول.طب ابعد بقي يا جبل عيب اللي بتعملوا ده يا بابا احنا كبار ومينفعش تعمل كده
يترك جبل شفتيها وينزل على مقدمة صدرها الذي تظهر من ملابسها ويقول.معاكي حق وطالما كدا يبقي نعمل حاجات الكبار ونسيب شغل المراهقين ده
تنظر اليه غرام وينزل جبل ملابسها وينظر اليها ويبتسم ويهجم ويقبل مقدمة صدرها بوقحة وجوع شديد لتغلق غرام عينيها بقوه كبيرة وترفع يدها وتضعها بين خصلاته وتقربه منها أكثر وهي تريده يقوه ويمسك جبل يدها وينزلها علي جسده بوقحة شديده لتفتح غرام عينيها سريعآ وتنظر إليه بخجل من الذي يفعله ليقوه جبل أكثر في قبلاته ويقول.انا جوزك يا بت الهبله بطلي تعملي اللي بتعملي ده بقي
تغلق غرام عينيها بقوه كبيرة وتحرك يدها غصب عنها ويبتسم جبل وينزع ملابسها عنها ولا يبقي عليها سوا قطعه واحده لينزعها ويهجم يقبلها بوقحة وتلذذ شديد لتنظر اليه غرام وعينيها تندمع بشدة وتقربه منها بشدة وهي تضغط علي رأسه لكي يقوه لاكن يبتعد جبل عنها وينزع ملابسه ويهجم عليها بسرعه وقوة كبيرة لكي يطفئ نارها بطريقته ولم يتركها بهذه الحاله
(بك)
يغلق جبل عينيه بقوه كبيرة ويأتي حديثها في عقله وهي تقول..لو كان ايي واحد مكانك وبيعمل اللي عملتوا معايا كنت هكون كده بين ايده وفي حضنه يا جبل الحاله اللي كنت معاك فيها كنت هكونها
ليفتح جبل عينيه وينظر الي سطح الغرفه ويقول في داخله.عمري ما اتمنت تكون دي النهايه يا غرام بس انتي اللي حطتيها يا بت صابر
نهي حديثه وهو يفكر بكل ما حدث ويتذكر جميع حياته مع هذه غرام ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو لم يستطيع ان يتنساه هذه الفتاة الذي تتحفر داخل قلبه ولم تريد ان تخرج وتبتعد عنه لاكنه سوف يمسك هذا القلب ويدفنه وهو علي قيد الحياه لكي يتنساه هذه الفتاة الذي جرحته بشدة ولا يستطيع ان يتنساه حديثها فماذا سوف يحدث بهذا القاضي وماذا يحدث بعلاقته مع هذه الفتاه
كان يجلس هذا الشاب علي هذا السرير وهو ينظر امامه بحزن شديد علي الذي به الآن ويره بالذي تدخل وتقول بمرحها المعتاد معه.صباحوا عسل يا رايس
ينظر اليها ويبتسم ابتسامة لا تخرج سوا معها من طريقتها ويقول.صباحوا قمر كنتي فين كده
تدخل هذه الفتاه وتقول.اسكت يا عم اوس ده انا شوفت حاجات لا تتشاف ولا تتسمع
اوس باستغراب.ايه دي يا مروه
مروه بغيظ شديد.انا مش قولت لا تتشاف ولا تتسمع يبقي متتحكيش اكيد يا عمهم
ينهض اوس ويضربها علي رأسها ويقول.اومل جايه تقوليلي الكلام ده ليه يا كلبه انتي
تحك مروه رأسها بحرج متصنع وتنظر اليه وتبتسم وتقول بغمزه.لازم يكون في جو تشويق واثاره يا عم اوس والا هتزهق وهتحس انك في مستشفى
يرفع اوس حاجبه ويقول.اومال انا في ايه ياختي اكيد مش في جزر المالديف
تشعر مروه بنبرة الحزن الذي به لتقول بزهول متصنع.انت بتقارن ايه بايه يا اوس معقول تقارن وجودك في مستشفتي باجزر المالديف مش حساس انك ظالم المستشفى اوي كده يا ظالم يا مفتري
يضربها اوس علي رأسها بخفه ويقول.يا شيخه اتنيلي انتي ومستشفتك دي وانتوا الاتنين تقصروا العمر
مروه بغيظ شديد.ما تبطل تمد ايدك يا اوس شويه حاسه اني بقيت الملطشه بتاعتك مش دكتورتك خالص
يبتسم اوس ويقول.خلاص يا دكتورتي متخديش علي خاطرك اوي كده متزعليش انا ميهونش عليا زعلك اكيد هو في حد يقدر يزعل القمر ده
كانت مروه ان تتحدث بغرور لاكن يضربها اوس علي رأسها ويقول.امشي يا بت روحي هاتي الدوا اللي هاخده علشان نخلص من ام القعده دي
كانت مروه ان تتحدث لاكن تره بالذي يدق علي الباب ويدخل وينظر إليها وينظر الي اوس ويذهب يضمه بقوه ليبدله اوس بجميع قوته وتبتسم مروه وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ويخبط هذا علي ظهر اوس بقوه ويقول.ازيك دلوقتي
يبتسم اوس ويقول.احسن كتير يا موسي مش عارف اشكرك ازاي
يضربه موسي خلف رأسه ويقول.اتلم يالا انت اخويا ووجبي اقف معاك في الوحشه قبل الحلوه
نهي حديثه ويبتعد عنه وينظر اوس اليه ويقول بحزن شديد.جدو عامل ايه دلوقتي يا موسي
يفهم موسي حزنه بشده ويقول.الدكتور بيقول انه هيكون كويس يا اوس متشلش انت هم حاجه وخليكي مع الست الدكتوره بتاعتك
نهي حديثه بغمزة ليضحك اوس ويقول.انت فاهم غلط علي فكرة مروه الدكتوره بتاعتي مش اكتر
موسي برفعة حاجب.انت بتصيع يالا يعني المستشفى كلها عارفه انك هتتجوز مروه وانك مش عايز تطلع من هنا علشان تكون معاها
اوس بغيظ شديد.ده مين اللي قال الكلام ده بقي
يضع موسي يده علي قدم اوس ويقول.وفيها ايه لما تعيش حياتك يا اوس عيش حياتك وافتح صفحه جديده مع الدكتوره بتاعك مش هتلاقي احسن ولا افضل منها تكون مراتك هي بت جدعه وتستاهل كل خير
يبتسم اوس وهو يفكر بحديثه جيد ويبقي موسي مع اوس الي فتره طويله ويخرج بعد قليل من المستشفى وكان ان يركب السياره لاكن يسمع الذي تدق عليه لينظر الي الرقم يرها خطبيتها الي قام بخطبتها منذو اكتر من شهر وقرا فاتحه فقط مع والدتها وجميع عائلته عاده جبل الذي لم يذهب بعد ان عشق هذه الفتاة من وقفتها مع سلمي وبانها لم تتركها سوا القليل وغصب عنها ليدخل موسي السياره ويرد عليها ويسمعها تقول بصوت عالي.انت فين يا موسي وتلفونك مشغول من امبارح ليه بتكلم مين غيري يا ابن لين بتكلم مين
موسي بصوت اعلي.هو اللي يعرفك يعرف يكلم حد تاني يا نور انتي مبتسبنيش ساعه الحق اكلم فيها حد حتي
تتنهد نور براحه لأكن تقول بغضب.يعني لو كنت سايبتك الساعه دي كنت هتخوني يا موسي مش كده
ينفخ موسي ويبتسم ويقول.يا حبيبتي في حد يبقي معاه القمر ويفكر في النجوم حتي عيب يا بت خليكي اعقل من كده شويه
تبتسم نور غصب عنها وتقول برقه لا تظهر.ماما عايزه تكلمك استني هودي ليها التلفون
يضحك موسي بقوه عليها ويقول.اه يا بت الكلب ومخبيه عني المواهب دي مش عيب برضو
نور بغضب.عيب ايه يالا انت هتصدق اننا مخطوبين ولا اي
قطع حديثها موسي الذي غلق الهاتف وقال.يا شيخه غوري هو الواحد ناقصك ده انتي محتاجه تيجي هنا اكتر من اوس نفسه يلعن ميتين اهلك يا شيخه
نهي حديثه ويقود السياره بسرعه ويصل بعد قليل الي مستشفي اخره وينزل من السياره ويذهب الي الداخل ويدخل الي غرفه يره والدته تجلس وهي تمسك يد والدها الذي يتسطح علي السرير ولم يتحرك منه سوا عيونه بعد ان خسر جميع ما يمتلك ولم يستطيع ان يتحمل هذه الخساره فهو خسر كل ما في حياته لاجل ان يحافظ علي هذه الأموال والسلطه وكل هذا ذهب بلمح البصر ولم يتحمل عثمان هذا ينظر موسي الي عثمان يره دموعه تنزل ليعلم بأن والدته كانت تعتاب والدها علي كل ما فعله بها ويره والدته تبكي بعنف شديد وهي تحزن بشدة علي والدها ليذهب موسي اليها ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيرة وهو يريدها ترتاح من كل هذا الذي تشعر به الآن وهو ينظر الي عثمان الذي نظر اليه وكأنه يعتذر بعينه ليضع يده على يده ويبتسم بخفه اليه لينظر عثمان الي سطح الغرفه ويغلق عينيه بقوه كبيرة وهو لا يعلم ماذا اخذ من الذي فعلوا طوال حياته
تفتح عينيها علي صوت دق الهاتف لتمد يدها وتفتح علي هذا الرقم دون ان تنظر إليه وتقول.يا عم ارحم اللي جابوني وسايبني انام وكفايه اللي مسهرني معاه طول الليل ده مش هتكون انت وابو لهب بتاعي
عاصم بصوت افزعها.ابو لهب ايه يا بت
تتفزع سلمي بشدة وتقول بتوتر.عمي وعم العيال ازيك يا راجل ليك وحشه والله
يبتسم عاصم ويقول.ابو العيال مش عمهم يا بت
سلمي بغيظ شديد.هو بعد الخضه دي هنفع اجيب عيال يا عاصم في ايه يا عم ما ترحمني شويه حرام عليك كده
يبتسم عاصم بخبث ويقول.وحشتيني قولت اكلمك اطمن عليكي
سلمي بغضب طفوليه.انا قافله عيني عليك ولسه ملحقش افتحها يا عاصم وحشتك ايه انا ملحقتش أنام حتي
يضحك عاصم علي نبرتها ويقول.سلامتك يا حبيبتي قومي احنا بقينا العصر دلوقتي قومي يلا علشان جاي اشوف صفصف علشان وحشاني وعايز اطمن عليها
تفهمه سلمي علي الفور لتقول.صفصف برضو يا حبيبي
عاصم بحراره.وبت صفاء اكتر يا سوسو
تبتسم سلمي علي كلمه (بت صفاء) فهذه السيده تعاملها معامله جعلت الجميع يصدقون بأنها والدتها بالفعل وهذا يسعدها بشدة وتشعر بأن ربها عوضها بهذه السيده ويقول عاصم بعد ان شعر بشرودها.وصلتي لفين دلوقتي
تبتسم سلمي وتقول.وصلت اني هطلع اطمن علي مرات اخويا علشان وحشتني وعايزه اقعد معاها شويه اقفل بقي وكفايه عليك كده انهارده
يبتسم عاصم ويقول.ماشي يا سلمي سهله بالليل نتحاسب ونشوف موضوعك ده
سلمي بخبث.محدش يقدر يحسابني يا عاصم ولو فكرت بس هكلم جبل وهو يتصرف معاك ويخلي بدل من كتب كتابك بعد شهر يكون في الجنه يا حبيبي
ينفخ عاصم بغضب منها ويقول.يا شيخه يح
قطع حديثها سلمي الذي غلقت الهاتف علي الفور وتقول.انت محتاج تربيه والله اما اروح اشوف البت حبيبه عامله اكل ايه
نهت حديثها وتركض الي الخارج وكانت ان تذهب الي المطبخ لاكن تسمع الذي تقول بصوت عالي.احاااا يا حبيبي
تتصدم سلمي بشدة من الذي تسمعه الآن وتلف بسرعه كبيره وتنظر الي ليلي الذي قالت هذا الي بدر الذي لم يتركها لحظه واحده ويعلمها كل شئ الي ان بقيت هذه الصغيره الذي كانت تخجل من حالها وتبكي من اقل شي بهذه الشخصية وتقول هذا الحديث الذي قالته الآن ويبتسم بدر بفخر شديد ويقول وهو يضع يده على كتفها.برفو يا بت ايوه كده عايزك تنشفي اكتر كمان
تبتسم ليلي بسعاده طفوليه شديده وتقول.يعني انت كده هكون احلي
ينظر بدر الي شفتيها ويبلع ريقه بصعوبه ويقول.لا قربي اقولك ايه هو الاحلي من كل ده
تقترب ليلي وهي لا تعلم بماذا يفكر هذا الوقح الآن باذنها اليه لظنها بأنه يريد ان يقول اليها بالفعل لاكن يمسك بدر وجهها وكان ان يهجم علي شفتيها لياكلها كما يتمني من ان راه هذه الصغيره لاكن تصرخ سلمي وهي تقول بصوت عالي.لا البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر
يتفزع بدر ويترك ليلي بسرعه وينظر إليها ويقول بغضب شديد.في ايه يا بت الجزمه انتي
تقترب سلمي منه وتقول بصوت عالي.انت بتعمل ايه يالا انت عارف لو جبل شم رايحة اللي بتعملوا ده هيعمل فيك ايه مش بعيد يسيخك في سيخ شاروما ويحطك في رغيف شاروما
يبلع بدر ريقه ويقول.ومين بس اللي هيقولوا يا سوسو
كانت سلمي ان تتحدث لاكن تقترب ليلي من بدر وتقول ببراءة لم يستطيع بدر ان يطفيها بهذه الصغيره.هو في ايه يا سلمي انتي بتتكلمي كده ليه مع بدر
تنظر سلمي الي بدر الذي ابتسم عليها لتسحب (طرحه) وتضعها علي رأسها وتقول وهي تسحبها معها الي الخارج.لا انتي تيجي علشان مش هينفع تقعدي مع اللي مترباش ده لوحدك تعالي نشوف البت غرام
ينظر خلفهم بدر بغضب شديد ويقول.منك لله يا سلمي الكلب لولكي انتي كنت زماني عملت اللي انا عايزو دلوقتي
قبل هذا الوقت بقليل كانت غرام تتسطح علي السرير وهي تنظر الي سطح الغرفه وتتذكر جميع ذكرتها الذي لم تستطيع ان تنساها مع هذا القاضي وتتذكر جميع ما مرت معه به وتتذكر حديثها اليه تعلم بأنها خطأ وتعلم بأن هذا ليست صح لاكن هي قد اتجرحت بشدة من أفعال جبل وغضبها وكرامتها لم يسمحون اليها ان تتنساه جميع ما فعله وعنادها جعلها تصل الي هذه الحاله اليوم دون جبل تشعر غرام بحركه غريبه وقويه ببطنها لتشعر بألم وتحاول ان تنهض لكي يذهب هذا الوجع وتنهض بالفعل وتجلس وهي تضع يدها على بطنها لعلي ترتاح لاكن يذاد هذا الألم بشدة ويتحاول الي الم شديد لتنهض وتسير في الغرفه لعلي ان يذهب هذا الوجع لاكن تتعرق غرام بشدة ولم تستطيع ان تتحمل لتجلس وتمسح علي بطنها لكي ترتاح ويذاد عليها الالم بشدة لتنزل دموعها بغزاره شديده وهي لا تعلم ماذا يحدث بها فهذا الالم والوجع لم يأتي اليها في حياتها وتشعر غرام بأنها تتعرق وجسدها يسخن بشده وتشعر بدوخه شديده لتعود الي الخلف وهي لا تشعر بحالها ولم تشعر سوا بألم شديد وتسمع صوت فتح الباب وينظرون اليها الفتيات ويرون الدماء الذي تنزف منها ليصرخون الفتيات باعلي صوتهم وهم يقولون.غراااااااااااااااااااااااااااااااام
