رواية ملاذ ل قلبي الفصل الثالث3والاخيربقلم يارا ابراهيم


رواية ملاذ ل قلبي الفصل الثالث3والاخيربقلم يارا ابراهيم

_ مبقاش أنا أدهم لو ما خليته يعترف بحبه النهاردة. 

قال أدهم إبن خالتي الكلمتين دول وسحبني من إيدي ودخلنا جوا وشغل أغنية وبدأنا نرقص سوا وأنا بين إيديه ، عدي عشر دقايق لقيت زهراء ونور بيقربوا مني والخوف علي وشهم وهما بيقولوا :

_ يقين وقفي بسرعة الواد اتحول .

بصيت ناحية مالك إللي كان باصص وعيونه حمرا زي الدم وكأنه هيقوم ينقض علي أدهم ، كان باصصلي وهو بيبرق خوفت قوي الصراحة وبعدت تلقائيًا أدهم خد باله ورجع شدني بعدت تاني من خوفي لقيته شالني كنت لسه هساله بيعمل إيه بس مالحقتش لقيت مالك بيقرب منا وهو بيضرب أدهم بغل و ماحدش قدر عليه يبعده لدرجة إن أدهم أغمي عليه قام من عليه وهو بيبُصلي نظرات عُمري ما هنساها في حياتي ، كانت نظراته مكسورة بعد عينه وطلع برا البيت خالص روحت وراه مش عارفة ليه بس قلبي كان قلقان عليه .

كان قاعد في الجنينة الخلفية للبيت وكان بيعيط ! ، إتصدمت أول مرة أشوفه بالحالة دي في حياتي ، أنا إللي واقفة فكرة عنه إنه مش بيحس طلع بيحس زينا كده !.

حس بوجودي من قبل ما أنطق مسحت وشه وقال ببرود :

_ إمشي علشان مش عايز إزعلك مني .

كُنت هرد لقيته بيزعق فيا جامد وهو بيلف وبيقول:

_ قولت إمشي من هنا .

رديت عليه بتحدي : 

_ مش همشي .

إنفجر فيا وهو بيقول:

_ إنتِ عايزة إيه تاني هاااااا، إنطقي كُنتِ مبسوطة قوي وهو إيده إللي تتقطع عليكِ ، ماترُررردي. 

إتخضيت وهو بيزعق وكُنت لسه هرد لقيته كمل وبيقول:

_  إزاي تسمحي لحد يقرب منك ؛ إنتِ بتاعتي مش من حق حد يبصلك أو يفكر يقرب منك غيري إنتِ فااااهمة .

رديت وأنا الدموع بتنزل من عينيا :

_ ولما أنت غيران قوي كده وبتحبني ؛ ليه ده كله رد عليا أنت أناني .

هدي شوية ورد عليا بكسرة وسخرية قطعت قلبي :

_ أناني ؟ أنا طول الوقت حوليكِ من بعيد وماكنتش بقرب علشان عارف إنك مش بتحبيني. 

رديت وأنا بطلع كل إللي في قلبي من وجع وألم :

_ وأنت تقرر من نفسك ليههه رد عليا ، طب كنت اسألني ، أنت عارف أنا كنت بحس بإيه وأنا شيفاهم بيدور ليك علي عروسة كنت بحس بِـ كمية قهر عمري ما حسيته غير يوم ما فكرت أحبك .

قولت كده وأنا بقعد علي الأرض رجلي مابقاش شيلاني خلاص وقعدت أعيط ، أعيط كل الأيام إللي كان المفروض اعيط فيها وكتمت ، قعد قُصادي بس علي مسافة بينا وقالي :

_ أفهم من كده إن المشاعر مُتبادلة .

بصيتله وأنا عيوني حمرا ومش قادرة وماردتش ، لقيته إتنهد وقال :

_ تتجوزيني يا يقين .

بصيت ناحيتُه بِـ صدمة هو أحنا بجد قاعدين القعدة دي وهو بيطلب إيدي ولا ده حلم جميل وشوية وهفوق ، رد عليا جانب آخر من أفكاري وهو بيقول بكُل اليقين والثقة إللي موجودة في الدُنيا ، طب ماهو طبيعي ، طبيعي إن الحاجة إلي كُنت مفكرة إنها مُستحيل تحصل حصلت وده ليه ، علشان ليا ربنا رحيم بينا قد إيه أنا محظوظة بإني مُسلمة اللهم ثبتني علي دينك ، وسط أفكاري إللي مابتفصلش لقيت مالك بيقول :

_ هو السؤال محتاج التفكير ده كله ، عموماً الإجابة وصلت .

قطعته وأنا بقول وأنا بقف :

_ كلم بابا .

قال بحماس :

_ يعني مُوافقة .

سبته ومشيت وأنا بضحك ، لأول مرة من سبع سنين أنام وأنا اوضتي مش سيعاني من الفرحة ، بجد أتمني من قلبي أن ينال كل شخص مُراده الأخير له  ، أيوه ماهو إفرض إللي أنت عايزه مش خير ليك .

_____________________________________

_ بحبك يا أعز من عيني .

قالها مالك بعد ما كتبنا الكتاب كُنت مكسوفة قوي ، دماغي جابت السيناريوهات إلا السيناريو بتاع إننا نتجوز بس ، يا ربي علي الشعور، خدني علي أوضة في جنب وقفل الباب بصلي بدموع وهو بيقول:

_ ماتوقعتش إن اليوم ده مُمكن يجي ،عايز اقول حاجات كتير بس لساني عاجز يبدأ منين بس أنا عندي سؤال ليكِ الأول .

كُنت مكسوفة قوي وماعرفتش أرد بس هزِّيت رأسي بمعني إتفضل فقال :

_ لما إنتِ كمان كُنتِ بتحبيني زي ما بحبك ليه كنتِ دايما كُل ما تشوفيني تبعدي وشك .

رفعت وشي ليه وأنا بقول والإبتسامة علي وشي :

_ عارف فيروز .

رد بتساؤل :

_ آه بس أنا ربنا تاب عليا من الأغاني. 

رديت بإبتسامة أكبر :

_  ماهو الحمد لله أنا كمان ربنا أنعم عليا وبطلتها ، عارف بقي المقطع إللي بيقول

_ " غمضت عيوني ، خوفي للناس ، يشوفك مخبي بِـ عيوني ".

إبتسم قوي وحضني جامد كُنت مكسوفة قوي لكن بعد كده تشجعت و بادلتُه الحضن ، سِكتنا شوية وبعدين سألته :

_ وأنت ليه عُمرك ما وضحتلي إنك بتحبني .

بصلي وهو بيبتسم وبيقول :

_عارف محمود درويش .

رديت بإبتسامة:

_ عِز المعرفة .

رد هو بإبتسامة أكبر وعيونه بتلمع:

_ طب تعرفي المقولة بتاعته إلا قالها لِـ حبيبته وإللي بتقول 
_" أعمياءٌ أنتِ! ، ألم تريِ قلبي تجمع في عُيوني ".

قلبي وأخيرًا لقي موطِنه ، وبعد مُعاناة طويلة أقدر أقول إني وأخيرًا لقيتي ملاذي الذي ألُوذ به ، ونبضي الذي لا يخون .♡
                           تمت بحمد الله          
                      


تعليقات



<>